العودة للكتاب
المصنفات المغربية في السيرة النبوية ومصنفوهاالقسم الأول: الفصل الأول: السيرة والمغازي · 4 / 21
0%

فهرس الكتاب

المصنفات المغربية في السيرة النبوية ومصنفوها

4 / 21

القسم الأول

الفصل الأول: السيرة والمغازي

الباب الأول

السيرة والمغازي والأقضية والأحكام والمسجدان والحرّمان والسير الشعرية والمنظومة

(الفصل الاول)

1 ) «كتاب المغازي»

2 ) «السير والمغازي» ١‏

3 ) «اختصار سيرة رسول الله عَيَكك»

6 «الجامع في السئن والآداب والمغازي والتاريخ»

5 ) «جوامع السيرة» 6) «منحجة الوداع»

7 ) «الدرر في اختصار المغازي والسير»

8 ) «تحقيق المذهب»

9 ) «مختصر السير والمغازي»

0)/ «منتخب سير المصطفى ع

1) «شرح حديث الافك»

12) «تبيين الصحيح في تعيين الذبيح»

3) «كتاب النبي نه في أسمائه»

14) «الاعلام في اختصار السيرة لاين' هشام»

عبد الملك بن حبيب السلمي الأندلسي 174(‏ 238 ه) محمد بن سحنون التونسي (202 .256 ه)

يحى بن عبد الله بن يحبى الليثي القرطبي

287 -367ه)

عبد الله بن أبي زيد القيرواني 310(‏ 386 ه) ابن حزم الظاهري الاندلسي 384(‏ 456 ه) ابن عبد البر النمري القرطبي 368(‏ 463 ه) أبو الوليد الباجي (474 ه)

عبد الرحمن بن محمد الأنصاري الاندلسي

(454 -523ه)

القاضي أبو بكر ابن العربي المعافري الاشبيلي (468--543ه)

(548 ه)

15) الد ر المنظوم ف في السيرة النبوية» محمد بن أحمد اللكمن السبتي وت 557 هم 6) «الروض 4 أبو القاسم السهيلي (508 581-7ه)

7) «المغازري» ء القاسم ابن حبيش (504 ب 584 ه)

مصنفات مخضرمي القرنين السادس والسابع

18) «اللمعة في أزواج النبي عََيه وأولاده

السبعة» محمد ب. ن قاسم التميمي الفامي (603 ه) 9 «الإملاء في غريب السيرة» أبو ذر الخشني 535(‏ 604ه)

0) «الإاشراق في اختصار السيرة لابن

اسحاق» أدريس التجيبي المرسي (607 ه)

1) «نظم الدرر ونثر الزهر» ابو الولية الأفيلح (62ه)

2) «الدرة السسنية في المعالم السنية» ابن المناصف 563(‏ 620 ه)

3) «المستوفي في أسماء لحني 7 الخطاب عمر بن دحية السبتي (547 ل 633 ه) 4) «شرح ابيا النبي 7

5) «الاكتفاء في مغازي رسول الله

ومغازي الثلاثة الخلفاء» أبو الربيع الكلاعي 565(‏ 634 ه) 6) «ال لروضات البهية الوسيمة في الغزوات النبوية الكريمة» أبو محمد حسن بن القطان (كان حيا سنة 661 ه)

كتاب المغازي

كتاب حروب الاسلام

ّي مروان عبد الملك بن حبيب الاندلسي 174(‏ * 238 هم

عبد الملك بن حبيب بن سليمان بن هارون ان أبو مروان القرطبي الفقيه عالم الأندلس وإمام 8 5008 وانتقل جده سليمان إلى قرطبة» وانتقل منها أبوه حبيب وإخوته إلى البيرة في

فتنة الربض. مولده بحصن واط سنة 114 ه قضى صدر شبابه بالبيرة» وانتقل إلى قرطبة وبها تلقى دروسه الاولى على (ّ ترجمته في :

ل تاريخ العلماء والرواة للعلمٍ بالأندلس أبو الوليد ابن الفرضي 312/1ات 816. المقتبس .من أبناء أهل الأندلس» أبو مروان ابن حيان 45. - مطمح الأنفس ومسرح التأنس» ابن خاقان الأشبيلي 233. جذوة المقتبس» ؛ أبو عبد الله الحميدي 263 ات 628. ترتيب المدارك؛ القاضي عياض 122/4. س بغية الملدمسء ابن عميرة الضبي 377ات 1063. المغرب في خلى المغرب» ابن سعيد 96/2ات 408. 3 ن تذكرة الحفاظ, الذهبي 537/2. تهذيب التهذيب؛ ابن حجر 391/3. - الديياج المذهبء ابن فرحون 8/2.. نفح الطيب» المقري 214/2. طبقات الحفاظ, السيوطي 237ات 527. - طبقات المفسرين» الداودي 353/1 ات 304. ...‏ - شذرات الذهبء ابن العماد 90/2. و .., ح شجرة النور الزكية» ابن مخلوف 74ات 109.

د وخ ًَ . 4 ) انظر الروض الآنف للسهيلي 119/4

21 له

«صعصعة بن سلام» أو عبد الله الشامي 5 الأوزاعية بالأندلدى روت 12 ه).

«الغازي بن قيس عو محمد القرطبي رت 19 مه سمع الموطاً 00 ن الامام مالك وقرأ القران على نافع ابن أبي نعيم قارىء أهل المدينة» قيل هو أول من أدخل موطأً مالك وقراءة نافع إلى الاندلس».

«زياد بن عبد الرحمان اللخمي المعروف بزياد شبطون لاجد بني زياد (204 0 و الموطأ من الإمام مالك» وله عنه السماع المعروف بسماع زياد وعنه روى يحبى بن يحبى يحيى الموطأ قبل أن يسمعه من مالك»

في آخرين من الجلة الأعلام.

ثم رحل بهذا الزاد إلى المشرق سنة ة (208 مه في طلب العلم وحج بيت الله الحرام وزيارة المصطفى عله مارا بالقيروان» حيث قضى في رحلته سنتين كاملتين.

وفيما ينقل القاضي عياض م, من سيرته ما يشهد بأنه كان حين رحل موضع التقدير ممن لقوه من أهل مصر لسمته ومظهره ثم لعلمه وفضله. قال القاضي عياض في ترجمته : «ذكر بعض المشيخة أنه لما دنا 02 ن مصر في رحلته أصاب جماعة م. ن أهلها بارزين لتلقي الرفقة على عادتهم» فكلما أطل عليهم رجل له هيئة ومنظر رجموا بالظن فيه وقضوا بفراستهم عليهء حتى رأوه» وكان ذا منظر جميل؛ فقال قوم : هذا فقي وقال حون : خطيب وقال اخرون بل شاعر» وقال اخخرون : طبيب.

فلما كثر. 5 فيه تقدموا نحوه وأخبروه باحتلافهم فيه وسالرة عما هو ؟ فقال : «كلكم قد أضاية وجميع ما قررتم أحيئة والخبرة تكشف الخبرة» والامتحان يجلى ع 9 ن الانسان».

«فلما حط رحله ولقي الناس شاع خبره) فقصد الناس إليه» كل ذي علم اله عن فنه وهو يجيبه جواب متحفقق فعجبوا من ثبوت علمهى وقصدته طائفة من المتفقهة. وقد اعدوا له مسائل من الحج. لا يزالون يقتنصون بها متفقهة الاندلسء. ففطن لمرادهم. وكان عهده بعيدا بمطالعة كتنب الحج. فلما فاتحوه بها اخر مجلسهم, اعتذر بقيامه فيما لابد منه للغريب ووعدهم لغد يومه وأتى رحله وسهر ليلته على مطالعة مسائا ل الحج حتى أحكم النظر فيها فلما كان من الغد تهافتوا على مطارحته صعابهاء فأجابهم عنها جواب عالم وذكر أنهم أخحذوا عنه وعطلوا حلق علمائهم» 2(

لقي في رحلته العلمية هذه شيوخا كبارا را وأئمة أعلاما 0 الحرمين الشريفين» ومصر والقيرواك.

وعاد إلى الأندلس مزودا بعلم غزير» فما لبث أن شاع خبره واشتهر على ألسنة الناس ذكره لما اشتهر

به م: ن علم ودراية ولا سيما في علم الفقه على مذهب أهل المدينة الذي كان متمكنا من دقائقه ثقه راسخا في

مسائله حبيرا بأصوله وفروعه .

هذا إلى ما حباه الله به من لسان فصيح, ومظهر مليح؛ فدعي ليتقلد أسمى المناصب العلمية في الدولة وهي يومئذ «خخطة المشاورة» فعين إلى جانب أئمة المالكية الكبار

حا يعححيى بن يعحيبى الليني (243 م

وسعيد بن حساك (236 ه)

:2 )ترتيب المدارك 126/4

.تمد سه2443008.

يحبى بن يحى فإنه تفرد بائرته وحل منزلته» فلم يكن يقدم أحدا من أصحابه عليه؛ ولا يعدل بمشورته عنه» )3( ولم ينقطع وهو يتقلد هذه المسؤولية الخطيرة عن نشاطه العلمي تدريسا وإقراء وتصنيفا. وكان مجلسه العلمي بجامع قرطبة من أحفل المجالس وأكثرها رواداء حتى قيل إن رحاب هذا الجامع على سعتها كانت تضيق بالوافدين على حلقة ابن حبيب.

سيمع منه عالم اكير من أجلهم :

«سعيد بن النمر بن سليمان الغافقي» «أبو عثمان الالبيري» وهو أجل أضصحاب ابن حبيب والرواة عنه (273 ه) حدث عنه سعيد بن فحلوك. 98

«بقي بن مخلد. أبو عبد الرحمان القرطبي «الامام الكبير صاحب المصنف والتفسبير الذي قيل :. أنه لم يلف مثله في الاسلام (276 ه) ش

«مطرف بن عبد الرحمان بن قيس. (-282 ه)» وهو أحد من أدخل مغازي موسى بن عقبة إلى المغرب ان لم يككن أولهم.

«يوسف بن يحبى المغامي» صهره. وآخر من روى عنه كتابه الكبير في الفقه : «الواضحة» واختص به ولازمه. (288 ه)

قال الحميدي : «لا يكاد يوجد شيء من كتاب الواضحة إلا عن المغامي»

ولده : «محمد بن عبد الملك بن حبيب السلمي القرطبي». روي عن أبيه وحدث وكان عالما فاضلا. وعقب عبد الملك من ولده : محمد هذاء أما سعيد, وعبيد الله فلم يعقباء وتوفي عبيد الله شابا لم يكتمل.

قال بعض أهل العلم : «أعلى الرواة عن عبد الملك» ابنه عبيد الله ثم سعيد بن النمر» ثم محمد بن عبد الملك» ثم يوسف بن يحيى المغامي (4)»

قال المغامي صهره وصاحبه : «لو رأيت ما كان على باب ابن حبيب لازدريت غيره»

وقيل 8 «إنه كان يخرج من باب المسجد وحلفه تلاثمئة بين طالب حديثث وطالب فقه وفرائض وعربية, . وقد رتب الدول عليه كل يوم ثلاثين دولة» لا يقرأ عليه شيء إلا تواليفه لوطا مالك»

وكان: يعد لدروسه الاعداد الكامل فيسهر الليل باحثا في بطون الكتب لا يفتر عن ذلك ولا يسأم. | قال المغامي : «طرقت عبد الملك بن حبيب يوما بغلس أحرص على الاقتباس منه وإستأذنت عليه فاذن لي» ودخلت فإذا به جالس في مجلسه عاكفا على الكتب» قد أحاطت به ينظر فيها والشمعة بين هديه. فسلمت فرد علي وقال لي : يا يوسف أوقد انبلج الصبح ؟ قلت و نعم, وقد صلينا. فقام إلى صلاة

الصبح فقضاهاء ثم رجع إلى مقعده وقال لي : يا يوسف ما صليت هذه الصلاة إلا بوضوء العشاء الآخرة» (5)

3 ) المقتبس : 2. دار الكتاب العربي . :4 ) التكملة ‏ ابن الأبار : 357/1 ب 959

.5 ) ترتيت المدارك : 138/4.

وقال الفتح ب, ن خخاقان بعدما أثنى عليه ونوه بجلالة قدره رمه ا الفقيه الذي أعاد مجاهل جهل الأندلس معالماء أقام فيها للعلوم سوقا نافقة ونشر منها ألوية خافقة... ونقل مقالة محمد بن لبابة (ت 314 ه)» «فقيه الأندلس عيسى بن دينار» وعالمها عبد الملك بن حبيب» وراويها يحبى بن يحيى» 67) : «ولم يكن له'علم بالحديث يعرف به صحيحه من معتله. ولا يفرق بين مستقيمه ومختله وكان غرضه الاجازة وأكثر رواياته غير مستجازة...» ونقل المقري في (النفح) كلام صاحب المطمح وعقب عليه بقوله : «قلت : ما ذكروه من عدم معرفته بالحديث؛ غير مسلم وقد نكل عد غير والعد امن جهابذة المحدثين. نعم, لأهل الأندلس غرائب لم يعرفها كثير من المحدئين حتى إن في شفاء عياض أحاديث لم يعرف أهل الشرق الثقات مخرجها مع اعترافهم بجلالة حفاظ المغرب الذين نقلوها (كبقي بن مخلد) (وابن حبيب) وغيرهما على ما هو معلوم.

وأما ما ذكروه عنه من روايته بالاجازة فذالك على مذهب من يرى الاجازة» وهو مذهب مستفيض» واعتراض من اعترض عليه إنما هو بناء على القول بمنع الاجازة 7») «قلت : وإقرارهم له بالرسوخ في الفقِه بغيد ضمنا درايته بالحديث وهو أحد الأصلين,» وحسبه شهادة الفقيه الامام سحئون, وهو معاصر لما نعوه إليد استرجع وقال : «مات عالم الاندلسء بل والله مات عالم الدنيا».

توفي عبد الملك بن حبيب سنة : (238 ه) 47) 3

بابك الله لابن حبيب في عمره فكان من أكثر علماء طبقته إن لم يكن من أكثر علماء الأندلس تصنيفا فيدا شارك فيه من علوم وما أكثرها.

قال ابن الفرضي : «وله مؤلفات في الفقه والتواريخ والآداب كثيرة حسان»

وقال : «كان عبد الملك بن حبيب ‏ رحمه الله. نحويا عروضيا شاعرا حافظا للأخبار والاتشات والاشعار» طويل اللساكث» متصمفا في فنون العلم»

وقال ابن حيان : «وقرأت بخط عبادة الشاعر قال : كان يحيى بن يحيى وأصحابه الفقهاء يحسدون د للف د ن حبيب لتقدمه عليهم بعلوم لم يكونوا يعلمونها ولا يشرعون فيها اذ كان مع تقدمه في الفقه والحديث عالما بالاعراب واللغة متفننا في العلوم القديمة متصرفا في الآداب الناسيفة: له تواليف جمة في أكثر هذه الفنون» (9)

6 ) مطمح الأنفسء ومسرح التأنس : 234 235. 7 ) نفح الطيب : 214/2 ل 217.

8 ) أرخ صاحب المغرب وفاته. بسنة (239 ه) 96/2 وفي الجذوة سنة 234 ه 9 ) المقتبس : 48/2

- 24 د

وكانت مؤلفاته في غاية النفع والجدوى على الطلاب. قال ابن الفرضي حكاية عن العتبي وذكر ١‏ الواضحة : «رحم الله عبد الملك ما أعلم أحدا ألف على مذهب مالك تأليفه ولا لطالب أنفع من كتبهف ولا أده من اخختيارو» (10), وقال القاضي عياض : «قال عبد الأعلى بن معلى» هل ر أيت كتبا تحبب عبادة الله تعالى إلى خلقه. وتعرفهم به ككتب عبد الملك بن حبيب ؟ وقد سثئل ‏ رحمه الله كم كتابا ٠‏ الفه ؟ فقال : ألف كتاب وخمسون كتابا».

والظاهر أنهم لا يعنون بالكتاب في هذا العدد الضخم, المصنف المفردء وانما يعنون به الكتاب على المصطلح القديم : «الجزء من المصنف» ومن ثم تعددت الكتب للمصنف الواحد (11)

من مصنفاثه على نحو ما ياتي في الائحة القاضي عياضء وهي مع لائحة الداودي في طبقاته أوسع اللوائح عند مترجميه. على حين حص أبو الوليد ابن الفرضي بالذكر منهاء سبعة كتب فحسب تاتي في موضعها من تجريدنا. ش

وله في فهرسة ابن خير أربعة مصدفات.

وهذه المؤلفات متنوعة» منها في السيرة 'النبوية والمغازي : (كتاب المغازي) و(حروب الاسلام) و(فضائل رسول الله عَُهْ) و (مقام رسول الله عإلا) (كتاب المسجدين).

ومنها في الأنساب (كتاب أخبار قريش وأخيارها وأنسابها) خمسة عشر كتابا. ويتسع مجال الحديث عنه في الباب الثالث من هذه الدراسة باذن الله. ومنها في الصحابة (فضائل الصحابة) و(مصابيح الهدى) ونخصهما بفقرة مستقلة في مكانه من الباب الثالث ان شاء الله.

ومنها في الفقه (كتاب الواضحة) وهو أشهر مؤلفاته. و(كتاب الفرائض) وكتاب الرهون والمغارم والحدثان) و (كتاب الحكم والعمل بالجوارح) و(كتاب الحسبة في الامراض) و (كتاب كراهية الغناء»

ومنها في الحديث : (كتاب غريب الحديث) و(شرح جامع الموطأ) ومنها في القرآن وعلومه : (رغائب القران) و(كتاب اعراب القران) و(كتاب الناسخ والمنسوخ). 1

ومنها في مكارم الأخلاق : (الورع في العلم) و(الورع في المال) و(مكارم الأخلاق) و(فضائل عمر بن عبد العزيز) و(فضائل مالك بن أنس) و(كتاب الرغائب والرهائب) و(كتاب السخاء واصطناع المعروف) و(كتاب الرياء) و(رسالة إلى معلم ولده).

0) تاريخ العلم : 200/2 ٠‏ )١١‏ على ما يأني بيانه في فهرسة مصنفاته. حيث يذكر مع المصنف عنهاء تجزئة في عدد من الكتب وانظر تعليق ابن ناجي على عدد الكتب التي صنفها محمد ابن سحنون : ثاني المصنفين المغاربة الرواد في السير.

حا و عدت

كتاب المغازي

ذكره له القاضي عياض في ترتيب المدارك. والداودي في طبقات المفسرين. وابن فرحون في الدياج. بعنوان : (مغازي رسول الله عيله).

ويراد بالمغازي الحروب» وتطلق في الأكثر الغالب على غزوات النبي - َه وسراياه وبعوثه ومشاهده.

اشتهر من المصنفات المبكرة فيها. (مغازي موسى بن عقبة (141 ه) و(مغازي محمد بن اسحاق إمام أهل هذا الشأن (151 ه) و (مغازي محمد بن عمر الواقدي 207 ه) والثلائة جميعا ينتمون إلى المدينة المنورة.

وعبد الملك بن حبيب على ما نعلم هو أول من صنف في المغازي من المغاربة. وهو كما نرى لم يتأخر عن طبقة المبكرين بالتصنيف من علماء المشق اذ هو من طبقة محمد بن سعد. (230 ه) كاتب الواقدي وراويته» ومصنف كتاب (الطبقات الكبير). و(مغازي موسى بن عقبة) هي أقدم كتب المغازي والسيرة دخولا إلى المغرب. فيما نعلم. دخلت في المعروف لنا من طرق ثلاثة :

أقدمها طريق مطرف بن عبد الرحمان بن قيس : (282 ه) سماعا في رحلته إلى المشرق من يعقوب بن كاسب (ت 241 ه) عن محمد بن فليح بن سليمان (ت 180 ه) عن موسى بن عقبة مؤّلفه.

ومطرف بن عبد الرحمان من تلاميذ ابن حبيب»؛ وقد توفي بعد شيخه بنحو نصف قرن من الزمن. فمن المستبعد ان تكون مغازي ابن عقبة قد وصلت إلى المغرب في حياة ابن حبيب» غير أن هذا لا يمنع من ان يكون عبد الملك قد اطلع عليها وعلى غيرها من المغازي المبكرة اثناء رحلته إلى المشرق سنة (208 ه) وان كنا لم نقف على سماع له أو رواية لاي كتاب منها. ش

ااا لل ا الال ا ا ل 00 0ن سن

«كتكاب حروب الاسسلام»

ذكره له ابن الفرضي . في تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس. 312/1 والقاضي عياض في المدارك. 122/4 والداودي في طبقات المفسرين. 2353/1

ولولا ان القاضي عياض رحمه الله ذكر الكتابين معا : «المغازي» و«حروب الاسلام» لسبق إلى الظن ان الكتابين كتاب واحد سماه بعضهم باسم : «المغازي» وسماه البعض الآخر : «حروب الاسلام».

ولم يصل الكتابان الينا لنعلم المجال الموضوعي لهما غير أن إفراد كل منهما بكتاب» قد يفهم منه ان ابن حبيب عني بمغازي رسول الله عت وسراياه 0 ثم تابع في حروب الاسلام» الفتوح والحروب الاسلامية من عهد الخلفاء الراشدين إلى عصره. وان كان 0 والثلاثة الخلفاء في مصنف واحد» وهو هو أبو الربيع سليمان الكلاعي (634ه) ومن ضم إليها م تلاها من حروب الدول الاسلامية الى حوالي القرن السادس (أبو القاسم ابن حبيش 5154 ل في «مغازيه». وقد فات حاجي خليفة ان يذكر مغازي ابن حبيب في كتب المغازي بالكشف.

كما فاته ان يذكر «كتاب حروب الاسلام»

كتاب السير والمغازي لأبي عبد الله محمد بن سحنون التونسي * 202(‏ 256 ه)

من الرواد في الطبقة الأولى من المصنفين المغاربة في المغازي والسيرة النبوية : محمد بن عبد السلام» سحنون بن سعيد بن حبيب» أبو عبد الله التنوخي القيرواني المالكي الامام ابن الامام. مولده بالقيروان سنة (202 ه) في بيت اشتهر بالفقه والدين والعدل والتقوى. نشأ في كنف والده الامام سحنون» يرعاه بالتربية ويتعهده بالتثقيف. يسكب فيه من روحه؛ ويعطيه من سلوكه وسيرته القدوة الحسنة. حتى إذا أقبا ل على الطلب وذاق لذة المعرفة واستطاب طعمها قاده والده وراء خطوه يرتقي به في أجوائهاء مت به في سمائها. وبعد أن نال من المعرفة نصيبا موفوراء رحل إلى المشرق سنة (237 ه) برسم حج بت الله ا تحرام لحرام ولقاء الأئمة الأعلام» مزودا بما لم يتح لرجال طبقته من علم , المعقول والمنقول . وقد سبقته شهرة والده حتى اذا خالطوه وناظروه شهدوا له بالامامة ورسوخ القدم. «ومن يشابه أباه فما ظلم». 0 القاضي عياض عن سليمان بن سالم (12) قال : «قال كَِ محمد بن سحئون : دخلت مسجد نبي يه فإذا بحلقة عظيمة فيها شيخ متكىء» فجلست كما نزلت من المحمل بثياب السفر فوجدتهم يتنازعون في ٠‏ مسألة من أمهات 0 فأدخلت ٠‏ علبهم فيها حرفاء فنبههم الشيخ عليه؛ واستوى جالساء ثم ل ن بلدك ؟ قلت قلت : أصلحك الله رجل حاجء فقال أبن يلدك ؟ قلت افريقية . 0 لي :ء ينبغي أن ابن حر ابن أخي 0 بالله من أنت ؟ قلت : ابن سحنون»

والشيخ يمشي 52 المسألة وانا 7 قن لي

* ) ترجمته في :

علماء افريقية» لمحمد بن نايبظ ١‏

رياض التفوس» لأبي بع عبد الله امالك 443/1 ت 147

ترتيب المدارك» للقاضي عياض 204/4.

معالم الايمانء لأبي زيد الدباغ وتكملة ابن ناجي : 122/2 ات 116 الديباج المذهبء لأبن فرحون 169/2

ح شجرة النور الزكية» لمخلوف 81/70. الوافي بالوفيات؛ للصفدي : 86/3 ت 1005.

الفكر السامي. للحجوي : 100/3 ت 340. شذرات الذهبء لابن العماد : 150/2.

3 32) سليمان ب٠‏ ن سالم المعروف بابن كحالة. أبو الربيع. الكدي القطان الفقيه القاضي صاحب سحنون (289 ه) 13)ترتيب المدارك : 217/4.

وقال المالكي : «كان يصحب محمد بن سحئوك ويطلب عليه الفقه وعلم الكلام والحلال والحرام, ١‏ فتى يعرف بأبي الفضل ابن حميد ‏ أخي علي ابن حميد الوزير ولم يكن في علم الجدل بالماهر فخرج إلى الحج فمر بمصر فدخل حماما بهاء فاذا عليه رجل يهودي, فلما خرج من الحمام أقبل يناظز اليهودي على مذهبهمء, فوجده قوياء فرجع إلى القيروان بعد ما حج وفي قلبه حسة اذ لم يكن عنده من المناظرة ما يدحض به حجة ة اليهودي» فلما رجع دخل على محمد ابن سحنون,» فهابه أن يذكر الحكاية) فقضى الله تعالى أن خرج محمد بن سحنون على إثر ذلك إلى الحج فصحبه ذلك الرجل إلى مصرء فقال له : «امض بنا ‏ رحمك الله إلى الحمام» فإن أهل مصرء إذا سمعوا بك ياتون إليك فأجابه ابن سجنون إلى ذلك» فمضى به إلى الحمام الذي عليه ذلك اليهودي. فلما قرب خروج ابن سحنون خرج الرجل 'صاحيه قبله وأنشب مع اليهودي المناظرة» فلما خرج ابن سحنون وجدهما يتناظران وقد استعلى اليهودي

على الرجل بكثرة الحجاج والمناظرة بالباطل» لضعف الرجل وقلة معرفته بالمناظرة فدخل معهما فيما هما فيه ورجعت المناظرة . بين اليهودي ومحمد بن سحنون حتى حضرت صلاة الظهر» فأقام محمد الصلاة وصلى» وعاد إلى المناظرة حتى حضرت صلاة العصر فاقام محمد الصلاة وصلى العصرء ثم عاد إلى المناظرة» فلم يزل إلى صلاة المغرب» وقد اجتمع الناس إليهما من كل موضعء؛ وشاع ذلك بمصرء وقال الناس بعضهم لبعض : امضوا نسمع المناظرة بين الفقيه المغربي» وبين اليهودي» فلما كان عند صلاة المغرب انحصر اليهودي؛ وانقطع عن الحجة, وظهر عليه محمد بن سحنرن بالدلائل الراضحة والحجة البالغة» فلما تبين اليهودي الحق بالبرهان واراد الله عز وجل هدايته قال عند ذلك : «اشهد ان لاإله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله» فأسلم وحسن إسلامه : فكبر الناس عند ذلك وعلت أصواتهم بالتكبير» وقالوا : أسلم اليهودي على يد الفقيه المغربي.

«فقام محمد وهو يمسح العرق عن جبينه» ثم رد وجهه إلى صاحبه وقال : لا جزاك الله خيراء كاد أن يجري على يديك فتنة عظيمة) كيف تاتي إلى رجل يهودي فتناظره وأنت ضعيف المناظرة والجدال ؟ فاذا راى من أراد الله عز وجل فتنته» هذا الذي كان يهوديا قد غلبك واستظهر عليك يباطله دخلت عليه الفتنة) وداخله الشك في دينه» فلاتكن لك عودة لمثل هذا .وتب إلى الله من ذلكء ولولا أني خفت الفتنة على الناس أن يداخلهم شك في دينهم ما ناظرته» (14)

والواقعتان في غنى عن التعليق؛ ؛ فهما تدلاك على أن محمد ابن سحنون ما رحل إلى المشرق حتى كانت شهرته العلمية قد سبقته إلى المحافل والأؤساط العلمية. لذا كانت هذه الرحلة رحلة أخذ وعطاء ومناظرة وسماع وإسبماع. وهو شاهد على مكانة علماء المغرب في هذا الوقت المبكر.

وظل ابن سحنون إلى سن العدامسة والثلاثين إلى حين اكتمال نضجه وعلمه يحظى من طرف والده بالتوجيه والنصح. 1 َ |

قال يحدث عن ذلك : ل رجال مدنيون ومصريون» وعلى مكة والمدينة» فاجتهد جهدك فان قدمت على بلفظة خرجت من دماع مالك بن أنس ليس عند شيخك أصلها فاعلم أن شيخك كان مفرطا» (15) يعدي بشيخه لفنينة» فهو والده وهو في نفس الوقت شيخه. 4]) رياض النفوس : 215/1 معالم الايمان : 125/2.

15) رياض النفوس : 346/1 معالم الايمان : 83/2.

29ل

وعاد ابن سحنوك بعد هذه الرحلة وقد ازداد تلا وشفوفاء وعرف ٠‏ مغزلة والده الامام ف في الديار المشرقية والمكانة التي احله فيها علمه وتقواه فتاقت نفسه إلى المزيد وتجرد لترسم خطى أبيه 0 من فيض علمه وتقواه وسيرته. وعكف على خدمة العلم تدريسا وتصنيفا وقراءة واقراء ونضالا عن العقيدة وذبا عن منحى مالك ومذهبه. وسمع منه عدد لا يحصى م٠‏ الأصحات: إذ صلته بكرسي الاستاذية قديمة من

عصر أبيه ففي حياة والده كان يسمع زملاءه من الطلاب مصنفات أيه حتى اذا ما خرج أبوه وجلس «أخذ موضعه في حلقة الدرس سامعا مثلهم».

قال يحبى بن عمر فيما حكى القاضي عياض : «كان اي ن صحنون يسمع كتب أبيه في حياته يأخذها الناس عنه قبل خروج أبيه فاذا خرج أبوه قعد مع الناس يسلمم معهم من أبيه» (16),

وحتى في هده المرحلة من حياته العلمية» كان والده يقف بجانبه موجها وناصحاء مثل ما كان يفعل معه يوم كان صبيا صغيرا يتفقده وهو بي يدي معلمه ويقول له مرشدا اياه إلى أفضل الطرق وأسلمها. قال أن: ن الدباغ : «ان الناس كانوا يحلقون على اب يححد بعد حلقة أبيه وكان يؤلف ني حياة أبيه وكان يقول له : «يا محمد احذر أهل العراق». فان لهم السنة حداداء واياك ان يغلط قلمك فتعتذر فلا يقبل عذرك» 17), أبعي م . ن عمره» فالكت إليه الامامة بعده ولكن عمره لم يطل أذ توفي بالساحل من تونس مينة (256 هم 0197 وهو في الرابعة والخمسين من عمرهء وحمل جثمانه إلى القبروان فدفن بها على مقربة من 2 النه:

ورئاه شعراء تونس بنحو ثلائمائة مرثية» نقل القاضي عياض في مداركه بعض المقاطع منها بالأخرية والقباب مضروبة على قبره البعة مهن بالليل والنهار» فما صرفهم عن ذلك الا هجوم الشتاء» (19) ابن عم سحنون المعروف بابن أبي لبدة» ففرق الناس. 20)

لمع نجم ابن سحنون في افق المعارف وفاق أقرانه وبرز في نواحي من العلم مختلفة أهمها : التدريس» والتصنيف» وجهاد المنحرفين والرد على الغالين والمبطك:

16) المصدر السابق.

7]) معالم الايمان : 124/2.

8 هذا التاريخ هو الذي ذكره أغلب مترجميه : وأرخ ابن حارث .وفاته بسنة 255. وجعل الصفدي وفاته في عشرة السبعين ومائتين وابن العماد في الشذرات سنة 5 ه | 1 ش

9) المصدر الساق وعقب ابن ناجي على هذه الواقعة فقال : «وهكذا كان الناس مع وجود أبي عبد الله محمد ابن عبدوس وغيره. واليوم يكون في البلدة عالم واحد ليس فيها مثله. فاذا مات فحدهم ان يجدوا عليه حتى يدفنوه ويرجعوا إلى حرانيتهم واشغالهم وكأنه ما كان بين أظهرهم ولا نفعهم في دينهم فذهب الناس ولم بيق في غالب الامر الا الكناس فإنا لله وإنا إليه راجعون». ْ

0) المصدر نفسه

--30 ل

لفحي 1

نوه مؤرخوه بقدرته على التأليف العلمي الجيد مع الغزارة الهادفة

قال محمد ابن حارث الخشني بعد ما أثنى عليه بالحفظ والامامة في مذهب مالك وغيره : «وكان كثير الوضع للكتب غزير التأليف» لك زاد القاضي عياض «له نحو من مائتي كتاب في فنون العلم» (22), وقال المالكي : «كان اماما ثقة عالما بالمذهب : مذهب أهل المدينة عالما بالآثار لم يكن في عصره أحد ٠‏ أجمع لفنون العلم منه؛ ألف في - جميع ذلك كتبا كثيرة تنتهي إلى نحو مائتي كتاب في + جميع العلوم وفي ' المغازي والتواريخ» (23) ولعل ابن ناجي قد استكثر هذا الرقم المرتفع من الكتبء فعلق على ذلك قائلا : «قلت : والمراد بالكتب كما تقول : كتاب الطهارة كتاب الصلاة» كتاب الرّكاة» وليس المراد ان 0 الواحد» عبارة عن سفر والله أعلم» )224 وفي الخبر : أن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم المصري : ١‏ المحدين الأربعة الذين الت اليهم الرياسة في الفقه المالكي في القرن الثالث ‏ اطلع على 0 محمد ابن عبدوس» أخد الاريقة فقال : هذا كتاب رجل أتى بعلم مالك على وجهه. وقال في كتاب محمد بن سحنون : هذا كتاب رجل يسبح في العلم سبحا» (25) ويمكن أن نصئف موّلفات ابن سحنون في أربع مجموعات :

السير والتاريخ والطبقات.

الفقه والأحكام. الجدل والمناظرة.

التربية والتعليم.

ذكره أو بكر المالكي في رياض النفوس : 443/1. قال : «لم يكن في عصره أحد أجمع لفنون العلم منه ألف في جميع ذلك كتبا كثيرة تنتهي إلى نحو مائتي كتاب في جميع العلوم؛ وفي المخازي والتواريخ».

وذكره لقا عياض في المدارك : 207/4 : قال : «وألف ابن سحنون المسند في الحديث؛ وهو ا وكتابه الكبير المشهور الجامع؛ جمع فيه فنون العلم والفقه فيه عدة كتب نحو الستين؛ وكتابا آخخر ٠‏ في فنون العلم. ثم أضاف : «ومنها كتاب السيرء عشرون كتابا» وعبارة القاضي عياض هذه قد تفيد ان كتاب السير هو كتاب مستقل؛ وليس جزءا ولا بابا من كتاب كبير. «ولكن القاضي قال بعدما سرد أسماء مصنفات ابن سحنون : «قال بعضهم : ألف.ابن سحنون كتابه الكبير» مائة جزء : عشرون في السير.»

وهذا النقل يفيد أن اليل هو كتاب ضمن الديوان الكبير الذي يعتبر بمثابة موسوعة علمية ضمت أصنافا وفنونا من المعرفة. وقد يستفاد من نخبر للقاضي عياض أن كتاب السير في مسائل الجهاد والمغازي . قال : «وذكر ابن مغيث أن القاضي اسماعيل بن اسحاق 200(‏ 282 ه) قد ذكر له مرة ما ألف العراقيون من الكتب فقال : عندنا من ألف في مسائل الجهاد عشرين جزءا وهو محمد بن سحنون يفخر

21) علماء افريقية : لمحمد بن حارث الخشني 178. 2) ترتيب المدارك : 2206/4 23) رياض النفوس * 345/1 ' 24) معالم الايمان : 123/2 5) ترتيب المدارك : 206/4 وانظر المحعدين بن الأيعة في المدارك 288/4.

- 31 2ل:

3 0 المغازي و : العراق» (26), ومعلوم لعلماء السيرة والحديث ان 0 0 5 عن 0 حي ل و ال ت ١‏ د اله يطلق على عنمليات. ال من سيرته العطرة .

اختصار سيرة رسول الله 2

لابي عيسى الليثي القرطبي (287 ل 367 ه) *

يحيى بن عبد الله بن يحيى بن يحيى اللبثي؛ 0 عيسى القرطبي» القاضي الفقيه الراوية الامام. مولده بقرطبة سنة سبع وثمانين ومائتين» في بيت ال يحبى بن يحبى الليني. وبيتهم بيت العلم والنباهة تأصل المجد فيهم وتوارثوه أبا عن جد وخلفا عن سلف.

سمع بقرطبة من علمائها الأعلام منهم :

عم أبيهء بق مروان عبيد الله بن يحبى الليثي القرطبي - (298 بخ بك نان رواية ة أبيه الامام للموطأً وكام قد ال اليه علو الاسناد فيها. و (مشاهد ابن هشام) وهؤ أحد الذين رووا هذه المشاهد بالأندلس. وأبو عيسى, حفيد أخيه, هو آخر من حدث عنه وانفرد بعلو الاسناد.

وقد سمى ابن الفرضي مرويات أبي عيسى عن عم أبيه عبيد الله فقال : تورخل الناى إلبه منج بتمي كور الأندلس» وكان ما رواه عن عبيد الله : «الموطاً» و«عشرة يحبى بن يحبى الليئي» و اتفسير عبد الرحمن ابن زيد بن أسلم» و«مشاهد ابن خشام» و«نتفا من حديث الشيوخ» (27) وذكر عياض كذلك أن الرحلة كانت إليه فيها ©28). ل الحافظ أبو بكر ابن خيرء روايته للسيرة الهشامية بسنده إلى المؤلف. قال (كتاب سيرة رسول الله 01 لمحمد بن اسحاق بن يسار المطلبي تهذيب أبي محمد عبد الملك بن هشام المعافري البصري» ورواية عن زياد بن عبد الله البكائي عن محمد بن اسحاق :

* ) ترجمته في :

س تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس لني الوليد ابن الفرضي : 289/2 ت 1597 المقتبس لأببِي مروان ابن حيان : 216 0-7 جذوة المقتبس للحميدي : 354 ترتيب المدارك للقاضي عياض : 108/6 بغية الملتمس للضبي : 511

العبر في خبر من غبر للذهبي : 346/2 س الديباج المذهب لابن فرحون : 357/2 شذرات الذهب لابن العماد : 65/3 فهرسة ابن خخير : 232 7 تاريخ العلماء : 190/2 8) المدارك : 2108/6

«حدثني به شيخنا أبو الحسن يونس بن محمد بن مغيث ‏ (532 ه) رحمه الله قراءة مني عليه في منزله» قال : حدثني به الوزير أبو مروان؛ عبد الملك بن سراج ‏ (489 ه) رحمه الله غراءة مي عليه قال : حدئتي به أبو القاسم ابراهيم بن محمد بن محمد بن زكرياء القرثئي ابن الافليلي (447 ه) قال : حدثني به أبو عيسى؛ يحبى بن عبد الله بن أبي عيسى (367 ه)» عن أبي مروان عبيد الله بن يحبى بن يحبى (298 ه)» عن محمد ابن عبد الله بن الرحيم بن سعد ابن أبي زرعة الزهري (249 ه), عن عبد الملك بن هشام (213 ه)» رحمه الله» (29) ع د : ابن لبابة» محمد بن عمر أبو عبد الله الفرطيي؛ فقيه الأتدلس: دارت عليه الأحكام نحوا من ستين سنة 225(‏ 314 ه) ا«أسلم بن

عبد العريز» أبو الجعد القرطبي؛ قاضي الجماعة بها (ل 319 هم رحل إلى المشرق وسمع مبن الأئمة, ولقي:

أحمد بن عبد الرحيم يم البرقي أحد رواة السيرة الهشامية سماعا من مؤّلفها. 230 «ابن الجباب» أحمد بن حالد بن يزيد» أبو عمر القرطبي (ت 322 ه) وأصله من جيان. كان ممن رحل إلى امدق وحمل معه إلى المغرب علما كثيرا والت إليه الرواية لكتب كبار منها في السيره» : (كتاب الطبقات الكدبر) لمحمد ابن سعد كاتب الواقدي د20 5 سمعه هن شيخه أبي علي الحسين بن صفوان البرذعي (ت 340 ه) عن أبي بكر ابن أ ابي الدنيا رت 281 ه) عن محمد بن سعد. 0 والمجلدان الأزلان منها في السيرة والمغازي. (مغازي عبد الرزاق بن همام الصنعاني) (ت 211 ه) سمعه ابن الجباب بصنعاء في رحلته إلى اليمن؛ من اسحاق بن ابراهيم الدبري ‏ (ت 285 ه) صاحب عبد الرزاق وراوي كتبه. ومن مؤلفاته كتاب (قصص الانبياء) (32) «علي بن الحسن المري» أبو الحسن البجاني رت 4 ه2» أحد تلامذة المغامي صاحب عبد

الملك بن حبيب وصهره وراوي مصنفاته. روى عنه أبو عيسى تفسير القران «ليحيى بن سلام» (33) سماعا من أبن داود احمد بن موسى ابن جرير. «سعيد ابن فحلون بن سعيد الإبيرى» الو عثمان البجاني» آخر الرواة عن المغامي (ت 346 ه) وانفرد برواية كتب ابن حبيب يرحل إليه للسماع من قرطبة وغيرها»

وبعد الجد م في التحصيل» والعكوف على الجمع والاستيعاب. جلس للقضاء ببجانة والبيرة ثم تولى أحكام الرد 00 وكان أخوه محمد بن عبد الله رت 339 ه) قاضي الجماعة بها. فكان محمود السيرة صلبا في الحق نزيها في الحكم. وكان الناصر لدين الله؛ عندما ولاه قضاء البيرة أراد ان يصرف إليه أمانة كورهاء مثل ما كانت بيد أخيه من قبله فأبى» وألح عليه الناصر فاستعفى من ذلك فأعفاه من الأمانة» وتفرد بالقضاء 0 في الأحباس وتفريقها (34), .

9) فهرسة ابن خخير : 233

0) تاريخ العلماء : 105/1 ت 280 - جذوة المقتبس 63/ ت 322 س ترتيب المدارك 194/5 قضاة الاندلس للنباهي 63.

|3) فهرسة ابن خخير : 224.

2) اللباب في تهذيب الانساب : 489/1.

3) يحى ابن سلام التميمي البصري الافريقي (200 ه) ويقع تفسيره في نحو ثلاثين جزءا قال عنه اي. ن الجزري : لأحد من المتقدمين مثله» (الطبقات 373/2) وتوجد منه نسخة خخطية بمكتبة جامع القيروان حسب ما أفاد به 0

خ الفاضل ابن عاشور (التفسير ورجاله ص 22). 4) تنيب المدارك : 108/6 19.

جد نا لجا ا > اط تاتروت عوك مز

<< فر

لم تكن مسؤلية القضاء والنظر في الأحباس لتشغله عن ارسالته العلمية» بل كانت مجالسه فيها لا تنقطع أينما حل وارتحل» وطارت شهرته في في الأوساط الفكرية فأقبل طلاب العلم على مجالسه مم من كل ربوع الأندلس. ويكفي شاهدا على مكانته وبعد صيته العلمي ما نقل القاضي عياض قال : «ان ابا الحسن

الدارقطني (35) هم بالرحلة | إلى الأندلس للسماع منه» وحلاه ابن حيان بالشيخ الجليل الفقيه الراوية» أرفع

ممح لي

مسندي 0 في وقته. (236) وقال عياض «...كان ابن أبي عيسى جليل القدر . عالي الدرجة ني الحديث) حمد الناس أحكامه وجميع أحواله؛ وكان من سرأة ة الناس تيمس * ن المركب والملبس والهيئة والصورة والأحلاق كريما يطعم الطلبة اذا تم مجلس مناظرته من ثمار بستانه» وينشطهم للأكل, فإن فضل شيء دفعه إلى الغرباء يحملونه إلى منازلهم وقال لهم : تستعينون به في ادامكم» (37) بالجملة فان أبا عيسى كان عن المالكية في عصرء ولكنه كان لا يرى القنوت في صلاة الصبح خلافا المذهب إمامه.

قال القاضي عياض : «وكان أبو عيسى ابن أبي عيسى لا يقنت في الصلاة ولا يقنت في مسجده البتة» » وبحتج بالحديث الذي رواه .عبيد الله بن يحبى» عن أبيه؛ عن الليث؛ عن يحبى بن سعيدء تن ابن شهاب : انما قنت رسول لح ساس ويدعو على آاخرين» ثم أتاه جبريل عليه السلام. . فقال له يا محمد ان الله لم يبعئك سبابا ولا لعاناء وانما بعك رحمة ولم يبعنك عذاباء ليس لك من الأمر شيء «قال يحبى بن سعيد فمنذ سمعت هذا الحديث من محمد شهاب لم أقنتء وقال الليث : ومنذ سمعت الحديث من يحبى بن سعيد» لم أقنت. وقال يحبى بن يحبى ومنذ سمعت هذا الحديث من الليك لم أقيت: . وقال عبيد الله بن يحبى ومنذ سمعت هذا الحديث من أبي يحبى لم أقنت. وقال أبو عيسى : ومنذ سمعت هذا الحديث من عم أبي عبيد الله لم أقنت ولا قنت في مسجدنا» (38) وعن مجلسه للدرس وما كان يحفل به أفاد الحافظ أبو الوليد ابن الفرضي أنه كان من أفيد المجالس ا 210 8 فيه ا روزت كلدت ليع ل ا ٠‏ ومشاهد ابن هشام» كما سبق الدقل عن ابن الفرضي والقاضي عياض ؛ فان الذي. ن سمعوا منه ورووا عنه لاا يحصون عدا. م. ن أعيانهم : «الأمير هشام المؤيد وت 403 م ولي العهد من الخليفة الحكم المستنصر. 304(‏ 366 ه) قال ابن حيان «استحضره الخليفة الحكم الع ننه قناع المرشح لولاية العهد, ولياخذ عنه لسمو درجته في العلم واعتلاء منزلته ف في الرواية» إذ روايته عن عم أبيه أي مروان عبيد الله بن يحبى عن أبيه يحبى ابن يحبى عن مالك وبن أنس. كان الذي يقرأ ين

يديه مؤدب الأمير أبو الوليد

أنس في كتاب الفقيه يحيى بن عبد الله بغر انك الصلاة منه» روأية يبحبى بن يحيى» وضبط الامير هشام كتابه سامعا فيه ومقابلا بكتابه الذي لا يتضع عنه كتاب لجده الخليفة الناصر لدين الله قراه رحمه

5) الدارقطني : الحافط علي ب ن عمر بن أحمد بن مهدي البغداد الاق .. صاحب «السئن والعلل وغيرها (تد 385 ه ببغداد)

6) المقتبس : 218

7 ترتيب المدارك : 109/6

38) ترتيب المدارك : 109/6 وحديث القنوت أخرجه الامام أحمدء والبخاري» ومسلم وغيرهم.. 9) تاريخ العلماء : 190/2

الله على عبيد الله بن يحبى بن يحيى في زمانه ورواه عن أبيه عن مالكء وقرأه بعده ابنه الخليفة المستنصر بالله 0 طلبه على أحمد ابن 6 المعروف بابن المشاط. حامله عن عبيد الله بن يحبى.

الموطأء وجميع ما يرويه مر. 00 00 ن عم 9 0 مروان عبيد ال بن يحبى وغيره من الشيوخ الذين لقيهم وأخحذ عنهم» فجرى الأمر على ذلك وأحرز الامير به الفضيلة 240١‏

ومن أعلام الاخذين عن ابن أبي عيسى : «أبو عبد الله الحزقة, الحسيم ين بن حي بن عبد الملك التجيبي القرطبي» مفتيها مفتيها. الامام تولى القضاء بباجة وأشكنية» وسالم وحيان.ء كما تولى خطة الوثائق السلطانية في صدر دولة المظفر عبد الملك بن ن أبي عامر 336(‏ 401 ه). «أبو الوليد الفرضي» عبد الله بن محمد

ن يوسف بن : نصر الأزدي» الحافظى مؤلف كتاب التاريخ وغيره. 351(‏ 403 م سمع منه (الموطاً) 5 : «اختلفثٌ إليه في سماع حديث الموطأ سنة (366 ه)., وكانت الدولة فيه في أيام الجمع بالغدوات فتم لي سماعه منه» (41) «ابن أبي درهم القاضي» خلف بن عيسبى بن سعيدء, أب الحزم الوشقي

(338--421 ه) سمع عليه موطأ مالك ع ن عم والده عبيد الله بن يحبى» (42),

«يونس بن عيد الله بن محمد بن مغيث المعروف بابن الصفار أبو الوليد القرطبي قاضي الجماعة بها ياتي ذكره في الباب الثالث من هذه الدراسة : باب «الصحابة والكنى والأنساب بإذن الله».

«ابن الافليلي: ابراهيم بن زكرياء القرشي الزهري أبو القاسم القرطبي « من أعلام اللغوبين والنحويين» روى السيرة الهشامية عن أبي عيسى 352(‏ 441 ه) في جم غفير؛ قيل إن مجلسه للموطأ كان يحضره اكثر من خمسمائة تلميذ (43),

توفي الفقيه يحيى بن عبد الله بن أبي عيسى ل رحمه الله ليلة الثلائاء بعد صلاة العشاءء لثمان خلون من رجب سسنة سبع وستين وثلاثمائة» ودفن بمقبرة بني البعاس» وصلى عليه قاضي الجماعة بقرطبة الامام محمد ١‏ ن يبقى. ْ

لم يذكر له مت رجموه شو مضنت واد انفرد بذكره الحافظ أبو بكر ابن خير» ضمن مروياته وهو : 0 سيرة ا الله ع أمل كاد فال + ل يا بن يونس (392 ل 469 ه) عن جده يونس بن عبد الله بن مغيث القاضي 338(‏ 429 ه) عن مؤلفه أبي يحيى بن عبد الله بن أبي عيسى الليثي ‏ رحمه اللّه» (44), 40) المقتبس 16/6 وأر خ وفاة الأمير هشام بن الحكم المتنصر سنة (403 ه) 41 تاريخ العلماء 190/2. وذكر أنه سمع منه كذلك (كتاب التفسير لعبد الله بن نافع) 2) جذوة المقتبس : 194 7 الصلة 163/1 3) ترتيب المدارك : 108/6. 4) فهرسة ابن خحير : 2232 وتاريخ الميلاد والوفاة من زيادتي

86ت

ولا ندري» والكتاب لم نقف عليه إلا في مرويات ابن خيرء هل هو اختصار للسيرة الهشامية:؟ لا يبدو 1 ا و ا ل ات بأن يختصروا كتابا مشهورا ولا يذكروه في عنوان مختصره.

وانما ذكرنا ذلك لما يسبق إلى الخاطر من صلة : (اختصار السيرة لاني عيسى) بالسيرة الهشامية اذ ا اعد رونها لاسلس على را د قينا لواة عن عم أج أئن . ادا سي ل ب يحيى الليثي» نقلا من تاريخ ابن الفرضيء ولم يذكر لي غيدى .ا وهو شيخه ‏ اسنادة إلى الكتاب. ورواه القاضي 0 طريق شيخه : التميمي محمد بن عيسى السبتي 420(‏ 505 ه) ٍ

قال القاضي عياض في ترجمة شيخه : «وقد حدثني بكتاب المشاهد سماعا للكثير منه؛ واجازة لما فاتني قال : نا بجميعه الشيخ أبو مروان عبد الملك بن سراج (489 ه) عنه اجازة قال : نا أيو قاسم الافليلي (.441 ه) بجمعيه عن أبي عيسى يحبى بن عبد الله عن عم أبيه عبيد بن يحبى؛ عن محمد ابن عبد الله عن عبد الرحيم البرقي (249 ه) عن ابن د (213ه) 457

5) غنية القاضي عياض : 206.

37س

الجامع في السئن والآداب والمغازي والتاريخ

لابن أبي زيد القيرواني 310(‏ 386ه *)

عبد الله بن أبن زيد» عبد الرحمان النفزي الميرواني أو ميك المالكي الفقيه الامام. مولده سنة عشر وثلائمائة (310 ه) تفقه بعلماء القيروان وكانت يومئذ حاضرة العلم, ومثابة شيوخه وطلابه. من شيوخه الجلة :

«أبو بكر بن اللباد. محمد بن محمد بن وشاح القيرواني المالكي (333 هش وعليه كان اعتماد ابن ابي زياء في الفقه ورثاه بعد موته بقصيدة نونية طويلة أورد القاضي عياض نصهاء في ترجمته بالمدارك»

أبوالفضن السمدئه الما رن اعبس الفقيه الجاهداوت 333 هع كاف ابن أي ويد .ضيه يدافن

«أبو لمان ريع بن سليمان بن عطاء الله المرشي الحافظ الحجة؛ لسان أهل افريقية في وقته ‏ في الزهد

2 عبد الله محمد بن مسرور العجال الفقيه الصالح الزاهد (ت 346 ه).

ع محمد عبد الله بن قاسم بن مسرور التجيبي المعروف بابن الحجاج من تلامذة محمد بن سحنود كان يهوى اقتناء الكتب واستنساخهاء وقد تجمع له من ذلك في مختلف العلوم مايزن سبعة قناطر كلها بخطه. حاشا كتابين ن» فكان لا يحتمل أن يراهما من أجل أنهما ليسا بخطه, ولما لم يكن له عاصب وهب نت كتبه لأبي محمد 0 ن أ زيد تلميذه.

أبو ميمونة» دراس بن اسماعيل الفابي (ت 357 ه) الفقيه المالكي الحافظ المعروف بالعلم والصلاح: يقال هو أول من أدخل مدونة سحنون مدينة فاس وعلى يده اشتهر مذهب الإمام مالك فيها. سمع منه ابن ابي زيد حين وروده على الميروان» وكان نزوله بها عنده. ومن جملة ما سمع منه إكتاب ابن , السواز).

) 2 حسته 0-6 ترتيب المدارك : 215/6. معالم الايمان : 109/3 ت 239. الل ب المذهب : 427/1 تذكرة الحفاظ : 1021/3 الحلل السندسية : 261/1 ت 262 شجرة النور الركية : 96 شذرات الذهب : 131/3

زججل إلى المشرق برسم الحج والسماع والرواية» ولقي في هذه الرحلة جماعة من أعلام المشرق؛ منهم فيه ذكر العاضي عياض : القاضي ابن حماد» أحمد بي: ن ابراهيم بن حماد ' أب عثمان ا 7 هوكان يعد من أعلام المحدثين. (46)

«اب بن الأعرابي» بو سغيد احمد بن محمد زياد بن بشر بن درهم البصري الصوفي» صاحب التصانيف الكثيرة رت 340 ه).

«ابن شعبان» محمد ابن القاسم بن شعبان بن محمد بن ربيعة رأس .الفقهاء المالكيين بمصر رت 355 ه) جازه من علماء بغداد :2 | «أبو بكر الأبهري» محمد بن عبد الله بن محمد صالح 289(‏ 375 ه الفقيه المالكي الإمام ذو التصانيف المفيدة» انتهت إليه الرياسة في المذهب وبقيت في بنيه طويلا. وناظر :من أقرانه أعلاما منهم : الأصيلي عبد الله بن ابراهيم بن محمد بن عبد الله الأموي أبو محمد الامام المحدث الفقيه المشهور» مؤلف كتاب الدلائل وغيره. (ت 392 ه) 47 وفي تلاميذ ابن أبي زيد الذين سمعوا منه وتفقهوا به | كثرة؛» وممن حملوا علمه وحدثوا عنه. «أبو الوليد ابن الفرضي؛ عبد الله بن محمد بن يوسف الازدي القرطبي الحافظ (ت 403 ه) وسبق ذكره في اصحاب أبي عيسى الليثي في المبحث السابق.

«خلف الجعفري المقري, مولى جعفر الفتى» أبو القاسم الفقيه المقرىء أحد الجلة. لازم ابن أبي زيد سنين عددا وسمع منه مختصر المدونة والامر بالاقتداءء والنهي عن الشذوذ عن العلماء والرسالة وغيرها.

«أبو سعيد.» خلف الجعفري مولى جعفر الفتى. وسمع بالقيروان من أبي محمد بن أبي زيد. حكى الحافظ ابن خير عن الوزير أبي بكر محمد بن هشام المصحفي (393 481 ه) أنه قال : قرأت بعضها يعني (كتاب المعلقات التسع) شرح أبي ا ع كم ع ا ل و الحااجب جعفر جعفر الفتى المقرىء ويعرف بالجعفري ... ولقيت قبل هذا الفقيه المقرىء ابا القاسم خلفا الجعفري المقرىء مولى جعفر الفتى» وهو من ا شيوخه وأوثقهم وأرفعهم رواية» وكلاهما من عبيد الحاجب عار الفتى ) رحلا إلى المشرق» ولم يجتمعا منذ خرجا من الأندلس إلى أن ماتا فيها بهم الله تعالى. فقرأت على أبي القاسم بمدينة طلبيرة ف في آخخر سنة 2407 وفي سنة ثمان» رسالة ابن أبي. زيد. وختمت عليه القران را ورش ست ختمات» 5 قرأه بمصر على أي الطيب بن غلبون المقرىء وبالبصرة والكوفة وبغداد, وقرأ عليه أ رحمه الله - وأنا أسمع مختصر المدونة وقرأت عليه الام بالاقتداء, والنهي عن الشذوذ عن العلماء» وايجاب الائتمام بأهل المدينة,» حدثنا بها كلها عن الفقيه أبي محمد ابن أبي زيد رحمه الله قراءة عليه ولازمه سنين عدداء وأقام بالمشرق سبعة عشر عاماء وحج ثلاث حجج) و وكان عابدا متبتلا صائم دهره» يحاول عجن قوته وطبخه بيده ويصنع شيئا من صناعة الحلفاء ويجىء إليه من الصناعة من يبيعها له وكان لا ياخذ من احد شيئا مما يعطاه, وكان بذ الهيئة قمىء الشخص مفرط القصر... مكرش الوجه لا شعر على جسده غير شعر رأسه. ضرير البصرء لا يشك من ابصره انه صقلبي خصي وهو فحل»

6) تاريخ بغداد : 15/4 ت 1605.

7) حكى القاضي عياض انه ناظر ابن أبي زيد يوما في مسألة فقال له ابن أبي زيد : قال حلاف قولك فلان. فقال لو قالها فلان ما صدقته أو لكان خطأ أو نحو هذا الكلام» فتصدى له البراذعي وام سن سبب مقاطعته مجلس ابن أبي زيد فقال للبراذعي لقدابعريها قوائد الشيخ ها سرافك في الرد عليه

39م

وكان فقيها يقظا ذاكرا مع ما تقدم من صفته ودمامته واذا تكلم سمعت جهارة كلام وفصاحة لسانث وحسن بيان يعجب الرام ئي لهء واجاز لنا رحمه الله كتب ابن أبي زيد : النوادر وغيرها. وكان عنده بخط ابن أبي زيد أشياء يتبرك بها ويرفعها في صوان. واما أبو سعيد خلف مولى جعفر الفتى ويعرف بالجعفري فانه سكن قرطبة» وردؤىفى بها عن أبي جعفر ابن عوك الله وغيره» ورحل إلى المشرق وسمع بمكة من أبي القسم السقطي وغيره» وبمصر من أبي بكر الادفوي وأبي القاسم الجوهري» 6 الغني بن سعيد الخافط» وبالقيروان 0 5 محمل أابي؛ ن أبي زيد. دك الخولاني وقال : كان زر ن اهل القران والعلم نبيلا من أهل الفهم مائل" إلى الزهد 0 6 عنه آبو عبد الله محمد ابن عتاب» وقال : كان خيرا فاضلا منقبضا ا عن الناس» وخر ج المقراء : توفي سنة (429 ه) قال أبو, ل دخلت دانية مع أبي رحمه ل ومع ورا الكاتب أبي بكر محمد بن اسحاق فلقينا بها أبا سعيد خلفا الجعفريء وترددنا عليه أياما قلائل مدة مقامنا بدانية اذ كان أبي وابن اسحاق في جماعة من الرسل يسعون في تسكين ثائر' ة حدثت بين الرؤساء» فكتب لنا خلف الجعفري اجازة ما رواه بالمشرق والاندلس وجميع ما أخذه عن شيوخه وكتبنا له في اجازة احفاء رجال ذكرناهم. قال : «وهذان الرجلان : أبو القاسم الجعفري وأبو سعيد الجعفري» فاعرفهماء فكثير من الناس يغلط فيهما ويجعلهما رجلا واحدا. فاعتمد فيهما على ما ذكره أبو بكر المصحفي فيهما هاهنا فهو الصحيح ان شاء الله» (48)

أبو بكر القبري» محمد بن موهب التجيبي القرطبي» جد أبي الوليد الباجي زت 406 ه) صحب أبا. محمد بن أبي زيد. واختص به وحمل عنه تواليفه» وكان يذهب مذهبه في انكار الغلو في الكرامات» (49)

القاضي أبو عبد الله ابن الحذاء» محمد بن يحيى بن محمد التميميء 347(‏ 410 ه) لقي ابن أبي زيد بالقيروان» وتفقه معه وحمل عنه تواليفه»(50)

«ابن المعجوز الكتامي أبو عبد الرحمان, عبد الرحيم بن أحمد السبتي (ت 413 ه) لزم ابن أبي زيد نحو خمسة أعوام؛ وسمع منه كتبه : (النوادر) و(المختصر) وغيرهما (!5)

«أبو المطرف القنازعي» عبد الرحمان بن هارون الانصاري القرطبي 340(‏ 413 ه) لزم أبا محمد ابن 2 زيد وأخذ عنه (52)

«أبو بكر الخولاني, أحمد بن عبد الرحمان القيرواني» شيخ فقهاء القيروان في وقته (ت 432 ه) (54)

48) فهرسة ابن خير : 367 ل 368, وانظر معها صفحة 50.

9) ترتيب الحدايلة : 188/7» جذوة المقتبس : 85 ت 146 الصلة 471/1 ت 1079. شجة النور الركية 111 وسماه فيها 3 فيها التميمي. ٠‏

0) المصادر السابقة.

|5) الصلة : 501/2 ت 1158 - ترتيب المدارك : 278/7. وفي الصلة ان وفاته كانت سنة418.

3) ترتيب المدارك : 290/7» الصلة 309/1 ت 694 - التذكرة 1055/3» شذرات الذهب 13.

3) معالم الايمان : 169/3 وانظر مرثيته لشيخه أبي محمد ب: ن أي زيد في المدارك ترجمة ة الشيخ 0 ن أبي زيد 6.

4 معالم الايمان : 165/3 ت 284.

-40 م

«أبو محمد القرطبي» حماد بن عمار بن هاشم الإهد (ت 431 ه) لقي أبا محمد ابن أبي زيد بالقيروان» وروى عنه الرسالة وغيرها.

«أبو زكرياء يحيى بن علي الشقراطسي 5596 (ث 9 ه) العالم الأديب الشاعرء والد الفقيه أي محمد الشقراطسي؛ ناظم القصيدة اللامية المشهورة ين طسية الأ ني ذكرها في فصل السيرة اي بإذن الله 3 محمك» عبد الله بن الوليد بن عد رد بكر الأنصاري : من أهل قرمونة من قرية منها يقال شتيقش» سكن مصر واستوطنها. رحل إلى المشرق سنة 384» فاخذ في طريقه بالقيروان عن أبي محمد بن 7 زيد. «كتاب مختصر المدونة» ومن ضمته كتاب الجامع» و«كتاب النوادر» و«ايجاب الاتمام بأهل المدينة» و«اكتاب تفسسير مسألة الأعيان في الخمس» و«اكتاب مسألة النكاح بغير بيئة» و<اكتاب مناسك الحج» و«كتاب الدعاء» و«كتاب الذب عن مذهب مالك» رحمه اللّه. (55)

«أبو عمر أحمد بن محمد بن سعدي الأندلدن الاشبيلي رت 4458 هش لقي أبا محمد ابن أبي زيد بالقيروان.

قال الحميدي 007 إلى الأندلس وحدث» فسمعت ابا عبد الله محمد ابن الفرج بن عبد الله الولي الانصاري يقول : سمعت أبا محمد عبد الله ابن أبي زيد يسأل ابا عمر أحمد بن محمد بن سعدي المالكي عند وصوله إلى القيروان من ديار المشرق» وكان أبو عمر دخل بغداد في حياة أبي بكر محمد بن

عبد الله ابن صالح الابهري» فقال له يوما : هل حضرت مجالس أهل الكلام ؟ فقال : أما أول مجلس طن 0560

«أبو سعيد البراذعي» خلف بن أبي القاسمء الفقيه الامام» قال .عياض : لم يبلغني وقت وفاته. ومؤلف كتاب «التهذيب في اختصار المدونة» واختصار الواضحة» وغيرها 57

«مكي , بن أبي طالب» أبو محمد القيسي القيرواني الفقيه أستاذ المقرئين وعمدة المجودين؛ له أكثر من ثمانين تأليفا 3515(‏ 437 ه) (58)

«أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن سعيد المعافري القرطبي 358(‏ 439 ه) رحل إلى المشرق» فلي في طريقه أبا محمد ابن أبي زيد وسمع منه (الرسالة في الفقه) و(كتاب الذب عن مذهب مالك) وكان سماعه منه في سنة (381 ه). ولما رجع من المشرق سنة (382 ه) أقام بالقيروان شهرا عند ابن أبي زيد فسمع عليه «كتاب الاستظهار» وكتاب «التلبيس» وأجازه جميع ما رواه وجمعه. (59). وأما عن إمامته وعلمه فقد الت إليه الرياسة في مذهب مالك حتى لقبوه ب «مالك لضت وب «قطب المذهب» 60)

: ا : 267/1 ت 605. وانظر معها فهرست ابن خير : 247:246. . .55) جذوة المقتبس : 101 نت 185 ترتيب المدارك : 101/7 شجر النور : 106 57) ترتيب المدارك : 256/7, معالم الايمان : 146/3 ت 268 الديياج : 349/1 58) طبقات القراء 309/2 ت 3645 الصلة 597/2 ت 1390 معالم الايمان 191/3 ت 291. ,59) الصلة : 501/2 نت 1158. نفح الطيب : 8/3 .60) معالم الايمان 110/3.

41 ك1

وكان يقال : «لولا الشيخان والمحمدان والقاضيان» لذهب المذهب» الشيخان : ا محمد ابن أي ريد وأبو بكر الأنهري (375 هم والمحمدان : محمد بن سحتوك (422 ه) وأبو الحسن ابن القصار (398 ه) (61).

قال القاضي عياض : «وكان أبو محمد إمام المالكية في وقته» وقدوتهم. وجامع مذهب مالكء. وشارح أقواله. وكان واسع العلم كثير الحفظ والرواية. كتبه تشهد له بذلك. فصيح القلمء ذا بيان ومعرفة بما يقوله» ذابا عن مذهب مالك قائما بالحجة عليه بصيرا بالرد على أهل الهواء.» (62)

وقال ابن ناجي : «كان من أهل العلم والعبادة والورع والفضل والاحسانء بالمحل الأعلى» وانتشرر إمامته في العلم شرقا وغرباء وظهرت فضائله. وفواضله بعدا وقربا. واحد الزمان جلالة وعلماء وفريد اي عقلا وفهماء مع ورع حاجزء وحسن سمت ووقارء وارتفاع همة؛ وعذوبة الفاظ. وملاحة وإيراد» وجزالة معان. ضربت إليه أكباد الابل من سائر البلدان (63)

أتقن أبو محمد عدة علوم؛ وشارك أهلها في اللتصنيف فيها. علوم القرآن تفسيرا وقراءة. والحديث رواية ودراية» أسانيد ورجالاء والفقه أصرلا وفروعا. اثار العلماء والأدب «التاريخ والرقائق» والمواعظ والسير.

ومن أشهر مؤلفاته :

«الرسالة» في العقيدة والفقه. «وكتاب النوادر» في الفقه و «كتاب مختصر المدونة والمختلطة» ولاميسالة الحبس على أولاد الاعيان» و«كتاب المضمون من الرزق» و«كتاب المناسك» و«كتاب رد السائل» و«حماية عرض المومن» و«رد الخاطر والوسواس» و«إعطاء القرابة من الركاة» و«المعرفة واليقين» و«الكشف والتلبيس» و«البيان عن اعجاز القران» و«القة بالله والتوكل عليه» و«فضل قيام رمضان» و«تفسير أوقات الصلاة» و«رسالة فيمن تاخذه عند قراءة القران والذكر حركة» «رسالة النهي عن الجدال» «رسالة الرد على القدرية» «مناقضة رسالة البغدادي المعتزلي» «كتاب الاستظهار في الرد على الفركية » «زستالة الموعظة والنصيحة» «رسالة طالب العلم» «رسالة الموعظة الحسنة لأهل الصدق» «رسالة إلى أهل سجلماسة في تلاوة القران» «رسالة في أصول التوحيد» «رسالة الرد على أبي ميسرة المارق» «كتاب فيه حكايات عن ابن الحداد» «مسألة النكاح بغير بينة» «زوائد ابن أبي زيد» «كتاب الدعاء» «كتاب مناسك الحج» وغير ذلك.

وقد خط الزميل الضتون اهنا سحن سك مثلقاتة يكحن الاربيين عقلفا:-64) توفي أبو محمد ابن أبي زيد ‏ رحمه الله يوم الاثنين الموفي ثلاثين من شعبان سنة (386 ه) وصلى

!6) وابن القصار. على بن عمر بن أحمد البغدادي الامام الحجة. تفقه بالابهري. وألف كتابا في مسائل الخلاف. لامثيل له في المذهب المالكي. (المدارك 70/7) معالم الايمان 110/3)

3) ترتيب المدارك : 215/6.

13) معالم الايمان : 110/3.

64 في النص الذي حققه من شرح ابي عدا الحطات للتطرقة ان غازي في نظائر الرسالة مخطوط خزانة دار الحديث

الى ية.

:لحم يا

عليه صاحبه الفقيه الشيخ أبو الحسب: ن القابسي» في جمع له يحصى عددهم. ٠‏ ودفن يداروء (65) ورثي بمرائي شجية؛ منها مرثية تلميذم. 0و0 عبد الله الأنصاري الخواص (426 ه02 ومرثية ة الشيخ اي زكرياء يحيى بن علي الشقراطسي (429 ه) أثبت منها صاحب معالم الايمان اثني عشر بيتا. (66)

* 6) معالم الإيمان 11/3 . وما ذكره من أن الشيخ أبا محمد دفن بداره» مثله في الحلل السندسية ‏ 1 قال متحدثا عن مقبرة القيروان : «وأما مقبرتها فهي من المزارات العظيمة الشريفة» وفيها من الافاضل وأخيار الأمة ما يقصر عنه الوصف وبها قبر أبي زمعة البلوي صاحب رسول الله عي وقبره مشهور بها وكذلك قبر الشيخ الولي الفقيه العالم أبي الحسن علي بن محمد القابسي رحمه الله. وأما قبر الشيخ أبي محمد عبد الله بن أبي زيد ‏ رحمه الله فهو بداره داخخل البلد في بيت منه على يسار الداخل. وقد زرته ودخلت البيت فوجدت فيه عدة قبور وسألت العجوز القيمة على الدار على قبره فأخبرتني أنه الذي في وسط البيت المقابل للباب» فنظرت تاريخه فوجدته لغيره؛ ثم أتيت الذي عن يسار الباب» وعليه دكان مبني فقرأت في حجر من رخام عند رجليه أنه قبر الشيخ أبي محمد وأن وفاته كانت ليلة الجمعة الثامن والعشرين. أو الثامن عشر من شعبان ‏ قال : الشك مني سنة ست وثمانين وثلاثماثة.

6) معالم الايمان 119/3

الجامع في السئن والاداب والمغازي والسير

هذا الكتاب خخحتم به الفقيه أبو محمد ابن أبي زيد مختصر المدونة» ففي صدر نسخة الخزانة العامة

بالرباط» بعد الديباجة ما صورته : «كتاب الجامع في | السنن والاداب والحكمء والمغازي والتاريخ» وغير ذلك مختصر من السماعات عن مالك ومن الموطأً وغيره من الكتب مضاف إلى مختصر المدونة»

وفي خنام نسخة جامع القرويين بفاس ما صورته : «ثم كتاب الجامع من مختصر أبي محمد ابن أبي زيد ‏ رحمه الله وبه كمل مختصر المدونة والمختلطة.

وبذلك تأكدنا من اضافة الكتاب إلى مختصر المدونة وان كان المؤلفء ابتدأه بمقدمة على خلاف ما جرت به العادة من الاقتصار على المقدمة الأولى التي يفتتح بها كل تصنيف وكأنه بذلك ينبه إلى مكان استقلال هذا الكتاب الجامع وعدم توقف مسائله على المختصر السابق.

وقد كان «الجامع» معروفا لدى الطلاب والدارسين مع كتاب مختصر المدونة. وممن رواه وحدث به : «الفقه لفقيه أبو عبد الله محمد به ن فرج القرطبي المعروف باب: ن الطلاع (497ه) أجان «تلفيده أن تحمل عبد الحق بن عطية المفسر القاضي 481(‏ 546 ه) 7 ورواه الحافظ أبو بكر ابن خخير الاشبيلي (575 ه) بسنده إلى ابن أبي زيد مؤّلفه (68). وسمعه أبو الحسن الرعيني الاشبيلي (666 ه) عن عدد من شيوخخه (69)

توجد منه نسختان بالمغرب. الأولى نسخة عتيقة في خزانة القرويين رقمها: 40/645 عدد أوراقها تسع وثلاثون من القطع الكبير مسطرتها 20 سطرا في الصفحة. وقع الفراغ من نسخها في السادس من شهر ذي القعدة سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة.

وعلى وجه المخطوط مما يلي العنوان» بخط النسخة توقيع تملك صورته : «ملك الفقيه أبي محمد عبد الواحد بن عبد الرحمان بن علي بن سمجون, نفعه الله به» يليه تقييد بتحبيس نصه : «الحمد لله حبس القائد المعظم الوجيه الحظيء الخلاصة, أبو محمد عبد الله الطريفي, أعزه الله تعالى» هذا السفر على المسجد الذي بئاه بازاء داره الكبرى بالمدينة البيضاء ليكون وقفا مخلداء وحبسا موّبدا على إقراء المجتهدين» وسائز طلبة المسلمين, ولا يخرج به من هناك. قاصدا وجه الله تعالى. بتاريخ شهر رمضان اثنتي عشرة وثمانمائة». أوراق المخطوطة ملفقة بعضها من ورق الغزالء مكتوبة بخط أندلسي جيد رائق وميزت فيه العناوين بمداد أحمر فاصل. ولا يحمل العام تاريخ تأليفه ولا اسم ناسخه. ويحتمل أن بكرن

7) فهرسة ابن عطية 69 8) فهرسة ابن نخير : 246. 069) برنامج الرعيني : 12 32 41:39 44. 0 3

كتب اسمه في موضع مما تلاشى من المخطوط لان النسخة قديمة نال منها البلى فتمزقت منها الأطراف . العليا. لكثير من أوراقهاء وبخاصة ما كان من غير الرق. فالسياق مبتور بين أوائل المتلاشي منها وأواخر ما الثانية نسخة الخزانة العامة بالرباط رقمها 1781 د. أوراقها 58 ورقة ‏ مسطرتها 23. مكتوبة بخط مغربي قديم. به ثقوب وخروق خفيفة. خالية من تاريخ التأليف وتاريخ النسخ واسم الناسخ. مبتورة مم وسطهاء ينقصها ما يقدر بورقة من آخخر باب الشعر والغناء واللهو وأول باب الهجرة والمغازي ويخ والأرقام المسلسلة على صفحاتها لا تشعرنا بهذا النقص مما يدل غلى وضع الأرْقام بعد حصول البتر. وقد أفاد «فواد سزكين» عن وجود نسخة خطية من الجامع في المتحف البريطاني برقم 268 إضافات 9692 الأوراق 211 249 من القرن العاشر الهجري. عدد أوراقها 39 (من 1 249) 70 وهذا العدد معادل لعدد أوراق نسخة القروبين أوله : «الحمد لله الذي شمل الخلق بنعمته» وبعث محمدا في أعقاب المرسلين برحمته بشيرا ونذيراء وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا. ويحتوي على واحد وعشرين بابا هي : ظ 1 )باب ذكر السنن التي خلافها البدع. 2 ) باب مبعث النبي صلى الله عليه وسلم ,أيامه وعمره ونسبهء وصفته. وذكر بنيه وبناته وزوجاته وذكر العشرة من الصحابة وأنسابهم وأعمارهمء وشىء من التاريخ. 3 ) باب في فضائل المدينة» وذكر القبر والمنبر» والمسجدء والكعبة وذكر صدقات النبي مَل وذكر إجلاء اليهود. ) باب و في العلم» وهدي العلماء 9 وذكر الفتيا. ) باب في الفتن وفساد الزمان. ) باب في الدعاء وذكر الله ) باب في الصمت و«العزلة. ) باب في التجميل» وذكر العجب و«الرياء. 9 ) باب في الورع؛ والمكاسب. 0) باب في رد السلام وما يخرج من الهجرة. 11) باب في الفطرة وقص الشارب. 12) باب في ستر ستر العورة. | 13) باب في الطعام والشراب. 14)باب في اللباس. 5)) باب في الطب والاكتواء. 6]) باب في اتخاذ الكلاب وتعليق الحرز. 7 باب في الرفق بالمملوك والبهيمة. 8) باب في السفر وركوب البحر.

+ مهما جح ل من

0) تازيخ التراث العربي : 160/2.

9) باب في الأسماء والأنساب. 0) باب في ذكر الشعر والغناء. 1) باب في الهجرة والمغازي والتاريخ.

وأخبيرا. طبع الكتاب : «الجامع» بتحقيق الأستاذين : محمد أبو الأجفان» وعثمان بطيخ. اعتمادا على نسختي : جامع القرويين بفاسء و«الخزانة العامة بالرباط. طبعة أولى مؤسسة الرسالة. بيروت (1402 ه1982 م.

«قصيدة في مدح الرسول ل عه

أفاد بروكلمان بوجود هذه الأشعار بالمتحف البريطاني أول 1617 رقم : 9 11 تاريخ الأدب العربي 288/3.

وكذا فواد سركين 120/2. قال : «شعر في مدح النبي مُه المتحف البريطاني 1617 اضافات 2 (153 ورقة.» 371 ه)

وانظر دائرة المعارف الاسلامية : 205/1.

0م عد سمس جسم مدو ب ع سمجت هج هج طوي4 . 2 + طلعو عا سا بلاطا خاة ادها

جوامع السيرة حجة البوداع ' للحافظ بن حزم القرطبي الظاهري* 384(‏ 456 م

على بن أحمد بن سعيد بن حزم الفارسي أصلاء الأندلسي وطناء ونشأة ودارا» أبو محمد الفقيه الظاهري الأصولي» » النسابة الموج الأديب. مولده بقرطبة في شهر رمضان سنة 384 ه.

وعلى نحو ما كناد في خطة هذا البحث» نقدم أبن حزم طالبا موهوباء بذكر , بعض أعلام شيوخه وأستاذا عالما مدرسا بذكر صفوة من أنبل أصحابه وتلاميذه بعدها مؤّلفاته العلمية) وبخاصة ما يتل منها بسيرة المصطفى عَْلَهِ مع التزام غاية الايجاز. لان مثل 3 الكبار لا يفي بتقمي آثارهم الا أسفار ذات

عدد.

نشأ ابن حزم في بيت عز وجاه تحف به نعم سابغة فأبوه أحمد بن سعيد» كان وزيراً للمنصور ابن أبي عامرء ثم لابنه المظفر من بعده» مع بسطة في العلم. في هذا البيت خخطا ابن حزم خخطواته الأولى في طريق كنت العلم: وطلب المغرفة التي .فاقت الذتها عندة “كل : لله "سبواها. . سمع سماعا جما من شيوخ عصره الأعلام» ومنهم : «أبو عمر بن الجسورء أحمد بن محمد بن سعيد الأموي مولاهم (401 ه).

رحل وسمع في رحلته «تاريخ ١‏ بن جرير الطبري» المعروف «بذيل المذيل»ٍ سحدلثه ابه ألو بكر أحمد بن الفضل الدينوري عن الطبري وحدث به في الأندلس. . سمع منه ابن حزم قبل الأبعمائة وهو أول شيخ يسمع منه (71),

اجتع

* ) ترجمته في : ل جدوة المقتبس للحميدي.: 290 ت 708 الصلة لابن بشكوال : 395/2 ت 881 الدخيرة في محاسن أهل الجزيرة لابن بسام 3/1 167/1 ت 180 بغية الملتمس للضبي 403 ت 1201 يَف طبقات الامم لصاعد 75 0-5 مطمح الأنفين لابن خاقان 279 كت المعجب لعيد الواحد المراكشي 46. وما بعدها. وفيات الاعيان لابن خلكان 325/3 ت 448. تذكرة الحفاظ للذهبي 1146/3. نفح الطيب للمقري 283/2: 96/5. الاحاطة لابن الخطيب 111/4. طبقات الحفاظ للسيوطي 435 تن 981 شذرات الذهب لابن العماد 299/3.

71) -جذرة المقتبس : 99 ت 181

ب 47 سه

القاضي ابن الجحاف المعافري» عبد الله بن عبد 56 . من أهل ب بيت علم وقضاء وتوفي (قريبا من قال الحميدي : «ذكره أبو محمد على بن أحمد» وروى عنه الحديث وقال : هو أفضل قاض رايته دينا وعقلا وتصاوناء» مع حظه الوافر من العلم (72), «القاضي أبو الوليد ابن الفرضيء عبد الله بن محمد بن يوسف مؤّلف تاريخ العلماء وغيره. 403 ه» (03), | أبو القاسم عبد الرحمان بن محمد بن أبي يزيد» خخالد بن يزيد المصري النسابة 410 ه) قدم إلى الاندلس من مصر سنة 394 ه. وسكن قرطبة إلى أن وقعت الفتنة فخرج منها وعاد إلى مصر وبها توفي. كان مجلسه مشهورا ومقصودا بالرصافة. قرأ عليه ابن حزم القران الكريم» والحديث» وتعلم عليه النحو واللغة. )74( أبو سعيد» خلف الجعفري ‏ مولى جعفر الفتى ‏ المقرىء المعروف (ت 425 ه أو 429 ه). قرأ عليه أبو محمد معلقة طرفة بن العبد» مشروحة بالمسجد الجامع بقرطبة) رواية» عر. 55 بكر المقري عن 9 جعفر النحاس وت 23138 همه وتفيد هذه الاشارة أن مجالس الأدب والشعر كان يتسسع لها صدر المسجد كما يتسع لحلقات الحديث والتفسير» واللغة» فلم يضق عن فنون الأدبت: والشعر : رواية وانشادا بكل ضروبه وأصنافه حتى ما كان منه عزلا ونسيبا. (75) 0 يونس بن عبد الله بن مغيث المعروف باب- ن الصفار (429 م وسبق ان ابن الصفا ر القاضي

ى اختصار ير رسول لله ٠‏ علق لاني عيسبى يحبى بن عيد الله الليني (367 هم (76) 0 عبد الله محمد برخ حعد بن تاهو لمر القرطبي (429 ه) أحد الرواة المغاربة لكتب الحديث

الأميات فرق اللغوي.

روى عنه ابن حزم قال : «حدثنا عبد الله بن ربيع»» قال : اخبرنا أبو علي القالي (356 ه) قال : ارات يعن أبي بكر ابن دريد» (321 ه) «أقول لصاحجي والعسيس تحسدى بيبا ونس السيفيحة والعفيتا: تمصع من شمر عرار نجد فما بعد العشية من عرار (78)

232 جذوة المقتبس : 244 تن 554 الصلة : 255/1 ت 582. وأرخ وفاته ب 417 هء وقال : وقرأت بخط بعض الشيوخ في شهر رمضان سنة 418. البغية 333 5 931.

33) جذوة المقتبس : 237 ت 537., الصلة 246/1 ت 571

4) طوق الحمامة : 125 الصلة 337/1 ت 756.

5) تقدمت ترجمته وأبو القاسم جغفر تقدمت ترجمته في (مبحثك الجامع) لابن أبي زهد القيرواني .

6) سبق مع «مبحث اختصار سيرة 5 عيسى الليثي». 77 الصلة : 492/2 ت 1136.» البغية 9 ت 134. 8) جذوة المقعبس : 243 ت 551. وانظر غاية النهاية رقم. 2922. وبغية الوعاة : 198

قلت : «أبو عبد الله ابن نبات» وابن 5 من الرواة لقان لمصنف حماد بن سلمة بن دينار أبي

سلمة البصري بإسناد هما المتصل إلى أحمد بن خالد (322 ه) عن علي بن عبد العزيز ‏ هو البغوي ل (286 ه) عن حجاج بن منهال (219 ه) عن حماد ب: ن سلمة (167 ه) 79 وسئن النسائي

1 «عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أسد الجهني البزار» أبو محمد (395 ه) له رحلة إلى: المشرق» سمع فيها من أبي على سعيد بن السكن صاحب الفربري وطبقته. سمع سمئن النسائي . من محمد ابن العبائن الكناني سماعه من مره بن على بن محمد الكناني» سماعه من النسائي (80)

«أحمد بن محمد بن عبد الوارث ابو عمر القرطبي».

قال الحميدي : أخبرني أبو محمد على بن تعمد أنه كان معلمه. قال : وأخبرني أنه رأى يحبى بن مالك ابن عائذء وهو شيخ كبير يهادي إلى المسجدء وقد دخل والصلاة تقام» قال : فسمعته ينشد بأعلى صوته. 0

يارب لا تسبي حجهاأبدا ويرحم الله علدا قال آميييا.

قال : م ايك انه يريد الصلاة (81) لم أقف على وفاته. ش كدت عنه 5 كعم وأثنى 20 5 7 م 82

«أبو عبدة حساك بن مالك» الامام اللغوي الأدينة من بيت وزارة وجلالة. حدث عنه الحافظ 02 ن حزم أثنى على رستوحة ف اليقة وقال : إنه عمل على مثال كتاب أبي السري» سهلى بن أبني غالب الذي ألفه

في أيام الرشيد, وأسماه : (كتاب ربيعه #وعتبل) قال : وهو من ملح ما ألف في هذا المعنى وفيه 0 ن أشعاره للاثمائة بيت (453 :مات قبل العكرين وأربمماكة. :842)

«أبوه الحسن علي بن سعيد العبدري» من أهل جزيرة ميورقة» تدبج مع ابن حزمء وتاثر بظاهريته» ولكنه تركها إلى الشافعية» في رحلته إلى المشرق. كان حيا بعد احدى وستين وأربعمائة» (85)

إلى القول بالظاهر فيما حكاه الحميدي عن ابن حزم. وقال ابن بشكوال : كان داودي المذهب لايرى

9) قال الحافظ أبو 0 الغساني : «قرأت بخط أبي عمر أحمد بن محمد المقرىء لاحك 429 ه) رحمه الله قال سمعت أبا بكر محمد بن علي الادفوي (388 ه) النحوي المقرىء بمصر يقول : اول كتاب وضع في الفقه والحديث مصنف حماد بن سلمة بعده موطاً مالك بيء ن أنس» (ابن خير : 134) وانظر الوافي بالوفيات. 117.

0) جذوة المقتبس : 234 ت 530 الصلة : 240/1 ت 557.

81) جذوة المقتبس : 99 ت 180 ولم يذكر وفاته الصلة 23/1 ت 27

2) جذوة المقتبس : 244 ت 575. الصلة 262/1 تن 594

3) وكان سبب تأليفه لهذا الكتاب أنه دخل على المنصور ابن ن أبي عامر وبين يديه كتاب أبي السري وهر يعجب به ترج م ن عنده وعمل هذا الكتاب وفرغ منه تاليفا ونسخا وتصويرا وجاء به في مثل ذلك البوم من الجمعة الأخرى وأراه إياه فسر به ووصله عليه.

4) جذرة المقتبس 183 ت 380 الصلة 153/1 ت 349 والاحكام في أصول الأحكام 13/4.

85) الصلة : 401/2 ت 906.

التقليد. وان ابن حزم أخد القول بالظاهر عنه؛ ثم اجتهد حتى صار إماما متفردا (86 حمام بن أحمد القاضي أحد مشاهير أعلام قرطبة في عصمه رواية ودارية؛ أثنى عليه ابن حزم» وروى عنه في كتبه. (420 ه) (87) «الحافظ ابو عمر ابن عبد البر (463 ه) ع ب ا ع مشيخته؛ ومع ذلك كان من مفاخر المغرب» وشوامخ أعلامه الذين نالوا رتبة الاجتهاد» وتردد صداه في افاق العالم الاسلامي مغربه ومشرقه وتسار ع الطلاب إلى الوفادة عليه من كل حدب وصوب للعرود من علمه؛ والاقتباس من فكره. وممن روى عنه من نابهي الطلاب : . «ولداه : أبو رافع الفضل بن علي بن أحمد بن سعيد؛ مؤلف كتاب (الهادي إلى النسب العبادي) (88) وكتب بيده علما كثيرا واستشهد في وقعة الزلاقة سنة (479 ه) (89) «وأبو أسامة حزم يعقوب بن على : 440(‏ 503 ه) 90) «أبو عبد الله الحميدي» محمد بن فتوح الحافظط القرطب ؛» صاحب كتاب (الجمع بين الصحيحي: ن(

ومؤلف (جذوة المقتبس) وغيرهما. قال ابن بشكوال : «روى عن أَبي محمد ابن حزم واختص به وأكثر عنه وشهر بصحيته. (488 ه) 91

اشبيلية علما وجاها. قال : «صحبت الامام ابا محمد علي بن حزم سبعة اعوام وسمعت منه جميع مصنفاته حاشا المجلد الاخير من كتاب «الفصل» وهو يشتمل على ست مجلدات من الاصل الذي قرانا منة فيكون المائت نحو السدس. وقرأنا من كتاب «الايصال» «أربع مجلدات من كتاب الامام أبي محمد ابن حزم سنة (456 ه) ولم يفتني من تأليفاته شيء سوى ما ذكرته من الناقص وما لم أقرأه من كتاب «الايصال» وربما كان له شيء من تواليفه في غير بلده في المدة التي تجول فيها شرق الاندلس فلم أسمعه. ولي بجميع مصنفاته ومسموعاته اجازه منه مرات عديدة... (92), توفي بمصر بالاسكندرية منصمفا من المشرق منة (493 ه) (93)

«أبو الحس: ن علي بن سعيد العبدري المذكور انفا مع شيوخه تدبج مع ابن حزم عندما حل بجزيرة ميروقة»

6) الجذرة : 328 ت 814. والصلة 583/2 ت 1352 / 7 صرق الحمامة 23. 8) الحلة السيراء 34/2. 3 9 الصلة 440/2 نت 997. ش 0) الصلة 651/2 ت 1522 91) بغية الملتمس : 113 ت 257. الصلة 530/2 ت 1230 تذكرة الحفاظ 1218/4 نفح الطيب 26 وات الأعيان : 282/4 ت 628. 2) رسالة المفاضلة بين الصحابة تحقيق سعيد الأفغاني 36 3 الصلة : 279/1 ت 634 المطمح : 297.

مسبو سيو

الزاهد (20 5 ه) (94)

«أبو لحن جرخ بن محمد بن شريح بن أحمد الرعيني الاشبيلي مقرئها وقاضيها وخطيبها (451 539 ه). أجاز له ابن حزم» اذ سمع عليه حضورا في الخامسة من عمره.

وكل مرويات الحافظ ابن خير لمصنفات الحافظ ابن حزم أخذها من طريق أبي الحسن شريح منفردا في أكثرهاء ومعه الامام عبد الله بن محمد والد القاضي أبي بكر ابن العربي. في آخخرين لم يبلغوا من | غرة ما كان يتوقع» بسبب العزلة التي فرضها عليه علماء وقته لظاهريته من جهة, ولحدته المفرطة في جدله عن مذهبه وردوده العنيقة على المعترضين عليه من معاصريه.

ولعن كان خصومه قد تمكنوا من بك بر ففرا تع اد اي ذلك عن مصادرة ارائه وتعطيل قلمه الذي دفع بعشرات المؤلفات إلى. الناس.. . ومن يدري فلعل هذه الخصومة التي اشتدت وطأتها عليه ولقي منها ما لقي من سو الحال وقلة الصاحب والنصير» هي التي فجرت في أعماقه ينابيع العلم الغزير الذي تدفق على لسان قلمه, فأحيا ذكرة.

أجمع مترجمو ابن حزم على أنه كان من أكثر أهل الأندلس علما وأوسعهم رواية وأقواهم حجة, وأثبتهم. في النضال عن فكره وأدقهم فهما لما يرويه ويحدث به» مع تفوق ظاهر في علوم اللسان., والبلاغة والشعر ومعرفة السنن والأخبار بالأنسات وكان له في الآادب والشعر حظ وافر وسهم ضائُب.

قال القاضي أبو القاسم صاعد بن أحمد الاندلسي (ت 462 ه) : «وأوغل في الاستكثار من علوم الشريعة حتى نال منها ما لم يئله أحد قط بالأندلس قبله» وصنف مصنفات كثيرة العدد شريفة المقصد. معظمها في اصول الفقه وفروعه على مذهبه الذي ينتحله. ولقد اخبرني ابنه الفضل المكنى أبا رافع» ان مبلغ مؤلفاته في الفقه والحديث والاصول والملل والتحل» وغير ذلك من التاريخ والنسب وكتب الادب, والرد على المعارضين»؛ نحو أربعمائة مجلد تشتمل على قريب من ثمانين ألف ورقة ة «وهذا شيء ما علمناه في أحد ممن كان في دولة الاسلام قبله. الا لابي جعفر ابن جرير الطبري «فانه أكثر أهل الاسلام تأليفا» (95) وفي الخبر أن معظم كتب ابن حزم قد أحرق علانية بعدوان على مكتبته, وإتلاف أصوله ومراجعه» فاصيب قدر ذوبال من مؤلفاته التي كان قد أكملهاء والتي كان قد شرع في تأليفها ولم ينته منها بعد. ٠‏ ومع ذلك فقد استنقد له التاريخ من ذلك الرصيد العلمي الفذ ؛ بقايا تعتبر من نفائس تراث الأندلس. ومنها : «المجلى» و«المحلى» في الفقه «التخليص» في المسائل النظرية وفروعهاء «الاجماع ومسائله» «ما خالف فيه أبو حنيفة ومالك والشافعي جمهور ا وما انفرد به كل واحد منهم «كشف الالتباس لما بين الظاهر وأصحاب القياس» «إبطال القياس والاستحسان .والتقليد» «الحدود» «الاحكام في اصول 04ن) ياتي مع المصنفي: ن في الباب الثاني' إن شاء الله 5 0 الأمم : 76 77 والطبري هو محمد بن جريرء الفقيه الفسرء المؤرخ الحجة 225(‏ 310 ه) الفرغاتي» ه هو أبو محمد عبد الله بن محمدء ذيل على تاريخ ابن جرير الكبير ذيلا عزف ب «الصلة» (ت 362 ه) ومن كتابه (الصلة) نقل صاعد في طبقات الامم قال : ذكر أبو محمد عبد الله ابن جعفر الفرغاني» في كتابه في التاريخ والمعروف ب (الصلةم وهو الذي وصل به تاريخ أبي جعفر الطبري الكبير» ان قوما من الام أي جعثر أحصو م ياه مذ بغ الحكم إلى أن توفي في سنة 310 هء وهو ابن ستة وثمانين سنة» فصار منها لكل يوم أربع عشرة ورقة».

الاحكام» «اخلاق النفس» «نكت الاسلام» «طوق الحمامة» «الرد على ابن النرغيلا اليهودي» «اظهار تبديل اليهود والنصارى التوراة والانجيل» «الفصل في الملل والنحل» «الصادع والرادع» «اسماء الله الحسنى» «التقريب لحدود المنطق» «فهرسة شيوخه» «الامامة والخلافة» «شرح احاديث الموطاً» «الجامع في صحيح الأحاديث باختصار الاسانيد» «مراتب العلوم» إلى غيرها من المؤلفات والرسائل.

وله مؤلفات في السيرة والصحابة والأنينات ياتي الحديث عنها بتفصيل ان شاء الله. في موضعها.

ذكرها له الحافظ الذهبي في (تذكرة الحفاظ) : 1152/3. وسماها : السيرة النبوية. وقال إنها تقع مجلد. وقال السخاوي في (الاعلان بالتوبييخ : 89) بمناسبة عرض مؤّلفات السير والمغازي : وافردها أبو محمد أبن حزم ولم يذكر لها عنوانا.

والصفدي في بالوفيات بالوقيات 8/1 : وسماها : «سيرة ابن حزم» دون أن يذكر لها اي عنوان. واسماعيل البغدادي الهدية : 690/1 سماها : «السيرة النبوية». وأما الشيخ عبد الحي الكتاني في التراتيب الادارية ‏ المقدمة ‏ 43» فسماها باسمها : «جوامع السيرة». وهو العنوان الذي تحمله في الطبعة التي بين أيدينا.

جمع ابن حرم مادة كتابه من عدة اصول في السميرة والمغازي والتاريخ خ وغيرها في مقدمتها. مغازي ل بن عشبة وسيرة ومغازي ابن اسحاق التي انكا عليها كثيرا. وكتاب اين لسعيد بن يحوى يح الأموه أعلام النبوة لبي داود السجستاني» وأعلام النبوة لابي جعفر أحميد بن قتيبة ة فكل هذه الكتب وأضعافها معها أدخخله علماء !١‏ لمغرب وتداولوه على نطاق واسع رواية ودراية. ولكن الحافظ اب: ن حزم لم يسم من بير ن موارده سوى

ا لم

مولفين انب ٠:‏ هما :

«أبو حساك الزيادي الحسن بن عثمان بن حماد القاضي» صاحب الواقدي ومؤلف كتاب التاريخ 242١‏ هش ع تسلع وثمانين له القن عليه الخطيب البغدادي بالأمانة 2 والثمة راع والدين والعلم وقال : «وله تاريخ لحن (96)

«وخليفة بن خياط العصفري» أن عمرو البصري المعروف بشباب» أحد أوعية العلم (240 ه) وصفه الذهبي فقال : «محدثء» نسابة) أخباري» علامة صنف التاريخ والطبقات» 97" وقد جزم محمققا «جوامع السيرة» أنه افاد ايضا من كتاب «الدرر في اختصار المغازي والسير» لمعاصره وشيخه الحافظ أبي عمر ابن عبد البر (إت 463 ه)

لم يكتب الحافظ ابن حزم مقدمة لكتابه «جوامع السيرة» يذكر فيها الغرض الذي دفعه إلى التاليف» والمنهج الذي اختاره لعرض مادته» كما جرت بذلك عادة المصنفين. ولعله لم يجد ضرورة إلى هذا التقديم» وقد أكثر م . ن التصنيف في الفقه والأحكام والأصول» شريعة ومنهاجا. حيث تانخدذ (السيرة النبوية) في روايتها الموثقة موضعها في ذلك كله فاستخلص من ممصادرها عندة, نولاصة نقية) هميسسرة تكون لطلاب . هذا العلم, وللمسلمين بوجه عام قدوة وإماماء ليقينه بأن من أراد خير الآخرة» وحكمة الدنياء وعدل السيرة ا والاحتواء على محاسن الاائحلاق كلهاء واستحقاق الفضائل بأسرها فليقتد بمحمد رسول أللّه عللل وليعتمد :

يي

م29 تاريخ بغداد : 356/7 نت 3877. يم تذكرة الحفاظ : 436/2. الخلاصة : 106.

52ت

أخلاقه وسيرته ما أمكنه» (98) بل إنه يرى أن السيرة النبوية» هي من أعظم معجزات نبينا عله حين يقول : «ان سيرة محمد يي لمن تدبرها نقتضي تصديقه ضرورة وتشهد له أنه رسول لله َيه حقاء فلو لم تكن

له معجزة غير سيرته ا لكفى» )99

علدنا مايش بن 1ل السهين )ان الاين لون عأ عد الا توه :ل ميقا الم جاة بعدهم جديدا يضيفه. أو فواتا يستدركه. ان هذه المقولة ان افترضنا صحتها في بعض العلوم؛ فهي تأكيد غير صحيحة في علم السيرة» اذ هو دائما قابل للعطاء بسخاءء .بل إنه قد يفتح الله على ب 10 0 فيه الحديد 5 5 لم يتيسر مكثله للمتقد مي ٠‏ ن مع فوز السابق دائما بفضل السبق» ولا أظن ان

0 فإنه من الحق ان نقول : لو لم يؤلف ابن حزم سيرة لعمنينا ان يكون فعل ذلك لانه يمثل مدرسة فكرية شامخة ونحب ان نقرأ السيرة النبوية» من خلال منظور المدرسة الظاهرية الحزمية لنرى مدى انعكاس ظلالها على احداث السيرة ووقائعها ولو لم يفعل؛ لكان قد حرم الفكر... يرا كثيرا» اكتفى ابن حزم بتهديم سيرة مقتضبة مركزة لم يتسع المجال فيها لابراز ارائه. ونظرياته المذهبية على مستوى الفرو ع» ومع ذلك فهي لاتخلو من لمحات أكد فيها حضوره المذهبي كل ما وجد لذلك سبيلا.

ولعل من أبرز الأمئلة على ذلك» ما ذكره في غزوة بني فريطة» حين أمر الرسول َه ان لا يصلي أحد :'العصر إلا ني بني قريظة, ونهضص المسلمون فوافاهم وقت العصر في الطريق» فقال ل انعسي ولم نومر بتأخيرها عن قتها. وقال اخرون منهم لانصليها إلا حيث أمرنا رسول الله عه أن نصليها. فذكر أن بعضهم لم يصلوا العصر إلا ليلا. بلغ ذلك رسول الله يه قم ينف من التي أحداء قال ابن 8 بعد ذلك : : «وأما التعنيف فإنما يقع على العاصي المعتمد المعصية؛ وهو يعلم أنها معصية؛ وأما من 1 قصدا للخير» فهو وإن لم يصادف الحق غير معنف. وعلم الله أننا لو كنا هناك ما صلينا العصر في اليوم إلا في بني فريظة ولو بعد أيام. ولا فرق بين نقله لله صلاة المغرب ليلة المزدلفة» وضادة 0 من يوم عرفة إلى وقت الظهرء والطاعة في ذلك واجبة ©19)

ان مؤلفها امتاز بين معاصريه بالضبط الدقيق في تقييد التواريخ» حتى إن تلميذه الحميدي لا يفتاً يقول كلما وجد رداية استاذه تخالف رواية غيره : «وأبو محمد أعلم بالتواريخ» (101) ون ثم جاءت النقول التي ساقها تحمل الوأي الخاص به في مسائل ك2 حولها الانئىلااف وخاصة تاريخ الأحداث وزمان وقوعها. ومن أمثلة ذلك 0 الخزرج في قضية الافك.

8) من رسالة مداواة النفوس وتهذيب الأحلاق 2 ط محمد ادهم الكتبي بمصر.

9) الفصل في الملل والنحل 90/2

0) جوامع السيرة : 192. نقل ابن كثير في السيرة من كتابه البداية والنهاية 227/3 «نقل قول ابن حزم هذا ثم علق عليه» : وهذا القول منه ماش على قاعدته الأصولية في الاحد بالظاهر وقال السهيلي 281/3 «وإنما عسر فهم هذا الأصل على طائفتين : الظاهرية والمعتزلة أما الظاهزية فانهم علقوا الأحكام بالنصوض فاستحال عندهم أن يكون النص . يأتي. بحظر واباحة معا الا على وجه النسخ

101) جذوة الميّتبس : 275.

3 ل الحافظ آبو محمد ابن حزم «وفي مرجع الناس من غزوة بني المصطلق قال أهل الافك ما قالواء أل الله تعالى في ذلك من براءة عائشة رضي الله عنها ما أنزل. لو كانت له في شيء من ذلك مراجعة سعد بن عبادة» وهذا عندنا وهم» كان سعد بن معاذ مات إثر فتح بني قريظة بلاشك وفتح بني قريظة في آخر ذي القعدة من السنة الرابعة من الهجرة» وغزوة بي المصطلق قم “شعبان من ال السنة السادسة. 0 سنة 0 اشهر من موته» - اا بي : ن الرجلين المكرين بعد تخرنها اثيات انئوة 0 قي . ميز بعناية بالغة ل هامين 2 5 : اعلام لوث وأخلاقه وشمائله 0-08 وهذان الموضوعان اللذان يكررهما هما شاهدا حق على نبوثه بما يمثله الأول من خرق العادة وبما يمثله الثاتي من . الكمال الخلقي. 1 وقد نعد لهذه السيرة أن المؤلف استعمل مصادرء يظن حتى الآن انها مفقودة كتاريخ أب حسان الزيادي» وتاريخ حليفة ابن خياط ْ :هذا وإ السلف من علمائنا رضي الله عنهم. كانوا يعرضره عن حريع أعمالهن العلمية بالتصنيف في المسيرة النبوية العطرة لا حتى ولو كان عندهم ما يشغلهم في المجالات العلمية الاخرى» ربما كان ذلك تقليدا متبعا حرصوا على الوفاء له والالتزام به يحققون فيه حب الجمع بين العبادة والعلم والمتعة الفكرية

. ومما يلفت النظر في الموضوع : ان (كتاب جوامع السيرة) عرف في المشرق» واشتهر أكثر من شهرته بالمغرب موطن مؤلفه ومهد تاليفه. ولعل مرد ذلك # والله أعلم - إلى ما أشرنا إليه من العزلة التي فرضت .على مؤلفات اي: ن عجزم وقد يموي وجهه ة النظر هذه ما أنشده لنفسه. ٠‏ في تجاهله من طرف بني قومه وعلماء أهله ووطنه» بل وتصديهم لمقاومة فكره والطعن عليه.

اولعل في هلبه الأبيات ما يكشف عن معاناته من العزلة الفكرية التي كان يعيشها في المغرب :

أنا الشمس في جو العلوم منيسرة ولكن عيي أن مطلعي الفربُ ومنها 1 : 0 ولو أني من جانب الشرق طالع ا لجد على ما ضاع من ذكرى النهب 2 فإن ييزل الرحعمسنٍ رقي ينهم فجيسذ يدو التأسف والكربٌ 0 الك يدو أن للعد قصة وأن كساد العلم آقفه الفربٌ م ا د ا م له وَوْْوْ المسرء من دارهمم ذَنْبُ

ع ار ع ) مع يعات أخرى للحانظ ابن حزم» 'المترق على يد الم 0 النحوي في التفسير. (654 - 745 51 (103)

...قال الصفدي : «كان ظاهريا» وتمذهمب للشافعي؛ وكان أبو الفداء يقول : لم يزل ظاهريا» وقال الحافظ ابن حجر : «كان أبو حيان يقول : محال أن رج عن مذهب الظاهر من علق يذهنه» (104)

002 جوامع السيرة 206. :103) طبقات المفسرين للداودي : 287/2 ت 608 104) الدرر الكامنة : : 302/4 304

روى أبو حيان سيرة ابن حزمء أيام تنقله في البلاد الأندلسية في طلب العلم؛ وكان قد 7 اثناء ذلك استاذه أبا محمد عبد الله بن محمد ابن هارون الطائي الأندلسي القرطبي» نزيل تونس (603 - 702 ه) وكان أبو محمد ابن هارون» ذا عناية بسيرة رسول الله نه سمع «الروض الانف» للسهيلي من شيخه وقربيه أبي 00 0 والسبرة من ٠.‏ احمد بن علي الفحام انحوي (645 ه). وحدث بالشفا عن سهل وممن أذ عنهم أو حيان مؤلفات ابن حزم : «أبو الأحوص الحسين بن عبد العزيز بن: محمد المعروف بابن الناظرء القاضي الصدر و«الرواية الامام (699 هش تلميذ الامام الكلاعي 534 هي وراوي مؤلفاته كما سياتي في مره من هذه الدراسة. وقاضي الجماعة بالمغرب الفقيه الجليل أحمد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أحمد بن بقي بن مخلدء (625 ه) من شيوخه الخطيب أبو الحسن شريح آخر المحدثين عن ابن حزم. أجاز لابن بقي جميع ما رواه . وكان القاضي ابن بقي يميل إلى الظاهر في أحكامه مدة ولايته للقضاء بمراكش » وعلى ذلك كان المنصور الموحدي. قال الرعيني : «وكان يرغب عن مذهب مالكء ويميل إلى الظاهر وينزع إلى ابن حزم ويتشيع له» (105) كان لسيرة ابن حزم أثر طيب وصدى حسن في المصنفات المشرقية للسيرة النبوية. وممن ال اليها : «الحافظ أبو الفداء عماد الديء ن إسماعيل بن كثير (774-701ه) في انين من كتابه : «البداية والنهاية» وفي «كتابه الفصول» وهو مختصر في السيرة النبوية. ش المقريزي: تقي الدين أحمد بن علي المؤرخ (845 ه) أكثر الاقتباس منه كثنارا أربى 5 غيره في الجزء م من كتابه «إمتاع اع الأسماع فيما للنبي 2 من الحفدة والمتاع» خمسة عشر نقلا في 00 المطبوع منه فيما جردت. «الشيخ الإمام, شهاب الدين أبو العباس أحمد بن محمد لفحي ني المصري (923 هش في كتابه :

«المواهب اللدنية، بالمنح المحمدية»

«الديار بكري حسين بن محمد بن الحسن 960 ه) في كتابه «تاريخ الخميس في أحوال أنفس نفيس» ولمع أبو العباس أحمد دحلان زيني مفتي الحرم وشيخ الشافعية (1304 ه) في كتابه (السيرة النبوية) طبع «جوامع السيرة ط.دار المعارف بمصر بتحقيق الدكتورين : إحسان عباس» وناصر الدين الأسدء وبمراجعة جعة الاستاذ أحمد محمد شاكر. ومعه في مجلد واحد خمس رسائل لابن حزم؛ هي : 1) القراءات المشهورة في الأمصار... 2) أسماء الصحابة الرواة» ومالكل واحد من العدد. 0 اكات الفتيا من الصحابة؛ ومن لبعد هم. 4) جمل فتوح الام بعد رسول الله علك. 5( أمقاء الخلفاء والولاة وذكر مددهم.

0 برنامج شيوخ الرعيني : 50 ت 16» المرقبة العليا : 177.

ا نص «الجوامع» والرسائل الملحقة به إعتمادا على خطية «معهد المخطوطات بالجامعة العربية» جيء بها من المكتبة الحبيبية بالهندء وقد أثبت كاتب النسخة في آخرها أنه انتهى مم ن نسخها سنة 4 ها والأصل الذي اخذت منه موجود بمكتبة شيخ الاسلام عارف حكمت بالمدينة المنورة» مكتوبة في القرن الثامن (776 ه) أي بعد وفاة م حيان النحوي (745 ه) بنحو ثلاثين سنة واذن فالنسخة الاصلية المجهول كاتبها انتهت إليه عن أبي حيان. وهو الذي أدخل الكتاب إلى مصر بالسند المتصل إلى مؤلفه. :

حجة الوداع

وهو ثاني مؤلف لابن حزم أعرضه في السيرة اموي * ب < دي أول 0 أشار إليه هو مولفه نفسه حين أخال عليه في كتابه «جوامع السيرة» المار قبل قليل» يال في سياق الحديث عن حجة الوداع : وقد أفردنا لها جزءا ضخمال إستوعبنا فيه جميع خبرها (106)

وذكره أبو الوحسد: ن الرعيني الإشبيلي (592--666ه) في برنامسية قال في تزإنجمة شيخه أي زكرياء يحيى بن أبي بكر ابن عصفور العبدري «من شيوخه : أبو العباس أحمد بن سلمة بن أحمد الأورقي» شهر بابن الصيقل (598 ه)». سمع عليه كتاب «مسلم» بقراءة أبي الحسن ابن القطان» و«السئن 007 رواية ابن داسة» و«التقصي» ‏ و«الموتلف والمختلف» لعبد الغتي؛ و«مشتبه النسبة» له أيضاء و«حجة الوداع» لابن حزم سماعا من أبي القاسم السهيلي (571 ه) وأبي القاسم ابن حبيش (584 ه) (2198. وكلاهما سمع من القاضي أ بن الحين شريح بن محمد بن شريح الرعيني الاشبيلي (1 45--539) آخر من حدث بالاجازة عن الحافظ أبي محمد ابن حزم.

وممن سمع منهم ابن الصيقلء القاضي أبو بكر ابن العربي (543 ه). وسبق أن والده الإمام عبد الله بن محمد الاشبيلي 435(‏ 495 ه) صحب الحافظ ابن حزم سبع سنين دأبا» وحمل عنه جميع مصنفاته إلا ما استثناه وليس مما استثناه «حجة الوداع» و«جوامع السيرة» (109)

6) جوامع السيرة 262. ط / دا ر المعارف بمصر. قال محققا الكتاب تعليقا على هذه الفقرة : «هو كتاب (حجة الوداع ومنه نسخة خطية بمكتبة نيض الله بالاستانة» مصورة على ميكروفلم في معهد احياء المخطوطات العربية 0 الدول ل العربية» وسننشره إن شاء الله تعالى».

0 يدن كانت سم : الصحيح. وبالسنن رواية ابن داسة : (سئن ابن داود السجستاني رواية أبي بكر محمد بن داسة

عنه. وبكتاب «الموتلف والمتختلض في اسار الرجال ومشتبه النسبة» لعبد الغني بن سعيد أبي محمد المصري

الحافظ. وهما من مرويات ابن خير في فهرسته (216 ل 217 ه)

8 انظر التكملة 7 91/1

9) وهكذا يكون أبو العباس ابن لصيقل. قد حصلت له رواية سيرة ابن حزم وحجة الوداع من طرق : ا) من طريق شيخه أبي القاسم السهيلي 81 ه) وأبي الاسم ابن حبيش (584 ه) عن شيخهما القاضي أبي الحسر. ن شري يح الرعيني 9 ه) عن الحافظ أبي محمد ابن؛ حزم اجازة» وهو سند عال إلى الكتابين ب) من طريق . القاضي أبي بكر ابن العربي 543 ه) عن والده أبي محمد عبد الله ابن العربي 5 49 هن غك الحافظ أبي محمد ابن حزم سماعا واجازة. استبعد رواية ابن العربي » اللخصومة المذهبية التي طبعت علاقة المالكية بايء ن حزم

وتراثه» 2 أن : أ ممر: ن حملوا ارث هذه الور فدأب على مقاطعة الفكر الحزمي» رغم ان والده كان ممن

أي عمر ابن عبد البر القرطي (368--463ه()

يوسف بن عبد الله بن محمد 0 البر بن عاصم النمري» أبو عمر القرطبي) حافظ المغرب 7 الحجة. مولدة بقرطبة لخمس بقين مر ن شهر ربيع الآخر سنة ثمان وستين وثلاثمائة, فيما أرخ لنفسه وحكى 0 ن بشكوال» عن الحافظط أبي علي الغساني قال : «(سمعت طاهر بن مفوز يقول : سمعت أبا عمر يقول : ولدت يوم الجمعة والامام يخطب لخمس بشير ١‏ ن من ربيع الآخر سنة ثمان وستين» قال طاهر : أرانيه 2 بخط أبيه» عبد الله بن محمد ل رحمه الله (110)

0 ما درجنا عليه في التعريف بأمثاله من 20 الكبار الذين كانوا ملء سمع الدنيا وبصرهاء فسا كتفي بذكر بعض شيوحه في السيرة النبوية» توطئة لذكر تراثه العلمي فيها إن شاء الله.

فمن أعلام شيوخه في السيرة والمغازي والأنساتت 55 «أبو القاسم حلف بن قاسم بن سهل بن

وللحديث عنه مجال 98 الباب الغالكت من هذه الدراسة مع كتابه 8 (أسماء المعروفين بالكني من

أبو القاسم, عبد الوارث بن سفيان بن جبرون بن مليمان القرطبي» يعرف بالحبيب

* ) ترجمته في : جذوة المقتبس للحميدي : 344 ت 874. بغية الملتمس للضبي : 474 ات 1442. مطمح الأنفس لأن خاقان : 294 ترتيب المدارك لعياض : 127/8. الصلة لابن بشكوال : 640/2 ت 1501 المغرب في حلى المغرب لابن سعيد : 607/2 ت 607 تذكرة الحفاظ للذهبي : 1128/3 وفيات الاعيان لابن خلكان : 66/7 ت 837

(317 - 395 هـ) (112)، روى عنه الحافظ ابن عبد البر «مغازي موسى بن عقبة (113), كما روف غعنة في مواضع متفرقة من كتابيه : 00 لا (114). والانياه. ابن قتيبة ,276 ه) و غريب دم له أيضا 5

«أبو عثمان سعيد بن نصر بن أبي الفتح. مولى ا الجوادن عبد الرحمان بن محمد رحمه الله من أهل قرطبة. (روى عنه أبو عمر ابن عبد البر كثيرا في السيرة وأثنى عليه. قال : ونشأ أبو عثمان فطلب الأدب وبرع فيه... وكتب فأحسن التقييد والضبط» كان 6 أهل الدين والورع والفضل معربا فصيحا ...» (116)

وأو عدر نان الجسور أعفد رل مصدد بن الت ين 06 القرطبي الفقيه المحدث المكثر (401 ه) 1!9. روى عنه في الدرر والاستيعاب (18!) وسمع منه أيضا كتاب (المختصر الأوُسط) لعبد الله بن عبد الحكم صاحب الامام مالك» ويخ رو 214١‏ ه) (119) كما حدث عنه بتاريخ محمد بن رير الطبري (310 ه) المعروف ب (ذيل المذيل) «أبو عمر ابن الباجي : أحمد بن عبد الله بن علي ابن شريعة اللخمي الاشبيلي إمام عصره وفقيه زمانه 332(‏ 396 ه). حكى ابن بشكوال عن الخولاني قال : «كان من أهل العلم متقدما في الفهم عارفا بالحديث ووجوهه. إماما مشهوزا بذلك. نشأ في العلم ومات عليه لم تر عيني مثله في المحدثين وقارا وسمتا. رحل إلى المشرق مع ابنه أبي عبد الله ولقيا شيوخا جلة هنالك وكتبا كثيراء وحجا وانصرفا جميعا. روى عنه أبو عمر في (الدرر) و(الاستيعاب) (13). كما روى عنه كتب (المنتقى) و(كتاب الضعفاء والمتروكين) و(كتاب الأحاد). كلها 5 محمد ابن الجارود «(307 ه) عن أبيه : عبد الله بن علي بن محمد الباجي اللخمي

3) جدية المفتبس 276 تن 669 الصلة 364/1 مت 817 البغية 386 ت 1132.

3) الاستيعاب : 20/1 ل 21. (الدرر) 275.

14 ])انضر في الدرر الصفحات : 2,56 2.60 268؛: 276. 279. والاستيعاب ) 17/1 3 37 49 .... و(الانباه) : 0 20. 44. 64 45م 78 79 93 101, 107.

5) جذوة المقتبس : 277», .... الغنية : 48» البغية : 387.

6) جذوة المقتبس : 2218» الصلة : 206/1, بغية الملتمس : 301. وانظر الاستيعاب 16/1. 42., 45 والدرر : 7 298 212. 289. والانباه : 6 101 وانظر الغنية : 30.

7) ترجمته في الجذوة : 99ت 181 والصلة 29/1 39: والبغية : 143 ت 336) وحكي في مولده قرلان : 319 ,320 ها وسبق مع شبوخ أبي محمد ابن حزم وهو أوا لل شيخ سمع منه قبل الاربعماثة.

11)انظر الدرر : 275» والاستيعاب : 26/1» 38: 42.

9 المدارك : 363/3 . وأما كتابه (المختصر) فقد قال عنه القاضي عياض : : ومن تواليف عبد الملك «المختصر الكبير» يقال : إنه نحا فيه اختصار كتب أشهب والمختصر الاوسط والمختصر الصغير. فالمختصر الصغير قصره على علم الموطاً. «والمختصر الاوسط صنفان : فالذي من رماية القراطيسي فيه زيادة الأثار. خيلااف الذي من رواية محمد ابنه. وسعيد بن حسان»والقراطيسي؛ ٠‏ يزيد بن كامل بن حكيم أبو زيد الثقة الضابط (287/187 ه) ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم, هو أحد المحمدين الاربعة الذين لم يجتمع مثلهم للمالكية في عصر واحد 182(‏ 268 ه). وسعيد بن حسان أبو عثمان الصائغ الأندلسي الفقيه المالكي المشهور من تلاميذ عبد الله بن عبد الحكم؛ وأحد من روى عنه المختصر الاوسط (236 ه)

0 انظر جدزة المقعيس :+ :120: والضلة :161/12 واليقية + 2. وانظر معها : الاستيعاب 121/1 والدرر 170.

(378 ه) عن الحسن بن عبد الله الزبيدي (318 ه) عن مص. الحافظ أبي محمد ابن الجارود». «أبو الوليد ابن الفرضي» عبد الله بن محمد بن يوسف الأزدي القرطبى . الحافظ القاضي الشهيد مؤلف (كتاب تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس) وغيره (ت 403 ه). روى ببلده قرطبة عن أعلام شيوخهاء ثم رحل إلى المشرق سنة 382 ه فحج وسمع من شيوخ العلم» 0 ثم انصرف إلى الأندلس وقد ع كثيرا وألف مؤلفات قيمة دلت على سعة علمه وعمق معرفته. روى عنه ابن عبد 5 . «سيرة ابن إسحاق» 2 رواية يونس بن بكير... (121). كما روى عنه كتابه (تاريخ العلماء) من تصنيفه

وبأتي في الباب الثالث من هذا البحث كتابه (المتشابه في أسماء الرواة» وكناهم وأنسابهم).

ا محمد بن 0 لك ال خل إلى العراق وغيرها وسمع من 9 داود سليمان بن 0 السعينةى .+ وعنه 0 0 روى عنه الحافظ ابن عبد البر ة قن ادير كثيرا... (122)

«أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن سعيد» يعرف باب ن أب القراميد القاضي القرطبي 202 6

روى عنه ابن عبد البر في (الدرر) والاستيعاب (2)'23.

وقال : كان من أضبط الناس لكتبه وأفهمهم لمعاني الرواية. أخذ عنه كتابه القيم الذي جمعه في كلام

«خلف بن سعيد بن أحمد بن محمد الأزدي يعرف بابن المنفوخ أبو القاسم القرطبي» سكن أشبيلية زد 403 هله رخلة إلى النكرق رو خنه أبو غم ابد عبد ال وألنن عليه (123)

أبو الفضل أحمد بن قاسم بن عبد الرحمن التاهرتئ البزاز 309 395 507 رجاه 05 منه كثيرا يتات «صريح ١‏ 7 جعفر محمد بن جرير لطر 55 ه) وكتاب ال الجهاد) لى. ورسالة إلى أهل طبرستان المعروفة ب «التبصير». وسمع منه كذلك (كتب القناعة) و(حلم معاوية

1) الدرر : 275. وانظر في ترجمته : جذوة المقتبس 337 ت 537» والصلة : 246/1 نت 571» والبغية : 321 ت 8 ططمح الانفس : 284, للمغرب فى حلى المغرب 103/1.

2) جذوة المقتبس : 235 ت 531» بغية الملتمس : 319 ت 882. وانظر الدرر : 230 233 37: 239 43 45: 48 50 56 62 64 65 467 139غ» 2142 2212 2268 279. والاستيعاب : 158/1 218.

3) ترجمته في الجذوة : 39 ت 17ء والصلة 494/2 ت 1142. بغية الملتمس : 46 ت 46 وانظر الدرر 98؛ والاشتيعاب : 9/1.

24) جذوة المقتبس : 39 ويحبى بن معين هو ابن عون ابن زياد بن بسطام أبو زكرياء المري الامام سيد الحفاظ الحجة (233 ه) (تاليخ بغداد 4 تت 7484). (تذكرة الحفاظ 429/2 437).

5) ترجمته في الجذوة 194 ت 417.؛ الصلة 162/1 ت 370. بغية الملتمس : 270 ت 708. وانظر الدرر : 50.

59 ل

و(مواعظ الخلفاء الثلاثة) كلها لابي بكر ابن الدنيا. عن محمد بن معاوية القرشي عن ابن جميل عن مؤلفها ابن أبن الدنيا (126)

في أخخرين. شدي 18 الحافظ أبا عمر في ذلك من الكبار

الحافظ بو محمد ابن حزم (456 ه) كما نوهنا عن ذلك

والقاضي أبو الفضل عياض (544 ه) ورابطوا في الجبهة المغربية» مخلصين الجهاد في سبيل نشر العلم وفي ظروف تاريخية عصيبة» من سقوط الدولة الكبرى» وتمزقها. دويلات لملوك الطوائف (422 ه) وانتقال الحكم بالمغرب في عهد عياض من المرابطين إلى الموحدين. حيله الاف الطلاب يتزودون من زاده العلمي السخي» ويتعلمون من طريقته ومنهجه. ويقتبسون من سيرته وأخلاقه وسمته وهديه, ومنهم من كانوا من طبقته وأقرانه. منهم 2

«الحافظ أبو محمد ابن “حزم الظاهري الححة الامام (456 ه) (127)

أبو العباس العذري» أحمد بن عمر بن أنس المري الدلائي 393(‏ 478 ه) (128)

أبو الحسن طاهر بن مفوز بن أحمد بن مفوز المعافري من أهل شاطبة 427(‏ 484 ه).

لازم أبا عمرء واختص به: وهو أثبت الناس فيه. ولما مات أبو عمر كان هو الذي صلى عليه (29!)

أبو عبد الله الحميدي» محمد بن فتوح بن عبد الله بن حميد الحافظ الحجة ‏ مؤُلف (الجمع بين الصحيحين)» و(جذوة المقتبس) وغيرهما. (488 ه). روى عنه كثيرا في (الجذوة) مما لا يتسع المجال معه لتجريد نقوله ومروياته عنه ©13)

«أبو داود سليمان بن نجاح بن أبي القاسم الأموي شيخ القراء» وإمام القراءة أجل أصحاب أبي عمرو الداني (131)

6) انظر ترجمته في جذوة المقتبس : 132 ت 241, الصلة : 86/1 م 182. البغية : 188 ت 459. وابن أبي الدنيا هر المحدث الحافظ أبوبكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان القرشي الاموي» مولاهم البغدادي صاحب التصائيف (208 281 ه) (تذكرة الحفاظ : 677/2. ومحمد ب. ن معاوية القرشي هو ابن الاحمر رحل ودخل العراق وسمع كثيرا وممن سمع منهم : ابراهيم بن موسى بن جميل وابن جميل وابن الاحمر أول من دخخل (سنن النسائي) (توفي سنة 347 ه). وابن جميل هو ابراهيم بن مومو, ب ن جميل الاندلسي أبو اسحاق رحل وسمع من أعلام المشرق : ابن قتيبة وابن أبي الدنيا وسمع منه أبو عبد الرحم: النضاين بمصرء وحدث في الاندلس بمؤلفات أبى» أ الدنيا توفي أبن : ن جميل سنة 300 هش (الجذوة 7) .,

127) أسلفنا الحديث عنه مفصلا في المبحث قبل هذا.

0)28) يأتي مع المصنفين في المعجزات والاعلام والدلائل بالباب الثاني من هذه الدراسة.

9) الصلة : 225/1 ت 545, البغية : 314 ت 862.

0) بغية الملتمس : 113 ت 257» تذكرة الحفاظ 1218/4ء الواح الطب : 314/2.

1) طبقات القراء : 316/1 نت 1392.

أبو 5 حسين بن محمد بن أحمد الغساني رئيس الى بقرطبة وأحد الجلة الحفاظ سمع من أبي عمر «سيرة ابن إسحاق برواية يونس بن بكير» و(جزءا منتخبا من 0 علجاة الأندلس) 5 الوليد ابن الفرضي والاستيعاب» «وكتاب الانباة على القبائل الرواة عن النبي

و(كتاب الاستغناء في أسماء المشهورين من حملة العلم بالكنى) و(تاريخ أبي 1 ابن أبي خيشمة) و(كتاب مختلف الحديث لمحمد بن إدريس الشافعي) وغيرها (132).

ا عن سفيان بن العاصي بن أحمد بن العاصي بن سفيان الأسدي الفقيه الراوية (439.- 0 ه). روى عن ابن عبد البر كثيراء سمع منه (الموطاً) وكتاب (بهجة الت من تأليّفه (0133)

«أبو محمد ابن عتاب» عبد الرحمن بن محمد بن عتاب ابن محمد القرطبي الامام الراوية أخر الجلة الأكابر بالأندلس في علو الاسناد وسعة الرواية (520 ه) ومولده سنة ة (433 ه).

حدث بالاجازة عن الحافظ أبن عيد الب وبها روى : عنه (كتاب الدرر) و(كتاب الكافي) في الفقه. 0 و(الانتقاء) كما روى عنه اكير من مروياته) (طبقات علماء الأندلس) لابن القرضي. و(فهرسة

وإليه كانت الرحلة للسماع بقرطبة آخر عمره لعلو سنده وانقراض طبقته؛ صبره على الجلوس والاسماع آناء ب ليله وأطراف نهاره» واستوى في الأحذ عنه الاباء والأبناء» (134),

«أبو الحسن على بن عبد الله بن موهب الجذامي من أهل المرية (441 532 ه)

. » كان من أهل المعرفة والذكاء والعلم والفهمء أخذ الناس عنه. أجاز له الحافظ أبو عمر ابن عبد البرء وبالاجازة روى عنى الكثير من مؤّلفاته وترائه ومنه : (فهرسته) و(التمهيد) و(الاستذكار) و(جامع بيان العلم (135)

«أبو عمران الشاطبي» موسى بن عبد الرحمن بن أي تليد 444١‏ ل 1 فقيه» محدث مشهور»

وأديب شاعر فاضلء وراوية واسع الرواية.

2 الصلة : 141/1 ت 329, بغية الملتمس : 249 ت 643. وانظر الغنية : 2138 30.» 233 237 2»38 49. وفهرسة ابن خير : 2.196 206,؛ 2214 215» 220: 235.

3) فهرسة ابن عطية 82 ت 10 الغنية : 205 ت 88؛ الصلة : 230/1 ت 527. بغية الملنمس 191 تن 782: أزهار الرياض /164» وانظر أيضا ص 32 و207 من الغنية.

:-134) الصلة : 332/1 ت 747, بغية الملتمس : 344 ن 986. غنية القاضي عياض 2 ت 64 وانظر صفحات 4 8. وانظر فهرسة ابن خير : 62», 86ء 287 103ء» 109ء 112» 116» 121ء 124 137: 138» 2139 0 142 143 151: 2196 197 201: 205»: 206. ش

35 الصلة : 405/2 ت 916 بغية الملتمس : 410 ت 1222. وانظر فهرسة ابن خير : 86» 2125 2144 175غ: 177.

«أبو عمران الشاطبي، موسى بن عبد الرحمن بن أبي تليد (444 ـ 517) فقيه، محدث مشهور، وأديب شاعر فاضل، وراوية واسع الرواية.»

روى عن أبي عمر ابن عبد البر كثيرا من مروياته وجميع مصنفاته وحدث بها. سمع منه القاضي عياض بعضها في مدينة سبتة وأجازه باقيها. قال القاضي عياض في ترجمته : «الفقيه الراوية ا عمران مومبى بن عبد الربحمن بن أبي تليد حي شيخ بلده. ومفتيه وكبيره» مع الأدب الجم. والرواية العالية.. .. ورحل إليه الناس في سماع كتب أبي عمر لقيته بسبتة منصرفه من حضرة السلطان أيده الم جبعد هه (التقصى) لني عمر ابن كيد البر عنه وكتب إجازته لي بخطه لجميع رواياته من ذلك جميع تواليف أبي عمر ابن عبد البر رحمه الله 2136. وفي أصحابه كثرة. اقتصرت على تسمية بعض اعلام الرواة عنه. ويتصل بنشاطه التعليمي الحافل: عطازه العلمي مؤّلفا مكثرا ظهر نفع مؤلفاته وجدواها على الثقافة الاسلامية بعامة. والحديثية والفقهية منها خاصة. قال القاضي عياض حكاية لما قاله شيخه الحافظ أبو علي الجياني : «وألف تواليف كثيرة مفيدة طارت بالآفاق» (137) وقال : «وكان أبو عمر ‏ رحمه الله موفقا في التأليف, معانا عليه ونفع الله بتاليفه. فكان مع تقدمه في علم الأثرء وتبصره بالفقه, ومعاني الحديث له بسطة ة كبيرة في علم النسب » (138), وعرض القاضي عياض لائحة مصنفاته فال الك على الموطاً كتاب «التمهيد» عشرون مجلداء وهو أشماء الصحابة؛ و«كتاب جامع بيان العلم» و«الانباه على قبائل الرواة» وكتاب «الانتقاء» في فضائل الغلاثة الفقهاء» : مالك» والشافعي» وأبي حنيفة) و«كتاب البيان على تلاوة القران» و«بهجة المجالس» وأنس المجالس» و«أسماء المعروفين بالكنى» أجزاء» و«الكافي» في الفقه, و«الاختلااف في أقؤال مالك وأصحابه» عشرود كتابا. و«الدرر في اختصار المغازي والسير » و«كتاب القصد والأممء و في التعراف بأسات ب العريت ع0 ركاف الشواهد. في إثبات خبر الواحد» و«البستان في 0 و«الأجوبة 0 «الاكتفاء» في 59 و«كتاب التجويد» و«اختصار التمييز لمسلم» وكتاب «الانصاف فيما في بسم الله الرحمن الرحيمء» من الخلاف» و«اختصار تاريخ أحمد بن سعيد» و«الاشراف في الفرائض» وغيرها من المطولات والمختصرات. والرسائل. ويأتي الحديث على ما هو خاص بالسيرة والصحابة والانساب منها مفصلا إن شاء الله. 2 ني ترجمته أنه 2 حطة 00 بالأشبونة وسشنترين أيام كانت في ملك المظفر ابن الأفطس الذي يت به أن نقف على رأي العلماء فيه وتحليتهم له وإن كان إمامنا غنيا عن كل تزكية فقد

0 الغنية للقاضي عياض : 195 ت 85. الصلة لابن بشكوال : 476/2» بغية الملتمس للضبي 441: معجم أصحاب الصدفي لابن الابار : 187.

0 ترتيب المدارك : 128/8

8) ترتيب المدارك : 129/8 . الديياج المذهب : 369/2..

كان مفخرة ليس للأندلس والمغرب فحسبء بل للمسلمين» فكرا وحضارة أينما وجدوا في شرق أو غرب. قال الحافظ أبو علي الجياني تلميذه : (سمعتت ٠‏ ابن عبد البر يقول لد يكن أحد ببلادنا مثل ا ار ارك 6 جالد الجباب

قال أبو علي : «وأنا أقول إن شاء الله : إن أبا عمر لم يكن يدوتهما لذ مكنا علهنا: وقال فيما حكي القاضي عياض عنه قال : «قال أبو على الجياني : وبين أبو عمر على الطلب» ودأب فيه» وافتن وبرع براعة فاق فيها من تقدمه من رجال الأندلس» » وعظم شأن أبي عمر بالأندلس وعلا ذكره في : الأقطار, ورحل إليه الناس وسمعوا منه, وكان سنده مما يتنافس فيه »(140) وحلاه الامام الذهبي بالامام شيخ الاسلام حافظ المغرب... ساد أهل الزمان في الحفظ والائقان (141) ويعد في أعلام المالكية وأعيانهم. 9 إلا أنه يبدو أن سعة حفظه م1 لتر سان اناي جلت عن توي ب :: إنه كان ظاهرياء ثم تحول إلى المالكية» مع ميل في الفقه إلى قول الامام الشافعي» (الحميدي والذهبي). وتنافس فيه أصحاب المذاهبء مع الثابت من كونه من. جلة الفقهاء المالكية الائمة. قال ابن كثير فيما نقل عنه الشيخ عبد الحي الكتاني : «ولا يشك أنه مالكي المذهبء والحامل على ايراده مع الشافعية قول أبي عبد الله الحميدي : كان يميل في الفقه إلى أقوال الشافعي رحمة الله عليه (142) ومن جملة ميله. تصنيفه في الجهر بالبسملة» وانتصاره لذلك. 0 وفي الرحلة الناصرية لاي : ن عبد السلام الناصري : يا عجبأ م لغيه الشافنة طن من راود افا من مذهب غيرهم (2143

توفي الحافظ أبو عمر رحمه الله سلخ ربيع الآخر (سنة 463 3 بشاطبة عن خمس وتسعين سنة) يذكره علماء الطبقات ومؤرخحو الحفاظ الاعلام في هذه السنة مقرونا بابي بكر الخطيب حافظ المشق إذ

كانت وفاتهما في سنة واحدة , أبو عمر في شهر ربيع الآخر منها. وأبو الخطيب في ذي الحجة منها. رحمهما الله تعالى ورضي عنهماء (144),

9 ترتيب المدارك : 129/8. وقاسم بن محمد بن قاسم بن عسلون روى عنه أبو عمر ابن “عبد البر (البغية : 432 ت 1295). اجات أحمد بن خالد نم. ن يزيد أبو عمر القرطبي أحد من الت إليهم رواية كتنب كبارء منها في السيرة. (طبقات ابن سعد (ومغازي عبد الرزا اق). توفي (سنة 322 ه) ومولده (سنة 246 ه). تاريخ العلماء 4 ت 94 ل ترتيب المدارك 2)5.

0 المدارك : 128/8. 4

41) تذكرة الجفاظ : 1128/3. |

2)انظر جذوة المقتبس : 344» وبغية الملتمس : 474» وتذكرة الحفاظ 1130/3

3 فهرس الفهارس 218/2.

4) مقدمة ابن الصلاح النوع الموفي ستين : معرفة تاريخ الرواة العلماء ص 58 ل 587 دار الكتب المصرية. تذكرة الحفاظ؛ ودول الاسلام» والعبرء وفيات سنة 463. وفي الجذوة للحميدي : أن أبا الحسن علي بن أحمد العابدي أخبره أنه. مات في سنة ستين وأربعمائة بشاطبة م بلاد الأندلس» وليس معروفا عند سوأة.

الدرر في اختصار المغازي والسيير

الكتاب مشهور تداوله الحفاظ» وتناقله الرواة من جيل أصحاب ابن عبد البر» والأأجيال من بعده إلى

ذكره الحميدي في الجذوة (345) في سياق عرض مصنفات ابن عبد البر : قال : «كتاب الدرر في

اختصار المغازي والسير» ثلاثة اجزاء.

والقاضي عياض من كتابه (المدارك. 130/8. في مسد مؤّلفات أبي عمر وأبو بكر ابن خير في فهرسة تررياك قال : لإخدنتي ٠‏ به الشيخ أبو الاصبغ عيسى بن محمد ب أن البحر (530) (2145 مناولة منه لي» وأبو بكر محمد ابن أحمد بن طاهر رحمه الله 542١‏ هه (146) أجازة» قال : نا و على الغساني (498 ه)

وحدثنئ نه انها الشيخ أبو محمد ابن عتاب ‏ رحمه الله إجازة أيضا. قال : نا أبو عمر ابن عبد البر الحافظ مؤلفه رحمه اه (147),

الحافظ أب الحسين ابن السراج» أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن قاسم الاشبيلي (استوطن سبتة وبها توفي اسنة 657 ه) (148)

سمع من خاله الحافظ أبن بكر خير (575 ه) وحدث عنه كثيرا.

وذكره الحافظ الذهبي في (تذكره الحفاظ 1129/3) بعنوان : «كتاب المغازي ومثله السيوطي في طبقات الحفاظ 2.432 وسماه ابن فرحون في الديباج باسمه كاملا : «الدرر في اختصار المغازي والسير» .

وقال القاسم بن يوسف التجيبي السبتي 730١‏ هه في برنامجه : «كتاب الدرر في اختضار المغازي

والسير» تصنيف الحافظ الامام, ابي عمر يوسف بن عبد الله ابن عبد البر التمري . رحمه الله تعالى. قرأت جميعه بمدينة بجاية حرسها الله تعالى» على الشيخ الخطيب الصالح أبي عبد الله ابن صالح - (إكان حيا 5) ترجمته في الغنية للقاضي 183 ت 83. الصلة : 440/2 ت 947.

6) ترجمته في الصلة : 557/2 ف 1296.

7) فهرسة ابن خخير : 232. 0 ترجمته في (عنوان الدراية 2118 والذيل والتكملة 56 ت 514.» غاية النهاية 102/1

سنة 699 ه) 1499) رحمه الله تعالى. قال تناولت جميعه من يد الشيخ المسند المعمر أبي الحسين أحمد بن محمد بن أحمد الأنصاري ابن السراج (657 ه) رحمه الله تعالى» قال : قرأت جميعه على خالي أبي بكر محمد بن خير بن عمر بن خليفة الأموي المقرىء (575 ه) قال : أخبرنا به أبو الأصبغ عيسى بن محمد بن أبي البحر الزهري (530 ه) مناولة عن أبي علي الغساني (498 ه) عن أبي عمر مؤّلفه. ' ويحمله أيضا أبو الحسين ابن السراج المذكور عن أبي عبد الله ابن زرقون 502(‏ 586 ه) إجازة عن أبي عمران ابن أبي تليد 444(‏ 517 ه)» وأبي عبد الله الخولاني (508 :ه) وأبي محمد ابن عتاب (520 ه) كلهم عن 5 عمر رحمهم الله أجمعين (150) ورواه الوادي اشي محمد بن جابر (749 ه) قراءة على أبي الحكم عبد الله ابن مجاهد الاشبيلي بتونس (691 ه) (151). عن أبي الحسين ابن السراج سماعا بقراءة أبي بكر ابن سيد الناس اليعمري 600(‏ 659 ه) 152) 0 قال ابن السراج . قرأته على خالي أبي بكر ابن خير عن أبي الاصبغ ابن أبي الببحر الزهري. مناولة» وأبي بكر ابن طاهر 449(‏ 542 ه) (153) إجازة عن أبي علي الغساني عنه (154). ومن الفهارس المتأخرة» فهرسة أبي القاسم الزياني الوزير السفير الرحالة الأديب 1249 ه. قال فيها : «كتاب الدرر» في اختصار المغازي والسير» لابن عبد البر أرويه بسندي إلى الامام ابن غازي 858(‏ 919 ه) بسنده إلى أبي داود سليمان ابن نجاح 313(‏ 490 ه) عن المؤلف أبي عمر ابن عبد البر ‏ رحمه الله تعالى (155). وذكره حاجي خليفة في كشف الظنون 750/1». واسماعيل البغدادي في (هدية العارفين). 550/6 الشيخ ابن جعفر الكتاني في (الرسالة المستطرفة). ش ش والشيخ عبد الحي الكتاني في «التراتيب الإدارية). والشيخ ابن مخلوف في (الشجرة). ولا تكاد تخلو منه فهارس الشيوخ والحفاظ من طبقة أصحاب ابن عبد البر إلى العصور المتأخرة» وقد

9 وابن صالح, الشيخ الفقيه الخطيب النحوي الاستاذ المقرىء. أبو عبد الله محمد بن صالح بن أحمد الكناني م أهل 0 استوطن بجاية وكثرت عليه القراءة والرواية بها وولى النظر قي الانكحة وناب عن قضاتها مدة وولى الفريضة والخطة بجامعها الاعظم ما ينيف على ثلاثين عاما (عنوان الدراية : 104) 1

0 ) برنامج التجيبي : الدار العربية للكتاب : 134 وتاريخ الوفيات من زيادتنا. باع لي

51) درة الحجال : 58/3 ت 972. واسمه كاملا : عبد الله بن إبراهيم بن يحبى بن مجاهد الاشبيلي....»

2) عنوان الدراية : 2.246 1

3 الصلة : 557/2 ت 1296. ْ

4 برنامج الوادي أشي 215 ط أولى؛ مع فهرسة ابن خخير 232.

تواريض الوفيات من زيادتنا. ل 2 من جوهرة التيجان ل مخطوط الخزانة العامة بالرباط رقم ك 1311 ص 8.

يجيء مضمنا في مثل رواية كل تواليف الحافظ أبي عمرء كما حدث القاضي عياض الذي رواها سماعا لبعض تواليف الحافظ وإجازة لكلها من شيخه أبي عمران موسبى بن تليد ‏ وهو من أصحاب أبي عمر وراوي جميع مؤلفاته 156).

أغند كنات الدرر موقعه .رين مَرلقات السيرة الأصول». وال إليه المصتغوت من عضر ابن غيف الب وأقدم

«الحافظ أبو محمد على بن حزم الظاهري (456 ه) في كتابه (جوامع السيرة). فقد ذكر محمَماه : الأستاذان : إحسان عباس» وناصر الدين الأسد. أنه أفاد مما صنعه من قبله شيخه ومعاصره أو عمر ابن عبد البر. .. بيد أنهما لم يتأكدا من مدى اعتماده على كتاب شيخه هذاء لأنه لم يكن في حوزتهما نسخة كاملة تعطيهماء تصور صحيحاء وإنما انقاتها بالنقول القليلة التي ضمنها ابن سيد الناس سيرئه : «(عيوك الأثر» من كتاب أبي عمر وهي تؤكد ان ابن حزم اقتبس من الدرر ونقل نقولا متفرقة في شيء من التضمين. (157).

وقال الدكتور شوقي ضيف محمق (الدرر) مؤكدا مقالة محققي «اجوامج السيرة» : «ولو ان ناشري الكتاب ‏ يعني جوامع الشيرة سح رأوا نسخة كناب ابن عند البر» لجزموا بأن ابن حزم نقل عنه منذ حديئه عن المبعث ص 44 51 صحف كتابه مع تصرف قليل هنا وهناك» (158) 22

وال إلى الدرر مصدرا للسيرة من أتى بعد عصر ابن عبد البر من أعلام مصنفي السيرة في المشرق والمغرب» منهم :

الحافظ أبو القاسم السهيلي (581 ه) في «الروض الأنف». ومن ذلك استظهاره به في رد المقولة الشائعة بينهم عن جبن حسان بن ثابت رضي الله عنه.

: (إفصل) وذكر حديث حسان حين جعل في الاطامء مع النساء والصبيان وما قالت له صفية في

هر “الي ليهودي حين قتلته وجواب حسان لها.

ويحمل هذا الحديث عند الناس على أن حسانا كان جبانا شديد الجبن وقد دفع هذا بعض العلماء والكارة وذلك أنه حديث منقطع إلاسناد. وقال : : لوصح هذا لهجي به حسانء فإنه كان 68 0 كضرا روا بن الزبعري وغيرهما وكانوا يناقضونه. ويردون عليه؛ فما عيره أحد منهم بجبن ولا وسمه به. فدل هذا على ضعف حديث ابن اسحاق, وإن صح. فلعل حسانا أن يكون معتلا في ذلك اليوم بعلة منعته من شهود القتال.

6) الغنية 109. وسبق ذكر ابن تليد مع تلاميذ ابن عبد البر.

7) جوامع السيرة ‏ مقدمة التحقيق : 8

8) الدرر ‏ مقدمة التحقيق 15. وقابلت ما عند الحافظ ابن حزم في (جوامعه) على (درر) الحافظ أبي عمرء فوجدتهما يتفقان في عرض الاحداث من غير أن أتبيين من منهما الذي اقنبس من الآخر ولا سيما وأن ابن حزم لا يذكر مصادر لنقوله.. .. فقد يكونان نقلا معا من

مصدر واحد. والله أعلم. ل مصدار 0

جد مس ل بص سمه مجو ره عع مد لماخ يسسع وم مروت م لدم حول للمتج جا و9932

وهذا أولى ما تأول... وممن أنكر أن يكون هذا صحيحا أبو عمر ‏ زحمه الله في «كتاب الدرر» (159)

«الحافظ أبو الفتح ابن سيد الناس اليعمري (734 ه) ال إليه في سيرته الكبرى : (عيون الأثر) وعده في أصوله ومصادره. قال : «وما كان فيه عن أبي عمر فمن كتابه (الدرر في اختصار المغازي والسير) له وهو مما رويته عن والدي 645(‏ 705 ه) ‏ رحمه الله عن شيخه أبي الحسين محمد بن أحمد بن السراج (657 ه)ء؛ عن خاله أبي بكر ابن خير (575 ه) عن أبي الحجاج الشنتمري (بعد 500 ه) عن أبي علي الغساني (498 ه), 160) عنه.

ونقل منه الحافظ ابن حجر في مواضع من (الإصابة) ومنها في اه : «فضالة بن عمير بن الملوح الليثي »2 قال : «ذكر ابن عبد البز في كتاب (الدرر) في السيرة له. أن النبي عله مربه يوم الفتح وهو عازع على الفتتك به فقال له : ما كنت تحدث به نفسك ؟ قال : لا شيء» كنت أذتكر الله تعالى. رسول ألله على وقال : أستغفر الله لك ثم وضع يده على صدره. قال : فكان «فضالة», يقول : ما رفع يده عن صدري حتى ما أجد على ظهر الأرض أحب إلي منه إنتهى)(161)

ا ا ل ل ا عن (الدرر) بواسطة» فكأنها لم تكن بيده إذ ذاك (152)»

(كتاب الدرر) يمثل الحلقة الثالثة في المصنفات التي خخحصصها الحافظ. ابن عبد البر حي سول الله َْلَه. وهي مرحلة ما بعد البعثة إلى الوفاة فهو كتاب يتناول سيرة محمد النبي الرسول في فترتيها : المكية التي كانت فترة الجهاد بالحجة والحكمة والموعظة الحسنة» والمجادلة بالحسنى والصبر ٠‏ على أذى الجاهلية وفتنتهاء وبناء الانسان المسلم وإعداده فكرا ووجدانا لتقبل شريعة الله وحكمه:

9) الروض الأنف : 281/3 - وقوبل على ما في 1 : 186 وحسان بن ثابت بن المنذر الأنصاري النجاري؛ شاغر رسول الله عله ل قال اد لبي عَله في داعائه له : «اللهم أيده بروح القدس. له عء ن رسول الله عله حديثكث واحد عند الامام البخاري (ت و ه) عن مائة وعشرين سنئة (الخلاصة 75). وصفية بنت عبد المطلب بن هاشم عمة النبي #َيَهِ أسلمت وبايعت وهاجرت إلى المدينة» توفيت في خلافة عمر (ض) (الطبقات 42/8 وفيها قصتها مع حسان في أطم حسان. و «الأظم» الحصن. جمعه اطام.

وضرار بن الخطاب ب.» ن مرداس» قاتل المسلمين في المواقع أشد القتال بسيفه وشعره ولم .يكن قل قي تعر مك أسلم في الفتح. وقتل باليمامة شهيدا (الإصابة 3 رقم 4173).

وابن الزبعري؛ عبد الله بن الزبعري بن قيس بن عدي القرث شي السهمي كان من أشعر قريش وكان شديدا على المسلمين ثم أسلم في الفتح ومدح البي عَْتّهِ فأمر له بحلة (الإصابة 2/ رقم 4679)

0) عيون الاثر : 347/2. قال محقق كتاب (الدرر) د. شوقي ضيف بخصوص إنكاء الحافظ أبي الفتح ابن سيد الناس على كتاب (الدرر) : «ولعل أهم من خلفوا ابن عبد البر إفادة من سيرته»؛ : ابن سيد الناس «المتوفى سنة (734 هي فقد جعلها نصب عينيه في سيرته النبوية المطلولة التي سماها (عيون الاثر في فون المغازي بالشمائل والسير)» وفيها ينقل فقرا وفصولا كثيرة عن ابن عبد البر» مصرحا باسمه غالباء وقد راجعه كثيرا في أسماء الاعلام؛ وفي جوانب مختلفة من مادة سيرته وارائهى وهو دائما ينوه به» (الدرر ‏ مقدمة التحقيق : 17).

16١‏ الإصابة : 2207/3 رقم 2994. وقوبل على (الدرر) 235» فصح النقل عنه.

وحكمه.

والمدينة التي حمل فيها السيف إلى جانب ذلكء» لحماية الوجود 0 والمعنوي للأمة ضد الوثنية وحماتها. أما المرحلة الثانية من سيرة المصطفى العطرة» وهي من ميلاده 2 يه إلى بعئته على رامن الأبعين هن ععمرة» فقد استوفى الكلام عليها في كتابه الجليل «الاستيعاب» حيث صدر أسماء الصحابة رضي الله عنهم بحياة ,محمد رسرل الله عل وأوضح نهجه في ذلك فقال :

«ونبداً بذكر رسول الله عَيُّْه ونقتصر من خبره» وسيره على النككت التي يجب الوقوف عليها ولا يليق بذي علم جهلهاء وتحسن المذاكرة بها لتعم الفائدة للعالم الراغب» والمتعلم الطالب». في التعريف بالمصحوب والصاحب؛ مختصرا ذلك أيضا موعبا مغنيا عما سواه كافياء ثم نتبعه ذكر الصحابة بابا بابا

وأفرد للمرحلة الأولى الخاصة بالنسب ؛ كتابه في الأنساب : «الانباه في القبائل الرواة» الذي جعله مدخلا لكتابه الكبير : «الاستيعاب» ومن ثم لم يطل القول في نسب الرسول في «الاستيعاب» بل أحال على كناب الأنساب المنوه عنه. قال : فأما عشيرته عَييه ورهطه وبطنه الذي يتميز به من سائر بطون فريش فهاشم. وقد ذكرنا بالأسانيد الحسان قوله عَيَْهُ : «إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل؛ واصطفى قريشا

من كنانة» واصطفى من قريش بني هاكتع دي كتاب» الانباه في القبائل الرواة عن النبي له وهو مضاف إلى هذا «الكتاب» (164)

وهكذا جعل الحافظ أبو عمر ‏ رضي الله عنه مصنفاته الثلائة هذه ؛ متكاملة, الأول منها مدخخل للثاني والثاني مدخل للثالث.

وقد ذكر أصوله التي استقى منها مادة كتابه «الدرر» فال : ما كان في كتابي هذا عن ابن اسحاق» فروايتنا فيه عن عبد الوارث بن سفيان 317(‏ 395 هم. عن قاسم بن أصبغ 244(‏ 340 ه) عن محمد بن عبد السلام الخشني : (286 ه) عن محمد بن البرقي (249 ه) عن محمد ابن اسحاق (151ه).

وقراءة مني أيضا على عبد الله بن محمد بن يوسف ‏ هو ابن الفرضي ‏ (403 ه) عن ابن مفرج (315 - 380 ه) عن ابن الاعرابي (340 ه) عن العطاردي ل (177 ل 272 ه) عن يونس بن بكير (199 ه) عن ابن إسحاق.

ا 0 عن قاسم ابن أصبغ؛ عن عبيد ابن عبد الواحد البزار» عن أحمد

ن محمد بن أيوب (228 ه) عن إبراهيم بن سعد (183 ه) عن ابن اسحاق.

و ا ا ا 50 2 التراتيب الادارية ‏ خخطبة المؤلف ل 17/1. 3) الاستيعاب : 13/1.

4) الاستيعاب :, 14/1. «والحديث أخرجه الامام مسلم في صحيحه من حديث 5 أي ن الاسقع رضي الله نه ,

68ل

ابن الجسور ‏ (401 2 مر ا 0 ه) عن يعقوب ‏ هو

538 في ذلك روايات مذكورة في صدر كنات الاستيعاب» وفي الور وروايتنا لكتاب الواقدي وغيره ش تركنا 3 ركنا ذلك هنا نخحشية الاطالة بذكره. وفي كتاب أبي بكر بن أبي خيثمة

كان إذا بين يدي أبي عمر بح ريه الله وهو يؤلف «الدرر» من الاصول سيرة ابن اسحاق بروايات متعددة صرح بثلاث منها 00 ش

رواية زياد بن عبد الله البكائي.

ويونس بن بكير ورواية رابعة من غير طريق ابن هشام, وابن بكيرء وهي رواية إسرائيل بن يونس بن أبي إصحاق السبيعي أبي يونس الكوفي حديثه عند السنة (162 ه). 156) وله أسانيد اخرى مرفوعة عن غير طريق ابن اسحاق. ٠‏

كما كان بين يديه : «مغازي موري بن عقبة واعتمد على كتاب الواقدي» ونقل أطرافا من كتاب ابن أبي حيثمة : : أحمد بن زهير بن حرب» أبي بكر النسائي (294 هه ) زيادة على مصادره التي صرح بها في صدر كتابه الاستيعاب» ويأتي تفصيلها في مصادره إن شاء الله في الباب الثالث من هذه الدراسة.

والكتاب مطبوع بالقاهرة سنة 1386 1966 م» بتحقيق الدذكتور شوقي ضيف, اعتمادا على المخطوطة الوحيدة المحفوظة بدار الكتب المصرية عرقم 563 تاريخ .

وهي نسخة عتيقة كما يظهر من وصف المحقق الذي يقدر أنها كتبت في القرن الثامن الهجري» وربما كانت فرعا من النسخة الأم التي نقل عنها ابن سيد الناس نقوله. في كتابه «عيون الأثر».

ووقعت عليها تملكات أهمها تملك الشيخ مرتضى الزبيدي صاحب تاج العروس في شرح جواهر القاموس 1205١‏ هم وعليها هوامش ومراجعات وتعقيبات واستدراكات.

5 أبان 00 ع الله عن قصده من تأليف الكبابي؛ م فيه 1 في خطبة 0 بعد رسالته ا 00 فيهاء لأني ذكرت 9" ل في عا 56 ب أخازه في ام 0 في الصحابة. وأفردت هذا الكتاب لسائر خخبره في مبعثه وأوقاته على اختصرت ذلك من كتاب موسى بن عقبة) وكتاب ابن إسحاق» رواية ة ابن هشام وغيره » وربما ذكرت فيه تحبرا ليس منهمال والنسق كله على ما

5 الدرر : 275 276. وإثبات سنوات الوفيات من زهادتنا. 6) ترجمته في تاريخ بغداد : 20/7 ت 3488. الخلاصة 1 اسناده في الدرر 35. 7) تاريخ بغداد : 162/4 ت 1840.

الحشو والتخليص» وإلى الله أرغب على الأمل فيه والتوفيق لما يرضيه؛ وهو حسبي لا شريك .له» (168)

8) الدرر ل خطبة المؤلف 29.

1 ) ترجمته في : 1 قلائد العقيان ب 196» الذخيرة : 941/2» ترتيب المدارك : 117/8» بغية الملتمس : 289 ت 777, الصلة : 1 ت 453: تاريخ ابن عساكر : 251/6, الديياج : 377/1» تذكرة الحفاظ : 1178/3, المرقبة العليا : 5 نفح الطيب : 275/2 طبقات الجفاظ : 439 ت 992: طبقات المفسرين للداودي : 208/1» شذرات الذهب : 344/3 شجرة النور الركية : 120 ت 341 الفكر السامي : 51/4.

تحقيق المذهب: من أن البي لله كتب

لي الوليد الباجي 4037 474 ه)”

أوعية العلم» وجهابذة السنة.

يقال : أصل والده من القيروات من تجارهاء كان يختلف إلى الأندلس» ويجلس إلى شيخ بها يقال له أبو بكر ابن شماخ فتعجبه طريقته. فكان يقول ترى أرى لي ابنا مثلك؛ فلما أكثر من ذلك قال له ابن شماخ : إن أحببثت أن ترزف ابنا مثلي » فأت قرطبة» والزم أبا بكر محمد بن عبد الله القبري» واعطب اليه ابنته» فإن أنكحتهاء فعسى أن ترزق ولدا مثلي. فقدم قرطبة» ولزم أبا بكر سنة» تبره لم انيج لي ثم خطب إليه ابنته بعد سنة فزوجه بهاء فجاءه منها أولاد» :. منهم أبو الوليد.. . (169)

مولده بمدينة بطليوس سنة 403 هء ونذكر بعض شيوخه الاعلام» وتلامذته التجباع 0 سن : عطائة العلمي» جريا على ما أتبعناه في خطة عرض المؤلفين.

بدأ دروسه الأولى بقرطبة -_- حاضرة الأندلس العلمية والسياسية» وهناك سمع من الجلة الأعلام :

«يونس بن مغيث - ابن الصفار ‏ قاضي الجماعة بقرطبة (429 ه) 2170). أبو محمد مكي بن أبي ١‏ طالب حموش ب القيرواني» إمام القراءة وشيخ القراء (436 ه) (171). أبو شاكر عبد الواحد بن موهب القبري الورع التقي النقي» فقيه محدثء؛ أديب» خطيب» شاعرء 377(‏ 456 ه) 172) وهو خال أبي الوليد الباجي. 00

«أبو سعيد الجعفري, خلف الفتى» المقرىء الامام الزاهد. (429 ه)

9 بأبو بكر القبري محمد بن عبد الله بن موهب التجيبي القرطبي المالكيء هو جد أبي الوليد لأمه؛ كان عالما فاضلا زاهداء رحل حل إن المعرق الصمع من رجانه وستيجب أن سمل لين أبي زيد الفقيه واختص به وحمل عنه تواليفه ت 6 هم (المدارك : 188/7) 28

00) يأتي في مبحث خاص مع كتابه : «فضائل الأنصار» في الباب الثالث من هذه الدراسة بإذن الله.

71) جذوة المقعبس : 329 ن 820, بغية الملتمس : 455 ت 1367» ترتيب المدارك : 13/8 طبقات القراء : (غاية النهاية 309/2 ت 3645 الصلة : 597/2, الشذرات : 260/3» شجرة النور الركية : 107.

2 جذوة المقتبس : 271 ت 655)؛ بغية الملعمس : 379 ت 1107» الصلة : 365/1 ت 822 ترتيب المدارك :

أجاز أبا الوليد كتب «العالم والمتعلم» في معاني القران الكريم» «وإعراب القران» و«ناسخ القران

كد لاي- ن النحاس» (173) «أبو عه الحيد بن محمد الغافتيء من ل اسماعيل بن فرتوشء قاضي سرقسطة. 381(‏ 453 ه)

كان محدثا ضابطا ثقة. مع الدين والعفاف والتقوى (075).

«أبو الأصبغ أني: ن أبي درهم» عيسى بن حلف بن عيسى القاضي.

0 و(كتاب سو لأسين , بن الفرج 0 117 . في عدد ار من أعلام الطبقة.

كان أو الوليد في هذه المرحلة من الطلب» مرهف الاحساس» مقبلا على مجالس العلم وحلق المعرفة مع اهتمام واضح بعلم الأدب الذي 55 من وقته ونال منه نصيبا موفورا.

قال ابن بسام : «نشأ أبو الوليد هذا وهمته في العلم تأخذ بأعنان السماءء ومكانته من النثر والنظم نُسامي مناط الجوزاء, وبدأ في الأدب فبرز في مياد ينه واستظهر أكثر دواوينه» وحمل لواء منثوره وموزونه» وجعل لحار بضاعته, فوصل له الأمبات بالسمات: ونال به 0 حتى حن 00 5 7 تغازله حتى ا وشد الركاب» وودع 0 8 فرحل سنة ست 0506 فما حل بلدا 0 وجده ملانا بذكره» نشوانا من فهوتي نظمه ونثره» (178)

وهكذا كانت رحلة أبي الوليد إلى المشرق سنة ست وعشرين وأربعمائة فتردد بين حواضره وأمصاره» ولقي الجلة م. 0-0 0 ولبث في رحلته ثلاثة عشر عاماء دأب فيها على 00 ٠‏ حتى نما زاده

«أبو ذر الهروي؛ عبد بن أحمد بن محمد بن عبد الله الأنصاري المالكي المعروف بابن السماك (434 ه) شيخ الحرم.

3) مطى التعريف به في مشيخة ابن حزمء وابن عبد البر وانظر فيه فهرسة ابن خير : 65 66 والصلة : 163/1. 4) التكملة : 42/1 ت 118.ء الذيل والتكملة : 532/1 ت 797» ولم يذكروا تاريخ وفاته.

5) الصلة : 508/2 1176. الذيل والتكملة : 0128/6 321.

6) الصلة : 22417/2 936.

7) ترتيب المدارك : 49/8..

8) الذخيرة 12 وو

09) يأتي الحديث عنه في مبحث خاص من هذهو الدراسة.

روى عنه كثيرا من تصانيفه سمى الحافظ أبو بكر ابن خير بعضها في فهرسة مروياته (180)

وكان الباجي قد انقطع إلى أستاذه هذا ولازمه : يخدمه. ويقتبس من علمه. حتى استنزفه.

ومما حمل عنه من تاليفه : «دلائل النبوة» سمدعة منه بالحرم المكي؛ و«صحيح البخاري» من روايته.

عاد أبو الوليد الباجي إلى الأندلس من رحلته الحافلة ينبوعا يتفجر علماء وشهابا يتقد حكمة. وكان فيما . حمله الجديد الطريف فانصرف إلى التدريس» 'ولفت إليه الأنظار بطرائقه الجدية ىٍ الجدل والمناظرة» وذلك

ما رفع بين الناس قدرهء وطير في سماء الأندلس ذكره فأقبلت نحوه جموع الطلاب يتقاطرون على مجلسه. واتسعت حلقته وانداحت دوائرها احوله إذ أدركوا أن معه من العلم ما ليس مع أحد سواه ولم يكن عند أهل الأندلس علم بالجدل» وطرائق أهل الكلام» وذلك بعض الجديد الذي حمله معه .من المشرق» الذي يموج بالمذاهمب والملا ل المتنافرة والتيارات المتناحرة» كل يدافعم عن فكره» ويناضل دون معتقّده ومذهبه» فازدهر علم الجدل وتأصلء ونضجت قواعده ومناهجه وتنوعت مباحثه, وتشعبت مسالكه.

3 أبو الوليد على ما حمله من جديد, إقبالاء وله رواجا فكثر رواده وأصحابه. فكان من أشهر الأذين عنه :

داب بو القاسم خلف بن سليمان بن فتحون بن خلف المالكي (505 ه) الشاعر الأديب الكبير» والد الفقيه أب بكر مؤلف كتاب (الاستلحاق) على الاست ب للحافظ أبي عمر ابن عبد البرء الآتي (181),

أبو الحسن علي بن عبد الله بن علي ب, ن خلف بن أحمد ب ن عمر الرشاطي والد النسابة أبي محمد ا «لمحات الانوار» 7 في الباب الثالث مع كتب فطلي كان حيا سنة 472 ه(1852).

(سنة 501 هه ردقن | «أبو بكر عبد العزيز بن خلف ابن عبد الله بن مدير الأزدي القرطبي أحد رجال الكمال والمعرفة بالأنذلدى» وأحد شيوخ الحافظ أ ابي بكر ابن خير. توفي (سنة 544 ه) (184)

حدث عن الباجي بكتابه «الاشارة» بقراءة والده خلف عبد الله بن مدير

«أبو الأصبغ عيسى بن محمد بن عبد الله ب: ن عيسبى بن مؤمل ب بن أي الحخرا لزنيام تبرخ الفالت عياض؛ وأبي بكر ابن خير. توفي سنة 530 ه.

حدث بكتب أبي الوليد الباجي عى مؤّلفها : «الاشارة» و «أحكام الفصول». وكتاب «الحدود»

0) ترتيب المدارك : 229/7 231.» فهرسة ابن خير : 65 تذكرة الحفاظ : 1103/3» نفح الطيب : 275/2.

181) الصلة : 170/1 ت 395.

32 الصلة : 536/2 1246» الذيل والتكملة 234/5» بغية الوعاة 93. 3) الغنية : 76» الصلة : 536/2 ت 1246» بغية الوعاة 93.

84 الصلة : 355/1 ت 7299, ابن خخير 255.

و«تبيين المنهاج» و«التسديد في التوحيد» و«رفع الالتباس» و«كتاب التبيين» ورسالة الجنائز و«سنن الصالحين وسنن المهتدين» والمنتقى و«وصية الباجي لابنه» و«فهرسة الباجي». . كما حدث بكتاب «الملخص» في الاصول للقاضي عبد الوهاب» من رواية الباجي (185)

«أبو الحسن علي بن عبد الله بن موهب الجذامي. 441(‏ 532 ه). أجاز له الحافظان أبو عمر ابن عبد البرء وأبو الوليد الباجي. قال ابن بشكوال : «جمع في تفسير القران كتابا حسنا مفيدا.

روى عن الباجي الكتب السابقة مع أبي البحرء وانفرد بكتاب «التعديل والتجريح لمن خرج عنه البخاري في الصحيح (186),

«أبو محمد شعيب بن علي بن جابر اليابري الأشجعيء الأندلسيي نزيل إشبيلية» المقرىء الحاذق الأديب» شيخ أبي بكر ابن خير. توفي (سنة 530 ه) (187)

حدث بكتاب «الاشارة» للباجي و«المنتقى» و«فهرسة شيوخ الباجي» «الحافظ أبو علي الغساني الجياني» حسين بن محمد بن أحمد» المسند الكبير مؤلف «تفييد المهمل» وتمييز المشكل» في رجال الصحيحي: ٠‏ توفي (سنة 408 همه (188)

مل

«الحافظ أبو علي الصدفي؛ حسين , ن محمد بن ن فيرة السرقسطي الإمام الشهيد (514 ه) (189) «الحافظ أبو عبد الله محمد بن أبي نصر» فتوح بن عبد الله الأزدي الحميدي مؤلف كتاب (الجمع بين الصحيحين) وكتأب (جذوة المقتبس). توفي (سنة 488 ه) (190) «أبو بكر محمد بن حيدرة بن لحي بن مفوز المعافزري 463(‏ 505 ه) (!19) «أبو بكر الطرطوشي؛ محمد بن الوليد بن محمد بن خلف بن سليمان الفهري (520 ه) 192) «أبو محمد عبد الله بن حجاج الكتامي السبتي (470 ه). : كان أبو الوليد يستخلفه في تدريس طلابه وأصحابه إذا تغيب (193). وتدبج مع حافظ المشرق أبي ل احمد بن علي الخطيب البغدادي (463 ه). ومما أنشده من نظمه :

5 الصلة : 417/2 ت 947 الغنية» 249 ت 83. فهرسة ابن خير 255 س 277.

6) الصلة : 405/2 ت 405 ت 916, طبقات المقسسرين : 413/1 ت 357, البغية : 410 ت 1222 معجم الادباء لياقوت 2244/5, فهرسة ابن خير 355» 2277 429: 278.

7) طبقات القراء : 328/1 ت 1427 فهرسة ابن خير 86. 255» 429.

8) الغنية : 2138 فهرس بن عطية 6 الصلة 2142/1 والبغية : 249» وفيات الأعيان 180/2» تذكرة الحفاظ 0.4 الديباج 105/1 أزهار الرياض 149/3 151» شذرات الذهب 4408/3: شجرة النور : 123.

9) فهرس ابن عطية : 74, الغنية للقاضي عياض 2129 الصلة : 143/1» البغية : 253» تذكرة الحفاظ 1257/4.

0) سبق مع أصحاب الحافظين : ابن حزم وابن عبد البرء وانظر الصلة : 530/2» وتذكرة الحفاظ 1218.

191) الصلة : 537/2» بغية الماعمس : 62.

2) يأتي في الباب الثاني من هذه الدراسة. ش

3) الصلة : 287/1» ترتيب المدارك : 00 وسماه فيها عبد السلام بن إبراهيم وقال عنه : «... وكان من أحفظ

أهل وقته لمذهب مالك» . .. واجتمع مع أب الوليد الباجي» وحضر مجلسه فتعجب من حفظه واستخلفه على إلقاء

المدونة في مجلسه ‏ عند سفرة سافرها ابو أبو الوليد فتعجب أهل دانية من حفظه».

إذا كنت أعلم علسم اليقيسسن ش أن عتتيع اسن كساعيسسه فشم لا أكون بخيلا بها 202 وأنفقها في صلاح وطاع ه«194) قال الذهبي : روى عنه الحافظان : أبو بكر الخطيب» وأبو عمر ابن عبد البر وهما أكبر منه. وفي شيوخه كثرة.

هذا كان بعض عطائه العلمي تدريسا وتعليما : ورعيا لأمانة: التبليغ» وخوفا من وعيد الله الشديد للذين يكتمون ما أنزل الله من البيعات والهدى.

وأما عن ل ا لنشاطه العلمي فيتجلى فيما ألفه أبو 0 من 0 علمية, 00 6 رصوخه ل تحرك أقلام هؤلاء الأعلام للعطاع فجاءت إنتاجاته غزيرة في عددهالء متنوعة في 00 : الل القرانية» والحديثية والكلامية» والأصوليةة والفقهية» والجدلية) والمنهجية والأدبية...

ألف في القران الكريم 5 كتابير: نم يكملا : «تفسير القران الكريم» و«الناسخ النسوح».

ات و«المنتقى» عشرون مجلداء و«الايماء» وهو مختصره. و«اختلاف الموطات» و«المهذب» و«شرح المدونة» و«مختصر المختصر» في مسائل المدونة. شْ

و«كتاب المقتبس في علم مالك بن أنس» و«كتاب المعاني» و«مسألة مسح الوأس» و«مسألة غسل الرجلين» و«مسألة اختلاف الزوجين في الصداق» و«كتاب المعاني» و«كتاب مسائل الخلاف» و«كتاب السسراج» و«كتاب التعديل والتجريح» لمن حرج عنه البخاري في الصحيح» و«كتاب التسديد إلى معرفة ة طرق التوحيد» وإحكام الفصول» في أحكام الأصول» و«كتاب الاشارة في الأصول» و«كتاب الحدود» في أصول الفقه؛ و«تبيين المنهاج في ترتيب الحجاج» و«الانتصار» لأعراض الأثمة الأخيار» و«فرق الفقهاء»

ومنها : فهرسة شيوخه و«تحقيق المذهب» و«صيته لابنه»» وغير ذلك. ذكرها له من ترجموه وتداولها الرواة من طبقة تلامذته فمن بعدهم, فدخلت كتب الفهارسء «البرامج والمشيخات.؛ والمعاجمء والاثبات.

هناك ميدان و ضرب فيه الباجي بسهم وافر» وبانت فيه قدرته الجدلية وهو ميدانت المناظرة / والجدل.

وفي هذا الصدد ترك الكلمة لعالمين جليلين : أبي بكر ابن العربي وأبي الفضل عياض» رضي الله عنهما.

قال ابن فرحون ونقل كلام القاضي أبي بكر ابن العربي في كتاب «العواصم من القواصي» ه قلت وذكر القاضي أبو بكر ابن العربي حت رحيه اند في كتابه «القواصم والعواصم» له بعذ ما ذكرما وقع في الغرب من الفتن فقال : عطفنا عنان القول إلى مصائبء نزلت بالعلماء» قي يق الوق لما كثرت ت الئء

ته

4) انظر الصلة 198/1.

3ت

وذهب العلماء» وتعاطت المبتدعة منصب الفقهاء وتعلقت بهم أطماع الجهال. فقالوا بفساد الزمان» ونفوذ وعد العادت في قوله 0 : «اتخذ الناس 3 0 نايا بغير 0 فضلوا واسلراة (195) . وبقيت لا أن الله تعالى منّ بطائفة 0 في ديار 0 وجاءت بلباب منه» كالقاضي أبي الوليد الباجي وأبي محمد الأصيلي (196) . فرشوا من ماء العلم على هذه القلوب الميتة وعطروا أنفاس الأمة الذفرة» لكان الدين قد ذهبء ولكن تدارك الباري سبحانه بقدرته» ضرر هؤلاء, بنفع هولاء وتماسكت الحال قليلاء» والحمد له تعالى» (2)197

قلت : هذه الشكوى من التقليد» وضعف الهممء وفتور العزائم تصدر امن القاضي ابن العربي) إدانة لعصر نعتبره من أزهى عصور الازدهار العلمي والحضاري بالأندليرء عصر كبار الحفاظ الأعلام كأبي جد ان إن حور ارق الج لش يدانت لو اط بد ار لاسي للمزيتان الا اليوم» وما ال إليه أمرهم من التخلف الفكري والمادي وانصراف لاعن الاجتهاد بل عن اندحياة الكريمة والعيش الشريف.

وقال, القاضي عياض» في سياق الكلام عن أبي الوليد الباجي» إذ عاد إلى الأندلس» وابن حزم ظاهر بها لا يقوم أحد لمناظرته : «ورد أبو الوليد الأندلس وعنده من التحقيق والاتقان والمعرفة بطرق الجدل والمناظرة ما حصله في رحلته, أمه الناس لذلك» فجرت له معه مجالس» كانت سبب فضيحة ابن حزم وخروجه عن ميورقة» وقد كان رأس أهلها» (198).

وقال ابن بسام : «بلغني عن الفقيه أبي محمد ابن حزم أنه كان يقول : لم يكن لأصحاب المذهمب المالكي بعد عبد الوهاب مثل ف الوليد الباجي» (199)

هذه الكلمة تشهد لعظمة ابن حرم مثلما تشهد لأبي الوليد الباجي والذي يعرف ما كان بين الرجلين

5) يشير إلى ما رواه عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله َيه يقول : ان الله لا يقبض العلم 4 ينترعه من العباد» ولكن يقبض العلم م بقبض العلماء حتى إذا لم يبن عالما اتخدذ الناس رؤساء جهالاء فسئلوا فافتوا بغير علم فضلوا وأضلوا متفق عليه. أخرجه البخاري في كتاب العلم (باب كيف يقبض العلم) أخرجه مسلم في كتبا العلم (باب رفع العلم وقبضه) أخرجه ابن ماجه في مقدمة (السدن 55 اجتناب الرأي والقياس) أخرجه الترمذي في كتاب العلم (باب ماجاء في ذهاب العلم). أخرجه أحمد بن حنبل في المسند كتاب العلم (باب ما جاء في رفع العلم).

6) عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله ب ن جعفر المعروف بالاه يلى» أحد رجال الفقه والحديث» وأحد من انتهى إليه الأمر من المالكية بالأندلس (322 392 ه). (تاريخ علماء الأندلس 249/1). (وجذوة المقتبس : 239). (ترتيب المدارك : 135/7).

7)) الديياج المذهب : 377/1.

8) ترتيب المدارك : 122/8» نفح الطيب : 273/2.

9) الذخيرة : 96/1/2 والقاضي عبد الوهاب هو أبو محمد بن علي بن نصر البغدادي المالكي الامام» ذو التاليف المفيدة والاجتهادات السديدة (422 ه) (المدارك : 220/7). (تاريخ بغذاد : 31/11)؛ (المرقبة العليا : 40) (الديياج : 26/2)

من خصومة يقدر هذه الشهادة حق قدرها فهذه الخصومة العلمية التي أضيت ابن جزم هن لهيبها في نفسه وماله. بل وفي نشاطه العلمي كذلك» لم تحل دون تقديوه خصمه القوي العتيد» وهذه هي الروح التي طبعت خلق السلف من رجالات العلم في أمتنا. .

وقال القاضي عياض في تحليته : «كان أبو الوليد الباجي رحمه الله فقيها نظاراء محققا راوبة محدثاء يفهم صنعة الحديث ورجاله معكلما أصولياء فصيحاء شاعرا مطبوعاء حسن التأليف» وقورا مهبيا جيد القريحة حسن الشارة. .. وسألت عنه شيخنا أبا علي الصدفي (514 ه) صاحبه فقال لي : هو أحد أئمة المسلمين سال عن مثله» (200)

وقال المقري : «بدر العلوم اللائح وقطرها الغادي والرائح» وثبيرها الذي لا يزحم ومنيرها الذي يتجلى به ليلها الأسحمء كان إمام الأندلس الذي تقد تقتبس أنواره 2 نجوده وأغواره رحل إلى المشرق فعكنف على الطلب ساهراء وقطف من العلم أزاهرا وتفنن 0 اقتنائه» وثنى إليه عنان اعتنائه حتى غدا مملوء الوطاب» وعاد بلح طلبه إلى الارطاب» فكر إلى الأندلس بحرا لاتخاض لججه. وفجرا لايطمس منهجه فتهادته الدول وتلقته الخيل والخول وانتقل من محجر إلى ناظر» وتبدل من يانع لناضر» (201)

وإلى جانب هذا النشاط الحافل» تقلد أبو الوليد من الخطط السلطانية خطة القضاءء قال القاضي أبو الحسن النباهي : «ولي قضاء مواضع من الأندلس» تصغر عن قدره فكان ييعث إليها حلفا وربما قصدها

بنفسه» (202)

تحقيق المذهب في أن البي عَلهِ كتب

ذكره القاضي عياض ف , المدارك : 122/8 قال : «ولما ألف أبو الوليد رسالته المسماة ب «تحقيق المذهب» في أن النبي كتب» وكان أصل ذلك أنه قرىء عليه بدانية في كتاب البخاري حيث المقاضاة 78 في حديث 58 فتكلم أبو الوليد د الحديثء؛ ومن قال بظاهر هذا اللفظ. فأنكره عليه ابن الصائغ (203». وكفره بإجازة الكتابة على النبي عَينُه ده الام » وان هذا تكذيب للقران وأغلى مع جمل من أشياعه في الانكار والشناعة عليه فحن جد لاما مااي ف كر لقالا هرتسه ل أطلق عليه اللعنة غلاتهم وصصر لزاه نه تارف حت لام بذلك بعض خطبائهم في الجمع» وفي ذلك يقول عبد الله ابن هند الشاعر :

برت ممن شرى ديا باخسسرة وقال ان رسول ابام قد كسا

0) ترتيب المدارك : 120/8. 01) نفح الطيب : 279/2 2) المرقبة العليا : 95 3) أبو بكر ابن الصائغ؛ من فقهاء دانية» ومقدمي المفتين بها مع الحفظ والاتقان (476 ه) وله مع الباجي وقائع, وأخبار . ذكرها أبو الوليد في كتاب (الفرق) (المدارك 15/8 ا الصلة : 524/2 وسماه محمد بن مبارك؛ وكناه أبا عبد لله).

أخبرني الثقة أنه سمع خطيب دانية ضمنها خطبة يوم الجمعة, فأنشدها على رؤوس الناس» فأخذ ابن الوليد رحن الل تاهالق هذا الكنات: يك فيه وجو المسالة لعن لم يفهمهاء وأنها لا تقدح في المعجزة» كما لم تقدح القراءة في ذلك, بعد ان لم يكن قارئاء بل في هذا معجزة أخرى» وأطال في ذلك الكلام» وذكر من قال بهذا القول من العلماء... ولم ينكر عليه أولو التحقيق في العلم والمعرفة بأسراره وحقائقه. شيعا من قوله وكتب بالمسألة إلى شيوخ صقلية وغيرهاء فأنكروا إنكارهم عليه؛ وأئدوا عليه وسوغوا تاويله...» (2)204 ,

ونقله ابن فرحون مختصرا في (الديباج 380/1) والمقري في النفح : 273/2) والداودي في (طبقات المفسرين 211/1).

وذكره ابن عساكر في (تاريخ دمشق 651/6) قال : «... وجرى بينه وبين علماء الأندلس مناظرة في ان النبي حب ألم يحب تذمب الباجي إلى أنه كتبء وف الذي ذلك؛ وحكى عن بعض العلماء القول أله 1 لله كنب يوم الحديبية بيده» وتكلم على ذلك يباين كلام وأوضحه. فمَام بعض علماء عصره. وأنكروا ذلك وشنعوا عنه».

وذكر نماذج من أجوبة العلماء الذين استفتاهم الباجي. يؤيدون رأيه ويستصوبون فهمه

وذكر هذه الواقعة أيضا الحافظ أبو الفتح ابن سيد الناس في خبر الحديبية سس كتابه «عيون الأثر 2) وقال في حديث البراء بن عازب رضي الله عنه» :» لما 2 عَيّه أهل الحديبية: 3 علي رضي الله عنه» كتابا بينهم قال “فكعي تيمك رسول: ألله فال المشركون : لا محمد رسول اعَيه) ولو كنت رسول الله لم نقاتلك. قال قال لي :/ : أمحه. قال : ما أنا بالذي 8 فمحاه رسول الله لاله بيده الحديث. وقد روى البخاري؛ أن النبي عَيُم كتب ذلك بيده. وعد ذلك من وقف عليه معجزة له عليه السلام» وما شهد به القران» من أن النبي الامي» لا يحسن الكتابة مع ما كان يأني بة“من أقاصيض الأولي) وأخبار الأمم الماضين؛ هو المعجزة العظمى لما تضمنٍ من تكذيب» من نسب .ذلك إلى علم تلماه من أسناطير الأولي ممن قاله : «اكتنبها فهي تملى عليه بكرة وأصيلا (205» وهذا علم عظيم من أعلام نبوبة وأصل كبير من دلائل صدقه؛ في أنه عليه السلام» إنما تلقى ذلك من الوحي وسلامة هذا الأصل من شبهة قد تركت للملحدين حجة في معارضته» وان بعدت أو 3 وذكر الامام ابو الوليد الباجي أنه كتب» فأنكر علماء الأندلس» فبعث إلى الآفاق يستفتي بمصر والشام والعراق» وغير ذلك» فجلهم قال : لم يكتب النبي 2َي بيده قطء ورأوا ذلك محمرلا على المجاز» وأن معنى (كتب) مر بالكتابة» وقالت طائفة يسيرة منهم | : كتنن.: وجرت هذه المسألة يوما بحضة شيخنا الامام أبي الفتح القشيري 206). رحمه الله فلم يعبأ بقول من قال (كتب) وقال عن الباجي : هو قول أحوجه إلى أن يستنجد بالعلماء من الافاق».

وذكره كذلك الحافظ شمس الدين الذهبي في (تذكرة الحفاظ 1181/3 فقال : «ولما تكلم أبو الوليد

4) ترتيب المدارك 118 ' 205).سورة الفرقان الآية 25. 006) هو الشيخ :تفي الدين ابن دفيق العيد.» محمد بن علي بن وهب» الامام العلامة شيخ الاسلام أبو الفنتح القشيري المنفلوطي المصري المالكي الشافعي قاضي القضاة (625 702 ه). (الوافي بالوفيات 193/4).

ني حديث الكتابة يوم الحديبية الذي في البخاري» قال بظاهر لفظه. فأنكر عليه الفقيه ابن الصائغ» وكفره . بإجازة الكَنْبَ على رسول الله مَل (النبي الأمي) وأنه تكذيب بالقران. فتكلم في ذلك من لم يقهم الكلام» حة حتى أطلقوا عليه الفتنة وقبحوا عند العامة ما أتى به | وتكلم به خطباؤهم في الجمع».

وصنف أبو 0 0 بين فيها أن ذلك غير راع في 0 3 بها جماعة. كونه أمياء الأنه لا يسمى كاتيا. وجماعة من الملوك قد أدمنوا في كتابة العلامة» وهم أميون» 8 للغالب» لا للصورة النادرة فقد قال عليه الصلاة والسلام : «نحن أمة أمية» (207) أي أكثرهم كذلك لندور الكتابة في الصحابة» قال تعالى : «هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم» (208) 8

وتعرض لهذه النازلة القاضي أبو الحسن النباهي في المرقبة العليا :. 202 قال : «ومن الكلام الذي استعظم بالاندلس في حق القاضي أبي الوليد الباجي الذي أفصح به قوله عن النبي 2 : أنه كتب بيده وكان أصل ذلك أنه قرىء عليه بمدينة دانية» في كتاب البخاري حديث «المقاضاة» فتكلم عليه وأشار إلى و0 بظاهره. فقيل له : وكتب بيده ؟ قال : | نعم» ألا ترونه يقول في الحديث : فأخذ رسول الله عله الكتاب» وليس يحسن الكتاب فكتب : هذا ما قضى عليه محمد ع قال ابن العربي في (سراجه) فاعملواء ونسبوا كل تكذيب إليه. وكان من قوله : أن النبي الأمي له يجوز أن يكنب يعد أبينه يكيد ذلك 6 معجزاته». 0 قال في تعليقه اديت المذكرو : «فأحذ رصول الله 2 الكتاب» 0 يعسو 0 فكتب : هذا ما قاضي عليه محمد ابن عبد الله.

وبعد ان خرج الحديث من مختلف طرقه واختلااف رواياته والفاظه قال : «وقد تمسالك بظاهر هذه الرواية أبو ارهد 0 فادعى ١‏ ان انبي له كتب بيده بعد ان الم يحسن والكاة فشنع عليه علماء

برئت ممين شرى ديسا بأخسرة وقال ل الله قد كما

فجمعهم الأميرء فاستظهر الباجي عليهم. بما لديه سس المعرفة» وقال للأمير : هذا لا ينافي القران» بل يوخذ من مفهوم القران» لأنه قيد النفي بما قبل ورود القران» فقال : «وما كنت تتلوا من قبله من كتاب» ولا تخطه بيمينك» (209),

وبعد أن تحققت أميته» وتقررت بذلك مععرة وأمن الازتياب في ذلك. لا مانع من أن يعرف الكتابة» بعد ذلك عن غير تعليم؛ فتكون معجزة أخرى» ثم نقل ابن حجر عن ابن دحية» ان جماعة من العلماء

7) يشير إلى حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهماء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال : «إنا أمة أمية لا نكتب ولا تحسبا» الشهر هكذا وهكذا وهكذاء وعقد الابهام في الثالية». أخرجه الشيخان» وأبو داود والنسائي .

8) سورة الجمعة» الآية 62

' 209) العنكبوت : الاية 29

وافقوا الباجي في ذلك. 0 شيخه أبو ذر الهروي (434 ه). 5 من علماء افريقية وغيرها. وبعد أن نقل عن القاضي عياض» بعض بعض الاثار الدالة على أنه 2 كان يعرف حروقت الخط وحسن تصويرهاء وان ذلك كان بعد البعثة... قال : «والحق ان معنى قوله : فكتب أي أمر عليا أن يكتبء وفي دعوى ان كتابة اسمه الشريف فقط على هذه الصورة تستلزم مناقضة المعجزة؛ وتثبت كونه غير أمي نظر كبير» والله اعلم».

نقل الامام القسطلاني في (المواهب : 196/2 197) كلام الحافظ ابن حجر في (الفتح) بنص العبارة التي نقلناها انفا.

قال شارحه الامام محمد بن عبد الباقي الزرقاني عقب النقل : «وصنف الباجي في ذلك رسالة» فرجع بها جماعة؛ وذكر اليعمريء أنه بعث إلى الافاق يستفتي بمصر والشام والعراق» فجمورهم قال : لم يكتب بيده قط ورأوا ان ذلك على المجاز».

وقال الخفاجي في (نسيم الرياض) 1 : «ومن الحجة عليه أي؛ على النبي عله كتب بيده؛ ما أخرجه البخاري في صلح الحديبية : أنه ته َه أخذ الكتاب, وليس يحسن يكتب فكتبء هذا ما قضى عليه محمد بن عبد الله «الحديث». قال ابن دحية : وإليه ذهمب أبو ذر (434 ه). «وأبو الوليد الباجي وصنف فيه كتابا» وقال : انه عي كتب بيده في الحديبية . وقال أبو بكر ابن العربي (543 ه) : لما قال الباجي هذا طعنوا عليه. ورموه بالزندقة, وكأن الأمر عندهم متثبتاء فعقد مجلسا للمناظرة» فأقام الباجي الئحة:" ونسبهم إلى عدم المعرفة فكتب بذلك لعلماء الافاق : افريقية وصقلية وغيرهماء فجاءت أجوبتهم عواكلت»» ومحصل بماتواردوا عليه وأن معرفة الكتابة بعد معرفة أميعه عكلته لا يتنافى والمعجزة» ل مي معجزة ة أخرى بعد معرفة أميته وتحقق معجزته: وعليه تتنزل الآية السسابقة. والحديثء» فإن معرفته عله من غير تقدم تعليم معجزة.

وصنف ا محمد ابن مفوز كتاباء رد فيه على الباجي وبين خطأه.

وأشا ر إلى الموضبو ع, البرهان الحلبي في (السيرة الحلبية) 21/3 قال : «ويقال إنه عل » هو الذي كتب الكتاب بيده الشريفة وهو ما وقع في البخاري» أي أطلق عل بالكتابة في تلك الساعة خاصة, وعد معجزة له.

قال بعضهم : لم يعتبره ‏ أي القول بذلك أهل العلم» ومعنى (كتب) : أمر بالكتابة... والذي في البخاري : وأخذ رسول الله َيه الكتاب ليكتب فكتب هذا ما قضى عليه محمد الحديثء أي فلفظة بيده ليست في البخاري» ومع إسقاطها التاويل ممكن. وتمسك بظاهر قوله : فكتب أبو الوليد الباجي المالكي رحمه الله على أنه عه كتب بيده فشنع عليه علماء الأندلس في زمانه» بأن هذا مخالف للقران فناظرهم واستظهر عليهم بأن هذا لا ينافي القران» وهو قوله تعالى 0 تتلو من قبله من كتاب» ولا تخطه بيمينك» لان هذآ النفي مقيد بما قبل ورود القران» وبعد أن تحققت أميته مَيهُ وتقررت بذلك ش معجزته لا مانع من أن يعرف الكتابة من غير معلم» فتكون معجزة أخرى ولا يخرجه ذلك عن كونه أميا. وفي الموضوع أيضا قال ابن العماد الحنبلي في (الشذرات) 345/3 : «وقال ابن ناصر الدين : أنكروا - عليه في قصة حديث الكتابة» وشنعوا عليه ذلك» .وقبحوا عند العامة جوابه» وقال قائلهم :

80 ل

برئت ممسسن شرى ذنيننا باخرة وقال ان رسول الله قد كسا»

وقال الشيخ أحمد زيني دحلان في «سيرته» : 178/2 :

وجاء في بعض الروايات : ثم أخد رسول الله ع2 الكتاب بيده فكتب» فتمسك بعضهم بظاهره. قال : ان الم لنبي عَيُه كتب بيدة يوم الحديبية» وهو معجزة له لانه لا يقرا ولا يكتب» وجرى على ذلك أبو الوليد 00 المالكي؛ ؛ فشنع عليه علماء الأندلس في زمانه وقالوا : ان هذا مخالف للقران الكريم» فناظرهم» واستظهر عليهم؛ » بان هذا لا ينافي القران» وهو قوله تعالى ارط كيم تتلو من قبله من كتاب 5 تخطه بيمينك» بأن هذا النفي مقيد بما قبل ورود القران» وقبل تحقق أميته» أما بعد القران» وبعد أن

تحققت أميعة, وتقررت بذلك معجزته 2 مانع ان يعرف الكتابة من غير معلم وهي معجزة ة أخرى, وا

يخرجه ذلك عن كونه أميا».

ولخص الشيخ عبد الحي الكتاني في (التراتيب الادارية) 172/1) مختلف الأقوال والمناقشات التي أثارها العلماء» وقال في «فصلء هل كتب عليه السلام بنفسه شيئا ؟» : «وقع في قصة الحديبية من عم ل و ما عقد دعا عليا وقال : اكتب باسم الله الرحمن ١‏ احم قل نيل

ن عمرو : لا أعرف هذاء ولكن اكتب باسمك اللهم. فقال : اكتب فكتبها. ثم قال : اكتب هذا ما 18 علية :محمد وول الله: فقال سهيل : لو شهدت أنك رسول الله لم أقاتلك» ولكن اكتب اسمك واسم أبيك فقال رسول الله عي : أنا رسول الله وأنا محمد بن عبد الله ثم قال لعلي : امح محمد رسول الله. قال : لاء الله لا أمحوك فأخذ رسول الله عه الكتاب فكتب : هذا ما'قضى محمد بن عبد الله.

(الصحيح : «كتب وهو لا يحسن الكتابة» فتمسك بظاهره الانام ابن دحية» وان جماعة من العلماء ' وافقوه على ذلك منهم شيخه أبو ذر الهروي واخرون من علماء افريقية وغيرها. وقد سبقهم إلى ذلك جميعاء عمر بن شبة (210),

فقال في (كتاب الكتاب) له : كتب النبي بيد بيده يوم الحديبية» ومما استدل به الباجي ع وافقه. ما أخرجه ابن أبي شيبة عن عبد الله بن عتبة بن مسعود قال : «مامات النبي عله حتى كتب وقرأ «.. وفي (فيضٍ القدير) على حديث» ضع القلم على أذنك فقد أخحذ القاضي من مضمون الحديث أنه يللي كتب بعد أن لم يحسن الكتابة» ثم إنه أشار لمذهب الباجي ومن غارف قال : : وانتتصر له بأن الامية لا تنافيه» بل يقتضي تقييده النفي بما قبل ورود القران مدعا يه 6 تحققت أميته, وتقررت مح لايع من

كتابته من غير تعليم فتكون معجزة أخرى وروى ابن أبي شيبة عن عوف : «مامات عله حتى كتب وقرأ» انتهى اكلام المناوي في (الفيض) (011) 2 ملحن من 05م القاضي أبي بكر ابن العربي في (سراج المريدين) وأنه لما تكلم على الغربة قال : وأشد أنواعهاء ذ فقد النظيرء وعدم المساعد, والاضطرار أى صحبة

0) عمر بن شبة يزيد بن عبيدة بن رابطة النميري» أبو زيد البصري ثم البغدادي الحافظ الأحباري الأديب» وثقة الدار قطني (262 ه) (الخلاصة : 283) (فهرسة ابن النديم 163).

11 ) عبد الرؤوف بن تاج العارفين المناوي المصري الحافظ زين الدين الفقيه الشافعي 924(‏ 1031 ه) و(فيض القدير) وهو شرح له على الجامع الصغير للسيوطي في خمس مجلدات. (هدية العارفين 510/1) (الرسالة المستطرفة ت 19)

81 سس

الجاهل ثم نظر ببقي بن مخلد (212) ومحمد بن موهب (213), وما لقيا من أهل بلدهما بعد الرجوع من الرحلة حسدا على ما رجعا به قال : وهذا 5 الوليد الباجي رحل وأبعد» وجلب علما جما وقفرىء عليه البخاري؛ وفيه ان الي عه محا وكتب فقيل له : على من يعود الضمير في قوله وكتب ؟ فال على النبي ع فقيل له : وكتب بيده ؟ قال : نعم ألا ترونه يقول في الحديث» فأحذ رسول عت الكتاب وليس يحسن الكتابة فكتب : هذا عااققى عل محمد ره عبد اذ عق قر عليه وحملوا كل تكذيب

وتعطيل عليه؛ وانتدب جاهل من المقرئين. يصيح في المسجد الجامع. ويعلن بالزندقة إليه. بيد أن الأمير كان متبتاً فدعا بالفقهاء. فاتفقوا على ان هذا القول كفرء فاستظهر الباجي ببعض الحجة في ذلك. وقال للامير : هؤلاء جهلة؛ ولكن اكتب إلى علماء الافاق. فكتب إلى افريقية وصقلية فجاء الجواب : ان يكتب بعد اميته» فيكون ذلك من معجزته, لا يطعن بذلك أحد عليه لأنهم تحققوا أميته ثم شاهدوا معجزته فوقفوا ولم يطعنوا».

قال الشيخ الكتاني : «انتهى كلام ابن العربي. ومن نسخة عندي عليها خطة نقلت.

ثم نقل كلام الذهبي في (التذكرة) وابن فرحون في (الديباج)» وعقب عليه فقال : «وهو وجيه لاا غبار عليه» 0 قال «وخرج الذهبي ف | ولفدكرة أيضا يض ترجمة ة ابن منده بسلدة إلى عورف بن عبد الله بن عتبة عن أيه قال : مامات النبي حتى قرأ وكنب * ثم قال الذهبي عقبه : قلت : وما المانع من جواز تعلم !/ لا يه ا ا ا الوحي» ٠‏ يكاب السنن والكتب إلى الملوك. عرف من الخط وفهمه. وكتب الكلمة والكلمتين» كما كنتب اليه الشريف يوم الحديبية» «محمد بن عبد الله» وليست كتابته لهذا القدر اليسير» مما يخرجه عن كونه

مياء ككثير من الملوك, أميين ويكتبون العلامة...» (214),

قال الشيخ الكتاني : «وما أشار إليه الذهبي أقوى صدمة للمعارض من كون كتابته عليه السلام كانت معجزة وان سبقن إليها ابن العربي كها تعدم. ثم الحافظ في المشكا « (215) فإنه قال : «إطلاق يده بالكتابة ولم يحسنها كالمعجزة لىى ولا ينافي هذا كونه أميا لا يحسن الكتابة لأنه ما حرك يده تحريك من يحسن الكتابة» إنما حركها فجاء المكتوب صوابا.

وقال ابن باديس 2167) في (الفرائد) : هذا تأويل منه حسن يجمع بين المذهبين من غير تناقض في الخبر.

012) بقي بن مخلد أبو عبد الرحمن القرطبي الحافظ المحدث أخحذ عر ن الامام أحمد وادخل إلى الأندلس علما كثيرا. وبه صارت دار حديث, توفي سنة 276 ه (تاريخ العلماء 107/1) (جذرة المقتبس 167).

3) محمد بن موهب القبري جد أبي الوليد الباجي لاه كان فقيها عالما أظهر بالأندلس الكلام في نبوة ة النساء فكان ذلك من أسباب محنته (400 ه) (الجذوة 5).

4) تذكرة الحفاظ : 742/2.

5) ابن الجوزي عبد الرحمن بن أبي الحسن علي بن محمد القرشي التميمي البكري البغدادي الحنبلي» جمال الدين أبو الفرج الامام العلامة حافظ العراق وواعظ الآفاق. 510(‏ 597 ه) (تذكرة الحفاظ : 1342/4) وكتابه (مشكلن الصحاح في أربع مجلدات).

6) عبد الحميد بن باديس رائد الحركة . الاصلاحية بالجزائر ومؤسس جمعية العلماء بها.

وقال ابن التلمساني 22177 في (شرح الشفا) بعد كر مذهب الباجي : «وصوب أهل الحق مقالته وأنه لا يقدح في المعجزة كونه كتب مرة».

قال القرطبي (218) : «قوله فأخذ الكتاب فكتبء.ظاهر قوي في أنه عليه السلام كتب بيده وقد أنكر قوم تمسكا بقوله تعالى : «وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك» قال : ولا نكرة فيه فإن الخط المنفي الخط المكتسب عن التعليم؛ وهذا خط تخارق للعادة» أجراه الله تعالى على أنامل النبي 9 مع بقائه لا يحسن الكتابة المكتسبة وهذا زيادة في صحة نبوته.»

قال الكتاني : «قلت أحسن منه ما سبق عن الذهبي في ترجمة ابن منده فاعتبره. ‏ ثم قال : «ووقفت في المدينة المنورة على رسالة حافلة للعلامة المحقق الشمس محمد بن عبد الرسول البرزنجي المدني الشافعي. في إثبات الكتابة والقراءة لرسول الله عَيْله ولم يتيسر لي تلخيصها».

وخلاصة القول : أن قضية كتابة النبي عََلْه شغلت حيزامهنا من وقت العلماء: وفكرهم؛ «طال الجدل والنقاش حولهاء “بين المثبتين والنافين» وغاية الجميع هي الوصول إلى الحق انطلاقاً من النصوص الثابتة وتنزيلها التنزيل المناسب. ظ وقد بلغ من مشغلة الناس بهذه القضية ان حكيت فيها رؤى كالتي ذكرها القاضي عياض قال : نا محمد بن علي المعروف بابن الصيقل 215) الشاطبي: من لفظه قال : حدثني أبو الحسسن ابن مفوز 2220 قال : كان أبو محمد عبد الله بن أحمد بن الحاج الهواري (2221) من أهل جزيرة «شقر» ممن نزم القاضي أبا الوليد الباجي» وتفقه عنده. «وكان يميل إلى مذهبه في جوازه مباشة الكتابة بيده في حديث كتاب (المقاضاة) في الحديبية» على ما جاء في ظاهر بعض روايتها ويعجب به» وكنت انكر ذلك عليه فلما كان بعل برهة) أتاني زائرا على عادته, وأعلمني أن رجلا من إخوانه كان يرى في النوم» أنه بالمدينة» وأنه يدحل المسجدء فيرى قبر النبي 3 أمامه فيجد له قشعريرة وهيبة عظيمة: ثم يراه ينشق ويميد؛ ولا يستمرء م فوا وسألني عن عبارة رؤياه. فقلت : أخشى على صاحب هذا اعنام ان يصف رسول اله عه بغير صفته» أو ينحله ما ليس له بأهل؛ أو لعله يفتري عليه فسألني : من أين قلت هذا ؟ فقلت له : من قول الله تعالى : «تكاد السماوات يتفطرن منه : إلى قوله تعالى» «ولدا» (222)

فقال لي : لله درك يا سيديء وأقبل يقبل رأميء وبين عيني ونبكي مرة» وضحك أخرى, ثم قال لي :

7) محمد بن علي بن ) كرات التلمساني (شارح الشفا) (917 ه).

018) أبو عبد الله محمد بن 0 بن بي بكر بن فرج الأنصاري الخزرجي القرطبي الامام صاحب كتاب (التذكرة بأمور الآخرة) و(التفسير الجامع م القران) (671 ه)

09) محمد بل ن علي يعرف بابب الصيقل» ٠‏ الشاطبي محدث مشهور» (بعد سنه 500 م قاين دعن ]نا اللحسم: ن أبن مفوزء وبه انتفع (الغنية 92). (جذوة الاقتباس 251/2).

0) أبو الحسن طاهر بن مفوز بن أحمد المعافري الشاطبي 484-427 ه) انظر الصلة : 235/1. روى عن 5 عبد البرء ,أبي العباس العذري وأبي الوليد الباجي.

21) أبو محمد عبد الله بن أحمد بن الحاج الهواري من أهل جزيرة (شقر) يعرف (بابن حفاظ) روى عن أبي الوليد اباجية ازِهة وتفقه به. وكان من أهل الورع والتقي. (التكملة : 804/2 ت 1966.

022) صورة مريم الآية 910.

أنا صاحب الرؤياء وأسمع تمامها يشهد لك بصحة تأوبلك. قال . : إنه لما رأيتني في ذلك الفزع العظيم كنت أقول : والله ما هذا الا لاني أقول وأعتقد أن رسول له مله كتب فكنت أبكي بأقول : آنا ثاب يا رسول الله وأكرر ذلك مراراء فأرى القبر قد عاد إلى هيئته الأؤلى وسكن, فاستيقظت. ثم قال لي : وأنا أشهد بآث رسوك: الله عل ما كتب حرفا قطء وعليه القى الله تعالى. فقلت له عمد لين الذي أراك البرهان فأشكره شكرا كثيرا (2223,

وقد حقق رسالة الباجي هذا الزميل الأستاذ أحمد لبزار وقدمها موضوعا لرسالته (دبلوم الدراسات العليا بدار الحديث الحسنية) واعتمد على ميكرو فيلم الخزانة العامة بالرباط برقم 1176. كان المرحوم استاذنا علال الفابي قد حمله إلى المغرب» عن النسخة الخطية الموجودة بخزانة السلطان سليمان نخان بتركياء يرجع تاريخ نسخها إلى القرن السابع للهجرة؛ وأهدى هذا الشريط إلى الخزانة العامة

كما قام السيد الزميل بتحقيق أجوبة فقهاء صقلية السبعة التي توجد مع هذه الرسالة.

صدر الامام الباجيٍ رسالته» بذكر قصده من وضعها ونييجه في تأليفها وعرض مباحثها فال : بعد الاج : «أما بعد يا أخي وفقنك الله فإنك ذكرت لي أنه جرى في مجلس من تفسير حديث النبي

ننه والكتاب الذي قاضى عليه قريشا يوم الحديبية» ان بعض الناس قد ذكر أن النبي مَرَلُهِ كتب في ذلك

اليوم» ومنع من ذلك بعضهم. » واجريت عما تعلق ال الك 0 رن المذاكرة ومواضع التعليم» ممأ لا يعرى من فائدة المنتهى» ولا يدحير بالاكنا ر خاطر الميتدى

وسألتني أن أكتب لك في ذلك م ييل عليه وأسط ال في يأر ما بحر في المج المذكو 30 وأنقنت الأقوال إلى القائلين | لهاء وابين وجوههاء ووجه بطلان قول م ن أعظم إنكارهاء وأنبه على الصحيح منهاء إذ قد وقع فيه من الاشكال ما أحوج إلى البيان. فأجبتك !! لى ما سألت لما يتعين علي من

إيضاح الحق وإظهاره» ولما رغبته من منفعتك وأقصده من تعليمك ك وتفهيمك؛ ٠‏ وأنا إن شاء الله ذاكر ما رغبت إلي من بيان حقيقة المعجز» وروية هذا الحديث وأقال المخطفين في تأويله وإيضاح الحق في ذلك بما فيه كفاية.

ثم ذكر المباحث التي تشتمل عليها الرسالة فقال : «والكلام في هذه المسألة يكون في ستة أبواب : أولها ل الع ا ا ان غير المعجز. والثاني : في وجه تعلق كون النبي لله أميا بالمعجز. والثالث : في إيراد الحديث دراه واختللاف الرواة فيه. والرابع م في ذكر أقوال الناس في تأويل هذا الحديث» وتعلق كل وانخد بلفظه. وذكر غير ذلك

من وجوه حججه أورده عن نفسه ومما يلزمني ان أورده له اكمالا لحجته.

3) الغنية : 93. وأُورد هذه الحكاية أبو العباس المقري في (نفح الطيب 277/2) نقلا عن القاضي عياض. ونقلها ابن الأبار في (التكملة 804/2) في ترجمة (ابن حفاظ) أي محمد عبد الله بن أحمد بن الحاج الهواري : من أهل مدينة ٠‏ (شقر) من طريق القاضي عياضء ثم وذكر أن له رواية أخرى لها من طريق شيخه أبي الربيع ابن سالم» سليمان بن موسى الكلاعي (634 ه) بسنده إلى أبي الحسن ابن مفوز. قال : وهي أتم من هذه. وفي القرن العاشر نقلها أحمد بابا السوداني في (نيل الابتهاج) : 114» بنحو ما في الغنية اولخد مع استقاط اسناد الفاضي عياض من أولهاء ثم عقب عليها بقوله : «وهو الحق إن شاء الله». :

والخامس . في إبطال قول من قال ال لي أو يرد. شيكا من القران. والسادس : في بيان أصح الأقوال في هذه المسألة وما يجب أن يعتمد عليه منها.

التحذير من ذ نسبة الكتابة

إلى البي عَِلهُ يوم الحديية لابن مفوز المعافري (475 ه)”

عبد الله بن مفوز بن أحمد د ع ا ار عو و ا ين كما روى عن أبي العباس العذري (478 ه) والطبقة.

وكما اشتهر بيت ابن مفوز بالعلم والمعرفة .عرف ايضا بالورع والصلاح والتقوى.

وممن أخذ عنه من التلاميذ : «أبو جعفر أحمد بن عبد الرحمن بن جحدر روى عنه رسالته» التحذير بقراءته عليه (224) ,

أما سماعه منه فثابت في كتب التراجم (225.

توفي الفقيه أبو محمد ابن مفوز رحمه الله (سنة 475 ه) أي بعد وفاة الباجي بسنة واحدة. ذكر القاضي أبو 70 النباهي في (المرقبة العليا : 202)» نقلا عن (سراج المريدين) للقاضي أبي

بكر ابن العربي؛ قال : «... وكتب أمير وطنه يعني أمير دائية (226» في المسألة إلى افريقية وصةلية؛ برغبة الباجي في ذلك» ا الأجوبة من هنالك بتصديقه؛ وتصويب ومقالته, فسلم بها قوم وصدرت من بعض

وذ ( 0 في : : 274/1 ت 623 وهي دليلنا الوحيد لترجمته.

24) 0 في عرض رواية الرسالة» ونسخها الخطية.

5) انظر التكملة : 341/1 ' ل ومعجم أصحاب أبي علي الصدفي : 91, والذيل والتكملة : 153/4. 226) كان يملك (دانية وأعمالها مجاهد العامري ثم ملكها بعده ابنه علي بن مجاهد وتلقب «بالموفق» قال عبد الواحد المراكشي : «لا أعلم في المتغلبين على جهات الأندلس أصرن منه نفساء ولا أطور عرضاء ولا أنقى ساحةء كان لا يشرب الخمر ولا يقرب من يشربها وكان موثرا اللعلوم الشرعية مكرما لأهلها وظل علي بن مجاهد يلي أمر دانية حتى. غلبه عليها المقتدر أحمد بن سليمان بن هود صاحب (سرقسطة) سنة 2468 فخرج عنها وكان اخر العهد به (المعجب : 04).

الفقهاء بالأندلس في معرض الرد لهاء وإبطال مضمنهاء أوضاع منها «جزء للزاهد أبي محمد ابن مفوز».

وذكرها (الوادي أشي في 0 6 قال : «التحذير من ترك الواضحة؛ وقول ما لم يقله السلف التقي, والتنبيه على غلط القائلء كتب يوم الحديبية النبي الأمي َه لأبي محمد عبد الله بن مفوز المعافري الشاطبي (475 ه).

سمعته على قاضي الجماعة أبي العباس ابن الغماز 619(‏ 693 ه) 22277 مع الحكاية المتصلة باخره بروايته له عن أبي الربيع ابن سالم (634 ه) (228) إذناء ان لم يكن سماعا عن أبي بكر ابن مغاور (587 ه) 229) قراءة» عن القاضي أحمد بن عبد الرمضمن بن جحدرء» سماعا من موّلفه قراءعة».

وكذلك ذكرها الخفاجي في (نسيم الرياض 118/1) : قال : «وصنف أبو محمد ابن مفوز كتابا رد فيه على الباجي وبين خطاه».

وقال الشيخ عبد الحي الكتاني في (التراتيب الادارية : 176/1)» وأفاد ان عنده هذه الرسالة» قال : «وعندي جزء للفقيه الزاهد أبي محمد عبد الله ابن مفوز المعارفي» في نحو كراسة عنوانه «جزء فيه -1 من ترك الواميحخة؛ والتنبيه على غلط القائل» كتب في يوم الحديبية النبي الأمي» وفي آخره عليه

عات الأعلام أند لسيين وتونسيين. وموضوعه : الانتصار لابن الصائغ (476 ه) في المسالة والرد على

0 والله أعلم»

توجد من رسالة (التحذير) نسخ خطية في الخزانة الملكية بالرباط برقم 10900 برواية الفقيه أبي جعفر أحمد بن عبد الرحمن بن جحدرء قراءة على المؤلف تاريخ نسخها 1182 ه.

في الخزانة العامة بالرباط نسخة أخرى برقم 2254 د. ضمن مجموع. في الخزانة الصبيحية بسلا

د انارق 756 عن درط بوط اح براحي لكان بسحا ريما كا الاو مهاعد بنفسه في (تراتيبه).

قدم الشيخ ابن مفوز لرسالته التحذير بمقدمة ذكر فيها الغاية من وضعها وعدد الابواب التي تشتمل عليها.

قال بعد الديباجة : «أما بعد أدام الله توفيقك فإنك حكيت ان بعض أهل العلم بجهتك زعم أن نبي الله لله كنب يد قاضي أهل مكة بيده على جهة الاعجاز, وتعلق بظاهر حديث البراء الذي فيه» : فأخذ رسول الله على الكتاب وليس يحسن يكتب فكتب. وإن هذا القول لم أره ولا سمعت بقائل به غير أن ما تعلق به لو جاز حمله على ظاهره لوجب القول بأن رسول الله َه كتب يوم الحديبية بيده. وحمل ما تعلق به به على ظاهره لا يجوز لما سياتي بعد إن شاء الله عز وجهه. وسألت - وفقك الله وأن اكتب إليك بالذي أعتقده في هذه المسألة» مع ذكر ما حضرني لل الت للد تاد

عيب. ودلالة كذلك لا يلج في صحتها شك.

227) انظر عنوان الدراية : 129 028 يأتي في سياقه الزمني من هذا العرض. 9) انظر معجم أصحاب أبي على الصدفي : 243 221..

86 سه

والكلام فيما سألت عنه ات في أبواب أربعة :

الباب الأول

والثاني والغالث

والرابع

: فيه الاحتجاج بظاهر كتاب الله العزيز.

:0 فيه الاحتجاج بالسئن التي عن ظاهرها لا يجوز العدول.

: فيه الاحتجاج بالسنن التي حملها على ظاهرها لا يجوز.

: فيه ذكر لفظ حديث المقاضاة واختلاف رواته الصحابي : (فكتب) على ظاهره.

مع ذكر ما فيه من دلائل تمنع حمل قول

مختصر السير والمغازي لابن إسحاق

منتخب سير المصطفى, لعبد الملك الخراساني

لأْي زيد بلسي الانصاري 454(‏ 523 ه)*

عبد الرحمان بن محمد بن عبد الرحمان الصقر الأنصاري البلسبي الفقيه العالم المحدث الراوية الثقة النبت (230). أصله من ثغر مرقسطة الأعلى؛ ومنه انتقل جده. مولده ببلنسية سنة 4 45. ونشاً بالمرية: وتجول بين حواضر الأندلس طلبا للعلم. ثم دخل العدوة فحل مدينة سبتة وفاس بعدهاء وانتهى به المطاف بمراكش التي كان بها مثواه الأخير.

هذه الرحلة الحافلة أطالت لائحة شيوخه الذين ترود من علمهم. . من أعلامهم بالأندلس :

«أبو بحرء سفيان بن أحمد بن العاص الأسدي 440(‏ 520 ه).

أصحاب أبي اسار العذري (232),

«أبو علي الغساني» الحسين بن محمد بف اين بالمعروف بالجياني (427 ل 498 هه (233),

* ) ترجمته في 1 000 الذيل والتكملة : 223/1. جذوة الاقتباس : 408/2 ت 424. شجرة النور الزكية : 130 ت 382.

0) غنية القاضي عياض : 205 ت 88. الصلة : 225/2 ات 526. 31) غنية القاضي عياض : 227 ت 98.

2) الصلة : 652/2 نت 1525.

3) الغنية : 138 ت 48.

«أبو عبد الله ابن الطلاع : محمد بن فرج (497 ه) (234)

القاضي أبو عبد الله محمد بن سليمان بن خليفة للقي (500-417ه)(2357)

في آخرين من شيوخ الطبقة.

تصدر لرواية العلم وإقرائه. ومن أشهر الآخرين عنه :

ولده القاضي أبو العباس أحمد بن عبد الرحمان 502(‏ 559 ه). المحدث اللامع والأديب المرموق» اعتنى به والده منذ صغره عناية فائقة فأسمعه الكثير من الدواوين العلمية» بعد أن أقرأه القران فأجاده ثلا وفهماء وكتب من دواوين العلم ودفاتره ما لا يحصى كثرة» وألف تاليف جيدة مثل (شرح الشهاب) أبدع فيه وأجاد مما أهله لأخذ موقعه الممتاز في دولة عبد المومن بن علي الموحدي (236)

قال ابن القاضي : كان من أهل العلم والخير والدين» معتنياً بالحديث وروايته عارفا بطرقه. مسد وسقيمه. مائلا إلى طريقة التصوف, وقراءة كتب الزهد والرقائق» (*2)

وحلاه ابن مخلوف ب «الفقيه العالم الثقة النبت المحدث الرا وية» (238)

كانت له حاسة تاريخية جيدة» ومن تاليفه في هذا الفن» مع ما ذكرت في ترجمته :

«اختصار تاريخ أني جعفر الطبري» ذكره له ابن القاضي في الجذوة؛ ومخلوف في الشجرة.

توفي ابن الصقر بمراكش (سنة 523 ه).

وحكى ابن القاضي في وفاته قولا ثانيا عن حفيده عبد الله بن أحمد ابن عبد الرحمان بوفاته (سنة

1 ه) ودفن خارج باب الدباغين؛ أحد أبواب مراكش.

أما كتاباه في السيرة النبوية فهما

«مختصر السيرة والمغازي لابن اسحاق»

ذكره له ابن القاضي في الجذوة : 409. ظ

وابن مخلوف في الشجرة 131 قال الأول : من مصنفاته : مختصر السير والمغازي» من سير ابن اسحاق. وقال 7 : ألف اختصار السيرة والمغازي لابن إسحاق»

وعبارتهما صريحة في أن الاختصار انصب على سيرة ابن اسحاق وليس على تهذيب 97 هشام لهذه السيرة لان العادة جرت بنسبة هذا التهذيب إلى ابن هشام وليس إلى ابن اسحاق. ولكن ما هي الرواية التي اختصر ؟ أهي رواية زياد البكائي أم رواية يونس بن بكيرء أم رواية غيرهما ؟ إذ المغرب عرف أربع روايات

4) الصلة : 534/2 ت 1239. 5 الصلة : 535/2 ت 1242. 6 الذيل والتكملة : 262/8 ت 61. الاحاطة : 182/1 الديياج : 211/1» اعلام ابن العباس المراكشي 229/1 7) جذرة الاقتباس : 409. 8) شجرة النور : 130.

على الأقل لسيرة ابن إسحاق. ذلك ما سيبقى في ضمير الغيب طالما بقي هذا المختصر غائبا من متناول البحث.

«منتخب سير المصطفى َيِل لأمي سعد عبد الملك النيسابوري»

ذكره أيضا ابن القاضي في الجذؤة. وابن مخلوف في الشجرة وكتاب شرف المصطفى عَتُّه لابي سعد النيسابوري دخخل في الرواية المغربية» وحدث به السلف من شيوخ العلم وحمله الطلاب بالسند المتصل إلى مؤلفهء ولقي عناية كبيرة وإقبالا عليه ومن الاعلام الذين عنوا به قاضينا عياض الذي اختصرهء كما سنبينه في موضعه من هذه الدراسات بعون الله

كتاب البي عله

نعله عه وما ورد في ذلك

للقاضي أبي بكر ابن العربي الاشبيلي 468(‏ 543 ه)*

الحافظ الحجة الامام القاضي. مولده بإشبيلية فيما أخبر به عن نفسيه.

قال ابن بشكوال ‏ وهو من تلاميذه ‏ : وسألته عن مولده فقال لي : (239) ولدت ليلة الخميس . لشمان بقين من شعبان سنة ثمان وستين واربعمائة.

شب على حب المعرفة» والتعلق بمعالي الامور» فانصرف للتعلم في وقت مبكر وجلس للسماع بين يدي صفوة من الاعلام اختارهم له والده.

وقد احتفظ لنا بلائحة الكتب التي درسها في هذه المرحلة المبكرة من حياته التعليمية» فذزكر من كتب. العربية : «الواضح للزبيدي» و«الجمل» للرجاجيء, و«الكافي» للنحاس و«الاصول» لابن السراج.

* ) ترجم له : الضبي في البغية : 82 ت 178» ابن بشكوال في الصلة : 558/2. المغرب : 254/1 القاضي عياض في الغنية : 6» ولد القاضي عياض في التعريف 124. ابن عبد الملك في الذيل والتكملة : 308/6. النباهي في المرقبة : 5. ابن خلكان في الوفيات : 2296/4 الذهبي في تذكرة الحفاظ : 1294/4؛ الصفدي في الوافي بالوفيات 53 المقري في نفح الطيب : 233/2» وفي أزهار الرياض 62/3. السيوطي في طبقات الحفاظ : 468؛ الداودي في طبقات المفسرين 167/2» ابن جعفر الكتاني السلوة : 198/3. جذوة الأفتباس: في ذكر من حل من الاعلام مدينة فاس 260/1. ش

'239) هذا هو الصحيح من الروايات في تاريخ مولده؛ وقيل سنة 469 - انظر الصلة : 559/2. سلوة الأنفاس : 198/3.

ومن الدواوين الشعرية «أشعار الستة» و«ديوان أبي تمام» و«ديوان المعني» وفي اللغة : «الفصيح» لتعلب» و«إصلاح المنطق» لابن السكبيت» و«الامالي» للقالي. ٠‏ وفي الهندسة «اقليدس» وما يليه من م ونظر في الاسطور لاب وما إلى ذلك. و يكد يبلغ السادسة عشرة من عمره») حتى أتقن

لقراءات العشر» وجمع فنونا من العربية» وتمرن على الادب والشعر» وساعده على ذلك مرهبة نادرة وذكاء ٠‏ وقاد, وكان يقول : لم أرحل ل الأتدلين حتى أحكمت كتاب سيبويه (240)

0 إلى المشرق' بصحبة والده في مستهل ربيع الأزل عام 485 ه. متوجهين من اشبيلية إلى مالقة

منها إلى غرناطة» ثم المربية» ومنها أبحرا إلى بجاية» ثم دخلا تونسء وزاراسوسة فالمهدية ثم برقة؛ ومنها لى مصرء فنزلا الاسكندرية) 0 السير إلى القاهرة فحلا فيها أواخر سنة 5 ه. غادرا مصر إلى ل 00 المدين فأقاما به نحو أرنعين شهرا (241) ل عسقلان - بها نحو ستة حي ثم انتقلا إلى 9 ها 0 من بغداد إلى ل بنية حج بيت الله 7 وزيارة المصطفى عليه السلام» د قضاء مناسك الحج توجها إلى مدينة الرسول مُه وعادا ثانية إلى بغداد لمواصلة النشاط العلمي. وفي حدود سنة 1 49 غادرا بغداد بنية العودة إلى الوطن بعد حولين كاملين من الغربة. ٠‏ وفي طريق العودةعريعا على لغر الأسكندرية سنة 492» وهناك التقيا بالاستاذ الكبير أبي بكر الطرطوشي. وامتحن أثناء إقامته في الاسكندرية وأخيرا عاد إلى المغرب بعد غياب دام عشر سنين دأبا من سنة (485 إلى 495) عاد شهابا يتقد علما ومعرفة» وقد أجمل هو بنفسه فوائد رحلته ونتائجها في هذه التكملة القصيرة» قال : «كل من رحل لم يأت بما أتيت به أنا والباجي».

هذه_الرحلة الطويلة المفيدة أتاحثت له ان يلتقي بأعلام المشرق ويفيد من غزير علمهم ونير فكرهم

وجريا على ما درجنا عليه في مباحث هذه الرسالة» نقتصر على ذكر بعض أعلام شيوخه في المشرق والسفر لاخ البعك بها راذا

فمن شيوخه الجلة بالمغرب :

«أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمان بن عبد الله المقري العارف» كان يقرىء الناس بحضرة إشبيلية وعليه أخذ ابن العربي (القراءاة) ات 500 ه) (242)

«أبو القاسم الحسن بن عمر بن . الحسن الهوزني الاشبيلي» الفقيه المشاور خال ابن العربي (512ه).

أخذ عنه « مختصر القراءات» من تهذيب 5 حفص الهوزني ‏ جده لامه (243) 0+) القاضي أبو بكر اب. ن العربي : الاستاذ سعيد عراب «دعوة الحق» العددان (1 س 2) السنة 14 ص 95. 41) قانون التأويل : 140 أ.

2 الصلة : 532/2. 3 الصلة : 137/1.

«أبو عبد الله محمد بن موسى بن عمار الكلاعي لم أقف على تاريخ وفاته.

روى عنه قصيدته في السنة والاداب الشرعية : و«سيرة أبن هشام سنة 485 ها :وهو في طريقه إلى المشرق» (22244

ومحهم من شيوخ المشرق :

«أبو حامد الغزالي, محمد بن محمد بن محمد بن أحمد الطوبي (ت 505 ه) (245)

كان لقاؤه له برباط أبي سعيد بمدينة السلام في جمادى الآخرة» سنة (490 ه) وقرأ عليه جملة من كتبه منها : «الاحياء لعلوم الدين» كما روى عنه «كتاب الارشاد للجويني» وكان ابن 0 يعتز بتلمذته

على لدي وضاخر» (246), : :

الغزالي في رحلته إلى العراق ان 0 في الدرس» ويذكره ابن يي بذ نشمند د الامكير فرقا. بينه وبين الغزالي ذا نشمند الأصغرء ذكره في كتابه «أعيان الاعيان» وقال في حقه : «شيخ الشيوخ؛ وصاحب اللباب في العلم والرسوخ...» (247) «أبو الحسين المبارك بن عبد الجبا ر الصيرفي» المعروف بابن الطيوري» (ت 500 ه) المحدث الصحيح الأصول سمع عليه بالكرخ. (245) ويفضله ابن العربي على من سواه في ضبط الرواية وسعة الافق وفيه يقول إلا أني رأيت أبا الحسين» أحلى في القلب وأعلى في العين فعكفت عليه» (249 00

روى عنه (جامع الترميذي)» (وسنن الدار فطني) وغيرهما. 250)

أبو بكر ابن طرخخان التركي البغدادي العالم المحدث الزاهد الورع (ت 502 ه) (251)

سمع عليه بمنزله ببغداد. وروى عنه كتبا كثيرة منها : (كتاب الغريبين) : غريب القران وغريب الحديث لني عبيد الهروي سماعا لاكثره ومناولة لجميعه بسندة إلى المصنف» (والاكمال) لابن ماكولا و(جذوة المقتبس) لبي عبد الله الحميدي و(كتاب المغازي والسير) لمحمد بن أاسحاق» وغيرها من الكتب» (252)

ل يحبى بن علي التبريزي» شيخ بغداد في الادب (ت 502 م) (253) ابيع امد وقرأ مولماته.»«

4 فهرسة ابن خخير : 414.

5) المدارك : 159/8.ء التكملة : 403/2 برنامج ال

6) ففيات الأعيان 353/3» شذرات الذهب 210/4 الوافي بالوفيات 1 : ممعها فهرسة ابن نخير 446: 258.

7) انظر قانون التأويل ‏ مخطوط خاص : 143 ل

48) عارضة الأحرذي : 243/3.

9) المصدر نفسه : 7/1.

50) انظر فهرسة ابن خير : 2116 123 2160 180.

| 25) وفيات الأعيان : 238/5» بغية الوعاة : 413.

2) انظر فهرسة ابن خيز : 69: 2162 2220 226» 232: 296. 341), 373) 385: [41: 412 414 5 416. : ش

3) ففيات الاعيان : 238/5» بغية الوعاة : 2413 فهرسة ابن خخير : 441: 416.

93س

الحافظ أبو عامر محمد بن سعدون الميورقى», (ت523 ه) (254) بو عامر بن سعدون الميورقي»؛ (

«أبو الحسين الفراء» محمد بن أبي يعلى محمد بن حسين بن محمد بن خلف (ت 527 ه)» كان بارعا في معرفة المذهب والاصول والخلاف» (255)

«أبو عبد الله ابن أبي علي. روى عنه» حديث أم زرع «عن الخطيب أبي بكر 0 وقول رسول : الله عله لعائشة في اخره : «كنت لك كاوق زرع لأم زرع غير أني لا أطلقك» (256)

«مكي بن عبد السلام الرميلي (ت 492 ه) ببيت المقدس شهيدا» 257). وهو من الشيوخ الذين يعترف لهم ابن العربي بالفضل.

«أبو بكر الشاشي» محمد بن أحمد بن الحسين بن عمر المعروف بالمستظهري رئيس الشافعية (ت 7 ه). درس بالنظامية. وسواها من مدارس بغداد. وكان يلقب بالجنيد لدينه وورعه وزهده. ومن تواضعه : أنه كثيرا ما كان ينشد في مجالسه :

خلت الديار فسدت غير مود ومين السصاء تفسردي بالسؤدد

ويضع المنديل على عينيه ويبكي. كان عالما منتجاء ومؤلفا مثمرا ألف باسم المستظهر (حلية العلماء في معرفة مذاهب الفقهاء) و(العمدة) وهو كالشرح لهاء وغير ذلك من المؤلفات المعتمدة في المذهب الشافعي». (258) وابن العربي كان معجبا بشيخه هذا كل الاعجابء يراه فوق كل شيوخه قال : واختصصت بفخر الاسلام أبي بكر الشاشي فقيه الوقت وإمامه. وطلعت لي شمس المعارف» فقلت : الله أكبر هذا هو المطلوب الذي كنت أحمد, والوقت الذي كنت أرقب وأرصد فدرست وقيدت» وشفيت وأرتور - يست وسمعتث ووعيت » (259)

أبو بكر الطرطوشي محمد بن الوليد بن محمد بن خلف الفهري الاندلسي المالكي الزاهد أستاذ ابن العربي وأكبر شيوخه وأكثرهم تأثيرا فيه (ت 520 ه).

لقيه ابن العربي ببيت المقدس ا د نت كثيرة : «كتاب أخلاق النبي عَيَْه لابن الشيخ الأصبهاني و(مختصر الطرطوشي له) (260)

في آخرين بلغ بهم الزميل د. عبد الكبير المدغري مائة شيخ وشيخا. (261)

هذا النشاط العلمي الكبير وما رافقه من تحرك سياسي ناجح, إلى ما حباه الله به من مواهب ومزايا أبرْزها : الصدق في القول والجد في العمل والمضاء في العزيمة» أكسب إمامنا أبا بكر ابن العربي نباهة وجاهاء وفتح له قلوب بني قومه ووطنه حكاما ورعية 0 به آمال أمته وأمانيها. في الخلاص» فأصبح لزاما

4) الصلة : 534/2. نفح اي 2/.

5) شذرات الذهب : 82/4., العارضة : 242/4» فهرسة ابن خير : 164.

6) انظر كتاب النسخ والمنسوخ لابن العربي تحقيق د. عبد الكبير المدغري ‏ مخطوط دار الحديث الحسنية 54/1. 7) تذكرة الحفاظ : 1230/4.

8) ترجمته في وفيات الأعيان : 356/3» طبقات المفسرين : 57/4 شذرات الذهب : 216/4 نفح الطيب : 2. 59) قانون تأويل : 143. 1

0) يأني الحديث عنه في مبحث مستقل إن شاء الله.

1 الناسخ والمنسوخ : للقاضي أبي بكر ابن العربي .أطروحة الدكتراه ‏ مخطوط بدار الحديث الحسنية.

عليه أن ا 9 أكثر من موقع. وأن يوفق بين رسالته عالما رائداء وقائدا له وزته الاجتماعي وكلمته في : سياسة الامة.

فكان رحمه الله عند حسن الظن به دينا ووطنية وأعطى من وقته وشبابه وفكره» ومن جاهه وماله وصحته ما كان ينتظر منه. تولى خطة الشورى فأحسن وأجاد :وكان نعم المشير والمستشار وولي القضاء فكان نعم 8 3 عدلا ونزاهة الي لاتأخذه في الله لومة 0 ووقف بين حيو المجاهديين المحتشدة

وأما 0 5" يننا 0 فحدث 5 حرج يترجم ذلك ما أنجزه من مؤلفات في شتى الفنون العلمية ونختلف الشبعية المعرفية طالت لوائح تعدادها. وما تخرج على يديه من تلاميذ يصغب حصيهم_ والاحاطة بهم أفردهم البعض بمعجم خاص. . واحصى منهم البااحث الجليل الأستاذ سعيك أعراب في بحث له عن القاضي أبي بكر ابن العربي مائة وعشرين تلميذ! (2262. في حين وصل بهم الزميل د. عبد الكبير المدغري في أطرحته ' للدكتراه : «الناسخ والمنسوخ من القران الكريم لبي بكر ابن العربي» إلى مثتين وأربعة وخمسين تلميذا (263)

من أعيانهم :

«أبو إسحاق الكلاعي إبراهيم بن حارث» من أهل الأُبس. توفي في حدود الستين وخمسمائة.

سمع من أبي بكر ابن العربي بإشبيلية «الشهاب للقضاعي» وبعض تاليفه سنة تسع وخمسمائة (264)

«أبو القاسم محمد بن عبد العزيز الأنهاري, أصله من دروقة ‏ عمل سرقسطة توفي قبل 8 ه).

كان من أهل الحفظ للحديث «265),

«أبو بكر ابن فتحون : محمد بن خلف بن سليمان من أهل أربولة» (520 ه) أجاز له ابن العربي وياتي مع «الاستيعاب» (266)

«أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمان بن أحمد بن خلصة بن فتح, من أهل بلنسية (521 ه) سمع أبا بكر ابن العربي وصحبه؛ وكان يجله ويثني عليه لعلمه وتقدمه في صناعته وربما زاره في منزله (267)

«أبو عبد الله محمد بن إبراهيمٍ بن سعيد المعروف بابن زرياب إت 522 ه) لقي أبا بكر وتناول منه «مختصر ابن أبي زهد» وكان من أهل العلم والفضل فقيها مشاورا (268)

أبو نصر الفتح بن خاقان (ت 528 ه) من أدباء الأندلس الافذاذ أجازله ابن العربي (269)

أأواعنا ال عط ون مقارد ون نك الستلدي تن اقل رخزيلة ازن 6 هي كان فقيها مدرساء

2) بحث نشر بدعوة الحق في «حلقات»

3) مخطوط دار الحديث الحسنية : 112/1 ل 156.

4) التكملة لابن الابار : 175/1

265) التكملة لابن الابار : 490/2. الذيل والتكملة : 390/6. المعجم لاصحاب أبي علي الصدفي 112. 266) بغية الملتمس : 63. الصلة ا الوافي بالوفيات : 45/3.

267) التكملة لابن الابار : 426/1»؛ الذيل والتككملة : 37/6 3» الوافيات بالوفيات 323/3.

8) التكملة : 427/1 الذيل والتكملة 92/6

009) المعجم في أصحاب أبي على : 133» المغرب في حلى المغرب 2/1 وفيات الاعيان : 2194/3 نة نفح الطيب :

غائما بالمذهب؛ محصلا لرواياته بصيرا بعقد الشروط» رأسا في الفتوى» صدرا “في الشورى (270).

أبو الخطاب» محمد بن عمر بن واجب القيسي من أهل بلنسية (ت 539 هم,

لقي أبا بكر عند قدومه على بلنسية سنة 522 هء فناوله وأجازه وكان نزيها وولي قضاء أريولة الي م

«أبو الحكم عبد الرحمان بن عبد الملك الانصاري السرقسطي المعروف بأبي غشليان (ت 540 ه). الراوية المسند. لقي أب بكر ابن العربي بقرطبة سنة 518 هه فاجاز له» (272)

«أبو محمدء عبد الله بن علي الرشاطي من أهل أريولة» (ت 542 ه) . كان من أهل الحفظ والاتقان. أجاز له ابن العربي وسمع مله «سباعياته» (273)

«أبو الفضل عياض بن مومى اليحصبي السبتي القاضي الامام الحافظ المتقن (ت 544 ه) (274)

«أبو إسحاق ابراهيم بن يحيى بن الامين من أهل قرطبة (ت544 2 (2)275

لو القاسم. عبد الرحمان بن محمد النفطي» يعرف بابن الصائغ. إمام الصلاة والخطبة بتوزر» وأحد رواة القصيدة «الشقراطسية» ©276).

«أبو عبد الله محمد بن يوسف بن سعادة من أهل مرسية نزيل قرطبة (566 ه). كان عارفا بالسنن والاثارء مشاركا في علم القران وتفسيره حافظا للفرو ع بصيرا باللغة والغريب (277).

«أبو القاسم عبد الرحمان بن عبد الله بن ايد السهيلي المالقي مؤلف «الروض الانف» (ت 1 ه)(273)

أبو القاسم عبد الرحمان بن محمد بن عبد الله بن حبيش «مؤلف المغازي» (ت 584) 279).

«أبو القاسم ابن عبد الملك بن بشكوال الانصاري القرطبي «مؤلف الصلة» (ت 578 ه).

كان متسمع الرواية شديد العناية بها. ولاه ابن العربي قضاء بعض يات إشبيلية (280),

«أبو بكر محمد بن خير بن عمر بن خليفة من أهل إشبيلية «صاحب الفهرسة الحافلة» ات 65 ه).

0) التكملة : 239/1.

271) المصدر نفسه : 443/1. شجرة النور : 134.

2 بغية الملتمس 355.» المعجم 247.

3) البغية : 336» المعجم : 227»: شجرة النور 135

4) ياتي.

5 )يني | 6) معجم أصحاب أبي علي الصدفي : (249», معجم البلدان 296/5 7) التكملة : 505/2» الذيل والتكملة : 462/6 البغية : 308)» الديباج : 287/1: شجرة النور : 149. 8) ياتي.

9) ياتي.

280) التكملة : 487/2» شجرة النور : 154.

كان مقرئا مجودا ضابطا محدثا حافظا متقنا أدييا نحويا لغويا جليل القدر واسع المعرفة لازع ابن العربي وسمع منه كثيرا أخذ عنه ما ينيف على (125) كتابا أوردها بأسانيدها في فهرسته (281)

ولعل من تمام التعريف بالنشاط العلمي للقاضي ابن الغربي أن نشير إلى ما قدمه من تراث علمي خالد أثرى به المكتبة الاسلامية وتلقته الأمة بالقبول وتواردت عليه أجيال الدارسين رواية ودراية ثم تحقيقا ونشرا.

وقد اعتنى هو نفسه بذكر تاليفه حيث أحال عليها في مناسبات كثيرة ونقل منها ولخص فصولها وأبوابها كلما كان بصدد كتابة هذا المرّلف أو ذاك». بحيث يستطيع الدارس من خلال التتبع اليقظ للأحالات والنقول المنبثة في مؤلفاته أن يستخرج قائمة كاملة بمصنفاته (282).

وتتفاوت لوائح تاليفه طولا وقصرا تبعا لمترجميه. فبينما تبلغ لائحة ابن فرحون خمسة عشرة مصنفاء إذا بلائحة أبي العباس المقري تضم ثلاثة وثلاثين ومع ذلك تبقى لائحة ما ألفه أطول من ذلك بكثير. فقد بلغ بها الزميل الدكتور عبد الكبير المدغري ثمانية وثمانين موّلفا 283». وقدم لائحة بأسمائها ومواضع ذكرها ومكان الموجود منها مرتبة على حروف المعجم.

ومن خلال هذه اللائحة يتبين أن أبا بكر ابن العربي أعطى تمطاء سخيا في سائرز الفنون والشعب

العلمية : في التفسيرء وعلوم القران وفي الحديث والفقه وأصول الفقه وفي الكلام والمتكلمين وفي الزهد واداب الصالحين وفي التربية والتعليم وفي اللخة والادب والتاريخ والسير والرحلات وسوى ذلك ... غير أن معظم تراثه قد ضاع وما بقي منه إلا النزر القليل.

توفي القاضي أبو بكر ابن العربي رحمه الله على مقربة من فاس وهو عائد إلى بلده من مراكش ليلة يوم المحروق وقبره هناك مزارة مشهورة. ش

ترائه في السيرة البوية

خصص القاضي ابن العربي قدرا ذا بال من مؤّلفاته للسيرة النبوية» ولا عجب أن يفعل ذلك» فهو من يعرف ما ُحدثه معرفة السيرة العطرة في نفوس القارئين والسامعين لهاء وما تتركه في سلوكهم من إيجابية.

ومن الوقوف على العناوين التي حفظتها لنا مصنفاته الباقية يتضح أنه تناول من السيرة العطرة جوانب ريما كانت الحاجة إلى تحريكها أمس أفيد وهي إما عبارة عن شعب ففنون أفردها العلماء من قبله بالتأليف فأعاد عرضها بما يناسب أو استكمل بعض ما رأى فيها من جوانب تحتاج إلى الاستكمال أو أحاديث نبوية شريفة تتصل بالحياة الخاصة للرسول عَلك وهكذا عالج السيرة في المضامين الآنية :

«الخصائص والمعجزات». وياتي في سياقه الموضوعي من هذه الدراسة.

«اتنبيه الغبي على عدار النبي». وياتي الحديث عنه في الباب الثاني إن شاع الله.

«كتاب النبي عله»

1) التكملة 523/2. تذكرة الحفاظ : 1366/4» طبقات الحفاظ : 483.

2) الناسخ والمنسوخ من القران الكريم لابي بكر ابن العرب : 94/1.. 3 المصدر : نفسه : 96/1 108.

«نعله عله».

«شرح حديث الافك».

«شرح حديث أم زرع».

«تبيين الصحيح ٍِ تعيين 1 لي ببحثه 3 الباب الغالث من هذه الدراسة. برواية 0 اب 00 العربي .

وقد نبهت على ذلك في رسالة الدبلوم : «الرواية المغربية للسيرة النبوية» (284)

كتاب البي لل

ذكره مؤلفه نفسه حين أحال عليه في كتاب الأحكام له : 1608/4 27/1.

وقد جمع فيه أسماء رسول َه من الكتاب والسنة كما جاء في قوله : «وقد روي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال : قال رسول الله ﷺ : سماني الله في القران سبعة أسماء : محمدء وأحمدء وطه» ويس » والمزمل» والمدثر. وعبد الله . وهذا حديث لا يصح. وقد جمعنا اناده من القران والسنة في : «كتاب النبي» الأحكام : 167/4 - 1608.

وأحال عليه أيضا أكثر من مرة في كتابه الأحكام : 27/1 قال : «... وأما قولهم بأن شيطانا تصور في صورة ملك أو نبي فأخحذ الخاتم» فباطل قطعاء لأن الشياطين لا تنصور 00 صورة الأنبياء: وقد بنذا ذلك مبسنوطا في «كتاب النبي». 0

وقد أفاد منه مصنفو السيرة وشراح الشمائل النبوية بعد عصر مؤلفه. وممن رجع إليه فيما وقفت عليه من 3 الشمائل محمد ابن الشاذلي أحمد الحسيني في شرحه على الشمائًا ل الترمذية الذي سماة + «وسيله

لفقير المحتاج في شرح شمائل صاحب اللواء والتاج». قال في عدد أسماء المصطفى عالت : وأوصلها

ابن العربي إلى أربعمائة ... والصوفية إلى ألف» (285).

نعله ا وما ورة في ذلك أحال عليه المؤلف نفسه في كتابه «عارضة الأحوذي» 272/7 : قال : «باب النعل» قال ابن العربي : قد كنا جمعنا جزءا في أحاديثك النعل وأبوابهاء وفي الصحيح من ذلك جمل كثيرة». وقد اعتنى العلماء بموضوع النعال الشريفة وتناولوه نضما ونثرا مسترشدين بالآثار الواردة و في الموضوع. وذكر الرحالة العيائي أبو سالم عبد الله بن محمد بن أبي بكر (ت 1090 ه) في رحلته 254/2 أنه راف اك مقا بن لقانت اللكنر لي لبطاح 5 الح ا بص دوي 525 اللالي المجموعة من باهر النظام وبارع الكلام ١‏ في صفة ة مثال نعل رسول الله عليه الصلاة والسلام»

: 284) الرواية المغربية للسيرة النبوية : طرقها وأسانيدها ورواتها : 161؛ مخطوط دار الحديث الحسنية بالرباط. 15) وسيلة الفقير المحتاج ى مخطوط خاص.

مما انتدب لجمعه رجاء نفعه: عبد الله بن محمد :بن هارون الطائي القرطبي (ت 702 ه). وسبب جمعه على ما قال أنه سثل نه فلم أماتا تكب على النعال المشزة له فر ذلر ما وني اناو ارد الأندلس بذلك» فأجابوا وكتب من ذلك ما وصل إليه» وجملة ما فيه من المقطعات ما ينيف على مائة وثلاثين بين صغيرة وكبيرة» ثم قال : قلت : ولم يطلع على هذا التأليف شيخ مشايخنا الحافظ سيدي أبو العباس المقري مع سعة حفظه وكثرة اطلاعه» ومبالغته في التنقيب والتفتيش عما في النعل» ولم يطلع لمن قبل عصره إلا على عدد أقل من هدا بكثير» وغالب ما أورده في كتابه : «فتح المتعال» في مدح النعال» كلامه وكلام أهل عصهء ولو اطلع على هذا الكتاب لاغتبط به كثيرا».

شرح حديتث الاأفك

ذكره القاضي ابن العربي في عارضة الأحوذي : 47/12. قال : «هي نازلة عظيمة) ومصيبة شنيعة) شاء الله كونهاء لتهلك بها أمة» وتعصم بها أمة» وتظهر الدقائق» ويكشف النفاق. وقد بيناها في «جرء منفرد».

شرح حديث ام زرع

ذكره اسماعيل باشا البغدادي في «هدية العارفين : 90/2» والعباس ابن إبراهيم في «الاعلام 97/4» وابن جعفر الكتاني في «السلوة 200/3»

99ب

:الاعلام في امريد لابن هشام

لاني القاسم القطي القرطبي (548 ه)*

عيد الرحمان ين محمد المقيسي من أهل قرطبة يعرف بالقطي.

لم اقفن على تاريخ مولده ولا ؤقانة» لأن ابن الأبار وهو عفنا الوحيد فيه لم يؤرخ مولده ولا وفاته وإنما قال عنه : «كان له حظ من الأدب ومشاركة في الحديث مع تحقيقه بالطب واشتهاره به».

كذلك لم يسم له أحدا من شيوخه وإنما ذكر واحدا من تلامذته وهو : «أبو خالد» يزيد بن عبد الجبار المرواني (562 ه)». قال الأستاذ أعراب : وقد أخحذت تاريخ وفاته استنتاجا من أمرين :

1) أن ابن الابار ترجمه بين الذين توفوا في العمّد الخامس من القرن السادس الهجري. 2) أنه ذكر من تلاميذه أبا خالد يزيد بن عبد الجبار المرواني المار ذكره قريبا (286).

أما كتابه الاعلام في اختصار السيرة لابن هشام فهو المؤلف الوحيد الذي ذكره له ابن الابار قال : «حدث عنه أبو خالد يزيد بن عبد الجبار المرواني بكتاب (الاعلام في اختصار السيرة لابن هشام)». ود 2 تفيد أن أبا 0 ابن القطي حدث بكتابه هذا في حياته اوعدي منه الناس ولكن 0 نقف

* ) له ترجمة في : «التكملة 44/3 ت 75». 6) بحت للاستاذ أعراب ‏ نشر بدعوة الحق في حلقات.

الدر المنظوم في سيرة رسول الله َل

لابي عبد الله ابن خلف اللخمي * (577ه) السبتي المعروف بابن هشام.

محمد بن أحمد بن هشام بن ابراهيم بن خلف اللخمي لاشيلي نزيل سبتة النحوي اللغوي المشهور.

لم أقف على تاريخ مولدة.

أخذ عن جماعة من أعلام العصر ببلده منهم :

«القاضي أبو بكر إبن العربي (ت 543 ه) وقد مر في البحث قبل هذا. كتب له بالاجازة مسند العصر

وحافظ الوقت أبو طاهر السلفي : أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبرأهيم بن سلفة الاصبهاني نزيل الاسكندرية (ت 576 ه) 087).

غلب عليه الاشتغال باللغة والادب والتاريخ وعكف على تدريس هذه العلوم بمدينة سبتة التي اتخذها مستقرا له ومقاما.

وممن أخحل عنه من النجباء الأعلام : (508 -591ه)(288)

* ) ترجم له : ابن الابار في التكملة : 675/2 ت 1709. وابن عبد الملك في الذيل والتكملة : 70/6 ت 2162 والسيوطي في بغية الوعاة : 9 لط وانظر بعض نخبره / فى فسني عن أشعار أهل المغرب : 3.

7) الذيل والتكملة : 71/6.

8) التكملة : 12له67..

روى عنه تؤاليفه كلها. وابن غاز ممن اخختص بالقاضي عياض وروى عنه 289). جميع تواليفه» على ما ياتي .في موضعه من سياق هذا العرض إن شاء الله «أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن سليمان الخولاني «أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن سعيد الكناني». كان مقرئا مجودا نحويا ماهرا أديبا بارعا (290) ذكر له ابن الابار من المؤلفات ١‏ «الفصول والجمل؛ في شرح أبيات الجمل؛ وإصلاح ما وقع في أبيات سيبويه وفي شرحها للاعلم؛ من الوهم والخلل»؛ «كتاب لحن العامة»» «شرح الفصيح لثعلب»؛ «مقصورة ابن دريد»» «شرح قصيدة الحريري في الظاء». وكل هذه المؤلفات إشتهره ت عنه وحملت وانتفع الناس بها. ل د ا قال ابن دحية : «قال اللغويون : الخال ياتي على اثني عشر معنا وقد نظم ذلك الفقيه الاستاذ النحوي الكبير» المتقن الخطير أبو عبد الله محمد بن أحمد بن هشام اللخمي السبتي» وقد لقيته ولقيت أبام» (2910), لم أثبت ت أربعة أبيات من نظمه مطلعها : 0 0 وهو - بذي خال دح ويغسدر في برود مر ف الاشحاك: , ل 50 : وق الابيات قرب للحفظ 0 شهادة باقتدار منشئها على م 7 08 وصفه ابن عبد الملك فقال : «وكان نحويا لغويا أديبا تاريخيا ذاكرا أخبار الناس قديما وحديثا وأيامهم ... درس ما كان ينتحله من علوم بسبتة طويلا وصنف في ما لديه من المعارف مصنفات مفيدة» (293), وقال ابن الابار في ترجمته «وأدب بالعربية» وكان قائما عليها وعلى اللغات والآداب مع حظ من نظم ضعيف. وله تواليف مفيدة استعملها الناس». توفي بإشبيلية سنة 577 ه «294)

يظهر أن ابن افشاع اللنيثي له يقضر غطازو على اللدعر اللغة والادب بل شارك المؤرخين وأهل السير أيضا ولو أن مترجميه “لم يذكروا له مؤلفا ف في السيرة مع ما ذكروه من لائحة مصنفاته في العلوم التي صنف فيها وإن نسبوه إلى المعرفة بالتاريخ وأحدائه. قديمه وحديثه.

289) الذيل والتكملة : 160/1/5 ت 321.

0) الذيل والتكملة : 280/6 ات 737.

91) المطرب من أشعار أهل المغرب : 3

2) الذيل والتكملة : 72/6

3) الذيل والتكملة.

4) هكذا أرخ ابن عبد الملك وفاته. ولم يذكر ابن الابار تاريخ وفاته ولكن قال : وجدتث الأجذ عنه 5 منه في اسنة 557. 35 السيوطي في بغية. الوعاة. كان حيا سنة 557.

ولكن بركلمان أفاد عن وجود كتاب له في السيرة بعنوان : الدر المنظوم: كما أفاد عن وجود نسخة خطية منه في الاسكوريال برقم 1736. قال في سياق ذكر آثار ابن هشام هذا : «الدر المنظوم» وهو .

كتاب في سيرة الرسول َل في خمسين فصلا». (295)

5) تاربخ الادب العربي لبروكلمان : 348/5 الترجمة العربية.

الروض الأنف, والمشرع الروى؛ فيما اشتمل

ّي القاسم السهيلي (509 ل 581)”

عبد الرحمان بن عبد الله بن احمد بن ابي الحسن أصبغ بن حسن بن سعدون ابن رضوان الخثعمي

السهيلي المالقي يكنى أبا زيد. وأبا القاسم وأبا الحسين وهي قليلة.

ا المطرب من أشعار اهل المغرب : 2.92 2230» 237. التكملة : 55/3 ت 89. بغية الملتمس : 354 ت 1025. برنامج الرعيني : 52 ل 60 ل 142. الاحاطسة : 477/3 وفيات الأعيان : 143/3. تذكرة الحفاظ : 1348/4 ت 1099. المرقبة العليا : 117. نفح الطيب : 369/4. غاية النهاية : 371/1. الديباج المذهب : 480/1. طبقات الحفاظ : 479. بغية الوعاة : 298 شذرات الذهب : 271/4 سلوة الأنفاس : 225/2. شجرة النور : 156. - الاستقصاء : 211/2.

قال ابن دحية ا لهمت عد أن ماف اسه : ومكنا انل على نيه وقال : إنه من ولد أي رويحة ش الخنعمي الذي عقد له رسول الله عله لواء عام الفتح» 2960©

مولده سنة (509 6 بمدينة مالقة وفي بيت م بيوتاتها العلمية الشهيرة) قاله أبو سليمان ابن حوط الله تلميذ السهيلي. وقال أبو القاسم ابن الملجوم وهو أيضا من أصحابه ٠.‏ : أخبرني بمالقة أنه ولد م سبعية ةأو كمَائية أو سما ئة» شك في ذلك لوقوع مداد على تاريخه.'

نشأ السهيلي في بيت من بيوت العلم بمالقة» فجده أبو عمر المعروف .بالسهيلي كان إماما من أئمة البلد وفقيها من فقهائه. قيل : إنه ولي القضاء ني بعض المدن» ذكره حفيده أبو القاسم في كتاب «الروض الانف» وحكى عنه أنه انتسخ سوال النبي عه إحياء أبويه. نقل ذلك من كتاب معود د ابن داود بن معوذ الزاهد, يرفعه إلى أبي الزناد عن عروة عن عائشة رضي عه عنها. (297)

وببلده تعلم على جلة علمائها الكبار منهم أبو علي الحسين بن منصور ابن الاحدب المغراوي المالقي: أحد أئمة العربية والقراءات قيل لم يكن أحد أحفظ منه لكتاب سيبويه توفي سنة (526 ه) (298)

«أبو داود سليمان بن يحيى بن سعيد بن داود القرطبي المعافري الامام المقرىء المتصدر توفي بعد الاربعين وخمسمائة (299)

«أبو بكر ابن العربي القاضي محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله المعافري الاشبيلي (468 543 ه).

سمع منه وروى عنه كثيرا. ومن ذلك : «مختصر السيرة لابن فارس» الموسوم 5 «روائع الدرر ورائق الزهر في أخبار خخير البشر» و«وكتاب الايضاح» لابي علي الفارسي» (300) '

«أبو الحسن شريح بن محمد بن شريح الرعيني الاشبيلي: إمام للمقرئين والاستاذ المحدث الاديب» خطيب إشبيلية وقاضيها 451(‏ 537 ه) روى عنه السهيلى كتب ابن حزم (001,

6) المطرب : 230 أبو رويحة الختعميء صحابي اسمه عبد الله بن عبد الرحمان» اخى النبي عه بينه وبين بلال المؤذن» عقد له رسول لله عله لواء وقال اخرج فناد : من دخل تحت لواء أبي رويحة فهو امن.

027) الروض الأنف : 194/1 . ومعوذ بن دارد الزاهد أبو عمر من أهل العلم والزهد والتقوى (431 هم (الصلةٍ 61). وأبو الزناد عبد الله ابن ذكوان المدني أبو عبد الرحمان التابع (130 ه) وعروة هو ابن الزبير بن العوام أبو عبد الله الأسدي المدني أحد الفقهاء السبعة وأحد أعلام التابعين (94 ه). : وعائشة هي بنت أبي بكر الصديق أم المومنين الفقيهة. لها ألفان ومكتان وعشرة أحاديث. اتفقا على مائة وأربعة وسبعين » وانفرد البخاري ب 54. ومسلم ب (57-68 ه). :

8) غاية النهاية : 312/2» المطرب : 230.

9) غاية النهاية : 317/1.

0) التكملة : 706/2» برنامج الرعيني : 135.

01) غاية النهاية : 324/1.

سمع منه كتاب «الهداية» للمهدوي (302),

«أبو محمد عبد الرشيد المالقي». قرأ عليه «الموطاً» تفقها وعرضا «ومنتخب الأحكام» لابن أبي 'من. (303) رمين ٠.‏

سمع عليه الموطاً (304). «أبو محمد القاسمي بن عبد الرحمان بن دحمان. قرأ عليه النحو (305). «أبو القاسم ابن الأبرش» خلف بن يوسف الشنتريني (ت 532 ه) قرأ عليه فوائد في النحو (2306.

«أبو الحسن عباس بن سرحان الشاطبي الفقيه المحدث المؤّلف. كان حيا سنة 504 ه). أقرأ بالمرية وسكن العدوة (307),

«أبوبكر ابن طاهرء محمد بن أحمد بن طاهر الاشبيلي» من أعيان أصحاب أبي علي الغساني الرواة عنه 44 27 00

الصحابة في كناب الاستيعاب :809

وفي أشياخه كثرة.

انقطع الامام السهيلي للعلم تدريسا وإقراء ورواية وإملاء وتأليفاء وكثر انتفاع أهل العلم به وبمؤلفاته» وطارت أصداء نشاطه العلمي إلى حاضرة مراكش فرغب فيه الخليفة واستقدمه ليكون بجواره» فعاش

بمراكش أعوامه الأخيرة عاكفا على خدمة العلم ييذله لطلابه. وتخر جح على يده طبقات من الناس.

من أعيان الاخذين عنه مه من أصحابه :

«أبو العباس أحمد بن محمد بن مفرج اللخمي النباتي» من شيوخ الرعيني. سمع من السهيلي كتابه في السيرة. : «الروض الأنف» 310),

«أبو محمد عبد الله بن محمد ين محمد بن أحمد بن عبد الله التجيبي ابن المليح.

2 بغية الملتمس : 68 ت 125:؛ المطرب : 230. 3) لم أقف على وفاته» وانظر المطرب : 231.

4 المصدر السابق

3) بغية الملتمس : 68 ت 125» المطرب : 1 6 بغية الملتمس : 275 ت 722.

307) المصدر نفسه.

+30) الصلة : 589/2 ت 1296.

301) الروض الأنف : للسهيليء غزوة الخندق 283/3. . ١‏ 0 برنامج الرعيني : 142.

وصفه الرعيني بالعلم والصلاح وقال : «سمع على السهلي وأجاز له ما رواه وما صنفه 11©,. «أحمد بين يزيل بن عبد الرجمانين أحمد بن محلد. سب “من لحقاة الام يقبن مخلد بت تاي الجماعة بالمغرب» أبو القاسم القرطبي (532 ل6152ه).

سمع من السهيلي الروض الأنف» (312). «محمد بن أحمد بن يربوع الجياني (606 ه). أكث ر عن السهيلي» (313),

والحياء تولى قضاء مالقة فعرفت نزاهته وعدالته 0,231

«أبو العباس أحمد بن عبد الله بن محمد بن يحيى بن محمد بن سيد الناس اليعمري من أهل إشبيلية»

«أبو جعفر ابن القاضي أبي محمد عبد الحق بن ساماك. من شيوخ الرعيني قال عنه : إنه من أهل الصلاح والعفاف والديانة والنزاهة التامة قال : وأخبرني أنه لقي السهيلي وأخذ عنه» ©316©,

«أبو علي الشلوبين عمر بن محمد بن عمر الازدي, الاستاذ الشيخ النحوي الماهر خاتمة حفاظ أهل العربية والنحو. (ت 645 ه) وصفه الرعيني بقوله : كبير أساتيذ إشبيلية في العربية المرجوع إليه فيها الشديد الاستقلال بها والقيام عليها» 317).

«أبو عبد الله محمد بن رشيد بن عيسى بن أحمد بن محمد اليحصبي (ت بعد 600 ه)». روى بالمربة ومالقة عن أبي زيد السهيلي (318).

(552 -610هم» (0319), ش

«أبو علي الروندي» عمر بن عبد المجيد بن عمر بن يحيى الازدي أستاذ أهل مالمة في إقراء الكتاب العزيز وتعليم العربية والادب 547(‏ 616 ه).

عرف بالورع والدين والفضل والتقوى؛ تفقه بالسهيلي واختص بصحبته وأكثر عنه وروى جميع تواليفه.

|31) المصدر نفسه : 145, وأرخ مولده ب 569 ه.

2 التكملة : 115/1 ت 292.

3 الذيل والتكملة : 44/6 ت 90.

4 3) برنامج الرعيني : 56. وفي ترجمة أبي عبد الله ابن الفخار 511(‏ 590 ه) من الذيل والتكملة : 87/6 تت 218 الحكاية التالية : قال أبو سليمان ابن حوط الله : سمعت شيخنا أبا زيد السهيلي يقول : لما شاهدت م. ن حفظ أبي عبد الله اي: ن الفخار صاحبنا ما عجز عنه غيره ورأيته تقدم في ذلك قلت : كيف أسود مع هذا ؟ فرزقني الله من الفقه ما قصر عنه وسواه والحمد الله على ذلك كثيرا».

5) التكملة : 110/1» الذيل والتكلمة : 183/1.

6) برنامج الرعيني : 149. '

7 برنامج الرعيني : 283 بغية الوعاة : 364.

18 الذيل والتكملة : 199/6.

9 المصدر نفسه : 434/2/1.

واستدعاه أهل مالقة بعد ارتحال السهيلي عنها للتدريس بها والاقراء مكانه فأجابهم إلى ذلك» (320©. أبو جعفر المالقي» عمد بن عبد الله بن محمد البكري (616هم). روى عن السهيلي واختتص به وتأدب عنده في العربية وكان أو القاسم السهيلي يستحسن فهمه ويعجبه ذكازه ويشهد بنبله أيام تتلمذه له. وكان صاحبه في ملازمة السهيلي أبو علي عمر بن عبد المجيد الرندي يئني عليه كثيرا ويقول بفضله؛ ويقدمه على جمهور طلبة مالقة»(321). المغرب (657 ه) عن ماثة سنة إلا ثلاثة أعوام. سمع من خاله أبي بكر ابن خير وأبي زيد

)322( » لسهياط‎ ١ «أبو الحسن علي بن محمد بن منصور الغافقي توفي بعد (620 هع). أكثر عن أبي القاسم‎

السهيلي» (023.

«أبو الحسين ابن القفاص علي بن إبراهيم بن علي الجذامي (632 ه). لقي أبا القاسم السهيلي وجالسه وحضر تدريسه» (324),

«علي بن علي بن مد بن سليمان النفزي. كان حيا سنة 613 ه). أكثر عن أبي زيد السهيلي (325).

«أبو سعيد فرج بن عبد الله بن فرج الأنصاري الاشبيلي. كان حيا سنة (596 ه)».

سمع من ابي القاسم السهيلي بعض مصنفاته (326) ش

«أبو بكر محمد بن طلحة بن محمد الأموي النحوي 545(‏ 618 ه). لقي أبا زيد السهيلي وسمع عليه بعض كتابه المسمى «بالروض الأنف» في شرح السير لابن إسحاق (327).

«أبو محمد ابن القرطبي عبد الله بن الحسن بن أحمد بن يحبى الانصاري مالقي قرطبي الاصلء وسلفه أهل نباهة يعرفون ببني عبد الله كان كامل المعارف صدرا في المقرئين المجودين رئيس المحدثين وإمامهم؛ لم يكن احد يدانيه في أسماء رجال الحديث وطبقاتهم وتواريخهم وما خلوا به من جرح وتعديل (556 611 ه).

روى عن السهيلي وتلا عليه بمالقة (328),

زامس العم : 86» الذيل والتكملة : 450/2/5 0 2 ل الوعاة : 138 وفيها أنه توفي سنة 610 ه). 022 الذيل والتكملة : 369/1/1» عنوان الدراية : 118» غاية النهاية : ٠102/1‏ 3 الذيل والتكملة : 5 “392 ت 664) 4 الذيل والتكملة : 184/5 ت 368. 5 الذيل والتكملة : 269/5 ت 528. 6 الذيل والتكملة : 537/5 ت 1046. التكملة : 405/2 ت 1595. ٠‏ 0 00 : 0 ى 2097» الذيل والتكملة : 191/4 ت 363.

«أبو القاسم الملاحي» محمد بن عبد الواحد بن إبرا هيم الغافقي الغرناطي (619) (329),

«أبو الخطاب ابن دحية عمر بن الحسن بن علي بن محمد بن الجميل السبتي 633١‏ هم).

سمع عليه كير من أماليه» وفي مقدمتها (الروض الأنف) قال : وأنشدني رحمه الله وذكر لي أنه ما سأل الله بها حاجة إلا أعطاه إياها وكذلك من استعمل إنشادها :

يا من يرى ما في الضمير ويسمسسسع أنت المعد لكل ها يتوقفع(330)

«أبو الخطاب ابن واجب القيسي الاشبيلي 537(‏ 614 ه) أحمد بن محمد ابن عمر بن محمد بن واجبء حامل راية الرواية بشرق الاندلس وخر المحدئين المسندين»..

«أبو الحسن ابن جميل المالقي (605 ه) علي بن محمد بن علئ بن جميل بن سعد الدين المعافري المالقي المالكي المعروف بالحاج المالقي» خطيب وإمام بيت المقدس» (0331).

«أبو القاسم عبد الرحيم بن عيسى بن يوسف بن الملجوم الازدي الزهراني من أهل مدينة فاس (524 604 ه)».

دخل الاندلس فلقي بمالقة أبا زيد السهيلي» (332).

ابن مناد» عبد المنعم بن رضواك...

من الرواة لكتاب الروض الأنف عن الامام السهلي (333).

والوجه الآخر لنشاط إمامنا السهيلي يتمئل فيما أبدعه قلمه وسال به يراعه من تواليف علمية جيدة وتقييدات وتحقيقات مفيدة منها : «الروض الأنف» «في السميرة النبوية». «والاشارة إلى سيرة المصطفى» وأثار من بعده من م و«شرح آايات الوصية» ونتائج الفكر في علل النحو» و «الآمالي» و«رسالة فيما ينصرف وما لا إينصرف » و«شرح سبحان الله وبحمده» و«شرح معنى اليدين والعينين» رد فيه على الامام الأشعري ومسألة «رؤية لله تعالى _في المنام» و«الاستدراك على كتاب الصحابة لاني عمر ابن عبد البر والتعريف والاعلام بما أبهم في القران العزيز من الأسماء والأعلام». إلى غير ذلك من رسائله وإملاءاته في فنون من العلم كثيرة» مما أشار له وأحال عليه في بعض كتبه وبخاصة في روضه.

مكانة السهيلي لدى علماء عصره ومن بعدهم من طبقات الباحثين والدارسين مكانة جليلة. فقد حلاه الضبي بالمحدث الأديب النحوي اللغوي العلامة قال : «حدث بمالقه وانتشرت توالفه بها وهي دالة على علمه وذكائه» (334)

وقال ابن الابار : «كان عالما بالقراءات واللغات والعربية وضروب الآداب حافظا للسير والاخبار

9 التكملة : 609/2 ت 1604» برنامج الرعيني : 64.

0) المطرب : 233.

0١‏ ترجمته في التكملة : 675/2 الذيل والتكملة : 314/1/5:؛ العبر للذهبي : 13/5؛ ابن العناد في الشذرات:

| 332) جذية الاقتباس : 415/2 ت 432.

3 لم أقف له على ترجمة؛ وانظر روايته عن السهيلي في العقد الشمين : 19/1.

4 البغية : 354.

109 م

والأنسابء إماما في الحفظ والذكر والادراك» مقدما في الفهم والفطنة والتكاء؛ له حظ وافر من قرض الشعر والتصرف في فنون العلم؛ يغلب عليه علم العربية والغريب. وتصدر للاقراء والتدريس وإسماع الحديثء فبعد صيته وجل قدرهء وكان من أهل الرواية والدراية» (395). وقال عنه الحافظ أبو الخطاب ابن دحية تلميذه ‏ : «وكان رحمه الله أقام للتصريف وعلل النحو | برهاناء وتيم ألبابا وأذهاناء فترشف من ماء العربية أني مزنه وتوطأ من أكنافها كل سهله وحزنه» وأفاض على الطلبة من سجله» وجلب على النحاة بخيله ورجله» وتلقى الراية باليمين وحوى الغاية بالهزيل والسمين» وكان ببلده يتسوغ بالعفاف. اويتبلغ بالكفاف. إلى أن وصلت إليه وصحح «الروض الأنف» بين يديه» فطلعت به إلى حضرة مراكش ذأوتفت الحضرة عليه» فأمروا بوصوله إليه» وبذلوا له من مراكبهم وخيلهم ونعمتهم» وقوبل بمكارم الاخلاق» وأزال الله عنه علام الاملاق» واستقبل بالجاه الجسيم والوجه ننه وفي كل يوم يجنيهم من حديثه أزهاراء ويقطفهم من ملبجه: ما وبهارا...» (336) وذكره الذهبي في تذكرة الحفاظ فقال : «كان السهيلي واسع المعرفة غزير العلم نحويا متقدما لغويا عائما بالتفسير وصناعة الحديث عارفا بالرجال والأنساب عالما بالكلام وأصول الفقه حافظا للتاريخ القديم للدي ذكيا نبيها» صاحب اختراعات واستنباطات مستغرية» (337), وقال ابن الجزري : «كان بحرا في أنواع من العلوم ولاسيما المعاني واللغة والنسب ... وقال إنه ولي قضاء الجماعة بمراكش وحسنت سيرته» (338),

وذكره محمد بن جعفر الكتاني استطرادا في رسم أبي الحسن علي بن محمد ابن عبد الحق الشهير ب جباموش بمناسبة الحديث عن نسب السلطان يعقوب المنصور الموحدي وان من بين المؤرخين من جعله شريف النسب من ذرية محمد بن القاسم ب بن إدريس . قال وممن قال بذلك الشيخ الشهير القدوة الكبير» العلامة الباهرزء الحافظ الماهرء بو القاسم السهيلي او زيد عبد الرحمان ابن الخطيب أي عبد الله ابن الخطيب أبي عمر مد ابن ابي الحسن أصبغ ابن الحسين بن سعدوك الختعمي الضرير الأندلسي المالقي.

وبعدٍ أن نقل كلام ابن خلكان قال : «وممن نقل عنه ما ا من شرف يعقوب المنصور تلميذه . الشيخ بو الاسم الملاحي في تاريخه قائلاء اثناء كلام له حين عرف به : أقصاه المنصور وأبعده لسقطة سقطها وهي أنه ألف كتابا في المنصور الموحدي» 0 ذرية عبد المؤمن بن علي. وجعله من ذرية النبي َيه وأنه أكد معجزاته. قال في (مفتاح الشفا) : وقد رأيت بيد الناس نسبا ليعقوب المنصور استحيى أن أذكره فإن كان هو الذي وضعه السهيلي فيا عجبا».

قال الكتاني قلت جلالة السهيلي معروفة؛ ومرتبته علما وعملا لا تجهل ولا يظن بمثله التساهل في شيء

فضلا عن الكذب فيه. والظاهر أنه اطلع فيما ذكر على ما لم يطلع عليه غيره» أو عزه فيه بعض شياطين الانس ممن ظن به الصدق والتحري» 03397

5) التكملة : 56/3.

336) المطرب : 232.

7) تذكرة الحفاظ : 1351/1.

8) غاية النهاية : 371/1. 9) سلوة الأنفاس : 226/2.

توفي الامام السهيلي رحمه الله بحضرة مراكش عام : 581 ه ‏ وقبره مزارة مشهورة مع السبعة رجال.

الروض الأنف. والمشرع الروى» في تفسير ما اشتمل عليه حديث 8 الله 3 واحتوى

ذكره أبو الخطاب ابن دحية في كتابه «المطرب» 0 بهذا العنوان. وابن الأبار في التكملة 55/3 قال : «وله تواليف مفيدة منها كتاب» الروض الأنف» في شرح السير لابن إسحاق» وهو من أجل تواليفه» دل به على سعة علمه. وذكر فيه أنه ابتدأ إملاءه في المحرم سنة 569 ه وفرغ منه في جمادى الأولى منهاء وأنه استدخرجه من يف على مائة وعشرين ديوانا أو نحوها».

وذكره ابن الخطيب في الاحاطة : 477/3 بنفس العنوان الذي عند أبي الخطاب ابن دحية.

وقال الحافظ الذهبي في التدكرة 1348/4 : وصنف كتاب : «الروض الأنف» كالشرح للسيرة النبوية» فأجاد وأفادى وذكر أنه استخرجه من مائثة وعشرين مصنففا.

وقال ابن العماد في الشذرات في وفيات 581 ه. : «وفيها الامام السهيلي أبو زيد, وأبو بو القاسمء وأبو الحسن» عبد الرحمان بن عبد الله بن حبك العلامة الاندلسي المالقي النحوي» الحافظ العلمى صاحب التصانيف» منها «الروض الأنف» في شرح سيرة ابن هشام».

وذكره السيوطي في الطبقات : طبقات الحفاظ : 1 48» وبغية الوعاة : 298.

ود ذكره الحافظ السخاوي في سياق حديثه عن سيرة ة ابن إسحاق : وتنقيح ابن هشام لها : «وكتب عليه أبو القاسم اي «الروض الأنف».

أما عن أهمية كتاب الروض والغاية من تأليفه فقد كفانا الحديث عنهما مؤلفه نفسه فقال : «وبعد 0 قد أنتجبت في هذا الاملاء بعد استخارة ذي الطول والاستعانة بمن له القدرة والحول جد إل ايضاح ما وقع في سيرة رسول الله عي .. التي سبق إلى تأليفها أبو بكر محمد بن إسحاق المطلبي ولخصها عبد الملك بن ام المعافري المصري النسابة النحويٍْ مما بلغني علمه. ويسر لي فهمه من لفظ غريب أو إعراب غامضء أو كلام مستغلق أو نسب عويص» أو موضع فقه ينبغي التنبيه عليه أو خبر ناقص يوجد السبيل إلى تتمته مع الاعتراف بكلول الحد عن مبلغ ذلك الحد . .. ثم قال : «قلت هذا لاني كنت حين شرعت في إملاء هذا الكتاب يل إلي أن المرام عسير فجعلت أخطو خخطو الحسير» وأنهض نهض البرق الكسير» وقلت : كيف أرد مشعا لم يسبقني إليه فارط وأسلك سبيلا لم توطأ قبلي بخف ولا حافره فبينا أنا أتردد تردد الحائر إذ سنح لي هناك خاطر أن هذا الكتاب سيرد الحضور العلية المقدسة الامامية» وأن الامامة ستلحظه بعين القبول» وأنه سيكتب للخزانة المباركة ‏ عمرها الله بحفظه وكلاءته» فينتظم الكتاب بسلك أعلاقها وبتسق مع تلك الأنوار في مطالع إشراقهاء فعند ذلك امتطيت صهرة الجد وهررت نبعة ة العزم ومريت أخيلاف الحفظ. واجتهرت ينابيع الفكر, وعصرت بلالة الطبع» ؛ فألفيت بحمد الله الباب فتحاء وسلكت سبل ربي. فللا» فتبيعجست لي بمن الله تعالى من المعاني الغريبة عيونها» وانثالت على من الفوائد اللطيفة

أبكارها وعونها وطفقت عقائل الكلم يزدلفن إلى بأيتهن أبدأ فأعرضت عن بعضها إيثارا للايجاز ودفعت في صدور أكثرها خشية الاملال» لكن تحصل في هذا الكتاب من فوائد العلوم والآداب» وأسماء الرجال والأتسان زمرك ٠‏ الفقه الباطن اللباب» وتعليل النحو وصنعة ة الاعراب ما هو مستخرج من نيف على مائة وعشزين ديواناء منوى ما أنتجه صدري ونفحه فكري» ونتجه نظري» ولقنته عن مشيختي من نكت علمية لم انيق إليها ولم أزحم عليها. «كل ذلك بيمن الله وبركة هذا الامر المحبي لخواطر الطالبين والموقظ لهمم المسترشدين والمحرك للقلوب الغافلة إلى الاطلاع على معالم الدين. مع أنني قللت الفضول» وشذبت أطراف الفصولء» ولم أنتبع شجون الأحاديث» ولالجمحت بي خيل الكلام ! 3 غاية لم أردهاء وقد عنت لي منه فنون» فجاء الكتاب من أصغر الدواوين حجماء ولكنه كنيف ملىء علما...» (040,

ويظهر من عبارة السهلي في تقديم كتابه : «الروض» أنه راض عنه مرتاح إليه لايخفي إعجابه به بل على العكس من ذلك كان يدعو إلى التملي بمحاسنه والتزود من عطائه والاقتطاف من ثماره. ومما قاله في هذا المعنى نظماء ما رواه عنه تلميذه أبو الخطاب ابن دحية في سياق الحديث عنه قال : «وتصانيفه كثيرة» فمذهبتها كتاب». : «الروض الأنف والمشرع الروى في تفسير ما اشتمل عليه حدويك: سنيزة سوق الله عله ,ا واحتوى») سمعته عليه, وأنشد ني القصيد الذي صنعه فيه الذي أوله :

من سره أن يشيم الطصرف من شرف في روضة جمة الازمار والطرف ففناظر القلب أولى أن ينزمه من المعارف وسط الروضة الأنف ققد الاحت لذي لب أزاهرهما وقد دعت لجناها كف مقتطف (041). وقد كنب لروض الامام السهيلي المبول وحظي بعناية العلماء والدارسين شرقا وغرباء شرحا له واختصاراء وتعقبا ورواية إلى جانب الاصول من دواوين السنة والسيرة النبوية. :

ونرجىء عمل العلماء المشارقة فيه إلى القسم الثاني من هذه الدراسة أما عناية المغاربة به فقد تجلت في روايته وحمله وتدريسه واختصاره.

وفي مقدمة من اختصره» الامام السهيلي مؤلفه نفسه. وسمى مختصره «الاشارة إلى سيرة المصطفى» واثار من بعده من الخلفاء»

وقد أفاد بروكلمان بوجود نسخة خطية منه بميونيخ أول 448» قال : وعليه حاشية جدلية للحافظ علاء الدين مغلطاي بعنوان : «تلخيص سيرة المصطفى واثار من بعده من الخلفاء».

مختصر الروض الأنف للامام السنوسي

مخند .يونت إن عبر إن تعيب المخهور: بالتوطي» أحد من جمع له العلم ولممل والصلاح والرلاية رت 895 ه).

0 الروض الأنف - مقدمة المؤلف : 4/1 )14١‏ المطرب : 236.

112 سم

من مؤلفاته : «العقيدة الكبرى» التي سماها : «عقيدة أهل التوحيد» وهي أول ما صنفه في الفن وشرحها. ثم «الوسطى» وشرحها أيضا ثم «الصغرى» وشرحهاء وهذه من أجل العقائد, لا تعادلها عقيدة.

ومؤلفاته التي شرع فيها ولم يكملها كثيرة» منها : «مختصر الروض الآنف» 0

ذكره له الشيخ أحمد بابا السوداني في «نيل الابتهاج» : 2.353 قال في مسرد مؤّلفاته : «ومن مؤلفاته» : «مختصر الروض الآنف» للسهيلي» ولم يكمله.

وذكره أيضا أبو القاسم الحفناوي في «تعريف الخلف برجال السلف» : 188» قال في سياق عرض مصنفات السنوسي : ... «ومختصر الروض الانف» للسهيلي ولم يكمل. 1

طبع الروض الأنف عدة طبعات» من أشهرها طبعة السلطان مولاي عبد الحفيظ العلوي م 1011

- 113 سس

الغزوات الضامئة الكافلة والفموح الجامعة الحافلة

لابي القاسم ابن حبيش 504(‏ 584 ه)*

عبد الرحمان بن محمد بن عبد الله (342) بن يوسف بن حبيش» أبو القاسم القاضي من أهل المرية الفقيه المحدث النسابة. مولده سنة 504 ه(343).

سمع من شيوخ عصه الجلة الاعلام منهم : 481(‏ 541 ه)» وهو صاحب التفسير المشهور : «المحرر الوجيز» (0344. «القاضي أبو بكر ابن العربي المعافري الاشبيلي المالكي (543 ه) (345) 0 «اختصار السير لابي الحسين ابن فارس رتت 2313 هه وهو المسمى بكتاب» را رائع الدررء ورائق الزهرء في أخبار خير اليه لبشر» عَيُهِ ؟«حديث زيك ب بن أرقم في عدد غزوات النبي عَتُه «بسنده إلى إسحاق السبيعي (127 ه), قال سألت زيد , بن أرقم «كم عزا لبي مه ؟ قال : تسع عشرة غزوة» وعزوت معه سبع عشرة غزوة وسبقني

بغزوتين» (346),

* ) ترجمته في 21 1 بغية الملنمس : 345 ت 988. التكملة : 59/3 ت 94. غاية النهاية : 378/1 قت 1611. تذكرة الحفاظ : ..١. 4‏ طبقة الحفاظ : 482 ت 1066 . بغية الوعاة : 301. شذرات الذهب : 280/4. شجرة النور : 157.

2 في فهرس ابن عطية : «بن عبيد» ص 9.

3 قال تلميذه الضبي وذكر مولده ولم يخبرنا به إلا قبل وفاته نير وكنا نسأله فيقول : ليس من أدب الرجل أن يخبر

بمولده»

4 فهرس بن عطية : 9.

5) سبق مع عرض مؤلفاته ني السيرة.

6 مستفاد الرحلة والاغتراب 177. وزيد بن أرقم صحابي شهد الخندق وغزا مع النبي (ص) 17 غزوة (066).

أو اللحسن يون “ابن :محمد إن ميك يرج متعم وخ يونس “ين عبد الله «الاتضارعئ التعوفه بايد الصفارء حفيد القاضي يونس المشهور (ت 532 ه) 047). 2 ه) (3483).

قال الضبي : «أخبرني عنه القاضي أبو القاسم عبد الرحمن قال : كان مؤدبي2) و وكان أستاذي وكان فاضلا ورعا وكان إذا مشى في الطريق لم يسلم على أحد لأنه كان لا يرفع عينيه من الأرضء قال لي : وكنا نهابه لدينه وورعه ومعرفته وكنا نخرج معه في كل عام إلى بجانة في أيام العصير للنزهة ولا يتخلف طالب من طلبته فخرجنا مرة فحللنا في موضع لم نرأ حسن منه قد اجتمع فيه كل ما يشتهى فلما عاين ذلك بعض أصحابنا استفزه الطرب حتى قام يمشي على رجل واحدة يدرج فرحا فلما رأينا ذلك فزعنا خوفا من الفقيه» إذ لم يكن مجلس أحد أوقر من مجلسه؛ فلما رأى ذلك رفع رأسه إلينا وقال : أين جاء مثل فعل صاحبكم هذا في الحديث ؟ فسري عناء وجعلنا نلتمس ما سألنا عنه ساعة ثم قال لنا : جاء هذا في الحديث حيث قال رسول الله عه ... لا يوجد مثله في الحديث» 349).

«أبو الحسن ابن الموهب علي بن عبد الله بن محمد المحدث الراوية المسندء» من أصحاب الحافظ

ابن عبد البر. توفي ابن موهب سنة (532 ه) (330). سمع منه «مسند أبن سنجر» م عمر ابن عبد البر بسنده إلى مؤلفه» (351),

1 بو لحن ابن نافع علي بن أحمد بن محمد الجذامي (532 ه). فقيه محدث من أصحاب |

علي الجياني وأبي علي الصدفي (52©. «أبو محمد عيد الله بن علي بن عبد الله اللخمي الرشاطي الفقيه النسابة مؤلف كتاب «اقتباس الأنوار» والتماس الأزهار في أنساب الصحابة ورواة الأثار» ياتي قريبا (542 هش (0353),

«أبو عبد الله محمد بن أحمد بن موسبى بن وضاح القيسي من أهل هرسية وسكن المرية» الفقيه الحافظ المشاور (539ه) (354),

«محمد بن أصبغ بن محمد بن محمد بن أصبغ الازدي أبو عبد الله المعروف بابن المناصف قاضي الجماعة بقرطبة» وصاحب صلاة الفريضة بجامعها الاعظم وخحاتمة الاعيان النبهاء بحضرتها (536 ه) (355),

7) معجم أصحاب أبي علي. الصدفي 319.

8) المصدر السابق : 123» بغية الملتمس : 59.

9) المصدر نفسه.

0 بغية الملتمس : 410 ت 1222.

1) المصدر نفسه 266. . وابن سجر أبو عبد الله محمد بن عبد الله الجرجاني الحافظ الثقة نزيل مصر (ت 258 هع (تذكرة الحفاظ : 5782).

2) بغية الملتمس : 407 ات 1207؛ معجم أصحاب أبي علي الصدفي : 279 ت 260.

3) بغية الملتمس : 336 ت 943. أصحاب أبي علي : 217 ت 200.

4) معجم أصحاب 9 علي الصدفي : 141 ت 125.

5) معجم أصحاب ) بي علي. الصدفي : 130 ت 118.

«أبو عبد الله جعفر بن محمد بن مكي بن أبي طالب» حفيد مكي المقرىء فقيه أديب لغوي متقن (535 ه) 056

«ذو الوزارتين» أبو عيد الل محمد بن أبي الخصال» مسعود بن طيب ابن فرح بن خصلة الغافقي. الشقوري؛ (540 ه) 357)

«أبو بكر عبد العزيز بن حلف بن عبد الله بن مدير الازدي 2 قرطبة من أهل العلم والمعرفة والذكاء والفهمء والفقه والحديث (544 ه) (058.

«أبو - جعفر البطروجي» أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد البارىء الحافظ الفقيه المحدث

المشهور بمعرفة الرجال والتواريخ والمولد والوفاة. مقدما على أهل عصره في حفظ ذلك ومعرفته 542١‏ هه (359),

«أبو الوليد ابن بقوى القاضي» هشام بن أحمد بن هشام الهلالي من أهل غرناطة» كان مبرزا في حفظ الحديث ودرايته واستخراج الفقه منهء مع التقدم في حغظ مسائل الرأي والبصر بعقد الوثائق والتقدم في معرفة أصول الدين توفي أبو الوليد سنة (530 ه) (360)

وأجاز له من الاعلام.

«القاضني أبو الفضل عياض (544 ه).

«الحافظ أو طاهر السلفي 1 بن محمد بن أحمد بن محمد الاصبهاني نزيل الاسكندرية وبقية المسندين» 472(‏ 576 ه).

في آخخرين من الائمة الاعلام, ويلاحظ اشتراكه مع الامام السهيلي في أكثر شيوخه.

تصدر للتدريس وكان بارعا في الحديث وعلومه والنحو واللغة والتاريخ فأقبل عليه طلاب العلم من كل حدب وصوب ومن أعلام الذين أنخذوا عنه :

«أبو القاسم الطرسوني أحمد بن محمد بن إسماعيل من أهل مرسية (622 ه) ختص بابن حبيش وأكثر عنه» (361),

«أبو جعفرء وأبو العباس» أحمد بن يحبى بن أحمد بن عميرة الضبي من أهل مرسية استشهد سنة (599 ه) وهو ابن بضع واربعين سنة»

6 الصلة : 129/1 ت 297. بغية الملتمس : 243 ت 617.

7)) ياني في مبحث : «السيرة الشعرية».

8) الصلة : 355/1 ت 799. بغية الملتمس : 372 ت 1092 5 يذكر وفاته.

9) الصلة : 84/1 ت 177. البغية : 177 ت 434. معجم أصحاب علي : 26 27. وقصته مع القاضي عياض في قضية الخضاب مشهورة») ذكرها ابن الأبار في معجم أصحاب أبي علي الصدقي.

60) الصلة 619/2 ت 1440. البغية : 470 ت 1425.

361) التكملة : 11/1 ت 286.

صحب أبا القاسم ابن حبيش مدة طويلة وتحدث عن ذلك في ترجمته له من كتابه البغية قال : «صحبته إلى أن مات» (362).

«أبو عيسى ابن أبي السداد القاضي محمد بن محمد من أهل مرسية 554(‏ 642 ه وهو ابن ثمان وثمانين سنة».

صحب أبا القاسم ابن حبيش وأكثر عنه واختص به؛ ولازمه من سنة 578» إلى حين وفاته (363). «أبو عبد الله محمد بن وهب بن لب بن عبد الملك الفهري من أهل بلنسية؛ القاضي يبعض جهات الاندلس (551 613 ه)0364,

«أبو عبد الله ابن نسع محمد بن خلف بن مرزوق بن أبي الاحوص الزناتي من أهل بلنسية (ت 599ه).

أجاز له أبو القاسم ما رواه وألفه. وكان حافظا للمغازي والانساب ربما استظهر «سير ابن اسحاق» : تهذيب ابن هشام و«استيعاب أبي عمر ابن عبد البر» (365).

أبو الخطاب ابن دحية السبتي (633 ه) مر مع أصحاب السهيلي.

«أبو بكر محمد بن غلبون الأنصاري من أهل مرسية (650 ه). كان ذا عناية بالرواية» ولي حسبة السوق ببلده وكان من النبهاء وله خزانة مملوءة أصولا عتيقة» ودفاتر أنيقة (366).

«أبو سليمان ابن حوط الله (552 621 ه) ألف في أسماء شيوخه كتابا قرىء عليه. سبق مع أصحاب السهيلي. :

«أبو الربيع سليمان بن موسى بن سالم الحميري الكلاعي مؤلف كتاب «الاكتفاء» (ت 634 ه). ياتي في سياقه الزمني من هذه الدراسة.

سمع من ابن حبيش كتابه «المغازي».

هذا .كان عطاء مجالسه.

أما في مجال التصنيف فيظهر أن شغفه بالتدريس وانصرافه إليه وتكريس جل أوقاته له ترك أثره على جانب التصنيف عنده إذ نجده على خلاف علماء طبقته لم يسرد له في قائمة مصنفاته أكثر من ثلاث هي : «استلحاق على صلة ابن بشكوال» و«ألقاب الحديث» و«المغازي».

م كان انشغاله أيضا بالقضاء وغيره من الخطط 7 مما زاحم نشاطه مولفا.

2 البغية : 345. التكملة : 93/1 ت 242.

3 التكملة : 654/2 ت 1677.

4) نفس المصدر السابق.

5 التكملة : 566/2. الذيل والتكملة : 192/6. غاية النهاية : 138/2. 6 التكملة : 663/2 ت 1690.

«كان علم وقته إتقانا وحفظا لرجال الحديث واللغة والغريب» (367),

وقال ابن 0 : «وكان 1 أئمة الحديث الا 0 له في حفظ 00 الحديثٍ غات رموالدهم 0

سمعت أبا سليمان ابن حوط الله يقول : سمعته يقول 00000 خيثمة) أو أكثره» وكان خطيبا فصيحا حسن الصوت وله طب حسان في أنواع شتى من إنشائه. وال شيخنا أبا زيد السهيلي وذكر أبا القاسم ابن حبيش وحسن صوته فقال : لقد تمنيت صوته مع علمي بأن ذلك ممتنع؛ عند سماعنا معا بقرطبة على القاضي أبي بكر ابن العربي.

وحكي عن ابن عياد قوله : كان عالما بالقراءات إماما في علم الحديث, عارفا بعلله واقفا على أسماء رواته ونقلته لم يكن في الاندلس من يجاريه فيه يقر له بذلك أهل عصره. ويعترف له به أهل دهره مع تقدم في علم الادب وحفظ اللغة واعتناء بتصحيح ألفاظها واستقلال بغيرها من جميع الفنون» يجمع إلى ذلك كله صحة الضبط والاتقان لما قيده وروأه» والثقة والصدق فيما حمله ووعاه. 0 له حظ وافر من البلاغة واتساع في البيان والخطابة» (368),

وحلاه ابن الجزري 0 الكبيرء والحافظ العلامة الصالح» (369) وقال السيوطي في ترجمته : «القاضي الامام الحافظ ... وكانت الرحلة إليه في زمانه» (370), ٠‏ توفي رحمه الله بمرسية سنة 584 ه).

كتاب المغفازي

ذكره له ابن الابار في التكملة 62/3 قال : «وله كتاب «المغازي» في مجلدات كتبه الناس». وذكره أيضا ابن الجزري في «غاية النهاية» 378/1 قال : «وألف كتاب «المغازي» في مجلدات عدة».

والذهبي في «تذكرة الحفاظ» 1353/4.» قال : «وله كتاب «المغازي» في عدة مجلدات حمله عنه الناس».

:وقال السيوطي في «بغية الوعاة» 301», : «وله «المغازي» في مجلدات وذكره حاجي خليفة في «كشف الظنون»» 1747/2.

وذكره كارل بروكلمان في «تاريخ الادب العربي» 16 وسماه : «كتاب الغزوات الضامنة الكافلةء والفتوح الجامعة الحافلة» أو باختصار : : «كتاب المغازي» : تاريخ الخلفاء الغلاثة الأول والفتوح الاسلامية» على اناس الواقدي والطبري غالبا.

7 بغية الملتمس : 335. 8) التكملة : 60/3

9) غاية النهاية : 378/1. 0 طبقات الحفاظ : 4/2.

عونا شيف منجج بد ..

ألفه بأمر يوسف الموحدي (371) كد ه) ‏ (1163 1184 م) وأتمة سنة : (583 ه) ‏ (1187م).

وأفاد أن منه نسخا خطية ببرلين : (2)9689 ا (8835).

0 جورجي زيدان في 0 ابن 6 من (تاريخ 0 له : «له 5 000 الضامنة الكافا 2 وقال : «أكثره مأخوذ عن الراندي والطبري. منه نسخ في برلين ا 0372 ومن هذه المغازي أيضا نسخة خطية في الاكاديمية الملكية التاريخية بمدريد : : الجزء الثاني مبتور الاخر حسبما أفاد عنه الاستاذ إبراهيم الكتاني» يصل إلى غزو الوليد بن عقبة أذريييجان وأرمينية ة لمنع أهلها ما صالحوا عليه الاسلام. وهو مما أمر بنظمه وتصنيفه وجمعه وتأليفه الخليفة الامام هر المؤمنين» مد الله في إفاضة أنوارهم وإعلان منارهم, 'وإطالة أعمارهم وإعزاز حماتهم وأنصارهم وإعلائهم على جميع الأمم وإظهارهم. هم وعليه وثيقة بخط مشرقي بوقف هذا المجلد وما قبله (373), وقال الاستاذ الكتاني : إن الدكتور عبد المنعم مختار أمين ؛ الاستاذ المحاضر بالمعهد الشرقي لجامعة و ككتب 5 لما 5 بوقوفه لع هذه + المفاري يفيده 00 نسلخة خطية 0 في المكتبة” ا دكات ا دن 0 (533 ه). ومن وصفه له يظهر أن ما ينقص جزء مدريد شيء قليل كما ذكر أنه بحث عن نسخ أخرى للكتاب فلم يتوصل إلى نتيجة. ثم أضاف الاستاذ الكتاني يقول : وذكر لي الدكتور عبد المنعم مختار أمين الذي انتفع بهذه «المغازي» في كتاب أطروحته لنيل درجة الدكتوراه أنه يرى أهمية كبرى لهذا الكتاب لان مؤّلفه شرح 0-2 منهجي الروايات المختلفة مبينا ضعف روايات سيف بن عمر في قضية الفتوح المبكرة (74). ثم قال : ثم كتب إلي أخيرا يخبر أنه عثر على نسخة أخرى من «المغازي» في إحدى مكتبات كل وقد دخل كتاب «المغازي» في مصنفات ما بعد القرن السادم ن ومن أجلها كتاب (الاكتفاء) لابي الربيع سليمان الكلاعي (565 634 ه) فقد سماه ضمن موارد كتابه في قسم مغازي الخلفاء.

1) هو أبو يعقوب يوسف بن عبد المومن بن علي» بويع بالخلافة سنة 563 ه وتوفي سنة 580 ه شهيدا «البيان المغرب : ل قسم الموحدين ل 83 ل 167.

2 تاريخ الادب العربي : لجورجي نيدان : 86/3 ل 87.

3 دعوة الحق العددان : التاسع ولعاخر من السئة التاسعة (ص) 85 (بحث الاستاذ إبراهيم الكتاني : جولة في المخطوطات بإسبانيا».

4) سيف بن عمرو الاسدي التميمي أحد علماء السير والأحداث» من مصنفقاته : «الفتوح الكبير» «الردة» «كتاب الجمل وسيل عائشة ة وعلي» مات بعد السبعين ومائة» (فهرست ابن النديم : 137)» (الخلاصة 161).

119 ح

اللمعة في ذكر أزواج البي عَينُهِ وأولاده السبعة

الي عبد الله ابن عبد الكريم العميمي الفاسي 3 (604ه) محمد بن قاسم بن عبد الرحمان بن عبد الكريم التميمي الفاسي.

لم أقف على تاريخ مولده.

أخذ عن أشياخ بلده : فاس ثم انتقل إلى سبتة فأخذ عن بعض أعلامها. رحل إلى المشرق رحلة طويلة حافلة» دامت خمسة عشر عاما فحج وسمع بمكة المكرمة والمدينة المنورة» وبمصر وطرابلس الغرب وتونس وبجاية ولقي في رحلته أكثر من مائة شيخ من أعلام الرجال والنساءء ضمن ذكرهم برنامجا حافلا سماه : «النجوم المشرقة» في ذكر من أخذنا عنه من كل ثبت وثقة».

ثم قفل بعد ذلك إلى بلده فتصدر لرواية الحديث وتدريسه حيث أخذ عنه عالم من الناس. قال ابن الابار : «وبلغني أنه دخل الاندلس».

ألف عدة مؤلفات في (التصوف) و(الحديث) و(الفقه) و(السيرة النبوية) وغيرها.

«كتاب اللمعة»

ذكره له ابن عبد الملك المراكشي في «الذيل والتكملة» (356/1/8) في مسرد مصنفاته بالعنوان المذكور..

وذكره أيضا ابن جعفر الكتاني في «السلوة» 369/3.

وعبد الحي الكتاني في «فهرس الفهارس» 95/2.

وعبد الله كنون في «النبوغ المغربي» 7/2. ْ

كما ذكره حاجي خليفة في «كشف الظنون» 1566/2. لو ىلتي 3 ) ترجم له : ابن الابار في (التكملة) 682/2 ت 1720. وابن عبد الملك المراكشي في (الذيل والتكملة) 352/1/8.

والكتاني في (سلوة الأنفاس : 262/3 وعبد الحي الكتاني في : فهرس الفهارس) 259/2 94 95. وعبد الله كنون في (التبوغ) 0

٠‏ عبد ميد

الاأملاء في غريب السيرة لبن إسحاق لابي ذر الخشني ابن أبي ركب الجياني 533(‏ 604 ه)*

مصعب بن محمد بن مسعود» بن عبد الله بن مسعود الخشني الجياني» نزيل فاس. اللغوي النحوي ابن مولده سنة 533 ه. بجياك في بيت علم وأدب . ونشاً في كنف والده : بقية العظماء. وأحد الجلة العلماء.

أخذ عن أعلام عصه. في مقدمتهم : والده أبو بكر محمد بن مسعود (544 ه). «وأبو محمد عبد الحق بن عبد الرحمن الاشبيلي (581 ه). وأجاز له من أعلام المشرق : «الحافظ المسند أبو طاهر السلفي 472(‏ 576 ه). '

ثم تصدر للتدريس» ونال الرئاسة» ولا سيما ني العلوم اللسانية التي رحل الناس إليه فيهاء مع المعرفة بالآداب واللغات والاحذ بحظ من قرض الشعرء وتولى قضاء بلده جيان فحمدت سيرته. ثم انتقل إلى فاس واستوطنها. واقام بها يقرىء العربية ويسمع الحديث وبعد صيته في الاقراء. ومن أاشهر الاحذين عنه من الطللاب :

«ابن فرتون أحمد بن يوسف بن أحمد بن يوسف السلمي الفابي صاحب كتاب «الذيل» على كتاب «الصلة»؛ لابن بشكوال. والاستدراك على السهيلي في كتاب «التعريف والاعلام». توفي ابن فرتون سنة 0 ه(3753).

* ) ترجم له ابن سعيد في : «المغرب» 55/2. وابن الأبار في : «التكملة» 700/2 تن 1785. والسيوطي في «بغية الوعاة» 392. وابن العماد في «شذرات الذهب» 14/5. وابن القاضي «في جذوة الاقتباس» 336/1» 336/1. والكتاني في «سلوة الانفاس» 291/3 والحجوي في «الفكر السامي» 4. والزركلي في «الاعلام» 151/8. واسماعيل البغدادي في «هدية العارفين» 465/2.

5) انظر ترجمته في : «نيل الابتهاج» 1. و«جذوة الاقتباس» 117/1. «وشجرة النور الزكية» 200 نت 678.

أذ عن أبي ذر بفاس كتابه «الاملاء في شرح غريب السيرة». قال ابن فرتون عن شيخه : «... وكان حييا قليل التصرف من منزله» نحوها مفيداء لم أر فيمن لقيته أحسن تقبيدا منه. ذكروا له من المؤلفات : «شرح الجمل» و«تأليف صغير في العروض» و«شرح غريب السيرة لابن اسحاق». توفي رحمه الله 'بمدينة فاس ضحى يوم الاثنين 1 من شوال سنة : 604 ه ودفن لصلاة العصر منه بعدوة القرويين.

«شرح غريميب السيرة»

هو إملاء له على سيرة ابن هشام وضعه حين كان يدرس هذه السميرة لطلابه» عني فيه على اللخصوص بالجوانب اللفظية واللغوية :‏ مال تخصصه ‏ وما كان له أن يفعل غير ذلك بعد الذي قدمه الامام السهيلي في شرحه الحفيل لهذه السيرة من استعراض واف» وشرح كاف لأهم قضاياها الفقهية والحديثية «التفسيرية والتاريخية وحتى المباحث اللفظية خصص لها حيزا ذابال.

ذكر إملاء أبي ذر : أبو عبد الله ابن الابار في «التكملة» 700/2. قال : «وله تأليف في شرح غريب السسيرة لابن اسحاق» سسممعة ابن فرتوك عليه».

رَتذلك ذكره الحافظ السيوطي في «بغية الوعاة» 392.» قال في ترجمته : «من تصانيفه الاملاء على سيرة ابن هشام».

وذكره كذلك الامام محمد بن يوسف الصالحي الشامي في : «سبل الهدى والرشاد» ضمن موارد مادة كتابه 3/1 قال : 2«... و أبو ذر» فالحافظ بو ذر مصعب بن محمد بن مسعود الخشني أو «الاملاء» قما املاه على سيرة 0 ن هشام».

وذ كره أبن جعفر الكتاني ف في «سلوة الأنفاس» 2.21/3 قال «وله تأليف في شرح غريب السيرة لابن اسحاق».

وذكره الزركلي في «الاعلام» 8 ؛» قال : «ومن مؤلفاته شرح غريب السيرة النبوية» (ط). جزءان شه اوسن برونلي وسماه : «شرح السيرة النبوية» وسمى مؤلفه أبا ذر أبن محمد كما هرو بالمخطوطة

لني أخخذ عنها كما يظهر».

0 الحجري هذا الكتاب أيضا في «الفكر السامي» 65/4, قال : «له شرح سيرة ابن إسحاق...» 1

5 7 1 الادب 0 24/3 قال : 000 و

122 سس

الاشراف في اختصار سيرة ابن إسحاق

لابي يحبى التجيبي المرسي (607 هى*

إدريسٍ بن إبراهيم بن عبد الركين بن عيسى » القاضي أبو يحيى المرسي. لم فقت على تاريخ , ميلاده.

اخد من أعلام عصرة. وولي بام شاطبة ثم خطب باخر عمره بجامع مرسيهة ة وتولى الصلاة به وأفاد ابن

الابار أنه كان ممن يوخذ عنه» وأنه أجاز لبعض أصحابه (سنة 606 ه). ٠‏ توفي رحمه الله في !ير سئة ستة) أو أول سنة سبع وستمائة . ولم يذكروا اله من المصنفات إلا واحدا ف في السيرة النبوية هو :

الاشراق في اختصار السيرة لابن إسحاق

1 له ابن الابار في (التكملة) : 196/1 قال في ترجمته : «وله اختصار في سيرة ابن إسحاق : «الاشراق». وذكره الرزركلي في 5 1 : بنفس العنوان . ولم يذكره حاجي خليفة في 0 ولا إسماعيل باشا البغدادي في ذ يليه (الايضاح و(الهدية).

68 ترجمته عند :

ابن الابار في (التكملة) : 196/1 نت 521 الزركلي في (الاعلام) : 265/1.

المستوفي في أسماء المصطفى

شرح أسماء المصطفى 2

ّي الخطاب ابن دحية السبعي 546(‏ 633 هم ”

عمر بن حسن بن علي بن محمد بن ال يل «بن دححية بن خليفة الكلبي السبتي. و(الكلبي) نسبة إلى دح بن عيف الخري, صاحب رسول الله لح ب ما مد الكندي (376) (إنه كاذب) فيما ادعاه من ذلك. وذكر أن 00 رضي كنل

وكان ابن دحية يصف نفسه بذي النسبين» بين دحية والحسين» فهو فيما كان يذكر أنه سبط ابن البسام 07 الحسيني الكوفي نزيل ميورقة. من أم جده. وكان يكتب ايضا : «سبط أبي البسام» إشارة إلى

* ) ترجم له ابن عبد الملك المراكشي في (الذيل والتكملة) 217/8» والغبريني «عنوان الدراية» 228» وابن خلكان في «وفيات الأعيان» 3 ولذهبي في «تذكرة الجفاظ» 1420/4. و«ميزان الاعتدال» 252/2. والمقري في «نفح الطيب» 301/2 132/4. والسيوطي في «طبقات الحفاظ» 501., و«بغية الوعاة» 360. وابن العماد الحنبلي في «شذرات الذهب» 359/5 361. ابن جعفر الكتاني في «الرسالة المستطرفة» 201», وعبد الله كنون في «النبوغ المغربي» 170/1.

6) تاج الدين أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي النحوي اللغوي المقرىء المحدث الحافظ 520(‏ 613 ه). جرت بينه وبين ابر ن دحية مناقشات في اللغة والنحو وغير ذلك انتهت إلى أن وضع كل منهما مصنفا يردبه على صاحبه : وضع 39 دحية «الصارم الهندي في الرد على الكندي». وألف الكندي : «نتف اللحية من ابن دحية». (بغية الوعاة

7 378)أبو البسام» مومبى بن عبد الله بن الحسين الجعفر... بن علي بن أبي طالب (ض) أصله من الكوفة ثم صار إلى صقلية ودخل الأندلس مجاهدا (ت 456 ه) وابنته أمة لحان بنك أبي عبد الله اب ن أبي البسام. (الصلة 579/2) (الذيل والتكملة : 216/8) وفيات الأعيان الا

124 سس

ولك 19790 مولده سنة 546 ه. تجول ببلاد الأندلسء والعذوة ورحل إلى المشق واستقر آخر الامر' 'بالقاهرة» في كنف الملك الكامل (379) الذي عينه شيخ دار الحديث الكاملية التي بناها بالقاهرة. :

5 الخطاب مشيخة طويلة من أعلام مغاربة ومشارقة يطول سرد أسمائهم من أشهرهم. الامام الحافظ السهيلي : مؤلف الروض الأنف (581 ه). أفردنا له ولكتابه المذكور بحثا مستقلا كما ذكرنا أبا الغلاب في لالينة من رو عه من اميجاءة.

كانت حياة الحافظ أبي الخطاب ابن دحية حافلة بالنشاط غنية بالعطاء ألف في غير ما علم تاليف حملت عنه ورواها أصحابه من بعده وحدثوا بها : صنف في «الحديث» و«السيرة النبوية» و «التاريخ» : «اللغة» و«الادب» و«الانساب» منها «في السيرة النبوية» «الابتهاج في التغراعة و«وا المستوفى في أسهاء المصطفى» و«شرح أشماء المصطفى» و«الآيات البينات في ذكر ما في اعضاء رسول الله

من المعجزات» و«نهاية السول في خصائص الرسول» و«التنوير في مولد البشير النذير». وياتي الحديث عنها في أبوابها من هذه الدراسة. ومنها في غير غير السيرة «استيفاء المطلوب في تدبير الحروب» و«أنوار المشرقين في تنقيح الصحيحن المشرقين» و«تنبيه البصائر في اسطاء أم الكبائر» و«العلم المشهور في فضائل الايام والشهور» و«مرج البحرين في فوائد» المشرقين والمغربين» و«مصنف في رجال الحديث» و«وهج الجمر في تحريم الخمر» و«الصارم الهندي في الرد على الكندي» و«المطرب ف أشعار أهل المغرب».

ومن مولفاته في الصحابة والتاريخ والأنساب : «الاعلام المبين في المفاضلة بين أهل صفين» و«تاريخ الامم في أنسات العرب والعجم» او«اسلسلة الذهمب في نسب سيد العجم والعرب» ؟«النبراس في تاريخ خلفاء بني العباس» و «عصمة الأنبياء».

تعارضت اراء المؤرخين فيه جرحا وتعديلا بيد أن أكثر من ترجموا له وصفوه بالحفظ والتبحر في الحديث و«التاريخ واللغة والأنساب. قال ابن عبد الملك المراكشي : «وكان راوية للحديث شديد العناية بلقاء المشايخ والااحذ .عنهم و متسع الرواية» جيد الخط. محكم التقييد» ذاكرا تواريخ المحدثين 5 حافظا للآداب» ذا حظ ل صالح من 0 ومشاركة في العربية. : .. واستقضى بدانية مرثين» ثم صرف عنها لسيره نعيت عليه» (380),

وقال القاضي ابن خلكان : «أبو الخطاب من أعيان العلماء ومشاهير الفضلاء» متقنا لعلم الحديث النبوي وما يتعلق به عارفا بالنحو واللغة وأيام العرب وأشعارها ... «وقال بعد أن عدد الامصار الاسلامية والحواضر العلمية التي دخل إليها : «كل ذلك في طلب الحديث والاجتماع بأئمته والأحذ عنهم وهو في تلك الحال يوخحذ عنه ويستفاد منه» (387),

9 الناصر أبو المعالي محمد بن العادل ابن أبي بكر محمد بن أيوب 576(‏ 635 ه) ملك مصر العظيم القدر . الجميل الذكر المتمسك بالسنة والنبوية. بنى بالقاهرة دار الحديث المعروفة بالكاملية ورتب لها وقفا جيدا. وفيات الأعيان : 79/5) شذرات الذهبٌ 171/5

0 الذيل والتكملة : 218/8.

(28)) وفيات الاعيان : 449/3

وترجم له الغبريني فيمن نزل بجاية فقال : «ومنهم الشيخ "١‏ الفقيه» المحدث المتقن النحوي اللغوي التاريخي» أبو الخطاب .عمر بن الحسن بن علي بن دحية الكلبي؛ من كبار المحدثين. ومن الحفاظ الثقات الاثبات المخلصين . :إلى أن يقول : كان من أحفظ أهل زمانه باللغة ا صار حوشي اللغة عنده مستعملا غالبا عليه ولا يحفظ الانسان من اللغة حوشيها إلا وذلك أضعاف محفوطة من

مستعملها» (382) وحلاه شمس الدين الذهبي ب «الامام العلامة الحافظ الكبير» (383),

قال ابن خلكان «توفيٍ في يوم الغلاثاء الرابع عشر من ربيع الأول سنة (633 ه) بالقاهرة ودفن بسح المقطم رحمه الله تعالى» أخبرني يذلك ولده (384,

المستوفى من أسماء المصطفى َيه

ذكره له ابن عبد الملك المراكئي في «الذيل والتكملة» 28/8 وذكره حاجي خليفة في 0 الظنون 1675/2. قال : «المستوفى في أسماء المصطفى» لأبِي الخطاب ابن دحية عمر ... القاضي ناصر الدين ابن الميلق ثم قال وذكره السخاوي في القول البديع».

أفاد من كتاب المستوفى لابن دحية من ألفوا بعد عصره نذكر منهم الحافظط الشامي الامام محمد بن يوسف الضالحي (ت 942 ه) في كتابه «سبل الهدى والرشاد» في سيرة خير العباد» فقد رجع إليه في

الباب الثالكث من الجزء الأول حيث سماه مع الاصول التي رجع إليها قال : «القاضي أو بكر بن العربي

رحمه الله تعالى : قال بعض الصوفية : لله تعالى ألف إسم وللنبي عه ألف | سم. قلت والذي وقفت عليه من ذلك خمسمائة إسم مع أن في كثير منها نظرا. وها أنا ذاكر ا ل امن نا ده في القران ولا في السنة برموز. فللقاضي «يا» وللعزفي «ع» ولابن دحية «د» ...».

وفي ما يلي نماذج من اقتباساته من ابن دحية.

قال في سياق من سموا باسم محمد قبل رسول الله عه : «وعد ابن دحية فيهم محمد ابن عتوارة» ٠‏ وهو محمد بن البرنسب لجده الاعلى» (505/1)

وفي اسم «أحمد» قال : «قال ابن دحية رحمه الله تعالى وهو علم منقول من صفة لا من فعل» وتلك الصفة أفعل التي يراد بها التفضيل» 512/1.

وفي «ألم» و«المر» و«المص» قال : «ذكرها «د» والمشهور أنها من أستماء الله تعالى» فإن صح قاله كانت هتنا تاه الله تعالى به من أسمائه» (534/1).

وفي «الحاشر» ... الذي يحشر الناس على قدميه قال : «وقال الخطابي وابن دحية : معناه على أثري أي أنه يقدمهم وهم خلفه. لأنه أول من تنشق عنه ام 1/.

2) عنوان الدراية : 228. 3) تذكرة الحفاظ : 1420/4. انظر معها طبقات الحفاظ : 501. 4 وفيات الاعيان : 450/3.

وفي «الحاكم» : «أخده «د» من قوله تعالى : «إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق 0 الناس» (385). وفي «الحامد» قال :«د» : ذكره كعب» 549/1. وفي «الحليم» قال «د» : موصوف به بالتوراة» وهو اسم فاعل للمبالغة من «حلم» بالضمء ككريم من «كرم» يقال 9 حليم إذا صار الحلم طبعا له وسجية من سجاياه» 555/1. . وفي «(احمء عسق» : «ذكرهما» «د» في

أسمائه ع 7/1. . وفي «الخاتم» 1 التاء و«الخاتم» بفتحها : «ذكرهما» «د» ل ذلك من ضبط ثعلب (386) 558/1.

وفي «خحليفة اللهم» : ذكره «د» في أحاديث الاسراء» فنعم الاخى ونعم | الخليفة. ونعم المجيء جاع وحياه الله من أخى ومن خليفة و4 ومعناه يرجع إلى معنى الوكيل والباقي والآخر لأن الخلافة عمل بعد ذهاب المستخلفء والباري تعالى أخير بعد كل أحد بدوام الوجود» 562/1.

«خير العاملين» «خير خلق اللم» : دكرهما «د» «خير هذه الامة» «أخذه «د» مما رواه البخاري عن

سعيد بن جبير قال اال لي الى غبابؤه اهل اتروعيت قلت : لا قال : تزوج فخير هذه الامة | ثرها نساء» (387) ني يعني النبي عَلدك.

وفي «الراضي» قال : «أخذه «د» من قوله تعالى : «ولسوف يعطيك ربك» (388) فترضى 571/1. وفي «راكب البرق» قال «ذكره» «د». وفي «راكب الجمل» قال : «د» ورد في كتاب نبوة شيعاء ‏ وهو ذو الكفل أنه قال: قيل لي : قم نظاراء فانظر ما ترى» فأخبر عنهء فقلت : رأيت راكبين مقبلين أحدهما على حمار» والآخر على جمل» فنزل يقول أحدهما لصاحبه. سقطت بابل وأصنامها «قال : فراكب 0 وراكب الجمل محمد بن عبد الله لان ملك بابل إنما ذهب بنبوته) وسيفه على يد أصحابه

كما وعدهم به» 572/1.

وفي «روح القدس» : : «د» ورد في الانجيل» ومعنى روح القدس. الروح المقدسة أي الطاهرة من الادناس» فيكون من باب اضافة الموصوف إلى الصفة. 576/1.

وفي «الركي» قال : وأخحذه «د» من قوله تعالى : «كما ارسلنا فيكم رسولا منكمء 5 | عليكم آياتنا ويركيكم» (389) 0

وفي «الزمزمي» : «د» هو منسوب إلى زمزم» وهي سقاية الله تعالى لجده إسماعيل على فهو أولى من نسب إليها» 578/1.

5) سورة النساء 105.

6) أحمد بن يحبى بن يسار الشيباني» مولاهم 5 أبو العباس, إمام الكوفيين في النحو واللغة (291/200 ه) (فهرسة اب. ن النديم 0 إبغية الوعاة : 172).

7) صحيح البخاري 198/3 (كتاب النكاح, باب كثرة النساء). وسعيد بن جبير مولاهم الكوفي الفقيه: أحد أعلام التابعين إمام حجة (95 ه) (الخلاصة : 136). وعبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشمء أبو العباس الهاشمي المكي ثم المدني ثم الطائفي ابن عم لبي 0 وصاحبه وجبر الامة وفقيههاء وترجمان القران روف ألفا وستمائة وستين حديئا اتفقا على خمسة وسبعير ن وانفرد البخاري يثمانية وعشرين؛ ومسلم بتسعة وأربعين. (68 ه) بالطائف.

8) سورة الضحى 5.

9 سورة البقرة : الآية 151.

127 سس

وفي «سبيل الله» : «أخذه «د» من قوله تعالى : ويصدون عن سبيل الله» 0 في أحد القولين أنه سيدنا محمد ﷺ قاله السدى». وقال في «الصاحب» : «العزفي» وابن سيد الناس» وابن دحية والسخاوي» اسم فاعل من الصحبة وهي المعاشرة والملازمة قال تعالى : «ما ضل صاحبكم وما غوى» (391). وما صاحبكم بمجنون» (392). قال «د» وهو بمعنر | العالم والحافظ» واللطيف. وقال أيضا : وقد ورد إطلاق الصاحب على الله تعالى في حديث : «اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأمل» 590/1 0393

وفي «صاحب الحجة» قال : «قال «د» هو في أوصافه في الكتب المتقدمة والحجة البرهان» والمراد بها المعجزات التي جاء بها» 591/1. وفي «صاحب المقام المحمود» : «قال : «د» وقع الاجماع على ان المقام المحمود هو الشفاعة 593/1.

وفي «الصادق» قال : «قال ابن دحية : «كان الصادق المصدوق علما واضحا له 2 «يجري مجرى الاعلام» 594/1. . وفي «طس» و«طسم» قال : «ذكرهما «د» والنسفي من أسمائه لل 4

وفي «الطيب «قال : «عدح» بوزن سيد : الطاهر أو الزكي لأنه عله لأ أطيب منه إذ سلم»

«الظاهر» : «د» أي الجلي الواضح أو القاهر من قولهم : ظهر فلان على فلان أي قهره» 600/1.

«العابد : «د» : إسم فاعل من عبد إذا أطاع . قال تعالى : «واعبد ربك حتى ياتيك اليقين» (394) 600/1

«العالم» «العليم» : قال : جمع بينهما «د» 606/1.

«العظيم» : «د» وقع في أول سفر من التورات : «وسيدا عظيماء لامة عظيمة» 606/1.

«العفو» «يا» «د» هو مثل العافي إلا أنه أبلغ منه» 606/1.

«العلي» «ع» «د» الكبير المرتفع الرتبة على سائر الرتب» الذي جل مقداره عن الشكوك والريب»

«القرشي» : «د» نسبة إلى قريش».

«القريب» «د» الداني من الله تعالى» 617/1

«كنديدة» : «قال «د» : «هو اسمه 2 في الزبور» 620/1

«كهيعص» : ذكره «د» في أسمائه 7 60/1.

0) سورة الحج الأية 25.

91) سورة النجم الآية 2.

2) سورة التكوير الآية 22.

3) أخرجه مسلم في صحيحه؛ وأبو داود والترمذي في السنن عن ابن عمر رضي الله عنهما. 4 سورة الحجر الآية 99.

128 ب

«المحمود» «يا» «د» «ع» هو المستحق لان يحمد لكثرة خصاله الحميدة» 628/1. «المخبر» : «د» المبلغ عن الله ما أوحى إليه»ء 1/.

«المرسل» «ع» «د» : قال الله تعالى ويفول الذين كفروا لست مرسلاء قل كفى بالله شهيدا

بيني وبينكم» ومن عنده عدم الكتاب» (395)

«مرغمة» «د» وقع في الصحاح : «بعشت مرغمة» 096) 632/1

«المسعود» «د» «عا» إسم مفعول من أسعده الله تعالى أي أغناه» وأذهمب شقاوته فهو مسعود ولا

من

«د» : «ويجوز أن يكون بمعنى فاعل كالمحبوب بمعنى محبب من سعد >عالم» 635/1. «المشفوع» : «ذكره «د» قال الشيخ رحمه الله تعالى : ولم يظهر لي تبعتاة» لأنه لا يصح أن يكون الشفاعة» لان اسم المفعول منها مشفع من شفع» 636/1

«المشهود» «د» اسم مفعول وهو الذي تشهد أوامره ونواهيه وتحضر» 67/1.

«المطهر» : ونقله «د» عن كعب». ظ

«المعزز» : الموقر ذكرهما «د» قال تعالى : «وتعزروه وتوقروه» (397) 639/1.

«المعطي» : «د» : الواهب المتفضلء اسم فاعل من العطاء وهو الانالة. وهو من أسمائه تعالى». «المعقب» : «د». 640/1.

«المعلن» : «د» المظهر بدعوته من العلانية ضد السر».

«المفضال» : «د» : صيغة مبالغة من الافضال وهو الجود والكرم.

«المفضل» «د» «المقدس» : «يا» «ع» «د» 642/1.

«المليك» «د» «فعيل من الملك بضم الميم أو بكسسها».

«الناصب» ذكره «د» 652/1.

«الناصح» : «د» مأخوذ من قول الأنياء ليلة الاسراء : مرحبا بالنبي الأمي الذي بلغ رسالة ربه ونتصح

لامته» 653/1.

«النقيب» : ... «د» وفيه أقوال : أحدها : الشهيد على قومه, والثاني : الأمين» والثالث : الضمين»

«الواسط» : «د» قال في الصحاح : فلان وسيط في قومه إذا كان أوسطهم نسبا وأرفعهم محلا.

والواسط الجوهر الذي وسط القلادة» 661/1.

5) سورة الرعد الآية 43. 6 الصحاح للجوهري : 291/2. 97 سورة الفتح : الآية 9

- 129 سس

«الواعد» : «د» إسم فاعل من الوعد إذا أطلق كان في الخيرء والوعيد في الشر إلا بقرينة على البشارة والنذارة».

«الواعظ» : «د» : قال تعالى «قل إنما أعظكم بواحدة» (0398).

«الوافي» : «د» الكامل الخلق تام الخلق» 662/1. :

«يس» : ذكره جماعة في أسمائه عله ... قال السهيلي : لو كان اسما له عَوّْه لقال : يا يس بالضم كما قال يوسف أيها الصديق» 3999). قال تلميذد ابن دحية : وهذا غير لازم» فإن الكلبي قرأه بالضم أي على حذف حرف النداء» 663/1.

«شرح اسماء البي لله»

ذكره له المقري في «نفح الطيب» 06/2 3. ولعله شرح كان السابق : «المستوفى». وفي النقول السابقة ما يشعر بأن الشامي ال إليه في سيرته كما آل إلى إلى المستوفى المشروح به. والله أعلم.

نال كتاب المستوفى» عناية واهتماما من العلماء. فلخصه القاضي ناصر الدين ابن الميلق. ذكره في كشف الظنون 1675/2.

98 سورة سبأ الآية : 46. 9) سورة يوسف الاية : 46.

الاكتفاء, في مغازي رسول الله والغلاثة الخلفاء ' أبِي الربيع الكلاعي الاندلسي 565(‏ 634 ه)*

سليمان بن موسى بن سالم بن حسان بن سليمان الحميري ينتهي نسبه إلى ذي الكلاع ويعرف بابن جالع |

مولده في بلنسية سنة 565 ه. وأصله من ثغورها الشرقية» وقيل : كان مولده بظاهر مرسية في مستهل رمضان سنة 565 هه وسيق إلى بلنسية وهو ابن عامين.

وببلنسية نشأ على حب العلم والجد فيه والاخلاص في طلبه وتحصيله. ومن أعيان الذين أخذ عنهم من

أعلام الوقت : ظ ل[

«أبو القاسم ابن حبيشء عبد الرحمان بن محمد بن عبد الله بن يوسفء القاضي المحدث الفقيه (504 - 585 ه) 400 1

أبو بكر ابن الجد محمد بن عبد الله بن يحبى بن فرج الفهري الاشبيلي» الفقيه الحافظ النحوي البارع والخطيب المفوه البليغ 496(‏ 586 ه) (401).

00-0 ْ ' الكملة لابن الابار : 708/2» برنامج الرعيني :-.66 ت 22. الذيل والتكملة : لابن عبد الملك : 83/4 ت 203؛ 8 الاحاطة لابن الخطيب : 295/4. المرقبة العليا للنباهي : 119. نفح الطيب : 216/6. المغرب لابن سعيد 2 . تذكرة الحفاظ : 1417/4 . الديباج «لمذهب لابن فرحون : 385/1. طبقات الحفاظ للسيوطي : 500. النجوم الزاهرة لابن تغري بردي : 298/6. شذرات الذهب لابن العماد : 164/5. شجرة النور لابن مخلوف : 0 . فهرس الفهارس : 367/1.

0 مضى مع كتاب «المغازي» في سياقه الزمني. ْ

1) ترجمته في التكملة : 542/2» والذيل والتكملة : 323/6., والمغرب : 343/1 والشذرات : 286/4.

«أبو بكر أحمد بن أبي المطرفء؛ عبد الرحمان بن أحمد بن عبد الرحمان ابن جزي البلنسي؛ الامام الثقة الصدوق 499(‏ 583 ه) 402),

«أبو بكر أسامة بن سليمان بن محمد بن غالب الداني 530(‏ 606 ه) 403).

أبو بحر صفوان بن ادريس بن إبراهيم التجيبي المرسي» الحافظ الأديب البارع مؤلف كتاب «زاد المسافر» (ت 598 ه) (404).

أبو عبد الله محمد بن أحمد بن مومى بن هذيل العبدري (592 أو 593 ه). رحل إلى المشرق وحج وسمع بمكة ودمشق والاسكندرية (405),

«أبو عبد الله محمد بن أبي أحمد جعفر بن أحمد بن خلف بن حميد الانصاري البلنسي؛ أحد الصدور المبرزين في تجويد القران الكريم وأحد الائمة في النحوء اشتهر بجودة القيام على كتاب سيبويه والنفوذ في فهم غوامضه 513(‏ 586 ه) (406),

«أبو محمد عبد الحق بن عبد الرحمان الأزدي الاشبيلي المعروف بابن الخراط مصنف كتاب «الاحكام» وغيره 510(‏ 582 ه) 407),

«أبو جعفر أحمد بن على بن حكم بن عبد العزيز القيسي» الغرناطي. يعرف بالحصار من تلاميذ القاضي عياض الرواة للشفاء 513(‏ 598 ه).

سمع عليه الكلاعي «الشفاء» للقاضي عياض عن مؤلفه (408),

«أبو محمد عبد الله بن محمد بن علي بن عبيد الله الحجري من أهل المرية نزيل سبتة والمتوفي بها سنة 591 ه) (409),

«أبو محمد عبد الله بن أحمد بن جمهور بن سعيد القيسي الاشبيلي 516(‏ 592 ه) كان له بصر باللغة ومعرفة بالشروط مع حظ من علم النسب. روى عنه الكلاعي كتاب «الاستيعاب» لابي عمر ابن عبد البر بسنده إلى مؤّلفه» 2410

في آخرين من أعلام الطبقة.

سمع عليه أجيال من طلاب. العلم الأعلام من أشهرهم :

2) التكملة : 85/1. والذيل والتكملة : 194/1/1.

3 التكملة : 212/1.

4 الاحاطة : 349/3. التكملة : 768/2.

5 التكملة : 552/2. الذيل والتكملة : 69/6.

6) التكملة : 539/2. الذيل والتكملة : 149/6» غاية النهاية : 018/2 الاحاطة : 70/3» بغية الوعاة : 7) ياتي مع «المعجزات» في الباب الثاني.

8) التكملة : 91/1. الذيل والتكملة : 303/1/1.

9 التكملة : 865/2.

0 التكملة : 871/2, برنامج الرادي أشي : 219 - 220.

ع

«أبو العباس ابن الغماز؛ أحمد بن محمد بن اين الأنصاري البلنسي القاضي الفقيه الشيخ الامام الراإية. 609(‏ 693 ه).

رحل إلى بجاية وأقام فيها مدة وتولى فضاءها وإقامة مة الصلاة بجامعهاء ثم رحل إلى حاضة افريقية وبها تولى القضاء أيضاء ثم تخلى عن خطة القضاء في آخر عمره وانقطع لرواية العلم وتدريسه (411),

سمع من الكلاعي عددا من تصانيفه ومروياته. منها : «مفاوضة القلب العليل» ومنابذة الامل الطويل؛ في معارضة ملقى السبيل» 0412 . و«مصباح الظلم» و«كتاب الاكتفاء» (413), . وهي من تاليف الكلاعي. كما سمع منه كتاب «الشفاء» للقاضي عياض. وحدث بهذه التاليف عنه.

«أبو عبد الله العبدري) محمد بن على بن محمد بن أحمد الاندي سكن بلنسية) ثم سبتة باخرة 588(‏ 674 ه). كان أديباء ذاكرا للتواريخ وأيام الناس, ثقة فيما يحدث به ويرويه» حجة فيما يسنده.

روى عن الكلاعي من مؤلفاته : «مفاوضة القلب العليل ...» وغيره (414).

«سعد بن علي بن محمد بن عبد الرحمان بن زاهر الانصاري البلنسي» ا الاقراء.

بسع من أبي ايع - سليمان 00 0 الكاني في القراءات 0 0 00 0 3 (513 حت 556 ا عن شريح بن محمد [المكور» د

«أبو عبد الله ابن الابار» محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي أصل سلفه من أندة 595(‏ 658 هم» الحافظ الحجة آخخر رجال الاندلس براعة وإتقانا وتوسعا في المعارف» المحدث المكثر الضابط الثقة الناقد اليقظء الذاكر للتواريخ على تباين أغراضها المستبحر في علوم اللسان : ولغة وأدباء الكاتب البليغ الشاعر المفلق.

لازم أبا الربيع الكلاعي أزيد من عشرين سنة وذاكره في صدر كتابه : «التكملة وقال : إنه الذي ندبه إلى تاليفه وحضه عليه (416),

ومما سمعه من مصنففاته : «كتاب مصباح الظلم» وحدث به عنه بتونس بحق سماعه منه. (417.

2411 انظر في ترجمته : عنوان الدراية : 2129 والديياج المذهب : 249/1 وحلاه ب (الشيخ الامام قاضي القضاة بتونس )+ وشجرة النور الركية : 199»

2) برنامج الي : 258 2259 برنامج الوادي 5 : 223.

3 برنامج الوادي أشي : 219.

14 ترجمته في الذيل والتكملة : 459/6, ب معه برنامج التجيبي : 259.

5) الذيل والتكملة : 13/4. غاية النهاية : وسماه : سعيد» وكناه أبا عثمان: وانظر ايضا برنامج التجيبي :

6 التكملة : 7/1.

417) الذيل والتكملة : 253/6» عنوان الدراية : 309 نفح الطيب : 346/3: أزهار الرياض : 204/3»؛ المغرب في

حلى المغرب : 309/2, شذرات الذهب : 275/5, الفارسية في مبادىء الدولة الحفصية : 126» برنامج

التجيبي : 237. ومصباح الظلم في حديث رسول الله ذ على » نحى فيه الكلاعي منحى الشهاب القضاعي. «الذيل

والتكملة : 85/4).

(580 661 هم (418) ٠‏ الامام الراوية من بيت علم وفضل وجلالة.

-_- عن شيحخه 0 «قصيدة ابن أب 0 اع المناقب 5 الحسب الثاقب في تسسب ناظمها 7 9 الخصال (465. 1 540 ه22 (419),

«أبو الحس- ن ابن الفخا 0 بن محمد بن 1 ريني 8 يعرف الحاج 592(‏ 666ه).

قال تلميذه ابن عبد الملك المراكشي ؛ 0 مقرثا 0 ... نحويا ماهراء عدديا فرضياء عا . بالكلام وأصول الفقه. وقد صنف في كل ما ينتحله من العلوم مصنفات مفيدة ... تداول الناس انتساخها غَبة فيها وشهادة بجودتها (4230).

استفاد الرعيني من شيخه أبي الربيع كثيرا ولهج بذكره والانتفاع به ومن بين ما سمع منه :

«الاكتفاء» و«برنامج روايته» (421),

ابن الناظر, أبو علي الحسين بن عبد العزيز بن محمد بن أبي الأأحوص المرسشي الفهري الغرناطي الموطن البلنسي الإصل الجياني المولد 603(‏ 679 ه).

كان من الفقهاء المحدثين القراء النحاة الادباء» حافظا للتفسير والحديث ذاكرا للاداب واللغة والتواريخ. أقرأ بغرناطة مدة ثم انتقل إلى مالقة فأقرأ بها يسيراء ثم انقبض عن الاقراء وبقي خطيبا بقصبة مالقة نحوا من خمسة وعشرين سنة ثم رجع إلى غرناطة) وكان قد تولى قضاء المرية ثم قضاء بسطة ثم قضاء مالقة. حيان الاندلسي 654(‏ 745 ه) 422).

ألف الحافظط أ الربيع الكلاعي عددا من المؤلفات في الحديث والسيرة عر وغيرها 7 العلوم دلت على ثقافته. الواسعة وعلمه الغزير: :متها : ا«امضباح الظلم من حديث رسول مُه عله و«الأربعون حديثا عن أربعين شيخا ربعي من الصحابة في أرنعين معنى» و«والاربعون السباعية من حديث الحلعق» و«السبعيات» من حديث أبي علي الصدفي» و«أحاديث مصافحة أبي علي الامامين» و«مصافحة أبي بكر ابن العربي الامامين» و«حلية الامالي في الموافقات العوالي» و«تحفة الروادء ه في العوالي البدلية الاسناد والمسلسلات من الاحاديث والآثار والانشادات» و«و الاكتفا بما تضمنه من مغازي رسول الله عل ومغازي الثلاثة الخلفا» و«ميدان السابقين وحلبة الصادقين المصدقين في ذكر الصحابة الاكرمين ومن في

8 وفيات ابن قنفذ : 73), شجرة النور الزكية : 196 وسماه : عبد الحق. وسماه التجيبي عبد الله بن عبد الرحمان... الازدي 0 بابن برطلة. «البرنامج : 38».

49) برنامج الوادي أشي : 224.

0) الذيل والتكملة : 323/1/5 ات 636).

.319/1/5 : ترجمة الرعيني في التكملة رقم 1884. الذيل والتكملة.‎ )١

2 انظر ترجمة ابي الاحوص في الاحاطة 463/1. بغيه الوعاة : 224» طبقات المفسرين للداودي : 153/1.

0-7 ا ل ا سا

عدادهم بإدراك العهد الكريم من أكابر التابعين» لم يكمله. و«المعجم فيمن وافقت كنيته كنية زوجه من الصحابة رضي الله عنهم». و«الاعلام باخباز البخاري الامام ومن بلغت روايته عنه. من الاغفال والاعلام» و«المعجم في مشيخة أبي القاسم ابن حبيش» و«برنامج مروياته» و«جنى الرطب في سني الخطب» و«نكتة الامثال ونفثة السحر الحلال» و«جهد النصيح وحظ المنيح من معارضة المعري في خطبة الفصيح» و«الامتثال لمثال المبهج في ابتداع الحكم واختراع الامثال» و«مفاوضة القلب العليل ومنابذة ' الامل الطويل بطريقة أبي العلاء المعري في ملقى السبيل». و«نتيجة الحب الصميم» » وزكاة المنثور والمنظوم» و«كراسة 7 تحتوي على نظم ونثر في مثال لعل النبوية» و«الصحف المنشرة في القطع المعشرة» و«ديوان رستائله» و«ديوان شعره».

أثنىٍ على الامام الكلاعيء الاعلام من معاصريه : أقرانا وأصحابا.. قال تلميذه أبو الحسن الرعيني «.. شيخنا أبو الربيع هذا رحمة الله عليه عالم بصناعة الحديث؛ مقدم في نقادهاء مبرز في المعرفة طق إسنادهاء أجل من بقي من الاعلام الاكابرء وأخطب من أنشاً خطبة من رقاة المنابر» إلى براعة الآداب وحفالتهاء والاجادة بإيجازها وإطالتهاء وفضيلة الذات وكمالهاء وحسن الشارة وجمالهاء» حسنة عظمى من حسنات الزمان» ومفخرة تختص ببلده وتعم جميع البلدان» (423),

وقال ابن عبد الملك المراكشي : « بقية الاكابر من أهل العلم بصقع الاندلس الشرقي حافظا للحديث» مبرزا في نقده تام المعرفة 0 0 ا انادف ذاكرا لرجاله وتواريخهم وطبقاتهم» ريان من الادب كاتبا بليغا شاعرا مجيدالء خطيبا مصقعاء خطب بجامع بلنسية في أوقات» واستقضي» وعرف بالفضل والعدالة في أحواله» ورحل الناس إليه متنافسين في الاخذ عنه» (424).

وذكره النباهي في القضاة وحلاه بالعدل والتثبت والفضل قال : «ومن القضاة بالبلاد الشرقية : «أبو الربيع؛ سليمان ا الحميري الكلاعي» من أهل بلنسية» تقدم للقضاء بها فسار في أحكامه بأجمل سيرة ») وأحمد طريقة من العدل والتثببت والفضل .0« ثم نقل كلام ابن الابار في التكملة فال :

«وكان حسن الخط لانظير له في الاتقان والضبط مع الاستبحار في الآداب والاشتهار بالبلاغة؛ فردا في إنشاء الرسائل خطيبا فصيحا مفوهاء مدركا مع الاشارة الانيقة والزي الحسن» وكان رئيسا في الحديث 1 والكتابة» (425).

وقال عنه ابن الخ عدجا نا كارن انق التق اشع الال ال واتعاففظا الحنية مبرزا في نقده تام المعرفة بطرقه» (426).

وحلاه الحافظ الذهبي ب «الامام الحافظ العالم البارع محدث الاندلس وبليغها» (427). ونقل الحافظ السيوطي نص عبارة الذهبي في تحليته (428).

3 برنامج الرعيني : 67.

4 الذيل والتكملة : 85/4.

' 425) المرقبة العليا : 119.

6 الاحاطة : 295/4.

7 تتذكرة الحفاظ : 1417/4.

8) طبقات الحفاظ : 500 ات 1101.

استشهد الإمام الحافظ المجاهد القدوة أبو الربيع رحمه الله تعالى بكائنة «أنيشة» بمقربة من بلدسية في يوم الخميس الموفي عشرين من ذي الحجة عام أربعة وثلا نين وستماثة.

قال ابن عبد الملك المراكشي : «وكان رحمه الله من أولي الحزم والجرأة والبسالة والاقدام والجزالة. الغزاة التي استشهد فيها بالكائنة على المسلمين بظاهر «أنيشة» عمل بلنسية على نحو سبعة أميال منهاء حضرها وحرض المسلمين» وقد اختلوا عن قتال عدوهم» ورغبهم في مكافحته ولم يزل متقدما أمام لتر (أحفا إلى الكقارة مقبلا على العدر غير مدبر» ينادي المنهزمين 9 الجنة ' تفرون ؟ حتى قتل الأبعاء الم به ركان دا يقول ا منتهى عمره سبعون سنة 37 راها في صغره وكان” كذلك. واستشهد في هذه الوقيعة جماعة من علماء بلنسية وفضلائها وصلحائهاء وفقد نحو سبعين من أهل الصف الأول بجامعها الاعظم منهم» نفعهم الله بالشهادة (429),

وتذكرنا وقعة ة أنيشة واستشهاد الامام الكلاعي فيها بوقعة «تتندة» التي استشهد فيها إمام سرقسطة وحافظ المغرب في عصره القاضي الشهيد أبو على الصدفي رحمه الله سنة (514 ه).

وبكت 0 شهداءها الابرار وعلى رأسهم 4 الربيع سليمان الكلاعي ورفاقه م ن الاعلام. وفي تأيينهم

عدم اي أبي الربيع منهم خصوصا يقول تلميذه الكاتب الاديب المحدث أو عبد الله ابن الابا ر أحسن الله جزاءه في ميميته الرائعة : ألما بأشلاء العملا والمكسارم تقد بأطسراف القنا والصوارم ومنها : خبا الكركب الوقاد إذ ممع الضحا ليخبط في ليل من الجهل فاحلم واي بهاء غار ليس بيطا ع وأي سسساء غاب ليس بقادم سلام على الديا إذا لم يلح بها ميا سليمان بن موسى بن ساللم

وعاشس الامام الكلاعي ومن قبله الامام العاضي الشهيد ابو علي الصدفي وغيرهما من الاعلام الذين قادوا كتائب الجهاد ذودا عن المثل العليا والقيم الثابتة. عاش هؤّلاء الشهداء الخالدون في ضمير الامة ووجدانها تستلهم من سيرتهم» وتستوحي من حياتهم وسلوكهم, زادها المعنوي وتقتبس من نورهم ما تستبين معه معالم الطريق وتبدد به حجحب الشك والحيرة.

9)) الذيل والتكملة : 89/4. وأنيشة حصن بشمال مدينة بلنسية على سبعة أميال منهاء هاجمه ملك.الاركون وهدمه وابتنى مكانه حصنا منيعا ليكون منطلقا لاعماله التخريبية ضد بلنسية. وعندما أراد أبو جميل زهان ابن مدافع بن يوسف بن سعد الجذامي والي بلنسية انتزاع هذا الحصن منه سار بقوة عسكرية اشترك فيها كثير من علماء بلنسية وهي التي كانت على المسلمين.

- 136 ب

لوي م صم حصو ما ماله ما

عه كله ومغازي الثلائة الخلفاء

ذكره أبو الحسن الرعيني في 6 . شيوخه 268 قال في مسرا مصنفاته : ومنها كتابه الجليل المسمى بالاكتفا في مغازي رسول الله عله والثلاثة الخلفاعى قابله وصححه وتب لي حط يذه عليه».

وذكره أبو عبد الله ابن الابار تلميذه «في التكملة» قال : «وله تصانيف وتواليف مفيدة شهيرة في فنون شتى منها : «كتاب الاكتفاءء بما تضمنه من مغازي الرسول على » ومغازي الثلاثة الخلفاء» في ارعة مجلدات».

وذكره أيضا ابن عبد الملك المرا كني في «الذيل والتكملة 24 قال في ترجمته : «وكتاب الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله 2 ومغازي الثلاثة الخلفاء.»» في أرنقة مجلدات متوسطة.

وكذلك ذكره المقري في نفح الطيب 2218/6 في ترجمته : «وكتاب الاكتفاء في مغازي رسول الله

ومغازي الثلاثة 55

3 عنه ابن فرحون في 3 387/17 : - وترجم له : «وله تاليف منها.... وكتاب الاكتفاء في

وقال الذهبي في تذكرة الحفاظ 4 : «وله تصانيف مفيدة في فنون عديدة. ألف كتابه الاكتفاء في مغازري المصطفى والثلاثة الخلفاء في أربعة مجلدات».

وذ كره ابن جعفر الكتاني ف في الرسالة المستطرفة : 198 قال في سياق عرض مصنفات السيرة : «وسيرة أبي الربيع سليمان بن موسى بن سليمان الكلاعي. المتوفى شهيدا ببلد العدو في العشرين من ذي القعدة مننة 634 ه).

وقال ابن مخلوف في الشجرة ل والاكتفاء في مغازي رسول الله عل ومغازي الخلفاء».

وذكره الحافظ شمس الدين السخاوي في الاعلان بالتوبيخ : 89 قال في سياق عرض المؤلفين في السيرة : «وأبو الربيع الكلاعي؛ وضم إليها سير الثلاثة الخلفاء» وسماه : : (الاكتفا)».

وذكره أبو القاسم الزياني ه في الترجمانة : 2436 و2438 و422.

00 عبد الحي الكتاني ف في التراتيب الادارية : 217/1 قال في عرض موارد كتابه : «والاكتفاء ء لأبي بيع الكلاعي.» وذكره 1 في فهرس الفهارس 367/1.

0 حاجي خليفة في كشف الظنون 141/1 : «الاكتفاء في مغازي المصطفى عل والخلفاء الشلاثة» للحافظ أبي الربيع سليمان بن موسى الكلاعئي المتوفى سنة 634 ه). ولم يذكر عليا رضي الله عنه أعلم م الفتوحات في عصرة .

وقال إسماعيل ادي في ترجمة ة الكلاعي من كتابه (هدية العارفين 029/1 وسمى كتابه الاكتفاء في سميرة المصطفى 2 ومن بعد العلاثة الخلفاء وزاد في نسسبه بعد إبراهيم «صافي» ولست أدري من أين استفاده فالذي عليه العالمون بالانساب من مترجميه ومنهم تلميذه ابن الابار والرعيني وتلميذ الرعيني ابن عبد الملك وهم حجة في هذا الباب ساقوا نسبه كما أثبتناه في أول ترجمته بل قال الرعيني بعد ما ساق نسسبه : كذا نقلته م ن خطه.

وذكره بروكلمان بنفس العنوان في تاريخ الادب العربي 280/6. وأفاد أنه نشر بمدينة الجزائر 31 م على يد ماسي وعليه «مغاني الوفا بمعاني الاكتفاء» لابي عبد الله محمد بن عبد السلام البناني المتوفى سنة 1167 هال 1753 م. مؤلفه الذي حدث به في حياته وحدث به تلامذته وتلامذتهم من بعده» وحرص الناس على إقراءه وتدريسه وروايته ودرايته وعني الدارسون به شرحا واختصارا | وتعليما كما حدث لغيره م ن الدواوين الكبيرة التي حظيت بعناية العلماء. وأشهر الطرق التي عرفت في روايته كانت هي :

طريق تلميذه قاضي المقضاة بحاضرة إفريقية الراوية أبي القاسم أحمد ابن محمد بن الحسن الأنصاري 609(‏ 693 ه) وعنه انتشرت روايته في المغرب والمشرق ولكنها ليست الرواية 0 0 عرفت لكتاب الاكتفاء» وقد اتصلت رواية ابن الغماز في المغرب حتى القرن الثالث عشر للهجرة.

وممن رواه من طريق ابن الغماز سلطان المغرب المولى سليمان العلوي (1206 ل 1238 ه) (فترة حكمه) عن المقصار (1012 ه) بسنده إلى القاضي ابن الغماز»ء عن مؤّلفه سليمان بن موسى.

ن روك الا كتفاء من مخضربي القرنين : الحادي عشر والثاني عشر 0 الفقيه يه قاضي امن بعيمعها ل تلميذه الشية محمد 7 عبد السلام البناني شارج, الاكتفاء والشفاء (1163 7 : أنه يرويه عن شيخه العلامة الاستاذ المجود المحدث المعمر أبي عبد الله محمد بن محمد البوعناني لاني 988(‏ 1063 هع عن أبى عبد الله محمد 0 لفصارٍ عر الاصل الاي النشأة بن محمد 5 قاسم التونسي مولدا ووفاة» لام ال الحافظ مسللك 0 0 . ع ب لعافتي أ العا 7 الغماز 609(‏ 693 ه)» عن مؤلفه أبي الربيع سليمان الكلاعي رحمه الله (431).

0 انظر فهرسة التهامي بن رحمون (1263ه) المسماة : ا والعقيان فيما قيدته من جوهرة التيجان : مخطوطات الخزانة العامة بالرباط برقم 1 ك.؛ ضم. ن مجموع.. : 43 انطر كذلك فهرسة الشيخ أبي العباس أحمد بن العربي ابن الحاج مخطوطة الخزانة العامة بالرباط برقم 71 ج. وانظر أيضا فهرس الفهارس 79/1 160. 172 434/2 1

رواته أيضا بالسند المتصل إلى مقلفة 2

0 الامام العلامة محمد بن عبد السلام البناني المذكور شارح الاكتفاء فقد ذكر سندهة إليه في صدر شرحه الذي سماه : ب «مغاني الوفا في معاني الاكتفاء», حدثه به شيخه أبو عبد الله محمد بن 7 محمد عبد القادر الفامي 1042(‏ 1116 ه) 432. بسنده إلى ابن جابر الوادي اشي» عن ابن الغماز عن الحافظ أبي الربيع الكلاعي (433).

ومنهم أبو محمد يحيى بن عبد الله بن مسعود ابن أبي مدين شعيب بن مبارك البكري الجراري السومي (434). 0

02 بسنده إلى الوادي أشي - عن ابن الغمازه عن أبي ريع سليمان بن موسى الكلاعي 0 رضي الله عن (435),

وروى الاكتفاء كذلك ٠‏ في لذن ااملاميء روايتين 3 فيما وقفت عليه. بجاية ثم تونس 0 0

وصلت روايته إلى. المشرق من طريق :

«ابن جابر الوادي اشي, أبي عبد الله الامام الحافظ المسند الراوية التونسي مولدا ووفاة. (749 ه)

وبها روى «الاكتفاء».

«الشيخ الاهدل اليمني : : يحيى بن عمر مقبول الزبيدي محدث اليمن ومفتي زبيد» (1147 ه) (436) م. ا بسنده إلى ابن جابر» عن ابن الغماز» ببناعا لجدعد الا يسيرا من آخره فأجازه قال : أنا به مؤلفه الحافظ أبو الربيع سليمان ابن موبى بن سالم ابن حسين بن سليمان الحميري الكلاعيء البلنسي (437).

الثانية رواية : «ابن الناظر ابن أبي الاحوصء أبي علي الحسين بن عبد العزيز القرشي الفهري الغرناطي الموطن البانسي الاصل اتجياني» الحافظ الامام القاضي النزيه 65)0(‏ 699 ه) (438). روى الاكتفاء عن شيخه أبي الربيع سليمان الكلإعي وحدث به.

ودخلت رواية ابن الناظر إلى المشرق من طريق تلميذه :

02 سلوة الانفاس : 316/1.

3) مغاني الوفاء بمعاني الاكتفا ‏ مخطوطة الخزانة العامة بالرباط برقم 2654 ك. 4) انظر في النعريف بع فهرس الفهارس 119/2. قال الكتاني : ولم أقف على وفاته. 5) (ضوء المصباح في الاضانيد الصحاح) مخطوط الخزانة العامة رقم 71 جج ص 7809 436) فهرس الفهارس : 448/2. ش 7) فهرسة يحبى الاهدل ‏ خطية الخزانة العامة بالرباط سدم ضما ن مجموع برقم 323 ك 8) سبق مع أصحاب الكلاعي.

«أثير الدين ابن حيان» محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الاندلسي الغرناطي الامام الحجة ف الحو والتفس والتعلايك والقراءة وامارك الاوف ومزلف (البجر المحيط. لي الفدير) وميه ركل إلى المشرق وحدث, وعرفت له امامته ورسوخه 654(‏ 745 ه) (439),

ومن طريقه انتشرت رواية ابن الناظر أبي الاحوص في المشرق. وممن سمعها من الرواة الاعلام المتاخرين 8

الشيخ صالح بن محمد بن نوح بن عبد الله العمري المسوفي الشهير بالفلاني» نسبة إلى فلان بضم الفاء قبيلة بالسودان» «لادة ومنشأ المدني هجرة «مدفنا المالكي فخر المالكية. (1166--1218ه) 440,

سمع «الاكتفاء» من طريق شيخه :

تعال (441) ى ّ

ما على الاكتفاء

وكما. حظي كتاب الاكتفاء بعناية العلماء والدارسينء رواية له بالسند المتصل إلى مؤّلفه.ء وقراءة

وسماعاء إلى جانب أمهات المصنفات في السيرة النبوية والسنة الشريفة» اعتنى به أهل العلم» شرحا وتعليقا وانتخابا.

وأعرض في هذه الفقرة ما وقفت عليه من شروح له وحواش عليه» وتلخيصا لما فيه من مخاطبات ورسائل نبوية. على ترتيب وفيات المؤلفين عليه. بأقدم من وقفنا عليه من شراحه :

شرح الدلائي «الامام محمد بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن الدلائي» خطيب المدرسة العنانية وصاحب التصانيف الربانية (1103 ه).

له حاشية على «الاكتفاء» للكلاعي. ذكره الشيخ ابن جعفر الكتاني في (سلوة الأنفاس) : 8/2. والاستاذ عبد الله كنون في (النبوغ المغربي) : 316/1.

19 ترجمته في الدرر الكامنة س لابن حجر /4‏ ذيل تذكرة السيوطي 23. طبقات المفسرين للداودي : 287/2.

0 فهرس الفهارس : 265/2. ١ش‏

.96 مخطوطة الخزانة العامة بالرباط رقم 71 ج ص‎ « قطف الثمر في اسانيد المصنفات, في الفنون والاثر‎ )44١ وابن سنة محمد بن محمد بن سنة العمري الفلاني؛ الشيخ المعمرء المحقق العلامة المسند 1186ه » والشيخ‎ صالح الفلاني صاحب الثبت». «قطف الثمر» من تلاميذه الرواة عنه. ولا توجد رواية لابن سنة من غير طريقه. (أعلام‎ العباس بن إبراهيم المراكشي 82/5. ا‎

-140 سس

شرح بناني «أبي ء عبد الله محمد بن عبد السلام البناني الفاسيء شيخ فاس ومسندها في وقته. (1163ه). غره ١‏ (442) وغيرة .+ .

وشرحه على «الاكتفاء» سماه :

«مغاني الوفاء بمعاني الاكتفاء»

ذكره الشيخ ابن جعفر الكتاني في ا الأنفاس : 147/1.

قال في ترجمته : «وألف رحمه الله كالب منها : «شرح الاكتفاء» الكلاعي» في ستة أسفار».

وذكره الشيخ ابن مخلوف في الشجرة : 353 في ترجمته.

وفي «الرسالة المستطرفة» 198 قال في عرض مصنفات السيرة النبوية : «... سيرة أبي ان لكان بن موسى الكلاعي البلنسبي الحافظ البارع العالم محدث الاندلس وبليغها 0 شهيدا . «الاكتفاء في مغازي المصطفى» والثلا"ثة الخلفاء» وشرحها أبو عبد الله محمد بن عبد السلام 0 بفتح الباع ونشديد النون الفاسي» المتوفي بها سنة ثلاث وستين ومائة وألف» في خمس أو ست ا

50 البح عبد د الحي لحي في (فهرس المهارس 0 في 5 7 ف 0 مسنك 0 رهما من المصنفات العتيذة ٠.‏ وفي 0 8 الحاج ان شرح المترجم على 0 للكلاعي في السير ليس له نظيرء في عدة اسفار بالغ العناية في تحرير كل ما يحتاج إليه» وهو يدل على ان مؤلفه حاز من العلوم مقام الائمة الابرار. ... وذكر أن شيخه سيدي محمد بن عبد القادر الفامي 1116١‏ ه) هو الذي اذنه في الشرح المذكور» وقال له : «قم بهذا الوظيف: فإنه دين على المسلمين» وشرح منه نحو كراسين وذهب بهما إلى شيخه سيدي محمد فاستحسن صنيعه») وم حمر له التمام اندم وغره اكاب في لمغرب) التي ها الام اونما حج عام 1 ه. جمع الكتب من المشرق وأتى بها لهذه ١‏ 5 وبي في تبييضه ستة عشر عاما» وسمى هذا الشرح : «مغاني الوفا بمعاني التكتفاء».

توجد من «مغاني الوفا» نسخ خطية في كل من الخزانة العامة بالرباط والخزانة الملكية وكذلك بخزانة القرويين بفاس. وتحمل نسخ الخزانة العامة رقم 204 كك

وأفاد بروكلمان في «تاريخ الادب» لدى حديثه عن الكلاعي ومصنفاته : أن أهمها كتاب «الاكتفاء», وأن (المسيو ماسيه) نشره بمدينة الجزائر سنة 1931 م,؛ وعليه «مغاني الوفا بمعاني الاكتفاء».

3 الشيخ بناني في شرحه على الاكتفاء بعد الديياجة 0 فيقول العبد 0 1 ئس الحقير» الآيات والاخبار» وسرت الانباء والآثار, 7 أن أربح امتاجر وأمثلهاء اعفل القربات اي الانشغال بالعلوم الشرعية» 00 بالمعارف الدينية» وهي وإن تث* تشعيبت أساليهاء وتفرقت بفرق شتى أعاجيبهاء

42 سلوة الانفاس : 146/1.

فلؤافية اناعم الحلديك: والسين: الننورة وانظة ععن نطاميا 5 لدى أئمة الشرع بإمامها إذ ور انه

على حقائق الاسلام؛ والكاشف عن دقائق الاحكام؛ والمسفر عن وجوه سير النبي مَل ومغازيه وأيامه وما اتصل بذلك نقاب اللثام. وهو الوسيلة العظمى لنيل السعادة الابدية» ولولوج سرا دقات الحجة المصطفوية المحمدية.

هذاء ومن أجل ما ألف في ذلك تحقيقا وأقرب إلى نيل الصواب طريقا : «كتاب الاكتفاء» المجعول

في مغازي المصطفىء الثلاثة الخلفاء الذي لم يوت في علم السيرة بمثله» ولا نسج ناسج علن. سيق 1 للشيخ الامام العلامة أبي الربيع ابن سالم الكلاعي» برد الله مضحجعه؛ ونور مهجعه كتاب سارت في الآفاق فضائله.» وسادت بشمائله فواضله» ونطقت السنة النبوية بصحيح قصده. » وهيأت كفا السعادة الأخروية مقام لا ينبغي لاحد من بعده؛ فبهئ وفاق» واشتهر في الآفاق» وأصبح من أجل ما صنف في علم السير» وأوضح ما بينت به مغازي خير البشر. كتاب جل وعلا قدره وفخره. وكثرت فوائده. وغزرت للطالبين عوائده» فكم ممن اقتفى اثاره “فلم يعلقوا غباره» وكم من عالم نحرير تصدي لمضاهاته في التهذيب والتحرير» فلم يرتق من سلم فضله أول الدرج. ولم يكن ذلك عشه فدرجء وأهل المشارق والمغارب معولون على الانشغال به؛ ومتشبثون بذيله السابغ وسببه» مع اشتماله على تنبيهات عز مطلبهاء وتتمات في السيرة النبوية» بز مشربها. ومع ما لهذا الكتاب العديم النظير المحتوي على ما استأثر به من مزيد التهذيب» وإيضاح التقرير» من مفاخر يءجز القلم عن تسطيرهاء ومزايا تعيى الالسن عن تقريرهاء ما اتفق له وجود شرح يكون كاشفا لمبانيه مسفرا عن وجوه معانيه» موضحا 3-8 فاتحا لمقفلاته» والنفوس الطاهرة راغبة في استعلام فوائده ... وذلك أعز ما يرغب فيه (443). ش

حاشية على الاكتفاء

للحضيكي 1118(‏ 1189 ه) ”

أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الله الجزولي الحضيكي شهرة نزيل زاوية اسي بسوسء راوية سوس العلامة المحدث الشهير.

نقل الشيخ عبد الحي الكتاني تحليته عن بعض تلامذته فقال : «كان عديم النظير في زمانه ورعا ونزاهة وعلما ونباهة. له اليد الطولى في علم السير والحديث وإليه المفزع في ذلك» وانفرد على أهل زمانه بمعرفة تاريخ الملوك والسير والعلماء وطبقاته؛ ومعرفة أيامه بحيث لا يجارى في ذلك ولا يبارى ... آية من آيات الله في حفظ السيرة النبوية» والتنقيب على أحوال الصحابة والسلف الصالح؛ يوشح مجالسه بذلك» (444).

3 مغغاني الوفا ل خطية الخزانة العامة مقدمة المؤلف.

+ 444)انظر ترجمته في فهرس الفهارس : 260/1. النبوغ المغربي : 310/1.

وله مؤلفات مهمة منها «اختصارالإصابة» و«شرح الهمزية» و«طبقات علماء عزر» و«الرحلة الحجازية» و«شرح الشفا» وحاشية على سيرة الكلاعي.

ذكرها له الشيخ عبد الحي الكتاني في فهرس , الفهارس 1/. والاستاذ عبد الله كنون في التبوغ ش المغربي 310/1.

تحفة الظرفاء. في جميع ما للكلاعي من الرسائل البوية والصحابة والخلفاء

بي عبد الله محمد اليحمدي الحفصي كان حيا بعد 0 117 ه محمد بن الوزير أبي العباس أحمد . بن الحسن اليحمدي الحفصي. كان فيما على ' خزانة الكتب الاسماعيلية من عام 1118 إلى

عام 1169 ه. أي نحو 46 عاما.

كان فقيها كاتبا شاعرا جماعة مطلعا (445).

445) ترجمة في أعلام العباس بن إبراهيم : 62/5) وانظر معه دليل مؤرخ المغرب 268/1.

ا وكتاب تحفة الظرفاء في جميع ما للكلاعي من الرسائل النبوية والصحابة الخلفاء» ذكره له العباس بن إبراهيم المراكشي في ترجمته بالاعلام 5» قال : فراغ منه يوم الجمعة عشية عرفة عام 1164» وأهدى أول نسخة منه للسلطان سيدي محمد بن عبد الله».

يوجد مخطوطا بالخزانة العامة بالرباط برقم 6 ك. أوله : «الحمد لله جاعل الرسل والرسائل من أجل الودائع والوسائل» أما بعد فإني لما طالعت كتاب «الاكتفاء» حدثتني نفسي ان أالخص من الكتاب المذكور وسائلة عله ورسائل أصحابه من بعده : الخلفاء الراشدين» وامراء جيوشهم» لما تضمنته هذه الرسائل من أخبار الدين والدنياء والأحكام والفتياء وذلك على ترتيب المؤلف المذكور في تأليفه».

نتيجة الحب الصميم, وزكاة المنشور والمنظوم في مثال النعل النبوية

ذكره له الرعيني في برنامج شيوخه 68.

وكذلك ذكره ابن عبد الملك في (الذيل والتكملة : 86/4. في مسد مصنفاته قال : «نتيجة الحب الصميمء وزكاة المنثور والمنظومء» كراسة تحتوي على نظم ونثرء في مثال النعل النبوية».

اعتمد الامام الكلاعي على كتب أصول لأهل هذا الشأن نبه على أنه اقتبس منها. وقد كان بين يديه وهو يؤلف كتابه عدة مؤلفات في السيرة والمغازي والانساب «التاريخ. للمشارقة والمغاربة خف بالذكٍ

بعضها وهي كما يلي :

مغازي موسبى بن عقبة الاسدي (141ه) سيرة محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي - مولاهم ‏ ش (151ه) مغازي وسيرة الواقدي» محمد بن عمر بن واقد الاسلمي (207 ه) المبعث وسيرة الواقدي. محمد بن عمر بن واقد الاسلمي (207 ه) أنساب قريش للزبير بن بكار الاسدي (256 ه) «التاريخ الكبير» لابن أبي خيثمة» أحمد بن زهير بن حرب

النسائي البغدادي الحافظ. (279 ه) «مغازي ابن حبيش» أبي القاسم عبد الرحمن (584 ه)

إلا أن معلومه كان على سيرة ابن إسحاق برواية ابن هشام ‏ فإياها قصد. وترتيب مؤلفهاتحرى. وعلى ا ل ل ل نف اك اقتصاده فيهاء استحسان الائمة واطلع على سيرة ومغازي الواقدي. ولكنه النتتتى عنها بسيرة ابن إسحاق لكون الواقدي لا يخرج عنها غالبا ولفضل سيرة ابن اسحاق عليهاء اسلوبا وترتيباء» ولكنه اقتطف من مؤلف أخر للواقدي بعنوان : «المبعث» جملاء وقال عنه : «إنه متسع في 7 ممتع باستيعابه واستيفائه.

| والتفط من كتاب «نسسب قريش» فوائد وتخير منه دررا | وقال في التنويه به : «وهو كما سمعت شيخنا الحطيت أي القاضم ابن خوك - رحس اله يحكي عن نيخة بى السبن ال مغيت آنه مان يتول يه : «هو كتاب عجب لاكتاب سب 2») (446),

ومثله «التاريخ الكبير» لابن أبي خيثمة. وقال عن مؤلفه : «وناهيك به من بحر لا تكدره الدلاى وغمر لا يبفذه الالحذ الدراك» ولا يستنزفه الورد الولائ» (447),

وقال عن موارده في «مغازي الخلفاء» : «و| إذا استوفيت بفضل الله طلق هذا المعنى كما نويت» وبلغت حاجة نفسي منه. وقضيت ء فلي نية : ان ساعدت المشيئة عليهاء في أن أصل هذا الغرض المتقدم من ذكرى مغازي رسول الله عله بذكر مغازي الخلفاء الغلاثة الأولى 55 رضي الله عنهم منتمخل" على رجاء معونة الله ابا بهاء ومنتخلا من كتاب شيخنا الخطيب أبي القاسم ‏ رحمه الله تعالى» ومن غيره مما هو في نحو معنا صفوها ولبابها (448),

. بلا شك أنه كان بين يديه أيضا غير ما ذكر من مؤلفات في السير والمغازي والأنسابء «التاريخ» والحديث. يرشد إلى ذلك قوله :

«وكم شيء استحسنته من غير هذه الكتب النسنناق فانظمة في هذا النظام» واضطر إلى الاقادة به في مساق الكلام

بعد ا لا قال عن الغاية من تأليفه : «وكل ذ ذلك يشهد الله ان المراد

فيه بالقصد الأول وجهه الكريم, وإحسانه الصميم ورحمته التي منها شق لنفسه انه الرحمان الرحيم».

ثم القضد. الثاني + ايثار الرغبة في إيناس الناس بأخبار نبيهم عه وعمارة خواطرهم بما يكون لهم في العاجل والاجل انفع واسلم».

ير م الله يرى أن أفضل القصصء, وأحسن الحديث بعد كتاب الله تعالى هو أخبار رسوله المصطفى عه التي بالوقوف عليها توجد حلاوة الاسلام.'

أما عن خصوصية «كتاب الاكتفاء» بين كتب السيرة والمغازي فإننا نجدله مزيتين بارزتين تمنحانه الاصالة في موضوعه :

الأولى : الجمع بين الاحاطة وحسن النظر فيما سلف من التراث : والنقل عن كتب لم تصل إلى ايديناء كمغازي موسى ابن عقبة» والتاريخ الكبير لابن أبي خحيفمة (449),

والمبعث للواقدي ومغازي ابن حبيش.

والثانية : أنه جمع بين مغازي رسول الله َيه ومغازي خلفائه الثلاثة الأول. وهم الذين تمت في

0 6 انظر الاكتفاء : 1 خطبة المؤلف.

7 الاكتفاء ‏ خخطبة المؤلف.

8) نفس المصدر.

9) توجد بخزانة القرويين نسخة خطية منه تحت رقم 244 تشتمل على السفر الثالث حسب ما أفاد ذلك الاستاذ العابد الفاسي في فهرسة مخطوطات القروبين 235/1.

عهدهم الزاهر أعظم الفتوحات الاسلامية» في كتاب واحد بحيث نرى امتداد جهاد الرسول الكريم في جهاد خلفائه وأصحابه» وبذلك نستطيع أن نتمثل حركة المد الاسلامي على حقيقتهاء دون فصل لحلقات

طبع كتاب الاكتفاء : القسم الخاص منه بسيرة النبي َيه بتحقيق الاستاذ مصطفى عبد الواحد اعتمادا على أربع نسخ خحطية :

)1( نسخة مكتبة طلعث» بدار الكتب المصرية تحمل رقم : 2074 تاريخ في مجلد واحدء وهي أقدم النسخ وأوثقهاء إذ كتبت في سنة 862 ه عدد أوراقها : 224 ورقة» في كل صفحة 41 سطرا. كتبت بخط دقيق» وعليها هوامش ومراجعات. جاء في آخرها : «تم كتاب الاكتفاء من مغازي سيدنا رسول 07 ومغازي الثلاثة الخلفاء» رضي الله عنهم» وحشرنا معهم» وربنا المحمود. لاإلاه غيره» ولا مرجو إلا بركته وخخيره برسم الفقير إلى الله تعالى جمال الدين محمد بن ناصر الدين محمد بن السابق ا ال ال ل 6 ل يم الحنفي عامله الله بلطفه 0 امي ل 0 0 بمكة المكرمة آخرها يوم الخميس سابع عشر ربيع الآخر سنة 868 ه) كما جاء في آخرها. بعد ذلك عدة مقابلاات وتمليكات.

)2( نسخة المكتبة التيمورية» بدار الكتب المصرية في مجلد واحد تحمل رقم 17 تاريخ . 0 سنة 1089 ه).) وعدد أوراقها 20 وفي كل صفحة 33 سطرا وهي أيضا بخط مشرقي.

(3) نسخة دار الكتب المصرية في جزء واحد م 2053 تاريخ في مجلد واحد. في 308 صفحة. في كل صفحة 5 سطرا.

وقد كتبت بخط مغربي وفي آخرها ما يفيد أنها كتبت سنة 1171.

(4) نسخة أخرى بدار الكتب المصرية في أربعة مجلدات متوسطة تحمل رقم 5036 تاريخ. وهي غير كاملة إذ وقفت عند كتاب النبي مَيهُ إلى 0 . وفي الجزء الثاني ما يفيد أنها كتبت سنة 1028 ه), كتبت بخط مغربي كبير.

وكان الاكتفاء قد طبع جزء يسير منه في الجزائر سنة 1931 م بإشراف (هنري ماسة) الاستاذ بكلية الاداب بالجزائر.

قراءة مركّزة

نهاية الفصل