العودة للكتاب
المصنفات المغربية في السيرة النبوية ومصنفوهاالقسم الثاني: الفصل الثاني: القصيدة اللامية الشقراطسية · 16 / 21
0%

فهرس الكتاب

المصنفات المغربية في السيرة النبوية ومصنفوها

16 / 21

القسم الثاني

الفصل الثاني: القصيدة اللامية الشقراطسية

الفصل الثاني

القصيدة اللامية الشقراطسية**

لأبي محمد الشقراطسي (466 ه)

© روايتها بالمشرق

0 الفسسروح علييا

0 اعتبارها أصلا في باب السيرة والمعجزات والشمائل والمغازي. 0 الحرص على اثبات نصها كاملا في دواوين السيرة والتاريخ. 0 الشقراطسية مثال يحتذى.

القصيدة الشقراطسية

لي محمد الشقراطسي (466 ه)

عبد الله بن ألي زكرياء يحيى بن علي التوزري الشقراسطي.

أحذدت الشقراسطية موضعها في الباب الأول من المصنفات المغربية للسيرة النبوية وسبقت الاشارة إلى ما حظيت به من إقبال الدارسين والشراح؛ على اخختلاف الاعصار والأمصارء تقديرا لما جلت من السيرة النبوية والشمائل المحمدية؛ في صياغة شعرية عالية البيان ومواجد صوفية نقية الوجدان».

ولعل فيما نقدم هنا من مكانة الشقراسطية عند المشارقة ما يسوغ وضعها مع المصنفات المغربية للسيرة النبوية. فكذلك نظر اليها العلماء الذين تواردوا على نحدمتهاء لم يقصروا عنايتهم على أسلوبها وبلاغتهاء بل أفاضوا في بيان المقاصد التي أشار إليبا الشاعر إيماءا ورمزاء فجعلوا منها محور دراسات في السيرة النبوية والشمائل المحمدية. وما كان الشقراسطي في المشهود له فيه هن تقفوى واستقامة, يبتغي مها سوى محض الحب والاجلال للمصطفى عليه الصلاة و السلام» ورفع النجوى اليه وسيلة قرف _ خالصة لوجهه الكريم. فكتب ها من القبول ما جعلها تأخذ طريقها إلى حلقات التدريس ومجالس العلم» واتت أكلها الطيب. شرحا وتخميسا وتعشيرا وتوشيحا وتشطيرا. فتجاوبت افاق العالم الاسلامي مشرقه ومغربه) بعطائها «وتداوها الناس عل سه الأيام» حتى اشتبرت ببلاد المغرب» والديار المصرية؛ والحجازية» والشامية»(1).

ذكرها حاجي خليفة في كشف الظنون 1339/2 قال : «القصيدة الشقراسطية» في السيرء لامية للشيخ(2) محمد بن بحبى بن عل الشقراطسي (المتوق سنة 466 ه) أوها :

الحمد ننَّ ا باعث ا

كذلك ذكرها إسماعيل باشا مر في (إيضاح الكنرن: ١‏ في الذيل على كشف الظنون على أسامي الكتب والفنون) 231/2 قال : «شرح القصيدة الشقراطسية لأبي الحسن محمد بن عبد الرحمان بن الطفيل العبدي الاشبيلٍ المعروف بابن عظيمة المتوق إ(سنة 540 ه).

وذكرها أيضا في (هدية العارفين) 73/2. ووهم في اسم الشقراطسي تبعا الحاجي خليفة قال :

1[) أبو ث شامة المقدمي : تع 0 ا 00 العامة بالرباط ث 0 ق. خليفة من كنيته : (أبو محمد فاشتيت عليه 7 بالامسم.

«الشقراطسي محمد بن عبد الله بن يحيى بن علي أبو عبد الل من بلاد الجريد بإفريقية» توق سنة (446 ه). له قصيدة لامية في السير.

وذكرها بروكلمان في (تاريخ الأدب العربي) 108/5» مع تعريف بناظمها. ويلاحظ أن بروكلمان وَهِمَ كذلك في اسم الشقراطسبي إذ سماه محمد. والذي وقفنا عليه في اماد القدئنة) أن اسم عبة الله كما وَهِمَّ في كنية آبيه ابي زكرياء فكناه أيا بكر. أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن يحيى بن علي الشقراطسبي من شقراطسا في الجريد (قفصة) في المغربء كان قاضيا في توزر سنة (466 ه ل 1073

من تجريدنا لكتب الطبقات والتاريم وفهارس الشيوخ تين أن عناية المشارقة بالقصيدة الشقراطسية لا تقل عن عناية المغاربة عا ويتصح ذلك من توثيق اسانيدهم إليها حيث حملوها السييد المتصل إلى ناظمهاء وحرصهم 0 استظهارها مجردة ومخمسة وتدريسها وإسماعها وإنشادها. ورا تحروا بقراءتها مواسم الخير والبركات كشهر رمضان المبارك والاماكن المقدسة كا حرمين الشريفين» 5 تتجلى عنايتهم بها في الرجوع إليها أصلا في أبواب السير والشمائل والمغازي. ومنهم من كان يحرص على إثبات نصها كاملا في ديوانه في السيرة النبوية كدموذج عال في البلاغة وجمال التعبير وأخيرا في أثرها الواضح فيما نظم بعد عصر ناظمها من القصائد كناف كر

رواييتيها

فا عن اتوليق رواعها بالمقرق فقت وقننا ليا على لات ازوايات::

حدّث بها وحملت عنه ريمن سمعها منه :

«أبو طاهر الخزرجي» م بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمان»4».

رحل إلى المشرق وحدث باللامية الشقراطسية عنه. وبمن ممعها منه أبو القاسم عيسى بن الوجيه بن عبد العزيز بن عيسى المقرىء (26 6 ه).؛ قال : قرات القصيدة الشقراطسية على الامام ابي طاهر تمم بن احمد بن محمد بن عبد الرحمان الخزرجي» وحدثني بها عن يحبى ولد الناظم عنه.

وحدث بها ابن الوجيه وساهم في نشرها وإذاعتها في المشرق ريمن سمعها منه بالاسكندرية تلميذه : «أبو شامة المقدسبي ‏ شارحها (665 ه) الآتي ذكره بعد قليل».

الكانية : 6 وزاية: الى عيك اله محمد :بن غيك ات بن واطاس من تلاميذ الشقراطسي, سمع منه القصيدة الشقراطسية وحدث بها وحملت عنه ريمن أخذها عنه : «أبو القاسم النفطي القسطلاني, عبد الرحمان بن محمد بن أحمد بن القاسم كانت له رحلة إلى المشرق» دخل فيها بغداد والشام ومصر فقرئت عليه وأجيزت

نا ا

63 لم أقف على تراجمهم فيما رجعت اليه من مظان. 5 ) انظر ترجمة النفطي في معجم أصحاب علي الصدني : 238 ات 218.

ب 154 ب

يمن أخذ عنه ببغداد في رحلته إلى المشرق :

«أبو زكرياء السلماسي الواعظء يحبى بن إبراهم بن أحمد (550 ه) وحدث بها السلمابي عنه عن مؤلفها ويمن سمعها من السلمامي أيضا :

«الحافظ ابن عساكر أبو القاسم علي ب: 05000 بن هبة الله بن عبد الله الدمشقي الشافعي حافظ الشام وفؤرخ دمشق (571 ه)). وحدث 7 ع الجلمامي بسندة إلى ناظمها قال : أنشدناها يحيى بن إيراهيم ب: ن أحمد السلماسي الواعظ, قال : أخبرني أبو القاسم عبد الرحمان بن محمد بن أحمدض: ن الاسم النفطي ثم القسطلاني ببغداد. كما سمعها من السلماسي أيضا.

«القاضي أبو نصر محمد بن هبة الله بن محمد الشيرازي سماعا من إنشاد ألي زكرياء السلماسي عن أبي القاسم النفطي. وللحافظ ابن عساكر رواية أخرى هذه القصيدة بالاجازة عن عبد الرحمان بن محمد بن أحمد بن القاسم النفطي وحدث عنه ببذه الاجازة قال : وأجازها لي أبو القاسم النفطي» وقد لقيته بدمشق وم أسمع منه شيكاء قال : قرأتها عن الفقيه أي عبد الله بن واطاس القسطلاني قال : قرأت على ألي محمد الشقراطسبي رحمه الله.

وسمعها من أبي القاسم بن عساكر وأني نصر الشيرازي جماعة منهم : ابنا أخحي: الشيرازي :

«الامام المفتي فق منصور عبد الرحمان».

غاب بو البركات الحسن بن محمد 0

وعنهما رواها الحافظ أو شامة المقدسي.6)

الثالئة : رواية ة أخرى من طريق أبي عبد الله بن غاز السبتي (591ه) (أحد من + او د تكون هذه الرواية الثالثة التي عرفت في المشرق هي رواية ألي عبد الله محمد بن أبي بكر بن كسيلة بن أخي الناظم عن عمه أي جمد الشقراطسي .

وقد حمل رواية ابن غاز في المشرق وحدث بها هناك وسمعت منه ورويت عنه :

«الشيخ أبو عبد الله القرطبي) محمد بن عمر بن يوسف الأنصاري (631 هم إجازة من ابن غاز وممن سمعها همنه بالمشرق» ايز شامة المقدسي» سمعها مله من إنشاده بلفظه في الحرم النبوي الشريف في أول المحرم سنة (623 ه).

نم سمعها منه بلفظه أيضا مر ثانية منزل الشيخ القرطبي بفسطاط مصر في شعبان من سنة (628 ه)؛ قال أبو شامة متحدثا عن كيفية جماعة: من القرطبي : «أنشدها وهو قائثم على قدميه والسامعون جلوس» 0 أخبرنا الشيخ أبو عبد الله محمد بن حسن بن عطية بن ٠‏ غار ز الأنصاري السبتي : مخمس هذه القصيدة؛ إجازة

منه بسنده إلى مصنقفه)70).

الح ماد اس مني ا سل الشبوي ها يلك الا لخ 7 ) أبو شامة المقدسسبي شرح الشقراطسية خطبة الشارح مخطوطة الخزانة العامة بالرياط رقم 1050 ق.

- 155 سد

الشروح المشرقية على القصيدة الشقراطسية العناية والقبول اللذان نالتهما هذه القصيدة تعدى تطاق الطلاب والدارسين إلى الجماهير التي كانت تجد المستوى العالي للقصيدة شكلا ومضمونا فكرا وأسلوبا ربما حال دون تحقيق رغبة الجماهير والقارىء العادي عن إدراك المضامين والمقاصد. وذلك ما حفز العلماء على الاجتهاد في تيسير معانيها وتقريب تناولها، شرحا وتبيانا وفيما يلي عرض لما وقفنا عليه من الشروح المشرقية عليها :

شرح أبي شامة المقدسي 599(‏ 665 ه)

أي القاسم عبد الرحمان بن اسماعيل بن ابراهيم بن عئان المقدمبي ثم الدمشقي الشافعي المقرىء الحافظ الامام المؤرخ النحوي. مؤّلف (الروضتين في أخبار الدولتين) وشارح (الشاطبية) والقصائد السبع النبويات لشيخه العلم السخاوي ومهذب (تاريخ دمشق لابن عساكر ولي مشيخة الاقراء ومشيخة الحديث بالدار الأشفية (» بدمشق وتوف في (19 من شهر رمضان عام 665 ه32).

من ذكر شرح أي شامة للشقراطسية : بروكلمان في تاريح الأدب العربي 108/5 في مقدمة حديئه عن شروح القصيدة قال : «شرح لابي شامة المتوفى سنة (665 ه/1268 م) القاهرة ثان 367/3 مع شرح الي شامة؛ للقصائد السبع لشيخه علي بن محمد السخاوي المتوق سنة (643 ه/1245 م).

وفاته مخطوط : الخزانة العامة بالرباط» نسخة من الشرح المذكور مسجلة برقم 1050 ق كتب عليه مجهول المؤلف. وعند قراءة خخطبة الشارح تبين لي أنه هو شرح أبي شامة إذ جاء في حديثه عن الباعث الذي دعاه إلى كتابة الشرح على الشقراطسية قوله «ومما رغبني في شرحها (أي الشقراطسية) والعناية بتقريب ألفاظها ومعانيهاء أنني وجدت الحافظ الامام محدث الشام أبا القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن عساكر مؤرخ الشامء قد ذكرها في تاريخه الشهير الذي اختصرته» بمناسبة ترجمة النبي عَرُ فزادني ذلك فيها رغبة ورأيت الاعتناء بها قربة» إذ أكثر الناس يصحفون ألفاظها ويعجزون عن قراءتها لعدم ضبطهم لما فيها. فأخذت نفسبي بشرحها والكلام على لفظها وأحاديثهاء ومعانيهاء حبا لرسول الله عَيِ والتذاذا بذكره» وابتهاجا بالبحث عن سيرته وأمره»(9). ا تحدث أيضا عن قصائد شيخه على بن محمد السخاوي التي وضع عليها شرحاء والقصائد السبع هي :

1) «ذات الأصول في مدح الرسول».

2 «ذات الدرر في معجزة سيد البشر».

3) «ذات الشفا في مدح المصطفى».

) دار الحديث (الاشرفية). بناها الملك الاشرف ابن الملك العادل نور الدين» بعدما انتقل الى دمشقء واتخذها دار إقامة. ونا بناها ولى الحافظ ابن الصلاح (643 ه) أمرهاء وفوض .إليه مهام التدريس فيها. (وفيات الاعيان 330/5). 8 ) ترجمته في طبقات الشافعية الكبرى للتاج السبكي, وطبقات القراء لابن الجزري : 365/1 (ت 1558» وتذكرة الحفاظ : 4 ؛» وشذرات الذهب : 317/5. 9 ) شرح الشقراطسية لأني شامة ‏ مخطوط الخزانة العامة بالرباط رقم 1050 ق ‏

4) «ذات القبول في مفاخر الرسول».

5) «مفخرة العمم في مدح سيد الأم».

6( «وداع الزائر للنبي الطاهر».

7) «شكوى الاشتياق إلى النبي الطاهر الاخلاق».

وقال : إنه كان قد قرأ هذه القصائد على ناظمها مرات» وفي كل واحدة منبن من الفوائد ما ليس في الباقيات» إلا أن ذات الدرر أجمع مناقبه عم سمى شرحه على هذه القصائد :

المقاصد السنية في شرح القصائد النبوية

ومن شاء دعأه :

بالمنائح السنية في شرح المدائح النبوية

0 م بروكلمان لشرح أي شامة ‏ أن هذا الشرح الذي قيل

ل : 29 شعبان سنة (1072 ه) أما ناسخه فغير مذكور.

وأنقل فيما يلي من خطبة الشارح ما يشهد لما صح عندي من كونه شرح أبي شامة المقدسيء قال :

الحمد 1“ الذي أومجب عل العالمين حهمدم وأفاض علييم بكرمه رفده) وصدق أولياءه وعده) وأعز أنصاره وجنده) وهزم الاحزاب وحده ثم قال بعد هذه الديباجة : أما بعد. فإن من أصعب ما خاض فيه العلماء الفضلاء» وراض في نفوسهم الألباء الأذكياء» تنزيل الألفاظ في كلام الفصحاء على المعاني المقصود منها عند البلغاء» وهذا تفاوتت طبقات مفسري الكلام الالممي, وشراح الحديث النبويء والمتكلمين على الآثار المروية؛ والأمثال 0 والأشعا 0 الزمان ل صحة لط يوق ال وير 5 ا ار نا أكر مق بعضها ببعضء وما أشبه السنة منها بالفرض.

ثم تحدث ان السبب الذي دعاه 37 إختبار القصيدة 5006 وتخصيصها بشرح قال ا هذا 0 5 معنى من معاني الآثار يا فوجد ما يجمع له الأمرين» ويضمن الفوز إن شاء الله في الدارين» وهر شرح ما نظم في مدح سيدنا المجتبى ورسولالمصطفى عه اناعم نجه معابية وصدق قائليه, جمع فنونا من العلوم النقلية) ونكتا وفوائد من العلوم الأدبية» ويشتمل على ذكر أوصافه, وسيرته ) وما نقل من أثره وخبروء وشرح ذلك فن مستقل زائد على شرح النظم؛ والعلم به وشرحه من أعظم فنون العلم 220111016

0) توفي السخاوي سنة 643 ه).

وكنت في صباي قد حفظت قصائد في مدح النبي عَم نظمها شيخنا الامام العلامة الزاهد الفاضلء؛ الحبر العابد أبو الحسن علي بن الشيخ الصالح أني عبد الله محمد بن عبد الصمد الهمداني السخاوي؛ نسا الله ني أجله. وبارك في علمه وعمله219» فنشات في ذلك وقد علقت حلاوتها فمي» ومازج حبها الحمي ودمي يزداد في سمعي تكرار ذكريم طيبا ويحسن في عيني مكسرره

فطفقت أسعى ما أمكن؛ مجتبدا في تحصيل ما يلائمها ويستحسنءفوجدت قصائد لجماعة من المتأخرين الأعيان» ولكنها كم قيل : «مرعى ولا كالسعدان(!1)» فلم أزل في طلب ذلك إلى أن حججت بتوفيق الله تعالى في سنة إثنتين وعشرين وستائة» فظفرت في الحجاز بقصيدة للشيخ الصاح الجليل» العالم الفاضل النبيل أبي محمد عبد الله بن ألي زكرياء يحبى بن علي الشقراطسبي من أهل شقراطسة.

ذكر لي أنها بلدة من بلاد الجريد بإفريقية» وما كنت سمعت بتلك القصيدة قبل ذلك» فرأيتها قصيدة غراء» وكلمة زهراء؛ فأخذت نفسي في رجوعي إلى الشام بتحصيلها وحفظهاء وفهم معناها وتقويم لفظهاء ووجدت ناظمها قد ذكها في آخر مصنف له سماه (الاعلام بشواهد الاعلام لنبوة محمد عليه 0 فقال :

«وقد أتيت في ار هذا الكتاب بتوفيق الله جل جلاله. وبركة نبينا المصطفى عر عه ما جعلته لهذا الكتاب ختاماء ولقصصه نظاما ولمقاصدي فيه تماما» فقلت

الحمد لله مسا باعث الرسل هذى بأحمد منا أحمد السبل

وشرح بعض ألفاظ قليلة منها. وروى في هذا الكتاب عن أبيه وغيره. وله كتاب في (فضائل الصحابة) رضي الله عنهم...

م بابع ابو شامة قصة اختياره هذه القصيدة ليخصها بشرج فقال : : «يمما رغبني 5 شرحها والعناية بتقريب ألفاظها ومعانيهاء “الل وجدت الحافظط الامام محدث الشام أبا القاسم عا في بن الحسن بن هبة ة الله بن عساكر مؤرخ الشام»... الى آخر مانقلناه انفا.

ثم ذكر سماعه القصيدة وسنده إليها فال : «وكان أول سماعي لا بالمدينة المنورة» في يعو سول الله قريبا من الحجرة النبوية» في أول حرم سنة (623 ه) من لفظ الامام الزاهدء أني عبد الله محمد بن عمر بن يوسف الأنضاري 06 لمعروف بالقطرر (12) شاهدته ُ أثناء 0 نشاده اباها بات لأنخالله ل بل خضياء المسجد» ٠‏ فعل ذلك مرارا» وذكر لنا أشياء من فضل ناظمها وصلاحه واشتهار ذلك 5 أهل بلاده . وهذه المرة سمعتها بتخميس أحدهم عليهاء وكان الشيخ يكره تخميسها ويود أنه لم يكن» »لما ظهر من التفاوت بين النظمين ولزم من الفصل بين المتعلقين. .. ثم سمعتها من لفظه أيضاء مجردة من التخميس بمنزله بفسطاط مصر عم الله في رابع شعبان سنة (628 هم أنشدها وهو قائم على قدميه والسامعون جلوس.

قال : أخبرنا الشيخ أبو عبد الله محمد بن حسن بن عطية بن غاز الأنصاري السبتي (591 ه) مغمس 1 مثل يضرب للرجل يحمد شأنه ثم يصير إلى أكثر منه وأعلى وسببه أن امرأة من طيىء وكان تزوجها امرىء القيس ابن

حجر الكندي» وكان مفركاء فقال لها : أين أنا من زوجك الاول ؟ فقالت مرعى ولا كالسعدان فصارت مثلا. (فصل العال 3 0 كتاب كان لأني ء عبيد الكرق : : 199. 3) سبق ذكره 0 خمسوا د الشقراطسية قَ فصل ا الشعرية والمنظومة) بالباب الاول من القسم الاول. 4 أبو شامة ‏ شرح الشقراطسية ‏ مخطوطة اخزانة العامة بالرباط رقم 1050 ق.

هذه القصيدة (13) إجا إجازة منه بسنده إلى مصنفها 014

أوضح بو شامة في خطبة ع خطته في التناول 07 وزنا ورك نفسي بشرحها والكلام عل لى لفظها وأحاديثها ومعانيباء حبا لرسول الله ميم والتذاذا بذكروء وابتهاجا بالبحث عن., سبرته وأمرو(5 1»».

كان قي شرحه عل غاية التركيز والاقتصار على ما يفيك القارىء ويحمق الغاية من القصيدة» وإذا كانت العبارات محتملة, تتبع استعمالاتا اللغوية المتنوعة ثم يمختار منها ما يناسب السياق مهتديا في اختياراته ا الواردة والنصوص الصحيحة عليهبا كان اعتّاده 5 ترجيح ما يرجحه واستبعاد ما يستبعده. اليك الون من القصيادة :

الحمد لله مما باعث الرسل هدى بأحمد منا أحمد السبل

قال في شرحه : «منا» ‏ الأولى ‏ جار وبجرورء وهو معمول باعث مقدم عليه؛ أي الحمد لله باعث الرسل مناء أي من بني ادم, ولم يكونوا ملائكة لما في ذلك من لطفه بنا ورحمته لنا. قال الله تعالى : «لقد من الله على المومنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم»160)

وقال ‏ تعالى : «ولو أنزلنا ملكا لقضبي الأمر ثم لا ينظرون»177) أي : نبم لا يستطيعون أن ينظروا الملك على صورته؛ فلو جاءهم عليها لهلكواء وقضي الأمر فيهم» ولو جاء عل مور + يد امم لمردرس الملائكة. فشرف الله بني ادم بأن جعل رسلهم وهداتهم منهم» ليشهدوا أفعالهم فيما كلفوا به .من العباد دات والمعاملات وغيرهاء فتكون الطرق إلى علم الوقائع والنوازل بوامكةه لأنه زرفض عليه ان الاتيا وأفعالهم صلوات الله علييم.

ويجوز أن تكون «منا» متعلقة بما قبله, فيكون خبرا عن الحمد بعد خبر» أي الحمد بأسرهء وهو الشكر له ع لى نعمه والثناء عليه بما هو أهله مستقر له وهو كائن مناء أي نحن متصفون به؛ على قدر وسعنا. ا «سبحاك الله عدد تخلقه ورضي فين وزنة عرشه» ومداد كلماته, ربنا لك الحمد ماع السماوات والرضن: وملع ما شعت من شيء بعد لا أحصي ثناء عليك أنت ؟ أثنيت على نفسك«(8).

ويجوز أن يكون «منا» بر الحمد لله معمول الحمد لأنه مصدر. ومعنى الكلام : الحمد لله مناء أي لا نشتغل بشيء إلا بحمدك على معنى أن الواجب أن يكون هذا شغلنا ودأبنا ودينناء فنحمدك على كل حال؛ على ماسر وساء. فنقوم من الحمد المستغرق, بما في وسعنا» 219 00

رجع الحافظ أبو شامة في شرحه إلى عدد من الأصول والمراجع المشرقية والمغربية» ذكر بعضها وسكت عن

6) سورة ال عمران . الآية : 164.

2017 سورة ة الانعام. الآية : 8 :5

018 أخرجه الامام أحهد في 53 من حديث جويرية. وأخرجه مسلم في صحيحه. وأبو داود والترمذي والنساني في ستنهم» بألفاظ متقارية.

9) أبو شامة (شرح الشقراطسية) خطية اخزانة العامة بالرباط رقم 1050 ق

0 سبق ذكره فيمن شرحها من المغارية بالباب الاؤل.

- 159 ل

البعض الآخر» 0 00 بلائحة مصادرة التي اعتمدهاء 0 يمكن 5. .ها من إحالاته في الكتاب. هم (220) مؤلف (كفاية 0

ذكر أبو شامة هذا الشرح في مقدمة شرحه: فقال : «وقد وقفت بالشام» ثم بمصر بعد شرحي لهذه القصيدة» على مرج لما منسوب إلى الفقيه أبي إسحاق إبراهم بن إسماعيل بن أحهمد الطرابلسي» فوجدته عاريا من فوائد جليلة) أودعتها هذا الكتاب : : من شرح مالم يشرحه من الأبييات» ومن دقائق الاعراب والكلام على الأحاديث» واستخراجها من كتبها 0 2 ما فيبا من غريب» وغير هذا مما سيظهر للمطالعه»(21) , 0 وضع مرح بع اع قلس عل بت نل كام وله تدوع إلى شرح ابن الأجدابي أكثر من مرة ويسمبه بالطرابلسبي» وذلك كنقله عنه في شرح البيت :

[ وسرحة سترت وجه النبي...] قال : «قال الطرابلسي : أي دنت من الغار حتى سترته عله عن المشركين» ذكر ذلك بعض الرواة من حديث الغار...»(22) «مغازي موسى بن عقبة». «سيرة ابن اسحاق». «مغازي سعيد بن يحسى الأموي».

«طبقات ابن سعد»

«كتاب الغريبين لأبي عبيد الهروي» . «تاريخ الأم والملوك لابن جرير الطبري». «تاريخ بغداد لأبي بكر الخطيب البغدادي». «تاريخ ألي بكر محمد بن جعفر بن سهل الخرائطي». «تاريخ دمشق لالي القاسم ابن عساكر». كا أفاد كثيرا من (عشرينيات ألي زيد الفزازي) ولا سيما في الاعلام والدلائل.

شرح الشقراطسية, للبدر بن جماعة المصري 639(‏ 733 ه)

محمد بن إبراهيم بن , سعد الله بن جماعة بن علي بن جماعة الكناني بدر الدين أبي عبد الله الحموي المصري الشافعي قاضي القضاة بكصر والشاء(23) ذكر هذا الشرح له صاحب العقد النفيس(64).

21) شرح أي شامة خطية الخزانة العامة : 1050 فى.

22) شرح الشقراطسية لأني شامة ‏ خطية الخزانة العامة ل 1050 قى.

23) ترجمته في ذيل التذكرة لابن فهد : 107 لاتحي اعامة ة للسيوطي والدرر الكامنة لابن حجر والنجوم الزاهرة سنة

4) انظر بحث الأستاذ الازهر باي عن ابن الشباط صفحة 17.

ماهر أخحرى من العناية بالشقراطسية

الاههام بشرحها والتعليق عليها وتيسيرها للطلاب والدارسين كان نتيجة الاقبال عليها وشهرتها والعكوف عليها قراءة وسماعا ورواية واستظهارا. وفي هذا المعنى يقول الحافظ أبو شامة : «ورأيت الاعتناء بها قوياء إذ أكثر الناس يصحفون الفاظها ويعجزون عن قراءتها لعدم ضبطهم لما فيها مع ما لها من شهرة وشيوع, في المغرب والبلاد المشرقية» لاسيما في مصر والثهام والحجاز.

وأبو شامة نفسه سمعها لأول مرة في الحجازء ثم عكف عليها دراسة وحفظا في الشام؛ واستكمل معلوماته عنبا في مصر مع الحفاظ على روايتها متصلة الاسناد إلى ناظمها من طرق متعددة.

ويظن أنها دخخلت الديار المشرقية في القرن السادس الهجري عل يد الفقيه أ القاسم عبد الرحمان بن محمد بن أجمل بن القاسم النفطي الذي رحل إ لى المشرق 2 النتصف الأول من المرن السادوس حيتٌ تردد بين مصر والشام والعراق؛ ودخل أهم مدائنبا وحواضرهاء وكان ينشد القصيدة ويحدث بها أيها حل ووجد الاقبال من الطلاب على حملها سماعها والاجازة بباء وحملها عنه هدد سماعا وإجارة» وفيمن حملها بالاجازة الحافظ أبو القاسم ابن عساكر 5م مرت الاشارة إلى ذلك. 1 ييحيى ولد الناظام. وهذه الرهاية لم تعرف ف المغرب .

تم أدخلها ني أوائل القرن السابع أبو عبد الله القرطبي (631 ه) شارحها سماعا من ابن غاز السبة بسنده إلى ناظمها. ومعها تخميس لابن غاز عليها (25).

وكا الأئمة ثمة يحرصون على إسماعها وتدريسها لطلبتهم مخمسة أحيانا ومجردة من التخميس أحيانا أخرى.

وهناك ظاهرة أخرى تدل على مدى الحظوة والعناية اللتين نالتهما هذه القصيدة ابن علماء السيرة ومؤرخحي الادب» وهي 3 1 إثبات 5 كاملا في مؤلفاتيم ودوارينم؛ إكاعا 5 أن من أسمى 7 يمكن أن

رح ل لسر ل ا ل ل ل «الاعلام بشواهد الاعلام لنبوة نبينا محمد عليه السلام» وقدم لذلك بالعبارة التالية : «وقد ألبتت في اخر هذا الكتاب بتوفيق الله جل جلاله وبركة نبيه المصطفى 2َرلُم ما جعلته لهذا الكتاب ختاماء ولقصصه نظاما ولقاصدي فيه تماماء» فلت :

الحمد لله منا باعث الرسل هدى بأحمد منا أحمد السبل©26)

ثم أثبت النص الكامل للقصيدة.

واقتفى أثره عدد من المؤلفين المشارقة والمغاربة: فجعلوها ختاما لأحاديثهم في سيرة رسول الله عله

يمن فعل ذلك من المشارقة :

05) شرح الشقراطسية ‏ لأبي شامة ‏ مخطوط الخزانة العامة بالرباط رقم 1050 ق. 6) شرح الشقراطسية . لأني شامة المقدسة رقم 0 وخطية الخزانة العامة

«حافظ الشام ومؤرحه الامام أبو القاسم ابن نا رن علي 0 الحسن بن هبة الله بن عبد الله الدمحني اداني (571 ه) صاحب التاريخ الكبير» حيث أثبت القصيدة في تاريخه عند آخر ترجمة المصطفى الأكرم 2 ف جزء السيرة النبوية. وقف على نصها فيه | لحافظ أبو شامة, وتحدث عنه فقال : «ووجدت الحافظ الامام محدث الشام أبا القاسم علي بن ألأدسن بن هبة اللله بن عساكر رمه الله قد ذكرها في تاريخه الذي اختصرته بعد ذلك وهذبته. في آخر ترجمة النبي ع فزاد ني ذلك فيها رغبة ور أيت الاعتناء بها قربة»20).

«الشهاب النويري» أحمد بن عبد الوهاب بن محمد بن عبد الدائم البكري الفرئي المصري (733 ه) أثبتها في موسوعته الكبرى (نهاية الأب في فنون الأدب) بعد أن مهد لها بقوله : وقد رأينا أن نختم هذه الفصول بذكر القصيدة التي ابتسمت ثغورها بوصف معجزاته؛ وتحلت نحورها بجواهر صفاته. ورفلت في حلل الفخار» من باهر آياته» وسحبت ذيول الافتخار بإشارات إلى غزواته» وقام أرجها فأخجل المسك الداري؛ وأشرقت أنوارها على النيرين فما ظنك بالدراري» وهي قصيدة الشيخ الامام العلامة ألي محمد عبد الله بن زكرياء الشقراطسبي رحمه الله تعالى» وإنما اقتصرنا عليها وصرفنا الرغبة دون غيرها إليها لاشتانها على جمل من أخباره السنية» ونكت من اثاره التي هي بكل خير حرية» وهي :»28(6).

ثم أثبت نصها كاملا.

وأخذت القصيدة مع طابعها الأدبي» مكانها العلمي إلى جانب المدونات في السية النبوية» وال اليها المؤلفون والكتاب منذ عصر الشقراطسي مقتبسين منها ومستفيدين منهم :

ابن عساكر في تاريخه الكبير ‏ جزء السيرة النبوية ‏ إذ جعلها ختام قسم السيرة من كتابه 5م مر معنا منذ قليل».

«الشهاب النويريي» قِ موسوعته حيث اختارها مقتصرا عليها لختام فصول السيرة النبوية من كتابه».

«الشقيه الامام شهاب الدي. ن القسطلاني المصري (923 ه) في كتايه 1 لمواهب اللدنية بالمنح

يه 9 وهو موسوعة في السيرة النبوية حسسب حاجي خليفة ال العسفمًا لغسصلا ني في كتابه إل (اللامية الشي ية) في عدة 0 ل واقتبس ملا اخاياك رسع بال ا ود حديثه عن 1غ لمولد اك لنبون الشر يف وما صاحبه من أعلام واقترك به من خوارق : «ولقد اند أو محمد

الشقراطبي ميان قال »2 يمحر ا 2 من جملة قصيدة كبيرة» لم اقتبس الآبيات الادية : ضاءت لمولده الأفاق واتسقت2 بشرى الغواتف في الاشراق والطفل وصرح كسرى تداعى من قواعده وانقض منكسر الأرجاء ذاميل ونار فارس ' توفد وما مدت مذ ألف عام ونبر القرم ُ يسل خرت لمعنه الأوثان وانعنفت ثواقب الشهب ترمي الجن بالشعا(29)

27 المصدر السابق. وعن اختصار أني شامة لتاريخ ابن عساكر قال في كشف الظنون : 294/1 في سياق الحديث عن تاريخ دمشق : (وله مختصرات» منبها ما اختصره الامام أبو شامة عبد الرحمان بن اسماعيل الدمشقي المتوق سنة (665 ه) وهو نسختان كبرى في خمسة عشر مجلداء وصغرى).

8) نباية الاب للنويري - 346/18 ط دار الكتب المصرية 1374 ه ل 1955 م.

9) المواهب اللدنية : 122/1.

تدارنها شعراء ع المديح النبوي تأثرا بمسلك ناظمها الذي كان في إبداعه وتحليقه في أفق البيان مدرسه مثالية ثم أتى بعده من شعراء المديح ال: لنبوي مر اد مق ل لخدم وصياغة سيرته ومشاهده ومعجزاته في الصائدهم صياغة فنية رائعة.

ومن الذين سلكوا مسلك الشقراطسبي وتأثروا به اإلى حد بعيدء شاعر المديح المشهور الذي سحر بنبوياته وجدان الجماهير فهام بها المنشدون ورددها المادحون :

الشرف البوصيري أبو عبد الله محمد بل مجه بن ما بن محسن بن عبد الله الصنهاجي الدلاصي ثم البوصيري المتوفى سنة (695 ه). فقد تاثر بالشقراطسي تاثرا واضحا وجاراه في ميدانه بما لم يتأت مثله 2 سواه وبخاصة 8 قصيدته (البردة) التي جرى ذكرها على كل انان وتردد صدى إنشادها فى كل

ا 1

وبغض النظر عن الخصائص التي تميز بها كل واحد من هذين الشاعرين فإن تاثر البوصيري بالشقراطسي يكاد أن يرق إلى درجة اليقين.

وغير خاف أن (الشقراطسية) في عصر البوصيري كانت منتشرة انتشارا واسعا في المشرق الاسلامي: ولا سيما في مصر موطن الامام البوصيري ‏ حسها أشار إلى ذلك الحافظ أبو شامة, قال «وتداولها الناس على مر الأيام ح حتى اشتبرت ببلاد المغرب» والديار المصرية والحجازية والشام»300).

ومعلوم أن البوصيري معاصر لأني شامة يمكن اعتباره من طبقة تلاميذه. وإذا كانت بردة البوصيري قد امتازت بشيء عن شقراطسية الشقراطسي فهو إيثار البوصيري مسلك البساطة في التعبير والابتعاد عن حوشي اللفظط وغريبه وعدم الاكثار من الغسنات البديعية) وي الظواهر البارزة قِ (الشقراطسية) وهذا ما اعطى (بردة) البوصيري و (همزيته) تلك الشهرة الواسعة والاقبال المنقطعي لنظير.

وقد تجرد بعض الدارسين للموازنة بين شقراطسية الشقراطسي» وبردة البصيري بغاية الوصول إلى تأثر

٠.0 4 20 ٠. 3 ٠. 2 0 9‏ 2 لوعف 5 1 ويبد ولي انه على -- من توارد الشاعرين علي بعض الاغراض فإ لكل منهما شخصيته ١‏ ع جهته الخاصة اذا كان ١‏ لشقراطسي ى يستعرض الأحداث التاريخية بصورة تطغى فيها الصناعة اللفظية ماح البعد البلاغي : معاكث وبياك وبديع؛ حيزة الم لمتميز ) مما لا يستمتع بيه وبتذوقه اللا أهل هذا الشأن فان الخيال الشعري اله لواسع» وبساطة التعبير عند اي كسما الأحداث حلة أحاذة وأعطى المقصيدة شعبية ه قل

نظيرها بين المدائح النبوية.

0 شرح الشقراطسية - أبو شامة ‏ مخطوط الخزانة العامة رقم 1050 ق

- 163 مس

قراءة مركّزة

نهاية الفصل