العودة للكتاب
المصنفات المغربية في السيرة النبوية ومصنفوهاالقسم الأول: الفصل الثامن: الشمائل والفضائل والخصائص · 11 / 21
0%

فهرس الكتاب

المصنفات المغربية في السيرة النبوية ومصنفوها

11 / 21

القسم الأول

الفصل الثامن: الشمائل والفضائل والخصائص

الفصل الثالث

الشمائل والفضائل والخصائص

لتحا ٠‏ فضائل الب م عبد الملث بن حبيب القرطبي

٠‏ مقام رسول الله َل لعبد الملك

ينادلا القول في نعت قراءة رسول الله َيه لأببي عمرو‎ ٠ # اختصار أخلاق الي ع لأّي بكر الطرطوشي‎ ٠

مه شفاء الصدور ‏ لابي الربيع ابن سبع السبتي

ه أنس الجليس لابن أضحى الالبيري

الشفا بتعريف حقوق المصطفى

* شرح حديث الصفة. 0 اختصار شرف المصطفى له ه السيف المسلول فيمن سب أصحاب الرسول. ء شرح حديث أم زرع (بغية الرائد) للقاضي عياض السبتي » الشمائل بالنور الساطع لابن النفزي الغرناطي

نظم شمائل النبي 2 لي الحسن الغساني الوادي أشي

نهاية السول في خصائص الرسول لي الخطاب ابن دحيهة ة السبتي ه صوب الغمام ونفحات الكمام في شمائل النبي عليه السلام لني بكر اللاردي - مطالع الأنوار ونفحات الأزهار في :شمائل النبي المختار له أيضا.

(238 هم (238ه) (444 هم (520هم)

(ق. 5) (540ه)

544١‏ هم (557ه) (609ه) (633ه)

(638ه)

فضائل البي عه مقام رسول الله عي

لعبد الملك بن حبيب السلمي أبي مروان القرطبي 174(‏ 238 ه)

سبقت ترجمته مبسوطة في الباب الأول.

كتابه «فضائل رسول الله عرله». ذكره م القاضي عياض في المدارك 127/4» والداودي في طبقات المفسرين 56/1 3.» بعنوان : فضائل النبي عد وأصحابه». وعنوان اكاتاية ١‏ ب إن الخصائص بمعنى السجايا أو المناقب التي اخقتص بها عليه السلام» عن غيره من 0 شرع أو تعد بها عه غيرة مرخ 00 والرسل. ويمكن كذلك أن يجمع بينهما كما في الأبواب 0 كتاب المناقب في د كات الفضائل في مبحيح مسلم. والشمائل للترمذي» وهم متاخروكث زمنا عن عبد الملك بن بن

ويغلب على ظني أنه : مرويات» جمعها عبد الملك بن حبيب في هذا الموضوع؛ على غرار ما فعله المؤلفون في الشمائل 0 كر

وكتاب : «مقام سول الله ولنل». ذكره القاضي عياض في 0 المدارك أيضاء وقال : إنه في ائثنين وعشرين كتابا. ولعله كسابقه نوع جديد يخص جلال المقام النبوي الشريفء ومكانته عند رب العزة. والملاحظ أن هذه الشعب أفردها الامام عبد المالك بن حبيب بالتصنيفء. وكانت قبله تدمج في مادة السيرة العامة.

1 )انظر مع الشمائل للترمذدي. كتاب «أخملاق النبي عله ودابه» لذي الشيخ الأصبهاني (369 ه) صنفه على أبواب جامعة لما روي ني حسمن خلقه عل وكرمه واحتماله وعفوه وصفحه وجوده وسخائه وشجاعته وتواضعه والكتاب مطبوع بالقاهرة «النهضة المصرية» (1972).

إٍ

القول في نعت قراءة اللبي عليه المسلام الي عمرو الداني 371(‏ 444 ه)

عثماكث بن سعيد بن عثمان بن سعيد بن عمر عمر الأموي؛ مولاهم إمام الائمة في القراءات» 'وشيخ مشايخ المقرئين؛ '١‏ الصد ل الرئس الحجة, مله - الدنيا ا وبابعه ء علماء ا بالامامة 7 الع 07 م 6

به : «القول في 5000 لم يسمه أحد ممن رجعت إليهم من مترجمي أبي عمرو في 00 ولكني وقفت على اسمه في فهرسة دليل مخطوطات دار الكتب الناصرية .بتمكروت تحت رقم

8؛ ضمن مجموع 3). والكتاب في صفة قراءة الرسول عَيدُّهِ أي في تلاوته القران الكريم الذي أنزل عليه وهو بوصو ذوقيمة كبيرة إذ يدخل فن «نعت التلاوة» طريقة قراءته وأدائه وترتيله كما يدخحل فيها اداب التلاوة وأحكامها. ٠‏ ومع هذه الأهمية التي لا تخفى» فإن في موضوع الكتاب طرافة وجدة» من حيث يقدم لنا نمطا اخر من أنماط السيرة العطرة» غير ما ألفناه من تصور لمفهومها التقليدي المعروف. ويثير فينا غريزة الاكتشاف للجوانب الخفية من حياة الرسول الأكرم عله حتى تكون دائرة القدوة أرحب أفقا وأكثر تنوعا.

وبالنسبة لمر الذين يتحرون مواقع القدوة ويلتمسون أثارها يجدون في ظل هذا النمظ من السيرة المنورة

أنفسهم على شرف يمكنهم من مول الرقية لالحاد الحياة النبوية.

8 ومعلوم بالضرورة أن تلاوة كتاب الله التي يجب على التالين أن يتحروهاء هي التي كان عليها رسول الله يه وعليها ترك أهل العلم من صحبه الكرامء وعنهم وصلتنا تواتراً وبالسند المتصل. وبها نزل الوحي المتعبد بتلاوته» تلاه عليه جبريل» عن رب العزة» ثم كان هو عليه السلام أول من تلاه بتلاوة جبريل» لم عنه صحابته عليهم الرضوان» حيث بذلوا جهدهم في استيعابها وحسن تطبيقهاء 6 إلى من بعدهم من الأجيال نقلا علميا وعمليا ووصفيا. هذا وما نعلم أحدا من سلفنا المغاربة قبل الامام أ بي عمرو الداني» اتجه إلى نعت قراءة الرسول َي .

وأما في مشق الاسلام» فقد ألف في ذلك الامام أبو بكر محمد بن مجاهد كتابا في الموضوعء دخل المغرب فيما وقفنا عليه من مرويات الحافظ ابن خيرء قال : «كتاب قراءة النبي 2 وما حفظ من ألفاظه واستعاذته وافتتاحه», تأليف أبي بكر محمد بن مجاهد المقرىء رحمه الله (4),

2 ) ياتي الكلام عنه بتوسع أكثر مع كتابه «طبقات القراء» في الباب الثالث إن شاء الله.

3 ) دليل مخطوطات دار الكتب الناصرية بتمكروت» إعداد الاستاذ محمد المنوني (ص) 81.

24 فهرسة ابن خير : 23. وأبو بكر ابن مجاهد هو أحفد بن موبى بن العباس التميمي البغدادي» الأستاذ الحافظ شيخ القراء» وأول من سبع السبعة : (245 ل 324 ه) وسماه ابن خير محمد, وفي مصادر ترجمته اسمه أحمد. انظر في ترجمته تاريخ بغداد 5 ت 2580. غاية النهاية : 139/1 ات 663.

اختصار أخلاق رسول الله عه

لأْي بكر الطرطوشي 451(‏ 520 ه)*

محمد بن الوليد بن محمد بن خلف بن سليمان إبن أيوب الفهري الطرطوشي أصلا نزيل الاسكندرية» يعرف بأبي رندقة. مؤلده بطرطوشة ف في التاريخ المذكور أعلاه, وفيها قر القران وتلقى مبادىء العلوم» ثم تردد بير . ن حواضر الأندلس للقاء الشيوخ. من أعلام شيوخه : «أبو الوليد سليمان الباجيء الامام المالكي الحافظ الحجة 403(‏ 474 ه) لقيه بمدينة سرقسطة؛ وصحبه مدة واستفاد منه في الفقه, خصوصا في مسائل الخلااف وسماع الموطأء رواية يحيى بن يحبى الليئي (5),

«الحافظ أبو محمد ابن حزم الظاهري (456 ه). قرأ عليه الأدب في اشبيلية 6).

ورحل إلى المشرق سنة (476 ه). فدخل البصرة وبغداد ولقي عددا من أعلام المشرق» أخذ عنهم وتفقه بهم من أعيانهم. أبو بكر الشاشي» محمد بن أحمد بن الحسين بن عمر المعروف بالمستظهري, فخر الاسلام الفقيه الشافعي الامام الحجة 429(‏ 507 ه) ©2). «أبو على السقطيء أحمد بن علي البصري التستري - راوي السئن (479 ه) 8). «أبو محمد التميمي رزق الله بن عبد الوهاب البغدادي الفقيه الواعظ. شيخ الحنابلة وإمام بغداد. وشيخ مشايخها في زمانه (8 48 ه) ©. «القاضي أبو عبد اللّه الدامغاني» محمد بن علي بن محمد الحنفي» (478 ه).

كان نظير القاضي أبي يوسف في الجاه والسؤّدد. ودفن إلى جانب الامام أبي حي 4190

* ) ترجم له : القاضي عياض في (الغنية) : 62. محمد ولد القاضي عياض في (اد لتعريق بأبيه) 14 . اب.ء ن بشكوال في (الصلة) 545/2. ابن عميرة الضبي في : (البغية) 125. ياقوت الحموي في : (معجم البلدان), 56. سر لد الذهبي في : (تذكرة الحفاظ) 1271/4. أبو العباس المقري في : (نفح الطيب) 290/2 و (أزهار الرياض) 62/3. ابن فرحوكت في : (الديباج) 2 ابن خلكان ني (وفيات الاعيان) 4. مؤلف مجهول في (التعريف بالامام الطرطوشي - مخطوط خزانة تمكروت رقم 2272 . ابن العماد في : (شذرات الذهب) 62/4. محمد بن مخلوف في : (شجرة النور الركية) 124. الحجوي في (الفكر السامي) 54/4.

5 ) مضى في الياب الأول مع كتابه (تحقيق المذهب).

6 ) سبق مع مولفاته في السيرة : : (جوامع السيرة) و (حجة الوداع) في الفصل الأول من الباب الأول. 7 ) وفيات الأعيان : 219/4ات 589. 'الوافي بالوفيات : 73/2ات 377.

8 ) العبر في وفيات : 479.

9 ) شذرات الذهب : 384/3.

0) المصدر السابق.

ولائحة شيوخه تلفت إلى تنوع المدارس الفقهية التي تزود منها الامام الطرطوشي, ولكنه مع ذلك ثبت على المنهج المالكي؛ مسلكا له في اختياراته الفقهية. سكن الشام مدة لاع التدريس بهاء ثم اختار مصر بعد ذلك دارا له» ألقى بها عصا التسيار فنزل الاسكندرية وهناك أنشأ مدرسته العلمية التي كانت بها مجالسه ودرويةه وفيها تخرج به جمع من المبعات والتلاميذ. من حفاظهم : «القاضي أبو بكر ابن العربي المعافري الاشبيلي (543). وغالب مصنفات الطرطوشي في الرواية المغربية من طريقه. ظ «القاضي الشهيد الحافظ أبو علي الصدفي (514 ه). حمل عنه كثيرا من دواوين العلم. «الحافظ أبو طاهر اسماعيل بن مكي بن اسماعيل الزهري العوفي الاسكندراني المالكي (581 ه) (011. «القاضي أو الفطبل عياض بن موسى السسبتي 544١‏ ه). كتب إليه يججحيزه جميع زوايائة. وتصائيقه, قال القاضي عياض : «وأخبرنا سا رحمه لهت فيما كتب إلينا به» قال : أنشدنا ابو عبد الله الدامغاني : إذارما هممصسمت بظلم الهاد فكن ذاكرما هول يوم المعاد فإن المقالم يوم القصاص لمن قله ترودهما شر زاد «المهدي بن تومرت» محمد بن عبد اللده مهدي الموحدين 524١‏ ه). لقي في طريق عودته من المشرق» أبا بكر الطرطوشي فأقام بالاسكندرية مختلفا إليه ملازما مجلسه. قال «عبد الواحد المراكشي : وجرت له بها وقائع في ممعنى الامر بالمعروف والنهي عن المنكر» (18). كان الطرطوشي يرى التدريس والتصنيف عنصرين متكاملين لا يستغنى بأحدهما عن الآخر, ولا يسد الأول منهما مسد الثاني. فالكلمة المنطوقة لها وظيفة لن تستطيع الكلمة المكتوبة أن تؤديهاء وللكلمة المكتوبة امتداد واستمرار ومسؤولية علمى المدى البعيد. وقد تنوع العطاء الطرطوشي المكتوب فتناول علوم القران والسيرة والأخلاق والوعظ والجدل وغيره: ومنه : «مختصر تفسير الثعالبي» «والكتاب الكبير في مسائل الخلاف» و «التعليق في الخلافيات» ني خمسة أسفار» و «شرح رسالة ابن أبي زيد الفيرواني » و «سراج الهدى» و «نظم السلوك في «وعف الملوك» و «الرد على الغزالي في الاحياء» و «اختصار أخلاق رسول الله علن2» وهو الذي أعرضه هد إن شاع الله أثنى القاضي عياض على تقدم شيخه الطرطوشي في علم الفقه والأصول والعقيدة قال : «وتقدم في الفقه مذهبا وحلافاء وفي الاصول وعلم التوحيد, وحصلت له الامامة. ودرس هناك ولازم الزهد والانقباض والقدعة: مع بعل صيته وعظم رئاسته» وقال ايضا : كان بعص الجلة الصالحين هناك يقول : «الذي عند ابي بكر ص العلم هو عند الناسء, والذي عنده مما ليس مثله عند غيره» هو دينه» (13).

1) تذكرة الحفاظ : 1336/4.» برنامج الرعيني : 60. 2) المعجب : 179. 3) الغنية : 131.

توفي أبو الوليد الطرطوشي ‏ رحمه الله بالاسكندرية في شعبان سنة عشرين وخمسمائة. وقيل في جمادى الاولى من نفس السنة (14),

كتابه «اختصار أخلاق رسول الله عَيْلَه لأبي الشيخ» ذكره الحافظ أبو بكر ابن خير في فهرسة شيوخه» قال : «كتاب أخلاق رسول الله عه لابن حيان»: اختصار الشيخ الامام أبي بكر محمد بن الوليد الفهري الطرطوشي» ‏ رحمه الله حدثني به القاضي أبو بكر ابن العربي ‏ رحمه الله قال : أخبرني به شيخنا الامام أبو بكر الطرطوشي رحمه الله به» وبالأصل عن أبي بكر المفيد الحافظ المعروف بابن الخاضية (15),

ولم أقف له على ذكر عند غير ابن خخير فلم يذكره القاضي عياض في غنيته ولا ابنه في التعريف ولا ابن بشكوال في الصلة ولا الضبي في البغية؛ رغم أنه أفاض في أخباره» كما لم يذكره المقريء لا في النفح ولا في الأزهار . وأهمله كذلك حاجي خليفة في كشفه, واسماعيل باشا في ذيوله عليه.

اختصر الطرطوشي رحمه الله في كتابه «كتاب أخلاق رسول الله عه للحافظ أبي محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان الأصبهاني المعروف بأبي الشيخ (369 ه). والكتاب الأصل عرضته في دراستي «الرواية المغربية للسيرة النبوية» وأشرت إلى أنه يقع في ستة أجزاء.

دخل المغرب في المعروف لنا من طريقين :

* طريق القاضي أبي بكر ابن العربي سماعا من شيخه أبي بكر الطرطوشي ‏ مختصره ‏ إلا أن القاضي ابن العربي» لم يصل سند شيخه الطرطوشي للكتاب الاصل وإنما وقف عند الحافظ أبي بكر ابن الخاضبة (489 ه).

* طريق الحافظ الشهيد القاضي أبي علي الصدفي (514 ه). وهو طريق متصل الاسناد إلى المؤلف أبي محمد عبد الله بن جعفر بن حيان (369 ه) ‏ رحمه الله (16). الكتاب الاصل مطبوع, من نشر لجنة كتب السنة بالقاهرة سنة (1378 ه) 17).

4) هذاء ووجدت في وفيات الأعيان : 264/4., وتوفي ثلث الليل الأخير من ليلة السبت لا ربع بقين من جمادى الأولى سنة (520 ه) بثغر الاسكندرية. وذكر ابن بشكوال في الصلة أنه توفي في شعبان من السنة المذكورة. ثم قال ابن خلكان : قلت : هكذا وجدت تاريخ وفاة هذا الشيخ من مواضع كثيرة» ثم ظفرت في دمشق في أوائل سنة (680 ه) بمشيخة جمعت لشيخنا القاضي بهاء الدين يوسف المعروف بابن الشداد ‏ المذكور في حرف الباء ‏ ذكر فيها شيوخه الذين سمع عليهم ثم ذكر بعدهم الشيوخ الذين أجازوه. فذكر في جملتهم الشيخ أبا بكر الطرطوشي المذكور. ولا خلاف أن ابن شداد مولده في سنة (539 ه)؛ فكيف يجيزه الطرطوشثي ووفاته في سنة (520 ه) ؟ فقد توفي قبل مولد ابن شداد بتسع عشرة سنة» وكان يمكن أن يقال : ربما وقع الغلط من الذي جمع المشيخة, لكن هذه النسخة رأيتها قرئت عليه وكتب خطه عليها بالسماعء فما بقي الغلط منسوبا إلى جامع المشيخة» بل يحتاج هذا إلى التحقيق من جهة أخرى. وقد نبهت عليه ليكشف عن ذلك من يقف عليه بلا ينسبني إلى الغلط في ذلك. والله أعلم بالصواب.

5) فهرسة ابن خير : 276. وابن الخاضبة؛ أبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الباقي البغدادي, الحافظ الامام القدوة 489١‏ م).

6 الرواية المغربية للسيرة النبوية : 214 مخطوط دار الحديث 'الحسنية.

7) تم نشره وتصحيحه اعتمادا على مصورة المحدث الشيخ عبد الله بن الصديق. أخذا عن مخطوطات الاسكوريال التي يرجع تاريخها إلى ربيع الاخر سنة (566 ه). وعليها سماعات بتواريخ ربيع الآخر سنة (566 ه).؛ وشوال سنة (566 ه) وربيع الاخر سنة (570 ه) وإجازة بتاريخ (765 ه).

كتساب الخصائص

ابن سبع هو أول عالم من عدوةٍ المغرب تصل إلينا مصنفاته في السيرة فيما نعلم. وكان الذين قد مناهم

من المصنفين في السيرة النبوية حتى الآن؛ إما من أهل عدوة الأندلس» وإما من أهل المغرب الأدنى : (القيروان وتونس). غير أنه مما يوؤسف له أن هذا العالم الجليل الذي وصل إلينا تراثه, لم يصل معه سيء ذو غناء عن حياته» إذ كاد أن يكون مجهرلا لناء فلا ندري متى ولد, ولا متى توفي, كما لا علم لنا بأسرته» وشيوخه وتلاميذه. وكل الذي نعرفه عنه : اسمه وكنيته وبلده وبعض التحليات والنعوت العلمية التي حلى بها.

و 0 الربيع سليمان بن سبع بإسكان الباء وضمها (15) العجيسي أو العجميسي؛ » ويلقب بالخطيب. قال الأستاذ عبد الوهاب بنمنصور : : «ولعله ا أسرة القيجميسي التي أنجبت عددا م من الفقهاء المالكيين» 219 ولد ابن سبع بتدينة نكة» ونيا يذ وتعلم. ولهذه المدينة المجاهدة؛ ود الأسيرة» قدم صدق في خدمة تراثنا الفكري ولاسيما تراث السيرة النبوية منه. ففي ربوعها درجء ونما وترعرع أئمة كانوا حجة في هذا الشأن وإلى مؤلفاتهم ال من جاء بعدهم من 00 والدارسين.

وفي مقدمة من حملوا راية المعرفة في هذه الربوع- الامام الخطيب ابن 0-8 هذا وتلميذه القاضي عياض» والحافظ ابن دحية ة أبو الخطاب» والامام أبو العباس العزفي وغيرهم . وسبق أن نقلنا عن ابن الابار في ترجمة أبي عبد الله محمد بن حسن بن عطية المعروف بابن الغازي» أنه روى عن جده لامه سليمان بن سبع الخطيب» كما أل عن جماعة٠ ٠‏ من شيو الأندلس والعدوة. وأنه توفي في بوه وتسعين وخمسمائة )220 . وقد استخلص الأستاذ الباحث سعيد أعراب من هذا النص بعض ما يمكن أن يلقي الضوء

* ) توجد نتف عنه ف «شفاء الصدور لابن سبع (م.خ.ع.) بالرباط رقم : 1383 ك و (م.خ.م.) رقم : 5733. * كتاب الحجة في إثبات كرامات الأولياء : لابن سبع كذلك (م.خ.ع.) بالرباط رقم: 5 ق. 5 كتاب الجهاد لابن النحاس (م.خ.ع.) بالرباط رقم : 21 قء المختصر من خخصائص النبي عَيَُه. (مصورة دار الكتب المصرية رقم : 2168 حديث). | * التعريف بالقاضي عياض»؛ لمحمد بن عياض : 41: 42. التكملة لابن الابار 2679/2 تاج العروس» للشيخ مرتضي ‏ مادة (سبع) 375/5. الزرقاني على المواهب اللدنية 42/1 44. البرهان في علوم القران للزركشي 1/. اختصار الأخبار عما كان بسبتة من سني الآثار : 24 كشف الظنون : 1050/2 - الرسالة المستطرفة لابن جعفر الكتاني 106 202 مجلة الثقافة المغربية عدد 84/4. ١‏ 8) تاج العروس مادة (سبع) الزرقاني على المواهب : 42/1. الرسالة المستطرفة 202. 9) انظر (اختصار الأخبار) تحقيق عبد الوهاب بنمنصور ط. المطبعة الملكية ‏ الرباط. 0) التكملة : 679/2.

275 ع

على الفترة لني التي عاشها ابن صبع ورحلته خارج سبتة قال : «كان من سنة علماء سبتة والمغرب يعافة عب أن يرحلوا إلى عدوة الأندلس» ليتثبتوا من منهجهم النقلي الذي أخذوه عن مشايخ بلدهم, ويقابلوا ما عندهم بما لغيرهم حبا في المعرفة» وطلبا لعلو الاسناد» د تي من بلاد الأندلس» ويتصل بعلمائها يايد من مشايخهاء فتتسع دائرة معارفه وتتعدد طرق رواياته». وابن سبع عمر طويلا حتى الحق الاحفاذ بالأجداد» فهو قد عاش النصف الأخير من المائة الخامسة للهجرة؛ وأوائل المائة السادسة. وإذا كان حفيده وتلميذه ابن الغازي قد ولد في حدود أوائل المائة السادسة. ل ل 0 1 ه). فقد يكون سمع من جده في السادسة عشر

من عمره إذ هي السن المعتادة للسماع؛ ولو أن السماع والتحمل يمكن لمن هو دون ذلك كما هو مقرر عند علماء هذا الشأن. فإذا أضفنا إلى ذلك ما يذكره ابن سبع تفسسةافي عر “كتابه (شفاء الصدور) من

أنه قضى في جمعه قرابة ثلاثين سنة أو تزيد» والشأن أن لا يتصدى العلماء للتأليف إلا بعد أن يبلغوا أشدهم ويبلغوا أربعين سئةق فيجوز لنا أن نزعم أن ابن سبع ولد في حدود 440١‏ هم (21), وإذا كان القاضي عياض يقصد ببعض رواياته : حدلني بو الربيع : ابن سبع عن عثمان البرغواطي )222

فإننا نكون قد عرفنا على الأقل واحدا من شيوخ ابن سبع وهو : «عثمان البرغواطي». ويكون القاضي عياض (544 ه) أحد تلامذته الذين رووا عنه.

أما التلميذ الثاني له فهو سبطه أبو عبد الله محمد بن حسن بن عطية المعروف بابن الغازي» (591 م). بقي أن نشير إلى أن مصنفات ابن سبع؛ اشتهرت بين علماء المشرق أكثر من اشتهارها بين علماء المغرب» فهل يعني ذلك أن ابن سبع رحل إلى المشق ؟ ذلك ما سكتت عن ذكره أيضا كتب التراجم المشرقية. توفي أبو الربيع سليمان بن سبع في سبتة في تاريخ لا نعرفه. ويقدر الأستاذ أعراب أن وفاته كانت حوالي (سنة 50 ه). ودفن في الربض الاسفل من بيه بصحخن جامع التبانين حيث تقام الجمعة )223 وربما كان ابن سبع خطيبها بهذا المسجد واللّه تعالى اعلم. حلاه صاحب اختصار الأخبار - «الشيخ الفقيه الخطيب المحدث الحافظ ...» ولم تنشد عن التقدير الكبير لهذا الامام ؛ المصادر المشرقية التي أفادت من تاليفه إذ نعتته بالشيخ الامام, ولا تكاد تذكر اسمه إلا مقرونا بالتجلة م | (24), (شفاء الصدور) و يم و (الحجة 5 إثبات نات 5 وإيضاح البراهين من صححه ة وقوعها. من الكتاب والسنة وإجماع الامة).

1) دعوة الحق : العدد التاسع السنة العشرون. ص 19. 2) التعريف بالقاضي عياض : 41 42.

3) اختصار الأخبار : 24.

4) الزرقاني على المواهب : 42/1.

ذكره له محمد بن القاسم الآأنصاري السبتي في (اختصار الأحبار) 4 قال في سياق من أقبر بمدينة سبتة من العلماء والصلحاء والرفا: : «ومن أشهرها أي القبور ‏ بالريبض الأسفل : الشيخ الفقيه الخطيب» المحدث الحافظ أبو الربيع سليمان بن سبع العجميسي مؤلف «شفاء الصدور». وذكي مي

الدين بن النحاس في كتاب : : (مشارع الأشواق) مخطوطة ا العامة بالرباط رقم : ش «كتاب شفاء الصدورء وقفت عليه في لغر الأسكندرية في نحو أربعة 0 للخطيب 9 الربيع ان ابن سبع السبتي. ذكر أنه جمعه في قريب من لانن سه كي حمية عت مجلداء تعمل على أجافي في فضائل الاعلام» ودلائل النبوة وغير ذلك» وقد وضع فيه مؤلفه من عجائب الغرائب أفتبلا وفروعاء وجمع فيه ما دب ودرج فأوعب وأوعى «أحاديث عاربة عن الاسناد» خالية من التصحيح والتضعيف» وذكره الزركشي في البرهان : 54/1 : قال ابن سبع في كتاب «شفاء الصدور» هذا الذي قال أبو الدرداء وابن مسعود ...»

وذكره الزرقاني على المواهب اللدنية : 42/1 قال : «ومن قبله الامام أبو الربيع ابن سبع بإسكان الموحدة وقد تضم ؛ في «شفاء الصدور» واعاد ذكره في صفحة 44 من نفس الجزءء وحاجي خليفة في كفيقن الظنون : 250/2»؛. وابن جعفر الكتاني في الرسالة المستطرفة : 202 قال : «وشفاء الصدور في أعلام نبوة الرسول وخصائص للامام الخطيب أبي الربيع سليمان بن سبع بضم الباء وإسكانهاء السبتي».

وقد وقفت على قطع منه ف في الخرالة العامة بالرباط تحت رقم . 3 ك قطعة الع ا نينا يذكر الناسخ .. تبتديء من ص 40. وربما تضمنت الأوراق الضائعة خطة المؤلف عن منهجه في الكتاب» وعن الابواب التي تضمنه المخطوطة تقع في (334) صفحة من القطع الكبير» كتبت بخط مغربي غليظ واضح للغاية إلا ان ناسخها قليل الحظ من المعرفة فقد وقع في أخطاء إملاثية ونحوية كثيرة» وقد اعتذر عن

ذلك هو نفسه. بالله يا اضر ذي الأللف أصفح لما فيه هن التحريف وأعلم بأني فيل السلماع في النحو لست منه بذي اللاع

وجاء على ظهر_الورقة الأحيرة ما يلي 2 تم الجزء الحادي عشر» حك الله وعونه وصلى الله على محمك لبيه) وعلى اله وصحبه وسلم تسليماء د لله رب العالمين. كمال الجزء الأول يعني المجلد الأول من كتاب شفاء الصدور.

ويوجد أيضا السفر الثاني من (شفاء الصدور) تحت رقم د6271 وهو مجلد ضخم ناقص الأول بخط مغربي مؤرخ بسنة تسعين وثمانمائة» وحلى الكاتب مؤلف الكتاب بالشيخ الواعظ الحافظ الزاهد. وقطعة

277 عد

بالنصف الثاني من الكتاب» توجد بالخزانة الملكية تحت رقم 3 وقد كتب على رأس الصفحة الأولى منها ما يلي : 1

بد اه بعتن الحم

(النصف الثاني من شفاء الصدور» لابن أسيع في فضل الامة والصحابة وأ البيت وغير ذلك).

وقد رتبه على أبواب» تحدث في الباب الأول عن . فضل أمة محمد َه وأورد في ذلك آثاراء ثم أعقبه بعنوان هكذا :

بعكم الل اححتن الرحيهم

الباب الثاني من كتاب الصحابة «وكانه جزء خاص.

وفيه عدة ابواب :

باب فضل المهاجرين تحدث فيه عن مناقب أبي بكر وعمر وعثمان وعلي» ثم مناقب العشرة المشهوء لهم بالجنة» ثم مناقب السبطين : الحسن والحسين» ثم مناقب أمهما فاطمة بنت رسول الله َيه .اقب أزواجه أمهات المومنين» ثم جماعة من الصحابة كعبد الله بن عمر» وعبد الله بن مسعود» وجرير بن عبد الله البجلي؛ وصهيب الرومي» وحذيفة بن اليمان» ود بن معاذ» وأبي بن كعب» وعبد الله بن سلام وأبو طلحةء ومعاذ بن جبل» واسيد بن حضيرء وأنس بن مالك وخزيمة, واتابك الأشناي» ونلمان الفارسي ؛ وعثمان بن مضعونء وبلال بن حمامة» وهي أمه» ثم ذكر مناقب الأنصار, وختم الكتاب بباب في 0 عن ابن القاسم أن من سب الأنبياء من اليهود والنصارى بغير الوجه الذي كفروا به ضربت عنقه ...».

وجاء في نهاية الكتاب قوله : : «وقد اتينا في الكتاب بما فيه غنية وكفاية» وشفاء وموعظة. وفرعنا ان بوابه وفصوله بأبلغ ما وصل إليناء والله نسأل التوفيق» وهو حسبنا ونعم الوكيل» ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم».

قال الناسخ : نجز الكتاب بحمد الله وحسن عونه وتوفيقه» تأليف الشيخ الامام العلم العلامة الحافظ فظ أبي مهدي عيسى بن سبع».

ويلاحظ أن هذه القطعة يمكن أن تعتبر المجلد الأخير من كتاب (شفاء الصدور) ولا يجوز أن تكون لمح اي متايه لايخ إرااحح اده المؤلف في مقدمة الكتاب من أنه جمعه في قرابة ثلاثين عاماء» وأخرجه من خمسة عشر مجلداء على أنه وعد في المجلد الأول كيام فك نينا ستأتي في موضعها من الكتاب مثل باب فضل القران وغيره ولا وجود لها البتة في النصف الثاني هذا ... ولم يذكر فيه خصائصه عله مما يدل على أن القسم الأكبر من الكتاب قد ضاع.

وفلى ا كر جر مد رد ١‏ لاك كان بورق اوماد

إيراده الأحاديث مجردة عن الإسناد.

إغرابه في بعض الأحاديث. 1 وسقي مالروة بع الللؤيق ويه رتفت

ويمكن أن يجاب عن ابن سبع في بعض ما أخذ عليه بأن إيراده الأحاديث مجردة عن الاسناد» شيء لم ينفرد به ابن سبع» بل كثير من علماء السيرة سلكوا نفس المسلك:

وأما عن أغرابه في بعض الأحاديث فإن جملة منها أحاديث في فضائل الأعمال وأكثر العلماء على أنه يجوز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال كما عند الحافظ ابن عبد البر (25.

وكذلك ما جاع م. أخان في | وصاف الناس,ٍ وأيام العرب وسيرنهم » وما يجري مجرى ذلك» فقد تسامح كثير من العلماء في حمله عمن لا تحمل عنه الأحكام؛ وممن حكي عنه الترخيص في ذلك «القام حي بن حنبل (26) وهناك أحاديث ذكروا أنها موضوعة» تابعه عليها القاضي عياض في (الشفا) (27) والقسطلاني في (المواهب) «25», وقد حاول شراح الكتابين أن يجدوا لها مخرجا (29.

كان لشفاء ابن سبع أثره في كتب السيرة فأفاد منه كثيرون. ولعل في مقدمتهم القاضي عياض في (الشفا) حيث يبدو أنه تاثرية شكلا وموضوعاء وإن لم يذكره باتئمة ولو مرة واحدة 7 هذا وم ل إليه من قريب» ل من بعيد؛ ولعله اكتفى بهذه العبارة الجميلة التي أوردها في المقدمة : «... وأن أجمع لك ما لأسلافنا وأئمتنا في ذلك من مقال ... (30).

تي ال ل ل ل أبوابه

00 ال اسع ا وض مها اكتفى ابن سبع بالالمامة القصيرة ة في الموضوع لأنه أقرب إلى الفقه منه إلى السيرة.

وأما من حيث الموضع فيكفي أن نقارن بعضص موضوعات الباب الرابع من القسم الأول في كتاب (شفاء عياض) التي نحملها فيما يلي : (معنى المعجزة, إعجاز القران» ووجوه إعجازه» دلائل نبوته) مع القسم الأول من «شفاء الصدور» م.خ.ع. بالرباط كك 1383.

على أننا نجد لعياض في مواضع من كاج الج تنكيتات على ابن سبع؛ مثل قوله وهو يتحددث عن أوجه إعجاز القران : «وكثير مما ذكرنا أنه ذكر في إعجاز القران» لوجوه كثيرة ذكرها الأئمة لم نذكرها إذ أكثر ذلك داخل في باب بلاغته, فلا نحب أن يعد فنا منفردا في إعجازه إلا في باب تفصيل فنرن البلاغة. وكذلك كثير مما قدمنا ذكره عنهم. يعد في خواصه وفضائله. لا في إعجازه» وحقيقة الاعجاز الوجوه الأربعة التي ذكرنا فليعتمد عليها (31) ويعنى بذلك ابن سبع الذي جعلها من وجوه إعجاز القران» وعدها عشرة وفصل القول فيها تفصيلا. فليس مستبعدا أن يكون القاضي عياض استقى كثيرا من (كتاب شفاء الصدور) وليس فقط كما توهمه عبارة الذهبي : «أنه قلد ابن سبع فيما أورده من أحاديث ضعيفة أو موضوعة؛ فهو في ذلك لا يخلو من مجازفة» وقد قال الخفاجيء, : «ان ذلك تحامل لا ينبغي» (2). 5) التمهيد : 39/6. ٠‏ 6) عيون الأثر لابن سيد الناس : 15/1. 7) نسيم الرياض : 4/1. 8) ينقل صاحب المواهب كثيرا عن شفاء الصدور كما يقول الزرقاني شارحه : 39/6 «الزرقاني على المواهب

29) نسيم الرياض : 4/1 ب الزرقاني على المواهب : 42/1 43. 0) الشفا 3/1. 1 الشفا 40/1» 85», 105.

2) نسيم الرياض : 4/1 وانظر بحث الأستاذ أعراب «دعوة الحق» العددان : 8» 9.

- 279 ل

الخائص

هذا الكتاب كان المؤلف قد أدرجه ضمن كتاب : (إشفاء الصدور) ثم أفرده بالتأليف» فاختصره في مجلد لطيف» جاء في مقدمته : «الحمد لله لَه الواحد الذي لا يتبعض من الأعداد الدائم الذي لا يدحل بغاية ولا نفاذ .. وقد جعله في عشرة أبواب» يذكر في آخر كل باب من الأبواب العشة أنه استقصى مادته في الكتاب الأصل : «شفاء الصدور»., وهكذا : قال في وباك ماخصهة الل به من كمال الصفات» : «لم نذهب إلى استقصاء صفته في كل شمائله؛ وإنما لوحنا بنزر يسير عن حجم غفير» وقد استوعبنا ذلك كله في كتاب : (شفاء الصدور) وسيقف عليها هناك من تأملهاء وبالله التوفيق».

ثم قال : «وأما أخلاقه عَيَتهِ فلا يطمع في استيفائها مع قوله جل جلاله : «إوإنك لعلى خلق عظيم4 وقد رسسنا ما وصل إلينا منها في «شفاء الصدور» تشفي غليل الشغف المشتاق» وتورث انائق العبائق».

. يفي ختام (باب ما خصه الله به من الفضائل) أحال على شفائه أيضاء فقال : «قد ذكرنا من فضائله وس في كتاب : «شفاء الصدور» ما وصل إلينا وذكرنا منها هنا بعضها على قدر ما يحتمل جرم الكتاب» وفي كتاب الله العزيز من فضائله وكراماته وتشريفه ومحاسنه ورفع قدره وعظيم منزلته عنده ما أرقن على كل فضيلة وكرامة وتشريف ايات كثيرة نورد منها ها هنا ما يحتمل المكان. ومن أراد الاستيعاب. ففي كتاب : «شفاء الصدور».

وفي (باب ما خخصه الله به في الدنيا) : «وأما ما أعد الله في الآخرة من منازل الكرامة, ودرجات القدس 2 السعادة 5 والزيادة التي تقف دونها العقول وتحار دوك أدانيها الأوهام» ونحن نذكر إن شاء الله

لى منها ما وصل إل لينا» 9 جمال صورته وتناسب أعضائه في حسنها وصفتهاء ونظافة جسمه وزغت

ع: ان والأقدار ووفور عقله وذكاء لبه ورقة فطنته وقوة حواسه وفصاحة لسانه واعتدال حركاته وحسن

شمائله. ومعاملة الخليقة باختلاف طبائعهم. وتدبير ظواهرهم وبواطنهم. وسياسة العامة والخاصة وبديع سيرته وسعة حلمه وكثرة تواضعه. وجودة شمائله فقد شرحنا ذلك في كتاب : «شفاء الصدور» في كتاب الشمائل منه وبالله التوفيق» (33),

. توجد من الخصائص نسخة خطية بمكتبة الأؤقاف يبغداد (رقم 2)ه34) كما توجد منه قطعة بدار الكتب المصرية تحت رقم 2158 حديث. وبنقل عن الخصائص القسطلاني في المواهب : 148/1.

الشمائل» 13/1.

3) الخصائص مصورة دار الكتب المصرية رقم 2168. 4) الكشاف في مخطوطات الأؤْقاف لأسعد طلس : 54.

أنس الجليسس لِي الحسن ابن الأضحى الأليري 492(‏ 540 ه)*

على بن عمر بن محمد بن مشرف بن أحمد بن محمد بن أضحى الهمداني الألبيري. مولده سنة (492 ه) بالمرية في بيت علم ونباهة وأدب وسياسة وقضاء. كان جده محمد بن أضحى زعيم العر بعد قتل سعيد بن جودي (73). من شيوخه : «أبو محمد بن علي بن سمجون اللواتي الطنجي القاضي تفقه به (524 ه). وقرأ الأدب على (أبي الحسن ابن الباذش» علي بن أحمد بن على بن أحمد بن خلف الأنصاري الغرناطي (36©. وسمع الحديث على الحافظ أبي بكر غالب بن عصية (518 ه). لعل انشغال ابن أضحى بقضاء المرية الذي تولاه مرتين ثم اتغماسه في السياسة ومشا كلها قلص من نشاطه العلمي الى حد صن 2 ذلك فقد أثنى عليه العلماء بالمعرفة الواسعة بالفقه والأدب مع الهمة العالية» قال ابن الأبار : «وكان ابو الحسن في حداتته وبعدها أبي النفين عالي الهمة) فقيها يناظر عليه آديا صباعت بديهة». وذكر حكاية تشهد لعلو همته؛ فقال : دخل ابن أضحى مجلس علي بن يوسف بن شفين بمراكش» فلم يهتبل به أحد» وجلس حيث انتهى به المجلس» فحضره بيتان من الشعرء استأذن ل في إنشادهما فأذن له فقال : نحن الأهلة في ظلام النسدس حيث احتلنا ثم صدر المجاس إن يخل الزمن الخؤون بعرزنا ظلما فلم يذهب بعز الأنفس (377)

كتاب ابن أضحى : (قوت النفوس» وأنس الجليس)» ذكره ابن الخطيب في الاحاطة 0 فقال : ورت النفوس وانس الجليس» وهو كتاب حسسس.ن ضصمن فيه كثيرا عن مخاال النبي . وذكره أبو الحسن النباهي في المرقبة العليا 125 بعنوان : «كتاب قوت النفوس وأنس الجلوس». ولم يذكره ابن الابار في الحلة, وهو متقدم زمانا على ابن الخطيب.

* ) ترجمته في : الحلة السيراء : 211/2 ات 2144 228/1 ت 88. صلة الصلة :‏ خطية التيمورية 850 رقم الترجمة : 633. الاحاطة : 85/4 156/1. المرقبة العليا : 124.

5) أبو عثمان سعيد بن جودي بن أسباط السعدي. تولى جده الشرطة للحكم الربضي وتوفي ابن جودي الجد سنة (284 ه).

6) صلة الصلة :‏ ممخطوط التيمورية

7) الحلة السيراء : 216/2.

الشفا بتعريف حقوق المصطفى صفة رسول الله َيه اخمصار شرف المصطفى عَنه السيف المسلول فيمن سب أصحاب الرسول

شرح حديث آم زرع : «بغية الرائد

للقاضي أبي الفضل عياض السبتي (476 ل 544 ه)*

القاضي عياض غني عن التعريف وقديما قألوا : «لولا عياض لما ذكر المغرب» تعبيرا عن مكانته في المغرب بخاصة وفي العالم الاسلامي بوجه عام. وقد أفرد العلماء سيرته بالتأليف قديما وحديثاء غير أن ما جرينا عليه في مباحث هذه الرسالة من تقديم كل كتاب من كتب السيرة بنبذة عن حياة مؤلفه العلمية» يقتضي أن نخص قاضينا بكلمة تكون منطلقنا للحديث عن تراثه في السيرة النبوية. قال ابنه محمد : : «أبو الفضل عياض بن موسى بن عباط بن عمووت بن مومى ابن عياض :بق مخدمة بن عبد الله بن موسى بن عياض اليحصبي» وكان ارد يقول : لا أدري هل محمد والد عياض أم بينهما رجل فهو جده» (38). مولده بمدينة سبتة في منتصف شعبان سنة (476 ه) وسبتة يومثذ مركز هام من مراكز العلم وحاضرة من حواضر الفكر وملتقى لرجاله الذاهبين أو القادمين المترددين بين العدوة الدنيا والعدوة القصوى وما يلي ذلك من أقطار المغرب شرقا من أمصار العالم الاسلامي.

كفانا القاضي عياض البحث عن شيوخه الذين سمع منهم أو أجازوه» إذ جمعهم في فهرسة خاصة : «الغنية» ترجم لهم وذكر مروياته عنهم بامنافينه إلى المصنفات الكبار. وقد بلغ بهم (98) شيخاء

* ) التعريف بالقاضي عياض : لولده محمدء أزهار الرياض للمقريء الصلة لابن بشكوال : 429/2 بغية الملدمس : لابن عميرة الضبي : 2425 معجم أصحاب أبي علي الصدفي لابن الآبار : 294» المرقبة العليا لاني الحسن النباهمي 01 تذكرة الحفاظ لشمس الدين الذهبي : 1304/4.؛ وفيات الأعيان للقاضي ابن خلكان : 483/3.» قلائد العقيان للفتح بن خخاقان : 222., الاحاطة في أخبار غرناطة لابن الخطيب : 167/2» الديياج المذهب لابن فرحون : 462 شذرات الذهب لابن العماد : 138/4 شجر النور الرّكية لمخلوف : 140, جنوة الاقتباس لابن القاضي : 498/2. سلوة الأنفاس لابن جعفر الكتاني : 151/1» الرسالة المستطرفة لابن جعفر الكتاني : 106؛ الاستقصا للناصري : 72 الفكر السامي للحجوي : 58/4. النبوغ المغربي لعبد الله كنون : 95/1.

8) التعريف بالقاضي عياض : 6.

282 ل

والمرويات عنهم : (221) ديوانا. وفي ضمن مروياته مجموعات من دواوين السيرة النبوية.

وبعد أن تمكن من استيعاب علوم العصر شد الرخلة إلى الأندلس ومعه زاد علمي وافرء اكتسبه بملازمة الدروس والعكوف على قراءة الكتب الكبار في علوم الاسلام؛ ولعل رحلته لم تكن ابتغاء المزيد من التحصيل والجمع بقدر ما كانت للقاء كبار الشيوخ للتاكد من سلامة المنهج الذي هو عليه؛ وتوثيق ما حمل من علم وروى من مؤلفات بضبط المتون المروية» ووصل أسانيدها ومعرفة أصحها وأعلاها.

ولقاء الشيوخ هو الذي أتاح لقاضينا أن يرصد مناهجهم في الرواية والدرس» وينظر في موازينهم في النقد والجرح والتعديل» وبفضل عملية الانتخاب والمفاضلة والتنقيح تم له بناء شخصيته العلمية فاستقامت له أصول التفكير وتكاملت لديه مقومات المنهج.

تصدر لاسماع الحديث ورواياته وتدريسه وأحاط به في مجالسه الحافلة الاف الطلاب» محاولة استقصائهم تقتضي افرادهم بدراسة مستقلة» فلنكتف بذكر بعض أعلام الرواة عنه منهم فيما يلي : «ولده محمد بن عياض بن موسى السبتي 5759 ه) بغرناطة. ذكر سماعه من أبيه ابن الابار» (39). «أبو عبد الله ابن زرقون» محمد بن سعيد بن أحمد الأنصاري الأشبيلن (586 ه). سمع من القاضي عياض واختص به ولازمه مدة مديدة وأعواما عديدة وكتب عنه أيام استقضائه بغرناطة» (40), «أبو الطيب ابن الخلوفء عبد المنعم بن يحيى الحميري الغرناطي نزيل الاسكندرية» والمتوفى بها سنة (586 ه). «ابن الغازي محمد بن حسن بن عطية الأنصاري الجابري السبتي (591 ه) روى عن جده لأمه أبي الربيع سليمان بن سبع الخطيب - مؤلف شفاء الصدور . وروى عن القاضي عياض وسمع منه كثيرا ولازمه وشهر بصحبته ورواية مؤلفاته» (41. «ابن فليح عبد الله بن محمد الحضرمي القصري ‏ قصر عبد الكريم بشمال المغرب ‏ كان حيا سنة (591 ه). روى عن أبي بكر العربي» وأبي الفضل عياضء وعليه اعتماده في الرواية» (42). «ابن مضاء أحمد بن عبد الرحمان بن محمد اللخمي الجياني» ثم القرطبي (592 ه) (43. «أبو جعفر الحصارء أحمد بن على بن حكم القيسبي (598 ه) (44). «أبو عبد الله ابن عبو» محمد بن عبد القادر الفزازي الركلاري المكنابي» كان بقيد الحياة عام (611هم» (45)), «أبو بكر محمد بن أبي بكر ابن الحداد الجذامي» لم يذكر تاريخ وفاته ذكره الرعيني عرضا في سياق مسرد شيوخ أبي العباس العزفي . قال : «وأبو عبد الله ميد بن أبي بكر الجذامي» سمع عليه (الشفاء وشرح

9) التكملة : ت 1056 نشر كديرة مجريط.

0) التكملة رقم 824 (ط) مجريطه المطرب لابن دحية : 220» الذيل والتكملة : 203/6 برنامج الرعيني : 31 في ترجمة ابنه أبي الحسن القاضي.

1) التكملة رقم : 1060 (ط) مجريطء غرباء الذيل والتكملة :‏ مخطوط الخزانة العامة رقم : 3784 د.

2) التكملة رقم : 1489.

3) الذيل والتكملة : 212/1.

4) التكملة : 303/1, الذيل والتكملة : 3031.

5) صلة الصلة :‏ القطعة المخطوطة بدار الكتب المصرية رقم : 850 قسم الخزانة التيمورية.

حديث أم زدع) لعياض» وغير ذلك من تواليف عياض» (46), «ابو عبد الله التميمي» محدمد بن عبد الله بن محمد بن عيسى» ف وحمل عنه عدد من التلاميذ بالاجازة منهم : «أبو طاهر السلفي» أحمد بن محمد بك امد الاصبهاني نزيل الامكندرية 576١‏ هي استجاز عياضا فأجازهء واستجازه أيضا عياض فأجازه. عاش أكثر من مائة سنةء وفي ذلك يقول : أنا من أممل الحديث رهم يغر فقهقلة عشت تسيل دن وألجليو أن أَعبسيسسينق مال 'ثةه48) «أبو محمد الحجري عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عبيد الله (591ه) 49), «ابن الصائغ يحبى بن محمد بن علي السبتي المتوفى بها عام (600 ه). «ابن بشكوال خحلف عبد الملك بن مسعود الانصاري القرطبي (578 ه). قال في ترجمة عياض من (الصلة) 430/2 : «وقدم علينا قرطبة في ربيع الآخر سنة (531 ه) فأخذنا إليه يذكر أنه ولد في منتصف شعبان من سنة ست وسبعين وأربعمائة» (50). «الشقوري علي بن احمد بن علي الغافقي القرطبي المتوفى بها عام (616 ه) (61), ولي خطة القضاء لمدينة سبتة سنة (515 ه)» نقل بعدها إلى قضاء غرناطة سنة (531 ه)؛ ثم صرف سنة (532 هع وولي قضاء سبتة مرة ثانية في ار عام (539 ه). وكان مع هذه الخطط القضائية يواصل رسالته بتدريس حديث رسول الله عَم وعقد مجالسه العلمية في الفقه والتفسير وغير ذلك إلى أن نهض إلى مراكش عام (543 ه) فأقام بها ملازماء مجلس عبد المومن الموحدي. وكان وهو يتقلد هذه الخطط ويواصل رسالته في رواية العلم وتدريسه وإسماع الحديث, لا يفتر عن الكتابة والتصنيف.

وطاوعته افاقه الواسعة» وتنوع مصادر أخذه وسخاقها على العطاء الجيد الوافر في شتى جوانب المعرفة ومختلف ميادينها : تفسيرا وحديثا وفقها وكلاما 2520 وتاريخا واديا.

6 برنامج شيوخ الرعيني : 45.

7 التكملة : 678/2. ولم يذكر تاريخ وفاته.

8) معجم أصحاب أبي علي الصدفي : 47 تذكرة الحفاظ : 1304/4.

9) انظر : التشوف إلى رجال التصوف : 377 ت, 198» صلة الصلة ‏ خطية التيمورية 200» الذيل والتكملة :‏ سفر الغرباء : 413 ت 200.

0 التكملة 831/2.» تذكرة الحفاظ : 1339/4.

1) برنامج الرعيني : 124. | 1

2) ذكر الاستاذ محمد بن تاويت الطنجي أن صلة القاضي عياض بعلم الكلام وما يتبعه من جدل ومناظرة ومعرفة بدقائق اراء المخالفين لأهل السنة فيه» تصل بنا إلى أن المدرسة التي أخحرجت القاضي عياض وشيوخه الذين تعلم عليهم الكلام وأصول الدينء وكثير من العلماء المغاربة الذين اشتغلوا بعلم الكلام واشتهروا به وترجم لهم في ترتيب المدارك, نقول : إن هذه المدرسة كانت على علم تام بالجدل والمناظرة» وأصول الدين والكلام على مذهب أبي الحسن الأشعري» وأن كتب الأشاعرة في علم الكلام كانت معروفة بين رجالها يتدارسونها في كافة أنحاء المغرب. ومن هنا نصل إلى عدم صحة ماحيك حول مهدي الموحدين من أن علماء المغرب في عهد المرابطين لم تكن لهم معرفة بالجدل والنظرء وأنهم

حي سس ع سس سب ا سب ا

ومن مؤلفاته التي سارت بذكرها الركبان وترددت على كل لسان : «مشارق الأنوار على صحاح الأثار» و«ترتيب المدارك وتقريب المسالك لمعرفة أعلام مذهب مالك» و «إكمال المعلم بفوائد حك 0 «الالماع في ضبط الرواية وتقييد السماع» و «التنبيهات المستنبطة على الكتب المدونة والمختلطة» و «الاعلام بحدود قواعد الاسلام» و «بغية الرائد». إلى جانب الشفاء الذي كلما ذكر القاضي ذكر معه,

اثار القاضي عياض إعجاب شيوخه وتقديرهم وصوروا ذلك الاعجاب به والاكبار له بكلمات نوهوا فيها بقدره ووفور علمه واتقاد ذكائه معترفين له بالرسوخ في علمي الرواية والدراية.

قال شيخه أبو عبد الله ابن حمدين (500 ه) : «وحقي يا أبا الفضل إن كنت تركت بالمغرب مثلك» (53,

ولما قدم قرطبة ولقي الامام القاضي آنا الوليك متعسي بق عمد بن رشد (520 ه) ورأى ما عليه عياض من علم وذكاءء قال : «عجبا لرجل ينشأ في البلاد البحرية على أكل السمك من أين يكون له هذا النبل والذكاء» ؟ (54)

وقال ابن الابار في ترجمته : وكان لا يدرك شارة ولا يبلغ مداه في العناية بصناعة الحديثء» وتقييد الآثارء وخدمة العلمىء مع حسن التفنء ن والتصرف الكاما ل في نهم معانيه. إلى اطلاعه لدي وتحققه بالنضم والنشرء ومهارته بالفقه؛ وبالجملة فكان مال العصر ومفخرة الأفق وينبوع المعرفة ومعدن الافادة وإذا عدت كالات المكرن: «تفة هو ب الأندلين حسب فيهم صدرا (55). وحلاه الذهبي بعالم المغرب الحافظى صنف التصانيف التي سارت بذكرها الركبان (56).

وقال ابن حمادة السبتي علي بن موسى بن حماد (564 ه) : «جلس القاضي للمناظرة وله نحو من ثمان وعشرين سنة وولي القضاء وله خمس وثلاثون سنة فسار بأسس سيرة» كان هينا من غير ضعفء صليبا في الحق... ولم يكن أحد بسبتة أكثر تواليفن منه (57).

ار رن أبداعتري زوع عن درون لاحماد نار فتئنة دكالة. ا لحن م ثمانية أيام» ثم مات ليلة الجمعة التاسعة من جمادى الآخرة من عام ال وأربعين وخمسمائلة) ودفن

بمراكش في باب أيلان داخل السور (58). خحلف القاضي عياض تراثا في السيرة النبوية» بقي من بعده زادا للدارسين من أهل هذا الشأن» وقفنا منه على : «الشفا بتعريف 3 المصطفى». «بغية الرائد لما تضمنه حديث أم زرع من الفوائد». «شرح حديث نف :سول الله يه «اختصار شرف المصطفى ابي سعد الواعظ». «السيف المسلول في من سب أصحاب الرسول مَيُ». «رسالة إلى القبر الشريف».

لذلك لم يستطيعوا أن يثبنوا له في مناظراته» وأن التجسيم كان غالبا عليهم في الاعتقاد. فجاء ابن تومرت بعقيدة التوحيد ونشرهاء وسمى أتباعه الموحدين. إنها خدعة سياسية؛ أذاعها ابن تومرت وأنصاره: لتوطيد نفوذهم في نفوس الجماهير» واغتر بها المؤرخون» ومن العجيب أن يكون ابن خلدون الواعي من ضحاياها. (ترتيب المدارك ‏ مقدمة التحقيق ‏ 1/ (ج) تحقيق محمد بن تاويت الطنجي.

3) 527 بالقاضي عياض : 121.

4 أزهار الرياض : 79/5.

5) معجم أصحاب أبي علي الصدني : 294.

6) تذكرة الحفاظ : 1304/4.

7) التعريف بالقاضي عياض : 13.

8) الجذوة 479/2» السلوة : 309/3.

285 ل

الشفا بتعريف حقوق ا لمصطف عليه الصلاة والسلام

والمحدثين, لا أعلم فيما وقفت عليه خلافا بينهم في عنوانه إلا ما في تذكرة الحفاظ, فقد ذكره الذهبي فيها باسم (كتاب الشفاقي شرف المصطفى). ولعله من باب التضمين» وربما اقتصر بعضهم علي «الشفا للقاضي عياض» لشهرته». الشفا فيما نعلم أشهر مصنفات القاضيء وأوسعها انتشاراء وأحظاها بقبول المسلمين خاصتهم وعامتهم وأوفرها حظا بعناية الدارسين والباحثين حتى قالوا : «لولا الشفا ما ذكر عياض». استفاء الحديث عن الشفا وتوفيته حقه مما لا يحتمله موضوع هذه الدراسة. لذا اقتصر منه في هذا العرض على مبحث من رسالة عن «المصنفات المغربية للسيرة النبوية». الشفا من الكتب المعدودة التي أكملها القاضي عياض وأقرأها في حياته. حملته عنه أجيال من التلاميذ في عصرد) وتوالت طبقات الرواة والدارسين تتباهى بحمله وروايته بالسند المتصل إلى مؤلفه كما تتباهمى بسماع ورواية دواوين السنة والأصول الكبار من حديث رسول الله عله والحب والتعلق الذي حظي به هذا الكتاب الجليل» 02 ن طرف الجماهير» هو ثمرة حبها لرسول الله عق فكانت كل فئة من فئات المجتمع تترجم إحساسها باللغة التي تحسنهاء وهكذا تجمع حول هذا كنات على مر ا رصيد د مائل من 0 الموزود والمنثور 0 أن نسميه» «أدب الشفا». وهو يملا جل لبر رابع من «أزهار الرياض». وس كفي من منه بعرض القدر الذي يشهد لما ناله الشفاء من حسن المقبول ويعد الصيت وطيب الاق قال المقري : «أما ما كمل من تاليفه رضوان الله عليه» فمنه : (كتاب الشفا) الذي بلغ فيه الغاية القصوى. وكان فيه لضرب الااحسان مرتشفا» وبذ فيه المؤلفين وأربى» وحاز قصب السبق به دونهم» وطار صيته شرقا وغرباء» ونال به مؤلفه من الرحمان قربا. ثم قال : «ولا يمتري من سمع كلامه العذب السهل المنور في وصف النبي مُه أو وصف إعجاز القران» أن تلك نفحات ربانية ومنحة ة صمدانية خص الله بها هذا اليد وحلاه بدرها النظيم» ذلك فضل الله

يونيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم (59),

9) سورة الحديد : الآية : 1

286 لد

١ اللمماوساسمد.‎

حكى غير واحد منهم الشيخ الرحال ابن جابر الوادي اي )260 أن القاضي عياض رحمه الله أوقف عليه شبخه القاضي أبا بكر ابن العربي رضون لله عليهء فقال له : بارك الله فيك يا أبا الفضل واستحسنه جدل» (61), ا

كانت مجالس الشفا فرصة ة للأدباء والعلماء: عر فيها في التعيير عن أحاسيسهم نحو الشفا ومولفه ويصوغون مشاعرهم في قوالب شعرية حينا ونثرية حينا آخرء قد ترقى أحيانا فتشارف أفق الكمال. عكار عبى ذلك نسوق هذه الحكاية التي حضرها ابن جابر الوادي أشي ونقلها إلينا قال فيما نقله المقري بدولما قرأته (الشفما) على شيخي الامام العالم قاضي_ الجماعة الخطيب أبي العباس أحمد بن العناز 609(‏ 693 ه) بمنزله من تونس» في مجالس» اخرها في رمضان عام أحد وتسعين وستماثة» وكان يحضره جماعة من العلماء الجلة منهم ل اع ل ار ان ورد لي افر 702 ه). وموضعه عن يسار الشيخ, فلما بلغت يوما من الكتاب قول القاضي أبي الفضل : يا دار خير المرساين ومن به هدي الال سام وخص بالآيات إلى اخرهاء اها من نظمهء وكان بفراغها ختم المجلس ودعا الشيخ على عادته. أدار وجهه لشيخنا ابي محمد ابن هارون وأنشده ارتجالا : إن الشفناء شفاء للفسرسن «غدت هدي الان ام وخص بالآيات ثم قال له خرنا وتان لحي الشويد وات بعل اب عم الشيخ بالدعاء, ناولني محمد ابن هارون أبياتا نسجها على روي البيت الأول ومعناه» وقرأتها ‏ والقوم يسمعون. وهي : جزى الله اللياضي الإنام يما يبجزى به كل من يحيى به الأثر أنوار ذكر الرسول المصطفى ائتلقت تجلو الدياجي منها الأنجم الزمر

الى عدن الأببيات وعددها ثلاثة عشر بيتا (62).

وفي مدح الشفا والتنويه به وبمؤلفه القاضي عياض رحمه الله وما استودعه فيه من علم غزير وخير كثير» أورد المقري سبع عشرة قطعة شعرية منها منها الطويلة التي قد تتجاوز الستين بيتاء ومنها : ماهي دون ذلك» وأطولهاء همزية الشيخ 2 الدين بن الحسن علي بن محمد التميمي الهمداني نزيل مصر( ) وقد ضمنها مدح النبي ع والتنويه بالشفاء ومؤولفه, مطلعها :

صحت بحسن صفتك الألاء فلنا بها رهي الشفاء شفقاء ومنها : ضاءت بك الدنيا فكل بلادما أضحى بها بعد الظلام ضياء توراة» موسى قد أتى من بعدها إنجيل عيسى ما لدييه خفساء - وتواتسرت أخجسار أجار لهسم وعسسن التيئيين اعتسلت أنباء

0) ابن جابر هو الامام الحافظ مسند الدنياء أبو عبد الله محمد بن جابر بن محمد بن القاسم بن حسان القيسي التونسبي» )9 4 ه) رحل كثيرا ودوخ الأرض وحج وسمع بالحجاز والشام والعراق ومصر والأندلس وبلاد المغرب» فأدرك أعلاما وأئمة أصبح بهم نسيج وحده : سعة رواية وعلو إسناد. وله برنامج في شيوخه ومروياته حافل جدا.

1) أزهار الرياض : 272/4.

2 أزهار الرياض : 2734.

ويلاحظ أن صاحب هذه الهمزية قد اقتبس من لاية أبي محمد الشقراطسي كما هو ظاهر ذ في البيتين الأخيرين اللذين أثبتّهما هناء ويقابلهما في لامية الشقراطسي : توراة موسى أتنت عنه فصدقها إنجيل عيسى بحق غير مفتعصل أخبار أحبار أهمل الكتب قد وردت .عما ,وا أو رووا في الأعصر الأول . وهكذا يكون الشقراطسي مثلا أعلى للمادحين يقتفون أثره ويجرون في مضماره.(63). ومن القطع التي مدح بها الشفاء قطعة للامام أبي إسحاق الشاطبي إبراهيم بن موبنى بن محمد اللخمي الغرناطي الامام العلامة المحقق القدوة الحافظ (790ه) مؤلف كتاب (الموافقات) وكتاب (الاعتصام) وغيرهماء ونقلها المقري عن كتاب (الانشادات والافادات) للشاطبي» قال : «وقال الشيخ الامام النظار أبو إسحاق الشاطبي» في كتاب (الانشادات والافادات) له ما نصه : إنشادة» لما أخذ فيما زعموا شيخنا الفقيه الامام الشهير الخطيب المحدث البليغ» » أبو محمد عبد الله بن مرزوق (781ه) في شرح كتاب الشفا للفاضي أبي الفضل عياضء. وهو مستوطن مدينة فاس» من بر العدوة بعث إلى الاندلين في طلب أمداح من شعرائها لكتاب الشفا ليجعل ذلك مقدمة الشرح» فندبني إلى امتحان الفكر بهذا القصد صاحبنا الفقيه الكاتب أبو عبد الله ابن زمرك.(264 إلى أن سمح الخاطر بهذه الأبْيات :

يا من سملى لمراقي النجم مقصده فنفسه بنفيس العلم قد كلفت(65) إلى اخر القطعة وعدد أبياتها أحد عشر بيتا. وأضيف إليه مما لم يذكره !! لمقري من تزكية العلماء للشفا إلى القرن الحادي عشرء ثم ما بعده :

فقد ذكره ابن 0 في الديباج : 49/2. قال في سياق مؤلفات عياض : (ومنها كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى عه أبدع فيه كل الابداع, وسلم له أ أكفازه كفايته فيه ولم ينازعه أحد في الانفراد به ولا أنكروا مزية السبق إليه» بل تشوفوا للوقوف عليه وأنصفوا في الاستفادة منة وحمله الناس عنهة وطارت نسخه شرقا وغربا.

وقال الفقيه الحجوي في الفكر السامي : 58/4 : «وله تاليف حسنة شهيرة كالشفا في التعريف بحفوف المصطفى, طار ذكرهاء والاقبال عليها مشرقا ومغرباء وانتقد عليه فيها تساهله في أحاديثها كثيراء وأجيب بأن ذلك من باب المناقب» قيل وله فيها ما هو موضوعء ويظهر أنه لم ينقحها مع ما فيها من الاطناب. وقال ابن تيمية فيه غلو. وهو كتاب مع ذلك جليل القدر عظيم الصيت ني الاسلام» ولا يخلو كبير من قادح. وقد سلموا له مزية السبق فيه واستفاد منه الناس مشيقا ومغربا».

وقال ابن جعفر الكتاني في الرسالة المستطرفة 6 : «وكتاب الشفا بالتعريف بحقوق المصطفى لبي الفضل عياض . .. وفيه أحاديث ضعيفة, وأحرى قيل فيها : إنها موضوعة. تبع فيها شفاء الصدور للخطيب أبي الربييع سليمان بن سيععم السبتي» ولم ينتصف الذهبي ني قوله : إنه محشو بالأحاديث الموضوعة»

3) نفس المصدر وانظر اللامية الشقراطسية ‏ تحقيق الأستاذ عبد الله كنون ‏ مجلة المناهل : 18 ه 22.

4) ابن زمرك هو محمد بن يوسف بن محمد بن أحمد 733(‏ 796 ه) أصله من شرق الأندلس؛ وسكن سلفه غرناطة: وبعد أحد مفاخر الأندلس.

5) الذي في الافادات والانشادات بدل النجم (المجد) أنظر ص 151 من الانشادات.

سويت ود ب ع مس ب ب م

والتأويلات الواهية الدالة على قلة نقده مما لا يحتاج قدر النبوة له اه فإنه تحامل منه لا ينبغيء كما قاله غير واحة بل هو كتاب عظيم النفع وكثير الفائدة» لم يؤلف مثله في الاسلام» وقد جربت عراونه لشفاء الأمراضة العرمنة وتفريج الكروب ودفع الخطوب» الم الله سعي مؤلفه, وجازاه عليه 57 جزاء وأعظمه امين» وقد أفرد بعضهم الأحاديث المسندة فيه. وهي. ستون حديثا في جزء».

وقال ابن مخلوف في الشجرة 140 في ترجمة القاضي عياض : لدى عرض مؤّلفاته : «والشفا في التعريف بحقوق 010 أبدع فيه كل الابداع وحمله الناس عنه,» وطارت نسخه شاقا وغربا». .

ومع ما قيل في الشفاء من المديح والتنويه» انه لم يلام من يتفركن: لها بالتعد' والتسريع» ققد تق عن السلطان سيدي معد بن عبد الله العليي (1204 اه), أنه كان ينتقد بعض المسائل في الشفاء فقد ذكر الأستاذ محمد بن تاويت أن المولى محمد بن عبد الله ع ا كتاب الشفاء ولم تعجبه التفاصيل واستقصاء الجزئيات في قسم 0-0 من سب رسول الله عَِِ فانتقد عياض وبعث بانتقاده إلى علماء مصر يسألهم رأيهم. فاجابه بعض علماء الأزهر مويدين 5 منهم الشيخ الأمير» (66),

ومن ن الوئائق المتصلة بهذا الموضو ع ما ذكره الأستاذ محمد داود رحمه الله 555 أن المؤرخ سيد عبد السلام بن سودة) بعث إليه ا عنيقى فيه رساله 5-1 بها الشيخ التاودي اب بن سودة 1209١‏ م يلفت فيها نظر سيدي محمد بن عد الله وواجيه فى بها النقده .على القاضى عياض الى الكنا ورد عليه سيدي محمد بن عبد الله برسالة يبين فيها وجهة نظره» ومما جاء فيها عن كتاب الشفا قوله :

«وأما كتاب الشفا لعياض » الشلاية ئة الأربع الأؤلى من احبية ما يكون مقبولة عند جميع العلماءء والربع الألخيز وقع فيه للعلماء كلام كثير لما فيه من حكايات الأقوال التي تمجها الأسماع وتنفر 5 الطباع» حتى إنه وقع الاتفاق من المحققي: ن على عدم , قراءته» ولحي ن يقرأون العلائة الأربع الأولى يختموك الكتاب»677).

ويتسع المجال لعرض أقوال العلماء في التنويه بكتاب الشفا ومؤلفه في القسم الثاني من هذه الدرسة, حيث سنعرض 9 العناية التي نالها هذا الكتاب الجليل لدى علماء المشرق إن شاء الله. ٠‏ ونتعرض فيما يلي ما عليه من شروح للمغاربة :

66) ترتيب المدارك مقدمة التحقيق ل ص لا. والأمير أبو عبد الله محمد بن محمد بن أحمد الأزهري الشهير بالأمير الأستاذ العالم العلامة صاحب التحقيقات والتاليف الفائقة (1232 ه).

77) المصدر السابق.

--289 ل

أعرض في هذا المبحث ‏ إن شاء الله ما ألف على كتاب الشفا من مؤّلفات مغربية. مرجئا ما عليه من مؤلفات للمشارقة إلى القسم الثاني من هذه الدراسة.

والعناية بالشفاء تجاوزت نطاق العلماء والدارسين وطلاب العلم؛ إلى الجماهير المسلمة التي أظهرت تعلقا بهذا الكتاب» وتنافست في اقتناء نسخه. وتفننت في زخرفتها وتجويد كتابتها. ونبقى على مستوى أهل العلم» » لنرصد هذه العناية التي تجلت في حمله رواية ودراية» مع الأصول الأمهات من دواوين السنة والسيرة النبوية بالسند المتصل إلى مؤلفه» وفي الشروح والحواشي والتعليقات؛ والمعارضات وفي حفظه واستظهاره عن ظهر قلب.

وأقدم فيما يلي ما وقفت عليه من الشروح والحواشي التي كان لها رواج عند العلماء وتضمنتها فهارسهم؛ ومشيخاتهم وبرامج مروياتهم :

أول ما ربك لور تر الشفا يرجع إلى القرن السابع الهجريء وهو «شرح أبي الحسن الحرالي» (637 أو 638 ه) علي ابن أحمد بن الحسن بن ابراهيم الحرالي التجيبي» الشيخ الفقيه الزاهد بقية السلف. نضا بمراكش ثم تزهد ورحل المشرق. وممن لقيه من أعلامه أبو عبد الله محمد القرطي» أمام الحرم الشريف (629 ه) الذي يام به كثيرا وقال عنه : واعلمااعلية العانسدة في نحو من ستة ة أشهر» وكان يلقي في التفسير قوانين تتنزل في علم التفسير منزلة أصول الفقه من الأحكام ... (68).

وشرحه على الشفاء. ذكره له الشيخ عبد الرؤوف المناوي في الكواكب الدرية, في تراجم السادة الصوفية» م.خ.ع. بالرباط برقم 531. وذكره كذلك الشيخ محمد مرتضى الزبيدي في «تاج العروس 77 واسماعيل باشا البغدادي في «هدية العارفين» 707/1.

لم نقف قبل «الحرالي» على شرح الشفاء إلا ما كان من تلميذ القاضي عياض ابن القصير؛ عبد اليكمان ين أحمد :و محمد الاردي: من أهل غرناطة يكنى أبا جعفر توفي شهيدا سنة (576 ه) بمرسى تونس. الفقيه المشاور القاضي علق على نسخة من «الشفا» تعليقات جيدة» لو جردت لحصل منها ما يشبه أن يكون شرحا على الشفاء. قال المقري في سياق الحديث عن «الشفاء» : وكما اعتنى الناس بذلك ‏ أي بشرحه. والتعليق غايه اعتنوا أيضا بتصحيحه وضبطه واتقانه. ولقد وقفت من نسخه الصحاح على عدة. ٠‏ ومن أصح ما وقفت عليه : نسخة بخط تلميذه. عبد الرحجمن بن القصير الغرناطي المتدم الدكزة كرا امن نسخة عليها خط المؤلف. ورايت بخطه في الطرة تنبيهات على مواضع. ها أنا ذاكر بعضها بعضها الآن تتميما للمقصود» (69),

8) عنوان الدراية : 145 بمناسبة ترجمته. وانظر نفح الطيب : 387/2, ونيل الابتهاج على هامش الديباج : 69 أزهار الرياض : 308/4 وأخذت النقول التي 0 من كتابه ثلاثين صفحة من 308 إلى 338.

290 ل

الوفا ببيان فوائد الشفا للعجاني (721 ه)

أبي محمد عبد الله بن محمد بن ابراهيم التجاني التونسي الفقيه الاديب» الكاتب الماهر المؤرخ الشاغر» تلمية ابن الأبازء ومؤلف الرحلة» وتقييد على المسند الصحيح للبخاري» وتقييد على صحيح نفحات النسرين في مخاطبة ابن شبرين» وتحفة العروسء ونزهة النفوسء» والوفا ببيان فرائد «الشفا» وغيرها (70) ذكرم الحافظ السخاوي في كتابه «ختم الشفا» (71) وذكره. التيجاني في تحفة العروس» ونزهة النفوس. وذكره اسماعيل باشا البغدادي في هدية العارفين 142/2.

جد افر الرل منه مخطوطا بالخزانة الملكية بالرباط» مسجلا برقم 6. في سفر كبير بخط مغربي أنيق ملونٍ ولو أن الأضة عاثت فسادا في حواشيه وأطرافه. على الورقة الأولى منه بخط مذهب ما يلي : السفر الأول كتاب : الوفا ببيان فوائد الشفا» للقاضي أي الفضل عياض بن موسى بن عياض اليبحصبي ل رحمه الله».

وبعده بعد البسملة والحمد والتصلية : «هذا كتاب مبارك اعتمدت وضعه على كتاب الشفا بتعريف - المصطفى؛ من تأليف القاضي أبي الفضل عياض بن موسى بن عياض اليحصبي رحمه الله

: (الوفاء ببيان فوائد الشفا). وهذا الشرح حافل بالفوائد العلمية» يشهد لمؤلفه 0 العلمية

_ والمستوى الجيد» والمشاركة في شتى العلوم الاسلامية تفسيرا وديا وتأرينهاً وأدبا . الآتية تبين لنا نهجه وطريقته فيه قال : «الفصل العالك في جمل من أوصافه عليه 0 القاضي رحمه الله في صدر هذا الفصل ؛ أسماء جماعة من الصحابة رضي الله عنهمء ممن 0 حديث في صفة الرسول الله َه وهذه الأسماء التي ذكر منها ما هو مشهور ومعلوم؛ ومنها ما هو غريب ومحتاج إلى بيان. ونحن نعرف بها رسما 0 ونين بتواليها إن شاء الله اسما اسماء وبأثر كل اسم منها نذكر ادي الوارد عنه في صفة رسول الله عام يه . تتميما للفائدة» وتبيينا لما يحتاج الناظر في هذا انان

إليه من ذلك».

وهكذا عرف بالصحابة الذين رووا حديث الصنفة على التوالي» وهم : (1) «على بن أبي طالب (8) جابر بن سمرة (2) «أم المومنين عائشة (9) عبد الله بن عباس (3) «أنس بن مالك (10) معرض بن معيقب (4) «أبو هريرة (11) أبو الطفيل

0 شجرة النور الزكية؛ 206ات 716, ورقات عن الحضارة العربية بأفريقية التونسية. 162/3 وما بعدها. 1) الاعلان بالتوبيخ 91.

(5) «أبو جحيفة (12) العلاء بن خالد (6) خديم بن فاتك 003 حكيم بن حزام (7) هدية بن أبي هالة رضي الله عنهم جميعا. أفاد الأستاذ حسن حسني رحمه الله عن وجود نسخة خخطية منه بمكتبة جامع الزيتونة برقم 21 مكتوبة بخط تونسي قريب العهد, وأن الشرح يمكن أن يخرج في أربعة أجزاء وقال : ولا شك أنه ن أمتع شرو ح الشفاء» تحرى فيه صحة كل ودقة النقد للأخبار المروية» ونبه على الأحاديث الضعيفة 0 منها وبسط القول في كثير مما أورده من الأخبار والقصص «التراجيم» (72). أفاد منه في كتابه : «الورقات» وقال : إنه مليء بالافادات العلمية الدالة على سعة معلومات المؤلف» وسلامة ذوقهء ومعرفته الموية باللغة والأتخبار الاسلامية الماضية» (73),

«أغراض الشفا» للقرشي الغرناطي (667 لس 744 ه) علي بن على , ن عتيق بن عن بن محمد الهاشمي» المعروف بالمرثي الفقيه المتصوف الع كانت له رحلة حج فيها وسمع من أعلام الوقت بالمشرق. هر مؤلفاته : «مطالع نار التحقيق 0 وغيره. أما كتابه ا فمذكور في الاحاطة : 200/4 قال في مسد مؤّلفاته : «... وكتاباء في غرض الشفا العياضي .. لاب الشفالء أي عد الله المالقي (771هم)

محمد ي» ن الحسن بن محمد المالقي المالى . نزيل دمشق» وشيخ النجيبية كان إماما من أئمة المالكية وفرع اديه من مؤلفاته : «شرح التسهيل» وشر ع في شرح المختصر أ اجخصر التعوي: افع الناس بعمله (74) شرحه على الشفا المسمى ب (لباب الشفا). ذكره بروكلمان : 273/6 بأفاد عن وجود نسخة خطية منهء بمكتبة جامع الزيتونة بتونس برقم : 0

شرح الشفا لابن مرزوق الملحد (781 6

محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن محمد بن أبي بكر بن مرزوق العجيسي التلمساني» شمس الدين ابو عبد الله الفقيه المحدثء مولده سنة 710 ه سمع من اعلام تلمسان» ورحل فحج سنة 736 هم 0 بالمدينة جماعة وروى عنهم. وتوفي بمصر سنة 781 ه ودفن بالقاهرة بين ابن القاسم

وأشهب (75) . شرحه على الشفاء لم يكمل. ذكره له ابن فرحون في الديباج : 296/2 وأبو العباس المقري في نفح الطيب : 337/7 بأزهار الرياض 308/4.

وذكره أيضا أحمد بابا 0-7 0 : 0 : 00 تواليف 0 5 -5 عمدة

2 ورقات عن الحضارة الاملامية بأفريقية التونسية : 178/3.

3 ورقات عن الحضارة الاسلامية بأفريقية التونسية : 178/3.

4 انظر ترجمته في «الدرر الكامنة» : 424/3 ات 21130 بغية الوعاة 35.

5) ترجمته في : أنباء الغمر : 206/1 الدرر الكامنة : 360/3. الديباج : 290/2 شجرة النور الركية 2236 تعريف الخلف برجال السلف : 141/1» درة الحجال 275/2 وانظر نتفا من أخباره في الافادات والانشادات للشاطبي : 3 33. 69. 86: 87: 100: 105. 124: 4150 151. جذرة المقتبس 0 ت 194.

(الشفاء) ولم يكمل. وذكره أحمد بن القاضي في الجذوة : 227/1.

ويستفاذ من كلام الحافظ ابن حجر من كتابه (الدرر الكامنة) في ترجمة ة ابن مرزوق أن هذا البشر وقع له كلاماء فأتحف به حفيده ابن مرزوق الحفيد عندما لقيه : «وقدم علينا حفيده محمد بن أحمد بن أبِي عبد

الله بن مرزوق القاهرة» وكان قد وقع لي شرح الشفاء بخط جده فاتحفته به وسر به سرورا كثيرا» (76).

ولما عزم الامام ابن مرزوق على شرحه اعفاد حاطب أدباء الأندلين وشعراءهاء» يستمطر قرائحهم في مدح كتاب الشفاء ليجعل ذ ذلك مقدمة لشرحه. قال أبو إسحاق الشاطبي (790هم) في كعاب «الافادات والانشادات : 150» : «لما أخذ فيما زعموا ‏ شيخنا الامام الشهير الخطيب المحدث البليغ أ بواعبد الله أنية ن مرزوق في شرح كتاب الشفا للقاضي عياضء وهو مستوطن مدينة فاس من بر العدوة» بععث إلى, الاندا لس في طلب أمداح و ن شعرائها لكتاب الشفاء ليجعل ذلك مقدمة الشرح . 2 00

شرح الشفاء لابن السكاك (818 ه)

محمد بن أبي غالب بن أحمد بن علي بن أحمد بن علي المكناسي ثم العياضي المالكيء القاضي الامام المفسرء قاضي الجماعة بفاس. العالم الذي كانت لا تاخذه في الله لومة لاثم (78).

له تواليف منها «نصح ملوك الاسلام, لما يجب عليهم من حقوق ال البيبت الكرام». أما شرحه للشفاء فذكره له ابر ن مخلوف في الشجرة : 25[1. قال : «له شرح على شفاء القاضي عياض» أجاد فيه» . وكذلك

ذكره ابن جعفر حفر لكا في السلوة وقال : «أجاد فيه». وذكره في كشف الظنون : 1055/2. بأفاد بروكلمان 6 أن نسخة منه ب «جوتا» 2 : 83.

الفيعتشتجهة: الكسسسجدى

الفيتحنينة: الوسط سئي لابن مخلوف الراشدي (868 ه) .

الغهية المغرى

أبو عبد الله محمد بن الحسن بن مخلوف بن مسعود بن سعيد الراشدي» شهر بأبركان» ومعناه باللسان

البربري ‏ الاسود ‏ الشيخ الامام الفقيه» المحدث الحافظ ابن العالم الولي الصالح القطب الشهير. شيخ الامام محمد ابن يوسف السنوسبي صاحب العقائد وغيرها (895 ه) (79).

حلاه الشريف محمد بن علي التلمساني في شرح الشفا ب «العالم الحافظ». وقال أحمد بابا السوداني : «وله تواليف منها : (ثلاثة على الشفاء أكبرها في مجلدين سماه «الغنية»). وذكرها كذلك ابن التلمساني في طالعة شرحه (يعني المنهل الأنفي) ياتي فيما يلي وقال : أنه اعتمد (الغنية الوسطى) (80), وسماه بروكلمان غريب الشفاء وافاد عن وجود قطعة في : دمشق الظاهرية 41 : 17.

6) الدرر الكامنة : 362/3.

7 وانظر أزهار الرياض : 300/4. :

8) انظر ترجمته في نيل الابتهاج : 284» جذوة الاقتباس : 238/1, ودرة الحجال 238/2» ودرة الحجال 2284/2 وشجرة النور الزكية 00 سلوة الأنفاس 2 فهرس الفهارس 315/1.

9 نيل الابتهاج : 334. ألف سنة من الوفيات : 261» أزهار الرياض : 341/4.

0) انظر نيل الابتهاج : 334 وانظر كشف الظنون 1053/2.

293 ل

وذكره كذلك حاجي خليفة في كشف الظنون 1053/2 مع الشفا. إيضاح البس والخفاء على ألفاظ الشفا) للزموري, كان حيا سنة (888 ه)

عبد الله بن أحمد بن سعيد بن يحبى بن معاوية الزموري؛» الفقيه الصالح الأديب. قال الشيخ أحمد بابا السوداني : «له 1 علئ الشفا» اعتنى فيه بضبط ألفاظه. وتحرير لغاته» وتعريف رجاله» حسن مفيد نبيل : سماه : (إيضاح اللبس والخفاء عن ألفاظ الشفا) في مجلد ضخمء رأيته بخطه (81). وذكر ابن التلمساني في 00 0 الأسفي» أنه آل إليه واقتبس منه.

(المبهل الأصفى, في شرح ألفاظ الشفا) لابن التلمساني (921 ه

أبو عبد الله محمد بن علي بن أبي شريف التلمساني الحسني الامام المتقن العلامة العمدة» المحقق. 0 ن شيوخه ابن غازي محمد بن أحمد المكنامي العثماني» شيخ الجماعة ومفتيها (19 9 هم ولما شرح الشفاء عرضه على شيخه ابن غازي هذا فشكه ه واثنى عليه (82),

ذكر شرحه الشيخ الحين بابا السوداني في نيل الابتهاج : 364 قال : «ولخص موّلفه في الشفا وهو عبارة عرء ل و ترع الغلامة مخ إن الحسن ابركان» » ومن شرح الزموري» مع أشياء من كلام أن : ن مرزوق والشمني. وكتب له على ظهره أني: ن غازي» رشو أستاذى طالعت هذا 0 فأعجبني وذلك. عام ثمانية 3 0-0 وكان أن : ن التلمساني قد أتم شرحه على الشفاا سنة (917 ه). ذكره أيضا أي : عارك ني و هت 276 : قال : : «شراح الشفا شرحا جيدا اسمأة (المنهل الأسفي) وعرضه على شيخه ابن غازي 0 أفاد بروكلمان 270/6 عن وجود خخطية منه في الأسكوريال ثان 21382 8 ]| وثانية بالجزاء اول 8 : وثالثه في دمادزاده 451. ومنه 'نسخة بالخزانة العامة بالرباط في مجندين» الأول تنحثك رقم 1140 كك والثاني برقم 16 . ونسخة بالخزانة الملكية بعدد 0 6951٠٠‏

جاع في مقدفيه انعد الديراجة ما يلي ا العبد الفقير إلى الله تعالى» محمد بن علي بن أبي الشر 2 الحسني اللسباي» غفر الله له ولوالديه» جنم المومنين امين. الحمد لله الذي جعل رتب ة العلم أعلى ! لمراتب» واختص أهله بخشيته وقربه» فكان ذلك لهم افق المطالب» وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك لم وأشهيد أن سيدنا محمذا عبده ورسوله الذي استئارت ببعثته المشارق والمغارب» ع وعلى اله وأصحابه وذريته» ومن تب بإحسان. عدد كل بازغ وغارب. ١‏ المتبحر في فنوكن العلوم عياض رحمه اللّى ونفعنا وإياه بما علمنالء استصعب على فهمه» وشرد عن إدراك الامام الحافظط عبد الله بن أحمد بن سعيد بن يحون بن جعافرة بن عبد الله الزموري غفر الله له ورحمه. فاقتطفت منه ما تمس الحاجة إليه. وتركت باقيه لطول عبارته؛ ولتكريرها في كثير منه. وأضفت إلى ذلك )8١‏ نيل الابتهاج : 133. 2) انظر ترجمته في شجرة النور الزكية : 276ات 1032 ٠‏ وانظر نشر المثاني 11/2

ساجوةات"

مَخْلوقكَ الراشي" المعزوفه با ركان إذ وضع عليه ثلاث شروحات : الكبير المسمى بالغنية في مجلدين» والذي يليه 2 المسمى بالغنية الوسطى» وإياه اغتمدت. ثم أصغر منه جرما. إلا أنني لم أتمكن منه في الحال» وريما أضفت إلى كل ينها نهنا من كلم الشمني» » ومن كلام ابن مرزوق تتميما لما شذ من كلامهما». ينقل من المنهل الامام محمد بن عبد الباقي الزرقاني في شرحه على المواهب اللدنية. 174/1.

شرح الشفا.. محمد العرسبي الفاسسي 988(‏ 1052م)

«أبو عبد الل وأبو حامد محمد العربي بن أبي المحاسن يوسف الفامي الفهري» ارد علماء المغرب في تحقيق المسائل الغامضة. من اثاره العلمية : (منظومتان في ألقاب الحديث) وغيرها من المنظومات في الفقه. وشرع في عدة كتب مات قبل إتمامها. منها نرت تسينة كمه ب عي (شرح دلائل الخيرات) وشرح الشفا للقاضي عياض» (53).

شرح الشفا للشرقي الدّلائي 1019 ل 1079 ه)

أبو عبد الله محمد الشرقي ب. ن أبي بكر الدلائي. كان له باع مديد في النحو واللغة والعربية والأدب والتواريخ, ومعرفة مكينة بالفرووع والأصولء ونبل فاق في العروض والمنطق والبيان وعلم الكلام» وتفسير القران» (84), قال الشيخ ابن جعفر الكتاني : «وله شرح على الشفاء حافل». مفتاح الشفا لني زيد الفاسي 1040(‏ 1096 ه)

عبد الرحمن بن عبد القادر بن على بن يوسف الفامي» قيل انه حفظ القران وهو ابن سبع سنين.

قالوا في ترجمته : ابهره بحفظ الغرائب وتتبع العجائب» واتسعت عارضته في الاطلاعء والرسورخ في ملكة العلم وقوة الباع» فأفتى في كتابه «الأقنوم» بنحو مائة علم وخمسين علما أو أزيد. واستوفى حدودها بأوعين عبارة وأفيد إشارة». من تاليفه ألفية ف في السير سماها : «وعاية الوطر في علم السير» ومؤلفاته اكثيرة. «مفاح الجفا»افى سازين هر ابر 47 0 أبنى» 0 ف الس 2314 وسيماه : 0 القادري في (انشر المثاني 2 في سياق تسمية تاليفه من ترجمته» قال : .. ومفتاح الشفا في سفرين» وهو آخر ما ألف». وذكره كذلك الخجاذ عبد الله كنون في النبوغ 0 لدى 0 عن حركة التأليف والعطاء في هذا العصر» قال : متحدثا 00 ن المؤلف» ومستعرضا تواليفه َ : «وفي /١‏ لسسيرة له (مفتاح الشفا) ذيل به شفاء القاضي عياض؛ وجودهء وأتقنه جدا». توجد منه نسخة خطية بالخزانة الملكية بالرباط برقم : 12655. بداه بعرض أسانيده إلى كتاب الشفاءء فاتحف بطائفة من الاسانيد المشرقية والمغربية» تظهر إلى أي حد بلغ اهتمام العلماء والدارسين بكتاب الشفا.

3) انظر ترجمته في سلوة الأنفاس 2 ؛: ونشر المثاني 10/2. 4) سلوة الأنفاس 49/2 295 ونشر المناني 2.

اختصار شرح الشفا للشهاب الخفاجي

للوني (1116 ه)

أحمد بن قاسم بن محمد بن ساسي البوني» وصف بأنه كان إليه المرجع في الفتوى في عصرهء وعليه المعول في حل المسائل العويصة, وله وات كثيرة ذكرها مؤلف (العزيقن الخلف برجال السلف» غالبها أنظام. منها في السيرة النبوية : «نظم انتناء سيول الله علنة» «نظم أسمائه التي شرحها الرصاع» «نظم السيرة المحمدية» «نظم تراجيم كتاب الشمائل الترمذية» «نظم الخصائص الكبرى للسيوطي» في نحو ثمانمائة بيت.

ومن مؤلفاته غير المنظومة : «مورد الصفا في فضائل الصلاة على المصطفى» و «الكنز المختبى» في الصلاة على النبي المجتبى» و «تنوير السريرة بذكر أعظم سيرة»» «درر الخمائل» فى الشمائل» و و«السراج؛ بذكر بعض فضائل صاحب المعراج» علنه».«طل السحابة»في الصحابة»«نظم رفع القدر.في

التوسل بأهل بدر»» «تنوير قلوب أولى الصفاء بذكر بعض شمائل الحبيب المصطفى»»: «قصيدة رائية في مدح خير البرية».

وكتابه اختصار شرح الشهاب الخفاجي على الشفا ذكره أبو القاسم محمد الحفناوي في «تعريف الخلف برجال السلف : 526 في مسد مصنفاته. وأفاد أنه لم يكمل» (685).

سمط اللال في بيان ما اشتمل عليه كناب الشفا من الرجال لمحمد قويسم التونسي (1033 1114 ه)

أبو عبد الله محمد بن علي بن قويسم امام العلماء وقدوة الفقهاء الفضلاء. وعمدة أهل التحقيق والرسوخ. قال ابن مخلوق ف الخيده : 320 : «ألف تاليف, منها : «سمط اللآل في التعريف بما في الشفا من الرجال» كتاب غريب» في بابه يحتوي على عشرة أجزاء ضمن فيه الكثير من شوارد المسائل» 00 واللطائف» والترأا لتراجم اللا ما يسلي الغريب» ويفيد العالم اللبيب. وقرظه الكثير من علماء

.. ولما اطلع بعض أشياخ عصه علوبعض تلك التقاريظ كتب ما ملخصه : «هذه بنات أبكار» ار أن ونفائس سجعء برزن من وراء الستار» جالسة على منابر العز متنافسة مرتضعة من ثدي الآداب» رحيق الزلال» منبهة على عظم مقدار سمط اللال».

5 0 00 ونتفا من أنخباره في شجرة الور الزكية : 329 -_ 50 وأرخ وفاته ب 19 ولعله تاريخ وفاة ابنه والله أعلم. 38 : وتاليفه تنيف على المائة سن مختصر ومطول» منظوم ومنثور.

- 296 سد

قال الرركلي : «ويشتمل كتاب «سمط اللال» على عشرة أجزاء وهو في السيرة النبوية وتراجم الصحابة والتابعين» والمحدثين وفقهاء الأمصار, والشعراء وغير ذلك» ومكث فيه مضنفا أربعة عشر عاما» (86) ذكره اسماعيل باشا البغدادي في الايضاح : 27/2 : «سمط اللال في معرفة الرجال» في أحد عشر جزءا للشيخ محمد قويسم بن علي الشريف التونسي المتوفي سنة : 1114 ه».

وقال الشيخ عبد الحي الكتاني في (التراتيب الادارية) 19/1 مقدمة : «وهو في أحد عشر مجلداء عندي أربع مجلدات».

مناهل الصفا في الصفاء في التقاط درر الشفا 5 عمران الدغمي السلاري (1140 ه)

موسى بن محمد الراحل الدغمي العبدلاوي السلاوي. ذكره 4 مور سلا محمد بن محمد بر بن علي الدكالي (1285 -1364ه) في (اتحاف 300 الملا» ببعض أخبار الرباط وسلا) وهي رجز في نحو ثلائة اللاف بيت نظمه سنة (1329 هم أو له يقول راجي رحمة المولى العلى محمد السلاوي وهو ابن علي سمته اتحاف اشراف الملا العصض اجرا الربناط وسلا وهو خاشية على الشفا بتعريف حمقّوق المصطفى» جمعها من طرر شيخه مسعود بن جموع) وهي غير تامة. تصل إلى أثناء فصل : ««دأما وجوب اتباعه». أوله : «نحمدك يا من شفى صدورنا مما عليه أهل الضلالة ...» ضمن مجموع من ص 180 إلى 407. برقم 2141 د. الخزانة العامة بالرباط.

شرح الشفا لأبِي عبد الله محمد الشاذلي الدلائي (1103 ه)

محمد بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الدلائي. قال : ابن جعفر الكتاني : كان رحمه الله أعجوبة من أعاجيب الزمان في الحفظ والفهم والاتقان والغوص على المعاني الدقيقة البديعة» جيد الانشاد للشعرء وله الب لبراعة في النظم والنثرء انفرد في عصهه بعلم اللغة وحفظ أيام العرب وأقوالها وحكمها وأمثالها وحفظ دواوين المتقدمير. 3 والمتاخرين» وتولى الخطابة بالمدرسة العنانية» وبها كان غالب تدريسه والفتوى بفاس». مر. ن مؤلفاته (شرح الشفا). ذكره له ابن جعفر جعفر الكتاني في السلوة : 8/2 قال في ترجمة والده : «وانتفع ب به خلق كثير» منهم ولده الامام سيدي محمد 0 المدرسة العنانية: وصاحب التصانيف الربانية التي منها (درة التيجان) و (شرح الشفاء) وحاشية الكلاعي». وذكره الأستاذ عبد الله كنون في النبوغ 311/1.

2856 أعلام الزركلي : 233/7. وأفاد أن المخطوطة توجد في الخزانة الأحمدية بتونس » وقال محمد الهيلة محقق (الحلل لدعي | 1 7تعليق رقم 2 : «سمط اللال في تعريف ما بالشفا من ! رجال س مخطوط في أحد عشر جزءا منه

نسخة بالاحمدية بجامع الزبتونة» ومؤلفه محمد قوبسم بن على التونسي المالكي المعروف بالنواوربي» أبو عبد الله درس بالزيتونة طويلاء ولد سنة 1033» وتوفي سنة 1114 ها د.

الفتح الفياض لأِي الحسن علي الحريشي 1042(‏ 1143 ه) علي بن أحمد الحريشي» الامام العارف بالله خائمة التحفيين والعلماء العالمين» المسند المحدث

الرحال العمدة. له مؤّلفات منها : «شرح مختصر خليل في أربع مجلدات» » تزع الموطا» وله فهرسة و «اختصار الإصابة في الصحابة» وغيرها.

توفي بالمدينة المنورة سنة (1143 ه) (87). ذكر شرحه على الشفاء ابن مخلوف في الشجرة : 334 قال : وشرح الشفا. وذكره كذلك عبد الحي الكتاني في فهرس الفهارس : 254/1. قال في ترجمته : «وشرح على الشفا في سفرين وقفت عليه بخطه. يوجد مخطوطا بخزانة جامع القرويين برقم : 682. وبالخزانة العامة بالرباط ك 170» والخزانة الملكية 0 6ه وأخرى بخزانة القصبة الحبسية بالصويرة.

أوله في المخطوطة 1776 الملكية بالرباط : لله الذي أنار قلوب العارفين بالمبعوث 3 للعالمين» وجعل شفاء الصدور باتباع الموصوف 07 الور ميد النمطين السجى المين أفضل الصلاة وأزكى سلام المسلمين إلى يوم البعث والبقاء والدين. هذا وإن كتاب الشفا لعلم ا وتاج الاسلام. والجهبذ الهمام» الحافظ الحجة الامام أبي الفضل عياض بن موسى بن عياض بن محمد بن عبد الله بن مومى بن عياض اليحصبي بتثليث الصاد المهللة السبتي 0 كتاب لم تسمح قريحة بمثالهولانسج فاضل على منواله . .. وقد بلغنا أن جمعا من الفضلاء» تصدوا لشرحها وكشف مشكلهاء فما عزنا على راسد كام منهاء ونا اعتهي في عنقان الشباب شرحا تكمل لأراب» فلم يق تيسرهء وم يقدر لي تحصيله؛ ثم من الله تعالى بفضله برؤية (شروح) الدلجي» وابن قبرس» والشهاب الخفاجي. فرأيت الأول أكثر فيه مما لا تعلق للمعنى به؛ والثاني اعتنى بجلب الأنقال؛ وأنى بما لا تمس إليه الحاجة من المعاني» واشفاء الرجا ال» وأما الثالث فهر كتاب حافل» غير أنه قد اطنب فيه ... فاستخرت الله في تقييد وسط بين هذه الدروح: ومعتمدي في الأغلب» زبدة ما في الشهاب» فريما صرحت به وربما أغفلته, وأنا أسأله سبحانه أن ينفع به كما نفع ِأضَئلف إنه ولي ذلك والقادر عليه. وسميته : «الفتتح الفياض» في شرح شفاء القاضي عياض».

7) ترجمته في شجرة النور الرّكية : 336ات 1327. فهرس ن القهارس : 253/1» وانظر أيضا الرسالة المستطرفة :

- 298 س

لقط ندى 5 من أزهار سيم الرياض لاني عبد الله محمد بناني الفاسي (1163ه)

الشرح : الشيخ ابن جعفر الكتاني في السلوة 147/1. واسماعيل باشا البغدادي في إيضاح المكنون 2 عبد الحي الكتاني في فهرس الفهارس : 160/1. توجد منه نسخة خطية بالخزانة الملكية في سفرين برقم : 5197.

أوله : «الحمد لله الذي شفى يبلوغ الأرب» من مباني الشفاء والصلاة والسلام الاتمان الاكملان على سيدنا محمد الموجز كلم الوفا في إيضاح معالم الهداية لمن كان اضف وبعد فيقول العبد الفقير البائس الحقير العاني » محمد بن عبد الله السلام بناني» أنه لما كان كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفىء؛ مم, ا ا اوم ا قالوا : أنه لا يقِع ضرر لمكان كان فيه. ولا تغرق سفينة كان بهاء وأنه إذا قرىء على مريض شفاه الله وإن ذلك مجرب ) قال الخفاجي . وانا ممن جرب بركته وشاهدها ولله الحمد. وإنا لنرجو فوق ذلك مظهرا.

وقد أكثر الناس عليه من الشروح ما قد تشرح له الصدور, لككن في الغالب؛ لا تخلو مشيدة قصورها من قصور أو تقصير » وفي البعض منها أغاليط وتطويل ممل وتخليط. حتى أبدى شيخ شيوخنا الامام العلامة شهاب الدين أاحمد بن محمد الخفاجي افندي المتوفى سنة (1069 ه). شرحه الموسوم - «نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض» شرحا متونخحيا فيه غالبا صوب الصواب» مجليا سن أزهاره ما يسهر العقول والآلباب» جامعا لجميع معاني الكتاب» محتويا على جل مباني ذلك الخطاب. بيد أنه وإن ظفر بما أمله م ن الفوائد, وما أمل و ن الفرائد» لا يخلو من تطويل ريما أمل» وحشو. . فدعاني وه عند قراءتي الكتاب مع جماعة من الطلبة إلى أن انحو نحو اختصارة والاقتصار على اقتطاف ماراق من أزهاره» وبيان ما خفني من معناه وكشف أستاره» فاستخرت الله تعالى لذلك» وصرفت العنان لسلوك هاتيك المسالك» قاصدا بحول الله وقدرته حصول النفع لقارىء الكتاب بلا تعب» وبلوغ الأب منه إن شاء الله بلا نتصب. . وسميت هذا الاختصار «لقط ندى الحياض» من أزهار نسيم الرياض» في شرح شفاء القاضي عياض». فكأن كتاب بناني على الشفا ليس شرحا مستقلا» وإنما هو تهذيب وتشذيب لنسيم الخفاجي» الذي يأني في الممنفات المشرقة على الفا

299 ل

تكميل مناهل الصفاء في تخريج أحاديث الشفا ّي العلاء ادريس العراقي الفاسي (1183 ه) ادريس بن محمد بن ادريس بن حمدوك الحسيني العراقي الفاسي. الفقيه المحدث الامام الحجة خائمة الحفاظ بالديار المغربية» قال الشيخ ابن جعفر الكتاني : «وألف تاليف مفيدة منها شرحه على الشمائل» وغيره» وله طرر على هوامش كتب الحديث» كالشفاء والشهاب للقضاعي» والجامع الكبير» لو جمعت لجاءت منها تاليف عديدة (88). كتابه : «تكيمل مناهل الصفا» ذكره عبد الحي الكتاني في فهرس الفهارس 199/2.» وذكره الأستاذ عبد الله كنون في النبوغ : 302/1

للحضيكي 1118(‏ 1189 ه)

راوية سوس العلامة المحدث, الشهير» نقل الشيخ عبد الحي الكتاني عن بعض تلامذته في تحليته ما يلي : «كان عديم النظير في زمانه. ورعاء ونزاهة وعلماء ونباهة له اليد الطولي في علم السير والحديث» وإليه المفزع في ذلك وانفرد عن أهل 0 يجعرفه ة تاريخ خ الملوك, والسير والعلماء وطبقاتهم. ومعرفة ة أيامهم» بحيث لا بإ في ذلك و يبارى» 10 من ايات الله في حفظ السير النبوية» والتدقيب على أحوال الصحابة

وذكر من مؤّلفاته : «حاشية على سيرة ا وسبق تقديمها في الباب الأول. و«اختصار الإصابة» و «شرح الهمزية» و «طبقات علماء سوس» و «الرحلة الحجازية» (89). أما شرحه الشفاء فذكره له عبد الحي الكتاني في فهرس الفهارس 261/1 : قال في مسرد مؤلفاته من ترجمته : «... وشرح على الشفا». 00 الأستاذ عبد الله 0 في لي 1/1.

ابراهيم بن محمد 5 الرباطي» الشيخ الامام شيخ الجماعة بالرباط. صاحب المؤلفات المفيدة في التاريخ وغيره؛ منها : «اختصار جذوة الاقتباس» فيمن حل من الاعلام» مدينة فاس» لابن القاضيء و«رسالة

8 ترجمته في سلوة الأنفاس : 2141/1 وشجرة النور الزكية :356 ات 1422.وانظر بعض خبره في الرسالة المستطرفة : 183.ء والنبوغ المغربي : 302/1 فهرس الفهارس : 199/2 ٠‏ والكاب التكمل هو «سناهل السفاء في تخريج أحاديث الشفا» للحافظ الجلال السيوطي (911 ه).

9) فهرس الفهارس : 260/1. النبوغ المغربي : 310/1.

في تاريخ دول المغرب» و «اختصار نيل الابتهاج بتطريز الديباج» لأحمد بابا السوداني؛ و «اختصار صفوة من انتشر من صلحاء القرد الحادي عشر» 2 عبد الله الافراني» «فهرسة شيوخه ومروياته» و «زينة الدنحر» بعلوم البحر» في البحر وأحواله. وما فيه من 0 وغيرها (90).

أما شرحه على الشفاء فمنه نسخة خخطية بالخزانة العامة بالرباط برقم : 2199 ك. أوله : «الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد اللي لين والآخرين» سينا محمك واله وصحبه) ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين» وبعد فيقول العبد الفقير المذنب الحقير ابراهيم بن محمد التادلي ؛ غفر الله ذنوبه» وخته اله وللمومنين والمومنات بالحسنى ميق 250 جاءدة مر يريد ساد لا د من حل ألفاظها الخفية, والاقتصار على ما لابد منه من النقل «الله يوفقنا للرشد والصواب» يجعله خالصا لوجيه الكريم امين».

شرح الشفا

عبد الله بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن أححيد إن ن محمد البكري التملي الجزولي. هكذا وجدته مكتوبا على السفر الأول من شرحه على الشفاء الموجود بالخزانة الملكية رقم : 1699. ولم أعرف تاريخ وفاته ولكن العو كن الع ادلي 5 شعبان سنة 1289 ه على يد حفيد المؤلف». محمد بن عند الرحمن بن عبد الله. فيا كك أن المؤلف من مخضرمي القرنين : الثاني والعالث عشر إن لم يكن م أهل المرن الثاني عشر.

أول السفر الموجود «(بسم الله الرحمان الرحيم؛ وصلى الله علي سيدنا محمد واله وصحبه وسلم تسليما. الحمد لله الذي من على العباد بنعمة الايجاد, وتمم عليهم الاءه بدوام الأمداد نحمده حق حمده على قدر الامكان والاستعداد, فله الحمد لا نحصي ثناء عليه» هو كما اثنى على نفسه» ونشكره على خير نعمه بعد الوجودء الذي هو الايمان.

0 ل حير أنه اريت لبان وحن نبينا أفضل .. وكان كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى عه للامام علم | الأعلام» قدوة المحققين 0 العالم المتبحر» » بل بحر العلوم. القاضي العدل ا اليحصبي» أجل ما ألف, بل لم يسبق فيما علمناء وفيما ذكر إلى مثله؛ ولم ينسج على منواله. في ذلك الفن؛ فقد أفاد وأجاد وأتى من ذلك فيه بما هو أوفى بالمراد» وكفيل بالغرض المقصود. إلا أنه لفرط اختصاره يحتاج لشرح مجما لفظى ويبين رهزه» وكانه ما وصل إلينا من :كروحه إما معلا مخات او مطيلا مملاء م

طائل تحته.. والمظيل 'لقضر الهمم زتراكم الأهوال». كاد أن يعطل» ققصدت هنا # إن شاء الله ب

سلوك طريق بين بسن تحل مقفله وتقيد شارده» وتبين غاربه» مع إشارة لأصل نقل أثره غير المسند؛ وتعريف رجاله» واقتصر في الأكثر على أول ذكره طلبا للاختصار إلا لطول العهد بالذكر» أو لغرض ماء واقتفيت في الاغلب شرح الامام شهاب الدين الخفاجي» ومزيل الخفا للامام (الشمني) من غير التزام لها وفي الضبط

0) ترجم له أبو جندار الرباطي في كتاب (الاغتباط) وانظر شذرات عنه في دليل مؤرخ المغرب»؛ للمرحوم عبد السلام ابن سودة : 44/1: 2152 202: 276» 278» 325/2: 440.: 452» 460. الفكر السامي للحجوي 140/4.

لما يتعرض له القاموس (291) والجواهري (92) وفي شرح بعض الآيات» تفسير الامام المهدوي (93) والتعالبي (94 والغساني (95) والبيضاوي (96. مورد الصفا في محاذاة الشفا لأبى العباس سكيرج السلوي (1363 ه)

50 0 ن الحام العياشي سكير ج الأنصاري قاضي مدينة سطات» مولده سنة 1295 . المؤرخ الباحث» له مؤلفات منها : «رفع النقاب» عمن تلاقى مع الشيخ التجاني من الأصحاب» و «رياض السلوان في تراجم من اجتمعت بهم من الأعيان» رز «الرحلة الحبيبية الوهرانية» الجامعة لللطائف العرفانية» و «تاج الرؤوس بالتفسح في نواحي سوس» و «ديوان شعر في مجلدين» (27.

نظم الشها في ,منظومة جع فى أكثر ين 10 الاف بيت. ذكر مؤلف (روضات الجنات في مولد خاتم الرسالات/ "أن الفقيه محمد بن أبي بكر التطواني أخبره أنه مخطوط في مكتبة خاصة» وإن للشيخ عبد الحي الكتاني تقديما له في مجلد أشاد فيه بكل الذين خدموا الشفاء. وفي كتاب «شذرات تاريخية» 158 : للأستاذ المرحوم عبد الله الجراري» أنه اطلع في المكتبة الكتانية على نفائس وغرائب وذكر منها : تقريظط نظم شفاء عياصضن. قال : «مما اطلعت عليه في الخزانة الكتانية تقريظ هام على شفاء عياض السبتي للمرحوم الأديب المشارك الصوفي أحمد سكيرج التجاني, الذي يقول عن نفسه :

فمن يخالضصي يكاد يعرففي لما يشاهده شي من الضور

تقريظط مفيد وغريب ذلك أنه أتى (كأطروحة نادرة) حول كتاب الشفاء حسبما يهدف إليه العصر الحديث ني البحوث العلمية» فد تناول فيه عد نسخ الشفاء العتيقة العوجودة في محرأ تن الغالمء ثم كتب عنهاء ومن أفرد رجالها بالذكر سمواع المغاربة والمشارقة» وعلى م. ن خراج أحاديثهاء وعلى أسانيدهاء وعلى حكمها وعلى غير هذا من نوادر المبتكرات التي استنتجها وأثبتها على هوامش الأطروحة القيمة والمدهشة, والنظم لم السكيرجي احتوى ما يقرب من عشرة اللاف بييت.

وبنا يدخل نيما كب على الشفاء ؛ ما تعقبه به بعض العلماء في بعض الألفاظ والتعابير الورادة فيه . ومن

ذلك ما ذكره الشهاب المقري في أزهار الرياض عن تأليف وضعه أبو حفص عمر بن عبد الرحمن بن يوسف الجزنائي . كان حيا سنة 911 ه (908) يتعقب فيه القاضي عياض في مسالتين :

1) القاموس الإمام مجد الدين» محمد بن يعقوب الفيروز ابادي الشيرازي المتوفي (منة 817 ه).

2) الجرهري, أبو نصر اسماعيل بن حماد الفرابي المتوفى سنة 393 ه. وكتابه (الصحاح في اللغة).

9 المهدي. نسسبه إلى مهدية بالمغرب., أبو العا أحمد بن عمار (بعد 430 ه) ومن مؤلفاته (التفسير المشهور) و (الهداية فى القراءات السبع)؛ (انبأه الرواة للقفطي 1/1 9): (الصلة لابن بشكوال 88/1) (طبقات القراء لابن الجزري 92/1)» (طبقات المفسرين للداودي 56/1).

4) عبد الرحمان بن محمد بن مخلوف الثعالبي الجزائري 786(‏ 875 ه) واسم تفسيره (الجواهر الحسان) اختصر فيه ابن عطية مع زوائد وفوائد. ش

5) والغساني محمد بن ابراهيم بن أحمد بن أسود . (536 ه) بمراكش.

6) ناصر الدين قاضي القضاة عبد الله بن عمر بن محمد بن علي البيضاوي (685 ه).

7) انظر دليل مؤرخ المغرب : 2»272 2264 2268 327, 358»: 2380 2395 2420 441.

8) نيل الابتهاج : 197., درة الحجال : 204/3.

الأولى : ما ذكره القاضي عياض في موضوع شوقه إلى زيارة المدينة المنورة مثوى المصطفى 1-1 حيث أنشد أبياتا من نظمه أجاد فيها تصوبر لوعته وبشاعره 79© غير أن فيها بيتا. زعم المعترض أن فيه

ضعفا وهو :

«لولا العسوادي والأعادي زرتكم أبدا ولو سحها على الوجات»

إذ أن المحبة إذا تمكنت من القلب لا يصد عن زيارة المحبوب شيء. الثانية : يقول الجزنائي : «كما وقعت منه غفلة أيضا حيث ذكر الصلاة على على النبي عله 00

ا ول ع لم أشي ون يذل صل على ا يفي ساح صل مل أخخيل يضعف هذا القول, ثم قال : وقد س | الناس هذه المسألة على الشافعي؛ ولا مستند له 3 5 ليق بما قصده من تعظيم شن الصلاة عليه لذج بيو + أن يمه شان العبلاة علي عليه يِه ويقول : حتى قال الشافعي وابن المواز» أن من لم يصل على النبي عَيده في صلاته» فصلاته باطلة ...» (100),

0 رد عليه 0 علماء 0 عدب سمأة 000 0 انا 3 في بيان خط تر م بديع يتعلق بالقطعة المذكورة (2101: ها أنذا 3 بجملته لعو : الأول : إن هذا الأشكال المشار إليه لم يزل يعرض للأفاضل؛ وقد سمعت غير واحد ممن لقيته يشير إليه. الثاني : ما اشتمل عليه من الفوائد» وبين طريقته في الرد فقال : «وجعلت كلام المعترض مقدما حتى ينتهي ) ثم نتبعه من كلامي بما يفتح اللّه سبحانه, وهو خير الفاتحين» (102) ثم تتبع كلام المعترض فمرة

ومؤلف كتاب 558 من تلاميذ الشيخ الامام أحمد بن يحبى الونشريسي) مؤلف «البيار» وكان تأليفه لهذا الرد ثمرة ججيع شيخه. ولما أنجزه وعره عليه أعجبه واثنى عليه ولكنه انتقد فيه أشياء. وأمره بالاستغناء عنها. غير أن الكتاب كان قد تم فاتى بطرر شيخه عليه وتعقيباته» وجوابه هو عن ذلك. وهكذا يكون قد تدخل في انتقاد الجزنائي, الامام الونشريسي نفسه.

وفي الباب أيضا : معارضة: تائية القاضي عياض التي نظمها شوقا إلى الورضة الشريفة» والقبر الطاهر. وممن عارضها الامام العبدري» محمد بن محمد بن علي بن أاحند بن مسعود. مؤلف الرحلة المشهورة. كان حيا سنة 688 ه (103). عارض أبيات القاضي بقطعة من 'ثلائة عشر بيتا على وزنها وقافيتها» مطلعها :

يا ساكسي دار الحبسيب عليكسم مسي سلام طيب اللفحسات (104),

9 مطلعها : يا دار ير المرسلين ومن به هدت الانام وخمص بالآيات في ثمانية أبيات.

0) أزهار الرياض 181/4 وما بعدها.

01 مطلعهاء والبيت الذي تعقبه الجزنائي فيها ‏ قبل قليل.

2) أنعار الرياض : 183/4.

3) انظر ترجمته في جذرة الاقتباس 286/1. ومعها المقدمة التي صدر به محفق رحلته : الأستاذ محمد الفامي. ولم اقف تاريخ

004) 0 51 نقلا عن رحلة العبدريء والتمستها في الرحلة المطبوعة بتحقيق الأستاذ حسن السائح فلم أجدها.

بغية الرائد لما تضمنه حديث أم زرع من الفوائد

ذكره ابنه في التعريف : 133 والذهبي في تذكرة الحفاظ 1304/4. وابن خلكان في وفيات الأعيان 3 فقال : وشرح حديث أم زرع شرحا مستوفا وذكره حاجي خليفة في كشف الظنون في حرف الباء 2248/1 وإسماعيل البغدادي في هدية العارفين 1/. وذكره الحافظ ابن خخير في فهرسة مروياته عن شيوخه رواية عن مؤّلفه. طبع الكتاب بوزارة الأقاف والشؤون الاسلامية بالمغرب سنة 1395 ه ل 5 م اعتمادا على ثلاث نسخ خطية هي :

(1) الخطية الزيدانية المحفوظة بالخزانة الملكية بالرباط برقم 3883 ز

(2) خخطية الخزانة الملكية بااراط ورقمها : 6392. وهي من أقدم النسخ إذ يرجع تاريخ نسخها إلى سنة 642 ه.

(3) خطية الخزانة العامة بالرباط رقمها : 1857 ك.

يعد شرح القاضي عياض لهذا الحديث أوفى شروحه وأغزرها مادة.

| وأد خلنا هذا الحديث في مادة السيرة النبوية على اعتبار أنه يقدم لنا صورة من حياة المصطف لل في بيته» وكيف كان يداعب أهله ويمازحهم ولكنه لا يقول إلا حقا.

حديث الصفة هذا سمعه القاضي عياض من شيخه القاضي الشهيد أبي علي الصدفي (514 ه) قراءة عليه في سنة (508 ه). وأدخله القاضي عياض في كتاب الشفاء ثم ذيله بشرح مفصل لمفرداته؛ وتنبيه لطيف على غريبه ومشكله (105),

اختصار شرف المصطفى. لأبِْي سعد الواعظ

كتاب شف المصطفى لبي سعد الواعظ النيسابوري (406 ه)» يقع في ثمان مجلدات» ويسمى أيضا «شرف النبوة».. اهتم به القاضي عياض وقام باختصاره. ذكر هذا الاختصار الحافظ أبو بكر بن خير» وحدث به عه ن القاضي عياض إجازة» ومشافهة, وإذناء وذكره في فهرسة مارواه عن شيوخه. كما ذكره أيضا حاجي خليفة في كشف الظنون : 1045/2.

1 5) القاضي عياض : الشفا 153/1 . شرح حدديث الصفة قبل القامي عياض عدد من المشارقة وأشهر شروحه شرح أ بي

م | اكد :ابن الأنباني (328 هي وشرح ف عبيدة معمر بن المثنى (203 هم وابن قتيبة (276 ه).

- 304 سب

والغريب أن أب عبد الله محمد بن عياض لم يذكره في تواليف بيذ القاضي عياض بالتعريف. وكأن القاضي عياض كان يمهد لتأليف كتابه (الشفا), فاستطال كتاب شرف المصطفى» فلخصه ليسهل رجوعه إليه واستفادته منه (106) .

السيف المسلول فيمن سب أصحاب الرسول عله

ذكره له حاجي خليفة في كشف الظنئون : 1018/2. وإسماعيل البغدادي في هدية العارفين :

رسالة إلى القبر الشريف

ذكرها أبو الحسن الرعيني الأشبيلي في برنامجه : 168.

6) ترتيب المدارك :‏ مقدمة التحقيق ‏ صفحة : كفء تحقيق الأستاذ محمد ابن تاويت الطنجي.

زواهر الأنوار» وبواهر ذوي البصائر والاستبصار في شمائل النبي المختار أنْي الحسن ابن النفزي الغرناطي 509(‏ 557 هم) *

على بن محمد بن ابراهيم بن عبد الرحمان بن الضحاك الفزاري. مولده آخر جمادى الأخيرة سنة (509 ه). أخذ عن كثير من شيوخ العلم» جمعهم في برنامجه. الذي اعتمد عليه ابن عبد الملك المراكشي في سرد أسمائهم لدى ترجمته. من أعيانهم : «القاضي أبو يكز ابن العربي (543 ه)». «القاضي أبو محمد عبد الحق بن عطية (543 ه)». «القاضي أبو الفضل عياض بن موسى (544 ه)». «ذو الوزارتين بق عبد الله ابن بي الخصال (540 ه)». «أبو محمد الرشاطي النسابة (546 ه)». آخر من روى عنه من التلاميذ : «أبو الحسن الأصولي علي بن فتح بن جابر الأنصاري الغرناطي» الفقيه المشاور» (107).

من مؤلفاته : «منهج السداد. في شرح الارشاد» ثلاثون جزءا في علم الكلام» و «مدارك الحقائق» في أصول الفمّه» خمسة عشر جزعا. و «نزهة الأمننياء وسلوة الأولياء في فضل الصلاة على خاتم الرسل وصفوة الأنبياء» إثنا عشر جزءاء و «كتاب الأعلام في استيعاب الرواية عن الأئمة لدم سفران» و «زواهر الأنوار وبواهر ذوي البصائر والاستبصار في شمائل النبي المختار» عَُْهِ وهو غايتنا من هذا المبحث.

قال ابن عبد الملك المراكثي منوها به : «كان محدثا نبيلاء حافظا للتواريخ وطبقات الرواة» وتعديلهم وتجريحهم؛ مميزا صحيح الحديث من سقيمه؛ عني بهذا الشأن طويلاء ماهرا في علمي الكلام وأصول الفقه أديبا» (108),

نهد في الكائنة بغرناطة سنة (557 6 خحرج منها يريد وادي ع فلم يصل إليها وفقد فلم يوقف له على د (109), كعابه (زواهر الأنوار وبواهر ذري الصائر والاسبصار. في شمائل النبي المختار). ذكره له بهذا العنوان ابن الخطيب في الااحاطة 14“ م2 قال : وهو في سفرين كبيرين. وذ كره ابن فرحون بمضمونه في الديباج 116/2. قال في سياق ذكر مؤّلفاته : «وشمائل النبي اق سفران كبيران. وذكره حاجي خليفة في كشف الظنون بعنوان : «الشمائل بالنور الساطع الكامل» لأبي الحسن علي بن محمد بن ابراهيم الفزاري المعروف بابن المقري الغرناطي المتوفى سنة (552 ه). ويفهم من تعريفه أنه اطلع عليه قال : «أوله : الحمد لله الذي جعل الدنيا طريقا للاخرة. وهو مشتمل على أربعة أسفار» وقسمه إلى عشرين قسماء كلها في شمائل النبي عليه الصلاة والسلام وسيرته وأخلاقه وأوصافه».

* ) ترجمته في : صلة الصلة : 94 التكملة رقم 1754» الذيل والتكملة : 282/1/5: الاحاطة : 175/4» الديباج المذهب : 115/2»: شجرة النور الرّكية : 145. 7 الذيل والتكملة : 273/115» ولم يؤرخ وفاته. 8) الذيل والتكملة : 284/1/5»: ومعه الأحاطة 174/4 نقل عن أبي القاسم الغافقي. 9) هكذا ذكر تاريخ وفاته في الاحاطة : 176/4. وفي الذيل والتكملة : أرخ وفاته بسئة (552 ه).

306 سس

ااا 0

نم شمائل البي َه

لبي الحسن الفساني الوادي آشي 547(‏ 609 ه) *

عي احم ين معد ب مرس اين ترواذ ين مدر الفساتق لزني الذي سمع في بلده من أعلام الوقت» الحديث والفقه والأدب واللغة وغيرها من العلوم ثم تصدر للرواية والتدريس والتصنيف» » فسمع منه عدد غير قليل وتخرج به جماعة من النجباء وقدم للمكتبة مؤلفات متنوعة في الفقه والحديث والأدب» فضلا عما نظمه من منظومات وأنشأه من رسائل دلت على تقدمه في الأدب بفنيه : المنظوم والمنثور. من مصنفاته : «نهج المسالكء للتفقه في مذهب مالك» في عشرة مجلدات و «اقتباس السراج في شرح صحيح مسلم ب ن الحجاج» و «الترصيع في تأصيل مبداتل التفريع». ومن منظوماته : «الوسيلة لاصابة المعنى» في شرح أسماء الله الحسنى» ضمن كل قطعة أو د تعالى. وله رسالة بديعة تشتما ل اا ب 00 توفي سنة (609 ه) شهيدا. كتابه : «نظم شمائل النبي عَييُِ» ذكره له ابن عبد الملك المراكشي في الذيل والتكملة : 178/1/5» وابن الخطيب في الاحاطة : 182/4» وابن فرحون في الديباج : 118/2.

لم أقف على هذه المنظومة. ونعرف أن المنظومات و«الأراجيز في السيرة النبوية» كثرت في أواخر العصر الموحدي ولا سيما على عهد أبي حفص عمر المرتضى, الملك الصالح المصلح الشهيد. فقد حرك همم العلماء وصحاب المواهب والقرائح ووسع و في ماشه وحديم على الزسوع إلى المتيع الصاقي والفدهل العذب : إلى سيرة المصطفى الأكرم ع ليصوغوا من مادتها قلائد وعقودا تهدذدب الأحاسيس والأذواق وتملاً القلوب إيمانا ويقينا. كما كثر أيضا إنشاء الرسائل وبعثها إلى القبر الشريف بعد التفنن في تحبيرها وصياغتهاء 0 الاتجاه يدل على خصوبة ة القرائح وثراء العواطف والوجدان الذي امتلا حبا وإعظاما للمصطفى عد عَيده. وتمثل هذه الرسائل النبوية سجلا حافلا من التراث المغربي في ددنت السيرة النبوية.

* ) ترجمته في الذيل والتكملة : 176/1/5. الاحاطة : 181/4. الديباج المذهب : 118/2.

نهاية السول في خصائص الرسول مَيَكل لأبْي الخطاب ابن دحية السبتي (633 ه) سبق التعريف بمؤلفه مع كتب. أخرى له في السيرة بالباب الأول. وأما كتابه : «نهاية السول في خصائص الرسول» فذكره له من ترجموا له. وقد أفاد محققا كتابه : «المطرب» أن نسخة خخطية منه توجد بدار الكتب المصرية برقم : 612 حديث. بخط قديم حسن في : 113 ورقة» أولها : «الحمد لله الذي تنزهت عن درك الاحاطة ذاته ... وبعد فإني ذاكر في هذا الكتاب بإذن الله الذي لا تسقط ورقة إلا بعمله ولا يلفظ بكلمة إلا بإذنه وحكمه, ما يسر لي حفظه وعلمه» وقدر لي شرحه وفهمه؛ من خصائص رسول الله َيه التي لم تجمع قبل في مخلوق» (0110.

)0 2 من أشعار أهل المغرب ‏ مقدمة التحقيق د (ح) تحقيق الأستاذ ابراهيم الأييري والدكتور حامد عبد

مطالع الأنوا ونفحات الأزهار في شمائل النبي المختار صوب الغمام ونفحات الكمام في شمائل النبي المختار عليه السلام

دي بكر وأبي عبد الله اللاردي (563 - 646 ه) *

محمد بن عتيق بن على بن عبد الله بن محمد التجيبي منسوب إلى «لاردة» مدينة في ” ثثر الأندلتن الشرقي . . سمع من شيو خ عصره الأئمة الأعلام. وظهر علمه وبان فضلهء فاستقضي في جهات كثيرة عرف فيها بالعدل والورع. وتخلى أخيرا عن خطة القضاء ولزم الامامة بجامع المرابطين من تصبة غركاط مع الشهادة والتوثيق والتدريس» حيث سمع منه عدد غفير من الطلاب» واضب على ذلك إلى أن توفي سنة (646 ه) (011.

قال عنه تلميذه أبو الحسن الرعيني : «وله اعتناء بالحديث والأدب. ونظم أرجوزة جيدة في الفرق بين الأحرف الستة : الضاد والظاءء والذال» والسين» والصاد, والزاي» كتبها لي بشرحه لهاء وقرأت عليه كثيرا ا وأباح لي حملها عنه» (0112.

وأثنى عليه ابن عبد الملك المراكشي بالامامة والحفظ والأدب والتبريز في عقد الشروط والفقه والحديث وروايته» ولزوم السنة ومجافاة أهل البدع. وذكر من مصنفاته» مع المطالع في الشمائل وصوب الغمام؛ : «أنوار الصباح في الجمع بين الستة الصحاح» و «النكت الكافية والنعمة الشافية في الاستدلال على مسائل الخلاف بالحديث» و «منهاج العمل في صناعة الجدل» (013.

كتاباه : «مطالع الأنوار. ونفحات الأزهاة: في شمائل البي المختار» «صوب الندة ونفحات الكمام في شمائل البي المختار عليه السلام».

ذكر الكتايين له ؛ ابن عبد الملك المراكشي في الذيل والتكملة 430/6» بالعنوانين أعلاه. وذكر الأول منهما الحافظ الذهبي في تذكرة الحفاظ 1436/4. مقتصرا في عنوان الكتاب على : «كتاب مطالع الأنوا ر في شمائل 0 ». كما ذكر الأول أيضا الصلاح الصفدي في الوافي بالوفيات 80/4 بالعنوان الذي عند ابن عبد الملك. واقتصر على ذكر الأول من الكتابين كذلك ؛ اسماعيل البغدادي في الايضاح 2 ؛ ففي الهدية : 124/2. ولم يذكرهما حاجي خليفة في الكشف.

* ) ترجمته في : التكملة : رقم 661» برنامج الرعيني : 151 ات 74, الذيل والتكملة : 429/6 ات 1147.ء الوافي بالوفيات : 80/4ات 1539. 0

1) هكذا عند الصفديي في الوافي» وقال ابن عبد الملك المراكشي : وتوفي بغرناطة : 13 رجب منة (637 ه).

2 برنامج الرعيني : 151.

3 الذيل والتكملة 430/6.

قراءة مركّزة

نهاية الفصل