14 / 21
القسم الأولالفصل الحادي عشر — كتب الأنساب
الملصل الثالسث
* أنساب قريش. لعبد الملك بن حبيب القرطبي (238 ه).
* الانساب. لقاسم بن أصبغ: أي محمد القرطبي (340 ه).
* جمهرة أنساب العرب. لاني محمد ابن حزم القرطبي (456 ه).
* الانباه على قبائل الرواة.
* القصد والامم في التعريف بأصول الانساب. العرب والعجم ومن أول من تكلم بالعربية من الأم: لأبي عمر ابن عبد :لبن القرطي و3 46ه).
* اقتباس الأنوار واتماس الازهار في أنساب الصحابة ورواة الآثار. لأبي محمد الرشاطي (542 ه). «قد ذكرنا في أنساب الرواة من قريش والانصار وسائر العرب في كتاب الانباه على القبائل الرواة وجعلناه
مدخلا لهذا 00 ليغنينا عن الرفع في الانساب» ويعيننا على ما شرطناه من الاخختصار والتقريبء وبالله العون
لا شريك له» ابن عبد البر في خخطبة الاستيعاب
غير مخهول ما كان من حرص العرب من قديم على حفظ أنسابهم يتلقاها الابناء منبم عن الآباء» طبقة بعد طبقة وجيله بعد جيل. ا منبم عدد من النسابة عرفوا بالدراية العامة بانصاات القبائل والبطون والافمخاد والعشائر» فلم يصل الينا أحد من زعمائهم وقادهم وفرس انهم وشعرائهم غير منسوب إلى قبيلة من حيبث كانت القبيلة هي الأساس في اجتمع العري وكانت دواوين الشعر ديوان تارتخهم 5 وأيامهم وأبجادهم, وقد حمعت منسوبة إلى القبائل كديران الهذليين والطائيين وبني أسد وبني ذبيان..
زيما كشي بذكر القصائد منسوبة إلى القبيلة دوك ذكر أسماء الشعراع. 7 يلقانا ف كثير من شعراء
0 لأبي تمام والبحتري) 000
وجاء الاسلام فكان الانتاء ة فيه إلى العقيدة, دون تفريط ف حرمة الانساب لا على وجه العصبية والمفخر والمباهاة» بل للتعارف» فلا تختلط الانساب والقرابات» بصرع الآية المحكمة «إيا أيها الناس إنا خلقنآم من ذكر وانثى وجعلنا شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتفا؟, إن الله عليم خبير # الحجرات 3.
ومعروف من الدين الاسلامي بالضرورة أن الأنسنات والمقرابات مناط كثير من أحكام الشرع؛ كاغغارم والمواريث والولاية على القاصرين والمحجور عليبم: وأحكام الديات والولاء...
بحد 857 القت
وقبل ظهور الكتب المصنفة في الأنساب؛ كان النبي عَه يخرج في العهد المكي قبل الحجرة «إلى منازل القبائل الوافدة على مكة في مواسم الحج» يدعوهم إلى الاسلام ودونت السيرة النبوية والمغازي أسماء الصحابة المكيين على قبائلهم في الهجرتين»؟! دونت أسماء الانصار على قبائلهم في بيعات العقبة» الاوس منهم والخزرج» ثم من شهدوا بدرا وما بعدها من المشاهد» ومن استشهدوا في كل منهاء منسوبين إلى قبائلهم في العدنانية والقحطانية» تفريعا من القبيلة العليا إلى العشيرة على ما هو مبين في مغازي ابن عقبة والسيرة لابن اسحاق وطبقات ابن سعد, وتاريخ الطبري.
وفيها كذلك أسماء الوفود الذين قدموا من مختلف القبائل على النبي عَم في دار المجرة فبايعوه في الوفود. للتاسعة للهجرة : كل قبيلة يمن وفد منها.
واحتيج من زمن مبكرء إلى التصنيف في الانساب» مع ظهور الحاجة ال تذويق اكرونات: :والحاويزف والسنن والأحكام وتوثيق أسانيدها إلى الصحابة رضي الله عنهم» عن النبي عَرتّ وأقدم ما علمناه من كتب في الانساب كتاب : «قتادة بن دعامة السدوسي أي الخطاب البصري الحافظ (117 ه) في نسب قريش. ثم توالت كتب الانساب إما في أنساب العرب بعامة» ككتاب النسبء لابي المنذر ابن الكلبي» هشام بن محمد بن السائب الاحباري النسابة (204 م وقيل (206 ه).
لأني عبيد القاسم بن سلام الازدي البغدادي صاحب كتاب الأموال (224 ه). وأني عبيد معمر بن المثنى اللغوي (203 ه). أو في أنساب قريش بخاصة» ككتاب المصعب الزبيري (233 ه) وكتاب الزبير بن بكار الزبيري (256 ه).
ددعل سات دنا 7 على الالستناء؟ والكنى شع سانانا اقول سودق بو لتقن لمفترق» فضلا على المنسوبين إلى غير آبائهم وقبائلهم. والموالي.
بين السحاة اد جه اناي 2 والعدي والترامي واطرامي والجدابي» :والسلعي :من الي سلجة الانصار والسلمي من بني سلمم من هوازن, والاسدي من بني أسدء والاسدي بسكون السين من الأسدء وهم الازد» والقارىء نسبه إلى قبيلة القارة» والقارىء لقب للقراء.
ومنهم المنسوبون لغير آبائهمء كبني عفراءء معاذ ومعوذ وعوذ الانصاربين. وبني البيضاء سهل وسهيل وصفران المهربين الحارثيين. وابن الخصاصية؛ بشير بن معبد الدوسي وشرحبيل بن حسنة الكندي, وعبد الله بن بحينة الأزدي وسعد بن حبتة الأنصاري... نسبوا إلى أمهاتهم.
ومن نسب إلى حدهة) كأبي عيده ابن اجراخ عامر بن عبد الله ابن الجراح الفهري» أحد العشرة وأمين هذه
الأمق وحمل بن النابغة الهذي وأبو نضلة البصري, حمل بن مالك بن النابغة» ومجمع ابن جارية الأوسي أبوه يزيد بن جارية...
ا ا بن أَني وقاص» مالك بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة» أحد العشرة رضي اله عنهم ومن سنن إلى غير أبيّه توقبيلته #النقداء ين الاسرة أبوه عمرو بن تعلبة الكندي» 0
الأسود بن عبد يغورث القرشي فنسب إليه. ومن سسب إلى مكان أو قوم نزل فيهم كأبي مسعود | لبدري نزل بدار فنسب إليها.
88 د
د
فكان أن اتجهت العناية من عهد مبكر إلى مثل هذه الأنساب إما 4 كتب مفردة؛ كالموتلف 0 من الأنانئ لمحمد بن ححبيب 4 7 الخدادي صاحب ١ لمحبر (245 هم والمتفق
00 في أبواب وفصول من الكتب 0 الجامعة كابواتي: المنسوبين إلى أمهاتهم, وإلى أجدادهم؛ و كن ابائهم. .. في كتاب (الممحدث الفاصل للقاضي ابن خلاد الرامهرمزي (360 ه) والاكال (للأمير 1 نصر ابن ماكولا) (487 ه) وتقييد المهمل وتمييز المشكل في - للصحيحين / لأبي علي الغساني الجياني (448 ه) وكتاب (الكمال في معرفة ة الرجال) بالكتب الستةع الغني بن عبد الواحد القدمي (600 ه) وما عليه ا للكمال للجمال أي المع المزي 6 : (852 ه)) وخلاصة التذهيب الب اخزرجي .
وكتب الانساب العامة والخاصة وأبوابها في الكتب الجامعة؛ تنسب الصحابة رضي الله عنهم» مضموما إلييم من بعدهم من التابعين وتابعي التابعين . على نحو ما سبقت الاشارة إليه 3 كتب الكنى» وإن "كانت كتب الصحابة المعروفة لنا كالاستيعاب وأسد الغابة» والتجريد والإصابة تفرد أبوابا خخاصة للكنى ولا تفرد أبوابا للانساب» خخلافا لكتب رجال الحديث 5 تخصيصها أبوابا للكنى» ولابن فلان وللانساب والالقاب..
فكانت كتب الانساب مكملة لكتب معرفة الصحابة أو مدخلا لها كا قال الحافظ أبو عمر ابن عبد البر في خطبة (الاستيعاب).
وأقدم فيما يلي ما وقفت عليه من كتب الانساب للعلماء المغاربة في المحال الزمني المحدد لهذه الدراسة؛ نهاية القرن السادس للهجرة.
لعبد الملك بن حبيب القرطبي (238 ه)
سبق تقديم كتب عبد الملك بن حبيب المالكي الفقيه. الصدر الجليل في الباب الأول من هذا العرض : السير والمغازي بوصفه رائدا للمصنفين المغاربة في السنيرة النبوية وروافدها.
وكتابه في أنساب قريش. ذكره له الحافظ أبو عمر ابن عبد البر» ووضعه مع أمهات كتب العلم بالنسبء وأيام العرب 1 لتي أخذ منها كتابه (الانباه على القبائل الرواة) وعينها باسمائها في خطبته. (الانباه : 46)
2 0 عياض في تريب المدارك : 4 /127 وخر قيش واحتارها وأنسابها» خ خمسة عثر كتابا. ألفه في النسب بعامة ؟ وخص نسب قريش» بكتاب مستقل. طبقات ا ن بعنوان : ا قريش الستانهاة خمسة عشر كتابا
ولم يصل الكتاب إليناء ولا يمنع هذا من القول بأنه فيه.رائد كذلك للمصنفين المغاربة» في كتب الانساب. ويأخذ موضعه مع المصنفات المشرقية 35 نسب قريش غضمي القرزين الثاني والغالث كالمصعب الزبيري (233 ه) والزبير بن بكار (256 ه).
لا نعلم أحدا صنف في نسب قريش قبل هذه الطبقة سوى فتادة ابن دعامة السدوسي البصري (117ه).
وف الاحتال أن يكون ابن حبيب خص قريشا بمصنفه في النسب دون سائر الصحابة والتابعين من غير قريش» لا أل الله تعالى به قريشا من اصطفاء خاتم رسله عليه السلام منهم. وقد كانوا صفوة العرب وكذلك كان منهم جمهرة السابقين الاولين ن إلى الحبشة وإلى المدينة المنورة والحديث الشريف مشهور : «ان الله اصطفو كنانة من بني اسماعيل واصطفى من كنانة قريشا» واصطفى من قريش بني هاشم. واصطفاني من بني هاشم أخرجه ابن عبد البر من عدة طرق في : نسب قريش من كتاب («الانباه على قبائل الرواة) 65( 66)
90ل
الأسناب
لقاسم بن أصبغ القرطبي * (340 هم
قاسم بن أصبغ بن محمد بن يوسف البياني القرطبي أصله من بيانة وهي من أعمال قرطبة.
مولده سنة 248 ه. طلب العلم ببلده قرطبة وهي يومئذ حاضة الاندلس السياسية والعلمية ومثابة الفقهاء والعلماء.
من جلة شيوخه المغاربة : :
«أبو القاسم أصبغ بن خليل القرطبي رأس المفتين في عصره دارت عليه الفتيا بالأندلس خمسين عاما رت 0ه .. «وأبو عبد الرحمان بقي بن مخلد القرطبي العالم الحجة الإمام اللحدث المفسرء المجتبد الذي ملا الاندلس حديئا (276 ه).
«وأبو عبد الله محمد بن عبد السلام الخشني القرطبي (286 ه) وهو الذي أدخل سيرة ابن هام إلى الأندلس» بروايته للها عن محمد بن عبد الرحم البرق» عن مهذبها ابن هشامء م أدخل الكثير من أحاذيث الأئمة» وكثيرا من الشعر واللغة.
«وأبو عبد الله محمد بن وضاح القرطبي. الامام الذي شارك» بقي بن مخلد في بعث الحركة الحديثية بالأندلس (287 ه) في آخرين. ورحل إلى المشرق سنة 274 ه وعمره ست وعشرون سنة مع زميلين له جليلين أني عبد الله محمد بن عبد الملك بن أيمن القرطبي (330 ه)» وأني عبد الله محمد بن زكرياء بن عبد الأعلى القرطبي (332 ه) وتردد في كثير من حواضر العلم بالمشرق وسمع كثيرا من أعلام العصر منهم :
* ) ترجمة في : ١ تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس : 1 /406. ترتيب المدارك : 5 /180. جذوة المقتبس : 311. بغية الملتمس : 333. الديياج المذهب : 2 /145. تذكرة الحفاظ : 3 /854. نفح الطيب : 2 /253. طبقات الحفاظ : 354. شجرة النور الزكية : 88. بغية الوعاة : 375. شذرات الذهب : 2 /357.
91ل
ابن أبي خيئمة» أحمد بن زهير بن حرب وهو من جهابذة المحدثين أخذ عن يحبى بن معين وأحمد بن سنة 279 ه. نت عن قاسم تاريخه المشهور... 00), تا واين قن + عق الله بن امسلل أبر عمد الذورئ ماعب لاني المشووة” (غرين القران) و (غريب الحديث) و (مشكل القران) و (مشكل الحديث) و (أدب الكاتب) و (عيون الأخبار) و ومن في طبقتهم 5 الأفنة اللحفاظ» والتريكن .إلى الأند لم ملكا قلي درت «الزواية ور تر ون
0 حاتت النفيسة. وكانت ١ لموردة عليه ٠ في «تاريخ ابن أبى خيثمهة, تب سن فتيبة » وضاقت رحاب
مجلسه عن قاصديه من طللاب المعرفة. ومن أعيان أضعكا به 9
«عبد الوارث بن سفيان بن جبرون القرطبي 317( 395 ه) كان من ألزم الناس لقاسم بن أصبخغ. قال الحافظ ابن عبد البر : عنه وهو من تلامذة عبد الوارث :» وقرأت عليه (المعاوف), لابي محمد ابن قتيبة » .
«وابق الجسون أحمدا بن عمد بن أخمن بن.سعيد الأموي مولاهم المحدث المكثر». (401 ه). حدث عن قاسم بن أصبغ وحدث عنه الحافظان : ابن حزم وابن عبد البر «والعائدي أبو زكرياء يحبى الطرطوشي» صاحب كتاب (لمولد النبوي) السالف الذكر (300 - 375 ه)».
«والقاضي ابن زرب» محمد بن يبقى بن محمد بن يزيد قاضي قضاة الجماعة بقرطبة وأحد كبار حفاظ زمانه في الفقه المالكي وله فيه كتاب (الخصال) 317( 367 ه). «وابن حارث الخشني» أبو عبد الله القيرواني نزيل قرطبة # صاحب كتاب «قضاة قرطبة» و «طبقات العلماء» وغيرها.
كا أخذ عنه أمير الأندلس : عبد الرحمان الناصر قبل ولايته الخلافة 277( 356 ه) وكذلك ابنه
وألف عددا من المؤلفات النافعة في غيرما علم من العلوم منها «أحكام القران» و «الناسخ والمنسو خ».
و «المجتنى » بالنون وهو مصنف على أبواب الفقه صنفه لامير المؤمنين الحكم المستنصر في السنن المسندة.
و«مسند حديث مالك. من رواية يحيى بن يحبى الليئي» و «غرائب حديث مالك ثما ليس في الموطا»
و «كتاب الصحيح» على هيأة صحيح مسلم و «كتاب بر الوالدين».
وأما كتابه, «الانساب» فذلكره له الحافظ أبو عبد الله الحميدي في الجذوة : 311 قال : و «كتاب في الانساب» في غاية الحسن والايعاب والقاضي عياض في المدارك : 5 /182» وتصحف بكتاب «الاسباب» ونقل هذا التصحيف الداودي في طبقات المفسرين 0ظ
1 ( توجد مخزانة القرويين نسخة خطية منه : تحت رقم 244 تشعيل الس الثالك. جزء متوسط بخط أندلبي» ويتضمن عدة
أجزاء من التجزئة الأصلية أوراقه 299... أوله «ولد يسار» واخره منتبى ترجمة : «أويس القرني» أفاد هذا الاستاذ العابد الفاسي في فهرسة مخطوطات القروبين : 1 /253..
92 ل
وذكره ألواغمية الطميق' ف بحب" اللتفدن 3 ٠ وابن فرحرون في الديياج : 2 /146 . وقاسم غير مسبرقٌ في هذا الباب» بالمغرب فيما بعلم اذ ان مجال (الأنساب) 3 عمومها. أوسع من كتاب ابن حبيب في تسب قريش بخاصة؛ والصحابة رضي الله عنهم» شطرهم أنصار غير فرشيين» ومعهم ألوف من الصحابة المنسوبين إلى قبائل أخرى» عدنانية وقحطانية, غير قريش .
القرن الثالث 1 اقل بأن 0 فق الانساب؛ 0 مرحلة 0 52 في هذا الباب 20 1
ويتصل بكتاب الانساب هذاء كتاب له آخر عنوانه «فضائل قريش». ذكره الحميدي في الجذوة :. 2312 والضبي في البغية 433 ولمقري في نفح الطيب 163/4. وابن فرحون في الديباج 146/2. الداودي في طبقات المفسرين : 36/2.
و يل البغدادي في ايضاح 0 2 5 00 0 وكنانه». م في هذا مسسبوق فها نسب رسول ا الله 2 وها من فشل ليش أجل ول من أسطفء سل ل عل مه فهر مس منتمى لنبيه. 0 ماد شار حدق ل 0 من سبق له الفضل من الله وهم قريش قوم رسول الله عله ... «الانباء» : 65.
والمشهور عند النسابة العرب أن قريشا هو : «النضر» بن كنانة قال ابن هشام : «فمن كان من ولده فهو قرثي» ومن لم يكن من ولده فليس بقريشي» (22.
0 الحافظ ل عبد 0 وقد احتلف 0 قيش فال 0 انام ' من كان من ولد 0 أكنانة عه قات ا" ل رايم أبينا» (3).
وقال مصعب الزبيري : «كل من لم ينتسب إلى فهر فليس بقرشي» قال الحافظ ابن كثير : «... والذي عليه 0 أنه 000 بن كنانة لحديث الاشعت ٠ بن 0 0 ابن كثير : قلت © وهو الذي نص
2 ) السير النبوية لابن هشام : 86/1. 3 ) الانباه : 66 الاستيعاب : 109/1. 5 والاشعثُ بن قيس بن معد يكرب بن معاوية الكندي وفد على رسول 2َدُهُ سنة 10 في وفد كندة وكان رئيسهم وارتد مع المرتدين عن الاملام بعد النبي مُه ثم راجع الاسلام رت 42 ه وقيل 40 ه) بالكوفة. كر ارد
992 نك
لابي محمد ابن حزم القرطبي (456 ه)
سبق تقديم كتب : «جوامع السيرة » و «حجة الوداع». في الباب الأول : «السيرة والمغازي» و «رسالة المفاضلة بين الصحابة» و «أسماء الصحابة الرواة» و «أصحاب الفتيا من الصحابة» رضي الله عنهم في الباب الثالث : «في الصحابة والكنى والانساب».
ونقدم كتابه «(جمهرة أنساب العرب» وابن حزم من طبقة مقاربة لطبقة قاسم بن أصبغ» بين وفاتيهما فرك وربع فرك تقريبا. فان يكن كتاب قاسم قد غاب عناء فكتاب ابن حزع يمثل ذورة النضج للمصنفات المغربية 0 انشات العرب» وصلت إلينا من النصف ا للمرن ل 3 علماء 1 المالكية النبلاء» فإن ما سلم من رول إلينا يصحح هذا 0 الشاء 2 ع كتابه «جمهرة أنساب العرب» والمحلى» والاحكام في أضول الأحكام و «الفصل في الملل والنحل» و «جوامع السيرة» ورسا سائله في الصحابية وفي فضل الأندلس.
وابن حزم لم يرحل إلى المشرقء وكل مصنفاته ما ذكرنا منها وما لم نذكر ألفها في الأندلس وحملها عنه أعيان تلاميذه : منهم : «ولده الفضل : أبو رافع بن علي بن أحمد بن سعيد مؤّلف كتاب (الهادي إلى النسب العبادي) (5),
استشهد في موقعة الزلاقة سنة (479 ه) 260 روى عن أبيه» وعن الحافظ ابن عبد البرء وكتب بخطه علما كثيرا. «وولده الفضل ويعموب بن علي».
روى عن أبيه كذلك وعن الحافظ ابن عبد البر بالاجازة وعن أبي العباس العذري. 440( 503 ه). «والحافظ أو عبد الله الحميدي محمد بن فتحون المرطبي» مؤلف (الجمع بين الصحيحين) و إجذوة المقتبس). ا
5 ) الحلة السيراء : لابن الابار 2 /34.
6 ) الصلة : 2 /440ات 997. والزلاقة موقعة مشهورة بين المابطين بقيادة يوسف بن تاشفين ونصارى الاسبان بقيادة الاذفنش أعز الله فيها دينه وأعلى كلمته وذلك سنة 479 ه.
قال ابن بشكوال : «روى عن أني محمد ابن حزم واختص به وأكثر عنه وشهر بصحبته. (488 ه). «وابن العربي الوالد» أب محمد عبد الله الأشبيلي» » والد القاضي أي بكرء واحد أعيان إشبيلية ورؤسائها علما وجاها.
قال : «صحبت الامام أبا محمد علي بن حزم سبعة ة أعوام» رمعت منه ا حاشا المجلد الاخير من كتاب : (الفصل) وهو يشتمل على ستة مجحلدات من الأصل الذي قرأنا منهء فيكون الفائت نحو السدس .وقرأنا من كتاب الايصال أربعة داكي 5 الامام أبي حكمدك ابن حزم سنة 456 ص وم يفتني من تاليفاته شيء سوى ما ذكرته من الناقص وما م أقرأه من كتاب (الايصال) وريبما كان له سيء من تواليفه ألفه في غير بلده. في المدة التي تحول فيها في شرق الأندلس فلم أسمعه ولي بجميع مصنفاته ومسموعاته إجازة منة مرات عديدة كثيرة. . . 20
توفي ابن العرني سنة (493 ه) بمصر بالاسكندرية منصصفا عن المشرق (8)
«وأبو الحسن شريح بن محمد بن شري بن أحمد الرعيني الاشبيلي مقرئها وقاضيها. أجاز له ابن حزم» وقد سمع منه وعمره لا يتجاوز خمس سنوات وهو اخر من روى عنه بالاجازة.
وكل مرويات الحافظ أبن خير لمصنفات الحافظ ابن حزم من طريق أي الحسن شرح منفردا في أكثرهاء ومعه الامام عبد الله ابن العرني والد القاضي أبي بكر ابن العربي خاصة في القصيدة التي نظمها عند خروجه
من اشبيلية والتي يقول فيها :
أنا الشمس في جو العلوم منيرة ولكن عيبي ان مطلعي الغرب في ثمانية أبيات. كتابه اي الأنساب» تداولها عنهم الحفاظ المغاربة بأسانيدهم المتصلة إليه من طريقهم رويت في المشرة ىَء2 وأخمذدت موضعها في الحياة العلمية. ذكرها العلامة المؤرخ الامام عبد 1 أرحمان بن خلدون في كتابه 7" : «العبر وديوان المبعدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربرء ومن عاصرهم من ذوي السلطان والأقيم واعتمده مصدرا من مصادر كتابه هذا الات . وغييد عليه ابو لصن عله بي عتود لدعي الللمينان (789 ع وري إلا عبر مالمرضع ون كتابه : «تخريج الدلالات السمعية عل ما كان في عهد رسول الله 2 من احرف والصنائع والعمالات الشرعية» وسماه : (الجماهر).
وذكرها الشيخ عبد الحي الكتاني في مصادر كتابه التراتيب الإدارية : 19/1.
وذكرها كذلك حاجي خليفة في كشف الظنون : 1 /605. وظهرت طبعته الأولى في سلسلة «ذخائر العرب» من دار المعارف بالقاهرة؛ بتحقيق المستشرق ليفي بروفنسال. واعتمد على نسخه الخطية الموجودة في عدد من المكتبات وي 1 ْ
1) مخطوطان بنكبور ورمبور (5! في فهرس الخطوطات العربية والفارسية المحفوظة بالمكتبة الشرقية ينكبور ج 15 ص (195 197 العدد 1101).
3) مخطوط مغربي رديء مؤرخ في سنة 1333 محفوظ بالمكتبة الشريفة بالرباط تحت رقم د 77.
7 ) رسالة المفاضلة بين الصحابة مقدمة المحقق : 36. 8 ) الصلة : 279/1ات 634.
4( مخطوط حديث بخط تونسي لا يدل على عناية كبريق» محفوظة بمكتبة جامع الزيتونة بتونس رقم 514 لم يذكر فيه موضع النسخ ولا تاريخه. وسجل على ظهر أول صحيفة منه رسم وقف لفائدة الجامع الأعظم بتونس مؤرخ في سنة 1268 وسجل عليه أنه اشتري بالاستانة في سنة 1257.
5) مخطوط .حديث؛ أصله من خزانة شفرء انتقل إلى المكتبة الوطنية بباريس» كتب خط مغربي مضبوط في الغالب.
6( مخطوط خاص في حزانة بروفنسال» 1 نسخ بالمغرب الاقصى في القرن الثامن عشر الميلادي نسخه عدة شام مما كر عن الساية في خاب اللحياة اك الس الذي نلاغنه موب بلص فى وراضع الحضيا هام» وقد امتاز هذا الخطوط بوجود ملحق يشتمل عل الذيل الذي وضعه ابن حزم في نسب البربر والمولدين باسبانياء وبني اسرائيل وقد فد من هذا المخطوط آخر ورفة منه وربما كان بها تاريم النسخ. ومن هذا المخطوط صورة شمسية محفوظة بدار الكتب تحت رقم 7671.
7) مخطوط مغربي حديث التاريخ نسخ بالقسطنطينية في سنة 1318 ه وهو في مجموعة برقم 1487» تاريخ تيمور بدار الكتب المصرية وقد كتب في نهاية هذه النسخة من الجمهرة ما يلي :
«وكان الفراغ من كتابة هذه النسخة المباركة على يد محمد المذكور بن عمر الصادق في الاستانة العالية في 7 جمادى الثانية سنة 1318 ا
عند الله. 00 ام 00 الس ك0 الا لحن الوا و مي أمين. ام ا
بوه ع اك ا اي ب
«انتهت المقابلة بأصل هاته النسخة على تحريفها. ومالا يدرك كله لا يترك كله؛ على يد العاجز محمد المكي بن مصطفى بن عزوزء غفر الله له ولوالديه ولذريته ولاخخوانه, ولجميع المؤمدين والموؤمنات» وتَاريم الانتباء وقت الامساك يوم الااحد منتصف شهر رمضان سنة 18 بالآستانة حهماها اللم» . نسختنا هذه 5 ص 1 49.
8) مخطوط مغرني حديث مؤرخ أول جمادى الأولى سنة 1286 محفوظ بدار الكتب المصرية برقم 19 ش تاريخ في 239 ورقة ملكها العلامة الشنقيطي ووقفها بتاريخ 13 صفر عام 1291 بمكة المكرمة.
وقد اعتمد بروفنسال في إخراجه نسخة على المخطوطات رقم (4:؛ 5» 6) 5 صرح بذلك في مقدمته. لعن ا ب ا مقتضيات النشر 0 الحديث. ولا حاجة 59 إلى القول بأن لفن بالد نات الاسلامية» 5 غنى هم
عن الجمهرة في معرفة سان العرب» وأعلام الصحاية والرواة والقادة والشعراء من مختلف القبائل العربية.
ويعرف الخاصة منهم ان كتاب الجمهرة لابن حزم؛ كان من الكتب التي رجع إليها امحققون من المصنفين في
الصحابة والرجال والسية النبوية كأبي عبد الله الحميدي الأندلسي الميورقي صاحب الجمع بين الصحيحين» وجذوة المقتبس من علماء الاندلس (488 ه) وأبي القاسم السهيلي في الروض الانف (581 ه) إلى الحافظ ابن حجر في (الإصابة).
وجمهرة ابن حزم تضيف إلى ما في كتب الانساب المعروفة لنا قبلها» أنساب المغاربة والاندلسيين العرب» راجعة بها إلى الداخلين منهم إلى الأندلس» وأنسابهم العليا في القبائل العربية القرشية الماشمية والأموية.... والقحطانية بمختلف شعيها وعشائرها ومنازل الداخلين من كل قبيلة وأبنائهم بعدهم: في ديار المغرب» والاندلس...
وهي إضافة جليلة هامة» يقدرها العلماء حق قدرهاء ويذكرها تاريخ الاسلام؛ لابي محمد ابن حيم. .
ل[ 97ل
الإنباه على قبائل الرواة وهو المدخل إلى الاستيعاب المقتصد والأفم في التعريف
بأصول أنساب العرب والعجم
لاني عمر ابن عبد البر الفري القرطبي (463 ه)
3" ا فيما بين العلماء 00 وبهيجة ا انع المجالس.
ذخيية من أغلى الذخائرء في علوم السيرة والصحابة والفقه والأصول والحديث 500 من أجل الكتب التي عرف بها مؤرخحو الاسلام وعلومه قدر العلماء المغاربة وما قدموه من عظم الاثار.
وكتاباه 5 الانساب متكاملان» في ف الانباه لقبائل الزياة ف المعروف من الطائي، دون ما قبل عدنان وقحطان عون انا رفعهم النسابون إلى أبناء نوح عليه السلام ثم أفرد لهذا النسب البعيد كتابه (القصد والأمم ف أضول أنسات العرب والعجم).
والكتابان وصلا إلينا معاء في الطبعة التي نشرتها مكتبة القدسي ط السعادة بالقاهرة 1350» وقد وضع فيها القصد والام» قبل الانباه» مع تصريم الناشر» بأن ابن عبد البر ألف كتابه الانباه» قبل القصد والاثم (ص 2 فلا ندري لم عكس وضعهما ني طبعته فجعل اللاحق سابقاء وقد صرح ابن عبد البر بسبق كتاب الانباه» بإحالته عليه في القصد والأنم (انظر ص 22).
وعليه نبداً بتقديم الانباه» ثم نتلوه إن شاء الله»ككتاب القصد والأثم.
سد ا اس ا ال ال الى
كتاب الانباه على قبائل الرواة
أشهر. وأعرف من لاحقه. (القصد والأم) وأول من ذكره ونبه عليه أبو عمر ابن عبد البر نفسه بقوله في خطبة «الاستيعاب»
«قد ذكرنا أنساب الرواة من قريش والانصارء وسائر العرب في كتاب الانباه على قبائل الرواة وجعلناه
مدخل هذا الكتاب ليغنينا عن الرفع في الانساب ويعيننا على ما شرطناه من الاختصار والتقريب وبالله العون, لا شريك له».
وبهذا التنبيه ارتبط كتاب الانباه ارتباطا وثيقَا بكتاب (الاستيعاب) الجليل.
وقال رضي الله في خطبة الانباه» بعد البسملة :
«الحمد لله ذي القدرة والالاء والعظمة والكبرياء» فاطر الارض والسماء الذي خلقنا من نفس واحدةء وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا 0 0 وجعلهم (شعوبا وقبائل) وباين بينهم بالفضائل» وتعبدهم بالاقوال والاعمال ليبلوهم أيكفرون أم د يشكرون» لا الحاجة إليهم (إن الله غني عن العالمين).
وصلى الله على محمد خاتم النبيئين وعلى اله أجمعين» أما بعد فإني كريخ في كتابي هذا أمهات القبائل التي روت عن النبي 2 وقربت ذلك واختصرته وبينته» وجعلته دليلا على أضول الانساب ومدخلا إلى كتابي ف الصحابة» ليكون عونا للناظرين فيه ومنبها على ما يحتاج اتن اين لضا ا بذوي الهمم والآداب فيه من صلة الارحام والوقوف عل ما ندب إليه النبي ع بقوله : «تعلموا من أنسابكم ما تصلون ا ل ا ل ل ل لد مولى المنبعث» عن ألي هريرة رضي الله عنه عن النبي ل 0
«تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم؛ فإن صلة 08 محبة في الأهلء مثاة في المال» ومنسأة في الأجل» وقال عمر ابن الخطاب رضي الله عنه «تعلموا أنسابكم تصلوا أرحامكم ولا تكونوا كنبط الواد إذا سكل أحدهم من أنت ؟ قال : من قرية كذا. فو الله ليكونن بين الرجل وبين أيه الشيء لو يعلم الذي بينه 0 من دخلة الرحم 0 ذلك عن انتباكه». قدمنا ذكره 0 روي عن النبي قر أن قال كر بالله تبروٌ من نسبء» وان دقء» وكفر الله ا إل نسب لا يعروف» وروي عن أن بكر الصديق رضي الله عنه؛ مثله مثله. وقال ا : «من ادعى [ إلى غير أبيه أو انتدى ا ا والملائكة ا ل ل 0 وسائر العرب» اه 8 وعقيل ابن أي طالب رضي الله
عنهم كانوا من أعلم الناس بذلك» وهو علم العرب الذي كانوا به يتفاضلون واليه ينتسبون» وقد ذكر ابن وهب عن مالك بن أنس انه قال : «كان ابن شهاب من أعلم الناس بالانساب» وكان أحذ ذلك من عبد الله ابن ثعلبة بن صغير العذري» من صغار الصحابة ات 89 ه فبينا هو يوما جالس عند عبد الله بن ثعلبة يتعلم منه الانساب إذ سأله عن شيء من الفقه فقال له : إن كنت تريد هذا الشأن فعليك بهذا الشيخ يعني سعيد بن المسيب المخزومي من فقهاء المدينة السبعة.
قال عبد الله ابن وهب : وسمعت مالكا يقول : لم يكن مع ابن شهاب كتاب الا كتاب فيه نسب قومه يعني قريشا 42 ل 44.
وقد روي عن النبي عَْتّهِ من الوجوه الصحاح ما يدل على عمله بأنساب العرب؛ منها الحديث الذي قدمناه في هذا الباب وغيو» وأسنده من طريق أي بكر ابن ألي خيثمة..
وقدم أبو عمر بين يدي كتابه موارده من أمهات كتب العلم بالنسب وأيام العرب بعد مطالعته لحاء فمن ذلك... كتاب ألي بكر محمد بن اسحاق» صاحب السية والمغازني (151 ه) وكتاب ألي المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي (204 ه) وكتاب أبي عبيدة معمر بن المثنى اللغوتي البصري (قبل 300 ه) وكتاب محمد بن عبدة بن سليمان محمد بن حبيب الهاشمي البغاءادي كناب أبي عبد الله أحمد سِ محمد بن عبيد العدوي وكتاب الزبير بن بكار في فت كريكن 42361 وكذاب عمه معتسعا بل علدا الزبيري (233 ه) فيهم وكتاب علي ب بن كيسان الكوفي في أنساب ب العرب قاصبة وكتاب علي بن عبا 0 مه ه) وكتاب عبد الملك بن حي اانا (238 ه)).
: إلى «فقر قيدتها من الحديث والآثار ونوادر اقتطفتها من كتب ع أهل الأخبار» وأخذت من ذلك كله عيونه» 0 يجب الوقوف عليه ويجمل بأهل الادب والكمال معرفته والانتتساب إليه» 45 46. وهذا ما يعطي فكرة عن اهتام العلماء بالتصنيف في الانساب وظهور المدونات فيه من أوائل عصر وإذا كان الانباه على قبائل الرواة مدخلا لكتاب الاستيعاب فقد تداوله الحفاظ المغاربة مع الاستيعاب» «أبو علي الغساني الحسين بن محمد الجياني (498 ه) وبق محمد بن عتاب» عبد الرحمان بن محمد بن عتاب القرطبي (531 ه) وأبو الحسن علي بن عبد الله بن موهب الجذامي المري 441( 532 ه) ومن : طريقهم رواية ألي بكر ابن خير الاشبيلٍ (575 ه) للكتابين مقترنين قال : «كتاب الاستيعاب في أسماء الصحابة رضي الله عنهم) تالف أي عمر يوسف بن عبد الله بن محمد ابن عيد البر الغري الحافظ ل رمه الله وهو كتاب جليل حافل طابق بامعه معناة.
و «كتاب الانباه على القبائل الرواة» عن النبي َه ها انضاف إلى ذلك من أنساب العرب» وهو المدخل إلى كتاب الاستعاب» تأليف أبي عمر ابن عبد البر أيضا وهو جزء ضخم» حدثني بهما الشيخ الحدث. أبو بكر محمد بن طاهر رحمه الله قراءة مني عليه بلفظي في "مره قال : حدئني بهما أبو علي
حسين بن محمد الغساني قراءة عليه» قال : حدثني بهما أبو عمر ابن عبد البرء قراءة عليه في منزله بشاطبه سنة 453 ه.
قال ابن خير : «وحدثني بهما أبو محمد ابن عتاب» وأبو الحسن علي بن عبد الله بن موهبء رحمهما الله إجازة فيما كتبا به إلي., قالا : نابهما أبو عمر ابن عبر البر مؤلفهما رحمه الله».
الفهرسة : 214.
واتصلت الرواية من طريق هولاء الرواة الاثبات في طبقات الحفاظ من بعلدهم : القاضي عياض (544 م والامام أبو القاسم السهيلي المالقي دفين مراكش 0 ه) يرويبا من طريق أي بكر محمد بن طاهر» عن ألي علي الغساني عن أبي عمر.
قول الحافظ ألي بكر ابن خخير عن (كتاب لاني في إسناده الموثق عن ثلاثة من جلة أصحاب أبي عمر «وهو جزء ضخم» يلفتنا إلى صغر حجم الكتاب في طبعة القدسي التي بين أيديناء إذ لا يكاد يتجاوز فيبها ثمانين صفحة م. ن القطع الصغيرة تالية لصفحات الغصد والامم وه هي في نحو مائة وخمسين صفحة. يخرج منها سبع صفحات مقدمة للناشر وخمس وعشرون لفهرس الكتابين :
وقد طبعا من نسخة ناقصة من الخزانة الشنقيطية بالقاهرة» مقابلة بنسخة حلب» وكان في نفس الناشر شيء عن نقص فيهماء وإن كان الانباه ينتبي بعبارة : تم كتاب الانباه» والحمد ف كر رضل الله على سيدنا محمد نبيه وسلم تسليما....» 124.
وقد أفاد بروكلمان بوجود مخطوطات من «كتاب الانباه» في ذكر أصول القبائل الرواة عن رسول الله ْلَه في ستراسبور ج؛ والاسكوريال» وأياصوفياء فلعل عناية دارس من شباب علماء دار الحديث الحسنية يتجه إلى جميع مخطوطات الكتاب ونشر طبعة محققة عنه والله ولي التوفيق.
وأما كتاب «القصد والأكم في التعريف بأصول أنساب العرب والعجم». فهو مكمل لكتاب الانباه» وكأن أبا عمر لم يشا الاثقال على أنساب القبائل الرواة برفعها إلى ما بعد عدنان وقحطان من بني سام وحام ويافث» أبناء نوح عليه السلام. فركز في الانباه على القبائل المعروفة التي ينتسب إليها الرواة من عدنان وقحطان, وألحق به كتابه في أصول الانساب البعيدة للعرب والعجم.
وم يحظ كتاب القصد والأثم بمثل بمثل الشهرة التي حظي بها الانباه المعتير مدخلا للاستيعاب.
وإن لم تخل من ذكره كتب التراجم الى :عنيت بإيراد: مسن لمصنفات ابن عبد البر. 5 ورد ذكره في عدد
من 0 الشيوخ وبراج مروياتهم. وقد حمله في المعروف لنا انق روايئة إثنان من أصحاب أي عمر الاعلام وهما : «أبو داود سليمان بن نجاح الداني» المقريء الصدرء أجل أصحاب الامام ألي عمرو الداني وأكارهم رواية لمصنفاته» وأكازهم كذلك تصنيفا في علم القراءات وإليه انتبت رياسة الاقراء بعد شيخه الامام وكانت إليه الرحلة (413 # 490 ه) ©.
و «أبو محمد ابن عتاب القرطبي من رواة الدرر, والاستيعاب والانباه والقصد والاهم كذلكء عن أبي عمر (531-441ه)).
ومن طريقهما اتصلت رواية القصد والأم فرواه أبو الحسن 7 هذيل (ت 564) عن أبي داود سليمان بن نجاح عن أني عمر. ورواه ابن بشكوال عن أبي محمد ابن عتاب عن ألي عمر واجتمعا في إسناد القاسم بن يوسف التجيبي السبتي (720 ه) من طريق شيخه الخطيب أبي عبد الله ابن صالح.
قال التجيبي :
101 ب
كتاب القصد والأثم في التعريف بأصول أنساب العرب والعجم ومن أول من تكلم بالعربية من الأثم).
تأليف الحافظ أبي عمر ابن عبد البر النمري رحمه الله تعالى. قرأت جميعه ببجاية حرسها الله ل على ابن صالح بحق قراءاته لجميعه على أبي عثمان ابن زاهر» عن أبي عبد الله ابن نوح عن أبي الحسن ابن هذيل عن أبي داود سماعا عن مؤّلفه» رحمه الله تعالى.. وحدثنا به ابن صالح المذكور عن ابن السراج» عن ابن د رده اوه ل عي عب عن أبي عمر الفري رحم الله جميعهم 219.
وذكره حاجي خليفة في كشف الظنون : 2 /1328» قال : «القصد ولام إلى أنساب العرب والعجم» لابن عبد البر يوسف بن عبد الله الحافظ القرطبي المتوفي سنة 463 ه.
وأفاد بروكلمان بوجود نسخ خطية منه في :
(استراسبور ج؛ والاسكوريال» والظاهرية» وأياصوفيا) (211 وأشار بروكلمان كذلك إلى النسخة الحلبية التي ذكرها الشيخ المحقق راغب الطباخ الحلبي» في مقال له عن (نوادر المخطوطات في خزانة التكية الاخلاصية بحلب) في مجحلة المجمع العلمي بدمشق.
ومنها نسخة بالظاهرية ثان.
نشر منها ومن النسخة الشنقيطية يمخزانة دار الكتب المصرية كتاب القصد والأثم» وكتاب الانباه على قبائل الرواة في طبعة مكتبة القدسبي /ط السعادة بالقاهرة (1350 ه) وهو صغير الحجم, لا يتجاوز ثلائين صفحة
من القطع الصغير أشبه اما تكون: بريبنالة ي' الأصول: البعيدة لانسات. العزيب والعجعء وأول. من تكلم التترنية
من الأم مع عناية خخاصة بالقبائل العدنانية وعمائرها وبطونها وأفخاذها وعشائرها وفيها النسب الزكي للمصطفى عليه الصلاة والسلام محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم العدناني المضري الكناني القرشي اقااتي
وأنساب آله والسابقين الأولين» والمهاجرين من أصحابه رضي الله عنهم جميعا.
والقبائل 000 » وفيبا نسب الانصارء الاوس والخزرج جميعا «وفي كل قبائل الانصار صحابة روى أكثرهم عن النبي له ومنهم من مات قبل ان يدرك؛ وسترى ذلك في كتاب الصحابة رضي الله عنهم أجمعين» 110.
ومن القحطانية كذلك بنوغسان والازد وهمدان. وكندة وكهلان» وطيء وضبة وسعد العشيرة؛ ومراد» وقضاعة وفهم صحابة رواة عن النبي عَه.
وني العجم نسب صحابة ورواة من ا موالي رضي الله عنهم وفي التابعين وتابعيهم أئمة من القراء والحفاظ والرواة والفقهاء.
لم يطل أبو عمر في خطبة.مصنفه الموجز : «القصد والأمم» قال بعد البسملة : الحمد والتصلية :
«أما بعد فإني أذكر في هذا الكتاب بعون الله إن شاء الله أصول انساب الأثم من العرب والعجمء وما تداخل من بعضهم في بعض على تباعد البلدان» ومر الدهور والازمان إذ لا يحصي فروعهم وجماعاتهم الا الله خالقهم الذي هو بكل خلق علم...
0 بناج التجيبي : 265. 11 تاريخ الآدب العربي : 6 /262.
9 دخل في الموضوع مباشرة)» بدأ بالمقولة العامة في أنتساب الباقين من بني ادم إلى زمانه وما بعده وعم بنو نوح عليه السلام» وحكى في ذلك |1 إجماع «أهل الآثار” وأهل العلم بالانساب والسير والأخبار» من أهل الاسلام وما وصل إلينا من غيرهم ممن ينسب أيضا إلى المعرفة بتداول الأيام» وانتقاها عاما بعد عام أن بني ادم البوم. في تعمور أقطار الأرض كلهم عريهم وعجمهم؛ انتسلوا من ذرية نوح وأبنائه ولم يكن لنوح عليه السلام لصلبه ولد أنسل أحداءالا ثلاثة رجال» سام بن نوح» ويافث بن نوحء وحام بن نوح فمن هؤلاء الثلاثة انتسل الناس» وإليهم انتسبوا وفييم عرفو(8) (*).
ويمضي في العرض لاصول الانساب من ذرية نوح» فنفهم من سياق العرض انه قد كان هناك بعض الفرس ينكرون ذلك؛ وزعموا نم لا يعرفون نوحاء ولا الطوفان مخالفين في ذلك اجماع الناس من فرس وعرب» «والحق مع الجمهور على مر الايام والدهورء والشاذ منهم لا يلتفت إليه ولا يعرج عليه. قال تبارك وتعالى : «إولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون» ونجيناه وأهله من الكرب العظيمء وجعلنا ذريته هم الباقين؛ وتركنا عليه في الآخرين سلام على نوح في العالمين# (212.
ومن مستبل العرض نفهم أن أبا عمر يتناول القضية بمنطق عالم إسلامي فقيه حافظ مستندا إلى الادلة الثابتة من نصوص الأصلينء والمأثور من المرويات في التفسير ومن أمثال العرب وأشعارهم لاتصال الموضوع الونيق بأضات العرب العاربة والمستعربة) ومنهم النبي عليه الصلاة والسلام واباؤه وأزواجه وأصحابه» صلوات الله علييم أجمعين .
وأول ما تناوله منها «اباب القول في أول من تكلم العربية من (13) ولد سام بن نوحء ثم من ولد إبراهم الخليل؛ َيه وم يقدم أبو عمرء بين يدي كتابه هذاء الكب الي اعتمدها العلماء الام الى د مياه ؛ على نحو ما فعلٍ في «الانباه على قبائلٍ الرواة» ولعله اكتفى بذكرها في الانباه» وإن كان في مطبوعته لاحقا بكتاب القصد والأمء وهو في القصد والأم يكثر من الأحذ من علماء العربية والشواهد من الشعر والأمثال وتخاصة في العرب البائدة المذكورين في القران الكريم وفي مرويات الاخباربين والنسابة.
وهو في عامة ذلك يذكر منازل القبائلء وقد كانوا يسمونها بأسمائهم وهجراتها وبكائيات شعرائها في النزوح القهري عنها.
كا يذكر في أصول الانساب أنساب الوثنيين والعجم مللها ومعتقداتها والمرويات التي تناقلها العرب عن اليونان ويسميهم ل الأول والافرئج والصقالبة» والمصريين؛ وما كان لهم في القديم من ممالك واسعة ومدن 0 في أسمائها المعربة...
وتغلب على 0 عمر شخصية الحافظ فيحرص على ذكر أسانيده إلى الأحباربين والنسابة» ويستفاد من إحالته ف باضخ بد على قاب 5 الصحابة أن الكتب الغلائة متكاملة) صنفها عل ترتيب مقصودء فقدم الانباه ثم القصد والأمء ثم تفرغ لكتابه الجليل في الصحابة رضي الله عنهم.
* ) الأرقام المذيل بها النقول» الأرقام صفحاتها في القصد والأمم. 2) الصافات : 75 ل 79. 13) القصد والأم :-1
اقتباس الانوار والقاس الاإنزمار
ع 5 انساب الصحابة ورواة الأثار
لقي محمد الرشاطي 466( 542 هم”
عبد الله بن على بن عبد الله بن علي بن خلف اللخمي الاريولي نزيل المرية النسابة الحافظ.
مولده بأريولة من أعمال مرسية سنة 466 ه. وقيل سنة 465 ه 142) انصرف للعلم مبكرا واعتنى »نه بالحديث رواية ودراية والانساب و«التاريخ. أخذ ذلك من أعلام عصره وحفاظه وكان اعتاده على الحافظين الجليلين» أبي علي الغساني (498 ه) والقاضي الشهيد ألي علي الصدني (513 ه) اختص بهما وعلا اسناده من جهتهما.
وانقطع بعد مرحلة الطلب للعطاء ما تزود به تدريسا وتصنيفاءومن نبلاء أصحابه :
أبو القاسم ابن حبيش عبد الرحمان بن محمد الانصاري المري نزيل . مرسية صاحب كتاب (المغازي) ات (584 ه).
* ) ترجمته في : الصلة : 1 /285 ات 651. المعجم في أصحاب أني علي الصدني : 216 (200) بغية الملتمس : 336 ات 941. المطرب من أشعار أهل المغرب : 61» 120. تذكرة الحفاظ : 4 /1307. وفيات الأعيان : 4 /106. الوافي بالوفيات : 3 /107. نفح الطيب : 6 /206. طبقات الحفاظ : 469. الرسالة المستطرفة : 115.
أعلام الزركلي : 4 /242.
كشف الظنون : 1 /134. .هدية العارفين : 1 /543. 4) البغية : 336.
وأبو محمد ابن عبيد الله الحجري نسبة إلى وادي الحجارة. . .. عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عبيد الله الفقيه المحدث المسند» من أجل أصحاب القاضي عياض... الذي قال أبو القاسم ابن حبيش عن ورعه : «انه لم يخرج على قوس المرية أفضل منه».
روى عن الرشاطي قراءةى كتابه (الانساب) وحدث به وحمل عنه توفي سنة (591 ه) بسبتة. قال ابن حلكان : «والرشاطي بضم الراء وفتح الشين المعجمة وبعد الالف طاء مهملة امكسورة ثم ياء مشناة من ا هذه النسبة ليست إلى قبيلة ولا إلى ل بل ذكره في كتابه : «اقتباس انوا 00 الأزهار» ان أحد أجداده كانت في جسمه شامة كبية وكانت له نخادم عجمية تحضنه في صغره فإذا لاعبته قالت له : «رشاطة» وكثر ذلك منها فقيل له «الرشاطي» (15)
ذكره أبو القاسم ابن بشكوال واثنى عليه قال :
«أخذ عنه الناس»؛ وكانت له عناية كثيرة بالحديث والرجال والرواة والتاريخ»
وقال ابن الابار 5 معجم أضيحات: كن عي : «وبالجملة فهو من رجالات الأندلس عسوب وإلى الجمع بين الخفظ والاتقان منسوب» وحلاه ابن دحية في المطرب ب «نسابة الأندلس»
وقال عنه الذهبي : «كان ضابطا محدثا متقنا إماما مفيدا ذاكرا للرجال حافظا للتاريخ والانساب فقيها بارعا أحد الجلة المشار الييم».
توفي الرشاطي رحمه الله شهيدا بالمرية عند تغلب النصارى عليها سنة 542 ه.
و (اقتباس الأنوار وهو كتابه الجليل الذي رفع ذكره وأعلى مكانته بين علماء الاسلام. وإذاكانت جمهرة ابن حزم معروفة لعامة الدارسين متداولة ىُْ مصادرهم ومراجعهم» فإن كتاب الانساب للرشاطي كتاب الخاصة من العلماء وقلما ذكره أحد مترجميه دون التنويه به والاقرار بقيمته وفضله.
ذكره أبو القاسم ابن بشكوال قال بعد أن أنى بنبذة عن حياة مؤلفه : وله كتاب حسن مماه : اقتياس الأنوار والتماس الأزهارء ف أنساب الصحابة وروأة الآثار» أحذه الناس عنه وكتب لنا بإجازته مع سائر ما أه (16) رد 8
وقال ابن عميرة الضبي : «له كتاب اقتباس الأنوار والتماس الأزهار» في أنساب الصحابة ورواة الآثار «وهو كتاب غريب كثير الفوائد جامع. وأضاف : «لقيه شيخي القاضي أبو القاسم يعني ابن بشكوال بالمرية وقراً عليه بها كتاب (علوم الحديث) للحاكم؛ وناوله هذا الكتاب الذي ألفه «يريد» اقتباس الأنوار » (2)17,
وعد له ابن الابار ترجمة وافية ف كتابه : «المعجم قْ أصحاب أبي علي» وقال عن كتابه : «وكتابه المترجم باقتباس الأنوان والتماس الأزهار فِ أسماء الصحابة ورواة الآثار». م يسبق إلى مثله واستعمله الناس» (2)18,
5) وفيات الأعيان : 3 /107ء وف المطرب من اشعار أهل المغرب لأبي الخطاب ابن دحية عمر بن حسن السبتي : 1 تعليق (7) مايل : تعليقا على الرشاطي. «فقيه نسابة ينسب إلى رشاطة بلدة بالعدوة»
6 الصلة : 1 /286.
7) - بغية الملتمس : 336.
8 المعجم في أصحاب أبي على الصدني : 218.
- 105 -ل
وذكره المؤرخ العام ابن عبد الملك المراكشي في ترجمة الوثير أني جعفر البتى 9 (488 ه) من الذيل والتكملة 0
غصبت ل في البعاد ان وأودعت في عيني صادق نوئها وف كل حال لا تزال بخيلة فكيف أعرت الشمس حلة ضوئها وقفت على هذين البيتين كا رسمتها بخط الراوية أني محمد ابن علي الرشاطي في كتابه : «اقتباس الأنوار والتماس الأزهار» في الأنساب (19), وذكره ذو النبسية أبوا المخطاب عمر بن حسن ابن دحية فمَال : متحدثا عن ملك صتهاجة بقدم شرفهم... «حدثني بهذا الكلام نحو من عشرين شيخا... قالوا : حدثنا نسابة الأندلس أبو محمد عبد الله بن علي اللخمي المعروف بالرشاطي» ونقلته من أصله وكتابه الذي سماه ب «اقتباس الأنوار والتماس الأزهار في أنشات الصحابة ورواة الآثار» قال 6 فشرف صنهاجة. أصيل ومجدهم أثيل وريا ستهم قديمة ونسسبتهم إلى حمير معلومة (20. وذكر مرة أخرى بمناسبة الحديث عن ألي محمد عبد الجليل ابن وهبون (480 ه) وقصيدته التي مدح بها 20 م الجممة لاثنتي عشرة ليلة خلت من رجب سنة تسع وسبعين وأربعمائة؛ قئل فهها من شجعان النصاري ثلاثون ألف فارس. ذكره النسابة 0 محمد الرشاطي في كتابه : «اقتباس الأنوار». وذكره ابن حلكان قال : «وله كتاب حسن سماه : «اقتباس الو والتماس الأزهار قْ انان الصحابة ورواة الآثار» أخحذه الناس عنه واحسن فيه وجمع وما قصرء وهو على 5 كتاب أبي سعد ابن السمعاني الحافظ الذي سماه «الانساب» (21), وذكره المقري نقلا عن وفيات الأعيان فقال : «أبو محمد عبد الله بن علي بن عبد الله بن على بن خلف بن أحمد بن عمر اللخمي الرشاطي المري» كانت له عناية كبيرة بالحديث والرجالٍ والرواة والتاريخ» ا صاحب كتاب تعاس الأنوانه اكاس الأ م في أنمتات: الصحابة ورواة الآناز» أخذه أن عنه والعسيز فيه»
شم هو من الذحائر التي تزود ع من صنفوا بعدذهة من علماء السيرة النبوية ومعرفة ة الصحابة. ذكره الحافظ أبو الفتح ابن سيد الناس اليعمري في الكتب التي خصها بالذكر في موارد سيرته الكبرى عيون الأثر قال : «وما كان فيه عن أن محمد عبد الله بن علي الرشاطي» فمن كتابه في (الانساب) وأخيرنا به والدي, عن أبي
9 الذيل والتكملة : 1 /1 /273.
0) المطرب في أشعار أهل المغرب : 61 120.
21 وفيات الأعيان : 3 /107 والسمعاني عبد الكيم بن محمد اتقيمي الشافعي الحافظ صاحب كتاب «الانساب» (ت 562ه).
22 نفح الطيب : 6 /206.
اجازة ان 0 7 0 عليه قال 00 0 قراءة» 6 واعتمده ابن الاثير والذهبي وابن حجر فيما استدركوا على الكتب الكبار في الصحابة لاني عبد الله ابن منده. وأني نعيم الاصبهاني أني مومى المديني رأني .عمر ابن عبد البر.... ظ استدراكا لفوات أو تصحيحا لوهم. وقد يظن أن ابن الأثير والذهبي وابن حجر اقتصروا على ما يتعلق 50 في رجوعهم إلى كتاب الرشاطي لكن الداظر في كتبهم يشهد 7 أضافوا الكثير من الصحابة
ل بي ينهم ان مده وو نع ود عي في ذه ع ان مده وأو عمر بن يد ال
ولو قد مضبت أجرد ما للرشاطي في أسد الغابة واللتجرهد والاضابة لما وسعه كتاب مفردء فضلا عن مبحث جزي في رسالتي في المصنفات المغربية للسيرة... ومع محاولتي جهد الطاقة تحاشي التكثر بالنقول والاطالة في السرد»اعتذر هنا عما أنقل من كتاب الإصابة وحده لموضعه في كتب تمييز الصحابة واستصفاء ما في المصنفات فيهم. والمستدركات عليها إلى القرن التاسع للهجرة :
«أبرهة بن شرحبيل الاصبحي الحميري... ذكره الرشاطي في الأنساب» فقال إنه وفد على النبي 2ه ففرش له -00 « » رم 4 أق أول. ُ
«أذينه بن .. العبدي. وقيل أذينة بن الحارث الليني» » نسابان وهدان متغايران» وصحح ابن عبد البر الأول قال 0 ل بعضهم فيه الشني وله يصحء وتعقبه الرشاطي بن شن بن أفصى ابن عبد القيس فلا مغايرة بين الشني والعبدي» 67 /أول.
«أدهم بن حظرة اللخمي الراشدي... قال الرشاطيء ولم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون» 66 /أول. «أرطاة بن كعب بن شراحيل النخعي. ذكره الرشاطي ابن الكلبي» 72 /ق أول.
2 الراعي الاسود... قال الرشاطي في الأنساب أسلم الحبشي يوم خيبر وقاتل» فقتل وما صلى صلاة....» 132 /ق أول.
«إياس بن عبس بن أمية العبدي الصباحي. ..ذكر الرشاطي عن أي عمرو الشيباني الج روعن البي عَيَُهِ مع الاشج هو وأخره...» 384 /أول. وفي القسم الأول من حرف الجيم :
«جابر بن ظالم البحتري الطائي... استدركه ابن فتحون والرشاطي» 1032 / أول.
«جارية بن جابر العصري... ذكره الرشاطي» 1045 /أول.
3) عيون الاثر : 2 /347.
107 سم
وفي القسم الأول من حرف الحاء :
«بن حبيب التميمي ثم المازني... قال الرشاطي : لم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون» 1573.
«حسان بن يزيد العبدي ثم المحاربي... قال الرشاطي لم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون...»
«حكم بن عامر العبدي ثم المحاربي... قال الرشاطي لم يذكره أبو عمر ولا بن فتحون» 1803 /أول. وفي القسم الأول من حرف الخاء :
«خرشة بن مالك الاودي.. قال ابن الكلبي : وفد على النبي عَيْيله... ذكره الرشاطي...» 2 ول (ز)
«خزيمة بن عاصم العكلي.. ذكره الرشاطي في العكلي؛ قال : أهمله أبو عمر..» 2260 /أول. وفي القسم الأول من حرف الراء :
«ربيعة بن نخداش الصباحي.. ذكر الرشاطي عن أبي الحسن المدائني أنه من وفد على النبي َه مع الاشجء قال : ولم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون» وني (الزاي) 2594 /أول.
«زفر بن خرشان النصري ثم الكلفي قال الرشاطي ولم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون...» وفي (الشين) 9 /ول.
«شداد بن يزيد السلمي.. ذكر الرشاطي عن أي علي الهجربي ان له صحبة؛ قال.ولم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون...» 3858 /أول. (ز)
«شريك بن عبد الرحمان الصباحي.. ذكر الرشاطي عن ألي عبيدة أنه كان تمن وفد على النبي - عَُه مع الاشبج. َم يذكره 7 عمر ولا ابن فتحون» 3014 /أول © وفي حرف الطاء منه
«طلحة بن عمرو الحضرمي... شهد بدرا والعقبة حكاه الرشاطي عن افمداني» قال : ولم يذكره. أبو عمر ولا ابن فتحون» 4271 /أول. وفسي حرف العيسن مله :
«عباد بن نوفل العبدي ثم الحاربي.. ذكر بو عبيدة أنه وفد هو وابنه عبد الرحمان على النبي ل لل مع وفد عبد القيس قاله الرشاطي, قال : ولم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون» 4482 /أول.
«عبد الله بن همام العبدي... ذكره ابن فتحون عن الطبري فيمن وفد على النبي يله من
عبد القيس... وكذا ذكره الرشاطي عن ألي عبيدة...» 5011 /أول (ز)
«عبد الله بن واصل السلمي.... قال الرشاطي : لم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون...» 5017 /أول.
«عبد الرحمان بن أرقم العبدي ثم المحارني... قال الرشاطي : لم يذكره أب عمر ولا ابن فتحون...» 6 اول (ز) 1
108 حل
«عبد الرحمان بن جندب العبدي.. ذكر أبو عبيدة معمر بن المثنى أنه وفد على الرسول الله َيه قاله الرشاطي في الانساب» قال : ولم يذكره أبو عمر ولا ابن فنحون» 5098 /أول (ز).
«عريب بن زيد النبدي... ذكرو الهمداني في الانساب وقال : وفد على النبي عَلُهِ مع أبي شمر بن أبرهة حكاه الرشاطيء وقال : لم يذكره ابن عبد البر ولا ابن فتحون..» 5534 /أول (ز)
«عمير بن عامر الانصاري الخزرجي.. ذكره الرشاطي وقال : لم يذكره ابن عبد البر ولا ابن فتحون» 60140 |أول (ز).
«عيسى بن عبد الله الصباحي... ذكر الرشاطي عن أني عبيدة بن المثنى أنه وفد على النبي مُه مع الاشج قال : ولم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون» 6146 /أول (ز) وفي حرف الغيسن مله :
«عنمه بن عدي الربعة... استدركه ابن الدباغ علي ابن عبد البر وهو خطأ ناثىء عن تصحيف وإنما هو غنمة بالمهملة» كذلك قيده الدار قطني في المؤتلف وامختلف, وذكر ان له حديئا في المسح على الخفين» نبه على ذلك ابن فتحون. وذكر الرشاطي في الانساب أن ابن فتحون ذكره بالغين المعجمة, وتعقبه بكلام الدارقطني ...» 6 أأول (ز)
«قعين بن خالد الطريفي... ذكر الرشاطي أنه وفد مع زيد الخيل وغيره على النبي عَيه قال : وم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون» 7129 /أول.
«قيس بن البكير الليثي.. ذكره ابن الكلبي انه ممن شهد بدرا. وذكر الرشاطي وقال : لم يذكره ابو عمر :0 ابن فتحون..» 7114 /أول.
لم هل بان بر بن الكلبي في النسب انه وفد على ل لنب بيت عَينّه. قال الرشاطي 5 يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون..» 7588 /أول.
«مالك بن جبير الطاني ثم المعني . . .. ذكره الرشاطي عن ابن الكلبى وزعم ان ابن فتحون أعمله. .
صع ل 0 يكوه 0 عر 5 ابن 0 4 ,ول ) 0
ووقع عند الرشاطي مالك بن خيبري فذكر ترجمته وقال : لم يذكره ابن عبد البر ولا ابن فتحون. ووهم في ذلك فإن ابن فتحون ذكره وإنما وهم الرشاطي لكونه نسبه إلى جده ولم يمعن النظر في ذيل ابن فتحون حتى يرى مالك بن خيبري فيعرف أنه ذكره وإنما نسبه إلى جده» 7643 /أول.
«محارب بن مزيدة العيلهي ثم ا محاربي... ذكر له ابن الكلبي وفادة هو وأبوه على النبي عَرْيدُه. فأسلما. وقال الرشاطي : لم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون...» 7736 /أول.
«المنذر بن ساوى الهيمي الدارمي... وزعم ابن الكلبي أنه من عبد القيس وبين الرشاطي السبب في
ذلك... قال الرشاطي : ولم يذكره ابن عبد البر..» 8216 /أول.
«منهال بن أوس النكري بضم النون... ذكره الرشاطي عن المدائني» قال : ولم يذكره ابن عبد البر ولا ابن فتحرن» 8246 /أول.
«المنيذر مصضغر الاسلمي ويقال : الهالي. .. ونقل الرشاطي عن عبد الملك بن حبيب قال : دخل الاندلس من الصحابة المنيذر الافريقي» ولم يتابع عبد الملك على ذلكء» فإنه لم يتجاوز افريقية...» 2 أول. وفسي حرف اههاء منه :
«هند بن الصامت الجشمي... قال الرشاطي : م يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون» واستدركه ابن بشكوال» 9906 /أول. وفي باب الكنى من الإصابة :
«أبو عمر بن سهم ذكره ابن الكلبي فيمن رفد على النبي عَُْه وهو من اشراف عبد القيس العبدي ثم ا نحارني... قال الرشاطي : لم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون» 798 /أول
أعتقد أن فيما نقلته كفاية للتعرف على الموقع الذي يحتله كتاب «اقتباس الأنوار والتماس الازهارء في اينات الصحابة ورواة الآثار» بين الكتب الأصول الامهات قْ الانساب والصحابة ورواة الآثار.
أخذ كتاب «أنساب الرشاطي» موقعه بين المؤلفات الأصول في هذا العلم مصدرا أصيلا لا عذر للباحث في إغفاله» ولقيمته العلمية الممتازة نال حظا وافرا من عناية العلماء به تدييلا واختصارا وتعقبا ونقداء شأن كل عمل علمي جاد.
ونقف وقفة قصيرة مع الاعلام الذين شغلهم موضوع الكتاب» وما انهم به كل منهم في خدمته تقديرا لاهميته واعترافا جهود مصنفه.
«تعقيب على أسياتب الرشاطي » للقاضي أبي محمد بن عطية الغرناطي : (543 ه)
«اختصار أنساب الرشاطي » لأبي محمد عبد الحق الاشبيلٍ : (582 ه)
«اختصار اقتباس الأنوار للرشاطي » ني عبد الله المرسي : (617 ه)
«اختصا ر اقتباس الأنوار للرشاطي» الأني عبد الله الغساني الغرناطي : (619ه)
«حديتة الأنوار في تذبيل اقتباس الأنوار» لأبي محمد الحرار الاشبيي : (646 ه)
تعقب على أنساب الرشاط لآابي محمد عبد الحق بن عطية الأندلسي 481( 1 هم *
عبد الحق بن أبي بكرء غالب بن عبد الرحمان بن عطية النحارني الغرناطي:الفقيه المفسر القاضي أحد فيدذون علهاء الاندلسن : ولد سنة 481 ه في بيت علم وفضل ودين. كان عالما فقيها مفسرا محدثا أديبا شاعرا.
قال ابن بشكوال في الصلة : «كان واسع المعرفة) قري الادب متفننا في العلوم» وحلاه الحافظ ا بالعلامة ا مفسرة. وقال النباهمي : «أحد القضاة بالبلاد الأندلسة وصدور رجافاء وبيته بيت علم وفضل وكرم ونيل» وكان فقيها نبيها عارفا بالأنبيات والحديث والتفسير أديبا بارعا شاعرا لغويا....»
وقال ابن فرحون «... وكان غاية في الدهاء والذكاء والتبمم بالعلم سري الهمة في اقتناء الكتب» وقال الداودي في طبقات المفسرين : وكانت له يد في الانشاء والنظم والنثرء وكان يتوقد ذكاء».
جع نيرسنة و تيوتته صدرها بوالده : «الفقيه أبي بكر غالب بن عبد الرحمان بن عطية (518 ه). وفيها من أعلام شيوخه وحفاظهم :
«الفقيه الامام الحافظ َو علي الحسين بن محمد الغساني 417( 498 ه) لقيه بغرناطة ناهضا إلى حمة المرية للتطبب بها من علته في ذي القعدة سنة خمس وتسعين وأربعمائة.
«والفقيه المشاور أبو عبد الله محمد بن فرج القرطبي؛ ويعرف بابن الطلاع» أحد المتقدمين في الحفظ والوثائق والفتيا 404( 497 ه) * ) ترجمته :
الصلة : 1 /367.
بغية الملتمس : 376.
المرقبة العليا : 109.
تذكرة الحفاظ : 4 /1294.
نفح الطيب : 2 /234.
طبقات المفسرين للداودي : 1 /260.
الديياج المذهب : 2 /57.
شجرة النور الرّكية : 129.
«والفقيه الامام الحافظ أبو علي الحسين بن محمد بن فيرة الصدفي السرقسطيء الراوية الصدر الشهيد. (514 ه)
«والفقيه الاجل صاحب الشورى أبو محمد عبد الرحمان بن محمد بن عتاب الأموي القرطبي ل الحافظ ابن خير 433( 520 ه)
«والفقيه الفاضل أبو بحر سفيان بن أحمد بن العاصي بن سفيان الأسدي أسد خزيمة البلنسي نشأة (439--520ه).
وأخذ عنه وسمع منه جمع من الأصحاب منهم : '
«أبو القاسم بن حبيش عبد الرحمان بن محمد بن يوسف الانصاري الأندلسبي صاحب كتاب المغازي وغيره 504( 584 ه).
«وابن أي الخصال عبد الملك بن محمد (539 ه)
«وابن الفرس عبد المنعم بن محمد الخزرجي (599 ه).
أجل مؤلفاته كتاب التفسير : «الحرر الوجيز في تفسير كتاب الله العزيز» «فهرسة شيوخه». واختلفوا في سنة وفاته فابن بشكوال السيوطي وابن مخلوف أرخوها بسنة 542 ه والداودي وابن فرحون بسنة 546 ه.
أما كتابه في تعقب أنساب الرشاطي» فلم يرد له ذكر عند أحد من مترجميه. وإنما جاءت الاشارة إليه عرضا في معجم اناك أي علي الصدفي لابن الابار» عند حديثه عن مصنفات الرشاطي فسمى منها كتاب : «إظهار فساد الاعتقاد».
قال ابن الابار... وكتاب إظهار فساد الاعتقاد ببيان سوء الانتقاد «رد فيه على القاضي ألي محمد عبد الحق بن عطية؛ وانتصر لنفسه لما تعقب عليه مواضع من كتابه الكبير في النسب وعابه بأشياء أوردها في تضاعيفه لم يخل فيها من تحامل وتعسفء كان تركها أولى به وقد وقفت عليه مخطه وكتبه وسماع أبي خالد بن رفاعة له ثابت على ظهن (24),
هذه الاشارة العابرة العارضة أبقت على إسم كتاب اضافته إلى مؤلفات القاضي أني محمد ابن عطية لولاها لطوى النسيان ذكره ”أ أتت احداث الزمان على عينه.
ولعل تعقب أبي محمد على أنساب الرشاطي» كان أول مصنف عن «الاقتباس» وقرأه الرشاطي فأغضبه وقام بالرد عليه في كتابه : «إظهار فساد الاعتقاد». وعنوان الرد الذي أحات يه الرشاطي على التعقب» يدل على أن القاضي ابن عطية كان عنيفا في نقده قاسيا في تعقبه على الرشاطي ولم نقف على مضمون المصفين, حتى نعرف إلى أي حد كان عنفهما وحدتهما. ولكن الكلمات التي قدم بها ابن الابار طبيعة المناقشة على قلتهاء تنطق بما كان بين الرجلين الكبيرين من نوريو كا انق اله اياي أخرئ عن المنافيية العلسة؛فكان التعقب على الكتاب مناسبة لتفجيرهاء وتأجيج نارها.
ومهما يكن من أمر فإن وزن الرجلين ثقيلء وموقعها في لوانخ أمتنا الفكري هام وعظمء والمعاصرة حجاب م قالواء والله 0
قلت : لم نطلع على محتوى التعقب الذي تعقب به ابن عطية ولا على رد الرشاطي عليه حتى نعرف طبيعة وبوع الماخذ التي واخذه بها. الا أن ابن الابار احتفظ لنا أيضا بحكاية واحدة حكاها الرشاطي في كتاب الانساب» كان إثبات مثيلات لما في الكتاب بعض ما أثار انتقاد المنتقدين له وهي في نفس الوقت مثال على النقد والرد عليه
قال ابن الابار : «حدثنا أبو سليمان الحارثي القاضيء قال : أنا أبو القاسم ابن حبيش» وأبو محمد ابن عبيد الله وأبو جعفر بن مضاء وأبو حالد ابن رفاعة وغبيرهم : ان أبا محمد الرشاطي الحافظ حدثهم عن ألي علي الصدفي فيما قرأ عليه بجامع المرية» وكتب إلى القاضي أبو بكر محمد بن أحمد, ان الرشاطي كتب إليه عن أبي علي وقرىء على القاضي أبي الخطاب أحمد بن محمدء وأنا أسمع عن أبي عبد الله بن سعادة عن أبي علي د بن عد بن عدةاكتدي» ل حسين بن مد ان لوه اي أسد بن اناس لكا عن ع الل مسا ث إل لك لا سي» وه إل لاطي ا :نا افق الحافظ قاضي انض أو علي حسين ربالا شيعا بر بكر عق اندع يداي قر قال : أنا بو عبد الله عبيد الله بن بحمد بن حمدان لحي بعكبراء قال : حدثني أبو صالح محمد بن أحمد بن ثابث» قال أنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكشي البصريء قال : أنا محمد بن أني بكر المقدمي نا محمد بن علي السامي» نا أبو عمران الجوني» قال : قال عمر بن عبد العزيز لا جلدن ني الشراب كا فعل جدي عمر بن النطاب» ثم أمر صاحب عسسه وضم إليه صاحب خبر وقال هما : ان وجدتما سكرانا فاتياني به قال : فطافا ليلتهما حتى انتهيا إلى بعض الاسواق فإذا هما بشيخ حسن الشيبة ببي المنظر عليه ثيابه حسنة متلوث في ثبابه سكران وهو يتغنى.
فحركاه بأرجلهما وقالا له د ا سدح جف لاي لين اط ج 0 فإن احوانا احداث الأسنان شربت عند هم ليلتي هذى فلما عمل الشراب أخرجوني» فإن رأيتا ان تعفوا 0 فافعلا لاسا ل 0 اا ا قال 0 ا اك
فحركاه بأرجلهما وقالا له : يا شيخ أين التوبة منكء قال : ارفقا بي واسمعا مني إن إخواني الذين ذكرتهم لكما البارحة غدرا علي في يومهم هذا وحلفوا لي أنه متى عمل الشراب في لم يخرجوني فعمل في وفيهم فخرجت أطلقه قال : قد فعلتء قال : انضرف ياشيخ فانصرف الشيخ فطافا في الليلة الثالثة حتى انتهيا إلى الموضع فإذا هما بالشيخ على مثل تلك ال حالة يتغنى...
113 سس
قال فحركاه بأرجلهما وقالا له هذه الثالثة ولا عفوء قال : أخطأتما قالا : كيف ؟ قال : حدثني محمد بن عمروء عن أبي سلمة بن عبد الرحمان عن أبي هريرة قال : قال رسول الله عي من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين ليلة فإن تاب؛ تاب الله عليه فإن شربها الثانية لم تقبل له صلاة أربعين ليلة فإن تاب تاب الله عليه فإن شربها الثالثة لم تقبل له صلاة أربعين ليلة» فإن تاب تاب الله عليه فإن شربها الرابعة لم تقبل له صلاة أربعين يوما ثم إن تاب لم يتب الله عليه, وكان حقا على الله ان يسقيه من طينة الخبال» فقال عمر بن النطاب ل ل ا ل الرابعة غير واجب قال : فقال صاحب العسس لصاحب الخبر هي محنة اكتمها علي حتى أطلقه قال : قد فعلت, قال انصرف فلما كان في الليلة الرابعة طافا حتى انتبيا إلى الموضع فإذا بالشيخ على مثل تلك الحال» وهو يتغنى فحركاه بأرجلهما وقالا له : هذه الرابعة فلا عفوء قال : والله لا اسألكما عفوا بعدها فافعلا ما بدالكماء قال فحملاه فأوقفاه بحضرة ابن عبد العزيز وقصا عليه قصته من أُوها إلى اخرهاء فأمر عمر باستنكاهه فوجد منه رائحة فأمره بحسبه حتى أفاق فلما كان الغد أقام عليه الحد, فجلده ثمانين جلدة» فلما فرغ قال له عمر انصف من نفسلك ولا تعدء قال يا أمير المؤمنين قد ظلمتني» قال : وكيف ؟ قال : إني عبد وقد حددتني حد الاحرار» فاغتم عمر وقال : أخطأت علينا وعلى نفسكء الا أخبتنا انك عبد فنحدك حد العبيد ؟ فلما رأى اهتام عمر؛ تشدد عليه قال : لا يسك الله يا أمير المؤْمنين يكون لي بقية هذا الحد سلفا عددك لعلي أرفع إليك مرة أخرى. فضحك عمر حتى استلقى وكان قليل الضحكء وقال لصاحب عسسه وصاحب بو : إذا رأيَا مثل هذا الشيخ في هيكته وحلمه وأدبه فاحملا أمره على الشببة فإن رسول الله عَْنه قال : إد رأوا الحدود بالشبهات (26). قال ابن الابار : «وهذا الخبر أورده الرشاطي كا سقته في باب الحنبل من كتابه وهو مما نقد ابن عطية في أشباه له عليه واعتقد جميعها فكاهات نسبها إليه» بل جعلها حكايات غنة وقال : هي لغو وسقط لا يحل ان تقرأ في جوامع المسلمين على عمرة المساجد, وحكى ان في آخر هذه من ترخيص عمر بن عبد العزيز مالا يليق بدينه وفضله فاحتج هو بأن هذه الحكاية حدثه بها أبو على قراءة منه علييم» قال : ولا محالة أنه كان خيرا منك وأورع أبها المنتقد فهلا تأدبت معهى لكن الموى أعماك والتمكين في الدنيا أطفاك (27),
ويدل كلام ابن الابار في نباية الحكاية وما عقب به ابن عطية وما أجاب به الرشاطي أنه قرأ الكتابين معا ووقف على نصهما
والحكاية واضحة الدلالة فيما قصدناه فلا تحتاج إلى تعليق.
06) أخرجه الحام والبييقي من حديث عائشة قال الشوكاني قي نيل الأوطار ولكن في إسناده يزيد ابن أي وهو ضعيف : قال الترمذيٍ «نيل الأوطار (272/7). 7) معجم أصحاب أبي علي الصدني لابن الابار : 218» 222.
114 سس
اختصار أنساب الرشاطي
لأبي محمد عبد الحق الاشبيلي يعرف بابن الخراط (510 ل 581) *
عبد الحق بن عبد الرحمان بن عبد الله الازدي الاشبيل المحدث الحافظ الناقد الزاهد القدوة.
سبق تقديم كتابه «المعجزات» في الباب الثاني من هذا البحث (الاعلام والدلائل» والمعجزات والشمائل).
وقد وصفه العلماء بالحفظ والخير والصلاح؛ ولزوم السنة مع المشاركة في العلوم.
قال الشيخ ابن جعفر الكتاني : «وجلالة عبد الحق لا تخفى فقد اعتمده الحفاظ في الجرح والتعديل» ومدحوه بذلك كالحافظ ابن حجر وغيره» وأما الفقهاء كابن عرفة وخليل وابن مرزوق وابن هلال وغيرهم فاعتمدوه من غير نزاع بينهم: بل اعتمدوا سكوته عن الحديث لانه لا يسكت الا على الصحيح والحسن كعادة ابن حجر في فتح الباري» فإنه لا يسكت إلا على ذلك» 228.
واما كتابه الذي انختصر فيه أنساب الرشاطي... فذكره له أبو العباس الغبريني في «عنوان الدراية...» (73) قال في مسرد مصنفاته : «وله اختصار الرشاطي؛ وهو أحسن من الأصل» وذكره ابن فرحون في الديباج» 2 /61 : ومختصر كتاب الرشاطي في الانساب من القبائل والبلاد وهو في سفرين وفي تهذيب النووي هامش 1 / 1 / 292. ورد ما يلي :
«عبد الحق بن عبد الرحمان بن عبد الله الاشبيلي» أبو محمد صاحب الأحكام 510( 582:ه) ببجاية.
له كتاب اخختصر فيه كتاب : «اقتباس الأنوار في معرفة أنساب الصحابة ورواة الآثار «تأليف ألي محمد الرشاطي . وذ كره ابن مخلوق 5 شجرة النور : 155)» قال ل مسرد مؤلفاته 3 «واختصار اقتباس الأنوار للرشاطي وهو أحسن من الأصل». * ) ترجمته في : التكملة مخطوط خاص : 184. بغية الملتمس : 378. عنوان الدراية : 73. تذكرة الحفاظ : 4 /1350. الديباج المذهب : 2 /59. شجرة النور : 155 ت 474.
أعلام الزركلي : 4 /52.
8) الرسالة المستطرفة : 179.
وسبق نقل كلامه في صفحة : 135 من الشجرة لدى الحديث عن الرشاطي قال : «له تاليف منها : اقتباس الأنوار والتماس الأزهار في مناقب الصحابة ورواة الأخبار» أحسن وأجاد وهو الذي اختصره أبو محمد عبد الحق بن عبد الرحمان الاسدي الاشبيل نزيل بجاية.
توجد نسخة خطية من مختصر عبد الحق الاشبيلٍ على أنساب الرشاطي بمكتبة الأزهر الشريف في جزأين.. مصطلح الحديث (133) ف 145؛ 9015.
وأول ما فيه : «الليثي قرية... أحسبها بمروء وبه كمل السفر الأول» ويقع في 81 ورقة بخط أندلسي قديم.
أما الجزء الثاني فيبدأ من حرف «المم) باسم المازني وينتبي إلى إسم الماني وبه خروم. وهو بخط أندلسي»
وتوجد قطعة من هذا امختصر في خزانة خاصة عرضت في معرض مخطوطات جائزة الحسن الثاني لسنة 1 بالرباط. تحت رقم 77.*
وقد رجع إلى هذا انمختصر عدد من المصنفين في الانساب والحضارة والتاريخ ومنهم : أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد بن عمر التوزري المشهور بالمصري ابن الشباط 618( 681 ه) في كتابه «صلة السمط» وهو شرح له على التخميس الذي وضعه على اللامية الشقراطسية... لآبي محمد الشقراطسي السابق ذكره في الباب الاول من هذا البحث : «السيرة والمغازي».
9) فهرسة المخطوطات المصورة بالجامعة العربية : 2 /133» 134.
اختصار اقتباس الأنوار
لأبي .عبد الله الآنصاري المرسي (617 ه) *
سنة مولده.
وبعد أن مع من أعلام بلده وحفاظه. رحل إلى المشرق فلقي جحادة توا فل لو ااي ثم رجع إلى بلده فتصدر لاقراء القران» ورواية الحديث» فأخذ عنه عدد غير قليل.
اثنى عليه علماء عصره بالصلاح والحفظ للحديث والبصر برجاله مع الزهد والتقوى توفي سنة (617 ه)
كتابه «اختصار أنساب الرشاطي» ذكره له ابن الابار في التكملة : 2 /605 ووصفه بالافادة وذكر أنه وقف عليه قال بعد أن حلاه بالصلاح والمشاركة في علم الحديث وحفظ الرجال.
«وله اختصار مفيد في اقتباس الأنوارء لأبي محمد الرشاطيء وقفت عليه» وذكره أيضا ابن عبد الملك المراكشي في الذيل والتكملة : 6 /492 ووصفه بالنبل...
قال : «وكان مقربًا مجودا متصدرا صا حاء مقلا صبورا ذا حظ من رواية الحديث والبصر به والحفظ لرجاله. وله اختصار نبيل في «اقتباس الأنوار للرشاطي».
* ) ترجم له : ابن الابار في (التكملة) 2 /604. وابن عبد الملك المراكشي في (الذيل والتكملة)ر : 6 /492.
اختصار اقتباس الأنوار للرشاطي
لأبي عبد الله الغساني الغرناطي (568 ل 619 هم *
اليل لكاتب الاديب مولدة بغرناطة سنة ة تمان وسينة | وخمسمائة م 50 بلده, ثم تصدر اللإقاء والسماع» فأحذ عنه جماعة انق عليه العلماء ووصفوه بالمعرفة والحفظ والحذق والذكاء. قال : ابن الابار في التكملة : 2 /608 «وكان أديبا كاتبا» وقال ابن عبد الملك : في الذيل والتكملة : 6 /348. وكان محدثا نبيلاء حاذقا ذكيا... كاتبا وافر الحظ من الادب يقرض شعرا لا أي به». وقال ابن الخطيب في الاحاطة : 3 /175 : «كان محدثا نبيلا حاذقا ذكيا كاتبا وافر الحظ من الأدب». وابن فرحون في الديباج : 2 /303 أعاد عبارة ابن عبد الملك وابن الخطيب باختصار» ألف أبو عبد الله الغساني مؤلفات مفيدة. منها : «شرح كتاب الشهاب سماه : مستفاد الرحلة والاغتراب» توفي في سنة 9 ه بعرسية. أما اختصار أنساب الرشاطي له. يا ا ا ا اع و 01 0 كاتا وافر 330 بن الألبية يعرض ا 2 ع به ومنه في ذكر طبقات أتثينات 0 : فالشعب يجمع للقبائل كلها ثم القببلة للعمسارة جامعة والبطن تجمعه العمائر فاعلمن والفخذل تجمعه البطون الواسعة والفخذ تجمع للفصائل هاكها جاءت على نسق فا متتابنعهة
* ) ترجم له : ابن الابار في التكملة : 2 /608ات 1603. ابن عبد الملك المراكشي : 6 /348ات 933. ابن الخطيب في الالحاطة : 3 /175. ابن فرحون في الديباج : 2 /303.
- 118 سس
فخزيمة شعب وان كبانة لقبيلة عنها الفصائل شائعة وقريشها تسمسى العمارة يا قلي وقصي بطن للاعادي قامعة ذا هاشم فخذ. وما عباسها الا الفصيلة لا تناط بسابعهة أنشد لنفسه هذه الابيات في صدر مختصره من «اقتباس الأنوار» للرشاطي . وت ابن الخطيب في «إحاطته بالابيات أيضاء ولكن مع بعض التحريف في كلماتها بطبعة الاحاطة وهكذا : في البيت الثالث منها جاءت كلمة (العمار) بدل «العمائر» وفي البيت الخامس جاءت كلمة (شاسعة) عوض «شائعة» وجاء ف البيت السادس (تسمو العبارة) بدل («(نسمى العمارة» وجاء فق البيت السابع ١ (ذا ما © عوض «ذا هاشم» وفي نفس الشطر (وذا عباسها) بدل «وما عباسها».
حديقة الأنوار في تذييل اقتباس الأنوار للرشاطي لأبي محمد الحرار الاشبيلي (591 ل 646 ه) *
عبد الله بن قاسم بن عبد الله بن محمد بن خلف اللخمي» من أهل إشبيلية ويعرف بالحرار واختار هو : «الحريري» فعرف بذلك. مولده بجزيرة شقر سنة 591 ه.
وطلب العلم ببلده فنال حظا منه وافرا وزاد شيوخه على المائتين. جمعهم في معجم له سماه : «اكتاب الدرر والفوائد في نخب الاحاديث وتحف الفوائد».
ثم شارك مشاركة جيدة في إخصاب الفكر الاسلامي بما أنتجه من أعمال علمية جليلة ككتابه : «البج الرضي؛ في الجمع بين كتابي ابن بشكوال وابن الفرضبي» بزيادة على ذلك.
ومعجم شيوخه المكور قبل قليل نحى فيه م: منحى ألي بكر ابن خير مع ما كان له من حظ في قرض الشعرء
واعتناء بصناعة الحديث وتعدم فيباء وجودة الخط وأناقته توفي سنة 646 ه والروم يحخاصرون إشبيلية» أما كتابه
«تذييل اقتباس الأنوار والتماس الأزهار للرشاطي» فذكره ابن الابار في التكملة : 2 /902.
قال : «وله كتاب» حديقة 7 1 تذييل» «اقتباس الأنوار 0 الأزهار» للرشاطي. في الانساب الاحضان ا وانشرحت العنور أقبل عليه 3 والدارسون قراءة 0 ورواية واستدرا ع وختصا وتهديبا. وتردد صداه في 0 واحلوه المكانة اللائقة به ومن عني بالتصنيف عليه منهم :
والقطب الخيضري الزبيدي الدمشقي (821 ه) أما الأول فقد اختصو في مصئف سماه : «القبس» وأما الثاني فقد لخصه مع كتاب «الانساب لابن السمعاني»
* ) ترجمته في : التكملة : 2 /902وات 2121.
-120 حمل
القبس في اختصار اقتباس الأنوار والقاس الأزهار للرشاطي
بي الفداء مجد الدين الكناني البليسي (727 802 هعم *
إسماعيل بن إبراهيم بن محمد بن علي بن موسى الكناني البلبيسي ثم المصري الحنفي قاضي مصر الفقيه الفرضي الاديب مولده سنة (729 ه).
كان إماما بارعا في الفقه والأصلين والفرائض والحساب ومشاركة في عدة علوم مع حظ طيب في الأدب منثوره ومنظومه. قال المقريزي فيما حكاه ابن العماد الحنبلٍ : «وشعره كثير وأدبه غزير» وفضله جم غفير يسسبيرح2 ولقد صحبته مدة أعوام: وأخيلّاتك عنه فوائد وكان لي به أل وللناس بوجوده جمال..» وتوقي سنة (802 ه).
أما كتابه «اختصار أنساب الرشاطي» فذكره له الحافظ ابن حجر العسقلاني في «أنباء الغمر بأنباء العمر للرشاطي ».
وذكر محمّق كتاب «الذيل والتكملة» : 1 / 1 / 274 تعليقا على كلام ابن عبد الملك : الذي نقلناه الانساب للسمعاني وفيه فوائد أدبية وتاريخية وجغرافية أندلسية قيمة كا يبدو من القطع التي وصلت إلينا منه» وهي موجودة في خزانة القرويين بفاس.
وقد عني باختصار هذا الكتاب والاقتباس منه والتذييل عليه جماعة من المغاربة والمشارقة.... 5 اختصره من المشارقة البلبيسبي وأسمى اختصاره : «القبس» وتوجد منه مصورة في معهد الخطوطات بالجامعة العربية» 230
وذكره الحافظ شمس الدين السخاوي في الضوء اللامع : 1 /286. قال في مسرد مصنفاته : «وكتب بخطه تذكرة مشتملة على فنون» وخمس البردة وغير ذلك» كشرحه للتلقين 5 النحو» لاني البقاء. ومصنف 5 الشروط. واختصر «الانساب للرشاطي» مع زيادات من ابن الأثير وغيره».
* ) ترجمته في أنباء العمر : 2 /117 وفيات؛ 802 ه الضوء اللامع : 1 /286. شذرات الذهب : 7 /15 وفيات 802 ه 0 الذيل والتكملة : 1 /274/1 هامش رقم (1)
الأكسسنات في تلخيص الانساب أن الخير الزبيدي المعروف بالخفيضري الدمشقي 821( 894 ه) *
محمد بن محمد بن عبد الله بن خيضر الزبيدي البلقاوي الأصل الترمي الدمشقي الشافعي. مولده سنة (821 ه) بدمشى.
طلب العلم على أعلام العصر ببلده, زاد عددهم على المائتين وانتقل إلى بعلبك ودخل القاهرة أكثر من مرة ولازم الحافظ ابن حجر وأخذ عنه جملة من تصانيفه وكان قد لقيه قبل ذلك بدمشق ودخل مكة والمدينة المنورة. وتوقي سنة (894 ه)
م 0 : «الاكتساب في تلخيص الانساب «الحافظ السخاوي في «الضوء اللامع» قال : «ولخص» الانساب لابي سعد ابن السمعاني مع ضمه لذلك ما عند ابن الاثير؛ والرشاطي وغيرها من الزيادات» ونحوها وسماه : «الاكتساب في تلخيص الانساب» وما علمته حرر واحدا منباء واشتد حرصي على الوقوف عليها فما أمكن, نعمء رأيت أوها في حياة شيخنا وانتقدت عليه اذ ذاك بهامشه شيئا».
). الضوء اللامع : 9 /117ات 305.
للقاضي أبي بكر ابن العربي المعافري الاشبيلي (543 ه)
سبق التعريف به مع مصنفائه ف الباب الأول والثاني.
ذكر «تبيين الصحيح» المؤلف نفسه في كتابه «الاحكام» 4 /1617. وكذلك المقري في (أزهار الرياض) 3 /224. سماه العباس بن إبراهم المراكشي في كتاب «الاعلام» 3 /13 القول الصحيح في تعيين الذبيج.
وكذلك سماه الشيخ ابن جعفر الكتاني في (السلوة) 3 /199. أدرجه الامام أبو العباس العزفي في مولده : الدر المنظم؛ في مولد النبي المعظم (231 قال وجدت بخط الشيخ الفقيه المحدث الثقة المككثرء التاربخي أني القاسم؛ خلف بن عبد الك بن مسعود ابن موسى بن بشكوال بن يوسف الانصاري» القرطبي رحمه الله (494 -578ه) قال : أن القاضي بو بكر محمد بن عبد الله بن العرني المعافري» رضي الله عنه (545 ه) قال : نا القاضي أبو الحسن الذلعي 405( 492 ه) قال : أنا أبو محمد ابن النحاس (416 ه) قراءة عليه وأنا أسمع, أنا أبو الحسن شعبة”بن الفضل بن سعيد البغدادي (341 ه) قراءة عليه. أنا سفيان عن بيش أن عبد الله بن سعيد) أنا الصنابحي» قال : «حضرنا مجلس معاوية بر بن ألي سفيان» 00 القوم إسماعيل» وإسحاق ١ بني إبراهيم الخليل» عليهم السلام» فقال قوم : إسماعيل الذبيج, وقال قوم 1 الذبيج. فال معاوية : رحمه الله على الخبير سقطم. كنا عند رسول الله رسول الله 2 فأتاه أعراني 00 ا الله : خلفت البلاد يابسة» والماء يابساء وخلفت المال عابساء هلك المال» وضاع العيال, فعد علي ما أفاء الله عليك يا ابن الذبيحين قال : فتبسم رسول الله عي ولم ينكر عليه. فقلنا يا أمير المؤمنين : من الذبيحين ؟ قال : عبد الله. إن عبد المطلب لا أمر بحفر زمزم» نذر لله ان سهل أمرها ان ينحر بعض ولده فأخرجهم فأسهم بينهم فخرج السهم على عبد الله فأراد ذيحه فمنعه أخواله بنو مخزوم. فقالوا : ارض ربك وافد
31) مخطوط الخزانة العامة بالرباط رقم 1469 ك.
ا 123 -
شلشلة: الدهمة ٠ق نسب معد العجم والعرب
تاريخ الأثم في أنساب العرب والعجم
للحافظ أبي الخطاب ابن دحية (633 ه)
عمر بن حسن بن علي بن محمد بن الجميل السبتي. الامام الحافظ المحدث الحجة» شيخ الكاملية. والضارب بسهم وافر في خدمة السيرة النبوية». مضى الحديث عنه في الباب الأول مع كتبه : «المستوفى في أمماء المصطفى». « شرح أسماء المصطفى ل علله». و «التنوير في مولد البشير النذير». مؤلفه الأول : «سلسلة الذهب.. «ذكره هو نفسه في مؤلفه : «النبراس في تاريخ خلفاء بني العباس 032 (ص 19 وقال : وباي هذا النسب» ذكرائه فق “كتابت : «سلسلة الذهب» فق نسسب سليك
العجم والعرب». أما مؤلفه الثاني فقد ذكره الاستاذ عبد الله كنون في «النبوغ المغربي : 170 في عرض كتب التاريخ والجغرافية .
2) حققه ونشره الأستاذ عباس العزاوي سنة 1365 ه 1946م.