العودة للكتاب
المصنفات المغربية في السيرة النبوية ومصنفوهاالقسم الثاني: الفصل الأول: كتاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب · 15 / 21
0%

فهرس الكتاب

المصنفات المغربية في السيرة النبوية ومصنفوها

15 / 21

القسم الثاني

الفصل الأول: كتاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

القسم الثاز المصنفات المغربية في السيرة النبوية

أقام الاسلام بين المسلمون على مستوى العقيدة» علاقة تشدهم إلى بعضهم, وتجعلهم كمثل الجسد الواحد حيئا كانوا في شرق أو غرب.

وفي إطار هذه العلاقة ارتبط المغرب بالمشرق منذ أن غمرت همس الله هذه الربوع بضيائهاء فاستئارت القلوب والبصائر وخلصت لله النيات والضمائر.

ومع هذه العلاقة الدينية الوجدانية, وفي ظلهاء بدأت صلات فكرية وعلمية) وجدت مجالا لها ومستنداء فيما عع عليه أي القران الكيم» وتدعو [ إليه أحاديث النبي الي من وجوب السعي في طلب العلم وتحصيل المعرفة» لتتحقق هم الخلافة في الأضء ويم لهم عمرانها بالصلاح والاصلاح .«فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين» ولينذروا قومهم إذا رجعوا إلهم لعلهم يحذرون القران» (التوبة 9).

وبدءا من منتصف القرن الثاني للهجرة» تحرك موكب الراحلين» مولين وجوههم شطر المشرق؛ وفي عزم كل راحل أن يحقق غايتين اثنتين

أما الغاية الأول فأداء 0 ا الله عليه من حج بيته الحرام» والوقوف على مشاهد الاسلام وما يرتبط بذلك من اغتنام فرصة الصلاة ف المساجد التي لا تشد الرحلة إلا إليبا.

وأما الغاية الثانية)» فهي طلب العلم والتفقه في الدين» وهذه كان العمل يبدأ في تحقيقها وإنجازها منذ اللحظة الأول لمغادرة الديارء ويتصل إلى حين العودة وإلقاء عصا التسيارء ومن ْم فإن جوهر الرحلة كان علا يها يهان

0 الرحلات وتتابعت سس ا محققة مقاصدها الدينية والعلمية» هذا إلى كونها حلية تحلي

00 قا رواد الرحلة العلمية انل عند الحافظ أي الوليد ابن الفرضي في كتابه : (تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأنلانش). وعند القاضي عياض في (ترتيب المدارك)» حيث نلتقي مع الطبقة الأولى من أعلام مذهب الامام مالك بن أنس.

وقد قدم أبو العباس المقري في اكتاب (نفح الطيب) لائحة طويلة للراحلين إلى المشرق من قطر الأندلس» بعري نحو سفر ونصف.». من غير أدعاء مع ذلك للاحاطة مهم ولا استقصاء لعددهم. قال : اعلم ان حصر أهل الارتحال لا يمكن بوجه ولا بحال. ولا يعلم ذلك على الاحاطة إلا علام الغيوب؛ الشديد امحال» ولو أطلنا عنان الاقلام» فيمن عرفناه فقط من هؤلاء الاعلام لطال الكتاب وكثر الكلام» ولكنا نذكر منهم لمعا على وجه التوسط من غير اطناب داع إلى الملال واختصار مود للملام.. 006

كا يمكن أن نلتمس في فهارس الشيوخ وباج العلماء» وبعاجمهم؛ , وإجازاهم ما حملوه من علوم في كل ضروب المعرفة.

1 ) نفح الطيب : 213/2.

وقد أفردت الراث المشرق المبكر للسية النبوية ا" خاصة؛ ميت فيها ما وصل من هذا التراث إلى المغرب ومن من المغاربة أدخخله.

ويمكن التأكيد +تصرسن عملية نقل الكتابٍ المشرقي 0 إلين المغرب » أنها كانت تتم بسرعة فائقه وربما بأسرع ما يمكن أن نتصوره» وإذا تذكرنا أن الفقيه الغازي ابن قيس القرطبي (199 ه). رحل إلى المشرق» فوجد الإمام مالك يؤلف (كتاب الموطأً) ثم لم ير جع إلى التعرن من رحلته هذه إلا ونسخة من الكتاب في يده ؛ علمنا ا ا او ا ا ا وحرصهم على حمل كل جديد ظهر إلى وطنهم. المغرب. وأحيانا كان يحدث أن يؤلف الكتاب في المشرق؛ فيظهر وينتشر في المغرب قبل أن يعرف في المشرق موطنه وموطن مؤّلفه. قد نجد تفسيرا لهذه

الظاهرة في الحضور المكثف والدائم للمغرب 0 ممثلا في كتائب الراحلين التي كانت تجوب أقطار .

الشرق د مترددة بين حواضره العلمية من جهة وفي البذل باريحية وسخاء في اقتناء الكتاب وتحصيله مهما غلا ثمنه وارتفعت قيمته من جهة ثانية» ولا غرو في ذلك» فقد عرف عن أهل المغرب حبهم للعلم وتكريمهم لأهله وولعهم بجمع الكتب والتأنق في حفظها وصيانته(2». وهذه الخصائص 0 الرأي العام قادرا على مسايرة التطور العلمي ومرافقة مسيرته ورصد خخطواتها بالمشق الاسلامي

وبعد وقت ليس بالطويل؛ تجمعت بالمغرب ثروة هائلة من المعارف الشفوية والمكتوبة» اقنضت قيام حركة علمية ما زالت دائرة نشاطها تنمو وتتسع حتى شملت الربوع المغربية قاطبة. فكانت إرهاصا بقيام وميلاد (المدرسة المغربية) التي أخذت منذ البداية على نفسها مهمة التأكد ما وصل إليبا من زاد شفوي أو مكتوب بإخضاعه لموازين النقد وضوابط الرواية» وعرضه على المنبج العلمي الصحيح. وبعد هذا التقييم للتراث المشرق» نلتقي مع بواكير عطاء هذه المدرسة الفتية.

وأحب أن أذكر هنا بما سبقت الاشارة إليه في المقدمة» من أن المغاربة انتقلوا من مرحلة الرواية إلى مرحلة التدوين سريعاء وذلك ما يعطينا انطباعا بأن قراءتهم؛ كانت متأنية وواعية بحيث تمكنوا من استيعاب مواطن الكمال والنقص فيما انتقل اليبم من عمل المشارقة» فتصدووا للاستكمال ما يحتاج منه إلى استكمال وإضافة ما ينبغي أن يضاف.

ومعنا من العطاء المبكر للمدرسة المغربية ما يمكننا من تحديد طبقة الرواد الأوائل في التصننيف المغرني» ك] يسمح لنا أن نتعوف على قيمة وجودة ما قدمته. وإذا كانت الجودة تقاس بما قد يحدئه العمل العلمي من تأثير في المحيط والبيئة بشرا و إ» وما يكون له من صدى استحسان وتقبل. فإنه يجوز لنا أن نؤكد أن ما أعطته هذه الطبقة» كان على مستوى جيد مادة وعرضاء وأن من بين روادها الأزائل هذه المدرسة» من علت أقدارهم

2 )2 من مظاهر اكرام الكتاب وصيانته ما ذكره ابن بشكوال في الصلة : 4277/1 عن أي عبيد البكري؛ أنه كان معروفا بالعناية بكتبه جميل الكتب متبيما بهاء كان يمسكها في سباني الشرب وغيرها اكراما ها وصيانة. وما ذكره أبو الحسن النباهي في المرقبة العليا) : 88 عن الوزير الامام القاضي أبي المطرق ابن فطيسء قال 0 له في داره مجلس عجيب الصنعة حسن الآلة ملبس بالخضرة جدرانه وأبوابه وسقفه وفرشه وستوره ونمارقه» وكل ذلك مد الصفات؛ وقد ملاه بدفاتر العلم ودواوين الككتب التي ينظر فيا وبخرج منهاء وببذا المجلس كان أنسه وخلوته ‏ رحمه الله وني هذا الصدد نذكر بكل فخر واعتزاز مكتبة الحكم المستنصر التي كانت غرة في جبين الزمان ومفخرة في تاريخنا العدمي الذي التقى في ظله العقل والوجدان.

في حياتهم وتجاوزت شهرتهم العلمية حدود أقطارهم وبلدانهم» فعرفوا على مستوى العالم الاسلامي برسوخهم ولعل في الخبر الآتي مايؤكد هذا الزعم؛ قال القاضي عياض : «قال سليمان ابن سالم ١‏ تال لي غمد ين متحتوت : دلت مسجد مدي ادبي ﷺ ، فإذا بحلقة عظيمة فيها شيخ متكىء) فجلست 5 نزلت بثياب السفر» فوجدتمهم يتنازعون في مببالة من أمهات الأولاد» فأدخلت علييم فيها حرفاء فك نببهم الشيخ عليه واستوى جالساء ثم زدت حرفا آخرء فقال لي : أين بلدك ؟ قلت : 0 الو ل ل كي اه سحبان أعلمهم بنفسبي» فوالله ا كرسي دمن لطن 5 والشيخ يشي 0 المسألة وأنا 7 1 وهذه شهادة أخرى على قيمة وجودة ما أعطاه هؤّلاء الرواد وما أحدثه عملهم العلمي من تأثير في الحياة العلمية؛ وناله من تمجيد وتقدير. حكى المالكي عن عيسبى بن مسكين, أن كتاب (الامامة) محمد بن سحنون لما وصل إلى مصر كتب بماء الذهب وأهدى إلى الخليفة» قال عيسبى : وما ألف في هذا الفن أحسن منه.(4). ومن ذلك أيضا ما حكاه القاضي عياض عن ابن مغيث : «أن القاضي إسماعيل ابن إسحاق 200(‏ 282 هم كان يجل ابن سحنون ويصفه بالامام ابن الامام. وذكر مرة ما ألفه العراقيون من الكتب أهل العراق .»(5),

ونسجل بكل فخر واعتزاز مثل هذه الشهادات التي صدرت من أئمة كبار» كانوا قدوة عصهم دينا وعلماء إشادة منهم باوائلنا وتقديرا لما قدموه من جليل العطاء. وفي ضمن هذه الشهادات اعتراف هم بسلامة المنبج واستقامة الطريق» ويعني هذا أن تغييرا في صيغة وطريقة التعامل مع المشرق لا بد أن يحدث تبعا لما حصل في المغرب من تطور علمي رائد إذ لا بد من أن تكرس الصلات العلمية منذ الآن» لتطوير الدراسات الاسلامية وإثرائهاء والسير بها نحو مشارف الكمال.

واستمرت الرحلة العلمية نحو المشرق قائمة» ولكن مع تعديل في وظيفتهاء إذا أصبحت تتحمل أعباءا أخرى

. فثواب إقامة الصلات العلمية» وأجر عقد الجسور الفكرية» ذهب به أهل الرحلة من المغاربة وحدهم لا

أقول إن المشارقة لم يرحلوا نحو المغرب» فلقد حصلت منهم هذه الرحلة, ولكنها لم تعمحض للعلم؛ بل شابها مارب اخرى.

أريد أن أقول» إن الكتاب العلمي» » اتخذ سبيله نحو المشرق في حقائب أهل الارتحال من المغاربة من غير أن يكون للمشارقة في عملية نقله شيء مذكور.

3 ) رتيب المدارك : 217/4. وسليمان بن سالم هو أبو الربيع القاضي من أصحاب سحنون (213 2898 ). 4 ) رياض النفوس : 445/1. وفي معالم الايمان : 127/2» 8 كتاب الامامة لما وصل إلى بغداد كتب باء الذهب وأهدي إلى الخليفة.

5 ) ترتيب المدارك : 206/4.

128 ل

وبعد الصدى الطيب الذي أحدثه أول اتصال للفكر المغربي بالبيئة العلمية في المشرق على مستوى التصنيف» واصل الكتاب بانتظام رحلته؛ وعين العناية تلحظه, والاعجاب يتزايد به والدراسات والبحوث تنشاً من حوله» بحيث ذكرنا حلوله هناك قصة نزول الكتاب المشرق الأول على البيئة المغربية. وكأني بالمشارقة يودون وقد فاتتهم فرصة الاسهام في نقل الكتاب المغربي إلى بيئتهم ‏ ألا تفوتهم فرصة تكريمه والاحتفاء به. وقد تم لهم ذلك بما قدموه من خدمات جليلة, زادته قيمة وأهمية.

إن موضوع التراث المغرني في المشرق» يحتاج إلى دراسة خاصة بل دراسات تفرد له. وليس قصدي من تخصيص هذا القسم من موضوع الرسالة؛ لكتاب السيرة المغربي عند المشارقة الاحاطة كل ما عرفته الساحة المشرقية من كتب للسية المغربية» فذلك ما يتجاوز حدود الطاقة واختصاص البحث» ولأنة ما من مؤلف للسيرة في المغرب» إلا وتردد له صدى في المشرق» بل إن بعض ما ألف من السية ف في المغرب» لا نجد له ذكرا إلا في مصنفات أهل المشرق» وإنما حسبي أن أقدم على سبيل المثال فقط نماذج من هذا الكتاب تبرز عناية واهتام المشارقة» وصولا إلى إثبات تلك العلاقات العلمية الضاربة في أعماق القدم؛ وإلى أن المشارقة أحسنوا استقبال العطاء المغرني في الختام» م احسنوا رعايته واحتضانه في البدء.

وفيما بلي عرض لبعض مصنفات السيةٍ المغربية التي حظيت بعناية أهل المشرق واهتامهم.

129 سم

الفصل الأول

كتاب الاستيعاب في أسماء الأصحاب

لأبي عمر ابن عبد البر (363 ل 463) مكانة الاستيعاب بين كتب الصحابة الاستيعاب, أصل للمصنفات في السيرة وعلوم الحديث في مباحثهم عن الصحابة.

الرواية المشرقية للاستيعاب.

- 130 م

الاستيعاب

لابن عبد البر (368 ل 463 ه)

يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم الفري القرطبي المالكي» حافظ المغرب وفقيبه الحجة. .

في تقديم الاستيعاب في المصنفات المغربية للسيق النبوية» ذكر ما حظي به من تقدير ومكانة لدى الأئمة من الحفاظ والعلماء المغاربة؛ حيث يقول (أبو محمد بن حزم 456 ه)» (وهو من أقران أي عمر ابن عبد البر وطبقته)» في سياق: الاعتزاز بما للأندلسيين من كتب جليلة الشأن في بابها : «ومنها كتابه في الصحابة» ليس لأحد من المتقدمين مثله, على كثرة ما صنفوا في هذا الشأن» (1).

وقال الفقيه الحافظ أبو الوليد الباجي 4 ه). من أجل أقران أبي عمر : «لم يكن بالأندلن مثل أبي عمر بن عبد البر في الحديث»2©).

وابن عبد البر تقصى صحابته من كتب العلماء قبله. لا في الصحابة والسية النبوية فحسسب» بل رجع فييم كذلك إلى كتب الطبقاتء والتاريخ والانسابء والذرية الطاهرة» وأمهات الصحاح في الحديث والسئن على ما سبق في تقديم الاستيعاب.

وما غاب عنه أن هذا العمل الجليل في كثرة مصادره وتنوعها ليس بحيث يتنزه عن قصور وفوات» فكانت وصيته إلى تلميذه الحافظ أبي علي الغساني (498 ه)», أن يتابع النظر فيه. ويستدرك عليه ما يكون قد فاته» أو ما هو موضع نظر وتعقب. م يقر الحافظ» ابودعل في ! إنفاذ وصية شيخه الامامء فقيد على الاستيعاب ما راه بحاجة إلى تحرير أو تصحيح أو استدراك, ثم ترك الأمانة لن خلفه من علماء سلفنا المغاربة الذين تعاقبوا على خدمة (الاستيعاب)» وصنفوا عليه الذيول المامة, كالحافظ أبي بكر ابن فتحون (519 ه). وأبي اسحاق ابن الأمين (546 ها)ء وألي الوليد بن الدباغ (546, ه) وأبي الربيع سليمان الكلاعي (634 ه). على ماسبق عرضه مع كتاب (الاستيعاب) في القسم الاول.

وكانت هذه الذيول بين أيدي العلماء المشارقة فيما صنفوا من كتب في الصحابة منتفعة بتلك المستدركات المغربية على (الاستيعاب) الذي بقي في مكانته : الكتاب الأم لما ظهر للمشارقة من كتب كبار في الصحابة» من أشهرها : «أسد الغابة في معرفة الصحابة» لابن الأثير الجزري 555(‏ 630 هم. عز الدين أي السعادات» على بن محمد بن عبد الكريم الشيباني الجزري37).

1 ) انظر نفح الطيب : 163/4. 2 ) الصلة : 641/2. 3 ) ترجمته في تذكرة الحفاظ : 1399/4ات 1124.

بالاضافة إلى أعبائها القديمة : كان العهد بالراحلين» أن يغدوا إلى المشرق خفافاء ليروحوا منه ثقالا يحملون من ذخائر تراثه ونفائس فكره ما خف وزنه وكثر نفعه. أما اليوم» فإنهم يرحلون وقد ملاوا أوعيتهم من طرائف الفكر المغرني واجتهادات علمائة ما ينبغي أن يكون حديث المغرب في المشرق.

وهنا ظاهرة لافتة وهي : أن الرحلة إلى المشرق كانت هي العامل الحاسم في إنشاء الصلات العلمية بين شطري العالم الاسلامي» فإلى الراحلين من المغرب يرجع الفضل في نقل المعرفة إليه أولاء ثم منه باخرة.

وقد صرح في خطبة كتابه» بأنه استمده من الكتب الأربعة الأمهات في معرفة الصحابة : «كتاب ابن منده»42)» و «كتاب ألي نعبم»2*»» «وكتاب ألي موسبى الأصبهاني»7©»: و «كتاب ابن عبد البر»77).

«تجريد أسماء الصحابة» لشمس الدين الذهبي 673(‏ 748 ه)ء

أبي عبد الله محمد ابن أحمد بن عثان بن قيماز الفارتي ثم الدمشقي الشافعي الحافظ الموْرخ87).

ذكر في خطبته أن هذا (التجريد) : من الكتاب النفيس الذي تقصى فيه ابن الأثير أسماء الصحابة الذين ذكروا في الكتب الأربعة المصنفة في معرفة الصحابة : وهي :

«كتاب ابن منده» وكتاب أبي نعبم وكتاب أبي مومى الاصبهانيين» وهو ذيل ابن منده وكتاب ابن عبد البر وزيادة المصتف عليهم.

قال الذهبي : «وزدت أنا طائفة من الصحابة الذين نزلوا حمص من تاريخ دمشق(9), ومن مسند أحمر(10), ومن حواشي الاستيعاب» ومن طبقات ابن سعد(!1) خصوصا النساع» ومن شعراء الصحابة الذين

4 ) (معرفة الصحافة لابن منده)» أني عبد الله محمد بن إسحاق بن يحبى بن إبراهيم بن الوليد الاصبباني (395 ه) (التقييد لابن نقطة). اللوحة 11 » من مصورة معهد المخطوطات بالقاهرة 186 أء تاريخ. تذكرة الحفاظ : 1031/3 ت 9و5.

5 ) معرفة الصحابة : لأني نعبم الاصبهاني» أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق 336(‏ 430 ه)؛ (تقييد أني بكر ابن نقطة 53 أ). تذكرة الحفاظ : 1092/3ات 993.

6 ) (معرفة الصحابة لأني موسى المديني) محمد بن عمر بن أحمد بن عمر الاصباني (501 - 581 ه). (تقييد ابن نقطة 3/ب). (تذكرة الحفاظ 1344/4). وقال الذهبي في التجهد : إنه ذيل على كتاني أني نعيم وابن عبد البر.

7 » (أسد الغابة ‏ خطبة المؤلف 10 ).

8 ) ذيل تذكرة الحفاظ : 34 347. الدرر الكامنة : 336/3ات 894.

9 ) تاريخ دمشق للامام العالم الحافظ أني القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله الشافعي المعروف بابن عساكر 499(‏ 571 ه). وتارخ دمشق» أرخ فيه لمشاهير الدمشقيين. والعلماء الذين أقاموا بدمشق زمناء وذلك على مثال (ناريخ بغداد) ويقع في ثمانين مملدا. ٠‏ ا

0) و«مسند أحمد بن محمد بن حنبل 241 ه)»؛ يشتمل على ثلاثين ألف حديث؛» وهو كتاب جليل من جملة أصول الاسلام. 1 1

11 طبقات ابن سعدء أني عبد الله محمد بن سعد بن منيع الزهري تلميذ الواقدي ومساعده: فلقب من أجل ذلك » كاتب الواقدي (230 ه» ويحتوي الطبقات على سوة للرسول عَم وعلى تراجم مقسمة إلى طبقات ممختلفة للصحابة والتابعين» وتابعي التابعين إلى سنة 230 ه). |

محمد بن عبد الباتي الزرقاني المصري المالكي (1122. ه) في شرحه على (المواهب اللدنية)(4©. وكان الاتشيفات كدتلك ردن أجل العتادر لجلماء الحديث في مباحثهم عن الصحابة رضي الله عنهم» | فالامام أ بو عمرو ابن الصلاح (643 هن استبيل معرفة الصحابة رضي الله عنهم 5 النوع التاسع والثلاثين من مقدمتهء بقوله : «هذا علم كبير» قد ألف الناس فيه كتبا كثيرة» ومن ٠‏ أجلها وفي نسخة ومن أحلاها ‏ وأكثرها فوائد» (كتاب الاستيعاب) لابن عبد البر» لولا ما شابه به من إيراده كثيرا عما شجر بين الصحابة» وحكاياته لها عن الاخباريين: لا المحدثين» وغالب على الأخباريين» الاكثار والتخليط فيما يروونه» . (25).

واقتصر ابن الصلاح هنا على (الاستيعاب) لم يذكر معه سواه؛ على المألوف من بجه في أكثر أنواع علوم الحديث هن مقدمتهى حيث يبدأ النوع منها بذكر المشهور من المصنفات فيه وإن كان من مراجعه من هذا النوع (معرفة الصحابة) وغيره من أنواع علوم الحديث؛ عدد غير قليل من المصنفات في الصحابة» كالأسماء والكني لأني الحسن علي بن المديني (234 ه) وللحآم الكبير أني أحمد النيسابوري (228 ه) بأني عبد الرمان الشان. (303 ه) والكني آي كرابن ن أي شيبة (225 ه). وأبي محمد ابن الجارود (307 ه), وأبامشر الدرلاي (310 هم ومعجم الصحابة لأني القاسم البغوي (317 هم. ولابن قانع (351 ه), لابن جميع (402 ه)» ولأبي 0 الوق الكوني (10 5 هم» الأني 0 البردعي السمرقندي (579 ه). ومعرفة الصحابة لابن منده؛ ولأني نعي الأصبهاني؛ ولاني موسى المدينى...

رواية الاستيعاب بالمشرق

ويتصل ببيان مكانة (الاستيعاب) ما يأتي من عرض للمصنفات المشرقية عليه بعد الحديث عن رواية الاستيعاب في المشرق.

2 بنا انفا أن (معرفة الصحابة) لأبي موسبى المديني الأصبباني ذيل على كتاب ابن مندم أي عبد الله وكتاب 4 عمر ابن عبد البر» على ماذكر الحافظ الذهبي في خطبة تجريده لأسماء الصحابة.

وأبو مومى المديني توفي سنة (581 ه)ء وأتي في أول مصنفات المشارقة على الاستيعاب» كتاب ليوسف ابن مقلد التنوخي الدمدني المعروف بالجماهري المتوى سنة (8 55 ه).؛ مما يفيد أن الاستيعاب كان قد روي واشتهر في المشرق من أوائل القرن السادس للهجرة.

وأفاد بروكلمان» عن وجود مخطوطات للاستيعاب بالمكتبات المشرقية. والذي نعلمه مما وقفنا عليه في تجريد أسانيد المشارقة للاستيعاب» أنه وصل إلى المشرق مبكرا في حياة مصنفه أبي عمرء رواه عنه بالاجازة الحافظ الحجة «أبو عبد الله الحميدي» محمد بن فتوح الأزدي الميورق» نزيل بغداد. م الجمع بين الصحيحين المتوفى ببغداد (488 ه)

ويمن حدث بالاستيعاب سماعا من عبد الله الحميدي» الحافظ المسند أبو الفتح ابن البطي» محمد ابن عبد الباقي بن أحمد بن سليمان (564-477 ه) وحدث .به عنه في سند ذكره الحافظ الذهبي في ترجمة ابن أل

4 شرح الزرقاني على المواهب :

5) مقدمة اين الصلاح : 422.

حرب البغدادي قال : «سمع من من أبي الفتح محمد بن عبد الباق» الاستيعاب لابن عبد البر عن الحميدي» إجازة عن المؤلف» وأرخ م ووفاته في سنتي 544(‏ 614 ه) و أبو الفتح محمد بن عبد الباقي» هو ابن البطي ترجم له ابن نة نقطة وقال ارظن ل متجع ينحنا قار قط رن الأحضر وأبو محمد عبد الله بن أحمد بن قدامة» رأبو الفتوح نصر ابن ال حصري بمكة في آخرين» مولده في سنة سبع وسبعين وأربعمائة» وتوفي في ثامن عشر جمادى ل سنة أربع وستين وخمسمائة»(26).

وقد أثبت ابن نقطة م ابن البطي في تلاميذ أي عبد الله الحميدي مع عدد من أئمة الحفاظ الذين كس من أبي عبد الله قال في ترجمته بعد ذكر كبار شيوخه بالأندلس وبمصر ودمشق ويغداد : «وكان حافظا

ثقَةَ صال حا مجمعا على تضيلء وحفظف وأمانته. حدث عنه أبو بكر الخطيب وهو من شيوخ الحميدي البغداديين» في مصنفاته, وأبو نصر علي بن هبة الله ابن ماكرلا (475 هد وأبق الغنائم بن علي ابن ميمون في حلق كثير غيرهم من المتأخرين. وأرخ وفاته بيغداد. بعد أن سكها مدة ليلة الثلاثاء اميه عشر من ذي الحجة من سنة تمان وثمانين وأربعمائة»(27).

وبالجمع بين هذه النقول» يستفاد أن أبا الفتح ابن البطي سمع (الاستيعاب) قبل سنة (488 ه) من : ن أصحابه وتلاميذه أن 6 (الاستيعاب) 00 بين علماء القرذ السادس . ذيل عليه 7 هوسى., 0 : (معرفة, الصحابة)» وصنئف عليه الجماهيري التنوخحي» ثم في المرث ثاليه 7 ا طيء الحلبي» وابن الاثير في مين الغابة) وابن الصلاح في مقدمة علوم الحديث» والزكي الونلاى في مختصره ه للاستيعاب ياتي» وهم من أعلام النصف الأول من المَرن السابع. من النصف الثاني للقرن السابع عرفت بالمشرق روايتان أخريان للاستيعاب من طريق إثنين من كبار تلاميذ أبي عمر ٠:‏

ا إجارة» (الشريف الحسيياق 8 5 جعفر ا اد بن الحملا بن محمد 7

(هوامش الاستيعاب» ونور النبراس على سيرة ابن سيد الناس).

6) التقييد لأني بكر ابن نقطة : اللوحة 2 ب. 7) التقييد لأي بكر 0 : 38 أب.

136 سد

ومن الوادي أشي أيضاء سمع الاستيعاب :

«الكمال ابن عبد الحق المصري الحنفي» ؛ أي العباس أحمد 3 علي ابن أحهمد 802١‏ ه) «قال : «الاستيعاب عمر برق إن عبد الم اتري؛ أحري ب أب البائن أحمددين عل بن عد بن عيد الب الحنفي» قراءة عليه وأنا أسمع» من أول الكتاب إلى قوله : من امه عمرء وإجازة لباقيه. قال : أخبرنا به الامام أبو عبد لله محمد بن جابر الوادي اشيء أنبأني به سماعا في 3 وإجازة منه قال : أخبرنا به القاضي أبو العباس أحمد بن محمد بن حسن 00 سماعا قال : أخبرنا به الحافظ أبو الربيع اسليمان بن مومى الكلاعي؛ قال : أخبرنا به الفقيه أبو محمد عبد الله بن أحمد بن جهور القيسبي» أنا أسمع عن أبي علي الحسين بن محمد بن أحمد العشانيء قال : قرأته على مؤّلفه» قال الحافظ أبو الربييع واجازنية أبوا عيل الله محم بن سعيد: بن زرقون» عن أني عمران موسى بن أي تليد عن مؤلفه»290».

ومعه على الكمال ابن عبد الحق» بسنده المذكور أعلاه :

العلاء السلماني علي بن حسن بن علي بن محمد الحوراني (842 ه). وحدث به09©.

ما على الاستيعاب من مؤلفات مشرقية

أشرنا إلى أن الاستيعاب وصل إلى الديار المشرقية مع أحد تلامذة الحافظ بن عبد البرء وهو الحافظ أبو عبد الله الحميدي. ومنذ ذلك الوقت بدأ هذا الكتاب المبارك مسيرته العلمية؛ وأخذ مكانته في مناهج المدرسة الاسلامية أصلا يرجع إليه في بابه» وتعاقبت عليه عناية العلماء والدارسين» رواية ودراية» واختصارا وتذييلا

تعمبا...» على نحو ما يحدث للقيم من ثرات سلفنا رضي الله عنهم» فكان ما وضع على الكتاب من مختلف

1 راسات» مما زاده تمكينا ورسوخا وشهرة وظهورا.

وفي ال لفسسع الأول من هذه الدراسة» قدمنا ما صنف حول الاستيعاب من مصنفات مغربية؛ ونقدم في هذه الفقرة ما وقفنا عليه من تجريدنا لتراث السلف» يا و إليه كتب المفهرسين فوا ارات اكيم حاجي خليفة؛ الذي قدم على عادته كتاب الاستيعاب ومؤلفه, ثم من من تعاقبوا 1 خدمته من أعلام الى والمشرق» فذكر من مصنفات المشارقة عليه ما يلي» قال : «وخخصه شهاب الدين أحمد بن يوسف بن إبراهم الأذرعي المالكي وسماه : (روضة الأحنات في مختصر الاستيعاب)... وهذبه ابن أل طيء» يحبى بن حميدة الحلبي المتوفى سنة ثلائين وستائة) (31).

وقدم المستعرب بروكلمان للاستيعاب ما وصل إلى علمه من مخطوطاته في خزائن الكتب مع أرقامها دون. أن يشير إلى ما هو قديم منهاء ولا إلى ما لها من قيمة تاريخية» ثم ذكر بعض طبعات الكتاب» وأعقب ذلك بالؤلقاه علنةه لكر مانا عي 02

وفيما يلي لائحة بما وصل إليه علمنا من هذه المصنفات على الترتيب الزمني لوفيات مؤلفيها إن شاء الله» وأقدمها ف لائحتنا :

9) العقد الثمين للتقي الفاسي : 19/1 20 ط. السنة المحمدية القاهرة. 0) الضوء الامع للسخاوي : 212/5ات 713.

31) كشف الظنون : 81/1.

2 تاريخ الأدب العرني لبروكلمان :‏ الترجمة العربية ‏ 260/6.

الارتجال في أسماء الرجال لذ الحجاج الجماهري الدمشقي (558 ه)

يوسف بن محمد بن مقلد التنوخي الدمشقي الشافعي الصوفي.

ذكره له حاجي خليفة في كشف الظنون : 61/1» قال : «الارتجال في أسماء الرجال ‏ مجلدات» لألي الحجاج يوسف بن محمد... الجماهري التنوخيء المتوفى سنة ثمان وخمسين وخمسمائة؛ استدرك فيه على مالم يذكر في الاستيعاب».

والذي في هدية العارفين, لاسماعيل باشا البغدادي : 552/2 : «الجماهري أبو الحجاج يوسف .... (الارتجال في أسماء الرجال) ‏ في التاريخ والتراجم».

#بذيب الاستيعاب لابن أبي طيء الحلبي الشيعي (575- 630ه)

يكرا هد نر تعره الشياق. التي الكيني ا كاذ والذه الح تعمد العف ليت

ألف ابن أبي طيء مؤلفات عديدة في علم التاريخ وغيو وثقافته التاريخية كانت أوضح من غيرها في ترائه» ومن هناك صنفه مؤرخو العلوم مع المؤرخين» وذكروا له من المؤلفات التاريفية : (كتاب حوادث الزمان على حروف المعجم) وهو موسوعة تاريخية تقع في خمس مجلدات. (سلك النظام في تاريخ الشام) (سيرة ملوك حلب).

ويعنيئا هنا : (تبذيب الاستيعاب» في معرفة الأصحاب لابن عبد البر)

ذكره له حاجي خليفة في كشف الظنون 81/1. وابن جعفر الكتاني في الرسالة المستطرفة : 203. وكذلك ذكره شاكر مصطفى في (التاريخ العربي والمؤرخون : 254/2).

* ) ترجمة في : الدرر الكامنة : 125/1ءت 354, شذرات الذهب : 278/6. هدية العرفين : 115/1. 3) الدرر الكامنة : ومعها شذرات الذهب وترجم له الحافظ ابن حجر وأرخ وفاته في سنة (783 ه)» وذكر من شيوخه : الحجار: والمزي» والذهبي.

مختصسر الاستيعاب

للحافظ المنذري 581(‏ 656 ه)

عبد العظم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة الحافظ الكبير» الامام النبت» شيخ الاسلام زكي الدين ابن محمد الشامي ثم المصري» شيخ مشيخة الكاملية بمصرء والحجة في علم الحديث.

أما مختصره على الاستيعاب» فقد أفاد بروكلمان عن وجوده مخطوطا قال : «(مختصر الاستيعاب» لزكي الدين ابن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن زكي الدين أبي محمد الشافعي المصري المتوفى سنة (656 ه) (رامبور أول 138 : 34)34). وأشير إلى أن بروكلمان انفرد بذكر هذا المختصرء ولم يذكره مترجمو المنذري وهم كثر الشريف عز الدين» الذهبي في التذكرة والعبر» ابن كثير» السبكي» ابن تغري بردي أبو شامة في ذيل الروضتين. السيوطي في الطبقات

للشهاب الأذرعي 708(‏ 783 ه)

أحمد بن حمدان بن أحمد بن عبد الواحد بن عبد الغني أبي العباس الشافعي ‏ نزيل حلبء انتبت إليه رياسة العلم بها. : ! .

ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون 81/1) قال : «ولخصه شهاب الدين أحمد بن يوسف بن إبراهم الاذرعي المالكي» ماه (روضة الأحباب» في مختصر الاستيعاب) أوله : الحمد لله الذي اصطفى من الملائكة رسلا...»

هكذا قال في نسب مؤلفه : أحمد بن يوسف بن إبراهم وتبعه على ذلك الشيخ ابن جعفر الكتاني في الرسالة المستطرفة : 203» قال في سياق الحديث عن ذيول الاستيعاب : «روضة الاحباب في مختصر الاستيعاب» لشهاب الدين أحمد ابن يوسف بن إبراهمم الأذرعي المالكي.

والذي عند الحافظ ابن حجر في الدرر الكامنة وابن العماد في الشذرات «أحمد بن حمدان بن أحمد

4) وفيات عز الدين ‏ ذيل على التكملة للمنذري مصورة بالخزانة العامة من مخطوط تركياء انظر ترجمتعه في تذكرة الحفاظ : 4 ت 1144.» وشذرات الذهب وفيات : 656 ه).

أعلام الإصابة بأعلام الصحابة

في اختصار الاستيعاب محمد بن يعقوب بن محمد الخليلي المقدسي (797 ه)

ذكره الحافظ الشمس السخاوي في الاعلان بالتوبيخ 3 قال في سياق حديثه عن الكتب المؤلفة في الصحابة) وذكر الاستيعاب وما عليه 5 «واختصر محمد بن يعقوب بن محمد بن أحمد الخليل» الاستيعاب وسماه : (أعلام الإصابة بأعلام الصحابة). وذكره اسماعيل باشا البغدادي في هدية العارفين 176/6» قال في ترجمته : «المقدسبي محمد بن ألي محمد يعقوب, شمس الدين المتوفي سنة 797 ه. له (الإصابة في معرفة الصحابة) مختصر الاستيعاب للقرطبي»(35) وأفاد بروكلمان 261/6 عن وجود خطية منه في القاهرة وأخحرى في بيروت قال : «إعلام الإصابة باعلام الصحابة» لمحمد بن يعقوب بن محمد بن أحمد الخليي» من القرن الثامن : القاهرة أول 227/1» ثان 69/1. بيروت 109. حواشي الاستيعاب تجريد سبط ابن العجمي (841 ه)

إبراهيم بن محمد بن خليل الطرابلسي برهان الدين أبو الوفاء(36).

هذه الحواشي التي جردها سبط ابن العجمي» توجد مخطوطة بمكتبة سبحان الله بعلكرة بالهند 3023.

جاء في فهرس مخطوطات المكتبة المذكورة في وصف هذه المخطوطة ما يلي :

«وقد جاء عل الصفحة الأولى من هذه النسخة نط العلامة عبد العزيز الميهني قوله : هذه الحواشي م يظهر» ل ل ل ل ان

..زنذ قت علا سيط اح الشحبي عن تبيحة الجر للب 10 ه), وسععها عليه رجال ذكرهم

وهو يروي الاستيعاب عن شيخه. وهما يرويانه عن شمس الدين ألي عبد الله محمد بن جابر الوادي اشي نسخة ة مخط جميل كتبت سنة 1ه) 00 بحلب في 5 ورقة»؛ ومسطرتها 17 0 5) هدية العارفين : 176/2.

6) ترجمته في الضوء اللامع : 138/1. 0 فهرسة مكتبة سبحان الله بعلكرة بالهند ف 3023.

لباب الاستيعاب, في معرفة الرجال والأصحاب

محمد بن أبي بكر الواعظ عاش بغزة في القرن الثامن والتاسع.

أفاد بروكلمان عن وجود نسخة من (اللباب) بمكتبة فيض الله 1510 (8).

الشنسوس اليه في ذكر أصحاب خير البرية محمد بن محمد بن علي السندروسي الشافعي الخطيب بطرابلس الشام (1177 ه)

ذكره اسعاعيل باشا البغدادي في إيضاح المكنون» قال : «وصنف الشموس المضية في ذكر أصحاب خير البرية» عارض ١.‏ ل( اناصابة ُِ معرفة الصحابة) أوله : «الحمد لله الذي جعل أصحاب المصصفى 6 أئمة

وذكره بروكلمان في ما على الاستيعاب من ذيول ومختصرات», بأفاد أن منه نسخة خطية في القاهرة ان 4075/1

مختصر الالستيعاب في معرفة الأصحاب

لعلي بن محمد بن عبد الرحمان الحسني (القرن العاشر الهجري) ذكر له في فهرس مكتبة الدكتور حسين علي محفوظ رقم 9 بغداد.

وف الفهرس عن وصفه : «مبتور من أوله ويبداً الموجود مله أثناء ترجمة) لمات الفارسي رضي الله عنه وأخره : ف ما خصته 5 من كتاب (الاستيعاب)» وأنا العبد المذنب علي بن محمد بن عبد الحمان

8 تاريخ الأدب العرني لبروكلمان : 261/6. انظر العدد الأول من المورد (311).

9) إيضاح المكنون : 57/2. هدية العارفين : 335/2. 0 تاريخ 3 العربي لبروكلمان : 261/6.

مختصر الاستيعاب في معرفة الأصحاب

[مجهول المؤلف]

مختصر هذا الكتاب أضاف اليه زيادات لأبي نعم الأصبهاني في آخر كل باب.

منه نسخة مخطوطة بالمكتبة الظاهرية بدمشق برقم 874 تاريخ ف 28. أوله : «قال الامام الحافظ. أبو عمر ابن عبد البر في كتاب (معرفة الصحابة) من تصنيفه...».

نسخة بقلم محمد عماد الدين بن شرف الدين بن عبد امجيد جنجي سنة 924 ه).

ولعله هو صاح ب المختصر. ويقع في 235 ورقة (1*).

أوهام الاستيعاب للحافظ الدمياطي (613--705ه)

لا ذكر هنا من عناية علماء المشرق بالاستيعاب» تقديرا لمكانه في بابه. ما تعقبه الحافظ الامام شرف الدين الدمياطي أبو محمد عبّد المومن بن خلف بن ألي الحسن الشافعي.

سمع من أصحاب الحافظ ألي طاهر السلفي, ولازم الحافظ الزكي المنذري» ورحل إلى الحرمين» والشام والجزيرة» والعراق» وطالت لائحة شيوخهء وثبت مروياته ومسموعاته» فضم معجمه ‏ وهوفي أربع بجلدات (42)_ أمماء نحو ألف وثلاتمائة شيخ» فأربى بذلك على المتقدمين. ويجمل القول فيه أنه كان حافظ عصره. وصفه الامام تاج الدين السبكي في ( طبقات الشافعية الكبربى)» ب «حافظ زمانه» وأستاذ 00 في معرفة ال جات وإمام أهل الحديث امجمع على جلالته, الجامع بين الدراية والرواية بالسند العاللي القدر

وجاء في كتاب (المحدثون في مصر والأزهر) في تحليته والتعريف به ما بلي : «رحلاه المؤرخ ابن شاكر الكتبي في كتابه (فوات الوفيات) بالامام البار ع الحافظ النابه» المجودء علم المحدثين» عمدة النقاد... وقال الحافظ المزبي ‏ وذكره ‏ : مارأيت أفضل منه. وقال البرزالي : كان آخر من بقي من الحفاظ» وأهل

1) فهرسة المخطوطات المصورة بجامعة الدول العربية : 132/2 تاريخ. * ) تذكرة الحفاظ : 1477/4. الدرر الكامنة : 417/2 ت 2525. طبقات الشافعية الكبرى : 132/6 فوات الوفيات : لابن شاكر : 17/2» درة الحجال : 164/3.ء المحدثون في مصر والأزهر : 353. 02) يوجد منه الجزء الثالث فقط في مكتبة الأزهر بالقاهرة برقم : 326 مصطلح وعليه سماعات وإجازات مؤرخة سنة (681 ه) وعليها أيضا خط المؤلف.

الحديث» أصحاب الرواية العالية» والدراية الوائرةه وقال الحافظ الذهبي : العلامة الحافظ الحجة؛ أحد الأئمة الاعلام» وبقية نقاد الحديث. وقال تلميذه أبو حيان الابدلسيه وحدث عنه : حدثنا حافظ المشرق والمغرب.

ومن مؤلفاته في السيرة النبوية والأنسات : «مختصر في سيرة سيد البشر» مخطوط بانكبور بالهند 1007 و «أخبار عبد المطلب بن عبد مناف» و «تقبائل الخزرج» و «الأبعون الحلبية في الأحكام النبوية».

وأما عن أوهام الاستيعاب؛ فقد ذكر جملة منها في جوابه عن سوال تلميذه التقي اليونيني ألي الحسين

البعلبكي الحنبل(43). نسص السؤال

قال التاج السبكي في ترجمة الشرف الدمياطي : «وهذا سؤال كتب به اليه الشيخ شرف الدين اليونيني» من بعلبك» فأجابه نجواب مشتمل عل فوائد» وأنا أذكر السوال والجواب : وجدت خط الشيخ الامام الوالد رمه الله وأجازنيه ونقلته من خطه : أخخبرنا شيخنا الحافظ شرف الدين أبو محمد عبد المومن بن خلف الدمياطي» قراءة من لفظه. ونحن نسمع فٍ يوم الأحد سابع ذي |الحجة سنة ثلاث وسبعامئة) 0 يقول العبد الفقير إلى رحمة الله» المستغفر من زلله وذنبه عبد المومن بن خخلف الدمياطي» ؛ أنه ورد عليه سوًا من 0 0 الدين أي ان 0 ابن 0 شرف الدين أي الحسين علي ابن الامام الزاهد, تقي 6 محمد

ما يقول : فلان يستفتني عن هذه المسألة) وهي أن الشييخ الامام الحافظ جمال الدين» أبا الفتح عبد الرحمان بن علي بن محمد بن الجوزي! .)44‏ رحمه الله ذكر في كتاب من تأليفه (نفي لتقل) ذكر فيه جملة م. ن الحديث» فلما انتهى في أثنائه إلى حديث توبة (كعب بن مالك) (*) رضي الله عنه قال في هذا الحديث : «إث هلللا ومرارة» شهدا بدرا |». وكذلك ع حرجه الامام اتحيذ: والبخاري ومسلم رضي الله عنهم؛ وهلال ومرارة» ما ذكرهما أحد في من شهد بدراء وقد ذكرهما ابن سعد في الطبقة الثانية فيمن لم يشهد بدراء ومازالت أبحث عن هذاء وأعجب من العلماء الذين رووه» وكيف لم ينبهوا عليه, ولا قال لي فيه

3 عل بن محمد بن أحمد بن عبد اليونيني » شرف الدين أبو الحسين كان عارفا باللغة» حافظا لكثير من المتون» عارفا بالاسانيد؛ قال الذهبي «ماكان في وقته أحد مثله» )621 701 ه). (الدرر الكامنة) 98/3: طبقات الحفاظ : 0 شذرات الذهب : 3/6).

4 ابن الجوزي عالم العراق القرشي التيمي البكري البغدادي الحنبلي الحافظ الواعظ المفسر الؤرخ صاحب التصانيف السائرة في فنون العلم 510(‏ 597 ه) (تذكرة الحفاظ : 1342/4). ونفي النقل هو كتاب ألفه في الحديث» ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون : 1970/2.

5 ( كعب بن مالك وهلال بن أمية» ومرارة بن ن الربيعء هم الثلاثة الذين نخلفوا في غزوة تبوك» ونزلت فيهم آية التوبة 8): (وعل الثلائة الذين خلفوا الآية). وحديث كعب في التوبة» في الصحيحين من طريق الزهري؛ وفي السيرة لابن اسحاق من طريق عن عبد الرحمان بن عبد الله بن كعب ,ٍ بن مالك الأنصاريء أن أباه عبد الله . وكان قائد أبيه كعب حون أصيب بصره - قال سمعت أي كمب بن مالك يحدث حديئه حين تخلف عن رسول الله في غزوة تبوك وحديث صاحبيه قال :... «فذكر حديث التوبة بطوله. (الهشامية : أمر الذين خلفوا 175/4) ط 1.

143 ل

. أحد من مشايخي شيئا حتى رأيت أبا بكر أحمد بن محمد بن هاني الملقب الاثرم(45) جا رحمة اللهديله قد نبه عليه في كتاب نأسخ الحديث ومنسوخه فمَال : كان الزهري واحد أهل زمانه في حفط الحديث» ولم يحفظ عليه الوهم إلا اليسيز». .من ذلك قوله : في حديث كعب بن مالك أن هلال بن أمية ومرارة بن الربيع شهدا بدرا) ولم يكونا من أَهْل بدرء فهذا من وهم الزهري» فهذا آخر كلامي في هذا الكتاب المسمى ب (نفي النقل) وقال في (جامع المسانيد) له في آخر حديث كعب بن مالك : وقد وهم لقا في ذكره هلالا مالا . من أهل بدرء كر أسماء من شهد بدرا في كتابيه : (التلقيح والمدهش) مرتبا على

وذكر شيخنا الحافظ ضياء الدين: 00 الحتيلي ب رجمة الله ل

0 كتابه المسمى ب (السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام في كتاب (غزوات النبي 6 أسماء من شهد بدراء ورتب أسماءهم على عروت المعجم, وبين ما ات فييم من الخللااف» فقال قِ حرف (المم) في الأسماء المفردة : «مرارة بن الربيع رضي لله عنه «ذكره كعب بن مالك رضي الله عنه, في حديث توبته» ولم أره في شيء من المغازي» وحديثه في الصحيحين, ثم قال في ب (الهاء) هلال بن أمية الواقفي» لم أر أحدا من أحل الغازي» ذكن ف, أمل بدرء وفي حديث توي كعب بن مالك من أل بدر وحدديث كعب فق

قلت ا اس ولد درطي الل را ا أمل بدر الامام الحافظط إمام أهل ازيب بل والمشرق أنطناء ب عمر يوسف بن محمد بن عبد الله بن عيد

البر ركه الله في كتابه (الاستيعاب)(47) أنبما شهدا بدرا عند ذكر ترجمة كل منبماء وذكرهها إمام الدنياء 5 عبد الله البخاري 256١‏ هم رضي الله عنهف 5 غير حديت توبه ة كعبء عند ذكره أسماء من شهد بدراء 3 مرارة ةوهلالا. وذكرهها الحافظ أبو علي الغساني 498١‏ ه) ١‏ ف (تقييده). وهل أطلع شيخنا وسيدنا على من ذكرجما غير من ذكره المملوك» في من شهد بدراء وتبين وجه الصواب في ذلك وما يترجح عنده من ذلك» مثابين ماجورين» رضي الله عنكم».

فأجابه الحافظ عبد المومن الدمياطي بأن قال : «لم يشهد مرارة ولا هلال؛ بدراء ولا أحدا أيضاء وإن ذكهما الامام مد والبخاري ومسلم وإمام الغرب والشرق» وغيرهم» لأن بعضهم قلد بعضا فزل المقلد الأصلى الامام أبو بكر محمد بن مسلم ابن عبيد الله .بن شهاب بن عبد الله بن الخارث بن "كلاب: ومنه أتى الوهم ومن ذكرهها في الطبقة الثانية) من شهد أحدا فلقدم إسسلامهماء لد لشهودهما الو قعة. وأما قول الامام شرف النين أبقاه الل لصاحب الاستيعاب» إمام الغرب والشرق» فلقد عثرت له على عدة أوهام كثيرة ف كتابه منها أنه ذكر «عثمان بن عبيك: ابله: ِن عثمان بن عبيد الله بن عثمان بن عمر بن لعب اي سعد يه ن تميم بن ة بن كعب التيمي في الصحابة». ولا تعرف له صحبةع ولا إسلام) بل الصحبة لولده عبد الرحمان بن

0 بن أخي 0 بن عبيد الله بن عثمان التميمى أسلم عام الفتح, وله صحبة ورواية» قتل مع ابن الزبير». انتهى كلام الدمياطي.

5) الحافظ الكبير صاحب الامام أحمد ومصنف السئن (توفي بعد 290 ه) (تذكرة الحفاظ : 570/2, الخلاصة : 12). 6). الجافظ الحجة المقدسي ثم الدمشقي الصالح الحنبلي 569(‏ 643 ه) (تذكرة الحفاظ : 1405/4ء والعبر» وفيات سنة

645 ه) 7 ترجمة كعب بن مالكء وهلال بن أمية رضي الله عنهما ني حرني (الكاف) و (اهاء) من (الاستيعاب) وفيهما أنهما شهدا بدرا.

وقوبل على الاستيعاب 0 0 «عهان بن عبيد الله بن عهان القرشي التيمي» أو طلحة بن عبيد الله أسلم» وهاجر» وبحب النبي 2 ولا أحفظ له رواية»(48),

3 تتبعته في «أسد الغابة» و «التجريد» و «الإصابة».

فأما في أسد الغابة» فأكد إسلامه وهجرته وصحبته(49.

وقال الذهبي في التجريد : ا بن عبيد الله اليم عر طلحة. له 0 وصحبة 0 أعرف له ا

نم قال الحافظ الدمياطي» فيما نقل التاج السبكي : «ومنها أنه ذكر جبير بن عتيك بن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية بن مالك بن عوف بن الاؤس «وزاد في نسبه الحارث بن عتيك بن قيس» والصحيح أن الحارث بن يدن برخ هيشة عم جبير» لاجده. وأسقط في كتابه» بن جابر بن عتيك بن قيس بن انمرح بيك مرىء بن كعب بن عنم بن مسلمة» أخا عبد الله بن عتيك بن قيس أحد الخمسة من بني الخررج اللذين استأذنوا في قتل أبي رافع سلام بن أبي الحقيق بخيبر وهو ممن حزبوا. أكحك الدفيحة الخزرجيين الذين قتلوا أبا رافع ابن أبي الحقيق بخيبر وهو ممن حزبوا ا وقد روى أبو داود والترمذي اوه عات بن جابر بن عتيكء؛ عنر. ن جابر بن عبد الله عن النبي عَيُهء قال : «إذا حدث الرجل القوم

ثم التفت» فهي أمانة»520) ,

وبمقابلته على ما في الاستيعاب» وجدت أنه ساق نسبه من طريقتين ‏ أسمعه عنده «جبر أو جابر» طريق ابن إسحاق ونصه» قال : «جابر بن عتيك الانصاري العامري» من بني عمرو بن عوف بن مالك بن الاوس. ويقال : جبر بن عتيك. كذا قال ابن إسحاق «جبر». ونسبه فقال : جبر بن عتيك بن الحارث بن قيس ١‏ بن هيشة بن الحارث بن أمية بن زيد بن معاوية بن بن مالك بن عوف بن عمرو ابن عوف بن مالك بن الأوس

ومن طريق خليفة بن خياط في باب جبر. قال أبو عمر : «جبر بن عتيك ويقال : جابر بن عتيك» قد تقدم ذكره في باب (جابر)» وينسبونه جبر ابن عتيك بن قيس بن الحارث بن مالك بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو ابن عوف بن مالك نع ارين هكذا نسبه خليفة»(53),

وراجعته عل أسد الغابة» فوجدته ذكر نسبه في باب «جابر» وباب «جبر» ولاذكر له في باب (جبير)» وبعد ما ساق نسبه في (إجابر) كا ساقه أبو عمر بن عبد البر قال : «قاله ابن اسحاق»642).

8) الاستيعاب : 90/3.

9) أسد الغابة : 479/3 ات 3579.

0 تجريد أسماء الصحابة : 374/1ات 4000.

51) الإصابة : 462/2 ات 5445.

02 ألخحرجه الترمذي في صحيحه : باب ما جاء أن الجالس أمانة «من حديث جابر بن عبد الله بلفظ إذا حدث الرجل الحديث ثم التفت فهي أمانة.

3) الاستيعاب : 22/223/1.

4 أسد الغابة : 317/1ات 676.

وذكره الذهبي أيضا في باب (جابر) و (جبر)» فقال : «جابر بن عتيك وقيل جبير بن عتيك بن قيس الانصاري ... والصحيح ان جابر بن عتيك غير جبر»(35),

وقال الحافظ ابن حجر في باب (جابر) : جابر بن عتيك بن قيس بن الحارث بن هيشة بفتح الحاء وسكون التحتانية بعدها معجمة, بن الحارث بن أمية بن زيد بن معاوية» بن مالك بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري. هكذا نسبه ابن الكلبي وابن إسحاق وساق أحاديث تفيد أن اسمه جابر «ثم قال : 00 الدمياطي أن اسمه (جبر) وجزم غيره كالبغوي بأن (جبرا) أخوه ..» 0560

أنه “ذكر تنك بن عاطم نكمت إن صدر بن عمرو بر عرقف يق امدول لازي لصحيه له

0 0 لولديه : حبيب» وعبد الله . . ولا مهما أم عمارة» نسيبة بنت كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن النجاري المازني» وهو ابن عم زوجته أم عمارة نسيبة أخحت عبد الله. شهد بدرا وما بعدهاء وعبد الرحمان شهد أحدا وما بعدهاء وحالد قتل يوم بثر معونة» والحارث قتل يوم العامة. فمنهم أولاد كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول, ثم خلف على أم عمارة» غزوةة بن عرو بن عطي بن ساء بن مبذول المازني فولدت له تميما والد عباد ابن تمم» وخولة. ولهما صحبة» وغزية هو الذي شهدت معه أم عمارة العقبة وأحداء لا زيد بن عاصم».

وقابلته على ما في الا ستيعاب» وهذا نصه : «زيد , بن عاصم بن كعب ب بن مذو ابن عبرو بن عرف إن مبلولنين عمرو بن غنم ... النجاري المازني الأنصاري. كان من شهد العقبة» وشهد بدرا ثم شهد أحدا. قتل معه زوجته أم عمارة» ومع ابنيه : حبيب بن زيد وعبد الله بن زيد...(57).

وفي أسد الغابة : «زيد بن عاصم بن عمرو بن عوف ؛ بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجارء الأنصاري الخزرجي النجاري. كذا ساق نسبه أبو موسبى وابن الكلبي.

وقال أبو عمر : زيد بن عاصم بن كعب بن الاذر بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار.. قال أبو عمر : شهد العقبة وبدراء ثم شهد أحدا مع زوجته أم عمارة» ومع ابنيه : حبيب بن زيد» وعبد الله بن زيد(ة55),

وقال الذهبي ‏ وذكره ‏ : «... عقبي» درق والذ. حي وعنك الل حهة أحذا ما وزوجته. ..»(59),

كوا الحافظ ابن حجر بر في الصحابة. 00 يعقب 3 على ما قاله عمر (60).

حارئة له كيم : أحدها 178 ا 0 يزيد. 0 وذكر نسبة أبيه على الصواب فقال : ظهير بن رافع بن عدي زيد بن جشم بن حارثة. وأخطأ أيضا في نسب ابن عمه. فقال : رافع بن عدج بن راقع بن عدي بن زيد بن جشام بن حارئة الانصاري الخررجي الحارني» فنسبه إلى الخزرج» وهو الاوس».

5) التجريد : 73/1ات 685.

6 الإصابة : 214/1 ات 1030.

7) الاستيعاب : 555/1.

8 أسد الغابة : 140/2 ات 1849.

9) تجريد الذهبي : 568/1 ات 2911.

0 الإصابة : 568/1ات 2911.

146 سس

اين الأثير في أسد الغابة : ا د البر في السياق ما عدا في (يزيد) فإنه (زيد) قال : «ساق ابن منك و نعم نسبه كما ذكرناه إلا أنهما قالا : عدي بن زيد بن جشم» فأسقطا زيدا الأْل» وعمراء وأثبتهما ابن الكلبي وأبو عمرء وغيرهما وهو الصواب620).

وح يات و حر عار نامريه الاح بو راكد ار وأبو عمر»(63).

وقال الذهبي بعدما ذ كر لس اميد بن ظهر... ابن عم رافع بن خديح : «وهم ابن عبد البر في سياق نسبه» وهو من الخارنين لاسي لا من بني الحارث بن الخزر ج(64).

وذكره الحافظ ابن حجرء فوافق ابن عبد البر في نسق ابائه, إلا أنه جعل مكان (عمرو بن يزيد) عند ابن عبد البر. (عمزو بق زيد)»: ول يعقب

وساق نسب «رافع بن خديج ... ونسبه إلى الاوس ولم ينبه على وهم الحافظ بن عبد البر(65».

قال الدمياطي فيما نقل السبكي : وذكر أيضا إمام الشرق والغرب حاجباء وخبيباء وخبابا أولاد زيد بن تم بن أمية بن خفافا بن يياضة بن سعيد» وقال ابن الكلبي : بياضة بن خفاف بن سعيد بن مرة بن مالك بن لأس فقال ني كل واحد منهم : الأنصاري, البياضي؛ وليسوا ببياضيين؛ لأخهم من لأس وبياضة من الخزرج» وبياضة الذي في نسبهم, ليس هو ببطن ينسبون إليه» والذي ينسب إليه هو بياضة أخو زريق ابنا عامر بن زريق بن عبد حارئة بن مالك بن صعب بن جشم بن الخزرج» وحاجب وأخواه ابن الاولين».

وقوبل على ما عند أني عمر في الاستيعاب؛ فصح ما وهمه الدمياطي من نسبة أني عمر كل واحد منهم :

«الأنصاري البياض ي» قال 86 حاجب «حاجب» بن زيد بن تم بن أمية بن خفاف بن بياضة. شهد أحدا...» (66)

وقال في حبيب : «حبيب» بن زيد بن تم بن ايد بن خفاف الانصاري البياضي» من بني بياضة من

الأتصضاو قتل يوم أحد شهيدا (67).

وقال في الحباب : «الحباب» بن زيد بن تيم بن أمية بن خفاف بن بياضة الأنصاري البياضي» شهد أحدا مع اخيه حاجب بن زيد.

وراجعت الأسد في هذه النسبة فوجدته يصرح بها في حاجبء فقال : «حاجب بن زيد بن تم ... الأنصاري الخزرجي البياضي؛ أخو الحباب(68).

61) الاستيعاب : 56/1 ل 495. 241/2.

2 أسد الغابة : 114/1 ت 174. 38/2ات 1580. 3 التجريد للذهبي : 22/1ات 181.

4) الإصابة : 495/1ات 2526.

5) الإصابة : 495/1ات 2526.

6) الامتيعاب : 367/1.

7 نفس المصدر السابق : 328/1.

8) أسد الغابة : 376/2ات 839.

الال ع اب اوسا 0

وقال في حبيب : © الأضاق البياضي» من بني بياضة» فتل يوم أحد شهيدا»(20). والحافظ الذهبي 4 قِ حاجب : «حاجب بن زيد بن ثم اخزرجي البياضي» 0 الحباب(71) «فنسنية خزرجيا بياضا.

9 له الحباب بن زيد بن 6 ل لأسي وشو 0 حاجب» 02( فنسبه ياضا ؟ 0 الحافظ ابن حجر العلاثة ل ات حبيب > 1 5 لسسية ة حاجب 5 : الأنصاري الأوسي» ثم البياضي» وقال ل حك : الحباب بن زيد.. ابن مالك بن الأوعن الأتصاري: وقال قٍِ حبيب :1 . .. الأنصاري

البياضي( ع و ينبه على وهم الاستيعاب ثم قال الحافظ الدمياطي ‏ فيما نقل السبكي : «ومنها أيضا قوله وذكر أيضا إمام الغرب والشرق في 0 «حارثة بن بن مالك بن صعب بن جشم بن الخزرج». وهذا سس أفحش الغلط وأقبحه من وجهين : أحدهما أنه جاهلٍ قديم بينه وبين أولاده من الصحابة نحو تمانية أباء 3 تسعة, فكيف يصح وجوده في

8 9 فضلا عن صحبته إياه ؟ الثاني أن اسعه عبد حارثة) وهو جد بياضة وزريق ابني عامر بن زريق :بن عبد حارثة» اقل عبدا وذكر حارثة .

وقوبل على الاستيعاب ونصه : حارثة بن مالك بن عضب بن جشم بن الخزرج؛ من بني مخلد بن عامر بن زريق الأنصاري الزرق. ذكره الواقدي فيمن شهد بدر(ة”).

وابن الأثير ذكره في الأسد ثم تعقب فيه «أبا عمرء وابن منده أيضا. قال : «حارئة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج ثم من بني مخلد بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي» ذكره الأنصاري الزرقي» ذكره الواقدي فيمن شهد بدرا. قاله أبو عمر.

وقال ابن منده اجا بن غالتك بن عضب بن جشم الأنصاري؛ من بني بياضة. شهد العقبة. وروي ذلك عن أي الأسود عن عروة. أخرجه ابن منده وأبو عمر.

ثم قال قلت : هذا غلط منهماء فإن قوهما :. خارثة .بن مالك بن عطس نهذا بعد جداء فإن :من امع النبي عه من .بني مالك بن غضب ينهم وبينه نحو عشرة آباءء فيكون مقدار ثلاثمائة سنة عن أقل التقدير» فكيف يكون مالك أبا حار له ؟. ثم إن أبا عمر يقول : حارة بن مالك وهنسبه. ثم يقول : من بني مخلد بن زريق. فإذا أراد بقوله : ثم من بني مخلد (الخزرج)» لا يصح. لأ زييقا من بني المخزرجء وإن أراد حارئة فكيف 9) نفس المصدر : 443/2ات 1048. 0 المصدر السابق : 443/2ت 1048. ش 1 االلتجيد للذهبي : 95/1 ت 891. 114/1 ت 1080. 117/1 ت 1315.

4 الإصابة : 273/1 ات 1359. 302/1ات 1547. 306/1 ت 1583. 5) الاستيعاب : 286/1.

يكون مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج؛ ثم يكون من بني مخلد» ومخلد هو ابن عامر بن زريق بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضبء هذا متناقض لا يصح»©2)79.

وذكر الدمياطي أيضا من أوهام أبي عمر بن عبد البرء فيما نقل السبكي قال : «وذكر أيضا في كتابه حليمة بنت أني ذؤيب الحارث بن عبد الله بن شحنة بن جابر بن ناصر فضية بضم الفاء تصغير فضاة, وهي النواة؛ وزوجبها. الحارث :بن عبد العزيز بن رفاعة .بن ملان. بن ناصرة .بن فضية... بن هوازن أخي سلمم ومازن أولاد منصور بن عكرمة. ولا يعرف ها صحبة ولا إسلام» وذكر أنبا أنت لنبي 9 يوم حنين»2 وبسط ها رداءه؛ وروت عنه؛ وروى عنها عبد الله بن جعفر. وهذا كله لا يصح. و زواية ابن عفر خا شقطفة ل .يدكرها التي أنته يوم حنين هي بنتها (الشيماء)!”© واسمها جذامة وقيل : حذافة: وكانت تحضن عه مع أمها وتوركه» وإنما جاءته حليمة بمكة قديما قبل النبوة» فأعطتها خخديجة أربعين شاة وجملا».

قوبل على الاستيعاب فصح النقل عنه في توهيم الدمياطي أب عمر وذكرها ابن الأثير الأسدء وروى حديث عبد الله بن جعفر عنبها في قصة قدومها مكةى وإرضاعها رسول الله عَييله. م ذكر حديث أني الطفيل في قدومها على رسول الله عت بالجعرانة/77) وأما الحافظ الذهبي في التجريد فذكرها وقال : «و لم يذكروا ما يدل على إسلامها إلا ما روى ع: ن أفي الطفيل أن رسول الله 2 كان يقسم لحما جعرانة وأنا غلام» فأقبلت امرأة بدوية, فلما دنتكت من رسول الله ٠ 2‏ فيجوز أن يككون (ثوبية). ثم وجدت في الاستيعاب؛ قال : روى زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار قال : جاءت حليمة شت عبد الله أم النبي عله من الرضاعة إليه يوم حنين» فقام إليبا وبسط ها رداعه وجلست عليه»(79), وأما الحافظ ابن حجر فذكر حليمة أيضاء وبعد أن نقل كلام الحافظ ابن عبد البرقال : قلت : حديثه عنها يعني عبد الله بقصة إرضاعهاء أخرجه أبو يعلى؛ وابن حبان في صحيحه. وصرح فيه بالتحديث بين عبد الله وحليمة. ووقع في السيرة الكبرى) لابن إسحاق بسنده إلى عبد الله بن جعفر قال : حدثت حليمة ... وأخرج أبو, داود وابو يعل وغيوهما من طريق عمر بن ثربان» عن أي الطفيل؛ أن النبي ميكل كان بالجعرانة يقسم دما فأقبلت امرأة بدوية» فلما دنت من النبي على بسط ها رداءه» فجلست عليه فقلت من هذه ؟ قالوأ : هذه أمه التي أرضعته»(79) ,

ومن أوهام الاستيعاب أيضا عند الدمياطي أنه ذكر «مرارة بن الربيع من بني عمرو بن عوف» ولم يكن صريحا وإنما هو حليف لهم وهو مرارة بن الربيع بن عمرو بن الحارث بن زيد بن الجد بن العجلان بن حارئة بن ضيعة بن حزام بن جعل بن عمرو بن جشم... القضاعي وبنو العجلان» بطن بلى؛ حلفاء بني زيد بن مالك الو ومنهم : عاصم ومعد ابن عدي بن الجد بن العجلان الذي رمى زوجته بشريك بن بن الجد بح ن العجلان وهو ابن سمحاء وهي 3 وشهد عقدة احدا..

عقدةق بن معين

6 أسد الغابة : 428/1 429ات 1001. ١‏

* ) وكذلك هي عند ابن إسحاق ‏ الشيماء بنت الحارث بن عبد العزى السعدية أخت التي عَيْهِ من الرضاعة الغي جاءته يوم حنين» فبسط ا رداءه. (السية الهشامية : 100/4).

77 أسد الغابة : 67/6 ات 6848.

8) التجريد للذهبي : 259/2 ت 3139.

9 الإصابة : 274/4ات 299.

وقوبل على الاستيعاب فألفي كما قال الدمياطي. ونصه : «مرارة بن ربيعة ويقال بن ربيع العمري الأنصاري بن بني ععمرو بن عوف»600),

وذكنه ابن لأثير في الأسد م 4 أبن . عبد 0 1 ا دك الدميق أيضا ف ا و ساق عمرو بن عوف وليس منهم)(82).

وقال الحافظ ابن حجر في الإصابة ‏ وذكر انتماءه قال «ويقال : إن أصله من قضاعة حالف بني عمرو بن عوف» (53).

وقال الدمياطي في ذكر أوهام ابن عبد البر : «ومنها أنه ذكر أيضا (هلال بن أمية الواقففي) وم يصل نسبه بواقف» 000 وق 0 ل ' الطبقة 0 مع من شهد أحدا ل ا

قوبل على الاستيعاب وهذا نصه . هلال بن أمية الأنصاري الواقفي؛ من بني واقف شهد بدر(84.

وذكره ابن الأثير فيمن شهد بدرا وأحدا وساق نسبه كا عند الحافظ الدمياطي فيما عدا مالك «مالك بن امرىء القيس» فإنه عند الدمياطي (سالم بن امرىء القيس (859).

ومن أوهام ابن عبد البر في الاستيعاب حسب الدمياطي : «وذكر أيضا (علبة 3 زيد) فقصر في نسبه» يهو علبة بن زيد؛ أخي جبرء والد أني عبس بن جبر أحد قتلة كعب بن الأشرفء وأخي صيفيء وقطني أيضا والد مربع؛ رأس المنافقين وعبسة بن مربع؛ هو الذي بعنه الرسول مُه يوم عرفة إلى قوم بالموقف يقول لهم : (كونوا على مشاعرك) فإنكم على إرث من إرث إبراهم ) أربعتهم : :

اي لاد عمرو أخي عدي بن زيد بن جشم بن حارئة. وعلبة أحد البكائين ١1‏ الذين تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا أن لا يجدوا ما ينفقون. ولا حض النبي عَلتّه على الصدقة؛ وجاء كل رجل من الأنصار بطاقته وما عنده, قال : اللهم | إنه ليس عندي ما أتصدق به إلا عرض وسادة جشرها ايك

ودلو أستسقي به الماء» اللهم إني أتصدق بعرضي عمن ناله من خلقك؛ فأمر النبي عي مناديا ينادي أين المتصدق بعرضه, فقام علبة فقال النبي ع : «إن الله قد قبل صدقتك».

0) الاستيعاب : 462/3.

1) أسد الغابة : 358/4ات 4814.

2 تجيد الذهبي : 66/2 67ات 734.

3 الإصابة : 396/3ات 7865.

4) الاستيعاب : 604/3.

85) أسد الغابة : 630/4ات 5381.

* ) البكاعون هم سبعة نفر من الانصار وغيرهم» من بني عمرو بن عوف؛ استحملوا رسول لله مف عبد خروجه إلى «تبوك» وكانوا أهل حاجة: فقال : «لا أجد ما أحملكم عليه» وفيهم نزلت آية (التوبة) 92). وانظر أسماءهم وخبرهم في السية لابن إسحاق (غزوة تبوك) : شأن البكائين 20

150 لح

روجع على ما في الاستيعاب وهذا نص ما فيه : «علبة بن زيد الحارثي الأنصاري» من بني حارثة... وهو الخد البكائين الذين 1 وأعينهم تفيض من الدمع»2©9).

زاد ابن الأثير : «علبة بن زيد بن صيفي. العام ؛ من بني حا .. يعد في أهل المدينة. . وهو أحد البكائين .» (87),

وهو أيضا في تجريد الذهبي : «علبة بن زيد بن صيفي الأنصاري الأردي: ..أحد البكائين)880).

: وفي الإصابة : «علبة بضم أوله وسكون اللامء بعدها موحدة, ابن زيد بن جشم بن احائة الأنصارق الاوسبي»(89).

1 قال الحافظ الدمياطي في آخر تعقيباته عند السبكي : «وفي كتاب إمام الشرق والغرب أوهام أخر

ركت ذكرها اختصاراء وكنت عزمت على جمعها في كتابء فإن يسر الله فعلت»000). وانتقل الدمياطي إلى تعقب أوهام البخاري في الصحيح

ولا أدري ما إذا كان الحافظ الدمياطي قد نبض بما أراد من ذلك ؟ مترجموه لم يذكروا له فيما راجعت ‏ كتابا في أوهام الاستيعاب. والله أعلم.

قلت وهكذا تعاقبت أجيال من السلف على العناية باستيعاب الحافظ أبي عمر بدءا من الحافظ أني علي الجيانب رحمهم الله .

6) الاستيعاب : 18013.

7 أسد الغابة : 577/3ات 3755.

8) تجريد الذهبي : 389/1 ات 4203.

9) الإصابة : 4999/2ات 5657.

0) طبقات الشافعية الكبرى ل لتاج الدين السبكي : 133/6. وما بعدهاء ط دار المعرفة بيروت لبنان.

قراءة مركّزة

نهاية الفصل