العودة للكتاب
المصنفات المغربية في السيرة النبوية ومصنفوهاالقسم الأول: الفصل الخامس: السير الشعرية والمنظومة · 8 / 21
0%

فهرس الكتاب

المصنفات المغربية في السيرة النبوية ومصنفوها

8 / 21

القسم الأول

الفصل الخامس: السير الشعرية والمنظومة

وإذا كانت لامية بانت سعاد, وأمداح الصحابة رضي الله عنهم؛ رصيدا للسيق الشعرية» فإن هذه السيقء سواء منها الجامعة التي تناولت السيق في مجموعهاء أو التي سجلت مواقف معينة منباء دخلت التاريخ مع مصنفات السيقٍ النبوية وتاريخ عصر المبعث. ش

ولا نعلم بالضبط متى بدأ هذا الاتجاه في الس خخصوصاء والأدب الاسلامي عموماء ولكن نشط وازدهر في عصر الشقراطسي وما بعده ومن ثم اثرت هنا أن أقدم في فصل خاص نماذج من هذه السير المضمنة في القصائد النبويات. 1

وقد يظن بي التزيد عندما أدخحل بعض هذه النبويات كالشقراطسية ومعراج المناقب في مصنفات السية النبوية» وهذا ما أحرص عل التنبيه عليه في هذا النجال, فقراءة هذه القصائد وتدبرها يشهد بأمها لا مخرج عن كونها نظما للسية النبوية المعروف : النسب الشريفء والشمائل والمعجزات والمولد والمشاهد» ولمواهب» والصحابة.

ولا غروء إذ أن منظومات علمية في اللغة والفقه كألفية ابن معطيء وابن مالك» لم يخرجهما النظم عن موضعهما 5 كتب اللغة المعتبرة. وكذلك المنظومات ف الفقه ومصطلح الحديث 5

وأقتصر على ذكر ما أقدر موضعه في السيةٍ من القصائد النبوية الكبار للمغاربة» ولعلي استطيء أن أذيل البحث بملحق فيه النصوص الكاملة للمختار من هذه المنظومات بحول- الله تعاللى وقوته.

لأبي محمد الشقراطسي (466 هم .

عبد الله بن أني زكرياء يحبى بن علي بن ألي زكرياء التوزري الشقراطسبي» نسبة إلى شقراطس : قصر قديم بقرب قفصة في الجنوب التونسي.

ولد أبو محمد بمدينة توزر» في بيت علم وفقه. يرعاه والده الفقيه الامام الذي تلقى على يديه دروسه الأولى.

ووالده هو صاحب مربئية الشيخ أبي محمد ابن ألي زيد القيرواني وكان معاصرا له وتوفي والد الشقراطسبي سنة (429 ه).

رحل أبو محمد الشقراطسي إلى القيروان على عادة شباب عصه للرواية والسماع ولقاء الأئمة والتفقه في الدين» فكان من الذين لقيهم وأخذ عنهم : ش

«أبو حفص العطارء عمر بن محمد النيمي الفقيه الامام الصالح الكاتب النبيل صاحب («التعليق على المدونة) أملاه سنة 327 ه. (بعد 428 ه» (1).

«أبو عمران الفاسي» موسى بن عيسى بن أبي حاج الغفجومي» نزيل القيروان» (368 430 هع» 2).

«أبو بكر الخولاني» أحمد بن عبد اللحمان بن عبد الله (432 ه)» 0).

«أبو الطيب الكندي» عبد المنعم بن محمد الفقيه ا محدث اللغوي النحوي الزاهد المشارك (435 ه).

ناه عند موته تلميذه أبو محمد عبد الله بن أني زكريا يحبى بن علي بن أبي زكريا التوزري الشقراطسبي هذا

بقصيد جاء فيه :

بأي سلاج والخميسام مح ارب سلوني عن الارزاء إنسسي شقيقها أحاءطت بي الارزاء من كل جانب رقلت بعبد المنعم بن محمد فمن للموطاً واللبضاري بعيده

ومن لأصول الفقه ينظم سلكها

أطاعن في نحر الردى وأضارب وعدي فن أنبائهسسسن غرائب كأني في القيى أخوها المنساسب تتال جسيمات وت تقطى مارب إذا بهرت منها الرجال الغرائب إذا اشتبهت أعجازها والغرائب (4)

*) أخباره فئ: صلة السمط لابن الشباط. م.خ.م رقم 8042. الرحلة العبدرية : 44؛ شرف الطالب في اسنى المطالب لابن قنفد : 57. عنوان الأأيب : 42/1. شجرة النور الركية : 119» أعلام العباس بن ابراهيم : 207/3.

1 ) معالم الايمان 164/3.

2 ) المصدر نفسه 159/3. شجرة النور 106.

3 ) معالم الايمان 165/3.

4 ) المصدر نفسه 184/3.

194 ل

«أبو القاسم السيوري عبد الخالق بن عبد الوارث التميمي» (462 ه)» خاتمة أئمة القيروان وضع تعليقا على المدونة حدث به وحمل عنه» (5).

«أبو محمد السهمي» عبد الحق بن محمد بن هازون المرشي الصقلي (466 ه) بالاسكندرية الامام المتكلم الفقيه المحدث الحافظ؛ :مؤلف كتاب (النكت والفروق بمسائل المدونة) ©6).

تاقت نفس أبي محمد إلى حج بيت الله الحرام وزيارة مسجد المصطفى عليه السلام» فشد الرحلة وحقق مراده والتقى أثناء إقامته بالحرمين بجماعة من الأعلام.

وفي مدينة الرسول عله ومن فوق منبر المصطفى أنشد قصيدته اللامية التي اشتهرت فيما بعد باسم (القصيدة الشقراطسية). ٠‏ وفي طريق عودته إلى وطنه. صادف أن هاجمت الجيوش الصليبية بلاد عر فالمه ما شاهد من عدوانهم على المسلمين» وانضم إلى ضقولت المجاهدين وقاتل ببسالة ورباطة جأش» وأبلى. في ذلك البلاء الحسن» ؛ وتم النصر للمسلمين بفضل الله تعالى. بعدها واصل رحلته إلى بلدمى وعلى مقربة من نفراوة» اعترضت قافلة الجاع عصابة من اللصوص وقطاع الطريق فسطوا على المسائرين وسلبوهم ما 8 معهم من متاع ومال» فسر أبو محمد بما أصابه ولم يعتبر ذلك رزية بل نظر إليها كانه شار بقبول حجته. قال ابن الشباط : «لما بلغ مدينة نفزاوة س حرسها الله س قافلا من الحج [لي :وطن ظهريت عليه آدابة فسأله من كان معه عن سببهاء فقال : ما أدري هذه الحجة قبلت منيء فإني أبت إلى وطني وما عرضت لي في طريقي افة» ولا أصابني ما يكمدني. فلما انفصل من نفزاوة إلى توزر سلب في الطريق» فسر بذلك» 207

استقر أبو محمد بعد رحلته في مدينة توزر مشتغلا بالعلم عاكفا عليه إقراء وإفتاء وتصنيفاء على نحو ما كان عليه والده من قبله.

وفي توزر سمع منه عدد من طلاب العلم منهم : امتسيدي اقسحسة فير قد آذن اي كك بالج ش توفي ابن النحوي بقلعة بني حماد سنة (513 ه) (8), «أبو عبد الله محمد بن ألي بكر ابن كسيلة ابن أخي الشقراطسبي» 0). «محمد بن يخلف بن وطاس القسطلاني» أحد رواة القصيدة الشقراطسية سمعها من المؤلف وحدث بها عبد 0 بويد 58 النفطي, أبو القاسم رحل إل الأندلس وحدث بها هناك ومنه سمعها أبو

5 ) معالم الايمان 181/3.

6 ) ترتيب المدارك 71/8.

7 ) صلة السمط 45/1.

8 ) وفيات ابن القنفد 60 شجرة الور 126.

9 ) فهرسة ابن خير 419. لم أقف له على ترجمة خاصة.

الحسن ابن الطفيل العبدري الآتي ذكره, ثم رحل ابن الصائغ إلى المشرق وحدث بالقصيدة في مصر والشام وغوها رأجاز للحافظ ابن عساكر مؤلف تاريخ دمشق» 0199.

كان أبو محمد الشقراطسبي أديبا بليغا وعالما باللغة وأساليبها ناظما متقنا يتفنن في البديع ويصوغ منه السهل

الممتنع. وله عدة مؤلفات في الأدب والسيق والتاريخ والفقه وغيرهاء ولكن معظم هذا التراث ضاع وم يبق منه سوى النزر القليل.

ومن مؤلفاته في السية «كتاب الاعلام في معجزات خير الأنام» ياتي الحديث عنه في الباب الثاني من هذه الدراسة» «كتاب .في الصحابة». «قصيدته اللامية الشقراطسية».

وكان إلى جانب ذلك فقيها لامعا ومفتيا مرموقاء وإماما في |الحديث. ذكر أبن الشباط أنه وقف على بعض فتاويه الدالة على عظم شائف وسعو مرتبته في الاستنباط. ومن ا ما ذكره أبو اسحاق إبراهم القفصي قي كتابه الذي ألفه سنة (465 ه) بعنوان (رفع الاشكال في المسألة النازلة في هلال شوال). وهذا الاشكال هو أن أهل المدينة ارتقبوا بوا هلال شوال ليلة ثلاثين من شهر رمضان» فلم يروه لغيم كان في الأفق» 1 البوع قدمت رفتمة من خمسمائة رجل 2 وذكروا أخهم رأوا الهلال» واستفاض ذلك عنهم فأفطر رجل وأمر من إليه أمره أن يفطر فعاب ذلك عليه غيو» لأن أهل (11 الرفقة ليس فيبم عدول» وقد استفتى فيها أبا محمد عبد الحميد بن الصائغ وأبا محمد الشقراطسي» وأفتى كلاهما بقبول هذه الشهادة والعمل ببها.

نعل ابن الشباط فتوى الشقراطسي عن أ اسحاق صاحب كتاب رفع الاشكال» وعقب عليبا بقوله : «فهذه الأجوية تنبه الناظر في هذا الكتاب على ما كان عليه الفقيه أبو تحمد رحمه الله من التبريز في العلم والعمل بمقتضاه» (12).

أقام الشقراطسبي منقطعا للعلم متعبدا بخدمته إلى أن أدركه أجله سنة (466 ه) ودفن بجوار قبر والده قرب القصر وقبو لا يزال قائما بضريح سيدي الشقراطسبي © يسميه عامة أهل توزر. ضبط ابن الشباط تاريح وفاته فقال : «إن الفقيه الامام أبا محمد عبد الله ابن الفقيه الامام أني زكرياء ينحيى

بن علي الجقراطيي توي ليلة الثلاثاء ودفن يوم اكشلاثاء بداره ه لثانية أيام حلون من شهر ربيع الأول ينه عت وستين وأربعمائة» (13),

لو ا ل ل ال م ب 1 شهر بابن هريرة وقرأ عليه القصيدة الشقراطسية) وحدثه مها عن ابن الشباط وأخبره أنه والى البحث عن وفاة الشقراطسي حتى أخببو من وئق به أنها كانت يوم الثلاثاء لهان خحلون من ربيع الأول سنة ست وستين وأربعمائة (14).

0) التكملة 48/3.

11) فميه نبيل أدرك أبا عمران الفاسي» تفقه به المازري له تعليق على المدونة وكاث أصحابه يفضلونه على اللخمي» توفي ابن الصائغ سنة 486 ه.

2) صلة السمط 7/1.

3) صلة السمط 7/1.

4) الرحلة العبدرية : 44

ب 196

2 اليا

وذكره ابن قنفذ في وفيات سنة (466 ه) قال : العشرة السابعة من المائة الخامسة وفي سنة خمس وستين وأربعمائة» توفي الامام الشهير أبو القاسم القشيري؛ وفي التي تليها توفي الشيخ الفقيه العالم أبو محمد عبد الله ابن يحبى الشقراطسي وشقراطس قرية من عمل توزرء وهو ناظم الشقراطسية (15).

وقد زار الرحالة المغرني العياشي ضري الامام الشقراطسبي سنة 1160 ه.

القصيدة الشقراطسية

نظم أبو محمد القصيدة الشقراطسية في مدح خير البرية كور بو وهي لامية في مائة 0 0 بيتا من البحر البحر السيع لد 0 إلى أن جاء 0 اوري (ت 694 ه) بعد قرنين 8 منها بردته 0 ذاعت شهرتها وكادت تذهب بالشقراطسية وتمحوها من ذاكرة الأجيال.

7 فيما نعلم رائد في هذا الباب من المغاربة» إذ لا نعرف أحدا سبقه إلى اقتحامه منهم.

من المشارقة فلعل أول رائد أبدع في السيية الشعرية كان هو أبا العباس عبد الله بن محمد النائي

1 بابن شرشير (293 ه) كان شاعرا فحلا ومتكلما على طريقة الاعتزال يحكي عنه الامام الأشعري في كتابه (المقالات) فيما يحكي عن المعتزلة.

كرا من مظاهر دا 0 أقريض كر يعاكس الشعراء ف المعاني فينظم في

ذكر الب 0 أن له قصيدة طّ قافية 55 قريبا من انه الاف بيت (16),

والمفرسي 20 احور ع لاي تر لعو ب وح لود الشريف من كتابه (الانباه) وقدم ها بالعبارة التالية : «ومن أاحسن ما جاء فى ذلك أيضا. ما نظمه أبو العباس عبد الله بن محمد الناشي في قصيدة يمدح بها رسول الله عله وهي قوله :.

مدحت رسول الله أبنفلي بمدحعطة وفور حظوظي من كريم المآرب (217

وذكرها الحافظ ابن كثير 701(‏ 774 ه)., عقب سرده النسب النبوي الشريف ومهد لها بقوله :

«وما أحسن ما نظم النسب النبوي الامام أبو العباس» عبد الله بن محمد الناشي في قصيدته المشهورة» المنسوبة إليه.

وبعد أن أثبت القدر الذي أثبته منها الحافظ ابن عبد البر قال :

5]) وفيات ابن قنفذ. م.خ.ع.ك. 1242 ص 359. 6) تاريخ بغداد 92/10ت 5212. 7) الأنباه 0

«هكذا أورد القصيدة الشيخ أبو عمر ابن عبد البر وشيخنا الحافظ أبو الحجاج المزي في تهذيبه». ثم عفب على ذلك بقوله : وهذه القصيدة تدل على فضيلته, وبراعته» وفصاحته. وبلاغته, وعلمه. وفهمه. وحفظه. وحسن لفظه واطلاعه؛ واضطلاعه. واقتداره على نظم النسب الشريف في سلك شعره» وغوصه على هذه المعاني التي هي جواهر نفيسة من قاموس بحره. فرحمه الله وأحسن مصيره وإيابه» (19).

وأما القصيدة الشقراطسية فيقول عنها ابن الشباط وقد ملك عليه ما فيها من جمال السبك وسمو المعنى وعمق التعبير وبلاغة التركيب مما جعلها غرة في جبين البيان : «ولكن قصيدة أبي محمد الشقراطسي قد محلت من البلاغة كل ممنع» وجلت وجها زهاه الحسن أن يتقنع وان كنت أعلم أنها عروس الأيام التي ما ضم مثلها خدر ولا اشتمل على حسنها بدر» (019).

وقال العبدري : «قد أبدع هذا الناظم فيما نظم وشرف هذه القصيدة بقصله الجميل فيها وعظم؛ فراقت معنى : ومنظرا وشاقت حسا ومخبراء فهي كما وصفها أبو عبد الله المصري (ابن الشباط) حيث قال : : يئست عن معارضتها الاطماع وانعقد على تفضيلها الاجماع. وطبقت ارجاء الأرض) وأشرقت منها في الطول والعرض (20).

وممن نوه بها وأثنى على ما فيها من جمال الوصف ورائع التعبير» الشيخ أحمد بن عمار أبو العباس مفتي المالكية بالجزائر من أهل القرن الثاني عشرء كان حيا سنة (1116 ه).وهو صاحب الرحلة المسماة : «نحلة اللبيب» بأخبار الرحلة إلى الحبيب» (21).

نقل عن الرصاع كلاما في الاحتفال بالمولد النبوي الشريف وما يستحسن إنشاده من الشعرء ومنه هذه القصيدة. وذكر أبياتا منها في هذا الغرضء ثم عقب ابن عمار على ذلك بقوله : «وهي من القصائد العظام البديعة النظام؛ الرائعة المعاني الوثيقة المباني» وهي من الطراز الأول. وعليها في هذا الباب المعول». وقد رأيت أن أثبتها هنا برمتها لانقياد البلاغة في أزمتهاء ولكونها فتحت للافتتان أبوابا» وأحكمت من نسج البديع أثواباء وطار صيتها في الاآفاق» وانعقد على بركتبها الاتفاق (22).

على أن هذه القصيدة رغم ما قيل عنها من تنويه, وما جاء في حقها من ثناء لم تسلم من ماخذ بعض الناقدين» فد أبدى الرحالة العبدري الذي نقلنا انفا تقريظه لها اعتراضه على بعض المعاني والمباني والأفكار ارد 0 فبعد كعات ا : 8 قالها تعبيرا ١‏ عن إعجابه 00-7 الجيد لها 0 8 أنه رجحمه عرضء 97 أغرق انزع فخالف 0 كقوله : فهل مكة من آثار وطأته (البيت). وقوله :

8) سيرة ابن كثير 76/1.

9) صلة السمط 18/1 مخطوط المكتبة التونسية رقم 12444. 0) رحلة العبدري 44

1) تعريف الخلف برجال السلف 89/2.

2) المناهل عدد 17/18 ل 18.

198 سس

وحسل بالشام شؤم غيسر مرتحلء وما جرى هذا المجرى من كلامه رحمه الله

ولكن قصيدته بالجملة قد حلت من البلاغة ... ومع ذلك فإن العبدري لا يرى أن مثل هذه الملاحظات مما يغض من قيمة القصيدة أو يهونك من شأنها

ولذلك استدرك قائلا : «فإن أنكرت قولاء أو سمعت في مدحها لو لآ أحرضت متأملة» وأنشدت متمثلة :

ما سلسم اللبدر علسى حسنلسه كلا ولا البي الذي يوصف

اللدر فيه كلف ظاهر والظبي فيه خنس يعوف» (23) قال الأستاذ عبد الله كنون تعقيبا على اعتراض العبدري : «الذي انتقده العبدري على الشقراطسبي لا يتوجه عليه: إذا استحضرنا أنه يتكلم على مكة؛ وهي في قبضة المشركين. فالويل منصرف إليهم وليس لها. وكذا القول في الشام؛ ما حل بها من الشوْم إنما هو لمن حل بها من الروم لابها. ثم قال : أما التصنم نع ويعني به صناعة البديع فإنه كان حلية الكلام وحلبة التباري بين الأدباء في تلك العصورء والناقد نفسه لم يسلم منه ف اكثير من كلامهع وقد رجع فأقر بتفوق القصيدة ة في مجال البلاغة) والحق» هو هذاء وعليه وقع سان الأفلام ما هي له أهل : رواية لها وتخميسا وتشطيرا وتعشيراء وتوشيحاء وشرحاء وإقراءاء وسماعا وإنشادا

والديار المصرية والحجازية والشام» (25).

«الحافظ أبو بكر ابن خير في فهرسة ما رواه عن شيوخه. قال:

«القصيدة اللامية الشقراطسية في سيرة رسول الله ع نظ الفقيه أي ميحد عبد الله بن أبي زكرباء يحبى الأمري 00 أحي قا قائلها حب بملريئة نقطة؛ م ريه نه العبدي رحمه :1 قال : قرآها ا أبو قا ا ن نمه اللي قال : نرأتها عل الفقيه أبي عبد الله بن واطاس القسطلانى» قال : : قرأتها على أبي محمد عبد الله بن محمد الشقراطسي ناظمهاء رحمه الله. هكذا قال ابن الطفيل في نسبه :

3) الرحلة العبدرية 50. 4) المناهل (تحقيق الشقراطسية) لعبد الله كنون 13/18 31. 5) شرح الشقراطسية ‏ لابي شامة (مخطوط الخزانة العامة بالرباط رقم 1050 ق).

199 ل

عبد الله بن محمد الشقراطسيء وفي رواية ابن عبادة لها بالسند المتقدم عبد الله بن أبي زكرياء يحبى بن علي الشقراطسيء والله أعلم (26).

قلت : ورواية ابن عبادة هي التي اختارها كل من وقفنا على أسانيدهم للقصيدة ونسب ناظمهاء المشارقة منهم والمغاربة على ما سنعرضه من أسانيد المشارقة لها في القسم الثاني إن شاء الله.

ورواها ابن الشباط بالسند المتصل إلى ناظمهاء قال : ١‏

«أما روايتي لهذه القصيدة» فمن شيخنا الفقيه الامام العام العامل الصالحء الورع الكاملء بقية السلف 0 الخلف في المعارف المضية ية والنازع الرقية 0# عبد الله محمد بن الشيح اا أي 0 أن بكر الل ف العشر الأول من شعبان ا عام 0 وأربعيين وستائةه وإذنا 3 في رواتا عنهة عن 5-8 الفقيه القاضي أبي عير -عدان أبن ان القاسم عبد الرحمان ابن حجاجع: عن الشيخ أي محمد عبد العزيز عمر بن حمادي» عن الشيخ أبي القاسم عبد الرحمان ابن محمد بن أحمد النفطي» عن الشيخ ألي عبد الله محمد بن يخلنف به ن وطاس» عن ناظمها الفقيه أبي محمد رحم الله جميعهم.

وسمعتها بعد ذلك أيضا من قلب فيه رحمه الله ثم سمعتها أيضا مرة أخرى تقرأ عليه رحمه الله.

وأخبرني . رحمة الله عليه أن الفقيه أبا القاسم عبد الرحمان بن محمد النفطي هو المعروف بابن الامام. الصائغ ويمكن أنه كان يعرف بهما جميعا (27).

ورواها أبو عبد الله العبدري صاحب الرحلة, قراءة على الفقيه أبي عبد الله محمد بن عبد المعطي بن محمد النفزي المشهور بابن هريرة سماعه من ابن الشباطء بسنده إلى الناظم (28),

وأثبت العبدري نص القصيدة كاملا في الرحلة وعدد أبياتها عنده : 133 بيتا.

اها ردت أشي أيضا ب بسئدة ل 0 قال 0 لاما أبي محمد عبد الله بن أي 0 اه أي , بكر الطولقي» قال 200 ب م محمد بن أحمد النفطي» أكتدق. أبو عبد الله عمد بن خلك بن :وطامن» انسدق ناظمها.

0 بالمة لامر 0 ا اليه 0 سماعا

6) فهرسة ابن خخير 419.

7) صلة السمط : :ا م. خ.ات رقم 18590.

8) الرحلة العبدرية_ 44

9) برنامج الوادي اشي 5. ويبدو أنه سقط من الاسناد رجل هو الفقيه القاضي أبو عثمان ابن أبي القاسم» عبد الرحمان بن حجاج.

- 200 سب

عض مسر فح ممه حصت ييه ور و عند ام نل 8

وها اعتنى 0 العلم بروايتها وإقرائهاء اهم أهل الأدب بمحاكاتها والنسج على منوالها : تسميطا وتسديساء وتوشيحاء. وتعشيرا. قال الوادي اشي : «وهذه القصيدة تخميسات وتسديسات» قرأت منها تخميسا للفقيه أبي عمرو عهان ل دمي المهدوي» على الشيخ أبي عبد الله محمد ابن عبد النور بقراءته له عليه»

وجاء قي وصف النيفر للشرح المقتبس من شرخ ان القبايله لأبي عبد الله ابن المحجوب أن به تعشيرا» وتوشيحاء وتخميسا للشقراطسية.

«القاضي ابن عريبة 1 أبو عمرو عؤان بن عتيق بن عؤان القيسي أحد شحراء المهدية وقضاتبها (659 ه).

ذكر تخميسه الوادي اشي في برنامجه : 226 وسمعه من الشيخ أي عبد الله محمد بن عبد النور.

ققل الوزير مع كيدي : (الخئل الجدية فى ترجمه بن عريهة «ومن شغراء المهدية وقضانها الفقيه لل مقدما ف علوم الآدابع ا من دن الشعراء. اعد عاذ الأمير أبو زكرياء رمه الله مع جماعة من عراييه لنزهة قي رياضه فنظموا قصائد رفعوها إلى الأمير أي زكرياء فأجابهم عنها بآبيات تتضمن تفصيل شعر أ ااا بو 1

وأصين اتصال أبي عرو بالأمير 55 زكرياء» أن بعض الصلحاء كان معلوما بالصدق والأمانة ٍ

0 د ابد - فا إل لبر أنه رأى البي | قي النوم وأمره أن 0000 أن ا 1 0 عن صاحب الرؤيا نشهد الكثير سر وصده ا أبا 0 أمر له يمركب وصلة سنية وقال له : «لا تشكز أحدا بلا تجعل لغير رسول الله ع2 عليك يدا» (031,

وذ كره العبدري قال ااونستها أيضا الفقيه الأديب الأفضل القاضي أبو عمرو عئان بن عتيق المعروف بابن عريبة وقيده صاحبنا أبو عبد الله (عريبة) بالتاء وهو من المشاهير بإفريقية» وشعره جموع. ووقفت عليه عخطه وأكثه قعقعة ما ترسل بغيث مزناء وكا قيل «جعجعة ولا أرى طحنا» وقد قرأت تخميسه على شيخ من أصحابه يعرف بابن إسحاق التلمساني وحدثني به عنه قراءة» (32).

ودكر بخميس ابن عريهة, أبو عيسى البلوي في رحلته : 2101/2 قال في ترجمة شيخه أبي زكرياء يحبى ابن أبي إسحاق إبراهيم ابن 5" زكرياء يحبى ابن يوسف بن إدريس الحسني السلاوي : قرأت عليه بمنزله المبارك, من حضرة تونس المخروسة؛ جميع كتاب (موطاً) الامام مالك ابن انين رضي الله عنه. فكمل لي. قرات عليه بلفظي في أول شهر ربيع الاول المبارك من عام (740 ه). وحدثني به عن والده» وعن الشيخ الامام المحدث ابي جعفر أحمد بن يوسف الفهري الشهير باللبلى قراءة منةهة عليه بجميعه وإجازة من والده بسندهما فيه وجميع برنامج الامام أبي جحفر اللبلي» موجود بيدي» مصحح بخط يدم 0 برنامج الوادي اشي 226. 1) الحلل السندسية 503/2. 2) الرحلة العبدرية 50. شجرة النور 189.

- 201 بل

رحمة الله عليه. وقرأت عليه بمنزله المذكورء «جميع تخميس القصيدة النبوية الشقراطسية» الشهيرة» لميخيعها الامام القاضي أبي عمرو عثمان بن عتيق بن عثمان القيسي» مع القصيدة المذكورة. ولم يات لها جد ويثل يما اعلمت” وحدنتي. يه قراءة عليه عن والنة. المدكور» وين خبطة. الباوج نقلته. حدثه به عن مخمسها أبي عمرزو عثمان بن عتيق المذكور قراعة عليه. ثم قال : ومولده سنه ة (605 ه). وهذا مطلع تخميسه :

إربع من العلم الأسنى على طلل فكم ضحيت ولم تفزع إلى طلل

وإن عشوت إلى نار الهدى فقل الحممد لله نا باعث الرسل

هدى بأحمد منا أحمد السبل تخميس ابن الشباط : أبي عبد الله محمد بن علي المصري التوزري؛ أحد كبار العلماء» وصدور

القضاة الفضلاء (616 ل 681 ه) وعنوان تخميسه :

السمط الهدي في الفخر المحمدي ابتدأه بمقدمة قال فيها : «الحمد لله الذي رفع السماءء وعلم الأسماءء وشرف العلم والعلماء: والصلاة

والسلام على سيدنا محمد الذي شفى الظماى وحمن الدماى وكشف الظلماى وتمم التعماى ورحم الله اله العظماي وصحبه [[ 4 كرماء» وحزبه الأشداء البحماء.

وبعد فإنه لما كانت القصيدة السرية الشقراطسية التوزرية. التي هي هدينال ومنشثها بلديناء 000 اق على الأندية ناديناء نفحة قدسية وحلة سندسية يئست من معارضتها الأطماعء وانعقد على تفضيلها الاجماع.

فطبقت أرجاء الأرض» وأشرقت في الطول منها والعرض» وسارت مسير الشمس في كل بلدة؛ وهبت هبوب الريح في البر والبحر ... إلى أن يقول : وابتدأت بالله مستعينا وسلكت سبيلا مستبينا» ووردت بفضل الله معيناء ورويت بكوثره» وحظيت بجوهره. على أفي أعلم أن السكوت فرضيء وبحر ماء لا يقابل ببرضيء ولكن رجوت السقيا 8 غمامها والبركة باتباع [ إمامها وأن تنفحني من الملك نفحة إحسان» أو تنفعني دعوة صاحة من إنسان فابتدأت به في عقب جمادى الأولى سنة (663 هع). سميته : «سمط افدي. في الفخر المحمدي». وامل المثوبة على من يعلق به الرجاءء وإليه يتحقق الالتجاء فله الحمد عل ما أصبغ ومنح من تعمه وسوغ وصل الله عل سيدنا محمد الذي به شرف البيان» وبدينه تتفت الأدياذه وعل آلهننا وضحت الانوار واختلفت الأطوار. وهذا مطلع صباحه. وموضع افتتاحه : ابدأ بحمد الذي أعطى ولم تسل وذد به ربب بين الابن والكسل فالحمد أحلى جسى من طيب السعسل * الحمد لله منا باعث السرسل هدى بأحمد منا أحمد السبل (33)

وذكر الرحالة العبدري طالعة هذا التخميس في رحلته وقال عنه : «وهو تخميس لا بأس به» (34,

تخمي ابن حبية أبي بكر محمد بن الح : بن يوسف بن الحسن بن حبيش : بفتح الحاءء المرسي» نزيل تونس» توفي بعد سنة : (679 ه).

3) صلة السمط ‏ خطبة المؤلف ع انظر ترجمة ابن الشباط في شجرة النور 191. 4) الرحلة العبدرية 50.

قال عنه ابن رشيد تلميذه : «أما النظم فبيده عنانه, وأما النثر فإن مال إليه» توكف له بنانه» (35).

وقال عنه العبدري : «وكان هذا الرجل ‏ رحمه الله آية الزمان في التواضع؛ وطلب الخمول وإفراط الانقباض, مع براعته في فنون العلم وإجادته في النظم والنثر واتساع روايته» (36).

لابن حبيش على القصيدة الشقراطسية ثلاثة تخميسات» سماهما : «القرب الثلاث» رواها العبدري حدثه بها إجازة ومناولة الفقيه أبو عبد الله بن هربرة في أصله الذي بخطه كما قرأه على ابن حبيش قال : وخحمسها أيقنا الفقيهالاديي الفاضيل ابو بكر مهم ون الصمين: برع بوسفة: ابن بيش ره الله وهو من المتقنين المجودين» وذوي الفضائل المبرزين» واعتنى بها اعتناء تاماء وتصرف فيها على أوجه كثيرة من تخميس وغيره» وكرر تخميسها ثلاث مرات وسماها القرب الثلاث ... وقد علق بحفظي مطلع أول تخميس منهاء وهو قوله :

عزل الشباب قضى أن الشباب ولي فما التغزل من قولي ولا عملي حمد الاله ومدح المصطفى أملسي * الحمد لله ما باعث الرسل هدى بأحمد مهنا أحمد السبل

وقد أبدى العبدري إعجابه بهذا التخميس وقضى له بالاجادة والتفضيل على ما سبقه قال : «ومن تأمل هذه البدأة وتمكنها ومناسبة هذه الأقسام للبيت رأى قدر التفاوت فيما بين هذا النظم, والذي قبله. أما تمكنها فلأنه لما جرت عادة الشعراء بالافتتاح بالتغزل» وطأ بالافتتاح بغيره بما ذكر من أن الوقت | اللائق بالافتتاح بالتغزل هو عصر الشباب» وأن اللائق بعصر الشيب هو ذكر الله والاقبال على الحمد لله. وأحسن الاستعارة في ذكر الولاية والعزل. ولما رأى أن البيت متضمن لمعنيين : حمد الله تعالى» ومدح رسوله مََنُه وطّ ار قاد قبله» حتى جاءت الأقسام والبيت في 0 وما ذكره من الولاية والعزل في الشباب والشيب استعارة حسنة واقعة موقعها. وقد كان هذا المع 0 قديما فنظمته في بيت من قصيدة» وزدت فيه معنى آخر وهو : أن الشيب لما ولي قام بأعلى الرأس لما كان من شان الوالي الخطبة والصعود لها على المنبر» وحسن أن يستعار م زاجرا فقلت في ذلك :

شبابي ولي جاء شيي بعزلله فقام بأعلى الرأس منه خطيب (37)

«تخميس ابن غاز» أي عبد الله محمد بن حسن بن عطية الأنصاري السبتي القاضي الراوية الامام من ذرية جاب بن عبد الله وسبط الامام المخطيب أبي الربيع ابن سبع) مؤلف «شفاء الصدور» وتلميذ الامام القاضي

ذكر تخميسه الحافظ أو شامة في مقدمة شرعه على الشقراطسية؛ وكان رواها عن الشيخ أبي عبد الله محمد ابن عمر بن يوسف الأنصاري المعروف بالقرطبي (631 ه). سمعها منه مرتين : مرة مع 00-0 اموي بن ار مراك ار إل مر وير 5) ملء العيبة مخطوط الأسكوريال رقم 1736» وانظر بعض خبره في الذيل والتكملة 768/6.

6) رحلة العبدري 268»: وانظر نيل الابتهاج 44 45. 7) الرحلة العبدرية 51.

203 ل

محمد بن حسن بن عطية , بن غاز الأنصاري السبتي» مخمس هذه القصيدة. إجازة منه بسنده إلى مصنفها

تخميس النيفر, الشيخ محمد القاضي (ت 1277 ه) بالمدينة المنورة ومطلع تخميسه : باسم الاله وحسبي حصن كل ولي ثم الصلاة على المخخار في الأول والآل والصحب ها نيل المسى وللي * الحمد لله منا باعث السرسل

هدى بأحمد منا أحمد البل (39) أفاد بروكلمان عن وجود تخميسات للقصيده منها : تخميس التوزري» مع شرح الجزائر : 1835 رفم 11 (40) ولعله تخميس ابن الشباط التوزري.

تخميس ين بن محمد المراكثي. المتحف البريطاني 2.28 رقم 11 41

تخميس محمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الستار التميمي. أيا صوفيا : 4033 رقم 3» الورقة : 4 بهء 180 ا (42),

و ا لجزائر 186 ل أبو الفضل ابن النحوي» يوسف بن محمد التوزري من تلاميذ أ محمد الشقراطسي (513 هم وعنوان تعشيره : «الديباج المنشر» والمنهاج المعشر» ومطلعه 8

إذا سرى ناسم الأنحسار والأصل بروضة روضتها ضتها الشمس في المحل واختال عطف الرّبا في الحلي والحلل وأضحك ابعر دمع الزاكف الهطل وقلد الطّل جيد السوسن الخطل ولاحظ الترجس الوسنان من مقل قد وردت وجنات الورد من خجل فحي بالطيب عنسي طية وقفل * الحمد لله منسا باعث الرسل هدى بأحمد ما أحمد السبله442) * الحمد لله نا باعث الرسل) وفضل المصطفى في القول والعمل وقد هدانا إلى سبل الهداية إذ هدى بأحيد ما أحيد السيبل توشيحها : وضع ابن زينون التوزري توشيحا على القصيدة عنوانه : «النسيج الأشرف والتوضييح المستطرف» أوله : سبحان من خلق الأكون بالأزل سبحان من خلق الانسان من عجل سبحان ذي العرش إنا منه في وجل لا رب إلاه دنا لاسمه الجلسل الله أبر إن ما سه فقل: * الحمد لله مسا باعث الرسل

08 ث شرح الشقراطسية لبي شامة مخطوط الخزانة العامة رقم ق 1050. 00١9‏ 0 يد في أدب الجريد.

0 41). 42 3 تاريخ الأدب لبروكلمان 1/5

4) الجديد في أدب الجريد.

هدى بأحمد نا أحمد السبل) فأبلغي المتدنسي غاية الأفل (45),

توارد على شرح هذه القصيدة عدد من أعلام المشرق والمغرب.

ويتسع المجال لعرض شروح المشارقة عليبا في. القسم الثاني من هذه الدراسة إن شاء الله.

وفيما يلي عرض للشروح المغربية عليها

أول من وقفنا عليه من شراحها المغاربة» هو ناظمها نفسه أبو محمد ابن ألي زكرياء الشقراطسي.

ذكر. شرحه عليها الحافظ شهاب الدين أبو شامة في شرحه على الشقراطسية قال في مقدمته : «ووجدت ناظمها 5 فق آخر مصنف له معاة : الأعلام بشواهد الأعلام لنبوة نبينا محمد عليه السلام». وقال 5 آخره : «وقد أثبت في آخر هذا الكتاب بتوفيق الله جل جلاله وبركة نبينا المصطفى عَيلَمِ ما جعلته هذا الكتاب حتامالء ولقصصه نظاماء ولملقاصدي فيه تماما» فقلت :

الحمد لله منا باعث الرسل وذكر القصيدة إلى اخرهاء وشرح بعض ألفاظ قليل منها» 46.

وتفيد هذه الاشارة أن الشقراطسي اقتصر في هذا الشرح على تفسير بعض الكلمات التي تحتاج إلى شرح؛ وليس شرحا لكل ما جاء في القصيدة.

بيد أن حابي جه روعت اله امل إلى ما يفهم منه أن الشرح كان للقصيدة ة كلهاء ؟ يفيد أنه وقف عليه قال :

(القصيدة الشقراطسية) في السيرء لامية للشيخ محمد بن يحسى بن علي الشقراطسبي المتوى سنة 466 ه.

الحمد لله منا باعث الرسل وله شرحهاء أوله : الحمد لله الذي أوجب على العالمين حمده (047,.

«شرح الشقراطسية لابن الأجدابي», إبراهم بن اسماعيل بن أحمد ابن عبد الله الطرابلسي» اللغوي (600 ه) له تاليف منبا (كفاية المتحفظ).

أما شرحه على الشقراطسية» فذكره له أبو شامة في صدر شرحه على الشقراطسية» قال في خطبة شرحه : «وقد وقفت بالشام, م بمصر بعد شرحي هذه القصيدة» على شرح لهاء منسوب إلى الفقيه أي اسحاق إبراهم ابن اسماعيل بن أحمد الطرابلسي» فوجدته عاريا من فوائد جليلة» أودعتها هذا الكتاب ...» (48).

«شرح الشقراطسية لأبي عبد الله القرطبي»: محمد بن عمر بن يوسف الأنصاري المالكي المقرىء الامام المفسر النحوي (631 ه). حج وجاور بالمدينة وتزهد وكان له قبول تام من الخاص والعام» م كان مولعا 05) 00 السابق 7 كشف الظون 00 وباط أن سي ايان سر والمحققون على أن

اسمه عبد الله ابن أبي زكرهاء يحبى ولعل الوهم جاء من كنيته أبي محمد فوقع تصحيفه إلى محمد.

008 خطية شرح الشقراطسية ية لأبي شامة, م.خاع. .ق 1050. وترجمة ابن الاجدابي في بغية ة الوعاة 8آ”1 ولم يذكر وفاته» وأرخ برو لان وفاته ب 0 ه.

بالنبويات والمدائئح وعظم تعلقه بالقصيدة الشقراطسية التي كان ل" 5 عن إنشادها وإسماعها. ومنه سمعها الحافظ أبو شامة بالمدينة المنورة لول مرة سنة (621 ه).

ذكر شرحه عليها بروكلمان في تاريخ الأدب 1/5 . وأفاد عن وجود نسخة خطية منهة ببريستون 4.

«شرح الشقراطسية لابن عظيمة»؛ أبي الحسن ا, بن الطفيل محمد بن أبي عمرو عبد الرحمان بن محمد بن | عبد البحمان الأشبيل (543 ه). رحل 1 لى المشرق م ولقي في وجهته بتونس » المازري» وأبا القاسم عبد الحمان النفطي» ومنه ممع الشقراطسية؛ فأدخلها إلى الأندلس وحدث بها هناك.

وذكر شرحه الحافظ أبو بكر ابن خير تلميذه؛ قال : «شرح القصيدة الشقراطسية» للمقرىء ابن الطفيل» روايتي لذلك عنه إجازة رمه ال (49,

وذكر هذا الشرح ابن الابار في التكملة 445/1 وابن عبد الملك في الذيل والتكملة 1/6 36. والمقري في نفح الطيب 355/2, والعباس بن إبراهم في أعلامه 10/3.

«شرح الشقراطسية لابن الشباط». أبي عبد الله محمد بن علي المصري التوزري 9 681 ه).

58 2 ا من أجلي الف وقد 0 عن 0 ابن العائة نفسه فقال عن لسنية : «والمصري هذا هو علي بن محمد بن شباط بفتح الشين المعجمة وتشديد الباء المنطوقة بواحدة؛ واخره طاء مهملة؛ أصله من مدينة توزر وكان ابوه الي بن عمر المذكور قد انتقل إلى مصر وسكنبهاء واستوطنها وولد له ولده علي بهاء ومات محمد في مصبرء. ونشا ولده علي بباء ولا شب قدم إلى مدينة توزر» على هيئة أهل مصر في لباسهم وكلامهم فغلب عليه اسم مصري. وصار لا يكاد يعرف إلا به. وصار من كان من ولد علي إذا وقفوا عنده أو دونه كتبوا المصري. لشهرته وشهرتهم ببذاء وإذا تقدموا اسم علي» كتبوا ابن الشباط ... فعلي هذا مصري توزري أي مصري المولد والمنشأء توزري الأسل» د

أما شرحه على الشقراطسية وعنوانه : (صلة السمط وسمة المرط) وهو شرحه الكبير عليباء فيقع في أربعة أسفار كبررة. 1

ذكره الشيخ محمد بن مخلوف في شجة النور : 191 وهو شرح للقصيدة والتخميس الذي وضعه عليها.

وذكره كذلك اسماعيل باشا البغدادي في إيضاح المكنون 90/2؛ قال : «الصلة السمطية في شرح ميس القصيدة الشقراطسية») ويقال : إن ابن الشباط وضع عل الشقراطسية شروحا ثلاثة : كبيره 0 وصغير. والشرح الصغير هرو الذي يبحمل عنوان «اختصار ابن الشباط عل الشقراطسية» ف

لنوبي الرزري ولد مسحي وتو ناث 0 ويقع 3 سلفت 0" إليه. 5 أربعة اسفن من اح الكبير في تاريخ والأدب 0-0

افتتحه بمقدمة قال فيها بعد الحمدلة والتصلية : «أما بعد فإني لما قضيت الارب من تنقيح التسميط الذي 9) فهرسة ابن خير 420.

0 صلة السمط 2210/4 مخطوط المكتبة الوطنية التونسية 18590. 1؟) مجلة العلم والتعليخ 21/12 سنة 2 بحث الأستاذ الأزدر باي.

ميته (سمط الهدي. في الفخر الحخمدي) الذي وصلت به قصيدة الفقيه الامام الأحد الصالح الأورع الأزهر, أي محمد عبد الله بن الفقيه الجليل ألي زكرياء يحبى بن علي بن زكرياء التوزري؛ المشهور ب (الشقراطسبي) على م سمحت به المنة وأعانت عليه المنة من البناء على أسها والتفريع على غرسهاء والجري على نوعها في التجنيس» وحسنها في ايضاح مقاصده الكريمة فيباء وإن كنت أعلم أنها عروس الأيام التي ما ضم مثلها خدرء ولا اشتمل عل خسنا بدر» وقق: عليه 31 من نهاء من جلف إلي لقراءة الفقه وأصوله علي ؛ فاستغربوا منحاه» واستبشروا بشرق ضحاه؛ ورغبوا أن اشرح القصيدة المذكورة بزوائدهاء وأنبه على جميع فوائدهاء شرحا يبين معناها عل الأفهام حتى يكون صلة لسمطها المنظوم» ومة بالوعي لمرطها المرقوم, فأجبت سولهم خشية أن يكون ممن تحمل ظلما ومنع مستمعه علماء واستعنت بالله على إيضاح مشكلاتهاء وفك معضلاتباء واستجلاب 0 3 ص م 2 سبحانه أن يقبني العثار 1 لكر 0 المسالك البينة» (52).

المراسية أوفى وأوعب شرح لها وقفنا 0 وقد 0 فرع امن ن غازي الذي قال من شهده : إنه يمع في عشرة مجلدات أكبر وأوسع من غيه.

ومن حسن الحظ أن يسلم هذا المشرح من عوادي الزمن» حيث توحد منه عدة نسسخ حطية موزعة بين عدد غير قليل من مكتبات العالم» وهذه أسماء بعض المكتبات التي توجد بها نسخ من هذا الشرح :

الخزانة الملكية الحسنية بالرباط يوجد بها الجزء الأول منه برقم 8042 يبتدىء بعد البسملة والحمدلة والتضده بقوله : «قال العيد الفقير إلى مولاه الشاكر.لما أولاه» محمد بن علي بن محمد بن علي المصري التوزري وفقه الله».

وينتبي بقوله : كمل السفر الأول بحمد الله وحسن عونه وتوفيقه الجميل» من (صلة السمط وسعة المرط) يتلوه السفر الثاني حول الله تعالى وقوته وتوفيقه.

مجموع أوراقه 147 من الحجم الكبير» تناول فيه شرح ستة وثلاثين بيتا من أول القصيدة:

الخزانة العامة بالرباط, يوجد بها السفر الثاني تحت رقم ق 110 وعليه عنوان بخط غير خط الناسخ ومداد أحمر : «السفر الثاني من كتاب صلة السمط وسمة المرط» في شرح سمط الهدي في فخر المحمدي تاليف الامام الحجة أي عبد الله محمد بن علي المعروف بابن الشباط وقد أجاد من غير تفريط ول إفراط. رحمه الله ونفعنا به» وإنما تطفلت على التسمية من ختمه. انظره (53).

ونحته : «كتاب نفيس فيه شيء من ...»« وأحتام للزاوية: الاضرية» بداحل الأول منبا بأعلى يسار الورقة الأولى رقم 74 ضء «وهو الرقم القديم» وبأعلى يمين الورقة الأولى أيضا ارقم 0 «وهو الرقم الجديد». وتحتها تملك صورته : «الفقير يوسف الواطي المالكي, على الله في كل الأمور توكلي ... وهو حسبي وكفى به وكيلا» . وفي الطرة تملكات.

مكتوب بخط مغربي ميزت فيه أبيات التخميس وعدد صفحاته 240» أوله :

010 خطبة «صلة السمط» خطية المكتبة الوطنية التونسية رهم 10

حلت غنائ مهم في سائسر الحلل جروا إلى ذيول العصب والحلل وانقادت المع طوعا من ذرى القلل بها أحبب بخلة أهل الحق في خلل وعز دوه الفراء في الدول

وآخره في ذكر فتح طنجة. قال في اقتباس الأنوار : طنجة مدينة قديمة ينسب إليها سليمان بن أحمد الطنجي» أصله منهاء له رحلة إلى المشرق وتحقق بعلم القراءات» وانتفع به دهراء وبها كانت وفاته عن سن عالية. 0

ويظهر أنه السفر الرابع من الشرح لأنه يتناول الأبيات الأخيرة من القصيدة وليس هو السفر الثاني» حلاف ما كتب عليه. 2 سنة 715 هم 02

المكتبة الأحمدية بتونس, توجد بها ثلاثة أسفار وقطع من السفر الرابع أرقامها : 12444» 212445

أما قطع السفر الرابع فأرقامها : 11786» 11731» 11857غ» 11385.

خزانة الأستاذ حسن حسني عبد الوهاب بتونس». يوجد بها الجزء الأول والرابع بالأرقام : 5605»

المكتبة الوطنية بتونس؛ توجد بها نسخة من الجزء الثالث رقمها : 18367» ونسخة من الجزء الأول رقمها : 21592. نسخ من الجزء الرابع أرقامها : 23208 16638» 218564 218565 18590. الاسلامية بمدريد (55).

«اختصار صلة السمط» 5 عيدل الله محمد المحجوب أفاد بروكلمان 100/5 عن وجود خطية منة بالجزائر 1833 «66).

«شرح الشريف العواني» أبي إسحاق إباهيم بن يوسف بن عبد الملك القيرواني (توفي بعد سنة 716 ه).

قال الشيخ ابن مخلوف : «من بيت نبيه من بيوتات القيروان» الفقيه الصالح» المتفنن» رجه الماهر» المؤرخ. الشاعر. تولى قضاء الحامة ثم سوسة» (57),

والشريف العواني هو مؤلف كتاب (أنس النساك المغرب في فضائل المغرب).

شرح الشقراطسية في ثلاثة أسفار ذكر هذا الشر ل 4 . وابن مخلوف في

الشجرة : 206: 4) أي بعد اوفاة المؤلف بأربع وثلاثين سئة توفي ابن الشباط (سنة 681 ه). 5) بحث الأستاذ الأزهري باي عن ابن الشباط. ويلاحظ أن الرقم الذي أعطاه يختلف مع ما ذكره ب بروكلمان 2.2/5 وهو

256 أفاد الأستاذ الأزهر باي في بحث له عن ابن الشباط أن بالمكتبة العبدرية شرحا مختصرا لأني عبد الله محمد المحجوب»

ذكر في مقدمته أنه اقتبسه من شرح ابن الشباط (ابن الشباط مخطوط خاص).؛ وانظر مجلة الثريا عدد ماي 1945. 7) شجرة النور الزكية 206ات 715. _ :

- 208 ل

ب جو وميووديه

4 ججع ور اجو نه جو

«شرح ابن مرزوق الحفيد», أبي عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن أي بكر العجيسي» 760(‏ 842 هم بالقاهرة. عنوانه : «المفاتيح القرطاسية في شرح الشقراطسية». ذكره المقري في نفح الطيب : 348/7 58). وأحمد بابا في نيل الابتباج ‏ الطبعة الحجرية. وابن أي مريم في البستان. والتيجاني في رحلته 59) واسماعيل البغدادي في الحدية. وذكره الحفناوي في تعريف الخلف برجال. السلف 136/1 بعنوان «المفاتيح القرطاسية في شرح الشقراطسية». وذكر الشيخ محمد الشاذلي النيفر في بحث له عن (البوصيري) أنه وقف للشقراطسية على شروح ثلاثة منها : «الذخائر القرطاسية» لابن مرزوق. وربما أفاد كلامه أنه اطلع عليه ولكنه لم يفد عن مكان وجوده ولا أعطى رقما له. «اختصار الذخائر القرطاسية ...» محمد بن محمد, قاضي قلعة بني حماد. أفاد عنه الشيخ الشاذلي النيفر (60), «شرح أبي العباس البجاني» أحمد بن محمد التلمساني» أحد الأئمة الأعلام في الرواية والدراية من أهل القرن العاشر. ذكره له ابن عسكر في الدوحة : 127 وقال : إنه شرح عجيب. «شرح ابن غازي» أبي عبد الله محمد بن أحمد العثاني ثم الفاسبي شيخ الجماعة, الامام العلامة المشارك الحجة المحقق» ذي التصانيف المفيدة العجيبة 841(‏ 919 ه). ذكر هذا الشرح له صاحب «العقد النفيس» بأفاد أنه في عشر مجلدات (61). ومن شراحها المغاربة أيضا : «الشيخ محمد العرني بن يوسف بن أبي الحجاج بن عبد الرحمان بن أبي بكر بن الجد الفابي 988(‏ 1052 ه). ذكره محمد بن مخلوف في الشجرة : 302. وعتدي مه مورة ماحوزة عن تضورة غزاثة تطوان"العائة العاخوذة: من لنيكة خطية بالاسكؤيان. فرغ من تأليفه في اليوم الخامس من شهر ربيع الثاني سنة 1025 ه. يقع الشرح في جزء متوسط عدد أوراقه 154 ورقة بخط مغربي جميل. اسم ناسخه عمر بن يوسف الفابي. فرغ من نسخه ضححرة الأحد سادس رمضان عام 1102 ه. أوله بعد البسملة والصلاة على النبي عَه. قال الشيخ الامام البحر الهمام القدوة المشارك العلامة المبارك خاتمة علماء المغرب» محمد العربي بن ولي الله العارف بالله أبي المحاسن» يوسف بن العارف بالله محمد بن أبي الحجاجء يوسف بن عبد الرحمان بن أني بكر ابن الجد القصري نسباء الفاسي لقبا ‏ رحمه الله ورضي عنه : «نحمد الله الذي استهلت السنة الأكوان

8) عقد له ترجمة حافلة. 9) انظر رحلة البلوي 101/2 تعليق 45. 0) الشاذلي النيفر (البوصيري) 27. والشاذلي النيفرء أحد شيوخ الزيتونة وعميد الكلية الزيتونية للشريعة وأصول الدين سابقاء وعضو مجلس النواب التونسبي. 6[1) بحث الأستاذ أزهر باي» «ابن الشباط» مخطوط خاص. 44. وانظر رحلة أي عيسى البلوي ‏ تحقيق حسن لسائح ‏ 101/2 تعليق 45.

- 209 حل

مسبحة بحمده» وتظاهرت للعيان ايات عمم جوده وعظم مجده. وأظهر تلك الكمالات برحمته المرسلة على الاطلاق» سيدنا محمد نبيه وعبده .. معاي ان لاي وى ركه واد ابلك 01 ربا ويلك :لا مكل 4 من بعده» ... ثم تحدث عن قيمة القصيدة الشقراطسية ومكاتهاء وذكر الباعث له على شرحها فقال : «وبعد فإن (القصيدة الشقراطسية) في المداث ئح النبوية من أبدع القصائد نظماء وأوفرها في البلاغة حظا وتسيماء وأكثر جمعا للمعجزات وضماء وافوزها بالاشبار والقبول قدحاء وبيهها: اوقد تأكد اقتضاع بعص

أفاضل الزمان وأماثل القضاة الأعيان إعانة حفاظها بشرح غريب ألفاظهاء فلبيت - فلبيت وأمغلت؛ ولولا إعظام أمرو» والتزام بره ما فعلت» لتوفر الصارف فوق ما يصف الواصف» ولا أقل من اضطراب الزمان واغتراب المكان» (62).

أما نبجه في هذا الشرح فقد أشار في مقدمته إلى أن غايته منه هي تفسير الغامض والغريب من ألفاظ القصيدة» وشرح المستغلق على الفهم من عباراتها وكلماتها. لكنه يقتصر على الشرح اللغوي للكلمات ويتعرض للمعنى الاجمالي باقتضاب واقتصاد» وقد يتجاوز ذلك أحيانا إلى النحو والاعراب إذا كان تمام المعنى» بحيث لا يتم إلا به. وأما إذا أشار الناظم إلى حدث تاريخي أو تعرض لثل أو مشهد, فإن الشارح لا ينشغل بذلك طويلا ولكنه يمر عليه وهو منطلقء ومع ذلك فإن قراءتي هذا الشر ح أفادتني أنه كان بين يدي الشارح عيطم ركه /هذا يعد التزوع الت وضعيتة: عن خبل عل هده الفسيدة .رةه «شرح الحافظ 4 0 لع 0 الحديث عنه مع مصنفات المشارقة على الشقراطسية. «شرح ابن الشباط» المعروف ب (صلة السمط). وقد مر قبل قليل. 0 ابن مرزوق» الموسوم ب (الذخائر القرطاسية)» عرضناه انفا.

خر ارج «والله يجعل سعينا فيه مشكوراء وأجرنا برضاه عنا ورضي نبيه الكرم أجرا موفوراء ولله الحمد

37 - أولا واخراء, وأفضل الصلاة والتسلم على النبي الكرم؛ وعلى اله وأصحابه ومحبيه صلاة وسلاما متصلين دون انقطاع أبد الآبدين» واكقر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين».

ووقع الفراغ منه مغرب يوم الخميس خخامس ربيع الثاني عام (1025 ه) ب (بوزيري) احدى قرى مصمودة مهدها الله بمنهء قال ذلك وكتبه العبد الفقير إلى الله تعالى محمد العربي بن يوسف بن محمد الفاسي لطف الله به وخار له بمنه. وصلى الله على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم تسليما.

قال ناسخه : «انتبى شرح الشقراطسية بحمد الله تعالى وحسن عونه. على يد كاتبه الفقير إلى رحمة ربه

عبيد ربه واسيير ذنبه عمر بن يوسف الفاسي خار الله له بمنه».

5 الفراغ منه ضحوة الأحد السادس من رمضان عام 1102» وصلى الله على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم تسليما امين.

ويستنتج من مقدمة شرح الشقراطسية للفاسي؛ أن هذه القصيدة كانت متداولة بين أيدي طلاب ا أخذة مكانها في مناهج التعليم» ضمن ما يدرس ويحفظ من مختارات القصائد والمؤلفات إلى حد أن المدرسين وطلاب العلم احتاجوا إلى شرح يسهل علمهم مصاعبها .ويقرب إليهم فوائدها ومعنى هذا أن بردة البصيري

ومزيته» م تمحوا هذه القصيدة من ذاكرة الأجيال» ولو أعبما قلصتا من انتشارها.

2) شرح الشقراطسية للعربي الفاسي ‏ مصورة تطوان س- 2.

210 حل

«شرح الشقراطسية للحضيكي». أي عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الله الجرولي (1118 ل 1189 هم مر مع حاشيته على كتاب الاكتفاء. شرحه على الشقراطسية, ذكره الشيخ امختار السوسبي, وأفاد أنه كان يدرس به وهو طالب علم (63). وأفاد بروكلمان أن شرحا مجهول المؤلف يوجد مخطوطا بالاسكوريال 361 الجزائر 1836 رقم 1 مع بيانات واضحة عن صلته بمخطوط الجزائر 1835. وذكر كذلك أنه يوجد شرح ها بالمتحف البريطاني رقم 141 أ والجزائر 1834» وهو لألي بكر محمد بن إسحاق (664)., ولا تزال عناية الدارسين تتوالى على هذه القصيدة. ولعل أخير من تناوها بالتصحيح والتحقيق والتعليق الأستاذ عبد الله جنون في بحث له بعنوان : «من أروع الشعر : القصيدة الشقراطسية في مدح المصطفى مَهِ (65». جاء في صدر هذا البحث ما يلي : «لاحظت في كتابي (أدب الفقهاء) أن مدح النبي عَلدّهِ ثما اختص به مشاحخ العلم وأدباء الفقهاء وأنه بعل شعراء الصحابة الذين عاسرة ظهر الاسلام» كحسبيان بن ثابت وعبد الله بن رواحة» م يتعاط أحد م ن شعراء العربية الكبار في العصر الأموي والعصر العبابي» هذا اللون من المدح 0 ا ا اك سن ار تتا ارح امن داك التاريخ المشرق واليجد ا وهو حري أن يصنف في شعر السيير والملاحم» 2 به في مقابل الشعر تمي الذي بود بعل . خسنا اقيم جاو نه اننا الكو سه رقع ىلعلا رميوع ال أحداث السيرة البوية باعلدين أدبي نمتع يتخلله الانطباع النفسي للشاعر وتجاويه مع هذه الأحداث» نما جعل الناس يفتنون به ويتناشدونه في المناسبات القومية والاجتاعية. ثم قال : ومن أوائل مطولات هذا الشعر الذي أشرت إليبا : (القصيدة الشقراطسية). وبعد أن عرف بالقصيدة وناظمهاء أفاد أن ثمة ست نسخ كاملة لها : وعرف بتلك النسخ تعريفا فنيا ذاكرا ما بينها من فروق واختلافات : 1( مخطوطة من القرن التاسع المحجري أو العاشر. ويظهر أن هذه النسخة في ملكه وإن لم يصرح بذلك. 2) 3) هما نسختا رحلتي ابن عمار والعبدري؛ وكلاهما مطبوع؛ رحلة ابن عمار مطبوعة بالجزائر سنة 2 ه ‏ 1904 م والثانية مطبوعة في الرباط سنة 1968 بتحقيق الأستاذ محمد الفاسي. 4) نسخة كتاب (المنباج الواضح في تحقيق كرامات أبي محمد صالح) المطبوع بمصر منة 1352 ه ل 3 م وهي ختام الكتاب. 5( نسخة كتاب (نباية الاربء للنويري) طبع بمصر سنة 1374 هم في اجر الجن الثامن عشر منه. 6) نسخة (كتاب الجديد في أدب الجريد) للأستاذ أحمد البختري» التونسي المطبوع سنة 1973 م8. مع الاستعناس بما جاء من هذه القصيدة في بعض امجاميع وشروح السيق النبوية وكتب الأمداح وغيرها. ومن هذه النسخ أخرج النسخة التي حققها. 3) سوس العالمة : 193 مطبعة فضالة 1960 م.

4 تاريخ الأدب بروكلمان 109/5» ولم أهتد إلى معرفة محمد بن إسحاق هذا. 5) نشر بمجلة المناهل» عدد 18 سنة 7 رمضان 1400 ه ‏ يوليوز 1980 م.

معراج المناقب ومنباج الحسب الثاقب ظل الغمامة وطوق الامامة معارضة القصائد الحسانية

لابن أبي الخصال الغافقي 465(‏ 540 هم) *

محمد بن مسعود بن طيب بن خلصة: أبو عبد الله الغافقي أصله من شقورة من قرية من قراها تسمى فر غليط» ثم سكن قرطبة.

مولده بفرغليط سنة خمس وستين وأربعمائة. ومنها خخرج إلى حواضر الأندلس في طلب العلم فلقي الشيوخ وأخذ عن الأعلام الحلة, ومنهم :

«القاضي أبو الحسن ابن مالك اليعمري (كان حيا سنة 488 ه).

أخذ عنه بأبدة» وكان ينزل عليه في اجتيازه فيكرمه. وثما وقع له معه أنه خرج برفقته يوما وهو فتى السن إلى حديقة له معروفة فقطف م من أعلاها عنقد عنب أسود بعصا أهبط فيها على ترفق» فقال القاضي محركا له ومختبرا بديبته : انظر إليه في العصاء ثم قال له : أجز يا محمد فقال مجيبا لفوره : كرأس زنجي عصاء ومنذ يومشذ نظر إليه بنظرة أخرى.

«أبو الحسن ابن سراج بن عبد الملك بن سراج القرطبي خائمة الحفاظ الأعيان بالأندلس (518 ه)».

أبو بكر محمد بن سابق الصقليء (493 ه). له رحلة سمع فيها من كرمة المروزية المحدثة» كان معدودا في المتكلمين من أهل الأندلس.

«أبو بكر غالب بن عطية والد القاضي أبي محمد عبد الحق صاحب التفسير الموسوم ب «المحرر الوجيز توفي أبو بكر سنة (518 ه)».

«القاضي الشهيد أبو علي حسين بن محمد بن فيوء المعروف بابن سكرة الصدفي (513 ه). لقيه بالمرية وقرأ عليه (صحيح البخاري) و (كتاب عبد الغني بن سعيد : مشتبه النسبة), وأجاز له سائر ما يحمله. وكتب له بالاجازة جماعة من أعلام عصره منبم :

* ) ترجمته في : الصلة لابن بشكوال 557/2 ت 1294» الذخيرة لابن بسام 786/2/3)» المعجم لأصحاب أبي علي الصدفي, لابن الابار 144» بغية الملعمس للظبي : 121 ت 282. الاحاطة لابن الخطيب 388/2. قلائد العقيان لابن ان 5 المطرب من أشعار أهل ا أي الخطاب ابن دحية 187» 00 الرياض للمقري 0 وأنظر بعض أخباره في الترجمانة الكبرى للزياني 438؛ ودعوة الحق السنة 3 العدد 5. المناهل العدد 9 (ص) 33.

«أبو عات موسى بن عبد 5 بن خلف بن موسى بن أفي تليد الشاطبي 517 «ابن ل 00 محمد بن ا 0 8 'غبد ال الفقيه الأديب الحو الخحدث لمقرىء

525١‏ ه).

«أبو عبد الله الماأزري» محمد بن علي بن عمر اتميمي؛ إمام أهل إفريقية (536 ه). في جماعة من أعلام المشرق والغرب.

«الحافظ أبو بكر محمد بن خبر الاشبيلي (575 ه) سمع عليه من مؤّلفاته ما ياتي ذكره في مسرد مصنفاته.

«أبو القاسم السهيليء عبد الرحمان بن عبد الله الختعمي المالقي (581 ه). سبق مع كتابه «الروض الانن» في مبحث خاص.

«أبو القاسم ابن حبيش عبد الرحمان بن محمد الأنصاري المري» نزيل مرسية (584 ه). مضى مع كتابه «المغازي» في مبحث خاص.

«أبو الام بن بشكوال خلف عبد الملك مؤلف كتاب الصلة وغيره (578 ه). وقي تلاميذه كثرق ذكر ابن دحية أن الذين حدثره عنه بلغ عددهم خمسين شيخا ذكر منهم :

«قاضي الجماعة بمراكش وفاسء أحمد بن عبد الرحمان بن محمد بن مضاء القرطبي أبو جعفر وأبو العباس وأبو القاسم (592 ه) (666).

وألف مؤلفات كثية, ذكر منبا تلميذه الحافظ ابن خير سبعة عشر ما بين منثور ومنظوم تناول فيها أغراضا شتى ومقاصد متعددةء بجممعها منه وقيدها في فهرسته منبها :

«معراج المناقب ومنهاج الحسب الثاقب» جزء فيه ملقى السبيل (نظم ونثر) في معنى الزهد. «أرجوزة ف الأنوام» «ارسالة فيبا نظم ونثر يخاطب فيبا الفقيه المشاور القاضي أبا الفضل جعفر بن حمل بن يوسف حفيد الأستاذ الأعلم النحوي» «قصيدة عل قافية النون المردفة بالالف» «قصيدة ثانية له على قافية التاء في 0 الحسين بن على بن 0 طالب كوك الله عاريد «قصيدة على قافية القن رفي بها المقرىء ا أبا صحابته بالكرامةه 589 ١‏ الة مها ابن أني الخصال # رحمه الله - إلى 2 0-7 َه وقطعة -/ كتبها عن أحد الزمنى إليه يك قلما قلما وضعت عند قبره عليه السلام» برىء المقعد بإذن الله تعالى» ثم ببر ل ع ا ا عد رقف للد تم رسالة ابن أبي الخصال ‏ رحمه الله في الرد على ابن غرسية. قرأها عليه ابن نخير» وسماها لمحة البارق. الفهرسة 147(‏ 018)

وصفه ابن حبيش فقال : عني بالحديث فآتقنه, وأما البلاغة فإليه انتبت» وعليه قصرت وبموته فقدت 677). وقال الحافظ ابن بشكوال ‏ تلميذه : «مفخزة وقته» وجمال جماعته» كان متقنا في العلوم

6) المطرب من أشعار أهل المغرب 188. 7) معجم أصحاب أبي علي الصدفي 145.

مستبحا في الآداب واللغات» وعللما بالأخبار ومعاني. الحديث والأثار والسير والأشعار أحد رجال الكمال» (68),

وأطنب ابن بسام في الثناء عليه قال : «أحد أعيان كتاب الزمان وحامل جملة الاحسان خخر مغرقة لا تعبره السفنء ولو جرت بشهوتها الرياح وطود علم ل ترق إليه الفطن» ولو سما بها الامساء 0 وأدب لا تعبر عنه ادن ولو 0 الأوتار الفصاح إل طول 2 ورقة 0 نجم بافقه دن بلد 0 فاسكت القائلينم 00 ناظم ولا نائر وإحسان 7 58 مداه 5 ولا 0 0

وقال ابن الآبار : وسمعت شيخنا أبا الربيع ١‏ بن موبى ‏ هو الكلاعي ‏ يقول :

معت أبا الحسين عبد البحمان بن بن أبي ا الأشعري يقول : سمعت الفقيه أبا مروان بن همسرة يقول : «م

يطلق اسم كاتب 00 على رجل مثل أبي عبد الله بن أبي الخصال» (00.

ذكر ابن حبيش أن شيخه ابن أبي التصال ‏ رحمه الله س» استشهد في الحادثة الكائنة بقرطبة يوم السية الشالى ع عشر من ذي الحجة سنة 540 ه. والظاهر في مقتله, أنه اقتحمت عليه داره» إذ دخلت المصامدة إلى قرطبة عنوة في في الحريب الواقعة بين ابن حمدين وابن غانية أول انقراض سلطان الملثمين لان لش وكان شيخنا الأديب الحافل» بق الحسن علي بن محمد بن حريق» يذكر أنه كان واقفا بياب داره فمر بعض المصامدة وقد ارتكبوا من الحرم واستحلوا من المنكر ما حمله على زجرهم, والاغلاظ هم ثقة بمكانته» وعملا بمقتضى ديانته» فاجترأ أحدهم عليه واستدار من خلفه. وهو مشغول بما بين يديه, وما لبث عدو الله أن ذبحه فخر لفيه» وفجع الاسلام فيه. فالله أعلم (71). قصائده البوية

فيما قدمنا من مرويات ابن خير لتواليف شيخه ابن أبي الخصال كن من القصائد. وقد قال أبو الخطاب ابن دحية: إنها تقع في خمسة مجحلدات كبار منها عدد حمله الناس ورواه الخلف عن السلفء وتوارد على بعضها شعراء معارضة وتخميسا ومحاكاة.

من هذه القصائد الطوال» ما نقرأ فيه معلم السيق النبوية : المعجزات والدلائل والشمائل» والنسب الشريف ولمغازي والصحابة. وبهذا تدخل فيما نسميه السية الشعرية» مع القصيدة الشقراطسية التي اعتبرناها رائدة» وهو موضعها ؛ في عدد من مصنفات السيق النبوية» 3 سيتضح من عرضها. معراج المناقب», ومنباج الحسب الثاقب

مني ارط وف ل الس ا ب ا ابن حكول. وأبا القاسم ا بن غالب اروف بالشراطء قصدوا ذات يوم قبر أبي عبد الله أن مال وقد 8) المصدر السابق.

9) الذخيرة 786/2/3.

1) المصدر السابق.

وعدوا أحد تلامذته أن يقرأوا هناك عليهم قصيدته البائية التي وسمها ب «معراج المناقب ومنباج الحسب الثاقب» قال وكنت ف من صحبهم لأحذها منيمء -55 يترحمون عليه ويقولون عند انتبائهم إليه : السلام عليك يا زين الاسلام» (72),

وذكرها بروكلمان بعنوان : «منهاج المناقب ومعراج الحسب الثاقب» قصيدة في مدح النبي وصحابته». وأفاد عن وجود نسخة خطية منها بالمتحف الببيطاني؛ ل 888 : 6» والأسكوريال» ثان 404» (63.

وذكرها أبو القاسم التجيبي قال : «جزء فيه قصيدة أبي عبد الله ابن أبي الخصال الباوية» الموسومة ب « معراج المناقب» ومنباج الحسب الثاقب». لتقي جار رسول الله عه فيل طيبة» م 1 طيباء على علخي الخطيب الصالم 71 عبد الله بن خير» كل الع لقانت : ابن بشكوال» 0 جميعاء 0 ين : قصدوا ا 5 0 الخو نقلناه قبل قليل (74).

وقال أبو القاسم الزياني : «وأما الهميسعء فقد ذكره ابن أبي الخصال في قصيدته البائية في النسب الشريف» )05 ش

وقال عنها المقري : «لابن أبي الخنصال ‏ رحمه الله عدة قصائد نبوية منبا قصيدته الشهية المسماة ب «معراج المناقب» 76).

نالت هذه القصيدة النبوية عناية فائقة من أهل العلم والأدب رواية لها واقتباسا وتخميسا.

ومن اقتبس منها الامام أبو الربيع سليمان الكلاعيء فقد رجع إليها في النسب الشريف من كتابه «الاكتفا» حيث اقتبس منها 177 بيتاء ومهد لها بقوله : «وقد اعتنى الناس بنسبه الكريم نثرا ونظماء ونقبوا عن ابائه الأماجد وأمهاته الطاهرات الميلاد أبا فأبا» وأما فأماء فادوا من ذلك الفخار حدائق غلباء وشادوا من شرف تلك الآثار مراقي شئا . . وقد تقدمت من ذلك نبذ كور ة أثناء الكلام» وستاق إن شاء الله لطومة مع أشكاها تفوق العقد فق النظام؛ في قصيدة فريدة مفيدة لأبي عيد الله ابن أ الخصالء: خاتمة رؤساء الأدب والعلماء المبرزين ف هذا الباب» سعاها : «معراج المناقب ومنباج السب الثاقب» ف ذكر تسسسب رسول الله 7 ومعجزاته» ومناقب أصحابه. قرأعها على شيخنا الخطيب أبي القاسم ا بن حبيش» وقد رأيت أن أورد منها هنا ما يختص بهذا النسب الكيم؛ على اختصار يفي إن شاء الله بالغرض المروم» إذ الكلام المنظوم أعذب جريا على الألسن, وأهذب رأيا في الافادة بالمستحسن.

وأولها : شْ 1 إليك فهمي والمؤاد بيشسرب وإن عاقني عن مطلع الشمس مغربي

22) معجم أصحاب أبي علي الصدفي 6. 3 تاريخ الأدب العربي لبروكلمان 265/6. 4 برنامج التجيبي 286.

5) الترجمانة الكبرى 438.

6 أنزهار الرياض 175/5.

فسه خلقائم فيه معادنا وميه إلى عدن فسده وقارب

ثم عقب أبو الربيع على ذلك بقوله : «وهنا انتهى ما يخص المنتهى العلي من هذه الكلمات التي فرى بها ناظمها في الاحسان الفري المحمود. فاقتصرت منها على ما وفى بالغرض المقصود., واستوفى رجال التسييئ المجيد والحسب التليد. تعجيلا لقرى المستفيد واكتفاءا من القلادة بالقدر المحيط بالجيد. وإنها إن شاء الله لكافية في الباب» ومقدمة في الكلام اللباب» وتحفة إنما يعرف قدرها أولو الألباب. والله يجزي قائلها الحسنى» وينفعه بمقصده الأسنى» 00

«تخميس معراج المناقب. لني بكر ابن حبيش»., محمد بن الحسن بن يوسف المرسي» نزيل تونس ومخمس القصيدة الشقراطسية المذكورة في المبحث السابق (679 ه).

خمس معراج المناقب في ولب له 3 و الغاية 0-6 : «العقيلة الحالية. 0 العالية». وقف تخميسهاا 0 فيه المطلوب 0 0 الت بخط مؤلفه بل أ تلامذته مناه ا الحالية والوسيلة العالية» في تخميس القصيدة المسماة ب «معراج المناقب» ومنهاج الحسب الثاقب » في معجزات رسول الله 3 ونسية الشريف ومناقب مشاه الكرام». ثم أنبت القصيدة بنصها الكامل مع التخميسء وأبياتها 367. ومطلعها :

إلسيك لق والفزؤاد يشسسرب وإن عاقني عن مطلع الشمس مغربي ومطلع التخميس 00 5 ذكاء الحسن غ غيم الحقب لتشسي غربي عن ثنايا التغرب بأحور ساج أو دم أشيب . * إليك فهمي والفؤاد بيشرب وإن عاقني عن مطلع الشمس مغربي واخر التخميس : إلاهي ذنويي كالجال ور ولكنها في جنب رحماك تصغفسر ومالي سوى مدح الرسول مكفسر * ترجيت فضلا منك يعفو ويغفسر وراجيك في الدارين غير مخيب

لم قال المقري في ختام التخميس : «انتهى التخميس الرائق» للأبيات الخصالية الباهرة المناقب

ات وهلا البيث لالخو وهو قوله : إلاهي ذنوبي ... إلخ. زاده المخمس كله ليكون الختم به ولم يزد

بيتا غيره ولا خفاء أنه رضي الله عنه» زاد هذه القصيدة؛ بتخميسه حسناء عاملنا الله وإياه بالزيادة والحسنى» : وأنال جميعنا المقام الأسنى» (78),

السيرة النبوية في معراج المناقب ألمت هذه القصيدة بجوانب من سيرة رسول الله علد فقد افتتحها بنجوى مشتاق لزيارة مقام المصطفى عليه الصلاة والسلام مع رجاء تيسير هذه الزورة. فأخذت هذه النجوي من القصيدة نحو

77 الاكتفاء 43/1. 38) ازهار الرياض 249/5.

216 سس

وو

العشرين بيتاء عبر فيها عما يكابده من مواجد الشوق ولواعجه» وتمنى أن يختم له بالخاتمة الحسنى في طيبة ويوارى جثمانه مع الزمرة الناجية التي تستقبل بالترحاب والتجلة إلى جوار خير من وطىء الثرى.

ثم تخلص إلى ذكر النسب الشريف بذكر الآباء الطاهرين» والأمهات الطيبات» فأطال النفس وطاوعته القافية على استيفاء أدق ما في الموضوع من جزئيات» واستيعاب ما يقتضيه من استطرادات لطيفة لا تخل بجمال العرض بل تزيده بهاء وحسنا.

فمثلا عندما كان بصدد الحديث عن «هاشم» ربط الموضوع بالأوس والخزرج اللذين صار لهما في الاسلام شأن عظيم»؛ فتحدث عن مناقب الأنصار وجهادهم الأنفس والأموال: وقد اقتضى منه الحديث عن الموضوع؛ نحو الثلث من القصيدة : 140 بيتا.

ولما انتهى السياق إلى عدنان» نبه على أن هذا هو النسب المتفق عليه عند المحققين من أهل هذا الشأن» وتعرض لما بعد النسب وما فيه من الأقوال.

وبعدما أشار إلى اختصاص المصطفى الأكرم ينه بالشفاعة العظمى, تخلص إلى الحديث عن الصحابة الكرام» فبدأ بخلفائه الراشدين : أبي بكر الصديق وخصه باثني عشر بيتا من أبيات القصيدة؛ أتبعه بالفاروق عمر ثم عان وعلي وسائر العشة المبشرين؛ وبعدهم أعيان الصحابة من المهاجرين, ثم أمهات المومنين» تلا ذلك بالانصار رضي الله عن جميعهم وبذلك خم القصيدة.

ظل الغمامة وطوق الامامة

ذكر هذه القصيدة الحافظ أبو بكر ابن خير في فهرسة مروياته» قرأها على ناظمها في منزله مراراء وقرأها عليه كذلك بجزيرة طريف (29).

وذ كرها الحافظ أبو الخطاب ابن دحية بعنوان : «كتاب ظل الغمامة وطوق الحمامة في مناقب من خصه رسول الله 2 من صحابته رضي الله عنهم بالكرامة وأحلهم بشهادته الصادقة دار المقامة» (660).,

وقال العباس بن إبراهم المرا كشي : إنه وقف على كتاب ظل الغمامة» وطوق الحمامة في مناقب من خصه رسول الله َيه بالكرامة, خط سيدي عبد القادر الفامبي (81).

وذكرها الشيخ عبد الحي الكتاني» ضمنٍ مصادر كتابه : (التراتيب الادارية وقال : «وظل الغمامة وطوق الحمامة في مناقب من خصة رسول الله َه بالكرامة» للامام مفخرة وقته ذي الوزارتين» أبي عبد الله محمد الغافقي الأندلسي, المقول فيه : لم يطلق اسم كاتب بالأندلس على رجل مثله (82).

وسماه بروكلمان : كتاب أظل السحاب» عن نسائه وأقربائه» وأفاد عن وجود نسخة خطية منه بالمتحف البييطاني: أول 4888 5» وأخرى بعنوان «ظل الغمامة وطوق الحمامة» بالاسكوريال» ثان 1787.

9) فهرسة اين خير 386.

0 المطرب في أشعار أهل المغرب : 188. 1 أعلام 7 5/3

2 التراتيب الادارية : 19/1.

قصائد عارض بها بعض قصائد حسان بن ثابت شاعر الرسول عله م يذكر ابن خير هذه القصائد في مسد مروياته. وقد انفرد المقري ‏ فيما نعلم ‏ بذكرها محفوظة سندا ومتنا مع تخميس ابن حبيش الذي خصها بتصنيف مفرد, اطلع عليه المقري» ومنه نقل. عنوانه : «الحدائق النيسانية» والطرائف الحسانية» وهي أربع قصائد من بديع ما نظم ابن أبي الخصال؛ وضمه ديوان مدائحه النبوية» عارض بها المرائي الحسانية» لرسول الله عَيكه.

أوردها المقري نصا مع تخميساتها وهي 5 بلي : القصيدة الأول من الخصاليات» دالية) وعدد أبياتها أربعة وتنسعوك بيتاء مطلعها :

بطية ألار تحج وتقصد ودار بههاالله نور مخلد واخخرها :

فيا رب حقق ما طلسبت فييسي الك ولأرواع جد مد

رحث ركابا فوقها ل * بطية اثار تحج وتقصد

ودار بهالله نور مخلد ب فأرفض من دلي كل دية بمضوى تسنى فيه كل سيلة * فيا رب حقق ما طللبت ففنيتي

همالك والأرواح حد محساةه (83) والمرئية الحسانية التي عارضها بخصاليته هي ذات المطلع : :

بطيسة رسم للسسسرسول ومعهد مير وقد تعفو السرسوم وتهمد وعدد أبياتها ستة وأربعون بيتا اخخرها : مع الممطفى أرجسو بذاك جواره روفي نيل ذاك الوم أسعى وأجهد (854)

وقد خمس الامام الأديب أبو بكر ابن حبيش الحسانيات الأربعة مثلما خمس الخصاليات المعارضة.

افتتح تخميس الحسانية الأوْلى بكلمة قال فيها : «تخميس الأولى من الحسانيات الأربع التي عمرت من الاحسان أبهى مربع؛ محجبة في اتساقها عن الغير مرتبة على مساقها في ١‏ لسير» ترئي سيد الخلق وخاتم الأنبياي فتبكي بشجوها سكان الأرض ن وملائكة السماى صلى الله عليه صلاة تنامى في تكريمه وإرضائه, وتقضي من حقه ما عجز العالمون عن قضائه؛ وعلى اله المنتخبين» وأهل بيته المطيبين وسلم تسليماء ورضي الله عن صحبه الذين بدروا دعوته تصديقاء ومهدوا ملته تغريبا وتشريقاء ومن الله سبحانه يرجى العون والتيسير» فهو نعم المولى ونعم النصير (85).

3 أنزهار الرياض : 267/5 - 284. 04) ديوان حساك بن ثابت : 150. 5) أنهار الرياض : 250/5.

218 لح

أيقسى وجسود والبرة تققد أما هدكم ناعي الهدى وهو ينشد

تخميس الحسانية الأولى وحتامه :

بأرواحكم جودوا فما الدمسع يحمد * بطية رسم للرسول ومعهد

مين وقد تعفو الرسوم وتهمد

إلاهفي قضيت الذنب فاقض اغتفاره لعلي غدا والحب يدني هزاره

بفضل شفيسع قد رفعت فاه

مع الممطفى أبجو بذاك جواره

وفي نيل ذاك اليوم أسعم وه (86) القصيدة الخصالية الثانية دالية كذلك وعدد أبياتها ثلاثون بيتا مطلعها :

حتامها : بالأنياء 00 بهداومم والتخميس جاء هكذا :

لم سحي عب ا الخرد

بيني وبين القبر قر محمد رشدا بين في الكتاب المرشد

* هل يجمعن صبح يم أو غد

يدن وين ادر افج امعد

وخاتمته :

بالوحي في صحب يصد صداهمام الممسدل إذا يبيد. عدا

المسسقلا بأن يرد رداشفم * بالأزياء المهحدى بهداههم

رشدا تين في الكتاب المرشد) (87) والمرثية الحسائية الثانية المعارضة؛ دالية وعدد أبياتها ثمانية عشر بيتا مطلعها :

ما بال ينك لا قلام كأنما وختامها :

صلى الإله ومن يحف بعرشه تخميس الحسانية الثانية» مطلعا وختاما :

سجع الحمام عن الحمام مترجما

رد الكرا عدما ودمعك عندما

كحلت ماآقيها بكحل الأمد والطيون على المارك أحمد (88)

فالرزء قد أدكى ملائكة السما * ما بال عيينك لا شام كأنما

كحلت ماقيها بعين الأرمد

تمجيد أحمد في العوالم أفشه وأغدو ولو أضحسى صداك بسعشه

وأرقم به طرس الوحجطدد ووشه

* صلى الإاله ومن يحف بعرشه

والطبيسون على المارك أحمد (59) القصيدة الخصالية الثالثة, رائية متبوعة بالق عدد أبياتها واحد وثلاثونت بيتا مطلعها :

هون علىكك من الأرزاء ما حضرا

6) المصدر نفسه : 259/5. 7 أزهار الرياض : 286/5 - 289. 8) ديوان حسان : 150 152.

. 89) أنزهار الرياض : 260/5 - 263.

219 ل

بعد البي ولا تعدل به خطسرا

ختامها : يامقوا نصر الله السرسول به لا زلت في جنة الفردوس مشتهسرا والتخميس لها كان هكذاء مطلعها : ياصادعا بشكلةة تصدع الحجرا من حادئات أعادت صبسرهة صبرا عمت فلا وطنا أبقت ولا وطسرا * هون عليك هن الاززاء ما حضرا بعد البي ولا تعدل به خطرا وختامها ؛: 1 نجر سما ال تنجسار بمتصبهة ومذهب مالوشي حسن مذهه إن قال فالكفسر مقضوب بمقضبسه * يا مقولا نصر الله الرسول به

لا زلت في جنة الفردوس مشتهما (90) المرثية الحسانية المعارضة في سبعة أبيات الطالعة :

نب المساكن إن الخير فارقهم مع البي تولى عنهلم سحسما الخاتمة :

ذبت رقاب بي التنجار كلهم وكان أمرا من الرحمان قد قدرا (91) وتخميس ابن حبيش لهذه الحسانية كان هكذاء المطلع :

أساء باالناس دهر كان انقهيم وأوسع العهد نكثا حين وائقهم

يا من ثوى بين أبرار ورافققهم * نب المساكين أن الخير فارقهم

مع البي تولى عنهم سحسرا

الختام :

أبباء قيلة لا تسأل بتكلهم لو أن خير الورى يفدى بذلهم

حادوا بأنفسهم طرا وأهلهم * ذلت رقاب بي النجار كلهم

وكان أمرا هن الرحمان قد قدرا (92) القصيدة الخصالة الرابعة» دالية كذلك وعدد أبياتها اثنان وعشرون بيتاء مطلعها :

قلي لطيلة ذو غللة صادي إلى الشير النذير الخاتم الهادي وخحتامها : يا رب واحفظ مقامي في محتهم فإنهها وإليك المنتهى زادي تخميسها طالعة وخاتمة : يا فوز ركب إلى المختسار قصاد وأسبهم الشورق فيهم ذات أقصاد تطير أرواحهم إن كرر الحسادي * قبي إلى طية ذي غلة صادي إلى الشير النذير الخاتم الهادي قل الممات أرجي فم تربتهم وفي الماب عسى لمح لرتتهم قد تؤنس البد سادات بصحتهام * يا رب واحفظ مقامي في محتهم فإنها وإنيسك المنتهى زادي (93)

0 أزهار الرياض : 289/5 - 295. 9[1) ديوان حسان بن ثابت : 217. 2) أنهار الرياض : 264/5 ل 265. 3 أنزهار الرياض : 295/5»: 298.

-220 عد

و م

والمرثية الحسانية الرابعة المعارضة دالية» أبياتها ثمانية» مطلعها :

اليت ما في جميع الناس مجتهدا سي أية بر غير إإفقفاد خيامها : 6

يأ أفضل الناس إني كنت في نهر 20202 أصبحت منه كمثل المفرد الصادي (94) وتخميسها كان كالآتي, المطلع :

الحم اله دائما أبدا سمى بأحمد من في الغيب قد حمدا

خير العاد وأهدى الأنبياء هدى * اليت ها في جميع الناس مجتهدا

مسي ألية بر غير إفناد

الختام :

قسمت قلي على الأشجان والفكر تقسم الطصرف بين الدمسع والسهسر

لم بق بعدك لوعاتي ولسم تذر * يا أفضل الناس إني كنت في نهر

أصبحت منه كمثل المفرد الصادي (95)

4 ديوان حسان : 152» 153. 5 أزهار الرياض 265/5» 266» ويلاحظ أن ترتيب أبيات القصيدة الحسانية الرابعة يختلف عند المقرىء في الأزهار عما هي عليه في الديوان.

221 ل

القرارة اليثربية المخصوصة بشرف الأحساء القدسية لأبي القاسم ابن البراق الوادي أشي 529(‏ 596 ه)*

محمد بن علي بن محمد بن إبراهيم بن محمد أبي الفاسم الوادي ا شي المعروف بابن البراق. مولده سنة (529 ه) (96), . سمع في بلده من شيو خ أعلام من أشهرهم : «القاضي أبو بكر ابن العربي المعافري (543 ه). وقد مضى في مبحث خاص. «أبو 0 7 35 محمد 0 م مضى مع مشيخه ة الحافظ أبي محمد ابن حزم». «أبو عبد الله ابن إن اي محمد بن عد ارم ,د معد بلي قاط مسري كنيد لقعا عبادة الأنصاري الخزرجن. توفي ابن الفرض بسبة (567:ه) (0. «أبو بكر عيد الرحمان بن اليد بن إبرأهيم» بن محمد بز أ ليلى الأنصاري المرسي (566 36 فيل من غرناطة) معدود في تبلاع اضعانه أبي علي الصدفي» (98),

وكنب. له بالتجازة من حفاظ المدرق ؛ «الحافظ أ طاهر السلفي» احميد بن محمد بن أحمد الأصبهاني نزيل الاسكندرية 472١‏ 576 ه) (069. ابن عبد الملك المراكشي وعليه اعتمد في تسمية شيوخه, قال ابن عبد الملك «وله برنامج ذكرهم فيه وبين كيفية أخذه عنهم» وقفت على نسخة منه عليها خطه في عقب شعبان 591 ه) (100).

تصدر ابن البراق للتدريس ونشر العلم» ؛ وكثر الاخذون عنه : من أشهر رواتهم : «أبو الكرم جودي بن عبد الرحمان بن جودي بن مومى بن وهب القيسي, الوادي اشي» سمع منه نبويته : القرارة 7 (631 ه) (101), «أبو الحسم حسمن علي بن محمد بن بقي الغساني الوادي 1 اي الفقيه الخطيب الصالح» (102),

*) ترجمته في التكملة 556/2 ات 1501 . الذيل والتكملة 457/6.) ت 1241 . الوافي بالوفيات 2156/4 ت

06 قال ابن عبد الملك عند ابن الزيير عن الملاحي بعد سنة عشر.

7/ الذيل والتكملة 66.

8) معلجم أصحاب أبي علي الصدفي 241.

9) أنزهار الرياض 167/3.

0) الذيل والتكملة 458/6.

1) التكملة 250/1.

: 102) برنامج الرعيني 152.» الذيل والتكملة 286/1[5 ونم 'يدكر وفاته.

0 العباس النباتي» أحمد بن محمد بن أبي الجليل» مفرج الأموي من أهل إشبيلية» يعرف بالعشاب» بن الرومية» وهي أشهرها وألصقها به» وكان يكرهها ويقلق لها (561 - 637 ه». 0 العباس الخروبي» أحمد بن محمد بن سعيد الأنصاري من أهل وادي آشء أحد أئمة القراءة في عصره 7 أب عامر يحبى ابن القاضي عبد 0 بن أحمد الأشعاري نسبا ومذهباء القرطبي» (104). في: عرد الاصجاب صنف مصنفات حدث بها في حياته وحملها عنه أصحابه وحدثوا بها من بعد منها : «بهجة الأفكار في مختار الأشعار», مصنف في عار معاوية» «روضة الحدائق ني تأليف الكلام الرائق» وهو مجموع نظمه ونثره. وقصيدته النبوية الموسومة ب «القرار اليثربية المخصوصة بشرف الاحناء القدسية» وغيرها. قال ابن الآبار : «كان محدثا ضابطاء أديبا ماهرا شاعرا مطبوعاء مجيدا مشاركا في الطب؛ متقنا في المعارف. وشعره مدون, وسماه : «نور الكمائم» (105) كال ناب غيت الكلله + كان معدا حافكلا .اربق ايه شير اوفط يي 0 من الجدو

وير ذا نظر صالح في الطب» أديبا بارعا كاتبا بليغا, مكثراء مجيدال س ريبع البديهة في م والنثر» والأدي أغلب عليه (106),

غرب عن وطنه. وألزم سكنى مرسية؛ ثم بلنسية» ثم عاد إلى بلده واستقر فيه إلى أن توفي لثلاث بقين من شهر رمضان سنة (596 ه).

00 اليثرية المخصرصة

القصيدة في ذكر النبي َيه وأصحابه رضي الله عنهم أجمعين» في أسلوب ترسلي يفيض شوقا إلى لبقا النبوي والروضة 0 إلى ما تضمنته من ات السيرة العطرة ا الاسلام. الكرم» يعد من أن لالم ورواة تراثه الأدي

وقد سمعها من مولفها عدد من التلاميذ والاصحاب د »ا بو الحسن علي بن محمد بن بقي الغساني الآنف ذكره مع أصخاب ابن البراق» سمع منه قصيدته النبوية المسماة : ب «القرارة اليثربية المخصوصة بشرف الأحناء القدسية» (107),

وسمعها الرعيني من شيخه ابن بقي هذاء قال حدثني بها عنه بإملائها عليه. واولها :

3) التكملة 70/1.

04) برنامج الرعيني 72 5) التكملة 557/2. 6) الذيل والتكملة 467/6.

7) برنامج الرعيني 152.

ب:2228

بالسهضب هضب ززرود أو تلعاتها شاقتك هاتفة عللسى نغماتهسا 00 من أبي 0 الرعيني» أبو عبد الله محمد بن محمد المراكشي مؤلف الذيل والتكملة | لدت على شيخا أي الحسن ارعيني رحمه الله ل ا 0 يعني : أبا الحسن علي بن محمد بن بقي : قصيدة طويلة في النبي َيه وأصحابه رضوان الله عليهم 0 المحدث الأديبي ابي القاسم محمد سن علي الهمداني ابن البراق الوادي اشي. وسماها ب «القرارة اليثربية» المخصوصة بشرف الالحناء القدسية» (108), اعتنى الدارسون والأدباء بهذه القصيدة» رواية 4 واستظهارا واقتباساء وتخميسا. وممن خمسها م. من الأدباء تلميد ابن البراق» الأحخض بىّ أي الكرم جودي وقد أنبت ابن عبد الملك» القصيدة والتسميط» رغم أنه لم ينشدها على شيخه الرعيني إلا مجردة عن التسميط. وأول القصيدة مجردة عن التخميس :

بالهضب هضب ززرود أو تلعاتهيا شاقتك هاتفسة على نفماتها ولسوف تجنلي ها غرست به غدا ففوسنا تجسزى على علاتهسا. مكاي عشيية عراتييتتنا أشجتك هاتفة على أثلائها أم شمت بارقة بعرض ثلاتها * بالهضب هضب زرود أو تلعاتها

شاقتك هاتفة على نغماتها واخرها ع التبيميظ 9 جودت يا جودي يمن جودا وجعلت إنشاد القريض تدا لما خصصت به البسي محمذدا * ولسوف تجسزى ما غرست به غدا ومجموح أبيات القصيدة أربعة وتسعول» خص منها أربعة وعشرين بيتا) لتصوير مواجد شوقه والتعبير عن تعلقه بجاه المصطفى عليه السلام» في صياغة رائقة» شارف بها حد الاجادة وحلق في أفقها. ثم تخلص إلى ما إليه قصد من المديح, فأفنى في ذلك الغرض سبعة وثلاثين بيتاء كانت واسطة عقد القصيدة. وإنساك عينها :

يا كمة الاسلام يا كهف الهدى يا صارف البلا عن عاداتها يا من تبلج نوره عن صادع بالفاضحات الغسر فن أآياتها يا شارعها في أمة جعتلت به وسطا فالت مستدم حياتها يا مصطفاما يا مرفع قدرهما يا كهفها يا متهى غاياتها يا منتقاها هن أرومة هاشم يا هاشم المللان في نزواتها يا ناصبا علم الديانة جاهمدا يا ذخرهما لحياتهما ومماتها

8) الذيل والتكملة 468/6.

- 224 ل

أنت الذي انقذتها من غمة فرجت فيها الصعب من أزماتهيا

وحبوتها بجواميع الكلم التي بلغت بلاغغها مدى ميقاتها لولاك ما عرف السبيل إلى النهنى 220 ولضلت الااللساب عن منجاتها وتعرض بعد ذلك لذكر العشرة المبشرين من صحابة الرسول الأكرم عَيّْهُ فخصهم بخمسة عشر بيتا : يا من توضح جمسره في زمسرة رقفيت بسسه يفع نجاتها اقمار ملتنسا وشهب سمائها وذوو الخلال الغر من سرواتهما فسيها صديقها وسيها فاروقها السوضاح عن عزماتها وأثييسا عنمئنان تالي وحيها ومزحزح الأزمات عن ساداتها وعليها في المكرمات عليهسا رب اخعسراط النصر في غزواتها و ا د هماتنه في مرتقى صهواتها فهقة تواصت ل فأشرقت 2 شمس البوة في سنا جهاتهيا شهدت لها بالجة الذات العي وطئت بأخمصها ذرى غرفاتها وخحتم القصيدة بتجديد شوقه؛ إلى موطن الهداية ومنبع النور : شوقي تتربتك المقدسة اقتضى دنفي وصد النسفس عن خطراتها فارحم بكاء مفدق في أبحجسر من دمعه يختسال في غمراتها

الدرة السنية في مقتضى المعالم السنية

لابن المناصف (563 ب 620ه)*.

محمد بن أبي الأصبغ عيسى بن قاضي الجماعة بقرطبة» الأزدي عرف بابن مناصف القرطبي» قاضي مولده بالمهدية من تونس سنة (563 ه)» وكان والده قد انتقل إليها من قرطبة في زمن الفتنة التي عمت الأندلس ضد المرابطين منذ أوائل سنة (539 ه). من أعلام شيوخه : «أبو الخطاب ابن دحية» عمر بن الحسن السبتي المعروف بابن الجميل (633 ه)». «أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمان التجيبي الاندلسي» نزيل سبتةء ثم بجاية بعدها (610 ه). كان حافظا للحديث محافظا على روايته وإسماعه.

حفلت حياته بالنشاط والاجتهاد فدرس وصنف مصنفات جيدة كانت في دنيا العلوم, ولا سيما في علم )2 ترجمته في التكملة لابن الابار 611/2 ت 1606 . برنائ الرعيني 128 الذيل والتكملة 8. نيل الابتباج 223

ط فاسء الحلل السندسية في الأخبار التونسية 197/1؛ 697/3» شجزة النور الزكية أعلام الزركلي 114/7. معجم المؤلفين 107/11. أعلام ابن ابراهيم 95/3,الباحث. عم 2. س 1 ص 13.

225 سل

الفقه منها على مستوى التجديد والاستنباط 0 95 على يده أفواج من التلاميذ حملوا فكره. وتشبعوا بنهجه وطريقته, في الدرس والببحث وا! من أشهرهم :

«أبو عبد الله محمد بن عبد الله القضاعي ا بابن الابار, الفقيه المحدث الأديب» النحوي» التاريخي الكاتب اللامع (658 ه) (110), «أبو الحسن علي بن محمد بن علي الرعيني الأشبيلي 592(‏ 666 ه) في آخرين من الأعلام :

وفي التأليف» كان له وجود واضح ووزك ثقيل » فمن مؤلفاته الجليلة أرخرزته الشهيرة : (المذهبة في نظم الصفات من الحلي والشيات) في 432 بيتاء أضاف إليها (المعقبة) لكتاب (المذهبة) في الأنعام والظباء وحمر الوحش والنعام» وهي في 568 بيتاء (وتنبيه الحكام في الأحكام) و (الانجاد و في الجهاد) و (الدرة السنية في المعالم السنية) وغير ذلك.

قال عنه تلميذه ابن الابار «كان عالما متقنا صاحب استنباط وتدقيق» واقفا على الاختلااف والاتفاق مرجحا».

وحلاه أبو الحسن الرعيني تلميذه كلك في برنامج شيوخه : «بالشيخ الفقيه القاضي الجليل وقال : هو من أهل العلم» والفطن والاجتهاد». ووصفه ابن عبد الملك قال : «كان فقيها نظارا جانحا إلى الاجتهاد مائلا إلى القول بمذهب الشافعي» ناصرا لهء مناظرا عليه».

توفي ابن المناصف بمراكش يوم الأحد (18 من شهر ربيع الآخر سنة 620 ه).

الدرة السنية في مقتضى المعالم السنية ذكرها ابن الابار في التكملة : 611/2 وأبو الحسن الرعيني في البرنامج : 129 وذكرها ابن عبد الملك المراكثي في الذيل والتكملة 8 . قال : «ورجر في فنون من العلم أراجيز مطبوعة منها : (الدرة السنية في المعالم السنية» جعلها في أربعة معالم» الأول في علم الكلام» الثاني في اضول الفقه. الثالك في فروعه الرابع في السيرة النبوية. وفي تقريظها والتحريض على حفظها يقول :

من لم تكن الدة في حوزه فيد عيا مجلكله عامل

روضة آاداب جل مد تى سوٌددة هبلع علم ودقه هاطل

فاقت بات النتظقم في فنها لا يتساوى الحق والاضطض تل

وقفت عليها بخطه المشرقي». وذكرها حاجي خليفة في كشف الظنون 740/1» قال : «الدرة السنية في مقتضى المعالم السنية» رتبها على أربعة معالم : الأول في التعريفات» والثاني في النكت الأصولية» والثالث في الفرو ع والرابع في السير» وأبياتها سبعة الاف بيت وإثنان. فرغ من نظمها في قرطبة في صفر سنة 614 ه). وذكرها الشيخ عبل الحي الكتاني كذلك في التراتيب الادارية, قال : وقد قال الامام القاضي أبو عبلك الله محمد بن الاصبغء المعروف بابن المنامات القرطبي الأزدي في (الدرة السنية في المعالم السنية) ف المعلم الرابع من السيرة النبوية ١‏ أت ستة أبيات منها تخص موقع علم السيرة من علوم الدين (111), أرجوزة ابن المناصف هذه تقع في أربعة معالم» نظمها في أكثر من سبعة الاف بيت بقرطبة سنة (614 ه). سماها «الدرة السنية ني المعالم السنية» قال في صدر الرجر : ونسسحصر المسسسرسوم في اليم أربعة تسمسو بقدر العاللم المغلم الأول منها في الآنيان مالك وليه أشاز_يقوله: اليس م الأول في حروف بت الانسيحيتان م اس الانصي من اسيل للحت شالك في لقاب كقان سسا ال وظطوء والصلاة المعلم الرابع في السيرة النبوية وقد أشار إليه فال : المعلم الرابعمع في اختعطام من سيسرة البي في مولدهة وذككلر ما أمكن من أحوالله أما تسميتها بالدرة السنية فجاء على لسانه قال : سميتها بالدرة السنية في مقستضى المعائلم التيحكسة والمعلم الرابع الذي خصصه للسيرة النبوية هو الذي يهمنا من هذا الرجز ز النبيل. وقد نظمه في 1651 بيتا. مهد له 2 ل ضمنه موقع الرسول الكريم بين أنبياء الله ورسلهء .بعد ما أشار إلى تفضيل الله بعض الرسل على بعض» كما أشار في هذا التمهيد إلى ما خخص الله به نينا َيه من خصائص وكرمه به من رقب علياء وختم تم التمهيد بالكلام على ما يحق من حب رسول الله وقال :

دينية الألفاظ في التعيف وكغغغل ها له به ارتسام

في لمع من نكت الأصول

قهيسسة واتسرة في الات وقوزنتا الصيله والزكساة

ونه الكريم في متسلدة علني يعليفيةه رشفحنا والتشمة

1 )) التراتيب الادارية :

الحمد لله مسي الريمل جل تعالى يصطفسسي من خلقفه ففلهم منه كما يشاء

ثم اصطفى خاتم الأياء وخصه بالحصوض والشفاعة رسول الله فرض- أول تنجله تلكسممرة تعسسررة

حب

227 سم

ومسوضح الحق بهم والبل رسلا لبليسسغ الهلدى برفقه بعض سبي بعض له القضاء محسلدا في العسسرب العريسااء وبمقام ا يوم الساعة به نديين وييه الك ميل نفدبه بالآباء جين زلكسسسسرة

وبالبيين وحي لة الألنفس محله أعلى المحل الأنفس

به هدانا اله ذو الجلسلال عن العممى ول سم الضلال وأوجب الله على الجي ع تعزيسره في المحكم اللمشروع وجاء نصا في الككتاب السزل أن تحط الأعمال إن لم تفشهفيل فكان شرط صحة الإيمان تعظيمه في السر والاعفلان ومذهب ابن المناصفء أن معرفة أحداث السيرة النبوية» تلي في الأهمية والمكانة معرفة كتاب الله عر وجل» قال 8 وإن أولسسى ما تحلى المسللم بعد كتنااب الله إذف يقمم عم ,أي مم سول الله من لدن الشىء إلا التتاهمي

بعد هذاء أخذ في عرض أحداث السيرة بدءا من النسب الشريف على ما جرت عليه مناهج علماء السيرة مشيرا أثناء ذلك إلى مواطن الاتفاق والاختلاف بين العلماء في بعض الوقائع والقضايا المتصلة بالسيرة النبوية» وهكذا عرض النسب الشريف منتهيا به إلى عدنان قال :

أمسااطلاع السب الصميم من البعي المصطفى الكريم

فهو محمد بن عند اله هادي الهسدى خاتم رسل الله إلى أن قال بعدما انتهى إلى عدنان :

ثم ابن عدنان إله فصل نقلا على التحقيق ثم انفصل

إلى هنا الاجماع في رفع السنسب وما عداه فهو قد لاا يحستسب

امح دن عت صصص ترتيه فالوقف عدي أولسى

وبعد أن ذكر نسبه من جهة أمه امنة» ذكر أعمامه وعماته. ثم انتقل إلى ذكر مولده ورضاعه ومجمل أحداث ما قبل البعثة» من موت أمه وكفالة جده عبد المطلب إياه» ثم كفالة عمه أبي طالب إلى أن تزوج بخديجة, ثم استعرض أولاده عل ببنين وبنات» فسائر أزواجه أمهات المؤمنين» وبعد ما أشار إلى حضوره َيه في إعادة بناء الكعبة» واحتكام قريش إليه في رفع الركن» عقد فصلا لآمارات نبوته وما انتشر من أمره َه قبل مبعنه. بعد ذلك أخذ في عرض وقائع المبعث وأخباره» فذكر أول من بادر إلى الايمان به مستعرضا طائفة من السابقين الأولين إلى الاسلام» ثم اتبع ذلك بحديث الدعوة إلى الله» وما لقي هو ومن امن معه من أذى مشركي مكة إلى أن أذن الله لأصحابه بالهجرة إلى أرض الحبشة» متعرضا لأمر المشركين وتامرهم على حصاه َيه مع بني هاشم في الشعب وموت عمه أبي طالب» وزوجته خخديجة وخروجه عليه السلام إلى الطائف لعرض نفسه على بني ثقيف» وما صاحب ذلك من خيبة أمله فيهم. ثم ما تلاه من الاسراء والمعراج» وفرض الصلوات الخمس. وبعد هذا كله تحدث عن ظهور بوادر الانفراج» وباستجابة الأنصار لرسول الله َيه ومبايعتهم إياه وببعتي العقبة الأولى والثانية والاذن بالهجرة من مكة إلى المدينة. وببداية المرحلة المدنية» أخذ في تفصيل الكلام عن الاحداث الاسلامية سنة» سنة» حتى انتهى إلى السنة العاشرة وختم حديث السيرة بفصل

خصصه لشكوى رسول الله عَيتم وما اختار الله تعالى له من نقله لجواره :

لما أراد الله ذو الأنأعقهام 0 وأكمل الدين على التمسسام

وبلسغ اللسرسول ما أوحياهة ورقامت الحجحة بالرهان

وكات الديا قلد فير اله اللبي الاكرصا ذاك ثقاء اله فهي و أعلا فكنن الإهقدء من شكوه في يوم الأبعساء نص الخسسر وكان ذاك اليم بدء الحسادث فاستاأذن البسي بعد أن دعسسى في أن يكن إن أذن عن رضى

من ش رعس سه سارك الالام اسع الأعلم باليهيان

نصب الأذى قرا رة امتح تار فاخار ما كان الأجل الأعظما وجسسة الفسسردوس بعد تزلا وأفسرة صللى هبه الله يتين بقعسا من صفر في بيت ميمونة بنت الحسسسارث نساءه ححسى حطرن جمعلا في بيت عائش إذن يم سسرطضا

وبعد ما تحدث عن اشتداد المرض بالرسول عليه السلام وعجز عن الخرو ج للصلاة ة بالمسلمين» ٠‏ وأمره أبا بكر أن يوم الناس نيابة عنه عَيْه؛ ٠‏ فأمهم فيما قيل في سبع عشرة صلاة» حتى إذا انتهت ليالي وجعه إلى اثنتي عشر ليلة؛ اثره الله بالارتفاق إليه والعزة والبقاء لديه, فتوفي عليه الصلاة والسلام على رأ ثلاث وستين سنئة؛ قال : مات علسى رأس سيين عشر وقد _ تاهت سنله ستيسا

تعد نفن هجرته بق كر إلى ثلاث فوقها سيا وختم المعلم الرابع من درته الخاص بالسيرة النبوية. فقال : 8 هذا كمال القدول والتأل٠يف‏ في المعلم الرابسع في التصييف ملسخصا من سيسرة ال ريسول 0 اللواب والفضصول

توجد من الدرة السنية في قسم المخطوطات بالخزانة العامة بالرباط نسخة ضمن مجموع يحمل رقم

10 حا سا ارا ار ري ا ار

- عاثت 0 فسادا.

وأفاد الأستاذ إبراهيم الكتاني عن وجود بعض نتف منها : في دار الكتب القومية بتونس» تتضم ١.‏ تتضمن النكت الأصولية» ومجاري الأدلة الشرعية تحمل رقم 08شغ في 3 ورقة» وكتاب السيرة والاعلام المحمدية تحت رقم 234 في 8 ورقة. ولم يذكر بروكلمان الدرة السنية.

- 229 حب

.و 04 ١‏ 089 العشرينيات النبوية في مدح رسول الله عله | لأنْي زد الفزازي (624 أو 627 هم)*

عبد الرحمان بن محمد بن يخلفتن بن أحمد أبي زيدء من جبل فزاز قرب مدينة مكناس» مولده يعد (550 ه)» ونشا بمراكش. من شيوخه : «ابو القاسم السهيلي (581 ه). «أبو عبد الله التجيبي الأندلسي» نزيل بجاية (610 ه) وسبق مع شيوخ ابن المناصف. «أبو الحسن الرعيني علي بن محمد بن علي الأشبيلي (666 ه). مر قبل قليل مع أصحاب ابن المناصف. 2*2

كان أبو الحسن تلميذا لشيخه الفزازي في العلم» وزميلا له في الخطة؛ اشتركا في الكتابة بديوان الاسشاء بقرطبة واشبيلية. تحدث الرعيني في برنامجه عن هذه الصحبة منذ بدايتها إلى حين انتهائها قال : «أول قائي له بإشبيلية في عام (614 ه)؛ واتصلت صحبتي وملازمتي له. واشتراكي في الكتابة معه بقرطبة واشبيلية إلى ان كان اخر عهدي به في رجب عام (627 ه). «ابن مسدي محمد بن يوسف بن موسى بن يوسف الازدي المهلبي الغرناطي نزيل مكة المشرفة وخطيب المسجد الحرام 599(‏ 663 ه)(112).

أثنى عليه أهل العلم بالحفظ وا لضبط والاتقان والابداع والاجادة الأدبية نظما ونثراء كما شهدوا له بالاستقامة والتقوى والورع ومراقبة الله عرز وجل. قال الغيني : «هذا شخص لم اق مثله في دينه وفضله ومشاركته في العلوم الشرعية؛ واستظهاره فيها بالمنة القوية» وأما سرعة بديهته ناظما أو ناثراء فامر يكثر منه العجب» ولا تاتي بمثله الحقب» شاهدته مرارا ينظم القصيدة من أربعين إلى سبعين بيتا» فيكتبها في القرطاس كأنما هو لها ناقل وراسم لا ناظم ...».

رهص كه قوة لم يها بشر وذا اقسدار لسان ليس في المبن (113)

وقال ابن الابار 3 «وكان عالما بالاداب» متصمفا في فنيه. بليغا شاعرا مجوداء وافر المادة قوي العارضة مشاركا في أصول الفقه. كتب للولاة دهرا طويلا». وكان له مع المشاركة في هذه العلوم ميل إلى علم التصوف. وصحبة المريدين» والسعي في مطالبهم وله في الزهد أشعار سمعت منه وسارت عنه» (114),

* ) ترجمته في التكملة لابن الابار 79/3 ت 118. برنامج الرعيني 101 الذيل والتكملة لابن عبد الملك المراكشي 98 ت 61. الاحاطة لابن الخطيب 17/3 5. نفح الطيب 211/6. بغية الوعاة للسيوطي 304. نيل الابتهاج 6. الحلل السندسية 683/3. أعلام الزركلي 118/4.

12) العقد الثمين للتقي الفاسي : 403/2.

3) برناج الرعيني : 102.

4) التكملة : 79/3.

وحلاه المقري تحلية أنيقة» قال : «صاحب القلم الأعلى والقدح المعلى» أبرع من ألف وصنفء وأبدع من قرظ وشئنف» فقد طاع القلم لبنانه» والنظم والنثر لبيانه. كان نسيج وحده رواية وإخباراء ووحيد نسجه» روية وابتكاراء وفريد وقته خبرا وإخباراء وصدر عصره إيرادا وإصتان صاحب فهومء ورافع ألوية علوم . أما الأدب فلا يسبق فيه مضماره» ولا يشق فيه غباره» إن شاء إنشاعا أنشاً ووسى » سائل الطبع عذب النبع. له في مدح النبي عي بدائع قد 2 02 امود ا م ا تلك الآيات البينات فجلا سحراء ودفع للقوافي راية استظهار تخير فيها الأه ٠‏ فعجم وعشر» وشفع وأوتر» وأما الأول فهي التي من رو في مفترق منظومه ومنثور مجموعه؛ وأما النسب فإلى حفظه انتسب» وأما الأيام والدول ففي تاريخه الأؤاخر والاول وقد سبك من هذه العلوم في منظومه ومنثورة ما يشهد بإضافتها إلى فنونه » (115), ٠‏ توفي رحمه الله بمدينة مراكش في سنة (627 ه).

العشرينيات النبوية في مدح رسول الله ميته

ذكرها له تلميذه أبق اليد الرعيني في البرنامج : 2.103 قال ال امن لم سماعا

من لفظه وقراءة عليه ومن ذلك : «العشرينية النبوية» التي لم ينظم أحد في مدح رسول الله ﷺ مثلها».

0 اعد ا السوداني في نيل الابتهاج : 2136 فقال : وله العشرينيات المعروفة في 8

النبي عه . وأشار إليها المقري في نفح الطيب : 211/6 وإن لم يسمهاء » قال : له في مدح النبي عه

بدائع قد خضع لها البيان وسلم. وأفاد بروكلمان في تاريخ الأدب : 131/5 عن وجود نسخ منها في

الأسكوريان وبرلين مع تخميس أبي بكر ابن مهيب لهاء وأن طبعة لها صدرت بالقاهرة سنة (1320 ه بعنوان : «سفينة السعادة لأهل الضعف والنجادة».

حظيت نبويات أبي زيد الفزازي بالتقدير» وتلقاها جمهور الدارسين والطلاب والعلماء بالقبول وتوارد عليها الأدباء تخميسا لها والشيوخ رماية وأقراءا وتدريسا.

الج كا د ميم عمس ع ا 00 الغرناطي تلميذه المار ذكره قبل قليل حملها إلى المدرق وحدث 3 في المسجد الحرام سنة نة (624 0 أي في حياة مؤّلفها (116). وممن سمعها من أهل العلم والرواية : خالد بن عيسى البلوي (736 ه) صاحب رحلة «تاج المفرق» حدث بها مع تخميس ابن مهيب لها (117).

وأشهر من خمس العشريئيات الفزازية تخميسا ارتبط بها وشاركها الشهرة رواية وشرحا وتدريسا : «أبو بكر ابن مهيب» محمد بن مفضل اللخمي» من اهل شلب (645 ه) بسبتة.

5) نفح الطيب : 211/6. 6 العقد الثمين : 403/2. 7) تاج المفرق : 208/1.

231 حل

قال ابن الخطيب ‏ نقلا عن ابن الزبير ‏ : «كان أديبا شاعرا خمس عشرينيات الفزازي رحمه الله كما كان راسخاء حافظا للمروءة شهير الذكر» خطيبا مصقعا» (118),

بدأ ابن مهيب تخميسه معتذرا عن جرأته على إقحام نفسه فيما هو أكبر من حجمه؛ إذ القصيدة التي يريد تخميسها ذات مستوى عال من حيث البيان» والصناعة الشعرية» وذلك تواضع منه رحمه الله اعتاد علماؤنا السلف رضي الله عنهم إظهاره إزاء شيوخحهم من أئمة العلم الكبار» فقد قال : «لست من طبقة أبي زيد ولا من اقرانه.» ولقد بلغت من فضيحة نفسي ان جاريته في ميدانه وقرنت مخشلبي وسيىء جلبي» بلوْلوُه ومرجانه ...»

العشرينية الفزازية هي قصائد في المديح النبوي. نظمها أبو زيد على حروف المعجم. والتزم فيها عشرين بيتا لكل حرف هجائي ابتداءا من الهمزة وانتهاءا إلى الياء. فهي في عددها تسع وعشروك قصيدة لزومية» من حيث التزامه اتحاد الروي مع الحرف الهجائي الذي ينظم فيه. وبذلك جاءت من روائع ما أنتجته قريحة أدباء الشعر العربي. وأول القصائد العشرينيات :

أحق عد الله بالمجيد والعسلا نبي له أعلسى الججاب ب'وْأ

أين لإشاد الياد مل حيب بأسرار القلوب مبأًً ومطلع آخر القصائد العشرينيات» وهي القصيدة التاسعة والعشرون :

يير عليبا الموت في جنب قربه ومن قصد المحبوب لم يسال القيا

يشق علييا العيش دون لقائنه إذا الدين لم يكمل فلا كانت الديا وهكذا صار في باقي القصائد الأخرى, في حرف الباء مثلا قال :

يرب نور للبسوةة لا يجو يشارك في أدراكه الطرف والقلب وفي حرف التاء قال :

تعالوا فدي لبي محمد مديح كأزهار الخمائسل طلت

هذا من حيث الصناعة الشعرية والبناء الهيكلي والهندسي للقصائد وهو يشهد بالقدرة والتمكن 5 زيد الفزازي الذي تيسر له أن يقوم بهذه الرحلة) ويقطع هذه المسافة موفيا بشرطه في الالتزام.

وأما من حيث المقاصد والأغراض ْ 0 ماري فالملاحظ أن أحداث السيرة وتسلسلها التاريخي لم شغله كثماء وإنا قصده كان إطهار علمة ا جا ١‏ بر

وهكذا فهر يبدأ القصيدة 00 ثم 0 ا شتا الله من معجزات النبي وأعلامه وخصائصه وشمائله. ثم مميزات الرسالة الخاتمة. ويختم كل قصيدة بإظهار لوعته واشتياقه إلى زيارة المقام المعظم والقبر الشريف, وهذا الصنيع يتكرر في القصائد العشرينيات بدون استثناء» بحيث يمكن اعتبارها جميعا أطباقا ذهبية) قدم فيها أبو زيد الفزازي ألوانا متنوعة وأشكالا متعددة » من الأفلسنة الشهية والفواكه الطرية» مع اجتهاد ظاهر في أن يكون كل طبق منها أجمل منظرا وطعامه أشهى مذاقا من سابقه رغم اتحاد المادة 2 صيغت منها هله الأطعمة كلهاء وبهذه الطريقة استطاع الفزازي أن يشد قارىء عشرينياته إليها شدا.

8 الاحاطة : 418/2.

232 م

وقد يكون من العناصر التي أكسبت شاعرنا براك سد 0ه شروو العلوم العربية والاسلامية عال, حبه المكين لرسول الله 5 عله وتعلق قلبه به تعلمًا جعله يقصر شعره ومديحه على المصطفى» ويرفض أن يمدح تكسبا وملقاء وكثيرا ما كان ينشد في هذا المعنى الي العلاء المعري من له : 1

روما إذا مدحطعوا ديا ددح ت موليسى المواالسي ورب الأفسم وذاك الغسسسي عن المادد يسن ولكن لسفسي طللبت النامسم

ميمونية ابن خبازة (637 هم)”

ميمون بن علي بن عبد الخالق الخطابي» نسبة إلى قبيلة من صنهاجة؛ يعرف بابن خبازة نسبة إلى خاله الشاعر المشهور بابن خبازة لملازمته إياه.

مولده بمدينة فاس في تاريخ لا نعرفه. وبفاس كان ابتداء طلبه» ثم قدم الأندلس فلقي بها عددا من

أعلام العصر وسمع منهم

تصدر لتدريس العلم بعد ذلك فأخذ عنه عدد غير قليل من التلاميذ وولي مع ذلك حسبة الطعام باخرة في مراكش.

وصف ابن عبد الملك المراكشي قدرته الأدبية فقال:: «كان أديبا شاعرا مفلقاء من أكبر أعاجيب الدهر في سمعة البديهة؛ ناظما أو ناثراء مع الاجادة التي لا يجارى فيها والتفنن في أساليب الكلام ... ذ مشاركة حسنة في علم الكلام؛ وأصول الفقه ... تنسك وتصوف وقتاء ووعظ الناس وحظي وعظه بالقبول ك4

ونقل المقري في الأزهار نص كلام ابن عبد الملك.

قال ابن عبد الملك : «وتوجه صحبة الرشيد من بني عبد المومن إلى سلاء فأدركته منيته بها صدر سنة (637 ه) (119),

أما نبويته فقصيدة مدح بها المصطفى َيه وذكر فيها جملة م.. مناقبه الربانية» ومآثره الغرقانية) وايائة الباهرة ومعحزانه الظاهرة» نظمها في مائة وخمسين بيتا. ذكرها له أبن عبد الملك في الذيل والتكملة 8 بوأثبت نصها كاملا بعدما مهد لها بهذه الفقرة : «وقد رأيت تثليث هاتين القصيدتين؛ بقصيدته البارعة التي نظمها في مدح نيد الشر المصطقى محيد عق عام : (الميمونية) ليعزز جمال الرائق بكمال الفائق» ويعدل عن مجازات المجازات» إلى حقائق الحقائق. : نفع الله ناظمها وراسمها ومنشدهاء ومستجيدهاء وسامعها ومستعيدها». وذكرها المقري في عا الزياض 1 وابن القاضي في الجذوة 9 وأثبت أيضا نصها كاملا

م ترجمته في الذيل والتكملة 8. أزهار الرّياض 2. جدوة الاتباس 9. الاغتباط 2. الأعلام للعباس

ابن ابراهيم 313/7. التبوغ المغربي. : 9) الذيل والتكملة ؛: 5 1 يعرف قبره اليوم بسيدي الخباز (108) عند الباب المعروف بهذا الاسم.

ابتدأ ابن خبازة هذه الرائعة بدعوة أرباب القريض إلى توظيف أدبهم وتخليد أشعارهم في مديح المصطفى نه ونصرة العقيدة» والذود عن القيم والمثل» واعتذر عن تقصيره في هذا المضمار» وسهوه بمدح الخلق وترك الحق» واعتبر قصيدته النبوية هذه بمثابة سجود السهو تجبر ما قاله ناسيا في مدح الناس ا

سهرت بمدح الخلق دهري فهذه سجودي لججبري كل ما قلت ساهيا

ثم تحدث عن نور النبوة الذي تنقل متسلسلا في الآباء الشريفة من عهد ادم عليه السلام : وما زال ذاك الور من عهسد آدم ينير به الله العصور الخواليا ثوى في ظهور الطيين يصونه وديعة سر صار باللبعث فاشييا وخص بطملين الطيات بحمله ليحملن فرعا بالسيادة زاكيا

وأشار إلى اثار بركته على الأنبياء والرسل منذ أن كان نوراء توسلوا بجاهه إلى الله تعالى لتفريج الكرب

عنهم :

وادم لما خاف يجزى بذنِسه توسل بالمخخار لله دايا قاب عليه الله لما دعابه وأدناه منه بعدما كان نائيا وأدرك نوحا في السفيية رعيه فخاصه إذ كان في الموج داعيا

وبعد أن أشار إلى عفاف عبد الله والد المصطفى إذ عرضت عليه فتاة نفسها وهو في طريقه إلى بيت أمنة أبنة وهب تحدث عن حمل امنة به وما شاهدته من أعلام أثناء ذلك وفي ليلة المولد :

وكم شامدت من اية أمه به يصير بها جيد الديانة حالِا وقيل لها بشاك فزت بخير من يرى فوق أكفاف اللسيطة ماشييا وحفت به الأفلاك في ين وضعه بليلة إفضال تزين اللياليِبا

بعدها أتى بجملة من المعجزات, والدلائل؛ والأعلام» ختمها بأعظم معجزات الاسلام» وأبقاها على مدى الازمان وهي : «القران الكريم» :

وآياته جلت عن العد كتسرة فما بلغ الأقوال منها تاهيا وأعظمها الوحي الذي خصه به فلغ عله أمسرا به ناههيا تحدى به أمل اليان بأسرهم فكلهم ألفهه بالعجيز وانِا وجاء به وجا صريحسا يزيسده مرور الليإلسسي جدة وتع الا وضمن أحكام الوجود بأمرهها وحكم القطضاء متا فيه اهيا وأخجر عمسا كان أو هو كائسن يرى ماضيا أو ها يرى بعد اتيا ووافق أخبسار البيئتين كلهم وتمم بالغايات منها المادييا وما كتبت يناه قط صحيفة ولا كان يوما للمحائف تاليا عليه سلام الله لا زال رطا عليه مدى الأيام سا وغادييا

ب 234 |

نظم الدرر, ونشر الزهر

أي الوليد الأفيلح الأشبيلي (كان حيا في الفترة بين 625 و 635 ه)

أحمد بن عيسى بن محمد بن عيسى | بن إسماعيل ابن حجاج اللخمي الأشبيلي. من أعلام شيوخه : «العامي ف محمد ابن حوط الله عبد الله بن سليمان بن 5 الأنصاري الحارثي (549 ل 612 ه)». (رأنوا العيانين أ حفن و ميك "ين اميد بن مقدام الرعيني الأحيني (516 -604ه).

روى عن أبي بكر ابن العربي وصحبه كثيراء وكان معه في وجهته إلى مراكشء إذ استدعاه عبد المومن ابن علي الموحدي ولازمه إلى أن توفي في مدينة فاس وهو في طريق عودته إلى بلده إشبيلية.

م ف الاسدو عنه : «ابنه محمد بن اين قاضي الجماعة بمراكش في رلة الموحدين 654١‏ م" وهو أيضا من المصنفين في السيرة النبوية الشريفة.

تقلد أبو الوليد الأفيلح منصب الوزارة في إمارة المتوكل محمد بن يوسف بن هود, الذي حكم مرسية ابن عبد الملك المراكشي : «وكان له حظ صالح من العلمء ولم يذكر وفاته». منظومته في السيرة النبوية :

«نظم الدرر. ونثر الزهر» وقف عليها أبن عبد الملك ووصفها قال : «وأرجوزته و في السيرة المسماة : (نظم الدررء ونثر الزهر) من أحسن ما نظم في معناها أودعها نكت السيرة ال 0

وقفت على نسخ منها بخطه وبخط ابنه يق بكر وبخط غيرهما» (120). وذكرها السيوطي في بغية الوعاة نقلا عن ابن الزبير .)١21(‏

0 الذيل والتكملة : 384/1. 1) بغية الوعاة 153.

قراءة مركّزة

نهاية الفصل