9 / 21
القسم الأولالفصل السادس: الأعلام والدلائل
الباب الثاني
| في الأعلام والدلائل والمعجزات والشمائل والخصائص
237 ل
الفمل الأول الأعلام والدلائل
7 ويتضمسن :
«أعلام النبوة»» لابن أبي عصفور القيرواني (265 ه).
«أعلام النبوة ودلالات الرسالة» لابن فطيس القرطبي (402 ه). «أعلام النبوة» للشقراطسي (466 ه).
والإعلام؛ بأعلام نبوة محمد عليه السلام» لاني العباسٍ العذري الأندلسي (478 356 «أعلام نبوة نبينا عليه السلام» ل لبي عبيد البكري الاتدليي (487 ه). «أعلام النبوة» لابن ظفر الصقلي (565 ه).
«خير البشر بخير البشر».
«قصد السبيل في معرفة ايات الرسول «لابن أبي عبيدة الخزرجي (582 ه).
239 ل
كتاب أعلام البوة
للفراء القيرواني المعترلي (- 269 ه)*
سليمان بن حفص المعروف بابن أبي عصفور.
يلقانا الفراء المعتزلي في الطبقة الأولى من عفني السيرة النبوية المغارية مع شح المصادر بدكر أخباره باستشناء لمزرخ «محمد بن حارث الخشني» الذي أفادنا بمذهبه الاعتزالي» » واعتراضاته على أدمة عصره. ومناظرته | إياهم ني قضية خلق القران وغيرهاء وأنه كان ممن رحل إلى المشرق وامتدت به الرحلة فدخل العراق وغيره.
ويبدو أن قوله بخلق القرانء في بيئة سنية محافظة» جعل فرص الظهور أمامه ضيقة جيداء كما صرف عنه وجوه الطلاب والدارسين مما أدى به إلى أن يعيش في شبه عزلة فكرية.
وكل أخباره التي وصلتنا من غير طريق الخشني كانت عرضية» وهكذا ذكره «أبو العرب» عرضا في (باب تسمية من انتحل النظرء وتحلى بالجدل من أهل السنة وغيرهم من طبقات العلماء بالقيروان) لدى الحديث عن «محمد بن سحنون» قال : ومحمد بن سحئون كانت له أوضاع في المداظرة في فقه الفقهاء؛ وفي كلام المتكلمين. قال له سليمان الفراء المعروف بابن أ بي عصفور : يا أبا عبد الله الله سمى نفسه ؟ أراد بذلك أن يقول له نعم فيثبت عليه الاقرار بحدوث الأسماء والصفات. فقال له ابن سحنون : الله سمى نفسه لنا ولم يزل» وله الأسناء الحسنى» (1).
وكذلك ذكره «القاضي عياض» عرضا في ترجمة «أسد بن الفرات» لشغب كان من سليمان ابن أبي عصفور عليه؛ وهو يحدث. قال يحيى بن سلام : حدث أسد يوما بحديث الرؤية» وسليمان الفراء المعتزلي في آخر المجلس,؛ فأنكر الرؤية» فسمعه أسدء فقام إليه. وجمع بين طوقيه ولحيته» واستقبله بنعله فضربه حتى أدماه» وطرده من مجلسه. وقيل : بل كان يقرأ عليه في تفسير : «المسيب بن شريك» : لإوجوه
* ) يمكن تكوين ملامح عن حياته من
* علماء أفريقية. لمحمد بن حارث الخشني 286 * رياض النفوس. اللمالكي : 182/1 لوي علماء أفريقية : لأببي العرب : 164 * ترتيب المدارك. للقاضي عياض : 301/3 * البيان المغرب. لابن عذاري : 119/1 * الحلل السندسية. للسراج : 750/3
* ورقات عن الحضارة العربية بأفريقية لحسن حسني عبد ارايخ 259/1. 1 ) طبقات علماء افريقية : 198
-240 سب
يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة#» وسليمان حاضرء فقال : من الانتظار يا أبا عبد الله فأخذ أسد بتلابيبه ونعلا غليظا بيده الأخرى: وقال له : يا زنديق» لتقولنهاء أو لا تبصر بها عينيك ؟ فقال سليمان : نعم» ننظر»2©©. 0 القاضي عياض كذلك» عرضا أيضا في ترجمة أي عثمان» سعيد الحداد (214 ل 002 ولقبه بشيخ المعتزلة بالقيروان. قال بعد أن ذكر أخباره ومناظراته لعبيد الله الشيعي : «وكذلك له مع الفراء» تبح الس بالقيروان» وغيره من أها ل البدع والالحاد» مناظرات حسان ومقامات ظاهرة» (3).
328 من المحدثين : الأستاذ حسن حسني عبد الوهاب في ترجمة «أبي عثمان». سعيد بن محمد 000 قال : وكان يرد على أمل البدعء ع المخالفين للسنة, وله في ذلك مقامات مشهورة» واثار محمودة.
ل له سليمان اله لفراء» كبير المعتر ل بالقيروان يوما : يا أبا عثمان» أين كان ربنا إذ لا مكان ؟ فأجابه من فوره : السؤال فيال لان قولك 3 كانء يقتضي المكان. وقولك : لا مكان ينفي المكان. فهذا نعم. ولام (4,
قيّد ابن حارث الخشني بعض مصنفات سليمان الفراء فقال : وله كلام في مشكل القرانء وكتاب أنه فيه. وسمعت من يذكر أنه سلخه من كتاب مشكل القران لقطرب النحوي (5). وله كتب في مذهبه في خلق القران ")5
أرخ ابن عذاري وفاة سليمان الفراء (ب 269 ه) 0).
أما كتابه «أعلام النبوة» فذكره محمدك ١ ن حارث الخشني في علماء افريقية 6. وهذا أول كتاب للقأهة للمغاربة في أعلام النبوة» ولعله أول مصنف في الأعلام استقلالا. وكانت من قبله تدرج في عموم الشب النبوية» وتاريخ الاسلام ودواوين الحديث الجامعة. النبوة. وكان الاطلاع على أثر مبكر من التراث المغربي للقرن الثالث للهجرة بحيث يقدم لنا لو أنه وصل ل منهج معتزلي من المغاربة في علم السيرة» ونظره و في دلائل النبوة لنقابله على ما للمعتزلة المشارقة كالقاضي عبد الجبار في كتابه «المغني » (8), من مباحث في الدلائل والمعجزات.
2 ) ترتيب المدارك : 301/3. ّ والآيتان» من سورة القيامة 22( 23) بأراد بقوله : من الانتظارء أن «ناظرة» ليست من النظر بمعنى | ويحبى بن سلام هو أبو زكرياء البصري ثم القيرواني (200 هي صاحب التفسير الذي يعد أول ما 0 من الترا النفسيري كاملا قبل ابن جرير. .وأسد بن الفرات بن سنان أبو عبد الله القيرواني الفقيه الامام 142( 213 ه). والمسيب بن شريك» هو أبو سعيد التميمي الكوفي الشقري (185 ه).
) ترتيب المدارك : 85/5.
) ورقات عن الحضارة العربية بإفريقية التونسية : 259/1.
) أبو علي البصري؛ محمد بن المستنير المعروف بقطرب النحوي (206 ه).
) علماء افريقيا : 286.
) البيان المغرب : 119/1.
) القاضي عبد الجبارء أبو الحسن بن أحمد الهمداني 359( 415 ه). وكتابه المغني ني العدل والتوحيد» نشره مجمع اللغة العربية بالقاهرة» رفي المجلدين : السادس عشر والسابع عشر منه بخاصة؛ مباحث في الدلائل والمعجزات والاعجاز. وهما بتحقيق الأستاذ أمين الخولي .
تنا ب ما كته فل 06
- 241 ب
أعلام البوة ودلالات الرسالة
أبْي المطرف ابن فطيس القرطبي (402 ه)*. عبد الرحمان بن محمد بن عيسبى بن فطيسء أبو المطرف القرطبي قاضي الجماعة ة بها. مولده سنة 5 ثمان وأربعين وثلاثماثة. جعل طلب العلم هوايته المفضلة. ولقاء الشيوخ خ غايته المحببة) واقتناء الكتب ضالته المنشودة. من الأعلام الذين أخذ عنهم بالأندلس : «أبو عيسى الليني» يحيى بن عبد الله بن يحيى القرطبي الفقيه الراوية القاضي (287 367 هي 0 «أبو عبد الله محمد بن مفرج المعافري القرطبي المعروف بالفني (371 ه). حل إلى المشرقٌ رحلة حافلة لقي فيها عددا م.- ن الأعلام وروى دواوين علمية كبيرة. فكان أل من أدخل 55 «إعراب القران» و «العالم المتعلم في معاني القران» و «الناسخ والمنسوخ» ابي جعفر النحاس. )2010 إلى الأندلس. «أبو 0 يحيى بن عائد الطرطوشي 375١ ه)» وقد مضى التعريف به مع كتابه «المولد».
ضع ننه عينا نيه الاقان السائرة التي رويت عن النبي 2 َيِه وعن غيره» من تأليف 9 غروبة الحسن بن
محمد بن مودود الحرالي» (!1).
* ) ترجمته في :
© ترتيب المدارك : 181/7 © الصلة : 298/1 ت-682. © بغية الملتنمس : 343
© المرقبة العليا 870
* الديباج المذهمب 7 478/1 © تذكرة الحفاظ : 1061/3 * طبقات الحفاظ : 414 الاعلان بالتوبيخ 91
* طبقات المفسرين : 291/1 » شذرات الذهب : 163/3 © الرسالة المستطرفة 1 58
* هدية العارفين : 515/1
9 ) مضى مع مصنفه : «اختصار سيرة رسول لله م َيه في الباب الأول من هذه الدراسة.
0) تاريخ العلماء 84/2 ت 1336 وقابلت ذلك على ما عند ابن خخير في أسانيد هذه المصنفات فلم أجد له ذكراء ولعل رواية ابن مفرج قد أهملت لما نسب إليه من الاعتقاد بمذهب ابن مسة والله أعلم.
11) فهرسة ابن خخير: 176
1 + سوق اح بف سا
«أبو الحسن علي بن محمد بن اسماعيل بن مجمد بن بشر الأنطاكي التميمي (377 ه) نزيل الأندلس وشيخها الحاذق المسند الثقة المقرىء الضابط.
قال عنه ابن الفرضي : أدخل الأندلس علما جما وكان بصيرا بالعربية والحساب» وله حظ في الفقه قر عليه النامي وكات رانا في القراءات لا يتقدمه أحد في معرفتها» (12). «ابن الباجي» عبد الله بن محمد بن شريعة الاشبيلي 291( 378 ه). أصله من باجة القيروان» الفقيه المحدث المكثرء ٠ قيل : لم يكن في الأندلس بعد عبد الملك بن حبيب مثله» (13). «أبو جعفر أحمد بن عون الله بن حدير بن يحيى القرطبي 300( 378 هه» (04. لل ا اي محمد بن القاسم بن حزم بن خلف القلعي (383 ه) من قلعة أيوب. قال
بن الفرضي : أخذ عنه الناس, «كتاب معاني القران» لأبي إسحاق إبراهيم بن السري الزجاج النحوي.
وكان ممن الغرد باسماعه) ولم يكن عند غيره» (15). «أبو محمد الأصيلي. عبد الله بن إبراهيم بن محمد المعام المحدث (392 هن اشتهر بالرواية ولا سيما رواية صحيح البخاري» وكان قد حمل هذه الرواية عن أببي زيد المروزي. ومن مؤلفاته التي ارتبطت بإسمه «الدلائل على أمهات المسائل». في اختلاف مالك والشافعي وأبي حنيفة. في شري من أعلام العصر.
لم تعرف لأبي المطرف رحلة إلى المشرقء ولكن جماعة من الأعلام كتبوا إليه مجيزين منهم : «الحافظ الحسن بن رشيق العسكري المصري 283( 370 ه)» 16). «الحافظ أبو الحسن الدا ر قطني» علي بن عمر بن أحمد البغدادي (385 ه)» (17),
على الرغم من المناصب السامية التي تقلدها أبو المطرف : الوزارة» وقضاء الجماعة وخطة المظالم» فإن هذه الخطط على أهميتهاء » لم تشغله عن خدمة العلم, ونشره وبذله لأهله» فقد كان له بجامع قرطبة مجلس مقصود وحلقة مشهورة.
من أعلام من روى عنه : «الحافظ أبو عمر ابن عبد البر القرطبي (463 ه)». «أبو عمر الطلمنكي, أحمد بن محمد بن عبد الله بن أبي عيسى المقرىء الامام» نزيل قرطبة (340- 429 هم)». «أبو جعفر ابن ميمون» أحمد بن محمد بن عبيد الأموي. من أهل طليطلة 353( 400 ه)».
عرف بالتقوى والورع والعلم والضبط في الرواية» وكتبه أصح كتب بطليطلة (18). «أبو إسحاق ابن سنظيرء ابراهيم بن محمد الطليطلي, أحد رجال الرواية والتبحر في الحديث وعلله»
2 تاريخ العلماء. لابن الفرضي : 361/1ات 934. غاية النهاية : 564/1ات 2308. 3 تاريخ العلماء : 281/1ات 742. جذوة المقتبس : 233ات 529.
14 تاريخ العلماء : 67/1ات 183.
5)]) تاربخ العلماء : 285/1 ات 753» جذوة المقتبس : 237.
6) تذكرة الحفاظ : 95/3.
7) تاريخ بغداد : 34/12.
8) الصلة : 25/1.
اختهر المدونة» والمستطرية وكان يحفظهما عن طهر قلب» فلن المسائل من غي أن يمسك كتاباء دون أن يقدم ممسألة أو يأخرها» (19), «أبو عمر ابن الحذاء, أحمد بن محمد بن يحبى التميمي القرطبي القاضي 380( 467 ه). 1 بلغ من علو المكانة وسمو القدر أن مشى المعتمد بن عباد في جنازته راجلا» (20). «اب بو القاسم الطرابلسي» حاتم بن محمد بن عبد الرحمان التميمي القرطبي (378 469 ه).
سمع من أبي المطرف كتاب الموطأ بسنده إلى ابن أبي عيسى؛ عن عبد الله ابن يحيى. ورواية حاتم من أوثق الروايات» لموطا يحبى بن يحبى الليثي وبسنده تلقانا في أسانيد الشيوخ الكبار. كالقاضي عياضء وأبي بكر ابن خير (21). وفي أصحابه كثرة.
كان أبو المطرف علما بارزا من أعلام الحديث بالأندلس وصدرا من صدور الرواية والاسناد» حافظا لمتونه» بصيرا بامنائيلاه وعلله وطرقه معروفا بين أهله بالضبط والاتقان» على علم 2 بالمعدلين المقبولين 3 ون والمجرحي. ين المردودين. ب المشاركة الجيدة 5 الوافر بنصيبه في علوم أخرى» وتقدم في معرفة
قال الحافظ ابن حزم قاقر اناس عام تت «وكان # يعني ابن فطيس واحد زمانه في
جمع الحديث وروايته» ولم يكن بعد المستنصر أجمع منه لا أعرف منه بما يجمع . .. وكان يملي 0000 كع باه يديه ولم يكن وال لسن م من يملي الحديث من حفظه على
ا الأمية تلاك 07 تعلقه بعلو الاسناد على طريقة السلف من أئمتنا. روى ابن بشكوال عن أبي محمد ابن عتاب قال : رأيت بخط القاضي أبي المطرف ابن فطيس, حديثا ذكر أنه رحل فيه وحده إلى بعض كور الأندلم ل حتى سمعه من ن الشيخ الذي رواه وانصرف.
ثم قرأت بعد ذلك بخط ابن فطيس على ظهر حديث سفيان بن عيينة» رواية ابن المقرئ عنه : رحلت في حديث سفيان إلى أبي سعيد يعني عثمان بن سعيد بن الدرا اج؛ إلى البيرة» فسمعته منه وانصرفت» وسمعنأه منه في رجب سنة ستين وثلاثمائة» (43),
وولعه بالسند العالي لا يوازيه إلا حبه للكتاب, ومغالاته في ثمنه واعتناؤه به وإكرامه له. روي أنه كان له
ستة ورافين عقن و ب عل ذلك اح زرا بل وكان متى علم بكتاب حسنء عند أحد من الناسء طلبه للابتياع منه وبالغ في ثمنهء فإن قدر على ابتياعه وإلا استنسخه منه ورده عليه.
9) الصلة : 93/1. ولم يذكر وفاته.
0 جذوة المقتبس : 00 الصلة : 65/1.
1) المرقبة العليا : 87. المشارق : 28 فهرسة ابن خير : 82.
2) المدارك : 182/7.
3 الصلة : 300/1. وابن المقري راوي حديث سفيان بن عيينة هو محمد بن ابراهيم بن علي بن عاصم أبو بكر ميحدث أصبهان (341 ه). وابن الدرا وهر كما بن سعيد بن عثمان الغساني» أبو سعيد الآلبيرين 3539 ه). رحل إلى المشرق رحلته الأولى فحج ولم يسمع من أحد. ثم رحل ثانية سنة (324 ه) فلقي بمكة ابن المقرىء» وحدثه بحديث 0 ابن عيينة. تاريخ العلماء 351/1. .'
244 ل
ظ ؤ
وذكر النباهي حرانه كه مع .فب لهاء قال : : «وكان له في داره مجلس عجيب الصنعة» حسن الآلق ملبس كله بالخضرة : :1 جلك رانه. وأبوابه» وسقفه. وفرشه) وستورة» وتمارقه» وكل ذلك متشا كل الصفات» وقد ملام بدفاتر العلم ودواوين الكتب التي ينظر فيها سخرح منها. وبهذا المجلس كان أنسه وخلوته رحمه اللم» (24),
تقل عن حفيذه أبي سليمان أنه سمع من غير واحد من سلفه يحكون أن أهل قرطبة؛ اجتمعوا لبيع ع جده هذا مدة عام كامل في مسجدهة.
ذكر له هت رجموه مرا من المصنفات 8 «الاحوة . من المحدثين من . الصحابة والتابعين» وهو في نحو أربعين جزءا «كتاب الممايح في فضائل الصحابة» في مائة جزء «وفضائل التابعين لهم بإحسان» في مائة وخمسين جزءا. «وكرامات الصالحين» في ثلاثين جزءا «وكتاب القصص اباي التي نزل من أجلها القران «في مالة جزء و «العاسة والمنسو خ» 5 خمسين جزءا و وعد محمد بن فطيس» و «الكلام على الاجازة والمناولة» عدة أجزاءء و «العوالي» ستون جزءا و «اعلام النبوة ودلالات الرسالة» وهو ما ستغرضنه هنا إن شناء الله.
توفي أبو المطرف» الوزير» القاضيء المحددث الراوية» الامام. صدر الفتنة سنة 402 مه عن أربع وخمسين سئة . وصلى عليه ابنه أبو عبد الله محمد.
أما كتابه «أعلام النبوة ودلالات الرسالة»» فذكره له ابن بشكوال في الصلة بهذا العنوان وقال : «عشرة أسفار». كما ذكره الحافظ الذهبي في التذكرة. والصفدي في الوافي بالوفيات. والسخاوي في الاعلان بالتوبيخ. والكتاني ابن جعفر في الرسالة المستطرفة. واسماعيل البغدادي في هدية العارفين.
واكتفى القاضي عياض في المدارك وابن فرحون في الديباج بالقول : إن له مؤلفات كثيرة مفيدة يطول إيرادها. ولم يذكره حاجي خليفة في كشف الظنون.
:وسيق في كتاب «الاعلام للفراء ابر ن أبي عصفور القيرواني»» أنه كان أول من عرفناه أفرد أعلام م النبوة بالتأليف. ولم يصل إلينا كتاب القاضي أبي المطرف» في الأعلام والدلائل» كما لم يصل إلينا سابقه» على ما بين الكتابين من ظاهر التفاوت 0 وحجما.
وهكذا يكون ابن فطيس ثاني مغربي أفرد الاعلام والدلائل بالتصنيف. وتدل الأسفار الكثيرة على وفرة المادة وسخاء العطاء لدى القاضي أبي المطرف ابن فطيس..
وفي الباب إشارة من أبي عمر ابن عبد البر إلى عزمه على إفراد كتاب في الأعلام. قال ما نصه : «وسنفرد لاعلام نبوته كتابا إن شاء الله» (25),
هذا مبلغ علمنا عن هذا الكتاب, وكلام الحافظ صريح في عقد النية على إفراد أعلام النبوة بالتأليف» وإن كان في تضاعيف كتابه : «الدرر» ذكر طائفة متفرقة من أعلام النبوة» وفي مواضيع جمة بالاستيعاب. لكن هل أنجز الامام أبو عمر ما وعد به ؟ ذلك ما لا نملك الجزم فيه بيقين» إذ لم يذكره أحد من مترجميه على كثرتهم, ولا أشار إليه مصنفو الفهارس» وخبراء التراث. واللّه أعلم. 4) المرقبة العليا : 88 5) الدرر في اختصار المغازي والسير : 1
الإعلام بشواهد الأعلام لنبوة نبينا عليه السلام لاني محمد الشقراطسي (466 ه)
عبد الله بن أبي زكرياء يحبى بن علي التوزري الشقراطسيء الفقيه الامام الشاعر المبدع. سبق التعريف يه مع عرض لاميته 6 «الشقراطسية» في الفصل الخامس (السير الشعرية والمنظومة) من الباب الأول. وكتابه «أعلام النبوة»» ذكره الحافظ أبو شامة في شرحه على القصيدة الشقراطسية قال : «ووجدت ناظمها قد ذكرها في اخر مصنف له سماه الاعلام بشواهد الاعلام لنبوة نبينا محمد عليه السلام». كما ذكره محمد النيفر في عنوان الأريب 41/1 بعنوان : «الاعلام في معجزات خير الانام» أو الاعلام بمعجزات النبي عليه الصلاة والسلام»» وهو الكتاب الذي حي تونق زاذمية المشهورة. وكان ابن الشباط قد اطلع عليه. وقال عن كتابه : «فضائل الصحابة» : ذكره في كتاب «الاعلام», ولكن ابن الشباط لم يقف عليه يعني كتاب فضائل الصحابة .. فالكتاب عاش إلى عصر أي شامة الدمشقي» وعصر ابن الشباط التونسي أي إلى القرن السابع الهجري. فقد أفاد كل منهما أنه اطلع عليه. ثم لا نجد لذكره أي صدى عند من جاءوا بعد القرن السابع من مصنفي 2-7 السيرة د ولعل القصيدة اللامية التي حتمه بهاء قد أخملته.
- 246 عل
الإأعلام بأعلام البوة ّي العباس العذري الدلائي الأندلسي 339( 478 م)*
أخمد بن عمر بن أنعن بن دلهاث العذري الدلائي المري الأنديتي: قال ياقوت : «دلاية بلد قريب من المرية» من سواحل بحر الأندلس 267). مولده ليلة السبت 4 ذي الحجة سنة : 393 ه.
طلب العلم في بلده على أعلام جلة منهم : «أبو علي حسين بن عبد الله البجاني 326( 1 هم). سمع منه كتب عبد الملك بن حبيب» وكانت قد الت إليه روايتهاء عن سعيد ب: ن فحلون» 27 «القاضي ابن الصفارء يونس بن عبد الله بن مغيث (429 هي ياتي عرض كتابه : «فضائل الأنصاء ر». «أبو عمر أحمد بن محمد بن عفيف بن عبد الله الأموي القرطبي (349 - 420 ه) من تلامذة العائذي الطرطوشي؛ ومؤلف كتاب ا«أخبار القضاة والفقهاء بقرطبة» و «كتاب اداب المعلمين» (228). غاب بو القاسم المهلب بن أبي صفرة بن أحمد بن أسيد التميمي» » (435 ه). كان من أعيان المحدثين والفقهاء, تولى القضاء بمالقة. وا لمرية» وصنف شرحا لصحيح البخاري» (29), «أبو بكر ابن الميراثي» أحدة ى مجم بن عبد اللرن العليب بكهر 4 اقتيد لطا نه محدث حافظ» (030, «أبو محمد ابن حزم الحافظ الامام الظاهري (456 ه)». سبق عرض موّلفاته في السيرة النبوية بالبا الأإل».
وكان سماع العذري من شيوخ هذه الطبقة» وهو دون سن الرابعة عشرة.
في سنة (407 ه). رحل مع أبويه. إلى البقاع المقدسة؛ فوصلوا إلى بيت الله الحرام في شهر رمضان من سمئه ة (408 هه وجاور اك مع ع أبويه سنين عددا. وهناك أتيح له أن يلتقي بعدد من الاعلام» الوافدين على بيت الله الحرام» من مختلف ؛ الأقطار الاسلامية فسمع منهم ورؤوى. ومنهم على الخصوص
59 )ترجمته في : جذوة يس للحميدي : 127 ت 236. بغية الملتمس للضبي : 182 ت 446. الصلة لابن بشكوال : 69/1 ت 141. معجم البلدان لياقوت : 66/4. شذرات الذهب : 357/3. الحلل السندسية للوزير السراج : 02. شجرة النور 7 ا 35 0 ومعها فهرسة ابن خير : 61» 2464 99. نسيم الرياض : 429/1. هدية العارفين : 80/5. إيضاح المكنون : 104/1.
6) معجم البلدان 7.66/4 ْ
7) جذوة المقتبس : 181. بغية الملتمس : 248. الصلة : 140/1.
8) الجذوة : 375ات 945. الصلة: 42/1ات 75.
9) الجذوة 330ات 827 الصلة : 592/2 ات 1378.
0) الجذوة : 106 ت 188 الصلة : 48/1ات 92.
-- 247 ب
الحافظ أبو ذر الهروي» عبد بن أحمد بن محمد شيخ الحرم (434 هم). لازمه وأكثر عنه ا حمله عنه من الدواوين العلمية : «كتاب الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم الرازي»؛ و «كتاب التاريخ الأسطء والكبير المبسوط» للبخاري و «كتاب نزهة القلوب في تفسير غريب القران» لابن عزيز. و «كتاب تخريج الالزامات» و «كتاب مناسك الحج. و«كتاب الدعوات» و «كتاب الرؤيا والمنامات» و «دلائل النبوة» و «كتاب العيدين» و «كتاب الرياء واليمين الفاجرة» و <كتاب سيرة ة النبي له وأصحابه. وتخليهم عن الدنيا»»» و «كتاب بيعة العقبة» و «حديث الجعرانة وحنين». وكلها لني ذر نفسه. و «كتاب الأسماء والكني» و «كتاب الأفراد في ذكر جماعة من الصحابة والتابعين» و «كتاب التمييز». وكلها من 5 مسلم. و «كتاب نسب قريش» للزبير بن بكار. و «كتاب المراسيل» لأني داوود» و «كتاب السير» لسعيد بن بحى الأري. إلى غيرها من الؤلفات والدوين العلبة 80
ثم رجع 0 00 بعل هذه الرحلة الحافلة وهو يحمل معه عددذا كيرا ع من دواوين السنة والسيرة النبوية» وتصدر لنشر كم ورواية الحديث» فأخذ عنه جماعة من طبقة شيوخه وأقرانه منهم الحفاظ : «أبو عمر ابن عبد البر النمري القرطبي (463 ه). «أبو عبد الله الحميدي صاحب الجذوة والجمع ب . بين الصحيحين (488 ه). «أبو علي الغساني صاحب تقييد المهما 498١ ه). «أبو الوليد الوقشي. هشام بن أحمد الكناني (489 ه). «أبو الحسر: ن طاهر بن مفوز بن أحفد المعافري الشاطبي 484١ ه).
من مصنفاته : «افتضاض أبكار أوائل الأخبار». و «نظام المرجان في المسالك والممالك» و «فهرسة شيوخه» و «أعلام النبوة» وهو ما نعرضه هنا.
أثنى عليه العلماء ونوهوا بجلالة قدره واتساع روايته. قال ابن بشكوال : «كان معتنيا بالحديث ونقله وروايته وضبطه مع ثقته وجلالة قدره وعلو أسناده» (32).
وقال ياقوت الحموي 5 «وكان شيخا ثقَة واسع الرواية., عالي الاسناد. عنذه عرائي فوائد. سمع همنة الناس بالاندلس قديما وحديثاء وطال عمره حتى 1 الأصاغر فيه الأكابر 3 وتدبج مع بعص من سمع منه» (33),
وقال ابن العماد : «كان حافظا محدثا متقنا. ومن جلالته : أن إمامي الأندلس : ابن عبد البر وابن حزم؛ رويا عنه» (34).
توفي رحمه الله سنة (478 ه) عن خمس وثمانين سنة؛ وصلى عليه ابنه أنس.
31 انظر فهرسة ابن خير : 205. 207. 2212 2237 2239 287. 2 الصلة : 69/1.
3) معجم البلدان : 677/4.
4) شذرات الذهب : 357/3.
248 ل
ا
كتابه أعسلام البوة
ذكره له ياقوت الحموي في معجم البلدان : 67/4» قال : (دلاية) بلد قريب من المرية ينسب إليها أبو العباس أحمد بن عمر بن أنس العذري ... وألف كتابه المسمى ب «أعلام النبوة». وذكره أيضا ابن العماد الحنبلي في شذراته 3 يعنوان «دلائل النبوة» وذكره شهاب الدين الخفاجى» في نسيم الرياض 4,. بعنوان : «الاعلام بأعلام النبوة».
ويأني فيما بعد كتاب بهذا العنوان لاني عبيد البكري. وذكره اسماعيل البغدادي في الايضاح 104/3, وأعاد ذكره في هدية العارفين. وفات ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون.
5 غرابة أن يؤلف العذري في السسيرة النبوية بعامة) وفي الاعلام والدلائل بخاصة» فقد عرفنا صلته الوثيقة بالسيرة النبوية رواية ودراية» فإليه يرجع الفضل في حما ل بعض المدونات المشرقية منها : منها إلى المغرب» ومنها ومنها مصنفات شيخه أبي ذر الهروي» فهو , فهو أحد من جمعوا بين رواية ة السيرة النبوية» والتصنيف فيها. لم أقف على ما يفيد وجود كتاب «الاعلام» فيما راجعت من فهارس المرويات والمخطوطات.
2409 عل
بانت الاعلام بأعلام البسوة لي عبيد ابكري 432( 487 م)*
عبد الله بن عبد العزيز بن محمد بن أيوب من أهل شلطيش الوزير العالم الأديب الفقيه» سليل بيت الشرف والعز والامارة. مولده بقرطبة مسنة 432 ه. انشغل بالعلم وأعطاه وقته ونشاطه» وفي قرطبة وجد ضالته حين لجأ إليها والده إثر اضطراره للتنازل عن شلطيش» وأبو عبيد يومعذ شاب يافع. وفي قرطبة أخذ عن أعلام عصره. كان في معدمتهم : : «أبو مروان أبن حيان» حيان بن خلف بن الحسن القرطبي 9 ه. إمام المؤرخين ورائدهم في الاندلس بدون منازع بكتابيه الجليلين : «المتين» و «المقتبس». «أبو العباس العذري (478 ه). مضنى الحديث عنه قبل قليل. «أبو بكر المصحفيء محمد بن هشام بن محمد بن هشام القيبي» فقيه أديب لغوي من بيت جلالة ووزارة (463 ه). . «أبو عمر ابن عبد البر القرطبي الحافظ (463 ه). كتب إليه بالاجازة. في آخرين.
لم ترصد لأبي عبيد رحلة خارج الأندلس» بيد أنه غادر قرطبة إلى المربة» وبها أخذ عن أبي العباس العذري» ثم اتصل بحاكمها المعتصم بن معن بن صمادح, أحد ملوك الطوائف (484 ه) فاعجب به وبعثه في سفارة عنه إلى المعتمد بن عباد بإشبيلية» فلما استقر بها طاب له العيش هناك فعكف على العلم تدريسا وتصنيفا في كنف المعتمد بن عباد. وفي إشبيلية» سمع منه عدد من طلاب العلم.
صنف أب عبيد مصنفات حساناء دلت على تنوع معارفه وسعة أفقه ومشاركته في مختلف العلوم والمعارف» واشتهر بالتمكن على الخصوص في علم تقويم البلدان» حتى قيل عنه إنه إمام جغرافيي انول وشيخهمء كما كان أستاذه ابن حيان شيخ المؤرخين وإمامهم.
والبكري وإن اشتهر جغرافيا بكتابيه : «المسالك والممالك» و «معجم ما استعجم» فإنه كان مع ذلك مشاركا في علوم أخرىق: كاللغة والأدب والدين والسيرة النبوية» والطب والنبات وغيرها من العلوم. وقد ضاعت مؤلفاته ما عدا القليل منهاء ومنها : «كتاب اللالي في شرح الآمالي» و «كتاب فصل المقال في شرح كتاب الأمعال» و«كتاب النبات» و «تهذيب الموتلف والمختلف» لمحمد بن حبيب و «كتاب صلة المفصول» في شرح أنيات الغريب لأى
عبيد القاسم ابن سلام. ,
* ) ترجمته في : ذخيرة ابن بسام : 232/1/2. الحلة السيراء لابن الابار : 180/2 ات 139. الصلة لابن بشكوال 1ت 632. بغية الملتمس للضبي : 333 ات 930. مومعها : البيان المغرب : 299/3. المعجب : 1 346. تاريخ الفكر الأندلسي 309.
- 250 لل
أثأثأثنى عليه معاصروه بالتبحر في العلوم والمعارف. قال ابن بشكوال : «وكان من أهل اللغه والاداب 0 والمعرفة بمعاني الأشعار والغريب والأنساب والأخباره متفننا لما قيده.» ضابطا لما كتبه» جميل الكتب» متهيما بها» كان يمسكها في سباني الشرب وغيرها [كراما لها وصيانة (35). 0 ابن يسام : «وكان بأفقنا آخر علماء الجزيرة بالزمان» وأولهم بالبراعة والاحسان» وأبعدهم ذ في العلين طلقا وانصعهم في المنظوم أفقاء كأن العرب استخلفته على لسانهاء أوالأيام ولته زمام حدثانهاء 0 اخير ولادته, وعهدة في زيادته» لاسن ذكر كنيه المتقدم الأوان» ذرب لسان وبراعة اتقان, لا يجمع الزمان حبه. إلا كما يؤلف كتبه) ولا يهز المرق حسامه إلا كما يصرف أقلامه, ولا يتدفق البحر إلا كما يجيش صدره» ولا يكون السحر إلا كما يروق نظمه ونثره» وله تقدم سبق وسلف صدق 36). وقال ابن الابار : «وكان أبو عبيد البكري من مفاخر الأندلس » وهو أحد الرؤساء الأعلام» وتاليفه قلائد في أجياد الأيام» زوفي أبو عبيد البكري رحمه الله سنة (487 ه). كتابه «أعلام النبوة»» ذكره له ابن بشكوال في الصلة 2278/1 قال : وجمع كتابا في (أعلام نبوة نبينا عليه السلام)» أخذه الناس عنه. وذكره ابن الابار في الحلة السيراء 185/2 بعنوانه المذكور عند ابن بشكوال. وذكره اسماعيل البغدادي في إيضاح المكنون 104/1 بعنوان أعلام النبوة. وفي هدية العارفين 453/1. صريح عبارة ابن بشكوال؛ يدل على أن أبا عبيد البكري حدث بكتابه : «الأعلام» وحمله عنه تلامذته وحدثوا به من بعده. وهنا ظاهرة لافتة وهي توارد 5 عبيد البكري» واستاذه أبي العاين العذري» على التصنيف في الأعلام النبوية» وقد يكون لمثل هذا التوارد ما يبرره» ولو سلم الكتابان ويسر الله الاطلإع عليهما لعرف سر هذا التوارد.
5 الصلة : 277/1. 6 الذخيرة : 232/1/2. 7) الحلة السيراء : 185/2.
251 ل
أعلام النبوة خير البشر بخير البشر ل
المختصر في خبر سيد البشر
أنْي عبد الله ابن ظفر الصقلي 497( 565 ه)*
محمد بن أبي محمد بن محمد. حجة الدي: ن الصقلي المكي» الفقيه المغربي الأصل المكي المولد والنشأة» الحموي الدار يكنى أبا عبد الله وأبا هاشم. ولد بمكة سنة 497 ه وبها :شأ وتنقل في أقطار كثيرة ودخل المغرب وأفريقية تونس» وزار الأندلس» ثم عاد إلى بلاد الشام حيث استوطن حماة وبيها وفاته سسنة 566١ ه).
أخل عن جماعة من أعلام العصر منهم : ل(أبق بكر |الطرطوشي. محمد بن الوليد الفهري (520 ه). «الحافظ أبو بكر ابن العربي الأشييلي القاضي الامام 543١ ه).
أنفق حياته في الوعظ وتصنيف الكتب» وأتى ني ذلك بالمفيد الطريف من مولفاته :
تفسير للقران الكريم عنوانه : «ينبوع الحياة» قيل إنه في 12 مجلدا و «أنباء نجباء الابناء» و «سلوان المطاع» ألفه في صقلية سنة (554 ه). و «أعلام النبوة» و «خير البشر بخير البشر» و «المختصر في خبر سيد البشر» وهي ما نعرضه هنا بإذن الله تعالى.
أما كتابه : «خير البشر بخير البشر» فهو من أشهر كتبه» لم تخل منه ترجمة له. ذكره ابن خلكان في وفيات الأعيان 396/4. والصفدي في الوافي بالوفيات 141/1. وذكره التقي الفاسي في العقد الثمين 6/2 قال : : ومن مؤلفاته : «خير البشر بخير البشر».
وذ كره له السيوطي في بغية الوعاة 2. كما ذكره حاجتي خليفة في الكشف 27/1 وأفاد بروكلمان في تاريخ الأدب 162/6 بوجود نسخة خطية بأسكور يال» وأخيرى بباريس. والثالئة بالقاهرة. قال : وطبع بالقاهرة طبع حجر سنة ة 1863/1280 . أما كتابه أعلام النبوة» فقد ورد في لائحة مصنفاته التي ذكرها في صدر كتاب «أنباء نجباء الأبناء» محققه ورقمه في اللائحة :28 . و«المختصر في خبر سيد البشر»» لم يذكره إلا بروكلمان في تاريخ الأدب 6. وافاد بوجود نسخة خخطية منه بالموصل : 106» 90. 6. ولعله مختصره للكتاب السابق : «خير البشر بدخير البشر» والله أعلم.
* ) ترجمته في : وفيات الأعيان : 395/4 ت 662. الوافي بالوفيات : 0/1 ت 48. إرشاد الأأيب : 48/19. العقد الدمين : 345/2ات 445. أعلام الزركلى : 107/7. تابخ الأدب العربي لبروكلمان : 160/6.
252 ل